Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


كيف أصبح بطرس تلميذا

HOW PETER BECAME A DISCIPLE
(Arabic)

كتب العظة د. كريستوفر ل. كاجان،
وألقاها د. ر. ل. هايمرز، الابن
في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ١ سبتمبر ٢٠١٩
Text by Dr. Christopher L. Cagan;
preached by Dr. R. L. Hymers, Jr.
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, September 1, 2019

"كَانَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَاحِداً مِنَ الاِثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ سَمِعَا يُوحَنَّا وَتَبِعَاهُ. هَذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ فَقَالَ لَهُ: قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الْمَسِيحُ). فَجَاءَ بِهِ إِلَى يَسُوعَ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَقَالَ: أَنْتَ سِمْعَانُ بْنُ يُونَا. أَنْتَ تُدْعَى صَفَا (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: بُطْرُسُ)" (يوحنا ١: ٤٠- ٤٢؛ ٢ ص ١١١٦ سكوفيلد).


كانت هذه أول مرة التقى فيها بطرس بيسوع. كان اسمه الأصلي سمعان. أعطاه يسوع اسم "بطرس"، والذي يعني "صخرة." كان أندراوس أخيه وكان بطرس صياد سمك. كان اندراوس وبطرس يعيشان في قرية لم تكن بعيدة عن بحر الجليل، حيث يصيدان السمك. كانت الحياة صعبة إذ كان الصيد متعِبا للجسد، عملا شاقا. كان بطرس متزوجا إذ شفى المسيح حماته. كان عمر بطرس حوالي ٣٠ سنة حين تقابل مع يسوع. كان أكبر التلاميذ سنا.

كان الصيادون حول بحر الجليل رجال أشداء إذ كان الصيد عملا مضنيا. كان لا بد أن يواجهوا الخوف إذ كانت تفاجئهم العواصف الشديدة التي تأتي على بحر الجليل. تلك العواصف كان يمكنها أن تقلب قواربهم الصغيرة وتغرقهم.

لم يكن بطرس فريسيا ولكن كونه يهوديا كان يذهب إلى الهيكل في بعض الأحيان. لم يكن متشددا، مثل الفريسيين. لكن على غير المعتاد بين الصيادين، كان بطرس يعلم في قلبه أنه خاطي. قال ليسوع بعد وقت، " اخْرُجْ مِنْ سَفِينَتِي يَا رَبُّ لأَنِّي رَجُلٌ خَاطِئٌ" (لوقا ٥: ٨؛ ص ١٠٧٨).

لذا لم يبدأ بطرس كرجل متدين، أو مسيحي صالح. كان شخصية فظة. كان لا بد أن يكون فظا كي يكون صيادا. لم يكن مثل المترددين على الكنائس. استخدم ألفاظا فظة وكان حاد المزاج. كان خاطيا عمل الكثير من الأخطاء.

+ + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + +

عظاتنا موجودة على هاتفك الخلوي الآن.
اذهب إلى WWW.SERMONSFORTHEWORLD.COM
انقر على الزر الأخضر الذي عليه كلمة "APP"
اتبع التعليمات التي تظهر لك

+ + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + + +

الآن فكر في الشخص الذي تحاول أن تربحه للمسيح. مثل بطرس، هو ليس "شخصا كنسيا" مدرَّبا ذا كفاءة عالية، هو لا يفهم لماذا لا بد له من حضور اجتماعات الكنيسة. هو يظن أنه لا ضرر من قضاء ساعات في اللعب على الكمبيوتر أو التسكع مع غير المؤمنين. كل من يعرفهم مثله. هو يخطئ ولديه آراء خاطئة ومشاكل كثيرة. لن تربحه للمسيح بالنقاش. بدلا من النقاش، أخبره عن يسوع. أخبره عما فعل المسيح من أجلك. كن صدوقا معه. الأمر يحتاج اهتماما كثيرا كي تستطيع أن تأتي به معك إلى الكنيسة. لم يكن بطرس مدرَّبا، وهكذا الشخص الخاطي في العالم.

أندراوس أخو بطرس كلمه عن يسوع. "هَذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ [بطرس] فَقَالَ لَهُ: قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الْمَسِيحُ)" (يوحنا ١: ٤١؛ ص ١١١٦). لم يصبح بطرس تلميذا من أول مرة سمع فيها عن يسوع.

هذا مهم جدا. في مقال عن "القرارية،" أوضح د. أ. و. توزر أن إجبار الناس على ترديد "صلاة الخاطي" لا ينتج عنه مؤمنين حقيقيين، تلاميذ حقيقيين. لم يتخذ بطرس "قرارا" أول مرة سمع فيها عن يسوع. نعم انجذب انتباه بطرس وأراد أن يسمع المزيد، لكن فيما بعد، بعد القبض على يوحنا المعمدان، قرر بطرس أن يتبع يسوع كتلميذ له.

"وَبَعْدَ مَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللَّهِ وَيَقُولُ: قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ. وَفِيمَا هُوَ يَمْشِي عِنْدَ بَحْرِ الْجَلِيلِ أَبْصَرَ سِمْعَانَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ يُلْقِيَانِ شَبَكَةً فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْنِ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ. فَلِلْوَقْتِ تَرَكَا شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ" (مرقس ١: ١٤- ١٨؛ ص ١٠٤٦).

كل شخص تحاول أن تقتاده للمسيح – في مرحلة ما سيقرر ما إذا كان سيصبح تلميذا للمسيح أم لا. هذا هو الصراع. هذه هي المعركة وهي لا تنتهي حين يأتي معك إلى الكنيسة لعدة أسابيع أو شهور. إنها معركة مستمرة قد تستغرق شهورا أو حتى سنين.

عدم معرفة ذلك هو ما يجعل كريجتون تشان غير مثمر في الكرازة. هو مثل الكثير من القراريين، يظن أن الشخص يصبح مؤمنا حين يفهم "حقائق" الإنجيل. القراريون مثل تشان ووالدريب يجعلون الجدد "يذهبون" مبكرا. هم لا يدركون أن ربح النفوس معركة مستمرة. لذا يحتاج ربح النفوس إلى الحكمة: رَابِحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ" (أمثال ١١: ٣٠؛ ص ٦٨٠). هذه الآية قد تُترجم هكذا أيضا: "الحكيم يربح النفوس." قال د. أ. و. توزر بحكمة،

"حين يختزلون كل الخلاص في اختبار أو اثنين، مُروجي المسيحية اللحظية يكسرون قانون الارتقاء الذي يسري على كل الطبيعة. هم يتجاهلون نتائج الضيقات وحمل الصليب والطاعة في التنقية. ولا يدركون الاحتياج للتدريب الروحي، وضرورة اكتساب عادات روحية سليمة والاحتياج للجهاد ضد العالم وإبليس والجسد" (عدم كفاءة ’المسيحية اللحظية‘).

لقد امتُحن بطرس في "انقسام كنسي." كان الآخرون يتركون الكنيسة وقرر بطرس ألا يذهب. لقد قرر ألا يذهب مع الآخرين.

"مِنْ هَذَا الْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تلاَمِيذِهِ إِلَى الْوَرَاءِ وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ لِلاِثْنَيْ عَشَرَ: أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟ فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: يَا رَبُّ إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ" (يوحنا ٦: ٦٦- ٦٩؛ ص ١١٢٤).

قال يسوع للاثني عشر، "أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟" "فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: يَا رَبُّ إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ" (يوحنا ٦: ٦٧، ٦٨). يوجد نقطتان مهمتان في هذا النص.

١) الذين رجعوا لم يُسمع منهم ثانية! أنا وجدت في الواحد والستين سنة من الخدمة أن الذين يتراجعون عن الكنيسة أثناء الانقسامات لا يعودون تلاميذ أقوياء. أنا لم أر واحدا صار هكذا!

٢) لو كان بطرس ذهب أثناء الانقسام كان في الأغلب لن يتغير أبدا.

"مِنَّا خَرَجُوا، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنَّا، لأَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مِنَّا لَبَقُوا مَعَنَا. لَكِنْ لِيُظْهَرُوا أَنَّهُمْ لَيْسُوا جَمِيعُهُمْ مِنَّا" (١يوحنا ٢: ١٩؛ ص ١٣٢٢).

"فَإِنَّهُمْ قَالُوا لَكُمْ إِنَّهُ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ سَيَكُونُ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ فُجُورِهِمْ. هَؤُلاَءِ هُمُ الْمُعْتَزِلُونَ بِأَنْفُسِهِمْ، نَفْسَانِيُّونَ لاَ رُوحَ لَهُمْ" (يهوذا ١: ١٨، ١٩؛ ص ١٣٢٩).

الذين يتراجعون يُظهرون أنهم لم يروا حقيقة التلمذة المسيحية أبدا. أن تكون تلميذا، أي مؤمنا حقيقيا هو أكثر بكثير من حفظ آيتين من الكتاب المقدس أو الإيمان بعقيدة ما. التلمذة تشمل قرار بالبقاء؛ ولا يكون هناك أي منطق للترك، لأنه ليس هناك شيئا يستحق "هناك." بطرس رأى ذلك – ولكنه لم يكن قد تغير بعد!

أظن أنك ترى أن ربح نفس واحدة مشروع ضخم! إنها ليست جمع الأسماء أو جعل شخص يردد صلاة. إنها صراع حي على نفس شخص حي!

التغيير والتلمذة هما أكثر من التنوير عمن هو يسوع!

"وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (متى ١٦: ١٥- ١٧؛ ص١٠٢١).

أعلن (أنار) الله الآب لبطرس من هو يسوع. أعلن الله لبطرس حقيقة يسوع. لكن بطرس لم يكن قد تغير بعد!!! كثيرون يظنون أنه كان قد تغير لكنهم مخطئون!

بعدما أعلن يوحنا لبطرس حقيقة يسوع – بدأ بطرس يرفض الإنجيل!!!

"مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلًا: حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا! فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ" (متى ١٦: ٢١- ٢٣؛ ص ١٠٢٢).

قاوم بطرس الإنجيل. بل وانتهر يسوع لأنه قال إنه ذاهب إلى الصليب وسيقوم من الأموات. لقد رفض الإنجيل! لذا قد يتبع شخص المسيح لمدة سنين ويظل مقاوما رافضا.

لقد افتخر بطرس بكَم هو مؤمن قوي. الليلة التي قبل صلب المسيح، قال له بطرس، "وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ" (متى ٢٦: ٣٥؛ ص ١٠٣٨) مع ذلك بعدها بساعات قليلة أنكر بطرس يسوع ثلاث مرات!

لم يكن بطرس قد رُبح بعد! لقد هرب من يسوع حين قُبض على يسوع في جثسيماني. وأنكر المسيح ثلاث مرات جهرا. لقد كان بطرس تلميذا مع الآخرين – ولكن صراعه لم يكن قد حُسم بعد. لم يكن قد رُبح بعد. لم يكن قد دخل الإيمان بعد!

لم ينل بطرس التغيير أخيرا إلا حين قام يسوع من الأموات. هذا مسجل في يوحنا ٢٠: ٢٢،

"وَلَمَّا قَالَ [يسوع] هَذَا نَفَخَ [على بطرس والآخرين] وَقَالَ لَهُمُ: اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ" (يوحنا ٢٠: ٢٢؛ ص ١١٤٤).

قال لنا المفسر جون إليكوت إن الرسول يوحنا "تذكر تأثير تلك اللحظة على حياتهم الآتية إذ أنها كانت خليقة روحية جديدة بها دُعوا من الموت إلى الحياة" (تفسير إليكوت على الكتاب المقدس بعهديه). وبالطبع، د. ج. فرنون ماك جي قال إنه في تلك الساعة تجدد بطرس، وولد ثانية؛ في الليلة التي قام فيها يسوع من الأموات! (انظر عبر الكتاب المقدس عن يوحنا ٢٠: ٢٢).

هذا هو الوقت الذي وضع بطرس ثقته بالكامل في يسوع. بعدها أصبح الرسول الشجاع الذي وعظ في يوم الخمسين فنال ثلاثة ألاف رجل الخلاص. بعدها مات من أجل المسيح بدلا من إنكاره. لكن قبل كل هذا، مر بطرس ببدايات مزيفة وإخفاقات وصراعات كثيرة.

هل ترى أن ربح نفس هو صراع كبير وخطير؟ لا يمكن أن يحدث من خلال محادثة هاتفية أو صلاة. إنه صراع الحياة من أجل حياة نفس رجل أو امرأة. إن ذلك يتطلب صلوات وحكمة وجهد ووقت. إذا ربحت نفسا واحدة في حياتك فطوبى لك، إذ قد فعلت الكثير وأحسنت. سأصلي كي تتمكن من ذلك.

هل يبدو هذا طريقا طويلا جدا؟ هل يبدو شاقا وطويلا؟ قال يسوع، "مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ" (متى ٧: ١٤؛ ص ١٠٠٤).

لكن دعونا نعطي بطرس الكلمة الأخيرة في هذه العظة. هذه هي الكلمات الأخيرة التي كتبها بطرس قبل أن يُصلب،

"انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ" (٢بطرس ٣: ١٨؛ ص ١٣٢٠).

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.