Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


في المسيح وحده!

IN CHRIST ALONE!
(Arabic)


د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ٢٢ أبريل ٢٠١٨
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, April 22, 2018

"هَلُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا. يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ" (هوشع ٦: ١، ٢).


معنى هذه الآيات واضح. هذه هي دعوة الله الأخيرة لإسرائيل إذ بعدها انتصر عليهم أشور ثم أُخذوا إلى بابل. بعد أن ضُربوا وافتُرسوا قالوا، "هَلُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ."

نعم، تحققت النبوة، وأُخذوا إلى الأسر البابلي. النبوة تتكلم عن المستقبل. سوف يشفيهم الله في المستقبل. "يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَه.ُ" وعد الرب في المستقبل أن يأتي، يعود بإسرائيل إلى الأرض ويخلصهم. الله بدأ يحقق النبوة في زمننا. لقد اُعلنت دولة إسرائيل عام ١٩٤٨. منذ ذلك الحين ظل الشعب اليهودي يعود إلى الأرض التي أعطاها لهم الرب في إسرائيل. قريبا سيحيون أمامه و"سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ" (رومية ١١: ٢٦). هذا هو تفسير هذه الآيات.

لكن هناك المزيد. قال أحدهم، "هناك تفسير واحد وتطبيقات عديدة." ها تطبيقان لهذه الآيات.

١. أولا، النص ينطبق على المؤمنين.

هذا المقطع الكتابي يتكلم تطبيقيا على المؤمنين. قليلون يتبعون الرب دون مقاطعة ويثبتون في حياتهم المسيحية. لكن معظمنا نبرد من آن لأخر ولهذا يرسل لنا الله الضيق والألم. هو يجعل المشاكل والتجارب تفترسنا وتضربنا. الله يأخذ منك سلام الذهن ويجعلك تكتئب ويثقل قلبك، حتى وأنت جالس هنا في الكنيسة الليلة. لماذا سمح الله أن يحدث لك هذا؟ قد يكون لديه شيء جديد لك لتعمله. قد يكون الله يُعدك لكي تذهب وتساعدني في بداية كنيسة جديدة العام المقبل. أو يُعدك كي تأخذ مهاما جديدة في هذه الكنيسة. لأننا بشر، لا نريد التغيير. لهذا ينزع الله أي أوثان نتعلق بها لكي يجعلنا أنفع للملكوت. قال د. توزر، "من غير المؤكد أن الله يستطيع أن يبارك شخص بغنى قبل أن يكون قد جرحه بعمق." إن كنت قد نلت التغيير، لن يفنيك الله ولكنه سيهزك بقوة. قد يكون انه سيستخدمك في نهضة!

"يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ."

أنا أؤمن أن بداية كنيسة جديدة سيساعد البعض منكم أن يصبح مؤمنا أقوى. حين يصل الأطفال إلى سن البلوغ كثيرا ما يشعرون بالألم في أرجلهم وأذرعهم وهذه تُسمى "آلام النمو." لا تنزعجوا. بعد يومين سوف يحييكم ويعطيكم إيمانا أكثر وحياة أكثر! كل ما ينتزعه ويفترسه سيعوض عنه بالمزيد من ابنه الحبيب! كتب جون نيوتن ترنيمة "النعمة الغنية" وأيضا كتب هذه القصيدة.

سألت من الرب أن أنمو
في الإيمان والمحبة وكل نعمة؛
وأن أدرك المزيد من خلاصه
وأطلب وجهه بأكثر لجاجة.

هو علمني أن أصلي،
وهو مجيب الصلاة!
ولكن أدركني دائما
على حافة اليأس.

تمنيت في ساعة القبول
أن يجيبني سريعا
وبقوة حبه
يُخضع خطيتي ويمنحني راحة.

بدلا من هذا جعلني أشعر
بالشر المختبئ في قلبي؛
وجعل قوة الجحيم الهائج
تهجم على نفسي من كل جانب.

ثم يقول لنا ما قاله الله،

أنا أستخدم هذه التجارب
لأحررك من الذات والكبرياء؛
وأكسر خطط الفرح الأرضي،
كي تجد فيَّ كل رجاء.
("سألت من الرب أن أنمو" تأليف جون نيوتن، ١٧٢٥- ١٨٠٧).

٢. ثانيا، النص ينطبق على الذين لم ينالوا التغيير.

هدفي الأساسي في هذا المساء هو أن أسرد لكم تطبيقا ثانيا، وأبين لكم كيف يخاطبكم النص إن كنتم لم تنالوا التغيير! الله يقول لك،

"هَلُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا. يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ" (هوشع ٦: ١، ٢).

التغيير مؤلم، هو مؤلم لأنك لا تريد أن تتغير. قد تقول إنك تريد أن تتغير – لكن هذا ليس صحيح. قد تظن أنك تريد أن تتغير – ولكن هذا ليس صحيح أيضا! يقول الكتاب المقدس، "لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ" (رومية ٣: ١١). إذًا لماذا يبدأ البعض في طلب الله؟ الإجابة في يوحنا ١٦: ٨ والذي يقول إن الروح القدس "يبكت على خطية." "يبكت" هي من الكلمة اليونانية “elengkho” "يبكت،" "ينبه على خطية،" "يلوم،" "يقنع."

لا يستمتع أحد بأن يقال له إنه خاطئ هالك. لكن من الضروري أن نعمل هذا في الوعظ الكرازي. السبب أنك لم تنل التغيير بعد هو أنك لا تشعر بخطيتك ولهذا لا بد أن يصَلي من أجلك كثيرا كي يحل الروح القدس ويُفترس الخطاة ويُضربوا ويُقنعوا ويُلاموا ويُبكتوا على أنانيتهم وتمردهم على الله القدير. كيف ستقف أمام الله في الدينونة الأخيرة بكل هذا التمرد والخطية التي في قلبك؟ كيف تستمع إلى عظة مثل هذه ثم تخرج لتتناول العشاء وتضحك مع أصدقائك في قاعة الشركة بالدور الأعلى؟ كيف تقضي أسبوعك دون أن تقرأ عظة كل يوم وتشاهد إحدى العظات المرئية؟ لا بد أن تخاف الله، الإله الحقيقي الذي يستاء ويغضب من أفكارك الشريرة وقلبك القاسي!!!! هذا خطر! لا يوجد شيء أخطر من هذا في العالم كله. لهيب الجحيم ينتظرك وأنت تضحك مع أصدقائك بعد العظة! لا رجاء لك في هذه الحالة!

استمع إلى جون كاجان، "قبل تغييري كنت أشعر وكأني أموت. لم أستطع أن أنام ولا أن أبتسم ولا أن أجد سلاما... لم أستطع أن أوقف هذا الشعور بالعذاب. كنت منهكا من كل جانب. بدأت أكره نفسي، وأكره خطيتي وكيف كانت تسيئني... أصبحت خطيتي أسوأ وأسوأ بلا حدود. لم أستطع أن أحتمل أكثر من هذا. كنت أعرف أن الله بار في أن يدينني للجحيم. كنت متعبا من صراعي ومن كل ما كنت عليه... لكني لم أطلب يسوع... كنت ’أحاول‘ أن أخلص. كنت ’أحاول‘ أن أثق بيسوع ولكني لم أستطع. لم يكن بإمكاني أن أقرر أن أصبح مؤمنا، وهذا أشعرني باليأس.

بدلا من هذا جعلني أشعر
بالشر المختبئ في قلبي؛
وجعل قوة الجحيم الهائج
تهجم على نفسي من كل جانب.

شعرت بخطيتي تدفعني إلى الجحيم، ومع هذا كنت أشعر بعنادي يبعد دموعي عن عينيَّ... كان لا بد أن أترك كل شيء يموت!"

كيف حدث هذا لجون؟ ليس بأن يتعلم استخدام الكلمات الصحيحة! كلا! الكلام لا يمكن أن ينفع! ولا بأن "يشعر" بشيء ما. كلا! لا يوجد شعور يستطيع أن يساعده.

لقد افترس الرب جون وضربه. لقد كسر الرب قلب جون وطرحه أرضا!

التغيير الحقيقي مؤلم! أنت تحارب ضد الله القدير! لا يمكنك الفرار من المعركة ولا بالإقناع والكلام ولا تعلم الفرار!!!

أنا أستخدم هذه التجارب
لأحررك من الذات والكبرياء؛
وأكسر خطط الفرح الأرضي،
كي تجد فيَّ كل ما تريد.

"قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ" (مزمور ٢: ١٢).

استمعوا إلى إيمي زابالانجا، "لقد كنت منحصرة في الرثاء على نفسي بشكل زائد يجعلني لا أهتم بخطيتي... لا يمكنني أن أصف شعوري حين رأيت ظلمة وكبرياء قلبي. لقد استأت وخجلت مما عرفت أن الله يراه. لقد كنت مخلوقا حقيرا أمام إله يرى كل شيء. كل ما كنت أعمله في الكنيسة كان وراءه الخطية والأنانية. شعرت كأني أبرص قذر يعيش بين مؤمنين أنقياء. ومع هذا لم أثق بيسوع. كان يسوع مجرد كلمة... شخص بعيد جدا... كنت أبحث عن شعور بالرضا... نوع من الاختبار يؤكد لي خلاصي... انتهر د. هايمرز الخطاة لمراوغة الله القدير. كنت أجلس على مقعدي، أرتعش من الخوف. كنت أعرف أنه يخاطبني. ثم تكلم د. هايمرز من النص،

"هَلُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا.... يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ" (هوشع ٦: ١، ٢).

قالت إيمي، "لقد امتدت خطيتي مثل محيط بلا قاع. لم أستطع الاحتمال بعد. كان لا بد أن يكون لي يسوع! كان لا بد أن أحتمي في دمه!"

لقد افترس الرب أيمي وضربها! لقد كسر قلب إيمي وطرحها أرضا.

التغيير الحقيقي مؤلم! أنت تحارب ضد الله القدير! لا يمكنك الفرار من المعركة بالكلام ولا بالضحك!!!

ألم تمل من كل هذا؟ ألا تخاف؟ ألا تمل من الدين؟ يا رب خلصهم من اللهيب!

"قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ" (مزمور ٢: ١٢).

هل افترسك الرب؟ هل جرحتك يده؟ هل شعرت مرة أن حزنك وألمك علامة أن الله لا يحبك؟ هل شعرت بألم لم تستطع أن تقول لأحد عنه؟ هل شعرت بالوحدة وأن الله قد تركك مثلما شعر المسيح في بستان جثسيماني؟ هل قلت في داخلك – "لماذا تركني الرب؟" الشيطان يهمس، "لماذا تستمر؟ لا أحد يهتم بك. لا أحد يحبك." أرجوك، "لا تنصت لإبليس!"

أنا الشخص الذي يجب أن تسمع له. أنا مررت بهذا العذاب على الأقل ست مرات في حياتي. مرة قبل أن أتغير وخمس مرات أخرى.

"لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا. يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ" (هوشع ٦: ١، ٢).

كل مرة فيها مررت بهذا العذاب كان لإعدادي كي أعمل أكثر للرب. كل مرة كان الألم شديدا كنت أشعر أنه لن يزول أبدا. وكان يسوع يقول لي،

أنا أستخدم هذه التجارب
لأحررك من الذات والكبرياء؛
وأكسر خطط الفرح الأرضي،
كي تجد فيَّ كل ما تريد.

أول مرة كان حين تغيرت. وآخر مرة كان حين مرضت بالسرطان. قالوا، "أنت مريض بالسرطان." وكان يحقنونني بالأدوية. كنت أشعر مثل موسى وحيدا في البرية. كنت أبكي مرارا وتكرارا، في منتصف الليل! كنت أظن أن نهايتي قد أتت. لقد افتُرست. أنا أعرف كيف تشعر. كل مرة مررت فيها في هذا الليل المظلم للنفس، كان الله يعدني لأمر جديد. في هذه المرة كان لإعدادي كي أبدأ كنيسة جديدة.

عزيزي، الله لم يتركك. نعم افترسك – لكنه سيشفيك! نعم جرحك لكنه سيضمدك! ضربك وسحقك من أجل هدف – كي تعرف أن المسيح وحده يستطيع أن يمنحك رجاء! كي تعرف أن السلام لا يوجد إلا في المسيح! كي تعرف أن الفرح في المسيح وحده! كي تعرف أنه مات كي يدفع ثمن عقوبة خطاياك! كي تعرف أنه قام من الأموات كي يهبك الحياة مجددا!

في المسيح وحده يوجد رجائي، هو نوري وقوتي وترنيمتي؛
حجر الزاوية، الأرض الصلبة، ثابتة في العواصف والجفاف الشديد.
يا لعلو المحبة وعمق السلام، حين تهدأ المخاوف ويكف الصراع!
الذي يعزيني، الكل في الكل – هنا في حب المسيح أثبت.

في المسيح وحده، الذي اتخذ جسدا، ملء الله في طفل صغير!
عطية المحبة والبر، محتقر من الذين أتى من أجل خلاصهم.
حتى مات يسوع على الصليب، استُرضي غضب الله؛
إذ وُضع عليه كل إثم – هنا في موت المسيح أحيا.

هناك رقد جسده في الأرض، نور العالم ذبحه الظلام؛
ثم خرج غالبا في اليوم المجيد، قام من القبر إلى الحياة!
وإذ يقف في النصرة، فقدت قبضة الخطية سيطرتها عليَّ؛
أنا له وهو لي – لقد اشتريت بدم المسيح الغالي.
("في المسيح وحده" تأليف كيث جيتي وستوارت تاونسند، ٢٠٠١).


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"في المسيح وحده" (تأليف كيث جيتي وستوارت تاونسند، ٢٠٠١).

ملخص العظة

في المسيح وحده!

IN CHRIST ALONE!

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"هَلُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا. يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ" (هوشع ٦: ١، ٢).

(رومية ١١: ٢٦)

١. أولا، النص ينطبق على المؤمنين.

٢. ثانيا، النص ينطبق على الذين لم ينالوا التغيير،
رومية ٣: ١١؛ يوحنا ١٦: ٨؛ مزمور ٢: ١٢.