Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

يسوع المسيح نفسه لا يتغيّر – وعظة عيد الميلاد المجيد

THE UNCHANGEABLE CHRIST – A CHRISTMAS SERMON

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

في صباح يوم الربّ, ديسمبر 9, 2008
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, December 9, 2007

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد."
( عبرانيين 13 : 8).

لقد كَانتْ الليلة مُظلمةِ عندما ظَهرَ ملاكَ الرب إلى الرعاة وأعلنَ ولادةَ السيد المسيح. إنّ العالمَ مُظلمُ من جديد اليوم. إن تراجع العالم الى الظلامِ هو سبب رسالةَ عيد الميلادَ هذه.

الدّكتور كارل هنري كَانَ عالم ديني إنجيلي مشهور في القرنِ العشرينِ. كتب الدّكتورِ هنري قبل مماته كتاب بعنوان غسقِ حضارة عظيمة. هنا عِدّة مقتطفات منه. الدّكتور هنري قالَ،

جيلنا مفقود ويبتعد عن حقيقةِ الله … هذه الخسارةِ دافع كبير للعودة السريعة إلى الوثنيةِ … والبربرية. كُلّ جيل يَكْبرُ بدون وعي التجديدِ [الولادة الجديدة] … همج يُحرّكونَ غبارَ حضارة منحطة ويَنسلّونَ في الظّل كنيسةً عاجزة (كارل هنري، دكتوراه، غسق حضارة عظيمة، كُتُب كروسوي، 1988، صفحة 15-17).

القاضي روبرت بورك قالَ، بعد عقد من الزمان في التنازع على ترشيحِه بشكل مرير إلى المحكمة العليا،

ثقافتنا في هبوطِ تقريباً على كل الأصعدة، مِنْ الموسيقى الشعبيةِ إلى الدينِ (مسيحية اليوم، مايو 19, 1997, صفحة. 30).

هو قال بأننا,

… ثقافة مشوّهة وفوضوية … هبطنا الى أخفض المستويات على الإطلاق (روبرت بورك، التَراخي نحو عامورة: التحرّريَّة الحديثة والهبوط الأمريكي، هاربر كولنز، 1996, صفحة. 140).

بيلي جراهام قالَ، "نحن مجتمعُ مُستعدّ على حافةِ الإنتحارِ "(لوس أنجليس تايمز، مايو 3, 1996, صفحة. أ -10). السيد المسيح قالَ،

" وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب.انظروا لا ترتاعوا.لانه لا بد ان تكون هذه كلها.ولكن ليس المنتهى بعد. 7 لانه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات واوبئة وزلازل في اماكن. 8 ولكن هذه كلها مبتدأ الاوجاع. 9 حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي. 10 وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا. 11 ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. 12 ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين" ( متى 24 : 6 – 12).

نبوءةِ السيد المسيح تلك تَبْدو كأنها ستَتحقّقَ في وقتِنا. كُلّ يوم نَسْمعُ تنبؤاتَ مُريعةَ عنْ إرتفاع درجة الحرارة العالمِ، إرهاب، حرب، إجهاضَ، مجاعات وأمراضِ جديدةِ. نَرى تغييراً وفساداً شامِلاً. ونحن قَدْ نَسْألُ، "هَلْ هناك أيّ شئ دائم؟ هَلْ هناك أيّ شئ لَيسَ قابل للإنحطاط والتفكك ؟ "تَقُولُ التوراةَ بأنّ هناك الشّيء الذي أَبَداً لن يتغيير.

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد" ( عبرانيين 13 : 8).

1. أولاً, يسوع المسيح هو نفسه بالأمس.

الكتاب المقدّس يقول لنا

"فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح" ( رؤيا يوحنا 13 : 8).

وقال الدكتور جيل عن هذا الإصحاح,

[السيد المسيح] كَانَ مقدّرَ كمقدمةَ، قبل تأسيس العالمِ، لتَعويض شعبهِ بدمِّه ( جون جيل, شرح العهد الجديدِ، حامل الراية المعمداني، 1989 إعادة طبع، المجلد الثّالث , صفحة. 793).

" الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى اعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنة الازلية"
       ( تيموثاوس الثانية 1 : 9).

تُعلّمُ التوراةُ بأن السيد المسيح الإبنُ الأبديُ، المُنجَب غير المخلوق، الشخص الثاني الأبدي للثالوثِ المقدّسِ. نحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ، مَع الرسول بولس، بأن الله

" وانير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح" ( افسس 3 : 9).

" فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين.الكل به وله قد خلق. 17 الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل" ( كولوسي 1 : 16 -17).

ونحن بإمكاننا أن نقول مع الرسول بولس,

" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. 2 هذا كان في البدء عند الله. 3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان"
       ( يوحنا 1 : 1 -3).

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد" ( عبرانيين 13 : 8).

وهو كَانَ "بالأمس", في الماضي، عندما نزل السيد المسيح مِنْ السماءِ للعيش على هذه الأرضِ.

" ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس" ( غلاطية 4 : 4).

ذلك هو بالأصل كلّ شيء عن عيد الميلادُ - تجسيد الله، الإبن! نَزلَ مِنْ السماءِ، كُسِى في اللحمِ الإنسانيِ، وسَكنَ بيننا! ذنوب البشريةِ وُضِعتْ عليه في حديقةِ الجسمانية،

" واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض" ( لوقا 22 : 44).

إعتقلوه وضربوه بالسوط. سمّروه على الصليب، حيث ماتَ "لذنوبِنا طبقاً للكتب المقدّسةِ" (كورنثس الأولى 15: 3). لكن "قام من جديد في اليومَ الثالثَ طبقاً للكتب المقدّسةِ" (كورنثس الأولى 15: 4). عندما بَعثَ حيَّا من جديد, قالَ،

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي." ( لوقا 24 : 39).

" وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء"
       ( لوقا 24 : 51).

كُلّ ذلك حَدِثِ في الماضي. لكن نَصَّنا يَستمرُّ بقَول ما هو أكثرِ، وهذا يَقُودُنا إلى النقطةِ القادمةِ.

2. ثانياً, يسوع المسيح هو نفسه اليوم.

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد."
       ( عبرانيين 13 : 8).

النبي أشعيا قال بأن الله

" اما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن.ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح" ( اشعيا 53 : 10).

وبالحديث عن هذا الإصحاح, سبيرجون العظيم قال,

"هو سَيُطيلُ أيامَه." نعم، مباركُ اسمَه، عندما ماتَ لم تنتهي حياتَه. هو لا يَستطيعُ أَنْ يَكُونَ سجين لمدة طويلة في القبرِ. صباح اليوم الثالث جاءَ، والفاتح، تمرّد … حّم الطوق الحديدي للموتِ، وظَهرَ مِنْ بيتِ السجنَ، لا أكثر للمَوت. إنتظرَ أيامَه الأربعون، وبعد ذلك بصيحاتِ الأغنيةِ المقدّسةِ، هو "أسر الأسرَ وصَعدَ فوق على المستوى العالي." " لذلك هو ماتَ, هو ماتَ من أجل خطايانا مرّة؛ لكنه في ذلك يعيش, هو يعيش إلى الأبد في الله، "لا أكثر للمَوت.

الآن بجانبِ الأبَ يَجْلسُ،
    وعهوده منتصرة هناك،

القادر على الموتِ والجحيمِ (سي. إتش . سبورجون، "موت السيد المسيح، "منبر شارعِ المتنزهِ الجديدِ، منشورات بيلجرمز، 1981 إعادة طبع، المجلد الثّالث , صفحة. 72).

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد"
       ( عبرانيين 13 : 8).

أطالَ الله أيامه، والسيد المسيح حيّ وحقيقي اليوم كما هو كَانَ في الماضي - عندما ماتَ على الصليبِ وقام جسمانياً مِنْ المَوتى. الرسل في خدمتهم المبكّرةِ نادراً ما يمكن أن يلقون وعظاتهم بدون إخْبار الناسِ بأنه "هو حيُّ! هو حيُّ! هو حيُّ! "على سبيل المثال، في اليومِ مِنْ عيدِ العنصرة، بطرس "رَفعَ صوتَه" (اعمال الرسل 2: 14) وقالَ،

" فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. 33 واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه" ( اعمال الرسل 2 : 32 – 33).

وهناك على يمين الله فوق في الجنة، السيد المسيح المُرتَفَع،

" فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم" ( عبرانيين 7 : 25).

شخص ما يَصلّي من أجلك لكي تتحوّلَ. العديد مِنْكم لديهم أمهاتُ وآباءُ مسيحيونُ اللذان يَصلّيانِ يومياً من أجل خلاصك. لكن هذا الصباحِ يوجد هنا أيضاً بَعْض الشبابِ الفقيرِ الذي قَدْ يتساءل، "هَلْ هناك أحد يصلّي من أجل خلاصي؟ " نعم، بالطبع هناك! الرجل الأعظم للصلاةِ الذي ولد يَصلّي من أجلك! واسمه السيد المسيح مِنْ الناصرة. يَعِيشُ أبداً للصَلاة من أجل خلاصك في الجنة! السيد المسيح يَصلّي من أجلك! وقريباً صلاواته سَتُجابُ. قريباً انت سَتَقِعُ تحت الإتهامِ، وترى حاجتَكَ لَهُ، وتسرع إلى ذراعية المفتوحة لإنتظارك، لأنه

" فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم" ( عبرانيين 7 : 25).

السيد المسيح بنفسه يَصلّي من أجل خلاص روحِكَ، السيد المسيح بذاته ولا أحد سواه، الذي مَشّى شوارعَ القدس، وماتَ على الصليبِ لذنوبِكَ. ذلك هو السيد المسيح بنفسه سَيُواصلُ الصَلاة من أجلك حتى تتحَوَّل. وأنا أَعتقدُ بأنّ صلاتَه لَك سَتَستلمُ جواب سعيد، كصلاواتنا لتلك البنت في كنيستِنا التي وصلت إلى حافةِ الموتِ قبل أسابيع قَليلة. السيد المسيح نجّاها مِنْ الموتِ، وهو سينجّيك مِنْ الموتِ "بالذنوبِ و الخطايا" (افسس 2 :1)، لأن

" فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم" ( عبرانيين 7 : 25).

هو,

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد"
       ( عبرانيين 13 : 8).

هو نفسه اليوم كما كان أبداً. وأنا أؤمن بأن صلاواتَه لَك قريباً سَتُجابُ. كم سَنَكُونُ سعداء وقتها، عندما تَتّجهُ إليه هو الذي يَحبُّك، ويتم خلاصك - في الجوابِ إلى صلاواتِه! لكن هناك فكرة واحده إضافية في نَصِّنا، التي ستأْخذُنا إلى النقطةِ الأخيرةِ هذه الوعظة.

3. ثالثاً, يسوع المسيح هو نفسه إلى الأبد.

رجاءً الوقوف وقراءة نَصَّنا، عبرانيين 13 :8، جهورياً. وبصوتٍ عالٍ، بالتركيز على الكلماتَ الثلاث الأخيرة.

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد" ( عبرانيين 13 : 8).

بإمكانكم الجلوس,

مع ذلك أَعتقدُ بأنّ بيلي جراهام خاطئُ بخصوص خلاص "القراريين"، أَتّفقُ معه بإخلاص عندما قالَ،

تُعلّمُنا التوراةُ بأن السيد المسيح سَيَكُونُ غداً ملكَ الملوكِ ورب الأرباب. هناك السّاعة في زمن الله عندما سيأتي السيد المسيح من جديد إلى هذا العالمِ. إنّ التوراةَ واضحةُ في الإعْلان بأنّ السيد المسيح سَيَعُودُ …. الله [لَم] ينسى العالمَ، ومِنْ جمرِ الحضارة المشتعلة، الله سَيُشكّلُ [مملكة] السيد المسيح سَيَكُونُ فيها الملكَ … وهكذا السيد المسيح سَيَأْخذُ أخيراً مكانه الشرعي لحُكْم هذه الأرضِ (بيلي جراهام، "الملك ولدُ", مجلة القرارِ، ديسمبر/كانون الأول 2007, صفحة. 5).

عندما سيأتي ذلك اليوم الذي سَيَعُودُ به السيد المسيح من السماءِ، سَيكونُ مكتوب اسم على ثوبه الذي يَقُولُ، "ملك الملوكِ، ورب الأرباب "(رؤيا يوحنا 19: 16). وياله من يوم مجيد سَيَكُونُ عندما،

" ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين" ( رؤيا يوحنا 11 : 15).

وعندها سيكون المعنى الكامل لنصّنا قد أصبح واضحاً لجميع الأمم لتراه,

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد" ( عبرانيين 13 : 8).

كما رنّم السيد جريفيث قبل دقائق,

هو سيأتي من جديد؛ هو سيأتي من جديد،
السيد المسيح بنفسه، الذي رْفُضه الرجالِ؛
هو سيأتي من جديد؛ هو سيأتي من جديد،
بالمجدِ والقوّة العظيمِة، هو سيأتي من جديد.
   " إنه سيأتي من جديد" ( بقلم ميبيل جنستون كامب, 1871 - 1973 ).

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد" ( عبرانيين 13 : 8).

وكلمة إضافية. السيد المسيح بنفسه سيخلّصك في هذا الصباحِ. تعال إليه. إئتمنْه، وهو سيمحي جميع خطاياك التي إرتكبتها أو سترتكبها مِنْ سجلِ الله, وهو سَيَحتفظُ بروحكَ الى أبد الآبدين، في كافة أنحاء الخلودِ. أرجوا من الله ان تَجيءُ إلى السيد المسيح قريباً! في اسمِه. آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: يوحنا 1 : 1- 4, 14.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" إنه سيأتي من جديد" ( بقلم ميبيل جنستون كامب, 1871 - 1937 )

ملخص

يسوع المسيح نفسه لا يتغيّر – وعظة عيد الميلاد المجيد

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" يسوع المسيح هو هو امس واليوم والى الابد"
( عبرانيين 13 : 8).

( متى 24 : 6 – 12)

1.   أولاً, يسوع المسيح هو نفسه بالأمس رؤيا يوحنا 13 : 8, تيموثاوس الثانية,
   1 : 9, افسس 3 : 9, كولوسي 1 : 16 – 17, يوحنا 1 : 1 -3, غلاطية 4 :
   4, لوقا 22 : 44, كورنثس الاولى 15 : 3, 4, لوقا 24 : 39, 51.

2.   ثانياً, يسوع المسيح هو نفسه اليوم,
   اشعيا 53 : 10, اعمال الرسل 2 : 14,
   32 – 33, عبرانيين 7 : 25, افسس 2 : 1.

3.  ثالثاً, يسوع المسيح هو نفسه الى الأبد,
   رؤيا يوحنا 19 : 16, 11 : 15.