Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


تَرَكوهُ وهَرَبوا

THEY FORSOOK HIM AND FLED
(Arabic)


د. ر. ل. هايمرز، الابن by Dr. R. L. Hymers, Jr.


عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس انجليس
في مساء يوم الرب، 4 مارس/آذار 2018
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, March 4, 2018

"وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا." (متى 26: 56).


أنهى يسوع صلاته وحيدًا في بستان جثسيماني. وأيقظ تلاميذه النائمين. قال: "قُومُوا نَنْطَلِقْ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُني قَدِ اقْتَرَبَ!" (متى 26: 46). ثم جاء يهوذا وهو يقود "جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ." (متى 26: 47).

وهنا كان جميع التلاميذ يشبهون بعضهم على حد سواء هناك في ظلام جثسيماني العميق. وكان يهوذا قد أخبر رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ: «الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ». (متى 26: 48). قبَّل يهوذا يسوع. "حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ." (متى 26: 50). "ثُمَّ إِنَّ سِمْعَانَ بُطْرُسَ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ، فَاسْتَلَّهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. وَكَانَ اسْمُ الْعَبْدِ مَلْخُسَ." (يوحنا 18: 10). لكن يسوع "لَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا." (لوقا 22: 51). ثم قال يسوع لبطرس أن يبعد سيفه. وقال له يسوع "أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟ [72,000 ملاك!] فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟»." (متى 26: 53-54). فالتفت يسوع لأولئك الذين جاؤوا لإمساكه، وقال: "... «كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ لِتَأْخُذُونِي! كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَكُمْ أُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ وَلَمْ تُمْسِكُونِي." (متى 26: 55). هذا يقودنا إلى نصنا:

"وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا."
(متى 26: 56).

وقد وصف الأنبياء هذه الأحداث قبل حدوثها بمئات السنين. قال الدكتور ر. سي. هـ. لينسكي: "لقد حدث هذا كله لسبب واحد وسبب واحد فقط: 'لأجل أن تكمل كتب الأنبياء...وتتحقق." وهنا نجد أن القوى الحقيقية تعمل في ما يجري هذه الليلة: الله ينفذ خططه النبوية، و بالتالي يسوع يضع نفسه طوعا في أيدي الذين يريدون الإمساك به... والآن تم تحقيق الآية 56. واقتيد يسوع بعيدا، وهرب جميع التلاميذ" (ر. سي. هـ. لينسكي، دكتوراه، تفسير انجيل القديس متى، دار نشر أُوجسبورج، طبعة 1964، ص 1055، مذكرات عن متى 26: 56).

"وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا."
 (متى 26: 56).

في هذه العظة، سأغوص أعمق في هذه الآية، لانتشال بعض الأسباب التي جعلت تلاميذه "يتَرَكَوه كُلُّهُمْ وَيهَرَبُوا." ووفقا للدكتور جورج ريكر بيري، نرى الكلمة اليونانية "تركوه" في ترجمة كنج جيمز تُرجمت تعنى "تخلُّوا عنه" (معجم اللغة الإنجليزية اليونانية ومرادفات العهد الجديد). وفيما يلي عدة أسباب لماذا ترك التلاميذ يسوع، حيث تخلوا عنه وهربوا.

1. أولا: إنهم تركوا يسوع وهربوا لتحقيق ما قاله الأنبياء في الكتاب المقدس.

يقول النص: "وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ..." وهذا يشمل نبوءة التلاميذ حيث تركوه وهربوا. في زكريا 13: 6-7 يقول:

"مَا هذِهِ الْجُرُوحُ فِي يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هِيَ الَّتِي جُرِحْتُ بِهَا فِي بَيْتِ أَحِبَّائِي... اِضْرِبِ الرَّاعِيَ فَتَتَشَتَّتَ الْغَنَمُ، وَأَرُدُّ يَدِي عَلَى الصِّغَارِ." (زكريا 13: 6-7).

وقال الدكتور هنري م. موريس بخصوص تلك الكلمات "أضرب الراعي، فتتفرق الرعية."

واستشهد بهذه الآية في متى 26: 31 ومرقس 14: 27 بالمسيح نفسه. الراعي الصالح، يبذل نفسه عن الخراف (يوحنا 10: 11)، ولكن في صدمة هذه الأحداث التي تغير العالم، ستتشتت خرافه لفترة من الوقت (هنري م. موريس، دكتوراه، المدافع لدراسة الكتاب المقدس، العالم للنشر، طبعة 1995، ص 993؛ مذكرات على زكريا 13: 7).

قال الرب يسوع المسيح نفسه الذي تنبأ عنه زكريا في 13: 7 إن تلاميذ سيتركوه ويهربوا. وفي متى 26: 31 قال المسيح:

"كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ."
 (متى 26: 31).

ومرة أخرى، في مرقس 14: 27،

"قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ." (مرقس 14: 27).

كون أن التلاميذ تركوه وهربوا كان هذا تحقيقًا لتلك النبوءة في زكريا 13: 7.

"وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا."
 (متى 26: 56).

2. ثانيا: تركوا يسوع وهربوا لأنهم كانوا أعضاء في الجنس البشري الساقط.

الجنس البشري هو جنس ساقط. ويجب علينا ألا ننسى أبدا ذلك. أنت خاطئ – لأنك جزء من جنس خاطئ – ابن آدم، يقول الكتاب المقدس:

"بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ" (رومية 5: 12).

وهذا هو السبب أن جميع الناس ولدوا "أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا" (أفسس 2: 5). هذا هو السبب أن كل الناس "أَبْنَاءَ الْغَضَبِ" (أفسس 2: 3). لهذا فأنت خاطئ بالطبيعة. لا تلوم الشيطان على كل شيء! الشيطان لا يستطيع أن يستعبدنا إذا لم نكن خطاة بالطبيعة. أنت خاطئ بالطبيعة. كل سلالة آدم خطاة بالطبيعة. أنت خاطئ بالطبيعة. نعم، أنت بالذات!

لم يكن التلاميذ أفضل حالا منَّا. وهم، أيضا، كانوا "بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ." وهم، أيضا، كانوا "أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا." وهم، أيضا، كانوا أبناء آدم. كما ذكر كتاب قديم للأطفال في نيو إنجلاند:

"بسقوط آدم
أخطأنا نحن جميعا".

التلاميذ بعقولهم الجسدية كانوا في "عَدَاوَةٌ ِللهِ." (رومية 8: 7). وهكذا رفضوا إنجيل المسيح في كل مرة بشّرهم المسيح بها. قال الدكتور جي. فيرنون ماكجي:

كرر [المسيح] خمس مرات الحقيقة أنه كان ذاهبًا إلى أُورشليم ليموت (متى [16: 21]؛ 17: 12؛ 17: 22-23؛ 20: 18-19؛ 20: 28). على الرغم من هذه التعليمات المكثفة، فشل التلاميذ على فهم أهمية [الإنجيل] حتى وضحت لهم الأمور بعد قيامته (جي. فيرنون ماكجي ، دكتوراه، خلال الكتاب المقدس، توماس نيلسن للنشر، 1983، المجلد الرابع، ص 93؛ مذكرات على متى 16: 21).

لماذا التلاميذ لم "يفهموا مغزى" الانجيل؟ الجواب بسيط ،

"إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ." (كورنثوس الثانية 4: 3).

في مذكراته على يوحنا 20: 22، يقول الدكتور ماكجي إن التلاميذ لم يولدوا مرة أخرى (لم يتجددوا) حتى اختبروا المسيح المقام، ونفخ فيهم، وقال: "اقبلوا الروح القدس" (جي. فيرنون ماكجي، دكتوراه، المرجع نفسه، ص 498؛ مذكرات على يوحنا 20: 22). (انقر هنا لقراءة العظة عن هذا الموضوع -- "خوف التلاميذ" -- "هذا القول أُخفِيَ عنهم" و "تحول بطرس" ، "بطرس تحت الإتهام" ، و "توبة يهوذا الكاذبة ".

"حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا." (متى 26: 56).

كان يجب أن يجتازوا خلال هذا ليروا أنهم كانوا خطاة. تمامًا مثل جون كيجان وإمي زابالاجا كان يجب أن يروا أنهما كانا خاطئين هالكين. كما أنك أنت كذلك يجب أن تعرف أنك خاطئ ضال!

قد يقول لكم البعض إنني كنت قد ذهبت بعيدا جدا في قولي إن التلاميذ لم يتجددوا ولم يتحولوا إلاَّ بعد قيامة المسيح. هل تظن أن التلاميذ كانوا يختلفون عنك؟ أنا أعلم أنهم لم يكونوا مختلفين عنّي! بدون دم يسوع ما كنت واقفا أمامكم الليلة! وبدون دم يسوع لكنت ما زلت خاطئًا ضالًا ذاهبًا إلى الجحيم!

عندما كنت غريبًا وضالًّا،
   ضالًّا، بعيدًا من حظيرة الله.
جاء لإنقاذي من الخطر،
   فداني بدمه الثمين.
      ("تعال، بدمك الثمين"، تأليف روبرت روبنسون، 1735 – 1790)

أنا معجب كثيراً بكتاب القس إيان هـ. موراي، التبشير القديم (راية الثقة الحقيقة، 2005). متحدثًا عن التحويل بصفة عامة، قال إيان هـ. موراي: "هناك حاجة ملحة اليوم لاستعادة الحقيقة عن التحول. والجدل واسع النطاق حول هذا الموضوع يُكَوِّنُ رياحًا صحية لتدفع بعيدًا آلاف من الأشياء عديمة القيمة" (ص 68). أُكتب لي عن هذا الموضوع. أريد أن أسمع منك، وأنا شخصيا سوف أُجيب على كل شخص! عنوان بريدي الإلكتروني هو: rlhymersjr@sbcglobal.net

"حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا." (متى 26: 56).

ثالثا: تركوا يسوع وهربوا لأنه لم يكن لديهم التبكيت الحقيقي الذي يُدين الخطيئة قبل ذلك الوقت.

كان لديهم ثقة كبيرة في قدراتهم الخاصة. ونحن نرى أنه مرارا وتكرارا قبل قيامة المسيح من بين الأموات وظهوره لهم، والنفخ فيهم ليقبلوا روحه. على سبيل المثال، قال يسوع لبطرس إنه سوف يُنكرَه في تلك الليلة بعينها. كانوا ما زالوا يحتاجون أن يمروا خلال عمل الروح القدس المنقي – ليجعلم يحسون بخطيتهم!

"قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!» هكَذَا قَالَ أَيْضًا جَمِيعُ التَّلاَمِيذِ." (متى 26: 35).

لم يكن أي من التلاميذ قد تحول بعد! ولا أنت أيضًا! يجب أن تمر بعمل تنقية الروح القدس – لكي ما يبكتك على خطاياك! قال الدكتور مارتن لويد-جونز:

لا يوجد تبشير صحيح بدون عقيدة الخطيئة، وبدون فهم ما هي الخطيئة... يجب أن يبدأ التبشير بتعاليم قداسة الله، وخطية الإنسان والعواقب الأبدية للشر والإثم. إنه فقط الإنسان الذي قد واجه معرفة ذنبه بهذه الطريقة، الذي يهرع إلى السيد المسيح للخلاص والفداء [ملاحظة الدكتور هيمرز: أنا نفسي شعرت بعمق التبكيت على الخطيئة بواسطة العمل في دور يهوذا في مسرحية عيد القيامة!] (د. مارتن لويد-جونز، ماجستير اللاهوت، دراسات في موعظة الجبل، إنترفيرستي، 1959، المجلد 1، ص 235).

وأعتقد أن التلاميذ لم يأتوا تحت تبكيت حقيقي للخطيئة حتى بعد أن "تركوه وهربوا." عندما قال له التلاميذ في وقت سابق، "نحن نعلم أنك أتيت من الله"

"أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: الآنَ تُؤْمِنُونَ؟ هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ، وَقَدْ أَتَتِ الآنَ، تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ، وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي..." (يوحنا 16: 30-32).

إن حزن بطرس وتبكيته، بعد أن أنكر المسيح، كان قد شعر به أيضا التلاميذ الآخرون. "فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا." (لوقا 22: 62). وعلق الدكتور و. ج. ت. شيد "إن الروح القدس عادة لا يُجدد إنسانًا حتى يقع تحت التبكيت" (شيد، اللاهوت العقائدي، المجلد 2، صفحة 514). ولم يتبكت التلاميذ على خطيتهم حتى تركوا يسوع. ثم عرفوا أنهم بحاجة ماسة إلى أن يتطهروا بدمه المقدس! يعتقد بعضكم أنه من الممكن تحويلك دون تبكيتك أولًا على خطيتك! لن يمكنك التحول حتى تتبكت على خطيتك! خرج بطرس وبكى بمرارة. معظم الناس يبكون مثل بطرس قبل أن يتحول. هل بكيت الدموع المريرة؟

تطبيق

الآن، سوف أعود وأُطبق هذا على أولئك الذين لا يزالوا لم يتحولوا منكم. هل شعرت بأنك خاطئ هالك، وأن قلبك "أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟" (إرميا 17: 9). هل شعرت، "وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟" (رومية 7: 24). هل فقدت كل الثقة في نفسك؟ هل بكيت بألم على خطيتك؟ لا أمل ما لم تبكي وتصرخ على خطاياك! حتى تقوك "ارحمني اللهم أنا الخاطئ!" كما قال الدكتور لويد-جونز: "إنه ليس سوى [الشخص] الذي واجه معرفة خطيته بهذا الطريقة، الذي يهرع إلى المسيح للخلاص والفداء." (المرجع نفسه).

في اسم يسوع، باتفاق موحد، نرفع ترنيمة مقدسة،
ونؤمن أن تيارات الشفاء قد سكبها من كل جزء ينزيف في جسده.

آه، من يمكنه أن يقول أي متاعب تحمل عندما أريق ذاك الدم الزكي،
أي قدر عانى عندما مزق صدره ذا العذاب الذي تحمله من أجل ذنوبنا؟

لم يكن صوت الإهانة والازدراء عميقا الذي عصر قلبه؛
المسمار الذي ثقب يديه، وإكليل الشوك في جبينه، لم يسبب الحزن الأليم.

ولكن في كل تنفس الصعداء كافح الخيانة التي مزقته بأشد الحزن في داخله،
كيف أن على نفسه المثقلة وُضِع كل ثقل خطيئة الإنسان.

أنت الذي نزلت لتحمل عِبء خطايانا الثقيل،
امنحنا برك لنرتديه، ليقودنا إلى إلهنا.
   ("وضع الرب عليه" بقلم وليام هيلي باثرست، 1796-1877؛
      على نغمة "النعمة المذهلة".)

يجب أن تشعر بخطيتك بقوة لدرجة أن تبكي وتسكب الدموع الحقيقية كما يفعلون في الصين في النهضة هناك.

في لحظة سأطلب منكم أن تأتوا وتجلسوا في الصفين الأولين للتحدث معنا عن الخلاص. سيأتي العديد منكم ، لكن لن يفيد الكثيرين منكم. سوف تغادر هنا كخاطىء ضائع. لماذا لا يساعدك المجيء إلى هنا؟ لأنك لا تشعر بالضياع. أنت مثل التلاميذ. لديك ثقة كبيرة في نفسك. تعتقد أنك تستطيع أن تعيش حياتك كمسيحي كما أنت. لكنك مخطئ. عاجلا أم آجلا سوف يأتي الشيطان ويجربك. وسوف تفعل بالضبط ما فعله التلاميذ. سوف تترك المسيح. سوف تغادر هذه الكنيسة. سوف تذهب في حياة الخطيئة. كيف أعرف ذلك؟ لأنني أعظ منذ 60 سنة. لقد رأيت المئات من الناس مثلك تمامًا. هكذا أعلم أنك سوف تترك المسيح كما فعل التلاميذ في تلك الليلة. عاجلا أو آجلا سوف تفعل بالضبط ما فعلوه. أنت لا تعتقد أنك سوف تفعل هذا. لكنك مخطئ! كن صادقا مع نفسك. لقد فكرت بالفعل في ترك الكنيسة. كن صادقا. لقد فكرت بالفعل في المغادرة ، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ أنت تعلم أنك فكرت في هذا.

يجب أن تنظر إلى قلبك. يجب أن تشعر بخطيتك. يجب أن تشعر بعدم إيمانك بيسوع. يجب أن تشعر أنك خاطئ ضال! يجب أن تشعر بالذنب - مذنب لعدم الثقة في يسوع. هذه هي أعظم خطيئة من الجميع - خطيئة عدم الثقة في يسوع. قال يسوع: "الَّذِي لَا يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ" (يوحنا 3: 18). ليس عليك الانتظار حتى تذهب إلى الجحيم. أنت مدان بالفعل! قال الدكتور لويد جونز، "فقط [عندما يكون عندك] وترى [وتشعر] بالذنب بهذه الطريقة [فإنك ستأتي] إلى المسيح من أجل الخلاص والتوبة". هل تشعر بخطيئتك؟ إذا كنت تشعر بخطيئتك، والخطية تزعجك، فإنك ستأتي إلى يسوع وتثق فيه، وتخلص بواسطته، وتغتسل متطهرا بالدم الذي سفكه ليطهرك من خطيتك. لا توجد طريقة أخرى لتخلص بها حقا. أصلي أنه لا يكون هناك يوم أحد لا أبشر فيه بدم يسوع. لا أعرف أي إنجيل آخر غير هذا - ثق في يسوع وسوف تتطهّر. إن دم يسوع الذي سُفك على صليب الجلجثة هو أملك الوحيد! ومع ذلك، فأنت لا تذكر يسوع أو دمه! لِما لا؟ لأنك لا تشعر بخطيئتك - هذا هو السبب! هذا هو السبب! هذا هو السبب! أنت تحاول تَعَلُّم الكلمات الصحيحة. آه، ما أحمقك! قال أوغسطين، "قلوبنا لا تهدأ حتى تجد راحة فيك". هناك نافورة مملوءة بالدم، مأخوذة من عروق المخلص. والخطاة ، الذين سقطوا تحت هذا الطوفان، تطهروا من كل لطخات الذنوب. تعال إلى يسوع الآن. تطهر من كل خطيئة بدمه المقدس! آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

ترنيمة منفردة قبل العظة: السيد بنيامين كنكيد جريفث: "وحده" (بقلم بن هـ. برايس ، 1914).

ملخص العظة

تَرَكوهُ وهَرَبوا

THEY FORSOOK HIM AND FLED


د. ر. ل. هايمرز، الابن by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا." (متى 26: 56).

(متى 26: 46 ، 47 ، 48 ، 50 ؛ يوحنا 18: 10 ؛ لوقا 22: 51 ؛
متى 26: 53-54 ، 55)

1. أولا: إنهم تركوا يسوع وهربوا لتحقيق ما قاله الأنبياء في الكتاب المقدس.
زكريا 13: 6-7 ؛ متى 26: 31 ، مرقس 14: 27.

2. ثانيا: تركوا يسوع وهربوا لأنهم كانوا أعضاء في الجنس البشري الساقط.
رومية 5: 12 ؛ أفسس 2: 5 ، 3 ؛ رومية 8: 7 ؛ 2 كورنثوس 4: 3.

3. ثالثا: تركوا يسوع وهربوا لأنه لم يكن لديهم التبشير القديم الذي يُدين الخطيئة قبل ذلك.
متى 26: 35 ؛ يوحنا 16: 30-32 ، لوقا 22: 62 ؛ إرميا 17: 9 ورومية 7: 24؛ يوحنا 3: 18.