Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟

?WATCHMAN, WHAT OF THE NIGHT
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2013
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, November 10, 2013

"وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ دُومَةَ: صَرَخَ إِلَيَّ صَارِخٌ مِنْ سَعِير: َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَ الْحَارِسُ: أَتَى صَبَاحٌ وَأَيْضاً لَيْلٌ. إِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ فَاطْلُبُوا. ارْجِعُوا تَعَالُوا" (إشعياء 21: 11، 12).


إن كلمة "دُومَةَ" تأتي من أدوم. وكان الناس في أدوم مثقلين بالمخاوف والهموم. لقد صرخوا للنبي إشعياء، "َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟" يقول و. إ. ڤاين، "الحارس هو من يقف في مشورات الله، وهو يعرف ما هو آت وينتظر الأحداث... هو يقف على المرصد في شركة مع الله" (إشعياء: النبوات، الوعود والتحذيرات، ص 14).

إحدى المشاكل التي نعاني منها اليوم، هي أن لدينا "حراس" قليلون. شاهدت أحد "محترفي النبوة"، هال ليندساي على التليفزيون منذ عدة ليالي. كان لديه ضيفا في البرنامج قال إنه لا بد أن ندرس سفر الرؤيا بدلا من رسالة رومية كي نفهم مشاكل اليوم. وافق هال ليندساي على ذلك. بالنسبة لي، هذا تقييم ضحل وغير حقيقي للمشاكل في كنائسنا وفي ثقافتنا. العكس هو الصحيح. إن سفر الرؤيا هام للغاية لكن رسالة رومية لا بد أن تكون السفر الأساسي في الكتاب المقدس فيما يختص بيومنا هذا! مع وجود آلاف مؤلفة بل ملايين من غير المؤمنين في كنائسنا – لا بد أن نركز على رومية، وإلا لن نفهم كيف نساعدهم ليجدوا خلاصهم! الكثير من "محترفي النبوة" لا يصلحون لأن يكونوا "حراسا" – لا يصلحون لأنهم لا يدركون الدمار والخراب الذي حل بكنائسنا بسبب التعاليم الشيطانية للـ "قرارية".

لكن حكام أدوم كانوا أحكم من كثير من مؤمني اليوم. كانوا "مثقلين" بحِمْل خطيتهم. كانوا يشعرون بقرب حلول الدينونة، لذا صرخوا للنبي الحقيقي والحارس، إشعياء، صرخوا،

"َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟" (إشعياء 21: 11).

صرخوا مثل شخص متألم ومريض. في ساعات الليل الطويلة، يصرخ هذا المريض، "كم يتبقى من الليل؟ كم يتبقى من الليل؟" (الترجمة الدولية الحديثة). أجاب الحارس النبي، "أَتَى صَبَاحٌ وَأَيْضاً لَيْل."

لماذا أتوا إلى إشعياء؟ ألم يكن هناك عرافين، ومنجمين وسحرة في أدوم؟ لماذا أتوا إلى أورشليم بصرختهم المتألمة؟ يذهب الناس إلى العرافين حين تكون الأمور على ما يرام. لكن حين يأتي الألم والموت إلينا، من يريد عرافا، منجما، أو ساحرا؟ في مواجهة الموت، لا نحتاج إلى حكمة العالم. نريد أن نعرف ماذا يقول الله! العرافين والمنجمين لديهم أشياء مثيرة يقولونها والأمور على ما يرام، لكن في وقت الخوف والألم، يبحث الناس عن رجل الله ويصرخون،

"َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟" (إشعياء 21: 11).

فكروا كيف تحدثنا الآية في هذا الصباح!

1. أولا، ينطبق النص على الأمم

في 1914، حين اندلعت الحرب العالمية الأولى، خرج اللورد إدوارد جراي من اجتماع لمجلس الوزراء استمر طوال الليل. كان وزير خارجية بريطانيا العظمى. في ساعات الصباح الأولى، خرج اللورد إدوارد مع عضو آخر من المجلس. لقد كانوا يناقشون الحرب طوال الليل. آنذاك لم يكن هناك إضاءة كهربائية في الشوارع، فقط مصابيح غاز. بينما كان اللورد إدوارد خارجا من المبنى كان الموظف يغلق غاز المصابيح واحدا تلو الآخر في الشارع. استدار اللورد إدوارد جراي إلى صاحبه وقال له، "تنطفئ مصابيح أوربا كلها. لن نراهم مضائين ثانية طيلة حياتنا." كم كان محقا! في السنين اللاحقة، وقعت روسيا في الشيوعية، ألمانيا سقطت في كساد اقتصادي ثم وقعت في يد هتلر، أما إيطاليا فوقعت في يد موسوليني، فرنسا وإنجلترا قد أضعفتهما الحرب العالمية الثانية بدرجة جعلتهما لا تستطيعان استعادة مجدهما السابق. كان العالم الأوربي القديم يموت بلا عودة إلى بهائه القديم.

المصابيح تنطفي تماما الآن مع صعود الجماعات الإسلامية. أمريكا تموت أيضا. هذا الرجل الشرير في البيت الأبيض يبدو أنه فقد الطريق تماما. وهكذا الجمهوريون. لقد سمعنا، زوجتي وأنا آن كولتر تتكلم في مكتبة ومسقط رأس نيكسون. الجمهور الذي أتى يستمع إليها كان أشبه بالمحاربين القدامى الوجوديين (الهيبيز) في وودستوك من كونه "الأغلبية الصامتة" وراء نيكسون. قلت لزوجتي، "إن كانوا هؤلاء هم المحافظين فنحن نحتاج لمعونة الله!"

هل تظنون أن أمريكا ستحيا وتنتعش؟ بعد الذي رأيته في المؤتمر القومي العام للديمقراطيين في 2012، لا أرى أي رجاء لنا! بعدما شاهدت العظة المشوشة العقيمة لبيلي جراهام في برنامجه "الرجاء الذي لنا" لا أرى أي رجاء لنا. ليس لأن العظة قديمة لكن لأنها مشوشة لا تستطيع أن تنهض بأمة تموت من التشويش الروحي. منذ عدة سنوات كانت عظاته مهدفة أكثر. منذ سنين كان يقول، "إن لم يدن الله أمريكا فلا بد أن يعتذر لسدوم وعمورة." يقول الكتاب المقدس،

"اَلأَشْرَارُ يَرْجِعُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ كُلُّ الأُمَمِ النَّاسِينَ اللهَ" (مزمور 9: 17).

اتصل بي شخصا من مدينة كانساس الأسبوع الماضي ليطلب كتابي الوعظ لأمة تحتضر. لقد قال لي، "أنت على حق. أمتنا تحتضر." قال لي إنه يعيش في بلدة صغيرة بكانساس تعدادها 250 شخص. قال لي إنه ليس لديهم مركز شرطة، بلدة صغيرة جدا. قال إنه حتى عشرة أعوام مضت كانت الشرطة تأتي إلى البلدة مرتين أو ثلاث في السنة من مدينة مجاورة، ثم استطرد قائلا، "أما الآن تأتي الشرطة مرتين أو ثلاث كل يوم!" ثم قال لي عن عدد أعضاء الكنيسة في هذه البلدة الذين يسكرون ويتعاطون المخدرات. وأخبرني إنه قال لأحدهم إنه لا بد أن يخلص فزأر الرجل في وجهه وقال "أنا قد خلصت!" قال إنه بدا كشيطان يحدق به من خلال عيني الرجل المدمن عضو الكنيسة الإنجيلية! مع وجود إنجيليين مثل هذا يحشدون كنائسنا في طول البلاد وعرضها، أيام أمريكا صارت معدودة! كما كان في أيام دانيال،

"أَحْصَى اللَّهُ مَلَكُوتَكَ وَأَنْهَاهُ. وُزِنْتَ بِالْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصاً" (دانيال 5: 26، 27).

كيف تشعر وأنت تعيش في أمة أوشكت أن تأتي تحت القضاء بغضب الله؟ هذا ما نشعر به! هذا ما نشعر به ونحن نحيا في بلد هالك! تشعر وكأنك تشاهد الناس يشربون ويرقصون في سفينة تيتانيك، قبيل اصطدامها بالجبل الجليدي! هذا ما نشعر به في رجاسة دولة أوباما!

ليس لدى أحد الوقت ليأتي إلى الكنيسة كل أحد. لا يوجد متبكت على خطيته. لا أحد يطلب المسيح بكل القلب. لا أحد يخاف الله. يقول الكتاب المقدس، "لَيْسَ خَوْفُ اللهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ" (رومية 3: 18). يقول الكتاب المقدس أيضا، "لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ" (رومية 3: 11).

"َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟" (إشعياء 21: 11).

"لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ: سَلاَمٌ وَأَمَان،ٌ حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً... فَلاَ يَنْجُونَ" (1 تسالونيكي 5: 3).

أمريكا عليها قضاء محتوم، وكثير منكم سوف يرونها حطاما ورجسا! قال الشاعر جيمس راسل لويل (1819- 1891)،

لكل إنسان وأمة
     تأتي لحظة القرار،
في صراع الحق والباطل
     مع الخير أو الشر.
("لكل إنسان وأمة" تأليف جيمس راسل لويل، 1819- 1891).

اختارت أمريكا الشر ومنعت الصلاة في مدارسنا. اختارت أمريكا الشر ومنعت الكتاب المقدس في مدارسنا. اختارت أمريكا الشر وسمحت بالأفلام الإباحية في دور السينما. اختارت أمريكا الشر وسمحت بالملايين والملايين من أطقالنا أن يُقطعوا إربا ويُحرقوا في مياة مالحة وحتى الشهر التاسع من الحَمْل بهم. كان في الإمكان أن يتوقف هذا في سنة أو اثنتين – لكن أمريكا اختارت أن يستمر القتل. هذه الأمة غارقة في الدماء الآن – دماء الأطفال. ألم تفكر لماذا يمتلئ التلفاز بمصاصي الدماء والجثث المشوهة؟ ألم تفكر لماذا يستمر القتل الجماعي؟ ليست الأسلحة هي التي تقوم بالقتل! كلا! إنهم البشر – الأمريكان – الغارقين في المخدرات والمسكر، والذين تفقدهم وعيهم الألعاب الإلكترونية وأفلام العُنف. لهذا يعبدون الهالاوين ويتركون الكنيسة يوم الأحد! قال الفيلسوف الفرنسي بليز پاسكال، "صمت الكون يرعبني." كم لا بد أن نرتعب حين يحول الله وجهه عنا وتموت الأمة والناس؟

"َيَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟" (إشعياء 21: 11).

2. ثانيا، ينطبق النص على الموت والجحيم – الليل الأبدي للهالكين

ليل الموت والجحيم آت. يقول الكتاب المقدس، "لاَ تَضِلُّوا! اللهُ لاَ يُشْمَخُ عَلَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضاً" (غلاطية 6: 7). يقول الكتاب المقدس أيضا، "مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ. لأَنَّ إِلَهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ" (عبرانيين 10: 31؛ 12: 29).

ليل الموت والجحيم ينتظر كل رجل وامرأة يتركون الله والكنيسة والمخَلص! بدون يسوع المسيح المخَلص أنت هالك في خطاياك وهو سيقول لك، "اذْهَبُوا عَنِّي... إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ" (متى 7: 23). وهم "يُطْرَحُونَ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ" (متى 8: 12؛ 22: 13؛ 25: 30).

أقول لكم ذلك وأنا ثقيل القلب. أنا أصلي أن تخلصوا، لكني أعرف إنكم إن لم تتوبوا، وتأتوا بكل القلب ليسوع المسيح، لا يوجد لكم رجاء – فقط الظلمة الخارجية في الليل الأبدي للجحيم.

قد تقول، "أيها الراعي، ألا يحبني الله؟" نعم بالتأكيد هو يحبك. لكن كيف يستطيع أن يساعدك، كيف يسامحك على خطيتك، كيف يخلص نفسك – إن بقيت كما أنت – دون توبة، دون أن ترتمي على رحمة المسيح؟ يقول الكتاب المقدس،

"لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16).

هذا هو الحل! آمن بيسوع بكل قلبك! واذهب إلى الكنيسة كلما تفتح أبوابها!

ارتم على رحمته! عد إلى المسيح بكل ما فيك! هذا هو طريق الخلاص – وهذا هو الطريق الوحيد!

فكر مرة أخيرة في النص. انتبه إلى الكلمتين الأخيرتين، "ارْجِعُوا تَعَالُوا."

"وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ دُومَةَ: صَرَخَ إِلَيَّ صَارِخٌ مِنْ سَعِيرَ: يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَ الْحَارِسُ: أَتَى صَبَاحٌ وَأَيْضاً لَيْلٌ. إِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ فَاطْلُبُوا. ارْجِعُوا تَعَالُوا" (إشعياء 21: 11، 12).

هذه الكلمات تختم النص "ارْجِعُوا تَعَالُوا" (إشعياء 21: 12). ارجعوا إلى المسيح! تعالوا إلى المسيح! اغتسلوا في الدم الذي سفكه على الصليب! كما تقول الترنيمة القديمة،

ما ترى يمحو االذنوب؟
     دم ربي لا سواه.
ما يطهر القلوب؟
     دم ربي لا سواه.
يا نهر نعمة
     يا فيض رحمة
يا نور بهجة
     دم ربي لا سواه.
("دم ربي لا سواه" تأليف روبرت لوري، 1826- 1899).

يجب ألا أختم هذه العظة دون أن أقول إن النظرية الأساسية فيها ترتكز على أمر واحد هام سطَّره د. و. أ. كريزويل. (و. أ. كريزويل، دكتوراه، إشعياء: تفسير، زندرفان للنشر، 1977، ص 129- 134).

في عظة أخرى قال د. كريزويل،

في أحد المقاطع الصغيرة، روى د. جورج و. ترويت الذي كان سلفا لي في الكنيسة المعمدانية الأولى بدالاس عن تغييره: "جلست وسط الجمع ذات ليلة أستمع إلى الواعظ بينما كان يتكلم عن المسيح مخلصا للنفس، فقلت "يا رب يسوع، الكل ظلام؛ أنا لا أفهم ولكن سواء ظلمة أم نور، حياة أم موت، أيا كان، أنا أخضع لك الآن." [وقال د. ترويت] "وخلصني المسيح آنذاك" (كريزويل، ذات المرجع، ص 217).

هذه هي الطريقة التي نال بها الواعظ الشهير د. ترويت خلاصه. وهذه هي الطريقة التي لا بد أن تخلص بها أنت. لا بد أن تأتي إلى يسوع وتقول له في قلبك، "سواء ظلمة أم نور، حياة أم موت، أيا كان، أنا أخضع لك الآن." اعترف بخطيتك وارتم على رحمة يسوع. اغتسل من خطيتك بالدم المقدس الذي سفكه على صليب الجلجلثة!

ما ترى يمحو االذنوب؟
     دم ربي لا سواه
ما يطهر القلوب؟
     دم ربي لا سواه.

إن كنت تريد أن تتحدث معنا بشأن الاغتسال من خطاياك بدم يسوع، رجاء اترك مقعدك واذهب إلى مؤخر القاعة. سيصطحبك د. كاجان إلى غرفة أخرى حيث نستطيع أن نتكلم ونصلي. اذهب الآن. د. تشان، رجاء صل من أجل الذين يضعون ثقتهم بيسوع الآن. آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: إشعياء 21: 11- 12.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يسوع وحده" (تأليف د. جون ر. رايس، 1895- 1980) .

ملخص العظة

يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟

WATCHMAN, WHAT OF THE NIGHT?

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ دُومَةَ: صَرَخَ إِلَيَّ صَارِخٌ مِنْ سَعِيرَ: يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ يَا حَارِسُ مَا مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَ الْحَارِسُ: أَتَى صَبَاحٌ وَأَيْضاً لَيْلٌ. إِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ فَاطْلُبُوا. ارْجِعُوا تَعَالُوا" (إشعياء 21: 11، 12).

1.   أولا، ينطبق النص على الأمم، مزمور 9: 17؛ دانيال 5: 26، 27؛ رومية 3: 18، 11؛ 1 تسالونيكي 5: 3

2.   ثانيا، ينطبق النص على الموت والجحيم – الليل الأبدي للهالكين غلاطية 6: 7؛
عبرانيين 10: 31؛ 12: 29؛ متى 7: 23؛ 8: 12؛ 22: 13؛ 25: 30؛ يوحنا 3: 16.