عقيدة البقية

THE DOCTRINE OF THE REMNANT
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 27 يناير/كانون الثاني 2013
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, January 27, 2013

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1: 9).

لقد استعرت عنوان هذه العظة من د. و. أ. كريزويل (1909- 2002)، الراعي لفترة طويلة للكنيسة المعمدانية الأولى في مدينة دالاس بولاية تكساس. أقول لكم هذا لأني أعلم إن بعض الوعاظ في الأغلب سيقولون "لا تستخدم كلمة ’عقيدة‘. الناس لا يميلون إلى العقيدة." عند هؤلاء الوعاظ العقيدة واللاهوت ليسا بمهمَّين. هم يريدون الوعظ عن احتياجات الإنسان بدلا من العقيدة. فلا نسمع عظات كثيرة عن عقيدة الخلاص وعن عقيدة القدرية وعن عقيدة النقمة وعقيدة الشياطين وعقيدة الكنيسة أو أي عقيدة لاهوتية أخرى. معظم العظات اليوم أصبحت تتمركز حول الإنسان بدلا من الله أو اللاهوت. أنا أستخدم عنوان د. كريزويل "عقيدة البقية". هذا الواعظ العظيم لم يخف من الوعظ عن العقيدة!

لكن معظم الوعاظ اليوم يبدأون بالتفكير في احتياجات الإنسان – بدلا من العقيدة والحقائق اللاهوتية في الكتاب المقدس. وها هي بعض عناوين العظات التي توضح هذا الاتجاه المتمركز حول الإنسان في الوعظ. هذه عناوين فعلية لبعض العظات: "اتخاذ المسؤولية تجاه حياتك،" "الاستمرار في الحب،" "العلاج لمشاكل الحياة،" "رأي الله إنك رائع،" "عدم الأمان،" "الحياة المتزنة،" "اترك لتحيا،" "كن أفضل،" "عش الأفضل الآن،" "اكتشف هويتك،" "تحكم في مزاجك." وها هو عنوان يلخص كل شيء "سر ضاحكا نحو زواج أفضل". أنا لا أقول إنه ليس هناك شيء مفيد في هذه العظات لأنه غالبا يوجد فيها شيء مفيد. أنا أقول إن هذه العناوين تبين كيف أن احتياجات الإنسان بدلا من العقائد الكتابية و اللاهوت الكتابي تشكل محور معظم عظات اليوم. وبما أنني سمعت هذا النوع من الوعظ، أنا أعرف كم يكون مملا عادة! تبدو وكأنها موضوعات أوبرا وينفري أو مجلة المختار!

أنا قرأت عدة كتب لـ د. ديفيد ف. ويلز. هو أستاذ لاهوت بكلية جوردون كونويل للاهوت. نعم هو إنجيلي حديث ولكن لديه أشياء مثيرة ليقولها. فمثلا تكلم عن "القصص الطفولية الفارغة التي تُقدَّم كعظات أسبوع تلو الآخر من منابر كثير من الكنائس الإنجيلية... لأنه حيث أفرغنا ذواتنا من اللاهوت فقد أفرغناها من الجدية في الوعظ" (ديفيد ف. ويلز، دكتوراه، لا مكان للحق: ماذا حدث للاهوت الإنجيلي؟، إيردمانز، 1993، ص292). أنا أتفق معه!

د. و. أ. كريزويل كان واعظا عقائديا. معظم عظاته العظيمة لها أساس لاهوتي تفسيري قوي. فلا أتعجب إن د. كريزويل وعظ عن "عقيدة البقية"، لكنها لم تكن عظة مملة جافة. كل من سمع د. كريزويل يعظ سيتذكر إنه كان واعظا ناريا! كان لكريزويل أن يتفق مع د. مارتن لويد جونز حين قال د. جونز،

ما هو الوعظ؟ منطق مشتعل!... إنه لاهوت مشتعل... الوعظ هو اللاهوت يخرج من رجل مشتعل... فالرجل الذي يتحدث عن هذه الأمور بلا حماس لا يحق له أن يعتلي منبرا، ولا يجب أن يُسمح له بذلك. (د. مارتن لويد جونز، دكتوراه في اللاهوت، الوعظ والوعاظ، زوندرفان للنشر، 1972، ص 97).

لذا سوف أحتفظ بعنوان د. كريزويل "عقيدة البقية". أصلي كي يعينني الرب أن اضع "نارا" كافية لجذب انتباهكم وربما لتقود إلى خلاص شخص غير مؤمن الليلة!

"عقيدة البقية". يقول الشاهد الكتابي،

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1 : 9).

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَة..." الكلمة العبرية التي تُرجمت "بقية" تعني "ناجٍ". وحين ترجم المعلمون القدامى هذه الكلمة من العبرية إلى اليونانية في الترجمة السبعينية، استخدموا كلمة "بذرة."ً "لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بعض الناجين، بذرة صغيرة، مجموعة صغيرة من التلاميذ الأمناء، لكنا قد هلكنا تماما بغضب الله، مثل مدينتي سدوم وعمورة!" ما هي "عقيدة" البقية؟ إنها – الله يحفظ لنفسه مجموعة صغيرة من الأمناء، ينجيهم من نيران الدينونة ليلقاهم في السماء! هذه هي عقيدة البقية! هذه هي رسالة هذا المقطع الكتابي،

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1 : 9).

أبلغ إشعياء رسالة الله للدينونة، لكنه أيضا جاء برسالة رجاء. في سفر إشعياء قال إن الأرض ستدان وتهلك. لكن أيا كان ما يحدث للأمة فإن الله يحفظ بقية أمينة، بذرة، مجموعة صغيرة من الناجين. وهذه البقية ستكون الأساس لملك المسيح على الأرض! هذه هي عقيدة البقية!

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1 : 9).

1. أولا، عقيدة البقية توجد خلال سفر إشعياء

في إشعياء 11 نقرأ،

"السَّيِّدَ يُعِيدُ يَدَهُ ثَانِيَةً لِيَقْتَنِي بَقِيَّةَ شَعْبِهِ" (إشعياء 11: 11)

.

آية أخرى في نفس الأصحاح تقول،

"وَتَكُونُ سِكَّةٌ لِبَقِيَّةِ شَعْبِهِ" (إشعياء 11: 16).

وفي أصحاح 37، يقول،

"فَارْفَعْ صَلاَةً لأَجْلِ الْبَقِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ" (إشعياء 37: 4).

نرى أيضا أن البقية مذكورة مرتين، في هذا الأصحاح،

"وَيَعُودُ النَّاجُونَ مِنْ بَيْتِ يَهُوذَا الْبَاقُونَ... لأَنَّهُ مِنْ أُورُشَلِيمَ تَخْرُجُ بَقِيَّة"ٌ (غشعياء 37:31، 32).

وأخيرا نراها في إشعياء 46،

"اِسْمَعُوا لِي يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ وَكُلَّ بَقِيَّةِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ..."
       (اشعياء 46 : 3).

في العهد الجديد، تظهر عقيدة البقية في رسالة رومية حين يقول الرسول بولس،

"وَإِشَعْيَاءُ يَصْرُخُ مِنْ جِهَةِ إِسْرَائِيلَ: وَإِنْ كَانَ عَدَدُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَرَمْلِ الْبَحْرِ فَالْبَقِيَّةُ سَتَخْلُصُ" (رومية 9: 27).

"وَكَمَا سَبَقَ إِشَعْيَاءُ فَقَالَ: لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا نَسْلاً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (رومية 9: 29).

بدأ إشعياء رسالته بوصف خطية الشعب.

"وَيْلٌ لِلأُمَّةِ الْخَاطِئَةِ الشَّعْبِ الثَّقِيلِ الإِثْمِ نَسْلِ فَاعِلِي الشَّرِّ أَوْلاَدِ مُفْسِدِينَ! تَرَكُوا الرَّبَّ اسْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ ارْتَدُّوا إِلَى وَرَاءٍ" (إشعياء 1: 4).

ثم وصف النبي الدينونة التي يرسلها الله القدوس عليهم بسبب إثمهم،

"بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ الْغُرَبَاءِ" (اشعياء 1: 7).

وفي النهاية قال إشعياء إنه إن لم يكن الله قد تدخل لكانوا قد زالوا تماما،

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1: 9).

هذه هي عقيدة البقية في سفر النبي إشعياء.

2. ثانيا، عقيدة البقية خلال الكتاب المقدس

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1: 9).

نرى عقيدة البقية قبل الطوفان الهائل حين،

"قَالَ الرَّبُّ: أمْحُو عَنْ وَجْهِ الأرْضِ الإنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ"
       (تكوين 6: 7)

كان هذا الإنذار بالدينونة،

"وَأمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (تكوين 6: 8).

هذه كانت هي عقيدة البقية. نوح وعائلته كانوا "بقية قليلة" حفظها الله من الطوفان.

نرى عقيدة البقية في حياة إبراهيم، الذي دعي أن يخرج من أور الكلدانيين، ويصبح بقية في الأرض. كانت البقية رجلا واحدا آنذاك! نرى ذلك في سفر الخروج أيضا حين قاد الله البقية في شعبه من العبودية في مصر على يد موسى. نراها أيضا مع جدعون وجماعته الصغيرة من ثلاث مئة محارب، ضد القوى الهائلة للمديانيين. نراها في داود ومجموعته الصغيرة من المنبوذين، ضد الجيش العظيم للملك شاول. نراها مع صموئيل وكل الأنبياء الذين وقفوا أمام الملوك الوثنيين، وجيوشهم العاتية. نراها مع يسوع ومجموعته الصغيرة من التلاميذ آخذين الإنجيل إلى الإمبراطورية الرومانية القوية. وأخيرا نرى عقيدة البقية في وقت الضيقة العظيمة، حين يقول الكتاب إن غضب إبليس سوف يأتي على إسرائيل و"بَاقِي نَسْلِهَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رؤيا 12: 17) هذه هي عقيدة البقية – المجموعة الصغيرة من أناس الله الباقية في عالم مظلم بالخطية.

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1 : 9).

3. ثالثا، عقيدة البقية واقع في يومنا هذا

في أيام الطوفان، كم كان عدد الناس؟ فقط ثمانية، نوح وعائلته. هذه كانت البقية! أما في الأيام حين دعا الله إبراهيم لم يكن سوى واحد. كانت هذه هي البقية! في أيام ارتداد إسرائيل كان هناك 7000 وقال الله لإيليا "أَبْقَيْتُ لِنَفْسِي سَبْعَةَ آلاَفِ رَجُلٍ لَمْ يُحْنُوا رُكْبَةً لِبَعْلٍ" (رومية 11: 4). كانت هذه هي البقية! وقال لنا الرب يسوع المسيح إن قليلين هم الذين يخلصون. قال،

"ادْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" (متى 7 : 13-14)

"قَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ". هذه هي البقية!

من كل الملايين المزدحمة في لوس أنجلوس، العناية الإلهية أتت بكم هنا في هذا المساء. هل تكونون ضمن القليلين في البقية؟ هل تكونون من القليلين الذين يجدون يسوع ويخلصون؟ قال يسوع "قَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" (متى 7: 14) أما الباقون فإلى "عَذَابٍ أَبَدِيٍّ" (متى 25: 46). هل تأتون إلى كنيستنا وتخلصون وتصبحون جزءا من البقية التي لله؟

مرة قال أحدهم لسبرجون، "إذاً أنت تؤمن أن البعض لن يؤمنوا ويقبلوا يسوع ويخلصوا مهما حاولت، ومهما وعظت ومهما جاهدت. ياله من إيمان يجلب اليأس!" رد عليه سبرجن، "كلا، ليس هكذا. أنا أعلم أن البعض سيسمعون والبعض سيفتحون قلوبهم والبعض سيتوبون ويخلصون." وهم سيكونون البقية! هذه هي التعزية التي يمنحها الله في عقيدة البقية. سوف نواجه عدم إيمان ورفض في هذا العالم، ولكن البعض سيخلصون. البعض سيتحولون عن حياتهم الأنانية في الخطية ويأتون إلى يسوع. البعض سوف يتطهرون من خطاياهم بالدم الثمين. البعض سوف يخلصون. هل تكون واحدا من الذين يصبحون جزءا من البقية الصغيرة في هذا العالم؟ يا للروعة حين يترك أحدهم عالم الخطية ويصبح ضمن القطيع الصغير ليسوع – جزء من البقية! يا للروعة، فهذه هي الطريقة التي بها نكون في ملكوته. قال يسوع،

"لاَ تَخَفْ أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ" (لوقا 12 : 32).

أنا أسألكم في هذه الليلة أن تأتوا إلى يسوع بإيمان بسيط. كونوا جزءا من البقية، جزءا من القطيع الصغير! ثقوا في يسوع الليلة. تطهروا من خطاياكم بدمه. اخلصوا به الليلة!

سوف يأتي الأخ جريفيث ويرنم تلك الترنيمة من تأليف بول ريدر مرة أخرى. عنوان الترنيمة "آمن فقط" وهذا ما أسألكم الليلة أن تفعلوه. آمنوا فقط – آمنوا فقط بيسوع! بينما يرنم الأخ جريفيث هذه الترنيمة، أسألكم أن تتركوا مقاعدكم وتتحركوا إلى مؤخر القاعة إن لم تكونوا قد نلتم الخلاص بعد، إن لم تكونوا مؤمنين حقيقيين بعد. اتركوا مقاعدكم واتجهوا إلى مؤخر القاعة بينما نرنم. سوف يصطحبكم د.كاجان إلى مكان هادئ حيث نشارككم بعض الآيات الكتابية ونصلي. فقط اذهبوا بينما يرنم الأخ جريفيث.

لا تخف أيها القطيع الصغير، من الصليب إلى العرش،
   من الموت إلى الحياة ذهب من أجل خاصته؛
كل قوة في الأرض، كل قوة في العلى،
   أعطيت له من أجل قطيع محبته.
آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط،
   آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط.

لا تخف أيها القطيع الصغير، هو يتقدمكم،
راعيكم يختار الطريق الذي تمشونه؛
سيحلي مياه مارة لكم،
   هو شرب المرارة كلها في جثسيماني
آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط،
   آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط.

لا تخف أيها القطيع الصغير، أيا كان نصيبك،
   هو يدخل إليك والأبواب مغلقة،
هو لا يهمل ولا يترك
   فاعتمد على حضوره في الظلمة والفجر.
آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط،
   آمن فقط، آمن فقط، كل شيء مستطاع، آمن فقط.
("آمن فقط"، تأليف بول ريدر، 1878- 1938).

د. تشان، رجاء تعال وقدنا في الصلاة.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ كيو دونج لي: إشعياء 1: 4- 9.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"آمن فقط" (تأليف بول ريدر، 1878- 1938).

ملخص العظة

عقيدة البقية

THE DOCTRINE OF THE REMNANT

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ" (إشعياء 1 : 9).

1.  أولا، عقيدة البقية توجد خلال سفر إشعياء،
إشعياء 11: 11، 16؛ 37: 4، 31-32؛ 46: 3؛
رومية 9: 27، 29؛ إشعياء 1: 4، 7.

2.  ثانيا، عقيدة البقية خلال الكتاب المقدس،
تكوين 6: 7-8؛ رؤيا 12: 17.

3.  ثالثا، عقيدة البقية واقع في يومنا هذا، رومية 11: 4؛
متى 7: 13-14؛ 25: 46؛ لوقا 12: 32.