Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




العمّاد إعاده بعث –
تجديد لوقتنا الحاضر

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

BAPTISMAL REGENERATION – UPDATED FOR OUR TIME
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في مساء يوم السبت 9/سبتمبر/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Saturday Evening, September 9, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" وقال لهم اذهبوا الى العالم أجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 15 – 16 )


         سي اتش سبيرجون كان اعظم قسيس معمداني انتجته بريطانيا. في اليوم 5 من حزيران عام 1864 قد ألقى وعظه بعنوان " اعاده بعث العمّاد " ومن هذا النص " عرف سبيرجون", يقول ايريك هايدن, " انه قد اثار [ جحر حيه ذات الجلاجل ] وتوقع ان تهبط مبيعات موعظته المطبوعه ولكنها ازدادت بشكل ملحوظ فجأه, ان عظه سبيرجون عن اعاده بعث العمّاد هي من اكثر العظات التي اثارت النقاد" ( اييك هايدن, 1864 في حياه سي اتش سبيرجون, في خلف ذا ميتروبوليتان توبيرنكال بالبت, منشورات بيلجرم, طبعه ثانيه 1991, مجلد العاشر, صفحه 313 – 328)

         وانا أبسط عظه سبيرجون, وسأضيف بعض المواد عليها, في ثوره " العمّاد الفوري", والتي صعدت بقوه قصوى في كنيستنا المعمدانيه منذ وقت سبيرجون. " العمّاد الفوري" تم جلبه الى كنيستنا المعمدانيه للمره الاولى في القرن التاسع عشر من قبل " ديسيجونيست " الانجيليين يعقوب ناب, وهو تلميذ من تلاميذ اساتذه ال" ديسيجونيست" المزيفين شارلز جي فيني.

         لفهم أصح للعمّاد, نبدا بنصنا هذا, وبعدها سأعطيكم معظم المواد من عظه سبيرجون العظيمه على هذا الموضوع.

" وقال لهم اذهبوا الى العالم أجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 15 – 16 )

         في هذه الامسيه ونحن نقف في حضور الرب, ساتحدث بصراحه عن ما اشعر به, وساعطي الاختيار لكم لكي تقرروا اذا كنت صائب.

1.  اولاً, العمّاد بدون ايمان بالمسيح لا ينقذ أحداً

         يقول النص, " من آمن واعتمد خلص " ولكن اذا اعتماد المرء ام لم يعتمد, يقول النص, " ومن لم يؤمن يدن " لذلك نستنتج ان العمّاد لا يخلص الانسان الغير مؤمن, ان العمّاد لا يخلصه من مصير الغير مؤمنين , ممكن ان يكون تعمّد ومن الممكن ان يكون غير متعمّد, ولكن اذا لم يؤمن, سيكون في كلا الحالتين مُدان. ولا يهم اذا تعمّد بتغطيسه وهو كبير, او تم رشّه بالماء وهو طفل, اذا لم يكن يؤمن بيسوع المسيح المخلص فهو مُدان, " ومن لم يؤمن يدن "

          انا لا اعرف اي كنيسه تعلم ان الخلاص والميلاد الجديد يأتي بالعمّاد إلاّ الكنيسه الكاثوليكيه, ابيسكوبال و والاورثودوكس الشرقيين. وانها تبدوا غريبه للمعمدانيين ومعظم الكنيسه البروتستانتيه ان هذه الكنائس الثلاث تعلّم الخلاص والميلاد الجديد من خلال العمّد, ولكنهم يفعلون ذلك, استمعوا الى ما يقوله الابيسكوبال . انها مكتوبه في كلمات بسيطه جداً, لانها مخصصه ليقراها الاطفال الصغار, يتم سؤال الطفل عن اسمه, ويتم سؤاله لاحقاً, " من اعطاك هذا الاسم؟" يجيب " ابي وامي بالعمّاد, حين اصبحت عضواً في المسيح, ابن الله, ووريث ملكوت السماوات " . اليس هذا بسيط وواضح كفايه؟ لا يوجد مجال لعدم الفهم, لم يجعل الطفل عضو في المسيح فقط ولكن هو كذلك بالعمّاد, " ابن الله " ووريث ملكوت السماوات, لا يوجد شيء اكثر بساطه من هذا, وبعدها, النموذج الابوسكولي لاداره هذا العماد بسيط جداً, الشكر لله يتم لان الشخص الذي تم تعميده تم اعاده صنعه, ولد من جديد, " وبعدها يقول القسيس, ايها الاخوه الاحباء, ترون الآن, ان هذا الطفل تم اعاده صنعه [ ولد من جديد ] ودمج في جسد يسوع المسيح, دعونا نشكر الرب الرب العظيم لهذا الفائده, وبالاجماع نجعل صلاتنا له, بان تكون هذه بدايه حياه الطفل الجديده... نحن نشكر الرب من قلبنا, الأب الرحيم, الذي منح هذا الطفل هبه اعاده الحياه بالروح القدس, ليستقبله كإبنه بالتبني, ويجعله من الكنيسه المقدسه"

         وهذا, بعد ذلك, تعاليم الكنائس [ الابسكوبال ] الانجيليين, الكاثوليك الرومان, والارثودكس الشرقيين, انا لا اتعامل مع عمّاد الاطفال. سوف اتكلم القليل عن هذا الموضوع هذا المساء, انا اتحدث عن العمّاد الذي يحي من جديد, اذا كان باستطاعه الانسان ان يولد من جديد ويستقبل الخلاص من خلال العمّاد اذا كان طفل او بالغ, اذا كان برشّ الماء, او صبّه, او التغطيس.

         البعض من رجال الدين في هذه الكنائس يقولون انهم يؤمنون بالميلاد الانجيلي الجديد – بالحياه بايمان بالمسيح. ولكن اقول انه من غير الصحيح ان يبقوا رجال دين مادامت كنائسهم تؤمن ان الميلاد الجديد يأتي بالعمّاد, انه من غير الصحيح لرجال الدين هؤلاء ان يوافقوا على ما لا يؤمنون به.

         نحن منفتحين جداً بما نؤمن. نحن نقول ان الانسان لا يتم خلاصه بالمّاد . العمّاد لا يعطيك قلب جديد, العمّاد لا يعطيك روح جديده, انه لا يغسل خطاياك. انه لا يعطيك الميلاد الجديد, العمّاد بدون ايمان بالمسيح لا ينقذ احد.

         ان فكره الخلاص التي تأتي بواسطه العمّاد هي خارجه عن الصفات للديانه الروحيه التي اتى بها المسيح. ان ديانات العالم تعتمد على الاشياء الملموسه والخارجيه, مثلاً عجله الصلاه للبوذيين, الترانيم, تحمّل صعود " الدرج المقدّس " وغيره.

         ولكن الديانه التي اتى بها المسيح كان اساسها الداخليه, المعلومات الروحيه, فكره ان يغسل القسيس خطايا الطفل برشّ الماء على رأسه تضرب الفكره السحريه لديانات الانسان – وليس الروحيه, ديانه القلب التي اتى المسيح ليعلّمها.

         وبعد ذلك, ان سياسه الخلاص بالعمّاد غير مدعومه بالحقائق, هل جميع المعمّدين هم اولاد الله؟ الآلاف من هؤلاء الذين تم تعميدهم بصغرهم الآن في السجون. هل تصدقون ان هؤلاء الرجال الذين عاشوا من وراء السرقه, والجريمه, والتزوير تم ولادتهم من جديد؟ واذا كان الامر كذلك, ان الله نشلنا من خلاص كهذا! كارل ماركس كان معمّد, هل كان مسيحي؟ داروين وستالين كانوا معمّدين. هل كانوا مسيحيين؟ ماو تسي كان معمّد. هل كان مسيحي؟ فيدل كاستروا كان معمّد. هل هو مسيحي؟ قد تكونوا غير متكدين من بعضهم [ مع انني متأكد من جميعهم ] – ولكن سأعطيكم اسماً آخراً. هذا الرجل قد تعمّد في صغره. هل تعتقدون ان عمّاده جعله " ابن الله, ووريث لملكوت السماوات؟" هل " تم اعاده بعثه ودمجه مع جسد كنيسه المسيح؟" ها كان تعميده جعل منه مسيحي؟ اسمه ؟ أدولف هتلر. نعم, هتلر – الوحش – كان معمّد!

         ان قاده الكنيسه ممكن ان يقولوا ان هتلر كان " ابن الله " لانه كان قد تعمّد وهو طفل. ولكن انا اقول ان هتلر كان ابن الشيطان. انا اقول ان العمّاد لم ينقذه – واقول ايضاً انه يحترق في نار جهنم هذا المساء. وان لم يستطع العمّاد ان ينقذ هتلر, كيف بإمكانه ان ينقذك؟

" من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 16 )

2.   ثانياً, ان الايمان بالمسيح هو المتطلب الاساسي للخلاص

" لا اشكال خارجيه ممكن ان تنظفك , الجذام يكون في اعماقكم"

          تذكر انه يجب ان تمتلك قلباً جديداً وروحاً جديده, والعمّاد لا يستطيع ان يعطيك هذه الاشياء. يجب ان تمتلك ايمان جديد, الذي يجعل حياتك مقدّسه وكلامك ديني,, وإلاً لن يكون لك اليمان الذي يخلصك, وفي ملكوت السماوات لن تأتي ابداً, انا اصلي بانكم لن تبقوا في هذا الاساس العفن, هذا الخداع الذي اخترعه اعداء المسيحيه. لينقذكم الله من هذا الخداع, تعاليم الشيطان التي تقول ان العمّاد يستطيع ان ينقذ روحك! لينقذكم لله من همس الشياطين لآذانكم عن هذه التفاهات! انا اصلي ان لا تستريحوا بالعمّاد !

" لا اشكال خارجيه ممكن ان تنظفك , الجذام يكون في اعماقكم"

ان الطريقه الوحيده للخلاص هي بالايمان بالمسيح

" من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 16 )

الايمان بالمسيح هو الطريقه الوحيده المطلوبه للخلاص! ماذا تعني كلمه " الايمان " بالمسيح؟ اولا, انها تعني ان تؤمن بما يقوله الانجيل عن المسيح, يجب ان تؤمن بانه مات على الصليب ليدفع ثمن خطاياكم , يجب ان تؤمن انه قام من بين الاموات وصعد الى السماء. يجب ان تؤمن انه مازال حي اليوم, يجلس على يمين الآبفي السماوات, ولكن ثانياً, يجب ان تؤمنوا بالمسيح نفسه, يجب ان تفعلوا ما هو اكثر من الايمان بالاشياء عنه, يجب ان تؤمنوا به شخصياً.

" كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياه الابديه " ( يوحنا 3 : 16 )

اذا اردت ان يتم خلاصك, يجب ان تؤمن بالرب يسوع المسيح, دعوني اشدد عليكم بكل قلبي ان لا تنظروا الى اي مكان فقط انظروا الى المسيح لطلب خلاصكم, اذا اعتمدتم على اي طقوس خارجيه, ومنها العمّاد, ستختفون, يجب ان تؤمنوا بالمسيح وحده.

" وليس بأحد غيره الخلاص لان ليس إسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان يخلص " ( اعمال الرسل 4 : 12 )

انا اترجاكم ان تتمسكوا بيسوع المسيح. انه الاساس. انه صخره الخلاص, تعالوا اليه. ليتم غسلكم من خطاياكم بدمائه.

لا احد غير المسيح, لا احد غير المسيح
يستطيع ان يعمل الجيد للخطاه المساكين
   ( " تعالوا, ايها الخطاه," بقلم جوزيف هارت, 1712 – 1768 )

         ليعطيكم الرب هذا الايمان الحيوي والاساسي بالمسيح, والذي بدونه لا يوجد خلاص. عمّاد, وعمّاد – ثاني, تطهير, تثبيت, الدفن في ارض غير مقدسه- ستختفون ان لم تؤمنوا به! الانجيل واضح, الذي يؤمن لم يذكر العمّاد ومن لم يؤمن ,,

" ......... ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 16 )

         " آه", ولكنكم تقولون " يوجد كلمه عمّاد في النص. ماذا نفعل بهذه الكلمه؟" انا اقول ان كلمه عمّاد مربوطه هنا بالايمان بالمسيح.

" من آمن واعتمد خلص..." ( مرقس 16 : 16 )

لا يوجد اي تفكير هنا ان اي احد تعمّد ولم يؤمن بالمسيح. او او اذا وجد شخص من هذا النوع, فانه من الواضح ان عمّاده لا نفع منه له, لأنه سيدان, اذا كان قد تعمّد ام لم يتعمّد. انه يبدوا لي ان العمّاد يتبع الايمان. التعميد يجب ان يلحق الايمان. الانسان الذي يعرف ان الايمان بالمسيح خلّصه لا يرفع من قيمه عمّاده الى انه سبب خلاصه, بالحقيقه يجب ان يكون اكبر معترض على هذه الغلطه, لانه يعرف انه لا يملك الحق بان يتعمّد إلاّ بعد ان يخلص.

          قال الإينوش لفليب

" هوذا ماء: ماذا يمنع ان اعتمد فقال له فلبس ان كنت تؤمن به من كل قلبك يجوز " ( اعمال الرسل 8 : 36 – 37 )

الرجل آمن اولاً, وتم تعميده بعد ذلك. هذا هو عمًاد المؤمنين. وعمّاد نص الانجيل للمؤمنين فقط.

          ان العمّاد شهاده على ايمان الانسان. الانسان الذي تم خلاصه. يقول, " انا على وشك ان ادفن في الماء. انا أؤمن بالمسيح, ابن اله, الذي تعمّد في العذاب, والذي مات حرفياً ودفن. لذلك سوف ادفن معه في ماء العمّاد. وعندما اصعد من الماء سوف اظهر لكل الناس انني أؤمن بأن المسيح قد قام من بين الاموات" نحن نقول في عمّادنا ان المسيح قد دفن وقام من ين الاموات. نحن نقول انه اساس خلاصنا. وقد امرنا المسيح بالعمّاد ( متى 28 : 19 – 20 ) والشخص الذي يؤمن بالمسيح يطيع أوامره.

          البعض من النس يقولون ان العمّاد يغسلنا من خطايانا. انهم مخطؤون. يقول الانجيل,

" ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه " ( رساله يوحنا الرسول الاولى 1 : 7 )

ولا أي خطيئه, ولا خطيئه واحده, يمكن ان يمحيها العمّاد, انه دم المسيح, دم المسيح وحده, الذي يغسل "كل خطايه" ( رساله يوحنا الرسول الاولى 1 : 7 )

          انا اقول لكم الحقيقه. انا بعيد عن التعاليم الخاطئه ان الخلاص يأتي من العمّاد, بدلاً من الخلاص بدم سيدنا المبارك, يسوع المسيح.

" من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 16 )

         في يومنا هذا, العديد من الناس " يتقدمون " ويتم تعميدهم فوراً, ولكن هل تم خلاصهم بإيمانهم بيسوع؟ سؤال بسيط أو سؤالين من المكن ان يجيبوا على هذا الاستفسار. " لماذا تفدّمت ؟". اتيت لإعاده تكريس حياتتي " لا تعمّد هذا الانسان! انه لم يخلص بإيمانه بالمسيح! انه يؤمن بإعاده تكريس حياته! ثانيه " لماذا تفدّمت ؟". " اتيت لأنني اريد ان انضم الى الكنيسه". لا تعمّد هذا الانسان! انه لم يخلص بإيمانه بالمسيح! انه ببساطه فقط يريد الانضمام الى الكنيسه.

         لقد وجدت القليلين من الناس الذين " يتقدمون " يأتون للسبب الحقيقي. القليل من الناس لديهم الايمان الحقيقي والحيوي بيسوع المسيح. ان الطريقه الجديده في تعميد كل من يتقدّم " بدون اي سؤال " انه لعمل شرير كتعميد الاطفال, لا بل انه نفس عمليه تعميد الاطفال. ماذا اعني بذلك؟ انا اعني بذلك ان الاطفال ليس لديهم الايمان بالمسيح الذي سيخلصهم. ان تعميد الاطفال لا ينفعهم على الاطلاق, بالحقيقه من الممكن ان تكون حجره عثره في حياتهم. سيقول لاحقاً " انا بخير. لقد تم تعميدي" انه نفس الشيئ بالنسبه الى من يأتون بسرعه تحكمهم المشاعر ليكرّسوا حياتهم. الآلاف منهم لا يملكون ايمان الخلاص بالمسيح. يجب ان نعود الى اساليب التعميد القديمه. وشرح الخلاص بالايمان بالمسيح بحذر وحرص, بدون سكب الاحاسيس, بغرفه ثانيه, او بوقت آخر( اضغط هنا وإقرأ " امتحان العمّاد الفوري " باللغه الانجليزيه ليعطيك امثله عن الأزمنه القديمه في اساليب مجلس الاستفسار عن التعميد)

         واقول لكم هذا المساء, يجب ان تأتو الى المسيح. يجب ان تعتمدوا عليه. يجب ان يغسل خطاياكم بدمه. اذا اردتم التحدث معي بخصوص هذا الامر, انا متواجد للاستشاره سبعه ايام في الاسبوع على هذا الرقم 0452 – 352 (818) او بامكانكم التحدث معي او مع احد معاوني بأي وقت بعد خدمتنا بالكنيسه.

تعالوا يا خطاه , فقراء و بؤساء
    ضعفاء و مجروحين, مرضاء و مقرّحين
ان المسيح حاضر لينقذكم
    مليئ بالشفقه والحب والقوّه
انه قادر, انه قادر, انه يريد
    لا تشك بعد الآن
انه لم يخلص بإيمانه بالمسيح!
    لا تشك بعد الآن

لا تدع ضميرك يبقيك مكانك,
    ولا تحلم بالياقه والمحبه
كل اللياقه التي يطلبها
    هي ان يشعر بحاجتك له
انه يعطيك هذا, انه يعطيك هذا
    هذا هو شعاع الروح الصاعد
انه يعطيك هذا, انه يعطيك هذا
    هذا هو شعاع الروح الصاعد
( " تعالوا يا خطاه " بقلم جوزيف هارت, 1712 – 1768 )

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون إا. شان : ( مرقس 16 : 14 – 16 )
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث
( " تعالوا يا خطاه " بقلم جوزيف هات, 1712 - 1768)


ملخص

العمّاد إعاده بعث –
تجديد لوقتنا الحاضر

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" وقال لهم اذهبوا الى العالم أجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " ( مرقس 16 : 15 – 16 )

1.  اولاً, العمّاد بدون ايمان بالمسيح لا ينقذ أحداً
     ( مرقس 16 : 16 )

2.   ثانياً, ان الايمان بالمسيح هو المتطلب الاساسي للخلاص.
     ( يوحنا 3 : 16, اعمال الرسل 4 : 12, اعمال الرسل 8 : 36 – 37,
     رساله يوحنا الرسول الاولى 1 : 7 )