Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

يَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ

JESUS CHRIST HIMSELF
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 12 أبريل /نيسان 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 12, 2015


هذا يوم عظيم لزوجتي إليانا وأنا، فهو احتفال بعيدي ميلادينا. هذا اليوم، 12 أبريل هو عيد ميلادي الرابع والسبعين. اليوم أيضا مضت 57 سنة على دعوتي للخدمة في عام 1958. لكن الأهم، هذا يوم عظيم لكنيستنا. فمنذ أربعين سنة بالتمام والكمال بدأت هذه الكنيسة بستة أو سبعة من الشباب في شقتي، على ناصية شارعي وستوود ووياشاير، على مسافة قصيرة من UCLA الجامعة العظيمة بغرب لوس أنجلوس. بقي من هؤلاء اثنين فقط لا يزالا هنا، الأخ جون كوك وأنا. بنعمة الله، جون وأنا هنا في هذا الصباح – بعد أربعين سنة. سبحا لاسم الرب!

هذه الكنيسة قامت على أربعين سنة من التجارب. كما قضى بني إسرائيل أربعين سنة في البرية، هذه الكنيسة مرت بصعوبات كثيرة، ومشاكل كثيرة وضيقات هائلة. سوف أقول المزيد عن ذلك الليلة. لكن ها نحن، كنيسة عظيمة كارزة بالإنجيل في وسط مدينة لوس أنجلوس. ونحن نعلم أنه في كل ضيقاتنا، كان الرب معنا وأعطانا نصرة عظيمة نحتفل بها اليوم، في العيد الأربعين للكنيسة! سبحا ليسوع المسيح!

لقد وعظ القس روجر هوفمان في خدمة الصلاة الليلة الماضية. هو سيعظ ثانية في الاحتفال هذه الليلة. لكن اعتذر القس هوفمان حين طلبت منه أن يعظ في هذا الصباح قائلا، "د. هايمرز، أنا أريد أن أسمعك تعظ في صباح الأحد." وحين كنت أصلي فيما ينبغي أن أعظ، قادني الرب أن أكرر عظة وعظتها في كنيسة معمدانية أخرى في أغسطس 2010. رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على رسالة أفسس الأصحاح الثاني. ص 1251 في كتاب سكوفيلد الدراسي. قفوا بينما أقرأ أفسس 2: 19، 20.

"فَلَسْتُمْ إِذاً بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاًء، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ اللهِ، مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ" (أفسس 2: 19، 20).

تفضلوا بالجلوس.

هنا في هذه الآيات يخبرنا بولس الرسول أن الكنيسة هي أهل بيت الله. ثم يخبرنا أن الكنيسة مبنية على أساس الرسل والأنبياء، لكن يسوع المسيح نفسه هو "حَجَرُ الزَّاوِيَةِ." قال د. فرنون ماكجي إن هذا يعني أن "المسيح هو الصخرة المبينة عليها الكنيسة" (عبر الكتاب المقدس، الجزء الخامس، توماس نلسن للنشر، ص 241؛ مذكرة عن أفسس 2: 20). قال د. أ. ت. روبرتسون، "akrogōniais" هو الحجر الرئيسي في الأساس" (صور الكلمات، برودمان، 1931؛ مذكرة عن أفسس 2: 20). يسوع المسيح نفسه هو الأساس لكل أعمالنا وكل حياتنا. "يسوع المسيح نفسه" هو أساس كنيستنا. أنا سآخذ هذه الكلمات من آخر الأية في أفسس 2: 20 كنص للعظة هذا الصباح.

"يَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ" (أفسس 2: 20).

يسوع المسيح نفسه هو موضوع هذه العظة. لا يحتوي الإيمان المسيحي على شيء أعظم من يسوع المسيح نفسه. لم ولن يكون هناك مثل يسوع المسيح. هو فريد في التاريخ البشري. يسوع المسيح نفسه هو الإله الإنسان. يسوع المسيح نفسه نزل من السماء وعاش بين الناس. يسوع المسيح نفسه تألم وسفك دمه ومات بسبب خطايانا. يسوع المسيح نفسه قام بالجسد من الأموات من أجل تبريرنا. يسوع المسيح نفسه صعد إلى يمين الله ليشفع عنا بالصلاة. ويسوع المسيح نفسه سوف يأتي ليؤسس مملكته على الأرض لمدة ألف سنة. هذا هو يسوع المسيح نفسه! قفوا ورنموا هذا القرار!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!
("يسوع وحده، دعني أراه" تأليف أزوالد ج. سميث، 1889- 1986).

تفضلوا بالجلوس.

إن موضوع يسوع المسيح نفسه موضوع عميق وواسع ومهم جدا حتى إننا لا يمكن أن نشرحه في عظة واحدة. يمكننا فقط أن نتناول نقاط قليلة في هذا الصباح عن يسوع المسيح نفسه.

1. أولا، يسوع المسيح نفسه محتقر ومرفوض من الجنس البشري

أوضح النبي الإنجيلي إشعياء هذا حين قال،

"مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ" (إشعياء 53: 3).

قال د. توري، "الإخفاق في أن يكون لك إيمان بيسوع المسيح ليس سوء حظ بل خطية، خطية خطيرة ومروعة وجالبة للدينونة" (ر. أ. توري، دكتوراه في اللاهوت، كيف تعمل للمسيح، شركة فليمنج هـ. ريفيل، ص 431). وصف النبي إشعياء خطية احتقار ورفض المسيح، والفساد الداخلي الذي يجعل الخطاة يسترون وجوههم عن المسيح. أكبر دليل على الفساد التام للإنسان هو أنهم يفكرون باحتقار تجاه يسوع المسيح نفسه. وأكبر دليل على أن الإنسان يستحق العقاب الأبدي في بحيرة النار هو أنهم يقصدون ويعتادون ستر وجوههم عنه.

قبل التجديد يحتقر البشر يسوع المسيح نفسه. في حالة الفساد التام، هم لا يُقدرون يسوع المسيح نفسه. حتى يوخزك ضميرك، وحتى تتبكت على الخطية، وحتى تشعر أن قلبك ميت تجاه الله، سوف تستمر في احتقار ورفض يسوع المسيح نفسه.

في كنيستنا، نرى هذا يحدث في غرفة المشورة بعد العظات. نسمع الناس يتكلمون عن أمور كثيرة. يتكلمون عن آيات كتابية. يتكلمون عن "إدراك" هذا أو ذاك. يتكلمون عما شعروا به وما فعلوه. وعادة ينهون حديثهم بالقول، "ثم أتيت إلى يسوع." هذا كل ما هنالك! لا يستطيعون قول كلمة واحدة عن يسوع! ليس لديهم أي شيء يقولونه عن يسوع المسيح نفسه! كيف ينالون الخلاص؟

قال العظيم سبرجون، "يوجد ميل لعين داخل الإنسان أن يُخرج المسيح نفسه خارج الإنجيل" (ت. هـ. سبرجون، حول بوابة ويكيت، منشورات السائح، طبعة 1992، ص 24).

معرفة خطة الخلاص لا يكمن أن تخلصك! معرفة المزيد من الكتاب المقدس لا يمكن أن يخلصك! سماع المزيد من العظات لا يمكن أن يخلصك! الحزن على خطاياك لا يمكن أن يخلصك! لم يُخلص كل هذا يهوذا، أليس كذلك؟ تكريس حياتك لا يمكن أن يخلصك! دموعك لا يمكن أن تخلصك! لا شيء يمكنه أن يساعدك سوى أن تقاد إلى التوقف عن احتقار ورفض يسوع المسيح – إلا إذا توقفت عن أن تستر وجهك عنه – إلا إذا انجذبت إلى يسوع المسيح نفسه! رنموها مرة ثانية!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!

تفضلوا بالجلوس.

2. ثانيا، يسوع المسيح نفسه هو الموضوع الرئيسي في الكتاب المقدس كله

هل من غير المعقول أن نقول لك إن يسوع المسيح نفسه لا بد أن يكون في مركز تفكيرك؟ كلا، ليس من غير المعقول. فكر في الأمر، يسوع المسيح نفسه هو الموضوع الرئيسي في الكتاب المقدس كله – من التكوين إلى الرؤيا! بعد قيامة المسيح من الأموات قابل اثنين من التلاميذ يمشيان متجهين إلى عمواس. ما قاله لهما ينطبق علينا اليوم أيضا.

"فَقَالَ لَهُمَا: أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟ ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ" (لوقا 24: 25- 27).

بدءا من أسفار موسى الخمسة وعبر الكتاب المقدس كله، شرح لهما المسيح "الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ." ماذا يمكن أن يكون أوضح من ذلك؟ الموضوع الرئيسي في الكتاب المقدس كله هو يسوع المسيح نفسه! وبما أن يسوع المسيح نفسه هو الموضوع الأساسي في الكتاب المقدس، هل من غير المعقول أن يكون يسوع المسيح نفسه هو مركز أفكارك وحياتك؟ أقول لك، فكر بعمق في هذا الصباح في يسوع المسيح نفسه! رنموها!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!

أنا أؤمن أن معرفة يسوع المسيح نفسه في التغيير الحقيقي، هي أهم شيء يمكن أن يحدث لك. إن كنت تثق بيسوع المسيح نفسه ستحتاج إلى القليل جدا من المشورة. أنا أؤمن أن المعرفة الحقيقية بيسوع المسيح ستعوض عن 90% من الاحتياج إلى المشورة المسيحية! حين يعرف الشخص المسيح، من خلال التغيير الحقيقي، سوف يجد أن المسيح يصير له،

"...حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرّاً وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً" (1كورنثوس 1: 30).

إن كنا نتخلص من "القرارية" في كنائسنا، ونتأكد أن الناس يتغيرون بالحقيقة، سوف لا نحتاج 90% من المشورة التي تجري في الكنائس اليوم! دعوا يسوع المسيح نفسه يكون المشير! رنموها!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!

3. ثالثا: يسوع المسيح نفسه هو روح وقلب الإنجيل والعنصر الأساسي فيه،

تكلم النبي إشعياء عن يسوع المسيح نفسه في لب الإنجيل،

"كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا" (إشعياء 53: 6).

"الرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا." إن موت المسيح الكفاري كبديل عنا، دافعا الثمن ومرضيا مطالب عدل الله هو لب الإنجيل! إنه يسوع المسيح نفسه حاملا خطاياك على نفسه في ظلمة جثسيماني. إنه يسوع المسيح نفسه في البستان هو الذي قال،

"نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ" (مرقس 13: 34).

إنه يسوع المسيح نفسه هو الذي،

"وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ ... وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ" (لوقا 22: 44).

إنه يسوع المسيح نفسه هو الذي قُبض عليه في بستان جثسيماني. إنه يسوع المسيح نفسه هو الذي سيق أمام السنهدريم، وضُرب على وجهه، وسخروا منه واستهزأوا به. بصقوا على وجه يسوع المسيح نفسه! نتفوا شعر ذقن يسوع المسيح نفسه. لقد أُخذ يسوع المسيح نفسه أمام بيلاطس البنطي، وجُلد على ظهره بسوط روماني، كللوه بالشوك والدم يسيل على جبينه ووجهه. لُطم يسوع المسيح نفسه على الوجه حتى ضاعت ملامحه،

"كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ" (إشعياء 52: 14). "وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا" (إشعياء 53: 5).

لقد كان يسوع نفسه هو الذي أُخذ من محاكمة بيلاطس حاملا صليبه إلى مكان الصلب. لقد كان يسوع المسيح نفسه هو الذي سُمر على تلك الخشبة الملعونة. لقد كان يسوع المسيح نفسه هو الذي تألم ليس فقط بآلام المسامير التي اخترقت يديه ورجليه ولكن عانى الآلام الأصعب حين "وَضَعَ الرَّبُّ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا" (إشعياء 53: 6). يسوع المسيح نفسه "الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ" (1بطرس 2: 24). قال د. واتس،

مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
   سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضًا مَعْ دَمِهْ
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
   وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ
("حِينَ أرَى صَلِيبَ مَنْ قَضَى فَحَازَ الانتِصَارْ "تأليف إسحق واتس، دكتوراه في اللاهوت، 1674- 1748).

قفوا ورنموها! رنموا القرار!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!

تفضلوا بالجلوس.

4. رابعا، يسوع المسيح نفسه هو المصدر الوحيد للفرح الأبدي

لقد أنزلوا جسد يسوع من على الصليب ودفنوه في قبر مختوم. لكن في اليوم الثالث، قام بالجسد من الموت! ثم أتى إلى التلاميذ وقال، "سلاَمٌ لَكُمْ" (يوحنا 20: 19).

"وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ" (يوحنا 20: 20).

"فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ" (يوحنا 20: 20). يسوع المسيح نفسه أعطاهم فرح "إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ". لن تختبر السلام العميق وفرح الرب، حتى تعرف يسوع المسيح نفسه!

أقول لكم في هذا الصباح – إني أتذكر اللحظة التي وضعت ثقتي بيسوع نفسه فيها! يا له من اختبار مقدس! لقد أسرعت إليه! بل أسرع هو إليَّ. لقد تطهرت من الخطية بدمه الثمين! لقد أحياني بابن الله! رنموا هذا القرار!

يسوع وحده، دعني أراه،
   يسوع وحده، ليس سواه،
ستكون ترنيمتي إلى الأبد،
   يسوع، يسوع وحده!

تفضلوا بالجلوس.

تعال إلى يسوع المسيح نفسه! لا تترك المخَلص خارج حياتك. لا تتركه خارج شهادتك. لا تفعل ما أسماه سبرجون "الميل اللعين... بأن نخرج المسيح نفسه خارج الإنجيل." لا! لا! تعال إلى يسوع المسيح نفسه الآن. استمع بانتباه إلى هذه الكلمات التي أرنمها.

كما أنا وليس لي عذر لديك،
   إلا الدم المسفوك عني من يديك،
وصوتك القائل لي تعال إليَّ،
   يا حمل الله أنا آتي إليك!
("كما أنا" تأليف شارلوت إليوت، 1789- 1871).

مات يسوع المسيح لكي يدفع ثمن العقوبة على خطيتك. يسوع سفك دمه المقدس ليطهرك من كل خطية. تعال إلى يسوع. ثق به وهو سيخلصك من كل خطية. آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: إشعياء 53: 1- 6.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"حين يلون الصباح السماء" (ترجمها من الألمانية إدوارد كازويل، 1814- 1878).

ملخص العظة

يَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ

JESUS CHRIST HIMSELF

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"يَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ" (أفسس 2: 20).

1. أولا، يسوع المسيح نفسه محتقر ومرفوض من الجنس البشري، إشعياء 53: 3.

2. ثانيا، يسوع المسيح نفسه هو الموضوع الرئيسي في الكتاب المقدس كله،
لوقا: 24: 25- 27؛ 1كورنثوس 1: 30.

3. ثالثا: يسوع المسيح نفسه هو روح وقلب الإنجيل والعنصر الأساسي فيه، إشعياء 53: 6؛
مرقس 14: 34، لوقا 22: 44؛ إشعياء 52: 14؛ 53: 5؛ 1بطرس 2: 24.

4. رابعا، يسوع المسيح نفسه هو المصدر الوحيد للفرح الأبدي، يوحنا 20: 19، 20.