Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


تجربة المسيح وسقوط الشيطان!

THE TEMPTATION OF CHRIST
AND THE FALL OF SATAN!
(Arabic)


د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب ٢٩ يوليو ٢٠١٨
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, July 29, 2018


لقد واجه الشيطان الرب يسوع المسيح. انظر متى ٤: ١. ص ٩٩٧ في الكتاب الدراسي سكوفيلد.

"ثُمَّ أُصْعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مِنَ الرُّوحِ لِيُجَرَّبَ مِنْ إِبْلِيسَ" (متى ٤: ١).

انظروا. الاسم الأول الذي أعطي للشيطان هنا هو "إبليس." هذا الاسم ترجمة للكلمة اليونانية “diabolos” والتي تعني "مفتري" أو "مشوِّه للسمعة." لقد جرب إبليس يسوع كي "يشوه سمعته" إن كان المسيح ليستسلم له. الآن انظروا الآية رقم ٣،

"فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هَذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزا" (متى ٤: ٣).

الاسم الثاني للشيطان هنا هو "المجرب." هذه ترجمة للكلمة اليونانية“pěirazō” والتي تعني "يغوي" أو "يختبر." اقتبس يسوع من الكتاب المقدس في تثنية ٨: ٣، " لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللَّهِ" (متى ٤: ٤).

هنا اقتبس إبليس ذاته نصوصا من الكتاب المقدس. كان شكسبير على حق حين قال، "إبليس ذاته يستطيع أن يقتبس من الكتاب المقدس لأجل أغراضه." لقد اقتبس إبليس من مزمور ٩١: ١١- ١٢، برغم أنه لم يقتبس الآية بدقة. المذاهب المنحرفة مثل شهود يهوة والمورمون يقتبسون بعض آيات الكتاب المقدس، ولكنهم لا يقتبسونها بدقة. أجاب يسوع إبليس بدقة،

"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: مَكْتُوبٌ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ،" تثنية ٦: ١٦ (متى ٤: ٧).

ثم جرب إبليس يسوع مرة ثالثة، بأنه سيعطي يسوع كل ممالك العالم إذا سجد يسوع له. الآن انظر متى ٤: ١٠،

"حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ،" اقتباس من تثنية ٦: ١٣ و١٠: ٢٠ (متى ٤: ١٠).

قال د. فرنون ماك جي، "الرب يسوع أجاب إبليس كل مرة من الكلمة [الكتاب المقدس]. إبليس ظن أن [الكتاب المقدس] أجاب إجابات صائبة لأن في الآية التالية نقرأ ’تَرَكَهُ إِبْلِيسُ‘ (متى ٤: ١١)" (ج. فرنون ماك جي، عبر الكتاب المقدس، مذكرات عن متى ٤: ١- ١١).

لاحظ أنه في آية ١٠، أعطى يسوع اسما جديدا للشيطان، "اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ..." هذا الاسم ترجمة للكلمة اليونانية “Satanas” والتي تعني "المشتكي." لقد جُرب يسوع ليثبت أنه لم ينهار. أنا أعلم أنك أنت وأنا لسنا في قوة الرب يسوع المسيح، لكن يمكننا أن نتبع مثاله ونتدرب كي نصير جنوده وتلاميذه! لاحظ أن المسيح أجاب على كل تجربة باقتباس من الكتاب المقدس، كلمة الله. لم يقل، "أظن كذا وكذا،" أو "أعتقد هناك طريقة أفضل." يسوع اقتبس الآيات الصحيحة ليجيب إبليس. أنا درست لرسالة الماجستير في كلية لاهوت ليبرالية رافضة للكتاب المقدس. أنا اضطررت أن أذهب إلى هناك لأنه لم يكن لدي المال الكافي كي أذهب إلى كلية جيدة مثل التي يذهب إليها جون كاجان، لكني تعلمت شيئا واحدا في هذه الكلية السيئة. تعلمت أن أجيب أساتذتي باقتباس الكتاب المقدس لهم. لقد أطلقوا عليّ صفات مثل الأصولي ضيق الأفق. هذا لم يزعجني بالمرة! أنا كنت أتبع يسوع. أنا كنت تلميذا ليسوع وليس لهم!

لهذا من المهم لكم أن تعودوا إلى هنا وتتعلموا الكتاب المقدس. لا تهربوا إلى كنيسة أخرى أو درس كتاب، فالذي يقود تلك المجموعات قد لا يعرف الكتاب المقدس جيدا، لذا لن يستطيع أن يدربك كتلميذ للمسيح. إذا داومت على المجيء إلى هنا، سنعلمك كلمة الله النقية، ونجعلك تحفظ الكثير من الآيات الهامة. ها آية لكم للحفظ اليوم،

"خَبَّأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ" (مزمور ١١٩: ١١).

والآن أريدكم أن تروا من الكتاب المقدس، كلمة الله، من أين أتى الشيطان. البعض من الإنجيليين الجدد الضعفاء سيقولون لكم إنه لا يهم أن تعرفوا عن الشيطان ولكن لا بد لكم أن تعرفوا شيئا عن إبليس إن كنتم تريدون أن تصيروا تلاميذ للمسيح! اذهبوا إلى إشعياء ١٤: ١٢- ١٥. ص ٧٢٦ في الكتاب الدراسي سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوا بصوت منخفض بينما أتلو عليكم هذه الآيات.

"كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللَّهِ وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاِجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشِّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. لَكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ" (إشعياء ١٤: ١٢- ١٥).

تفضلوا بالجلوس.

في آية ١٢ يُدعى الشيطان "زهرة." زهرة معناه "نور ساطع" بالعبرية. مجرد معرفة أن اسم الشيطان "نور ساطع" قد يساعد البعض فيما بعد. في بعض الديانات الوثنية والمجموعات الخمسينية يرون "نورا ساطعا" ويظنون أنه الروح القدس. كلا! كلا! إنه إبليس! إنه زهرة! في ٢كورنثوس ١١: ١٤، يقول الكتاب المقدس، "الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ." حين ترى نورا على رأس شخص فهذا إبليس! ليس هذا الله! ليس هذا الروح القدس. إنه الشيطان، "يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ." اليوم توجد كتب منتشرة تتكلم عن ناس يموتون ويذهبون إلى السماء ثم يعودون إلى الأرض. هم في أغلب الأحيان يتكلمون عن رؤية "نور" في السماء. في معظم هذه الحالات يكونون قد انخدعوا من إبليس – لقد رأوا الشيطان وظنوا أنه الله! لكن هذا مستحيل. قال لنا المسيح،

"اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ" (يوحنا ١: ١٨).

لو كانوا قد رأوا "نورا" فلم يكن هذا الله! إنه إما زهرة (الشيطان) أو واحد من جنوده! لا يمكن أن يكون الله!

نعود إلى إشعياء ١٤: ١٢. زهرة بالفعل "قهر الأمم" حين طُرد من السماء إلى الأرض. زهرة كان ملاكا قويا في السماء. لكنه طُرد من السماء لأنه حاول أن يأخذ مكان الله العلي. انظر إشعياء ١٤: ١٣- ١٥، بينما أقرأ الآيات مرة ثانية. رجاء قفوا.

"وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللَّهِ وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاِجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشِّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. لَكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ" (إشعياء ١٤: ١٣- ١٥).

انظروا المذكرة الموجودة أسفل ص ٧٢٦. تقول، "الآيات ١٢- ١٤ تشير بوضوح إلى الشيطان... هذا المقطع الكتابي يبين بداية الخطية في الكون. حين قال زهرة، ’أصعد، أرفع...‘ بدأت الخطية" والآن انظروا إلى رؤيا ١٢: ٩. ص ١٣٤١ قرب نهاية الكتاب. تابعوني بينما أقرأها لكم.

" فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ، الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ - طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ" (رؤيا ١٢: ٩).

التنين العظيم هنا هو زهرة، الشيطان، تلك "الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ." معظم الباحثين يقولون إن هذا طردا آخرا لإبليس في نهاية العالم. هذه الآية توضح أنه نفس الطرد الذي قرأنا عنه في إشعياء ١٤. على أية حال، هذا هو المصدر الذي أتى منه إبليس. أيضا مكتوب هنا في آية ٩ إنه قد "طُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ." تلك الملائكة المتمردة أصبحت الشياطين التي واجهت يسوع في الكتاب المقدس. هناك جملة لا بد أن نلاحظها أيضا في رؤيا ١٢: ٩، "الشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ."

بالرغم من أن ونستون تشرشل لم يكن مؤمنا مواظبا على حضور الكنيسة، إلا أنه أدرك وجود الشيطان. عرف تشرشل أن هناك شيطان وراء هتلر والقوى الشريرة لألمانيا في الحرب العالمية الثانية. هذا هو السبب الذي جعل تشرشل يتيقن أنه لا يمكن أن يقيم سلاما مع هتلر. آخرون مثل تشامبرلين ولورد هاليفاكس ظنوا أن بإمكانهم إقامة سلام مع هتلر. لكن تشرشل علم أن القوى الشيطانية لهذا العالم لا بد أن توقَف وإلا كانت ستأتي نهاية ما أسماه تشرشل، "الحضارة المسيحية."

هذا ما لا بد أن نحاربه كتلاميذ للمسيح. القس جون كاجان، الراعي المساعد، سوف يعظ عن عدونا – إبليس – الليلة في السادسة والربع. سوف نجهز وجبة ساخنة لكم وستستمعون للقس جون يعظ. تأكدوا من العودة إلى هنا في السادسة والربع الليلة!

رجاء قفوا ورنموا ترنيمة لوثر الرائعة، "إلهنا حصن قوي." إنها رقم ١ في كتيب الترانيم. رجاء قفوا ورنموها!

إلهنا حصن قوي، حصن لا يخيب،
   معيننا، وسط العاصفة، ينجينا من الشرور.
عدونا لا زال يدبر لنا المكائد؛
   خبثه كبير ويتسلح بكرهنا،
ليس مثله خبيث في الأرض.

هل وثقنا بقوتنا، إن كان ذلك فتعبنا باطل،
   لو لم يكن معنا القوي، القوي الذي اختاره الله،
من هو هذا؟ يسوع المسيح؛
رب الصباؤوت اسمه، من جيل إلى جيل يثبت،
   هو سيربح النصر.
("إلهنا حصن قوي" تأليف مارتن لوثر، ١٤٨٣- ١٥٤٦).


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"إلهنا حصن قوي" (تأليف مارتن لوثر، ١٤٨٣- ١٥٤٦).