Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الإله الذي يحجب نفسه ويعلن ذاته

THE GOD WHO HIDES AND REVEALS HIMSELF
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في صباح يوم الرب، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2012

"حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ" (إشعياء 45: 15).

كان رجل الفضاء الروسي جيرمان تيتوف شيوعيا وأنكر وجود الله حين عاد من الفضاء الخارجي. لقد قال، "يقول بعض الناس إنه يوجد هناك إله ولكن في أسفاري حول العالم طوال الوقت، نظرت حولي ولم أره. لا رأيت الله ولا ملائكة... أنا لا أؤمن بالله. أنا أؤمن بالإنسان".

أما رجل الفضاء الأمريكي جيمس أ. ماكديڤيت فأجابه. بعد الدوران 62 مرة حول الأرض في المكوك جيميني 4، قال ماكديڤيت، "أنا لم أر الله يحدق في كابينة سفينة الفضاء التي كنت فيها كما لا يحدق في شباك سيارتي وأنا على الأرض. ولكني أميز عمله في النجوم كما حين أتمشى بين الزهور في الحديقة. إن كنت تستطيع أن تكون مع الله على الأرض، يمكنك أن تكون مع الله في الفضاء أيضا."

هذان الرجلان يوضحان الفرق الأساسي بين الذين يؤمنون بالله والذين لا يؤمنون به. يبحث الملحد عن ظهور مادي لله، وحين لا يراه يستنتج عدم وجوده. من ناحية أخرى، يرى المؤمن عمل الله في خليقته.

يوضح الشاهد الكتابي الذي قرأناه أن الله لا يُستعلن للماديين الذين يطالبونه بالصراخ ودق الطبول والتلصص من الشبابيك. لا يمكن! لا يوجد في الكتاب المقدس موضعا نرى فيه الله "يثبت" وجوده للملحدين بهذه الطريقة. يقول شاهدنا الكتابي:

"حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ" (إشعياء 45 : 15).

لاحظ أن النص لا يتكلم عن أي إله. لا يتكلم عن الآلهة المزيفة التي تُعبد في أديان العالم والهرطقات. يتكلم النص عن الإله الحقيقي الوحيد، "إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ". إنه الإله الحقيقي الذي يحجب نفسه عن الإنسان الخاطي، ويعلن عن ذاته فقط للذين يخلصهم – "يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ" لنتأمل لعدة دقائق هذين الجانبين لله – حقيقة أنه يحتجب من هذا العالم الخاطي، وحقيقة أنه يعلن ذاته للذين يخلصهم.

1. أولًا، هو إله يحجب نفسه.

قال إشعياء النبي، "أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ... " حقا إنه يحجب نفسه عن الخاطي. في الفصل التاسع والخمسين يقول إشعياء النبي، "بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلَهِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ" (إشعياء 59 : 2).

عندما أخطأ أبوانا الأولان في جنة عدن، انفصلا في الحال عن الله. لقد اختبآ منه، ثم طُردا من الجنة ولم يعودا يسيران في شركة حميمة مع الله. ووُلد ابنهما البكر في نفس "الصورة" و"الشبه" الذَين لأبيه الخاطئ (تكوين 5: 3). وبما أن قايين وُلد خاطئًا فقد تمرد على الله تمامًا كما فعل أبوه. لقد قتل أخاه ولعنه الله. وبدل أن يتوب، قدم شكوى لله.

"إنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأرْضِ وَمِنْ وَجْهِكَ أخْتَفِي..."
       (تكوين 4 : 14).

"فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ وَسَكَنَ فِي أرْضِ نُودٍ..."
       (تكوين 4 : 16).

كلمة "نود" تعني "التجوال". بدلا من أن يتوب خرج قايين من حضور الله وأصبح جائلا، "تَائِها وَهَارِبا... فِي الأرْضِ" (تكوين 4: 12). آه، كم مرة رأينا هذا! يتمرد شاب في الكنيسة، يخطئ ثم يرفض أن يتوب ثم يترك الكنيسة ذاهبا بعيدا عن محضر الله، تائهًا مدى الحياة، "تَائِهًا وَهَارِبًا" في الأرض! يا للبؤس!

من الواضح في الكتاب المقدس أن الخطية تجعل الله يحجب نفسه عن الشخص المتمرد. في إشعياء 1: 15 يقول الله للأمة الخاطئة:

"فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ وَإِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَمًا" (إشعياء 1 : 15).

قال ميخا النبي:

"حِينَئِذٍ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فَلاَ يُجِيبُهُمْ بَلْ يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَمَا أَسَاءُوا أَعْمَالَهُمْ. (ميخا 3 : 4).

مرة أخرى، قال النبي إشعياء:

"لأَنَّكَ حَجَبْتَ وَجْهَكَ عَنَّا وَأَذَبْتَنَا بِسَبَبِ آثَامِنَا" (إشعياء 64 : 7).

لقد أوضح ريجنالد هيبر (1783- 1826) هذه الحقيقة في ترنيمته الرائعة،

قدوس، قدوس، قدوس! رغم أن الظلمة تحجبك،
   ;رغم أن عين الشرير لا ترى مجدك،
أنت قدوس وحدك ولا سواك
   كامل القوة، المحبة والنقاء.
("قدوس، قدوس، قدوس" تأليف ريجنالد هيبر، 1783- 1826).

2. ثانيًا، هو لا يترك نفسه بلا شاهد.

هذا ما قاله الرسول بولس لعبدة الأوثان في لسترة. قال لهم بولس إن الله قد سمح لكل الناس أن "يَسْلُكُوا فِي طُرُقِهِمْ - مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ نَفْسَهُ بِلاَ شَاهِدٍ" (أعمال 14: 16-17). هو قال إن المطر والطعام والخير يشهدون للحقيقة بأن الله حي. في الأصحاح الأول من رسالة رومية، يقول الرسول:

"لأَنَّ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ تُرَى أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ وَقُدْرَتُهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ" (رومية 1 : 20).

قال الرسول بولس إن العالم المخلوق، والنباتات، والزهور، والحيوانات... إلخ؛ تشهد أن هناك خالقًا خلقها في البدء. هذا ما كان يعنيه رجل الفضاء ماكديڤيت حين قال "أنا لم أر الله يحدق في كابينة سفينة الفضاء التي كنت فيها كما لا يحدق في شباك سيارتي على الأرض. ولكني أميز عمله في النجوم كما حين أتمشى بين الزهور في الحديقة". قال الملك داود:

"اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ" (مزمور 19: 1).

قال د. هنري موريس "’مجد الله‘ الواضح في السماوات، ليس فقط في القوة اللانهائية، والتنوع والتعقيد الموجود في النجوم، ولكن في الرب يسوع المسيح ’في بهاء مجده‘ (عبرانيين 1: 3)" (هنري م. موريس، دكتوراه، الكتاب المقدس الدراسي للدفاعيات، دار نشر الكلمة، 1995، مذكرة عن مزمور 10: 1).

حين تنظر إلى النجوم، والأشجار وتعقيد الزهور وأمور أخرى في الطبيعة، ترى يد الله الخالق وراءها. هذا ما يسمى بـ "الإعلان الطبيعي" لدى اللاهوتيين.

حين كنت صبيًّا صغيرًا بعد، قبل أن أذهب إلى الكنيسة، كنت كثيرًا ما أشعر بحضور الله في الحديقة الخلفية في بيت جدتي. كنت أختبئ خلف الورود وأراقب النحل، وكنت أشعر بحضور الله في هذه الأوقات الهادئة.

بعدها، وفي صحراء أريزونا، كان البرق والرعد شديدين لدرجة إن البرق أضاء بيتنا الصغير في الظلام، والرعد رجَّ أساسته. في ذلك أيضًا، شعرت بقوة وحضور الله. فمن خلال الإعلان الطبيعي، عرفت أن هناك إلهًا، قبل أن أقرأ الكتاب المقدس أو أستمع إلى عظة واحدة!

مرة أذكر إني أمسكت بطائر مغرد. كنت في حوالي الثامنة من عمري. أمسكت بالطائر في يدي. وفجأة طار من يدي مثل سهم إلى السماء. أتذكر إني فكرت بأنه لا يوجد إنسان يستطيع أن يصنع لعبة بهذا الحجم الصغير، وبهذا التعقيد. أذكر إني فكرت أنه لا يوجد سوى الله يستطيع أن يصنع شيئا صغيرًا ومعقدًا مثل هذا الطائر المغرد!

أيضًا، يوجد "شاهدًا" طبيعيًّا على وجود الله وهو ضمير الإنسان. قال الرسول بولس عن الضمير كونه شاهدا:

"لأَنَّهُ الأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمُ النَّامُوسُ مَتَى فَعَلُوا بِالطَّبِيعَةِ مَا هُوَ فِي النَّامُوسِ فَهَؤُلاَءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمُ النَّامُوسُ هُمْ نَامُوسٌ لأَنْفُسِهِمِ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِمْ شَاهِداً أَيْضاً ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ فِيمَا بَيْنَهَا مُشْتَكِيَةً أَوْ مُحْتَجَّةً" (رومية 2 : 14-15).

كان د.تيموثي لين راعي كنيستي لأكثر من ثلاث وعشرين عامًا في الكنيسة المعمدانية الصينية. قال د. لين "الضمير نحن مخلوقون به وهو قد زُرع فينا بنفخة الله التي أعطت الإنسان شخصيته المشابهة لله... رومية 2: 14- 15 يقول إن الضمير مخلوق فينا وهو في كل الناس. قال "بعد أن أخطأ آدم وحواء، جعل ضميرهما يشعران بالذنب فاختبآ من حضور الرب. تكوين 3: 8" إن ضمير الإنسان جهاز في داخله يجعله يعرف الفرق بين الصواب والخطأ. د.هنري س. ثيسين قال: "إنه في الإنسان ما يشعره بالصواب والخطأ... فالضمير في الإنسان يعلن وجود الله وإلى حد ما طبيعة الله. أي أنه يعلن لنا ليس فقط إنه موجود ولكنه يميز بدقة الصواب من الخطأ... وهذا يتضمن الإعلان بأن كل إثم سوف يكون له عقاب" (هنري س. ثيسين، دكتوراه، مقدمة في محاضرات علم اللاهوت النظامي، شركة إيردمانز للنشر، طبعة 1971، ص 35).

هذا ما يسمى "إعلان الله في الضمير". "على أساس الضمير، آمن الفيلسوف [إيمانويل] كانط بالله، والحرية والخلود" (ثيسن، ذات المرجع، ص 34). حين يخطئ المؤمن عمدًا، يزعجه هذا، ويبدو الله بعيدًا. لذا فكل مؤمن يعرف بالخبرة أن الله يتكلم من خلال ضميره، لأنه حين يخطئ عن عمد، يفقد الإحساس بحضور الله.

لذا، فالله لم يترك نفسه بلا شاهد. غير المؤمنين يستطيعون أن يروا الله في الطبيعة. يستطيعون أن يشعروا أن الله يدين الخطية في ضمائرهم. ولكن هذه الإثباتات الطبيعية على وجود الله تُشوَّش في غير المؤمنين بسبب الخطية. إن كانوا يتعلمون في بيوتهم ومدارسهم أن يرفضوا حقيقة وجود الله، ستضعف القدرة لديهم على رؤية يد الله في الطبيعة وفي ضمائرهم. سيصبحون متبلدين تجاه الله حتى يقولوا مع رجل الفضاء الشيوعي، "نظرت حولي ولم أره. لم أر الله. أنا لا أؤمن بالله. أنا أؤمن بالإنسان".

حين يصبح الإنسان متبلدًا هكذا تجاه شهادة الله في الطبيعة وفي ضميره، يسميه الكتاب المقدس "جاهل". لذا يقول لنا الكتاب المقدس:

" قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: [لَيْسَ إِلَهٌ]. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ..."
       (مزامير 14 : 1).

كلما ازدادت خطية الإنسان، زاد فساد ضميره وأظلم فهمه الروحي. لهذا يقول الكتاب المقدس إن الإنسان في حالته الطبيعية هو "مَيتٌ بِالْخَطَايَا" (أفسس 2: 5). الله يحجب ذاته عن الأموات بالخطايا.

"حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ" (إشعياء 45 : 15).

3. ثالثًا، هو يعلن عن ذاته في الكتاب المقدس.

يقول الشاهد الكتابي إن الله المحتجب هو "الْمُخَلِّصَ". هذا يعني أن الله لا بد أن يكون هو الذي يعلن عن ذاته للإنسان الخاطي. وهذا تماما هو ما فعله ليخلص الذين اختارهم.

الله يعلن ذاته في الكتاب المقدس. تكلم الرسول بولس عن "الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (2 تيموثاوس 3 : 15). الكتاب المقدس هو إعلان الله عن ذاته للإنسان الخاطي. قال الرسول بطرس عن الكتاب المقدس إنه "سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ" (2بطرس 1: 19). لهذا نحن دائما نعظكم من الكتاب المقدس. إنه من خلال الكتاب المقدس يجد الخطاة الخلاص من الله من خلال ابنه يسوع المسيح. قال بولس الرسول:

" إِذاً الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ." (رومية 10 : 17).

الكتاب المقدس هو كلمة الله، وهو يوجهنا إلى يسوع لكي نخلص.

حين كنت صبيًّا، شعرت بوجود الله حين رأيت طائرًا مغردًا، والزهور الرقيقة في حديقة جدتي. ثم في صحراء أريزونا، شعرت بقوة وعظمة الله حين رأيت البرق وشعرت بالمنزل يهتز في عاصفة الرعد. أيضا شعرت بوجود الله كَدَيَّان في ضميري حين كنت أخطئ. لكني لم أعرف اسمه. لم أعرفه كـ "إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ".

كنت أحاول أن أجد الله بأن أكون صالحًا أو أن أكون متدينًا إلى درجة إني قررت أن أصبح خادمًا في محاولاتي ليكون لي سلام مع الله. كنت إلى حدٍّ ما أشبه مارتن لوثر (1483- 1546)، المصلح، الذي سوف نرى حواره في فيلم كلاسيكي سوف نشاهده الليلة في السادسة والنصف مساء. لكني كنت بعد خاطئ. مهما كنت "صالحًا" أو متدينًا، كنت لا زلت خاطئًا.

لم ألتفت إلى يسوع وأخلص إلا حين سمعت عظة قوية من الكتاب المقدس. كل التدين والأعمال الصالحة لم تقربني من الله. حتى أنني قررت أن أصبح مرسلاً وانضممت إلى كنيسة معمدانية صينية لأستعد لحقل الإرسالية، لكن لم ينفع هذا. لم أخلص إلا حين سمعت عظة كرازية للدكتور تشارلز ج. وودبريدج وفي لحظة، أتى يسوع إليَّ وبه خلصت. لم أستطع أن أخلص نفسي. لم أجد السلام مع الله من خلال التدين أو التكريس أو الصلوات، لقد بقيت خاطيا إلى ذلك الصباح، 28 سبتمبر 1961، حين جذبني يسوع لذاته وغسلني من خطاياي بدمه المقدس! في تلك اللحظة من الزمن، عرفت قصد الرسول بولس حين قال:

"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ"
       (رومية 5 : 1).

في تلك اللحظة، عرفت أن يسوع مات بدلاً مني، ليكفِّر عن خطيتي. وفي تلك اللحظة رأيت المسيح المقام بالإيمان. وأصبح الإله الذي احتجب عني مخلص نفسي ورب حياتي! كم نصلي أن تتقابل مع المسيح الحي، لأنه هو وحده يستطيع أن يخلصك من الخطية وعدم الإيمان، من الدينونة ومن الجحيم! آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: مزمور 19: 1- 11.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
        "ما أعظمك" (تأليف كارل ج. بوبيرج، 1859- 1940؛ ترجمة ستيوارت ك. هاين، 1899- 1989).

ملخص العظة

الإله الذي يحجب نفسه ويعلن ذاته

THE GOD WHO HIDES AND REVEALS HIMSELF

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ" (إشعياء 45 : 15).

1.  أولًا، هو إله يحجب نفسه، إشعياء 59: 2؛
تكوين 5: 3؛ 4: 14، 16، 12؛ إشعياء 1: 15؛ ميخا 3: 4؛ إشعياء 64: 7.

2.  ثانيًا، هو لا يترك نفسه بلا شاهد،
أعمال 14: 16- 17؛ رومية 1: 20؛ مزمور 19: 1؛ عبرانيين 1: 3؛
رومية 2: 14- 15؛ مزمور 14: 1؛ أفسس 2: 15.

3.  ثالثًا، هو يعلن ذاته في الكتاب المقدس، 2تيموثاوس 3: 15؛
بطرس الثانية 1: 19؛ رومية 10: 17؛ 5: 1.