Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


ديماس قد تركني!

DEMAS HAS FORSAKEN ME!
(Arabic)

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب 17 أبريل/نيسان 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 17, 2016

"لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر" (2تيموثاوس 4: 10).


هذا الرجل ديماس، تكلم عنه بولس ثلاث مرات في العهد الجديد. دعاه عاملا مع بولس في فليمون 24. لكن في كولوسي 4: 14، ذكره بالاسم فقط. قال د. ماك جي،

حين ذكر بولس ديماس في الأول، دعاه العامل معي وهنا في كولوسي 4: 14، قال عنه "وديماس"؛ أظن أن هذا يشير إلى أن بولس لم يكن متأكدا بشأنه في هذه المرة. بعدها ترك ديماس بولس. شيء مؤسف حقا. (ج. فرنون ماك جي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، الجزء الخامس، ص 365؛ مذكرة عن كولوسي 4: 14).

لذا حين نأتي للنص، نجد بولس يقول،

"لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر" (2تيموثاوس 4: 10).

الكلمة اليونانية التي تُرجمت "تركني" تعني "ترك تام، مع فكرة أن المتروك في وقت مؤلم" (الكتاب الدراسي ماك آرثر).

سوف ترى كثيرين يفعلون هذا إن بقيت مؤمنا أمينا. لقد كنت أتأمل بعض من صور زوجتي في عيد ميلادها من سنوات. في الواقع الصور عمرها حوالي 25 سنة. زوجتي لم تتغير في الشكل تقريبا حتى اليوم، أما أنا فأبدو أكبر بكثير لأني ازددت كثيرا في الوزن بسبب علاج السرطان الذي تلقيته. في إحدى الصور زوجتي تجلس مع مجموعة من 12 شخص. من هؤلاء الاثني عشر لا يوجد سوى ثلاث لا زالوا في كنيستنا حتى اليوم. إليانا وليزلي والأخ برودوم. التسعة الآخرون تركونا. لأني أعرف كل فرد فيهم، لا يسعني أن أقول سوى ما قال بولس،

"قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر" (2تيموثاوس 4: 10).

يصدق ذلك بالنسبة لكل فرد من التسعة أعضاء الكنيسة الذين كانوا في الصورة. لقد تركونا وعادوا للعالم. هل سيحدث هذا مرة أخرى؟ طبعا سيحدث. في الواقع كل من يحب هذا العالم الحاضر سيترك كنيستنا إن آجلا أو عاجلا. الذين سيبقون سيرون فيما بعد، صورة مأخوذة الآن – وسيرون أن بعض من فيها تركونا لأنهم " أَحَبوا الْعَالَمَ الْحَاضِر." حتى إذا أرسل الله لنا نهضة عظيمة، وكثيرون حُصدوا للملكوت، سيظل هناك من يتركنا لأنه "أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر."

أنا لا أقول هذا لكي تشعروا بالسوء. أنا أقول هذا كي لا تندهشوا حين يحدث هذا. هذه الكلمات موجودة في الكتاب المقدس لتحذيرنا، فهي لن تحدث للرسول بولس فقط. ستحدث لك ولي أيضا.

"لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر."

ماذا كانت مشكلة ديماس؟ يقول تفسير متى هنري أنه "ترك خدمته كي يعتني ببعض الأمور الدنيوية التي انشغل فيها جدا... ترك ونسي المسيح والإنجيل ووقع في محبة العالم. مذكرة: محبة هذا العالم الحاضر كثيرا ما تكون السبب في الارتداد عن الحق وعن طرق يسوع المسيح" (مذكرة عن 2 تيموثاوس 4: 10).

يخطئ د. ماك آرثر فيما يخص دم المسيح، لكنه يقول أشياء أخرى صحيحة. قال د. ماك آرثر، "ديماس كان من التلاميذ الذين يتبعون المسيح في الظروف الجيدة فقط، هو لم يحسب حساب نفقة تبعية المسيح أبدا" (الكتاب الدراسي ماك آرثر، ذات المرجع). هذا النوع من الناس مذكور في مثل الزارع،

"هُمُ الَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ الْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ، وَهؤُلاَءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ" (لوقا 8: 13).

هم لم ينالوا تغييرا حقيقيا أبدا. لم تتأصل جذورهم في المسيح. لذا حين تأتي التجربة، يتراجعون عن الكنيسة ويعودون إلى طرقهم الدنيوية. هذا يحدث كثيرا في أزمنة التغيير. لقد أتى زمن التغيير لديماس حين دخل بولس السجن. كل شيء تغير بالنسبة له. وفي هذا الوقت من التغيير ظهر أنه ليس له جذور حقيقية في المسيح – وعاد للعالم وترك بولس.

لقد رأينا هذا يحدث حين يتخرج الشباب من الجامعة. إنه وقت تغيير. يظنون أنه لم يمر أحد قط بذلك! "يا للعظمة! ينتظرني عمل! أظنك لا تتوقعني أتألم من أجل المسيح وأظل أمينا! كان ذلك حين كنت طفلا! الآن وأنا بالغ، لا بد أن أعطي قوتي للعمل. ألا تفهم؟ إنه عملي!" نعم أنا أفهم ذلك تماما! لقد مررت بنفس الشيء. الفرق بيننا أنني تبعت مثال بولس وأنت تشابكت مع العالم الحاضر. الفرق إنني تغيرت – وأنت اتخذت قرارا سطحيا مزيفا. حين دخلتَ في الاختبار لم يكن لك جذر! أنا كان لي جذر متأصل في المسيح وأنت لم يكن لك! الأمر بهذه البساطة!

التجربة تأتي أيضا في وقت آخر من التغيير. يقع الشباب في الحب، وفي هذا الوقت يلقون الكنيسة جانبا ويندمجون مع العالم.

أو قد يأتي ذلك حين يصبح لك أولاد. تفكر، "الآن لدي طفل! أنت لا تتوقع أن أكون أمينا للرب الآن!" لا تلقوا بالا أن باقي الأعضاء كانوا أمناء في اصطحاب أطفالهم لكل الخدمات. أنت تظن أنه لم يمر أحد بذلك من قبل! لكن السبب الحقيقي هو أنه ليس لك أصل في المسيح – كان لك تغيير مزيف، ليس حقيقي! إذا أخذت الطريق الخطأ حين تتخرج من الجامعة، لن تعود إلى الطريق الصحيح أبدا. قد تقوم ببعض الأعمال في الكنيسة لكنك لن تصبح الجندي القوي للمسيح الذي كان يمكن أن تكونه! الذي كان لا بد أن تكونه! الشاعر الشهير روبرت فروست قال،

سوف أقول ذلك متنهدا
منذ سنين وأيام:
كان هناك طريقان يفترقان وأنا –
أخذت الطريق غير المطروق،
وعمل هذا كل الفَرق.
("الطريق الغير مطروق" تأليف روبرت فروست، 1874- 1963).

حين تأخذ الطريق الخطأ، لا يوجد رجوع. في ثمانية وخمسين عاما من الخدمة، لم أر شخصا فعل ذلك! ولا واحد! تذكروا – لم يرجع ديماس إلى بولس – ولا أنت إن ذهبت! وهذا يعني أنك لا بد أن تكون في منتهى الحذر وأنت تختار الطريق أثناء أزمنة التغيير في الحياة. يقول لك العالم إنه يمكنك أن تغير حياتك عشرات المرات لكن العالم يكذب عليك حين يقول هذا. أنا لم أر شخصا حدث معه ذلك. أعرف امرأة حاولت بقوة أن تغير حياتها. كانت تتكلم عن ذلك طوال الوقت حين كنت مستأجرا لغرفة في منزلها. بعد سنوات من المحاولات لتغيير حياتها، في النهاية فقدت عقلها. هذه قصة حقيقية! كن شديد الحذر أي طريق تأخذ يا صديقي! كانت تقول، "إن تبعت طريق المسيح سوف أفقد شيئا! سوف أفقد شيئا ثمينا." وهكذا فقدت عقلها كما فقد ديماس نفسه!

"لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر."

لقد عشت ثلاثة أرباع قرن من الزمان. حين تعيش مثلي ترى كثيرا من الوجوه تمر أمام عينيك. طوابير من الوجوه! مئات بل ألوف! طابور وراء طابور من الوجوه. وماذا تقول هذه الوجوه؟ بينما يمرون أمامي إلى الظلام الموحش يقولون، "لا يوجد في هذا العالم ما يستحق أن تفقد نفسك من أجله! تفقد نفسك من أجل ذلك الأمر؟ هل جننت؟" هذا ما تهمس به تلك النفوس وهم يمرون من أمامي إلى الظلام.

قد تقول، "حياتي لا زالت كلها أمامي." أنتم لا تسمعوني حين أقول لكم إنها مجرد بضع شهور. إنها تجري بسرعة لا تدرك معها أين ذهبت، حين تقف على حافة ليلة الأبدية، ويكون الوقت قد مضى ولا يمكنك تغيير أي شيء! لا أحد يعود بعد أن يرفض الطريق من البداية. تذكر، ديماس لم يعد ثانية! سوف أقص عليكم قصتين مشابهتين.

كان أبوها واعظا وهي تلعب البيانو في كنيسته. كانت بنتا عادية، لا تلفت الانتباه. فحين نظر إليها شاب سيء السلوك، ذهبت معه. نسيت الإيمان الذي لم تعرفه جيدا، وذهبت معه إلى أن كسر قلبها، وعانت حتى تكسب معيشتهما معا. لا أستطيع أن أساعدها الآن. لقد أصبحت كبيرة السن لا يمكنها أن تستمع لي، لقد حملتها على ظهري تحت المطر إلى المستشفى الذي ماتت فيه. لقد مات قلبها سنينا قبل هذا الوقت. إني أحتفظ بالبيانو الذي كان لها في غرفة المعيشة في بيتي لكي أذَكر نفسي بالطريق الذي لم تسلك فيه.

لقد ترك المزرعة أولا لأنه كان الابن الأكبر. كان يعرف ما يريد وحصل عليه إذ تزوج فتاة غنية وعمل لنفسه ثروة كبيرة. لقد كانت زوجته العاقر تريد بنتا فاشترى لها واحدة وكان له الكثير من المال. لقد ظن أن بإمكانه شراء أي شيء! ثم ماتت زوجته وفسدت البنت وتُرك وحيدا في بيته الكبير. لقد وجدوه هناك محبوسا في غرفة نومه وبيده مسدس. لقد كان قد شُل بسبب جلطة دماغية. ذهبتُ لأزوره في المستشفي. لم يستطع الكلام. أخذت بيده كي أصلي له فصرخ مثل حيوان مفترس. صرخ صرخة عالية لم أستطع معها التفكير. المرة التالية التي رأيته فيها كان في صندوق غالي الثمن. وقفت ذبابة على وجهه. لقد كان غنيا جدا ولكن لم تكن له حياة كي يبعد الذبابة عنه. أنا أحتفظ بإحدى لوحاته في غرفة المعيشة في بيتي كي أذَكر نفسي بالطريق الذي لم يسلك فيه.

قد تقول، "حياتي لا زالت كلها أمامي." أنتم لا تسمعوني حين أقول لكم إنها مجرد بضع شهور. إنها تجري بسرعة لا تدرك معها أين ذهبت، حين تقف على حافة ليلة الأبدية، ويكون الوقت قد مضى ولا يمكنك تغيير أي شيء! لا أحد يعود بعد أن يرفض الطريق من البداية. تذكر، ديماس لم يعد ثانية لبولس.

مساء الأحد الماضي حكي لكم د. كاجان عن حياتي. قال إنها كانت سنين من الحروب والخيانات والتقهقر في بعض الأحيان. بالنسبة لكم قد تبدو حياة الراعي صعبة جدا، طويلة جدا ومليئة بالمشقة. قد تظنوا إني أنا من سلك الطريق الخطأ في الحياة عند مفترق الطرق. قد يكون ديماس ظن هكذا حين رأى بولس في سلاسل، يعاني في السجن. زوجتي وأنا رأينا هذا السجن في روما. لقد دخلنا بالفعل في الزنزانة التي كتب فيها بولس رسالته الثانية إلى تيموثاوس. وديماس كان خائفا من الذهاب إلى هناك أيضا، فترك الرسول، فكتب بولس هذه الكلمات الصعبة،

"لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِر."

لكن ديماس كان مخطئا. وأنت مخطئ. هذا الطريق برغم صعوبته، جلب لي السعادة، وأعطاني زوجة لا تصف الكلمات روعتها، وصداقات لم أكن لأعرفها لو أخذت المنحنى الخطأ عند مفارق طرق الحياة – حين كنت مراهقا بعد.

إريك بوث كليبورن كان حفيد ويليام بوث، مؤسس جيش الخلاص، وكان أبوه واعظا. ذهب إريك إلى أفريقيا كمرسل مع كنيسة جماعة الله (الكنيسة الرسولية). لقد مات بعد وصوله مع زوجته لوسيل الحبلى وابنته إلى حقل الإرسالية بأسبوعين. لقد كان عمره 29 عاما حين مات. بعدها كتبت زوجته عن وفاته المأساوية في كتاب بعنوان "مطيعا حتى الموت." لقد حكت عن خدمة حضرتها هي وإريك قبل أن يرحلوا إلى أفريقيا. لقد صلوا ورنموا ترنيمة كانت قد كتبتها أم إريك،

عند قدميك أرتمي
مسلما كل شيء لك
أتألم، أعيش أو أموت
من أجل ربي المصلوب.

في كتابها، حكت زوجة إريك عن جنازته. توافد مئات الأفارقة الذين لم يسمعوا البشارة أبدا لكي يشاهدوا مراسم الدفن في المسيحية. كتبت، "وبعد كلمة صلاة، وُضع غطاء الصندوق عليه وسُمر في الصندوق. يمكنكم أن تتخيلوا الألم الذي أصاب قلبي مع كل دقة مسمار." ثم قالت، "أدرك أن النجاح الحالي لكل إرسالية يعتمد بشكل كبير على جيش الشهداء الذين وضعوا حياتهم في حقل الإرسالية من أجل النفوس الهالكة التي أحبوها جدا. لقد قيل أن قبرا في أرض بعيدة قد يترك أثرا في بعض الأحيان في حياة وقلب الناس الذين من حقل الإرسالية أكثر من حياة مليئة بالجهد؛ وأن صليبا مدكوكا في الأرض يتكلم في كثير من الأحيان أبلغ من آلاف الكلمات."

كان إريك بوث كليبورن عمره 29 عاما حين مات بعد وصوله إلى حقل الإرسالية، في مكان لم يسمع عن المسيحية. لقد عاش أسبوعين فقط بعد أن وصل إلى هناك. العظة الوحيدة التي وعظها كانت حياته، حكى عنها شخص آخر في العظة في جنازته، بينما استمع مئات من الأفارقة الذين لم ينالوا الخلاص لها.

هذه الجنازة البسيطة كانت بداية المسيحية في بوركينا فاسو. اليوم في هذا الجزء من أفريقيا، تتذكر جماعة الله (الرسوليون) إريك بوث كليبورن كبطل من أبطال الإيمان، أعطى حياته ليتبع دعوة الله. اليوم جماعة الله (الرسوليون) هي أكبر طائفة على الإطلاق هناك. يوجد أكثر من 4500 كنيسة ومكان للوعظ يخدم أكثر من مليون ومئتي ألف شخص مؤمن أفريقي. حياة إريك القصيرة جعلت المسيح يُعرف للآلاف في هذا الجزء من أفريقيا حيث لم يذهب شخص أبيض من قبل.

حين قرأت هذه القصة منذ بضعة أيام، قلت لا بد أن أقصها عليكم. أيا كان الضيق الذي تمرون به، سوف يجازيكم عليه المسيح يوما ما. لتبتعدوا عن الطريق السهل الذي سلكه ديماس حين ترك الرسول في السجن ومضى. لتتركوا هذا الطريق السهل وتأخذوا الطريق المطروق أقل. انظروا إلى 2 تيموثاوس 4: 17. اسمعوا للرسول بولس بعد أن تركه ديماس في القيود،

"وَلكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي، لِكَيْ تُتَمَّ بِي الْكِرَازَةُ، وَيَسْمَعَ جَمِيعُ الأُمَمِ..." (2تيموثاوس 4: 17).

أيها الشابة، أيها الشاب، لتتمثلوا بمثال بولس! لتأخذوا رؤية بولس كما لو كانت لكم! لتساعدونا أن نعمل كنيسة عظيمة تكون كسراج مضيء على جبل للعالم أجمع، كي تسمع جميع الأمم بالبشارة! أيها الشاب، فكر فيما يمكن أن تصبح هذه الكنيسة وبنعمة الله ما سوف تصبح عليه! أيتها الشابة أعطي أفضل ما عندك للمسيح!

أعطوا المسيح شبابكم وقوتكم! كونوا مثل إريك بوث كليبورن! أعطوا حياتكم لآخر قطرة من دمكم للمخَلص. لا تمنعوا شيئا! أعطوا المسيح كل ما تملكون! اذهبوا للخدمة! اذهبوا لحقل الإرسالية! اتركوا العالم يدعوكم حمقى! هاتوا شبابا إلى هنا ليسمعوا الإنجيل! أعطوا المسيح أفضل ما عندكم! رجاء قفوا ورنموا ترنيمة رقم 7 في كتيب الترانيم.

املأ عيني يا مخلصي أصلي، دعني أرى يسوع وحده؛
وحتى إن قدتني في الوادي، مجدك الذي لا يزول يحيطني.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي، حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.

املأ عيني، كل شهوة احفظها لمجدك والهم نفسي
بكمالك، فض بحبك المقدس على طريقي وبنورك السماوي.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي، حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع صورتك تنعكس فيٍّ.

املأ عيني، فلا شيء من الخطية يحجب بهاءك في داخلي
دعني أرى وجهك القدوس فقط ودع نفسي تتغذى بنعمتك الغير محدودة.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي، حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.
("املأ عيني" تأليف أفيس برجسن كريستيانسن، 1895- 1985).

رجاء ابقوا واقفين.

القصص التي ذكرتها في هذا الصباح كلها حقيقية. المرأة التي هربت من كنيسة أبيها وتزوجت شابا سيئا دمر حياتها هي أم زوج أمي الثاني. الرجل الغني الذي حبس نفسه في غرفة نومه والمسدس في يده هو عمي الأكبر. أما الإمرأة التي فقدت عقلها فلن أقول من هي لأنها لا زالت على قيد الحياة.

في زمن ما، كانوا شبابا مثلكم، لكنهم سمحوا لحياتهم أن تمر دون أن يخلصوا بيسوع. قالوا "لا" ليسوع مرات كثيرة حتى أصبحت عادة قوية جعلت الرب يتركهم لمصيرهم المحتوم.

أيها الشاب، أيتها الشابة، توبوا! تحولوا عن حياة الخطية وتعالوا إلى يسوع المسيح ابن الله. ثقوا به، سوف يطهركم بدمه. هو ينتظر عن يمين الله في السماء. ثق بيسوع وانج من الحياة الضائعة والأبدية اليائسة!

رجاء كل شخص يغلق عينيه. إن كنت تريد أن تتكلم معنا عن تسليم الحياة ليسوع، أريدك أن تتبع د. كاجان وجون كاجان إلى مؤخر هذه القاعة الآن. سوف يصطحبانك إلى غرفة هادئة حيث تستطيعون أن تتكلموا وتصلوا. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: 2 تيموثاوس 4: 10- 17.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"أُفَضِّل أن يكون معي يسوع" (تأليف ريا ف. ميلر، - 1922؛ تلحين جورج بيڤرلي شا، 1909- 2013).