Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

مثل الزارع

THE PARABLE OF THE SOWER
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب، 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, November 8, 2015


سوف ألقي هذه العظة بطريقة مختلفة عما اعتدت عليه. أنا أريدكم أن تفتحوا كتبكم المقدسة على مرقس الأصحاح الرابع. أنا سوف أشرح لكم مثل الزارع. إنه موجود في متى ومرقس ولوقا، لكننا سندرسه من مرقس في هذه الليلة. المثل هو قصة قالها يسوع لكي يبين ويوضح حقيقة روحية.

ما هي الحقيقة الأساسية في هذا المثل؟ إنها – أن الغالبية العظمى من الذين يسمعون البشارة بالإنجيل لن ينالوا الخلاص! إن العدد الأكبر بما لا يقاس من الذين يسمعون كيف يخلصون لن ينالوا الخلاص. سوف يذهبون إلى الجحيم! الجماهير سوف تذهب إلى الجحيم. عدد قليل فقط هو الذي يخلص. هذا يدهش كثيرين في هذه الأيام. يقولون، "أنا لا أصدق أن الله يرسل أحدا إلى الجحيم." ثم تقول لهم، "لكن إله الكتاب المقدس يرسل أناسا إلى الجحيم." يقولون، "أنا لا أؤمن بهذا الإله. إلهي لا يفعل ذلك أبدا." ما يعنونه هو أن الإله الذي صنعوه في أذهانهم لا يفعل ذلك. لكننا هنا لا نتحدث عن الإله الذي تصنعه في ذهنك. إن "الاثني عشر خطوة عن الله كما تفهمه" شيء من صنع الناس ولكني لا أتكلم عن هذا الإله المزيف أيضا. إن الإله الذي تصنعه في ذهنك أو "الله كما تفهمه" آلهة مزيفة. أنا لا أتكلم عن الله كما تفهمه أنت! أنا أتكلم عن الإله الذي أعلن عن ذاته في الكتاب المقدس. هو إله الكتاب المقدس! ولا يوجد سواه! أنا لا أتكلم عن الإله المزيف الذي تؤمن به. أنا أتكلم عن الإله الحقيقي – المعلن لنا عنه في الكتاب المقدس. إلهك المزيف لا يرسل أحدا إلى الجحيم لكن الإله الحقيقي يفعل ذلك. في متى 7: 13 قال الرب يسوع المسيح إن معظم الناس يذهبون إلى الهلاك في الجحيم. وفي الآية التالية قال الرب يسوع المسيح إن الذين يخلصون قليلون في العدد – قليلون جدا. وهذه هي النقطة الأساسية في هذا المثل.

إنها قصة بسيطة قالها يسوع المسيح. قال إن زارعا خرج ليزرع البذور. وبينما هو ينثر البذور، سقط بعض منها على جانب الطريق. أتت الطيور بسرعة وأكلت البذور. وسقطت بعض البذور على أرض محجرة حيث لم يكن هناك تربة كافية فنمت البذور بسرعة لكن طلعت الشمس على النبات وأحرقته فمات، لأنه لم تكن له جذور قوية. بعض البذور الأخرى سقطت بين الأشواك والحشائش. نمت الحشائش وخنقت النبات فلم ينتج أي ثمر. وفي الآخر وقعت بعض البذور على أرض جيدة فنمت وأنتجت محصولا وفيرا. هذا هو المثل. إنه قصة قصيرة بسيطة – لكنه يبين لنا حقيقة هامة جدا – قليلون جدا هم الذين يسمعون الكرازة بالإنجيل ويخلصون!

إن أربعة أنواع التربة تمثل أربعة أنواع من الناس يسمعون الإنجيل. البذرة هي كلمة الله، الكتاب المقدس، رسالة الخلاص بيسوع المسيح. كل شخص يأتي إلى هذه الكنيسة يسمع الإنجيل. استجابتهم ممثلة بالأربعة أنواع من التربة في المثل.

1. أولا، الذين يسمعون الإنجيل وينسونه في الحال، هالكون.

انظر مرقس 4: 15،

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ عَلَى الطَّرِيقِ: حَيْثُ تُزْرَعُ الْكَلِمَةُ حِينَمَا يَسْمَعُونَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ" (مرقس 4: 15).

هؤلاء هم الذين يأتون ويزورون كنيستنا مرة أو اثنتين. يسمعون كلمة الله، رسالة الخلاص. لكن "جَاءَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ" (مرقس 4: 4). الطيور التي أكلت البذور تمثل الشيطان والأرواح الشريرة. "يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ" (مرقس 4: 15).

نقول لهم إن المسيح مات على الصليب ليدفع ثمن خطاياهم. يقول لهم إبليس، "أنتم بلا خطية، أشخاص صالحين." الشيطان يخطف بسرعة الكلمة المزروعة في أذهانهم. نقول لهم، "قام المسيح من الأموات ليمنحكم حياة أبدية." فيقول لهم إبليس، "لا تصدقوا هذا. إنها خرافة وبدعة." الشيطان يخطف بسرعة الكلمة المزروعة في أذهانهم. يسوع قال عن إبليس إنه "كذاب" (يوحنا 8: 44). هو يقول لك كذبة كي يعطلك عن الإيمان بالإنجيل والخلاص. هو يريد أن يستبقيك عبدا له!

نحن نأتي بالكثير من الخطاة ليسمعوا الإنجيل كل أحد. معظمهم لا يعودون ثانية. نحن نبلغهم برسالة الخلاص ونعطيهم وجبة غذاء أو عشاء ويحضرون معنا حفلة كبيرة لعيد ميلاد. نحن نسهل عليهم المجيء إلى الكنيسة لكن معظمهم لا يتذكر شيئا مما أعظ. لماذا؟ لأن"يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ،" هذا هو السبب! بعض الناس يأتون عدة مرات دون أن يؤثر الوعظ فيهم البتة، لماذا؟ لأنه في كل مرة يسمعون للشيطان، ينزع الكلمة من قلوبهم. نحن نعطيهم العظة مكتوبة كلمة بكلمة حتى يقرأوها في البيت. هل يقرأونها ويفكرون بجدية فيها؟ كلا، لا يفعلون ذلك. أنا أعرف أن كثيرين منهم يلقونها في سلة المهملات حالما يصلون إلى البيت. أنا أعرف ذلك، لكننا نستمر في فعل ذلك على أية حال. لماذا نستمر نعمل هذا؟ لأن يسوع قال، "اخْرُجُوا إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمُوهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا 14: 23). لأن الله قال لنا،

"وَتَتَكَلَّمُ مَعَهُمْ بِكَلاَمِي إِنْ سَمِعُوا وَإِنِ امْتَنَعُوا، لأَنَّهُمْ مُتَمَرِّدُونَ" (حزقيال 2: 7).

وبينما ندخل أكثر في الأيام الأخيرة يزداد الناس في تمردهم ضد الله، ولذلك يتمكن الشيطان والأرواح الشريرة أكثر من نزع كلمة الله من قلوب وعقول الناس. منذ أربعين عاما، كان بإمكاننا أن نضع لافتة خارج المبنى تقول، "درس الكتاب هنا في السابعة مساء." وكان الشباب يأتون، الكثير منهم لمجرد قراءة اللافتة. أنا أعلم ذلك فأنا قد بدأت كنيسة للهيبيز في سان فرانسيسكو. كانوا خطاة بالتأكيد. لكن برغم سوئهم الشديد كانوا أفضل بكثير جدا من شباب اليوم! اليوم معظم الشباب قد تقست قلوبهم بدرجة لا تمكنك الوصول إليهم ولا بمطرقة! ومع ذلك نستمر نحاول، "إِنْ سَمِعُوا وَإِنِ امْتَنَعُوا" لأن الله أوصانا أن نفعل ذلك! ومن حين لآخر نقابل أحد المختارين الذي يسمع الإنجيل ويخلص. لكن تزداد ندرة هذا الحدث كلما اقتربنا من نهاية الزمان ونهاية العالم. أنا مقتنع بأنه هنا في أمريكا على الأقل، أن الرب يدين شعبنا بإرسال "عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ" (2 تسالونيكي 2: 11). ومع ذلك نعلم أن الله بنعمته الغنية سوف يجتذب المختارين، حتى في هذه الأيام الصعبة الشريرة. نحن لا نبحث عن الجموع الغفيرة. نحن نبحث هنا وهناك عن القليلين الذين اختارهم الله للخلاص. لأن يسوع قال، "لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ" (يوحنا 15: 16). الله سيأتي بالذين اختارهم بالنعمة! هللويا! أما الذين لم يختارهم الله "يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ" (مرقس 4: 15). ماذا عنك؟ هل أنت من مختاري الله – أم ستدع إبليس يخطف الكلمة من قلبك – وتذهب تعيش وتموت في خطيتك؟ لأن يسوع قال، "لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ" (متى 22: 14).

2. ثانيا، الذين يسمعون الإنجيل ويقبلونه بفرح لكنهم يسقطون بسبب التجارب ويهلكون.

انظر إلى مرقس 4: 16- 17.

"وَهَؤُلاَءِ كَذَلِكَ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ: الَّذِينَ حِينَمَا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ يَقْبَلُونَهَا لِلْوَقْتِ بِفَرَحٍ وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ فِي ذَوَاتِهِمْ بَلْ هُمْ إِلَى حِينٍ. فَبَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ اضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ فَلِلْوَقْتِ يَعْثُرُونَ" (مرقس 4: 16- 17).

هؤلاء الذين يشبهون الأرض المحجرة هم عكس المجموعة الأولى. هم يستقبلون الإنجيل بفرح وابتهاج. يأتون إلى الكنيسة ويحبونها، يرنمون الترانيم بحماس. يأتون إلى اجتماع الصلاة ويذهبون إلى الكرازة. كل شيء عظيم! يأخذون العظات المكتوبة إلى بيوتهم ويقرأونها بحرص.

لكن ينقصهم شيء. لا جذور لهم في المسيح. هم ليسوا "مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ" (كولوسي 2: 7). لكن "هُمْ إِلَى حِينٍ." قال د. فرنون ماك جي، "هم يتحمسون، لكن ليس لديهم علاقة حقيقية بالمسيح. إنها مجرد عواطف جياشة" (عبر الكتاب المقدس، مذكرة عن متى 13: 20، 21).

بعد فترة يجدون أنهم يقعون في بعض المشاكل بسبب وجودهم في الكنيسة. يحدث شيء ومعه تذهب رغبتهم في الحضور. حين يحدث ضيق أو اضطهاد بسبب الوجود في الكنيسة "فَلِلْوَقْتِ يَعْثُرُونَ." المعنى الحرفي أنهم حالا يتراجعون. هذا يحدث كثيرا في عطلات عيد الميلاد ورأس السنة. هم يعلمون أننا نريدهم أن يأتوا إلى وليمة عيد الميلاد أو خدمة ليلة عيد الميلاد أو سهرة رأس السنة. ينوون المجيء لكن يحدث شيء ما، فيدعون إلى حفلة أخرى مع غير المؤمنين، أو يحدث شيء آخر، فيستسلمون للعالم – ويذهبون مع أول ضيق أو مشكلة. هل ستتراجع حين تُمتحن في العطلات؟ هل ستذهب مع أصدقاء هالكين لاحتفال دنيوي أو حفل راقص؟ هل ستطير إلى لاس فيجاس أو مكان آخر مع أصدقاء السوء؟ كل عام نرى بعض الناس بدون جذور قوية في المسيح، ولكنهم يتراجعون بسرعة أيام عطلات الأعياد.

د. ديفيد ويلز لاهوتي إصلاحي شهير. لقد قال، "هؤلاء الناس ليس لديهم النية لدفع تكلفة التكريس الشخصي المطلوب في حالة قبول الرسالة... هؤلاء الذين يسمونهم "المتجددين" يرفضون أن تنقلب حياتهم رأسا على عقب بهذه الطريقة. هناك الكثيرون مثل هؤلاء في أمريكا اليوم." (ديفيد ف. ويلز، دكتوراه، الشجاعة أن تكون بروتستانتيا، إيردمانز للنشر، 2008، ص 89).

لقد دعا د. فرنون ماك جي هؤلاء الناس "المؤمنون مثل الأقراص الفوارة فهم يفورون بلا علاقة حقيقية مع المسيح. إنها مجرد جياشة عواطف ولكنهم مثل الأرض الصخرية" (ذات المرجع).

3. ثالثا، الذين يسمعون الإنجيل لكنهم يختنقون بهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الأشياء ويهلكون.

انظر مرقس 4: 18، 19،

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا بَيْنَ الشَّوْكِ: هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَهُمُومُ هَذَا الْعَالَمِ وَغُرُورُ الْغِنَى وَشَهَوَاتُ سَائِرِ الأَشْيَاءِ تَدْخُلُ وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ فَتَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ" (مرقس 4: 18، 19).

قال ماك جي، "الشيطان تغلب على الذين بجانب الطريق والجسد تولى الذين في الأرض المحجرة والعالم خنق الكلمة لهذه المجموعة من السامعين. تأتي هموم العالم... أنا وجدت الكثير من الناس وقد تركوا هموم العالم تزحم الكلمة في داخلهم" (ذات المرجع).

لقد رأينا ذلك يحدث مرارا وتكرارا. يأتي شاب إلى الكنيسة ويبدو وكأنه تغير. لكن بعد فترة، يتخرجون ويبدأون في كسب المال. ثم يأتون بطفل ويبدأون في اشتهاء الأشياء. أنا سأقتبس الآية من الترجمة الدولية الحديثة كي تروها بوضوح. هي تقول "يسمعون الكلمة لكن قلق هذه الحياة وخداع الغني والرغبة في أشياء أخرى تأتي داخلهم وتخنق الكلمة."

كثيرون تركوا كنيستنا منذ حوالي عشرين سنة. كان رجل اسمه أوليفاس قد تركنا وبدأ كنيسة بديلة. قال للناس في الكنيسة إني متشدد أكثر من اللازم وإنه ليس ضروريا أن يأتوا إلى خدمة مساء الأحد. كل ما يحتاجونه كان خدمة صباحية تليها وجبة معا وإنهم لا يحتاجون بالإتيان بالخطاة إلى الكنيسة. كل ما يحتاجونه هو أن يأتوا هم وفقط حين يكون ذلك يسيرا. شيء عظيم! كانوا قد تحرروا من هذا الواعظ المتشدد العجوز! لكن بعد ذلك بوقت قصير ترك أغلبهم هذه الكنيسة البديلة. قال واحد من رجالهم للأخ برودوم، "هذه الكنيسة مجرد محطة على طريق الرجوع إلى العالم." هذا ما حدث في أيام انشقاق أوليفاس. هل سيحدث ذلك مرة أخرى؟ نعم سيحدث إذا جاءت هموم العالم وخداع الغنى وشهوات سائر الأشياء وخنقت الكلمة في حياتكم! نعم سيتكرر ذلك مع أناس أرض الأشواك!

الآن استمعوا إلى د. فرنون ماك جي مرة أخرى،

هذه الثلاث أنواع من التربة لا تمثل ثلاث أنواع من المؤمنين – إنهم ليسوا مؤمنين على الإطلاق! إنهم سمعوا الكلمة واعترفوا بقبولها فقط... بتعبير آخر لم ينالوا الخلاص... فقط ربع الذين سمعوا نالوا الخلاص. بصراحة، في خدمتي وجدت أن النسبة أقل من ذلك (ماك جي، ذات المرجع، ص 73، 75).

لكنهم يذهبون في كل مكان ويقولون إنهم نالوا الخلاص. لكنهم لم ينالوا الخلاص أبدا! أنا أتفق تماما مع د. ماك جي. لقد قال عن هؤلاء الخطاة، "أنا أصنفهم على إنهم نوع جنوب كاليفورنيا" من الإنجيليين الهالكين (ذات المرجع، ص 73). قال د. ديفيد ف. ويلز، "إنهم أمثلة للمؤمنين المخفَّفين الذين يروج لهم كثير من الكنائس الإنجيلية... أقل من 1% لديهم فكرة عن معنى التلمذة للمسيح بتعبيرات الكتاب المقدس" (ويلز، ذات المرجع، ص 91). آمين أيها الأخ!

4. رابعا، الذين يسمعون الإنجيل، ويقبلونه ويثمرون هم الذين يخلصون.

انظر عدد 20،

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا وَيُثْمِرُونَ وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً" (مرقس 4: 20).

من هؤلاء الناس؟ إن أبسط شيء هو ذكر بعض الأسماء. هم الناس الذين يجب أن تتبعوهم. هؤلاء هم الناس الذين يجب أن تتمثلوا بهم في حياتكم. إنهم أناس مثل الدكتور والسيدة كاجان، الدكتور والسيدة تشان، الأخ والسيدة جريفيث، الأخ والسيدة سونج، الأخ والسيدة منسيا، السيدة سالازار (بالأخص!)، الأخ والسيدة ساندرز، الأخ والسيدة أوليفاس، الأخ والسيدة برودوم، الأخ والسيدة لي، السيدة هايمرز، الأخ زابالاجا، سيرجيو ميلو، إيمي زابالاجا، لارا إسكوبار، جون صمويل كاجان – مثل هؤلاء! أنا أستطيع ذكر القليل منهم فقط! اتبعوا مثالهم ولن تضلوا! آمين! هللويا! سبحا لاسم يسوع!

الأمر يبدأ بالإيمان بالمسيح، وينمو بالإيمان بالمسيح ثم إلى التلمذة بالإيمان بالمسيح. كما تقول الترنيمة القديمة، "الإيمان به مهما حدث، الإيمان بيسوع، هذا كل الأمر!" ولا واحد من الثلاث مجموعات الأولى آمن بالمسيح بحق! لقد وثقوا بأنفسهم فقط. لهذا استسلموا وتركوا كنيستنا، لم يؤمنوا بيسوع، آمنوا بتفكيرهم ومشاعرهم فقط. كف عن الثقة بنفسك – وابدأ بالثقة بالمسيح. ثق به الآن، وهو سيطهرك من كل خطية بدمه الثمين! ثق به الآن، وستنال الحياة الأبدية حالا! آمين! هللويا! سبحا لاسم يسوع! د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: لوقا 8: 11- 15.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"إذا ربحت العالم" (تأليف آنا أولاندر، 1861 - 1939).

ملخص العظة

مثل الزارع

THE PARABLE OF THE SOWER

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

1. أولا، الذين يسمعون الإنجيل وينسونه في الحال، هالكون، مرقس 4: 15؛ يوحنا 8: 44؛
لوقا 14: 23؛ حزقيال 2: 7؛ 2 تسالونيكي 2: 11؛ يوحنا 15: 16؛ متى 22: 14.

2. ثانيا، الذين يسمعون الإنجيل ويقبلونه بفرح لكنهم يسقطون بسبب التجارب ويهلكون، مرقس 4: 16، 17؛ كولوسي 2: 7.

3. ثالثا، الذين يسمعون الإنجيل لكنهم يختنقون بهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الأشياء ويهلكون، مرقس 4: 18، 19.

4. رابعا، الذين يسمعون الإنجيل، ويقبلونه ويثمرون هم الذين يخلصون، مرقس 4: 20.