Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

بطرس تحت التبكيت

PETER UNDER CONVICTION
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم السبت، 28 مارس/آذار 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, March 28, 2015

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)


في الليلة التي سبقت صلب يسوع أخذ تلاميذه إلى "عِلِّيَّةً كَبِيرَةً" (لوقا 22: 12) حيث أكلوا عشاء الفصح معا. في نهاية العشاء أخذ يسوع خبزا وكأسا وأسس فريضة عشاء الرب. ثم قال لهم يسوع، "وَاحِدٌ مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي" (متى 26: 21). ثم "خَرَجَ (يهوذا) لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلا" (يوحنا 13: 30). بعدها بدقائق تشاحن التلاميذ بشأن من الأعظم بينهم (قارن لوقا 9: 46). قال ماكجي، "هل تتخيل ذلك؟ تحت ظل الصليب كان هؤلاء الرجال يتمسكون بالمناصب" (ج. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسون للنشر، 1983، ص 345؛ مذكرة عن لوقا 22: 24).

كانوا لم يفهموا بعد أن يسوع كان ذاهبا إلى الصليب، بالرغم إنه قال لهم عن الصليب خمس مرات في بشارة متى (16: 21؛ 17: 12؛ 17: 22- 23؛ 20: 18- 19؛ 20: 28). أنا أتفق مع د. ماكجي أن التلاميذ لم يولدوا ثانية حتى تقابلوا مع يسوع المقام مساء يوم القيامة (مذكرة عن يوحنا 20: 21). انقر هنا لتقرأ عظاتي – "خوف التلاميذ،" "كان هذا القول مكتوما عنهم" و"تغيير بطرس.")

كان بطرس بالأخص يعادي الإنجيل. كان له بعض الاستنارة من الروح القدس فيما يخص يسوع (متى 16: 15- 17) – مع ذلك انتهر يسوع لأنه قال إنه "سيُقتل ثم يقوم ثانية في اليوم الثالث." لهذا كان بطرس يقاوم الإنجيل بقوة! يقول لنا متى،

"مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلا، ’حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا! فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ ’اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ‘" (متى 16: 21- 23).

علق د. ماكجي على هذا النص قائلا،

لأول مرة، يعلن الرب يسوع لتلاميذه عن موته وقيامته. كان الوقت حوالي ستة أشهر قبل أن يُصلب بالفعل. لماذا انتظر كل هذا الوقت الطويل حتى يعلن لهم هذا الإعلان الهام؟ من الواضح أن تلاميذه لم يكونوا مستعدين لهذا الإعلان حتى في ذلك الوقت، وهذا بدا من رد فعلهم. لقد كرر الأمر خمس مرات إنه ذاهب إلى أورشليم ليموت (متى [16: 21]؛ 17: 12؛ 17: 22- 23؛ 20: 18- 29؛ 20: 28). وبالرغم من هذا التوجيه القوي، خاب التلاميذ من فهم مغزاه... حتى قيامته (ج. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسون للنشر، 1983، الجزء الرابع، ص 93؛ مذكرة عن متى 16: 21).

قال د. ماكجي، "في المضمون، قال بطرس،’أنت المسيح، ابن الله الحي، لا بد ألا تذهب إلى الصليب!‘ لم يكن الصليب في فكره... بالمرة، كما نرى" (ذات المرجع، مذكرة عن متى 16: 22). توقع بطرس أن المسيا يقيم مملكته حينئذ. لم يتوقع أن المسيا لا بد أن يتألم أولا ويموت على الصليب كما في كثير من نبوات العهد القديم (قارن إشعياء 53؛ مزمور 22؛ زكريا 12: 10؛ 13: 6... إلخ). أنا أتفق مع د. ماكجي أن رفض بطرس للإنجيل يبين إنه لم يكن مولودا ثانية (متجدد) وحتى قيامة المسيح من الأموات. لا يستطيع أحد أن يولد ثانية ويتجدد وهو يرفض الإنجيل!

والآن بينما نتناول النص، نرى أن التلاميذ كانوا يجادلون بشأن من "يُحسب الأعظم." ثم نجد يسوع يكلم سمعان بطرس،

"وَقَالَ الرَّبُّ ’سِمْعَانُ سِمْعَانُ هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ! وَلَكِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ. وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَك‘ فَقَالَ لَهُ ’يَا رَبُّ إِنِّي مُسْتَعِدٌّ أَنْ أَمْضِيَ مَعَكَ حَتَّى إِلَى السِّجْنِ وَإِلَى الْمَوْتِ‘ فَقَالَ ’أَقُولُ لَكَ يَا بُطْرُسُ لاَ يَصِيحُ الدِّيكُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ تُنْكِرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَعْرِفُنِي‘" (لوقا 22: 31- 34).

قال يسوع، "حين تتغير، شدد إخوتك." لكن بطرس لم يفكر إنه يحتاج إلى تغيير! أنا أظن إنه من الخطأ أن نفكر أن المسيح لم يكن يتكلم عن تغيير بطرس. لم يتغير بطرس إلا حين ظهر له المسيح وللتلاميذ الآخرين ونفخ فيهم الروح القدس مساء اليوم الذي قام فيه من الأموات (قارن يوحنا 20: 22). بخصوص هذا الحدث، قال د. ماكجي إنه حينئذ "تجدد هؤلاء الرجال" " (عبر الكتاب المقدس، الجزء الرابع، مذكرة عن يوحنا 20: 22). أظن إنه لا بد أن نقرأ هذا "بعيون جديدة" في زمن "القرارية" هذا.

كان بطرس واثقا بذاته حين قال، "إِنِّي مُسْتَعِدٌّ أَنْ أَمْضِيَ مَعَكَ حَتَّى إِلَى السِّجْنِ وَإِلَى الْمَوْتِ." لكن يسوع كان يعلم إنه لا يستطيع أن يفعل ذلك في حالته الغير مجددة. قال له يسوع، "أَقُولُ لَكَ يَا بُطْرُسُ لاَ يَصِيحُ الدِّيكُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ تُنْكِرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَعْرِفُنِي." الدرس هنا هو: لا يمكنك التصدي لإبليس حتى تتجدد وتتغير!

ثم أخذ يسوع التلاميذ من العلية إلى الظلام في بستان جثسيماني حيث، "كَانَ فِي جِهَادٍ وَكَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ" (لوقا 22: 44). حين عاد يسوع من الصلاة المنفردة، وجد التلاميذ نياما. حين كان يكلمهم، أتى عسكر الهيكل تحت قيادة يهوذا الخائن، ودخلوا البستان وقبضوا على يسوع. ثم ساقوا يسوع إلى بيت رئيس الكهنة، "أَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ" (لوقا 22: 54). كانت هناك نار للتدفئة خارج مسكن رئيس الكهنة، فجلس بطرس إلى جوار النار مع مجموعة من الناس. فقالت فتاة كانت هناك، "وَهَذَا كَانَ مَعَهُ [يسوع]" (لوقا 22: 56). أنكر بطرس يسوع بأن قال، "لَسْتُ أَعْرِفُهُ يَا امْرَأَةُ!" (لوقا 22: 57). بعدها بقليل رأى شخص بطرس وقال، "وَأَنْتَ مِنْهُمْ" أنت واحد من تلاميذ يسوع – "فَقَالَ بُطْرُسُ: يَا إِنْسَانُ لَسْتُ أَنَا!" (لوقا 22: 58). بعد حوالي ساعة قال رجل آخر، "بِالْحَقِّ إِنَّ هَذَا أَيْضاً كَانَ مَعَهُ لأَنَّهُ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً" (لوقا 22: 59). وقال بطرس، "يَا إِنْسَانُ لَسْتُ أَعْرِفُ مَا تَقُولُ" (لوقا 22: 60). ابْتَدَأَ[بطرسٍ] حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ" (متى 26: 74).

"وَفِي الْحَالِ بَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ صَاحَ الدِّيكُ. فَالْتَفَتَ الرَّبُّ وَنَظَرَ إِلَى بُطْرُسَ فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ الرَّبِّ كَيْفَ قَالَ لَهُ، ’إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.‘ فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62- 64).

ها هو نص اليوم، "فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" يوجد درسان نستخلصهما من هذا النص، أولا، سبب تبكيت بطرس، والثاني هو العلاج لتبكيت بطرس.

1. أولا، سبب تبكيت بطرس

هنا نرى أن بطرس كان تحت تبكيت على خطية. قال د. أ. ت. روبرتسون، "لقد انفجر بالبكاء. ’بُكَاءً مُرّاً‘ تعبير يوحي بالدموع الغزيرة في كل اللغات" (أ. ت. روبرتسون، دكتوراه في الخطابة، تصوير الكلمات في العهد الجديد، برودمان للنشر، 1930، الجزء الثاني، ص 276؛ مذكرة عن لوقا 22: 62).

قال د. ر. س. هـ. لينسكي، "متى ولوقا يصفان توبة بطرس بكلمتي [eklause pikrōs] والفعلان يشيران إلى البكاء والنحيب بصوت مرتفع: "بَكَى بُكَاءً مُرّاً." وصف الفعل لا يشير إلى البكاء الجسدي ولكن إلى الشعور بالندم الشديد الذي خلف هذا البكاء. الندم يشمل إدراك إننا أخطأنا ونحزن على خطيتنا" (ر. س. هـ. لينسكي، دكتوراه، تفسير بشارة القديس لوقا، أوجسبورج للنشر، طبعة 1961، ص 1091؛ مذكرة عن لوقا 22: 62).

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

كان هذا حزنا بحسب مشيئة الله،

"لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ" (2كورنثوس 7: 10).

هذا كان تبكيت من الروح القدس لبطرس،

"وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ" (يوحنا 16: 8).

في الحديث عن التبكيت على الخطية عموما، قال إيان هـ. موري،

جاء الروح القدس ليبكت على خطية. من الضروري أن يتبكت الإنسان على الخطية... يأتي [الروح القدس] بهدف التبكيت على خطية، ليجعل الناس يشعرون بالذنب الشديد – لدرجة الإحساس بالضياع، واليأس. يأتي ليجعل الخطية تظهر خطية، وليجعلنا نرى نتائج الخطية المرعبة. هو يأتي ليجرح ما لا يستطيع البلسم البشري أن يشفي؛ ليقتل بحيث لا تستطيع قوة أرضية أن تحيي... يوجد عمل للروح القدس يجعلنا نشعر بالدمار لا بد أن نختبره، وإلا لن نعرف أبدا قوته المحيية والشافية. نحتاج اختبار هذا الشعور بالدمار جدا، ولا بد أن نصر عليه. اليوم نجد كثيرين لم يختبروا الهدم وممتلئين لم يختبروا الإخلاء ومرتفعين لم يختبروا الاتضاع، حتى إنني أصر على تذكيركم بأن الروح القدس لا بد أن يبكتكم على خطية وإلا لن تخلصوا. هذا التبكيت مهم للغاية لأن بدونه لا يمكن اقتياد الناس لقبول إنجيل النعمة... يوجد احتياج مُلِّح اليوم لاسترداد الحق عن التغيير. يوجد تناقض منتشر حول هذا الموضوع ولا بد أن يهب ريح يعصف بالأمور الأدنى. خوف الله المتجدد سوف ينهي الكثير من التفكير الدنيوي... (إيان هـ. موري، الإنجيلية القديمة، لواء الحق للنشر، طبعة 2005، ص 66- 67).

انقر هنا لتقرأ عظتي، "عمل الروح القدس للتدمير."

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

أنا شخصيا أؤمن أن هذا حدث حين كان بطرس تحت تبكيت "إنجيلي قديم" على خطية. نعم أعلم أن قبل ذلك بكثير بطرس كان قد قال ليسوع، "اخْرُجْ مِنْ سَفِينَتِي يَارَبُّ لأَنِّي رَجُلٌ خَاطِئٌ" (لوقا 5: 8). لكن الأمر يختلف تماما بين أن تفكر بأنك خاطيء وبأن تشعر بالحمل الرهيب للخطية أمام وجه الإله القدوس! أنا مقتنع أن بطرس لم يكن مبكتا تماما حتى هذا الوقت.

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

ليس كل واحد يتغير يبكي بالجسد. مع هذا فإن لوثر وبانيان ووايتفيلد وويسلي وآلاف كثيرة من الناس في أوقات النهضة بكوا بكاء مرا بالجسد. أنا أظن أن أحد الأشياء التي تفتقدها كرازة اليوم هي غياب الدموع كلية، وغياب الحزن الذي "بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ " والذي "يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ" (2كورنثوس 7: 10).

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

قال شاب، "كلما أنظر إلى نفسي، أرى نفسي خاطئا." الرؤية شيء ولكن هل تشعر بخطيتك؟ هل تثقلك و"تدمرك" كما قال إيان موري؟ هل تتعب وتتثقل تحت حمل التبكيت على الخطية؟ هل تشعر على الأقل بحزن في قلبك حين تفكر في خطيتك؟

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

سبب تبكيت بطرس هو روح الله.

2. ثانيا، علاج تبكيت بطرس

لقد مضى الوقت، فسأتناول هذه النقطة باختصار. لقد ظل بطرس في حالة من التبكيت لمدة ثلاثة أيام. لقد كان في عذاب نفسي يوم الجمعة والسبت ومعظم الأحد (بالحساب الروماني). في يوم أحد القيامة صباحا،

"فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ" (لوقا 24: 12).

كان بطرس لا يزال "متحيرا"؛ لم يفهم أو يؤمن تماما بالإنجيل.

أنا أظن إنه حين ظهر المسيح المقام للأحد عشر تلميذا وقال "اقبلوا الروح القدس" (يوحنا 20: 22)، أن بطرس أخيرا وُلد ثانية وتغير. أعطى ماكجي هذا التعليق على يوحنا 20: 22،

نعم قد كان لبطرس بعض التمييز حين قال ليسوع إنه المسيح، لكن بعد دقائق معدودة قال ليسوع ألا يذهب إلى الصليب ويموت. أنا شخصيا أؤمن أنه في اللحظة التي نفخ يسوع في تلاميذه وقال لهم "اقبلوا الروح القدس،" أن هؤلاء الرجال تغيروا [وُلدوا ثانية]. قبل ذلك، لم يكن الروح القدس قد سكن فيهم بعد (ج. فرنون ماكجي، دكتوراه في اللاهوت، ذات المرجع، ص 498؛ مذكرة عن يوحنا 20: 22).

مثل د. ماكجي، أنا أؤمن أن بطرس وُلد ثانية في يوم أحد القيامة مساء حين ظهر المسيح له وللآخرين. حينئذ شفى يسوع تبكيت بطرس على الخطية.

هل تشعر بثقل خطيتك؟ هل التبكيت على الخطية أثقلك ووضع حملا عليك؟ هل تريد أن تتطهر من خطيتك بدم المسيح؟

كان لبطرس أن يكتب العدد الثاني من ترنيمة د. جون ر. رايس "يسوع، وحده يسوع"!

خاب صلاحي الذي به أفتخر، لا دواء للخطية التي أصابتني،
   روح الله حثني لأترك خطاياي على يسوع.
غفرت كل خطاياي، وانحلت قيود الخطية،
   كل قلبي له، ليسوع، يسوع وحده.
("يسوع وحده يسوع" تأليف د. جون ر. رايس، 1895- 1980).

إن كنت تشعر بالحزن والتبكيت على قلبك الشرير، وطبيعتك الخاطئة، العلاج الوحيد هو يسوع. كما قال د. رايس، "اترك خطاياك على يسوع." آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يسوع، يسوع وحده" (تأليف د. جون ر. رايس، 1895- 1980).

ملخص العظة

بطرس تحت التبكيت

PETER UNDER CONVICTION

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62)

(لوقا 22: 12؛ متى 26: 21؛ يوحنا 13: 30؛ لوقا 9: 46؛ متى 16: 21؛
متى 17: 12؛ 17: 22- 23؛ 20: 18- 19؛ 20: 28؛ 16: 21- 23؛
لوقا 22: 31- 34، 44، 54، 56، 57، 58، 59، 60؛ متى 26: 74؛
لوقا 22: 60- 62)

1. أولا، سبب تبكيت بطرس، 2كورنثوس 7: 10؛ يوحنا 16: 8؛ لوقا 5: 8.

2. ثانيا، علاج تبكيت بطرس، لوقا 24: 12؛ يوحنا 20: 22.