Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


هل ستُترك هنا؟

WILL YOU BE LEFT BEHIND?
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ١٦ سبتمبر ٢٠١٨
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, September 16, 2018

"اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ" (متى ٢٤: ٤٢).


معظم الجرائد التي أقرأها بها شيء يرتبط بنبوات الكتاب المقدس، ونهاية العالم كما نعرفه الآن. هذه علامات أعطاها الله لنا كي يرينا أن الوقت المتبقي قليل حتى يأتي العالم إلى النهاية.

استمعوا لهذه العناوين الرئيسية من الأخبار اليومية هنا في لوس أنجلوس.

انهيار الكباري إلى حطام. أكثر من ربع عدد الكباري في أمريكا ضعيف، مهلهل ومثقل فوق طاقته نظرا للمرور الحالي عليها بحسب التقارير الفيدرالية التي تصف نظام الطرق الأمريكي إنه لم يواكب الخطى. أمريكا أعظم دولة على وجه الأرض، ولكننا لا نستطيع الحفاظ على الطرق والكباري تعمل!

نقص الأدوية يضرب المستشفيات. المستشفيات على الصعيد الوطني تقنن عقاقير التيتانوس بالحقن... لأنه يوجد نقص شديد في المصل الأساسي. هذا يُعتبر أسوأ نقص في الأدوية يواجه المستشفيات منذ سنين عديدة – ولا تتوقعوا أن يكون الأخير. نقصان الأدوية التي تستخدمها المستشفيات بشكل يومي يحدث بشكل متزايد، والأسوأ أنه في معظم الأحيان يحدث في منتجات قليلة البدائل... هذا الشبح يطارد الأطباء والصيادلة الذين يصارعون للتأقلم... المستشفيات تواجه هذا النقص على فترات متقاربة أكثر من ذي قبل، بسبب ازدياد التكاليف الطبية بشكل حاد، ولذا تحتفظ المستشفيات لديها بمخزون يكفي أيام قليلة فقط.

ذوبان الحقل الجليدي كليمنجارو. الجليد الأبيض في أعالي جبل كليمنجارو الأفريقي يختفي، بسبب عملية انكماش أعالي الجبال في كل مكان. أعالي الجبال تذوب بسبب "التغيير المناخي" الذي يهدد العالم كله الليلة!

زلازل رهيبة تترك معظم الناس في رعب شديد!

انفجار سيارة مفخخة بأورشليم. انفجرت سيارة مفخخة في حي يهودي متشدد بأورشليم، وقد رج ذلك المباني وتطايرت شظايا معدنية من القنبلة في الجو.

تبدو هذه وكأنها أحداث عشوائية لكن الذين يعرفون النبوات الكتابية يدركون أنها علامات أننا نعيش في نهاية الأيام. نهاية العالم كما نعرفه تبدو قريبة جدا للذين يفهمون نبوات الكتاب المقدس.

قال يسوع:

"اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ" (متى ٢٤: ٤٢).

لقد حذر يسوع من تحديد الساعة (متى ٢٤: ٣٦؛ أعمال ١: ٧). لكنه أوصانا أن نترقب العلامات العامة لاقتراب النهاية. أنا أؤمن أننا نعيش في هذه الأيام. يُعلم الكتاب المقدس أن النهاية قد اقتربت.

يُعلم الكتاب المقدس أن المسيح سيأتي في الهواء. سيقوم المؤمنون الحقيقيون الأحياء والأموات ليلاقوه على السحاب (انظر ١تسالونيكي ٤: ١٤- ١٨). بعض الذين لا يؤمنون بالكتاب المقدس يسخرون من هذه النبوة الكتابية، يضحكون ويقولون إن هذا لن يحدث أبدا لكنهم مخطئون. في يوم قريب سيحدث الاختطاف وأنت ستُترك هنا!

دعونا نتأمل باختصار في ثلاثة أمور مرتبطة بالاختطاف

.

١. أولا، الأوضاع قبل الاختطاف.

يوضح لنا الكتاب المقدس بالتفصيل أوضاع العالم قبيل الاختطاف. قال يسوع:

"وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. لأَنَّهُ كَمَا كَانُوا فِي الأَيَّامِ الَّتِي قَبْلَ الطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ الْفُلْكَ وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ الطُّوفَانُ وَأَخَذَ الْجَمِيعَ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ" (متى ٢٤: ٣٧- ٣٩).

كان نوح كارزا للبر (٢بطرس ٢: ٥). لقد حذر جيله من القضاء الآتي، لكن الناس هزأوا به وسخروا من رسالته. لم يسمعوا بل مضوا في حياتهم الشريرة المادية.

هذا هو الحال في يومنا هذا. يأتي بك أحدهم إلى الكنيسة وتستمع للعظة ثم تعود إلى طريقتك القديمة في الحياة. لا تتوب ولا تضع ثقتك بيسوع المسيح. حين نتصل بك هاتفيا، لا تعود إلى هذه الكنيسة.

أنت تريد أن تمرح في الحياة. وبتعبير د. أ. و. توزر، أنت تظن أن الحياة "ملعب وليست ساحة معركة." أنت تظن أن الحياة نوع من الملاهي مثل ديزني لاند. أنت تظن أن هدف حياتك هو أن تلهو. أنت ترفض أن تخصص وقتا لله في الكنيسة كل يوم أحد. لأتفه الأسباب تتخلف عن المجيء إلى الكنيسة. أنت لم تنل التغيير بعد. أنت لست مؤمنا حقيقيا. حين يأتيك الموت، لن تكون مستعدا. حين يأتي الاختطاف، سوف تُترك هنا! كما رنم الأخ جريفيث منذ لحظات، "أتى الابن، وأنت قد تُركت هنا."

قال يسوع:

"اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ" (متى ٢٤: ٤٢).

٢. ثانيا، فكر في خطورة عدم الاستعداد للاختطاف.

رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على متى الإصحاح ٢٥. ص ١٠٣٥ في كتاب سكوفيلد الدراسي. كل الوعاظ القدامى قالوا إن العذارى في هذا النص يشرن إلى الناس غير المستعدين للقاء المسيح، وأنا مقتنع أنهم على صواب.

في هذا النص الكتابي، ضرب يسوع مثلا، قصة توضح حقيقة روحية هامة. ما هو هذا الحق الذي كان يتكلم عنه؟ انظر متى ٢٥: ١٣. قال يسوع:

"فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ" (متى ٢٥: ١٣).

لذا، هذا النص تحذير لك!

خمس عذارى مستعدات. مستعدات لمجيء المسيح. لكن الخمس الأخريات لسن مستعدات لمجيئه. من الخطر أن تذهب إلى حد زائد من التفاصيل في شرح مثل. الرسالة البسيطة في النص هي الآتي: كثيرون لن يكونوا مستعدين حين يأتي يسوع في الاختطاف.

والآن انظر إلى عدد ١٠:

"وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ وَأُغْلِقَ الْبَابُ" (متى ٢٥: ١٠).

بعد اختطاف المؤمنين الحقيقيين، سيُغلق الباب، كما أُغلق باب فلك نوح. لا دخول بعد ذلك لأي أحد. "وَأُغْلِقَ الْبَابُ."

انظر الآية ١١،

"أَخِيراً جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضاً قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ يَا سَيِّدُ افْتَحْ لَنَا. فَأَجَابَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ" (متى ٢٥: ١١- ١٢).

ثم في آية ١٣، يسوع يطبق الكلام عليك:

"فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ" (متى ٢٥: ١٣).

نحن نعرف الحقبة الزمنية عامة، لكن لا نعرف اليوم ولا الساعة.

حين يأتي هذا اليوم وتأتي هذه الساعة سوف يكون الوقت قد تأخر عليك. كما رنم الأخ جريفيث قبل هذه العظة، "الابن قد أتى وأنت تُركت هنا."

٣. ثم ثالثا، رفض معظم الذين سيُتركون هنا عند الاختطاف. سيكونون مرفوضين، لا يمكنهم الخلاص.

استمعوا إلى رؤيا الإصحاح السادس عشر. في هذا المقطع الكتابي نقرأ عن غضب الله الذي سينصب على العالم الذي يرفض المسيح بعد الاختطاف. تقول الآية الثانية من الإصحاح إن الناس سيعانون من دمامل خبيثة وقروح مؤلمة. الآية الرابعة تقول إن ينابيع المياه في العالم سوف تُسمم. وتقول الآية الثامنة إن البشر سوف يُحرقون بنار. تقول الآية العاشرة إنه سوف يكون هناك ظلام عظيم والناس يعضون على ألسنتهم من الوجع. والآية ١٨ تقول لنا إنه ستأتي زلازل عظيمة. آية ٢١ تقول لنا إنه سيكون هناك بَرد عظيم ينزل من السماء.

هل سيرجع الناس إلى المسيح حين يحدث كل هذا؟ لا! اسمعوا نهاية الآية ٩:

"لَمْ يَتُوبُوا لِيُعْطُوهُ مَجْداً" (رؤيا ١٦: ٩).

والآية ١١:

"وَجَدَّفُوا عَلَى إِلَهِ السَّمَاءِ مِنْ أَوْجَاعِهِمْ وَمِنْ قُرُوحِهِمْ، وَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ" (رؤيا ١٦: ١١).

ونهاية الآية ٢١:

"فَجَدَّفَ النَّاسُ عَلَى اللهِ مِنْ ضَرْبَةِ الْبَرَدِ، لأَنَّ ضَرْبَتَهُ عَظِيمَةٌ جِدّاً" (رؤيا ١٦: ٢١).

انظر كيف يسلمهم الله. سوف يتأخر الوقت عليهم كي يخلصوا. سوف يكونوا قد فعلوا الخطية التي لا تُغتفر.

"لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ" (رومية ١: ٢٤).

"أَسْلَمَهُمُ اللهُ" (رومية ١: ٢٦).

"أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ" (رومية ١: ٢٨).

كما رنم الأخ جريفيث، "الابن قد أتى وأنت تُركت هنا."

إن كنت تريد أن تُختطف، إن كنت تريد أن تخلص، لا بد أن تخلص الآن، بينما الله لا يزال يتكلم معك. إذا انتظرت طويلا، سيفوت الأوان.

في نهاية الأسبوع الماضي ضرب إعصار فلورنس كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية. لقد تلقى الناس تحذيرا بالخروج من المكان. لقد حذرهم الرئيس، وحذرهم المحافظ وكانت الشرطة وقوة إطفاء الحريق تسير في الشوارع بمكبرات الصوت وتحذر الناس كي يخرجوا. لقد حُذر الناس مرارا وتكرارا. لكن بعض الأغبياء بقوا – وغرقوا في مياه الإعصار. أنتم قد تلقيتم تحذيرا بأن المسيح آت. إن لم تسمعوا، سوف تُتركون هنا وقت الاختطاف. إذا انتظرت طويلا، سيفوت الأوان.

مات المسيح كي يدفع ثمن خطاياك. لقد قام من الأموات وهو جالس في السماء عن يمين الله. آمن به الآن ودمه سيغسلك من خطاياك، وتكون مستعدا للاختطاف. إذا انتظرت، سيقال عنك، "الابن قد أتى وأنت تُركت هنا." رقم ٣ في كتيب الترانيم. قفوا ورنموا. تأملوا الكلمات!

امتلأت الحياة بالمدافع والحرب،
   والكل مداس على الأرض.
ليت الكل كان مستعدا.
   ماتت الأطفال، بردت الأيام،
قطعة خبز تساوي أكيالا من الذهب،
   ليت الكل كان مستعدا.
فات زمان الرجوع،
   كيف كنت بهذا العمى؟
نادى المخَلص لكنك رفضت،
   أتى الابن وأنت متروك هنا،
لقد تُركت،
   لقد تُركت.

الرجل وزوجته في الفراش،
   سمعَت صوتا والتفتت ـ لقد مضى.
ليت الكل كان مستعدا.
   رجلان يتسلقان الجبل،
اختفى أحدهم والآخر تُرك وحيدا،
   ليت الكل كان مستعدا.
فات زمان الرجوع،
   كيف كنت بهذا العمى؟
نادى المخَلص لكنك رفضت،
   أتى الابن وأنت متروك هنا،
لقد تُركت،
   لقد تُركت.
("ليت الكل كان مستعدا" تأليف لاري نورمان، ١٩٤٧- ٢٠٠٨،
تغيير القرار بمعرفة الراعي).

لا تُترك هنا. ثق بيسوع واخلص الآن، الليلة!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: متى ٢٤: ٣٧- ٤٢.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"ليت الكل كان مستعدا" (تأليف لاري نورمان، ١٩٤٧- ٢٠٠٨).

ملخص العظة

هل ستُترك هنا؟

WILL YOU BE LEFT BEHIND?

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ" (متى ٢٤: ٤٢).

١. أولا، الأوضاع قبل الاختطاف، متى ٢٤: ٣٧- ٤١.

٢. ثانيا، خطر عدم الاستعداد للاختطاف، متى ٢٥: ١- ١٣.

٣. ثالثا، رفض معظم الذين سيُتركون هنا عند الاختطاف، رؤيا ١٦: ٩، ١١، ٢١.