Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


الكرازة النارية

THE EVANGELISM EXPLOSION
(Arabic)


د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، ٣ نوفمبر، ٢٠١٩
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, November 3, 2019

"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ" (أفسس ٢: ٨، ٩).


مساء الخميس الماضي، أتيت إلى اجتماع الصلاة بكنيستنا. لم أعظ أو أقد الخدمة ولكن جلست في مؤخرة القاعة. أدركت أنه بالقرب مني شاب غير مؤمن. في نهاية الخدمة، طلبت منه أن يأتي ويجلس إلى جواري فيما كان الآخرون يخرجون من القاعة.

كنت أقرأ الكرازة النارية في الأيام الماضية للكاتب د. جيمس كينيدي، فقررت أن أجرب ما كان يقوله د. كينيدي مع ذلك الشاب. كان يبدو ذلك أبسط من تفكير هذا الشاب إذ أنه منتظم في حضور كنيستنا طوال حياته وقد سمع عددا لا يُحصى من العظات الكرازية. كيف تعطي أفكار د. كينيدي البسيطة جدا هذا الشاب شيئا فاته في كل هذه العظات العظيمة التي سمعها من قبل؟ لكن بما أن كل ما قلناه من قبل لم يساعد هذا الشاب في نوال الخلاص، قررت أن أقدم له الشرح البسيط الذي عرضه د. كينيدي.

+ + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + +

عظاتنا موجودة على هاتفك الخلوي الآن.
اذهب إلى WWW.SERMONSFORTHEWORLD.COM
انقر على الزر الأخضر الذي عليه كلمة "APP"
اتبع التعليمات التي تظهر لك

+ + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + +

قلت له، "لو كنت لتموت الليلة وتأتي أمام الله على بوابة السماء ويقول لك الله، ’لماذا أدعك تأتي إلى السماء؟‘ ماذا تقول لله؟" سكت لثوان معدودة ثم قال، "سأقول لله إني كنت ولدا مهذبا."

تقول الآية في رومية ٦: ٢٣، "أَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ" السماء عطية مجانية لا يمكن شراءها أو استحقاقها. ثم قلت، "لسنين طويلة كنت أفكر كما تفكر. لا بد أن أكون صالحا بالقدر الكافي، كي "أستحق" السماء وأعمل لكي أقتنيها."

أذهلني ما قاله، فكررت السؤال: "ماذا لو سألك الله، ’لماذا أدعك تأتي إلى السماء؟‘ ماذا تقول لله؟" هذه المرة لاحظت أن عينيه تدمعان. لكنه جاوبني بنفس الإجابة، "سأقول لله إني كنت ولدا مهذبا." ها شاب في أواخر سن المراهقة وقد ظل في كنيستنا طيلة حياته ـ صباح ومساء الأحد واجتماع الصلاة في منتصف الأسبوع أيضا. مع هذا كانت إجابته واضحة ـ لقد آمن أن الخلاص بالأعمال الصالحة. وهو لم يؤمن بأفسس ٢: ٨ و ٩!!!!

لم أنتهره ولكني قلت ببساطة، "في الدقائق التالية سأقول لك أعظم خبر سمعته أذناك." ثم أريته كتابي المقدس وجعلته يقرأ أفسس ٢: ٨ و ٩ بنفسه.

"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ" (أفسس ٢: ٨، ٩).

ثم قلت، "لنتأمل بتدقيق في كلمات الكتاب." الآية تبدأ بـ "بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ." النعمة هدية، إنها "عَطِيَّةُ اللهِ." السماء عطية – عطية الحياة الأبدية. ثم قرأت الجزء الثاني من رومية ٦: ٢٣، "هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ". السماء عطية مجانية، لا يمكن اقتنائها أو استحقاقها. ثم قلت "لسنين طويلة كنت أفكر مثلك. كان لا بد أن أكون صالحا كي ’أستحق‘ الحياة الأبدية بأن أعمل لأجلها ثم أخيرا اكتشفت أن السماء عطية مجانية ـ مجانية تماما! وقد أذهلني هذا! يقول الكتاب المقدس، ’لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ ـ لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ‘ (أفسس ٢: ٨، ٩)."

ثم قلت له إن "الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ" (رومية ٣: ٢٣). لقد أخطأنا باللسان والفكر والأعمال. ليس فينا من يستحق أن يذهب إلى السماء. لا يمكننا أن نكون مستأهلين بالقدر الكافي.

لكن الله رحيم. هو لا يريد أن يعاقبنا. لكنه عادل أيضا – لذا لا بد أن يعاقب الخطية. في حكمته، وجد الله الحل. لقد حل الله المشكلة بإرسال ابنه، يسوع، كي يخلصنا. من هو يسوع؟ يسوع هو الله الإنسان. بحسب الكتاب المقدس، يسوع المسيح هو الله، الأقنوم الثاني من الثالوث. والكتاب المقدس يقول إن يسوع "صار جسدا، وحل بيننا" (يوحنا ١: ١، ١٤). يسوع، الله الإنسان، مات على الصليب وقام من الأموات ليدفع ثمن العقاب على خطيتنا ويعطينا حياة أبدية في السماء. أخذ يسوع خطيتنا على نفسه، على الصليب. المسيح، " حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ" (١بطرس ٢: ٢٤). لقد دُفن في القبر ثلاثة أيام ولكنه قام من الأموات وذهب إلى السماء، ليعد مكانا لنا. يسوع يقدم لنا حياة أبدية في السماء – كعطية مجانية. كيف نستقبلها؟ نستقبلها كعطية بالإيمان! "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ" (أفسس ٢: ٨).

الإيمان بيسوع يفتح الباب للسماء. الإيمان ليس مجرد الموافقة العقلية. حتى الشياطين يؤمنون بألوهية يسوع. لكنهم لم ينالوا الخلاص. الإيمان ليس مجرد للحصول على أشياء في هذه الحياة – مثل الصحة والمال والحماية والقيادة – الأمور المتعلقة بهذه الحياة والتي ستمضي.

الإيمان بحسب الإنجيل هو الثقة بالمسيح وحده. المسيح جاء ليأخذنا إلى السماء كي تكون لنا حياة أبدية! يقول الكتاب المقدس، "آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ" (أعمال ١٦: ٣١).

الناس يثقون بشخص واحد فقط من اثنين – إما أنفسهم أو يسوع المسيح. أنا كنت أثق بمجهوداتي كي أحيا حياة كريمة. ثم أدركت أنني أحتاج أن أكف عن الثقة بنفسي وأثق بيسوع. فعلت ذلك وأعطاني يسوع عطية الحياة الأبدية. إنها عطية، "لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ."

دعني أشرح لك كيف يحدث هذا بالاستعانة بهذا المقعد. هل تؤمن أن هذا الكرسي سيحملك لو جلست عليه؟ (نعم).

لكنه لا يحملني الآن لأني لست جالسا عليه. كيف أبرهن على ثقتي بهذا المقعد؟ هذا صواب، بالجلوس عليه!

هذا ما يجب أن نفعله مع يسوع. لا بد أن نعتمد عليه كي يأخذنا إلى السماء. أنت قلت، "أنا سأقول لله إني كنت صبيا مهذبا." من هو الشخص الوحيد في إجابتك؟ (أنت).

بمن كنت تثق أن يأخذك إلى السماء حين أجبت هذه الإجابة؟ (هذا صواب، أنت).

كي تنال الحياة الأبدية لا بد أن تكف عن الثقة بنفسك، وتثق بيسوع. (اجلس على المقعد الخالي).

هل يبدو هذا معقولا بالنسبة لك؟ السؤال الذي يسأله لك الله الآن هو – هل تريد أن تقبل عطية الحياة الأبدية الآن؟ (نعم أريد).

سأصلي الآن، "أصلي أن تعطي صديقي عطية الحياة الأبدية الآن."

يسوع هنا الآن، وهو يسمعك. أنا أريدك أن تقول ليسوع إن كنت حقا تريد الحياة الأبدية. كرر الكلمات التي سأقولها لكن قلها ليسوع،

" يسوع، أريد أن أضع ثقتي بك الآن. أنا خاطي. أنا كنت أثق بنفسي وصلاحي. والآن أريد أن أثق بك، ربي يسوع. أنا أثق بك الآن. أنا أؤمن أنك مت لتدفع ثمن خطيتي. أنا أثق بك الآن يا يسوع. أنا أتخلى عن صلاحي وعن خطيتي. أنا أثق بك. أنا أقبل العطية المجانية للحياة الأبدية في اسمك يا يسوع. آمين."

الآن أنا سأصلي من أجلك. "يسوع، أنت قد سمعت صلاة صديقي. أصلي أن يسمع صوتك في داخل نفسه يقول، ’قد غُفرت خطاياك.‘ ’الذي يؤمن بي لا يهلك أبدا بل تكون له حياة أبدية." في اسم يسوع أصلي، آمين."

الآن أريدك أن تقرأ يوحنا ٦: ٤٧ بصوت مرتفع.

"أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ."

لا تبحث عن شعور ما في داخلك. بهذا العمل الإيماني البسيط قد وضعت ثقتك بيسوع المسيح أليس كذلك؟

فيمن تؤمن للخلاص؟ (يسوع المسيح).

الإيمان للخلاص يعني أن تثق بيسوع للحياة الأبدية. هل هذا ما فعلت الآن؟ (نعم).

يقول يسوع إن كل من يفعل هذا له حياة أبدية. هل هذا ما فعلت الآن؟ (نعم).

لو مت وأنت نائم هذه الليلة وسألك الله لماذا آخذك إلى السماء، ماذا تقول؟ (أنا أثق بيسوع للحياة الأبدية).

صديقي، إن كنت حقا تعني ما صليت الآن، فقد غفر يسوع لك خطاياك ولك حياة أبدية الآن!

أنا أريدك أن تقرأ إنجيل يوحنا، أصحاحا في كل يوم. هناك ٢١ أصحاح في إنجيل يوحنا. اقرأ اصحاحا كل يوم وفي ثلاثة أسابيع ستكون قد قرأت إنجيل يوحنا.

أريدك أن تقول لشخص واحد ما حدث معك الليلة. من يكون هذا الشخص؟ (أخي).

هل ستقول له إنك وضعت ثقتك بيسوع هذه الليلة؟ (نعم).

أريد أن أمر عليك وأصطحبك معي إلى الكنيسة الأحد القادم. هل تسمح لي أن أصطحبك إلى الكنيسة صباح الأحد؟ (نعم). إذا أردت أن تتحدث معي قبلها، اتصل بي هاتفيا. ها رقم هاتفي.

لدقيقة واحدة هل ممكن أن نشكر يسوع لأنه خلص نفسك وأعطاك حياة أبدية؟ (صلاة).

الآن أريدكم أن تقرأوا أفسس ٢: ٨، ٩ بصوت مرتفع.

"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ" (أفسس ٢: ٨، ٩).

تذكروا أن الآلاف من الناس حول العالم تغيروا بحق بهذه الطريقة البسيطة. حتى لو كانوا غير متأكدين، فإنهم يبتسمون وعلى الأقل يعدون بأن يقرأوا إنجيل يوحنا أصحاحا كل يوم. سيكون لكم فرصة أخرى للحديث معهم لو لم تُغضبوهم منكم.

خذ هذه العظة معك إلى البيت. اقرأها مرات ومرات حتى يمكنك أن تتكلم عن الأفكار الموجودة فيها من الذاكرة. جرب ذلك مع قريب أو صديق فورا. قد تتعجب إذ تجدهم قد انجذبوا وسيأتون معك إلى الكنيسة!

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.