Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

ثمر المؤمن الحقيقي!

!THE FRUIT OF A REAL CONVERT
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 21 أغسطس/آب 2010

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا وَيُثْمِرُونَ وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً" (مرقس 4: 20).

"اَلزَّارِعُ يَزْرَعُ الْكَلِمَةَ" (مرقس 4: 14). هذا يشير إلى المسيح أثناء خدمته على الأرض والآن إلى هؤلاء الذين يكرزون بكلمته (رومية 10: 14). "الزرع" يشير إلى الكرازة بكلمة الله وبالأخص الكرازة بإنجيل المسيح، الكلمة الحية، "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا" (يوحنا 1: 14). والآن هناك أربع استجابات للكرازة بإنجيل المسيح.

1. أولا، الذين يخطف إبليس الكلمة فورا منهم.

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ عَلَى الطَّرِيقِ: حَيْثُ تُزْرَعُ الْكَلِمَةُ َحِينَمَا يَسْمَعُونَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ" (مرقس 4 : 15).

هذه النوعية من الناس لا تتأثر أبدا بالكرازة. هي لا تبالي ولا تهتم. " لِلْوَقْتِ" يخطف الشيطان منهم الكلمة التي زُرعت في قلوبهم. يذهبون ولا نراهم ثانية.

2. ثانيا، الذين يستمرون بعض الوقت، لكنهم يعثرون ويتراجعون حين تأتي المشاكل.

"وَهَؤُلاَءِ كَذَلِكَ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ: الَّذِينَ حِينَمَا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ يَقْبَلُونَهَا لِلْوَقْتِ بِفَرَحٍ وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ فِي ذَوَاتِهِمْ بَلْ هُمْ إِلَى حِينٍ. فَبَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ اضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ فَلِلْوَقْتِ يَعْثُرُونَ" (مرقس 4: 16-17).

هم يقبلون الكلمة "بِفَرَحٍ" (لوقا 8: 13). أعتقد أن ويليام ماكدونالد كان على حق حين قال، "كان من الأفضل أن يقبلها بتوبة وندم عميق ... ولكن هذا مجرد قبول عقلي" أي عاطفة (ويليام ماكدونالد، الكتاب التفسيري للمؤمن، الناشر توماس نلسون، طبعة 1995، ص 1330؛ مذكرة عن مرقس 4: 16- 17). حين يواجه مشاكل أو "اضْطِهاد" من أجل إيمانه بالمسيح، "يعثر". يضيف لوقا البشير، " فَيُؤْمِنُونَ [عقليا فقط] إِلَى حِينٍ وَفِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ". كلمة "يَرْتَدُّونَ" حسب رينيكر هي أن "يذهب بعيدا أو يتراجع" (فريتز رينيكر، مفتاح لغوي لليونانية في العهد الجديد، زندرفان للنشر، طبعة 1980، ص 161؛ مذكرة عن لوقا 8: 14). إنهم يذهبون بعيدا أو يتراجعون عن كنيستهم المحلية. قد يذهبون إلى كنيسة أخرى لفترة ليريحوا ضمائرهم، ولكنهم لا يستمرون طويلا هناك أيضا لأنهم "لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ فِي ذَوَاتِهِمْ" (مرقس 4: 17)، أي لم يتغيروا؛ لم يكونوا أبدا "مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ" (كولوسي 2: 7).

إن كانوا تربوا على أيدي آباء مؤمنين في الكنيسة، قد يستمروا طالما يصلي آباؤهم من أجل كل شيء، ولكن حين يستقلون "يَرْتَدُّونَ" حين تضيق الأمور عليهم.

يمكن القول عن كل الذين في هذه الدائرة "إنهم يدَّعون إنهم مؤمنون طالما يروق هذا لهم ولكن الاضطهاد يكشف زيفهم" (ويليام ماكدونالد، ذات المرجع؛ مذكرة عن مرقس 4: 17). يقول د. كاجان، الشماس في كنيستنا "إنهم يوافقون على كلام الإنجيل بابتسامة – ثم يعودون من حيث أتوا. لن يستطيعوا استيعاب الحق، أو تطبيقه في حياتهم."

3. ثالثا، الذين تخنقهم هموم هذا العالم وشهوتهم للمزيد من المال.

اقرأوا بصوت عال،

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا بَيْنَ الشَّوْكِ: هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَهُمُومُ هَذَا الْعَالَمِ وَغُرُورُ الْغِنَى وَشَهَوَاتُ سَائِرِ الأَشْيَاءِ تَدْخُلُ وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ فَتَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ" (مرقس 4 : 18-19)

قال ويليام ماكدونالد "هؤلاء الناس يبدأون بداية واعدة. من الظاهر يبدون وكأنهم مؤمنون حقيقيون. لكن بعد ذلك ينشغلون بأعمالهم، بهموم العالم وشهوة الغنى. يفقدون اهتمامهم بالأمور الروحية، إلى أن ينتهي بهم الأمر بإنكار إيمانهم المسيحي تماما" (ماكدونالد، ذات المرجع؛ مذكرة عن مرقس 4: 18- 19).

قال د. ماكجي، "إنهم ليسوا مؤمنين على الإطلاق! إنهم سمعوا الكلمة وأقروا فقط أنهم قبلوها" (ج. ڤرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، الناشر توماس نلسون، 1983، الجزء الرابع، ص 73؛ مذكرة عن متى 13: 22). تبين الحياة ذاتها إن هذا الشخص لم يتغير قط. في كثير من الأحيان يبدو على الأطفال الذين نشأوا في بيوت مؤمنين أنهم مؤمنون، ولكن حين يستقلون ويصبح لديهم وظائفهم ولا يعودون مسنودين على آبائهم المؤمنين، تأتي "هُمُومُ هَذَا الْعَالَمِ" والرغبة في كسب المزيد من المال "وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ"، وكما قال د. ماكجي هذا يبين "إنهم ليسوا مؤمنين على الإطلاق" (ذات المرجع، مذكرة عن متى 13: 22). لقد عرفوا كلمات الإنجيل، ولكن تجارب الحياة والرغبة في عمل أفضل يدر المزيد والمزيد من الأموال، "تَخْنُقُ الْكَلِمَةَ" وتبين إن الحقيقة هي أنهم لم يتغيروا على الإطلاق.

4. رابعا، الذين بالحقيقة يتغيرون

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا وَيُثْمِرُونَ وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً" (مرقس 4 : 20).

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ". ما هي "الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ"؟ يضيف لوقا إنهم الذين يسمعون ويحفظون الكلمة "فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ" (لوقا 8: 15). قال د. ماكجي، "هؤلاء هم السامعون الذين بالحقيقة يتغيرون" (ج. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، ذات المرجع، الجزء الرابع، ص 281؛ مذكرة عن لوقا 8: 15).

قبل التغيير لا يملك أحد "قَلْبٍا جَيِّدٍا صَالِحٍا". قال النبي إرميا، "الْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ" (إرميا 17: 9). قال د. جيل، "القلب الجيد الصالح؛ الذي لا يملكه إنسان بالطبيعة ولا يستطيع أن يجعله هكذا: هذا هو عمل الله، ويرجع إلى نعمته الفعالة... إنه قلب جديد وسليم... لذا فهو يتمسك بالكلمة التي يسمعها، ويفهمها ويقبلها بكل أمانة وصدق: [ويأتي بثمر، مرقس 4: 20] الثمر الذي يثمره هذا السامع، هو الثمر الحقيقي للنعمة والبر وهو كله من المسيح، بتأثير الروح القدس ... وأمور في مجد الله؛ وبالرغم من أنه ليس بنفس الكم إلا إنه من نفس النوعية ويأتي كما يقول لوقا، بِالصَّبْرِ، وبالثبات... ويدوم للنهاية" (جون جيل، دكتوراه في اللاهوت، شرح العهد الجديد، الناشر المعمداني ستاندرد بيرر، طبعة 1989، الجزء الأول، ص 147- 148؛ مذكرة عن متى 13: 23).

لهذا، نحن نؤمن إن الشخص الذي يأتي إلى الإيمان بحق، يتغير قلبه وكما يقول ريتشارد باكستر، "تتغير اهتماماته". قال الله بفم النبي حزقيال،

"وَأُعْطِيكُمْ قَلْباً جَدِيداً, وَأَجْعَلُ رُوحاً جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا" (حزقيال 36 : 26-27).

حين يأتي شخص إلى الإيمان سوف يكون ضمن الذين "َيُثْمِرُونَ" (مرقس 4: 20). يشمل تغيير القلب "ثَمَرُ الرُّوحِ"،

"وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ. وَلَكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ" (غلاطية 5 : 22-24).

هذا التغيير للقلب يشمل أيضا ما أسماه د. رايس "ثمر المؤمن" – ثمر الإتيان بالخطاة إلى المسيح (انظر جون رايس، دكتوراه في اللاهوت، تفسير بشارة يوحنا آية بآية: ابن الله، منشورات سيف الرب، طبعة 1976، ص 294- 300). قال يسوع،

"بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تلاَمِيذِي." (يوحنا 15: 8).

نحن نؤمن أن د. رايس كان على صواب وأن التلاميذ الحقيقيين يأتون بـ " بِثَمَرٍ كَثِيرٍ" (يوحنا 15: 8). تكلم يسوع عن جمع الحصاد فقال،

"أَمَا تَقُولُونَ إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي الْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ارْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَانْظُرُوا الْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ابْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ. وَالْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَراً لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ لِكَيْ يَفْرَحَ الزَّارِعُ وَالْحَاصِدُ مَعاً" (يوحنا 4 : 35-36).

وهذا هو حصاد النفوس التي تأتي إلى المسيح وهو ما يسمى بـ "الإرسالية العظمى"،

"فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ. آمِينَ" (متى 28 : 19-20).

"فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا 14 : 23).

الشخص الذي يقبل الإيمان بحق تكون له طبيعة جديدة تشتهي ليس فقط أن "تسمع الكلمة وتقبلها" لكن أيضا أن "تأتي بثمر" (مرقس 4: 20). المؤمن الحقيقي يكون لديه اهتماما خاصا بالهالكين، وغيرة في الكرازة، واهتماما جديدا بالخطاة في الصلاة، ورغبة في الترحيب بالخطاة في الكنيسة – وفرح عميق كلما آمن واحد من الخطاة!

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا وَيُثْمِرُونَ وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً" (مرقس 4 : 20).

"ثَمَرُ الصِّدِّيقِ شَجَرَةُ حَيَاةٍ وَرَابِحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ" (أمثال 11: 30).

رجاء قفوا ورنموا "اكرزوا! اكرزوا!" من تأليف أزوالد ج. سميث.

أعطنا كلمة لهذا الزمن، كلمة مؤثرة، كلمة مليئة بالقوة،
   صرخة حرب، نفخة مشتعلة تنادي بالنصرة أو الموت.
كلمة تقيم الكنيسة من راحتها، كلمة تعكس وصية السيد
   سُمع النداء، قوموا يا جنود الرب، نداؤنا: اكرزوا!

المبشر السعيد ينادي الآن، في كل الأرض باسم الفادي
   ترن كلماته في السموات: اكرزوا! اكرزوا!
للذين يموتون، للجنس الساقط، بشروا بنعمة الإنجيل؛
   للعالم الراقد في الظلام، اكرزوا! اكرزوا!
("اكرزوا! اكرزوا!" تأليف أزوالد ج. سميث، 1889- 1986؛ تُرَنَّم على لحن "هل
يمكن؟" من تأليف تشارلس ويسلي، 1707- 1788).

الآن رنموا القرار "أدخِلوهم".

أدخِلوهم، أدخِلوهم، أدخِلوهم من أرض الخطية؛
   أدخِلوهم، أدخِلوهم، أدخِلوا التائهين إلى يسوع.
("أدخِلوهم" تأليف ألكسينا توماس، القرن التاسع عشر).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

ملخص العظة

ثمر المؤمن الحقيقي!

!THE FRUIT OF A REAL CONVERT

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا وَيُثْمِرُونَ وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً" (مرقس 4 : 20).

(مرقس 4: 14؛ رومية 10: 14؛ يوحنا 1: 14)

1.  أولا، الذين يخطف إبليس الكلمة فورا منهم،
مرقس 4: 15.

2.  ثانيا، الذين يستمرون بعض الوقت لكنهم يعثرون ويتراجعون حين تأتي المشاكل،
مرقس 4: 16- 18؛ لوقا 8: 13؛ كولوسي 2: 7.

3.  ثالثا، الذين تخنقهم هموم هذا العالم وشهوتهم للمزيد من المال،
مرقس 4: 18- 19.

4.  رابعا، الذين بالحقيقة يتغيرون، مرقس 4: 20؛ لوقا 8: 15؛ إرميا 17: 9؛
حزقيال 36: 26- 27؛ غلاطية 5: 22- 24؛ يوحنا 15: 8؛ 4: 35- 36؛
متى 28: 19- 20؛ لوقا 14: 23؛ أمثال 11: 30.