Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الله موجود!
لم يقتله الشيوعيون!

!YOU CAN FIND GOD
!THE COMMUNISTS HAVE NOT KILLED HIM
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في صباح يوم الرب، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2012

"فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ. وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ" (إرميا 29 : 12-13).

هذه هي الكلمات التي تكلم بها الله إلى شعبه على لسان النبي إرميا. قال موسى ذات الشيء:

"ثُمَّ إِنْ طَلبْتَ... الرَّبَّ إِلهَكَ تَجِدْهُ إِذَا التَمَسْتَهُ بِكُلِّ قَلبِكَ وَبِكُلِّ نَفْسِكَ" (تثنية 4 : 29).

قال داود أيضا، "إِذَا طَلَبْتَهُ يُوجَدُ مِنْكَ" (1 أخبار 28 : 9).

هذه الثلاثة شواهد توضح أنه لا بد لك أن تفعل شيئا كي تجد الله. هذا هو الشرط الذي يرتكز عليه الوعد. الله يعد أن يعلن عن نفسه لك ولكن بشرط أن تبحث عنه "بِكُلِّ قَلبِكَ". في العهد الجديد نجد نفس الفكرة. قال يسوع، "وَمِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ" (لوقا 16 : 16). قال يسوع المسيح لنا إننا لا بد أن نغتصب طريقنا إلى ملكوت الله . لفظ اغتصاب ملكوت الله في الأصل اليوناني لفظ قوي في التعبير عما يجب أن نفعل كي ندخل إلى محضر الله. لقد أوضح المسيح ذلك أيضا حين قال "اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا" (لوقا 13: 24). الكلمة اليونانية المترجمة "اجتهدوا" تعني "صارعوا" أو "اصنعوا معركة" وهي الأصل المقتبس منه كلمة "معاناة". لذا فيسوع قال إنه لا بد أن تغتصب الدخول وتصارع وتعترك حتى تدخل لتجد الله وابنه. يقول الله:

"وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ" (إرميا 29 : 13).

هذا هو السبب الذي لأجله قليل جدا من الأمريكيين والأوروبيين يعرفون الله بالفعل. هم غير مستعدين أن يطلبوه "بكل قلوبهم". هم غير مستعدين أن يغتصبوا طريقهم ويصارعوا حتى يجدوا الله والمسيح. لذا فغالبية الأمريكيين والأوروبيين لديهم فكرة ضئيلة وغير واضحة عن الله ولكنهم لا يعرفوه. يعرفون بعض الحقائق عنه ولكن لا يعرفونه شخصيا. وكثيرون هنا في العالم الغربي لا يؤمنون حتى بوجود الله. قليل جدا من الأمريكيين والأوروبيين لديهم علاقة ومعرفة حية بالله. إلههم مجرد نظرية – وبالنسبة لأغلبهم نظرية غير هامة. وعدد كبير منهم لا يؤمن بالله ولو نظريا. في الأربعين سنة الماضية، منذ تمرد الوجوديين في الستينات من القرن الماضي يتزايد عدد الأمريكيين الذين يقولون إنهم لا يؤمنون بالله نهائيا. إنهم كسالى روحيا لا يطلبونه. لا يريدون أن يبذلوا أي مجهود "ليطلبوه بكل قلوبهم". لا يريدون أن يزعجوا أنفسهم كي يغتصبوا طريقهم للملكوت. لا يريدون أن "يجتهدوا" حتى يدخلوا إلى حيث الله والمسيح. إنه مجهود كبير على الأمريكيين والأوروبيين الكسالى روحيا. فهم يفضلون مشاهدة الأفلام الدموية و تدخين المخدرات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية ساعة تلو الأخرى عن أن "يطلبوا الرب" أو "يبحثوا عنه بكل قلوبهم."

قالت بنت صينية أمريكية المولد "إنها عملية مرهقة". وقال شاب صيني أمريكي المولد، "هذا يتطلب عملا شاقا"، فترك الكنيسة وعاد ليلعب الألعاب الإلكترونية. كان من المؤسف رؤيتهم يصبحون كسالى روحيا مثل زملائهم الأمريكيين في المدرسة.

أنا أعلم إن بعض المؤمنين الإصلاحيين سيقولون إني مخطئ في إصراري بأن الأمر يتطلب مجهودا كي تجد الله. لكن إن انتقدوني بسبب إني قلت ذلك، قد يكونوا نسوا فيبلي 2: 12- 13، والتي تقول:

"تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ" (فيلبي 2 : 12-13).

فإن كنت متحمسا لتبذل ما يمكن لتجد الخلاص في الرب من خلال المسيح، ذلك يعني أن الله ذاته وضع فيك الحماس لتفعل ذلك. "لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ" ليشجعكم كي "تطلبوه بكل قلبكم". (إرميا 29: 13). وكما كتب ألبرت ميدلان (1825- 1909) في إحدى ترانيمه،

احيي عملك يا رب!
   اخلق عطشا في النفس إليك؛
جوعا لخبز الحياة
   اجعل في أرواحنا!
("احيي عملك" تأليف ألبرت ميدلان)

فقط الذين اختارهم الله سيجدون أنه خلق "عطشا في النفس" له. إن لم يفعل الرب هكذا لك، ستبقى مثل آلاف الشباب الأمريكيين الكسالى، الذين يقول عنهم الكتاب المقدس:

"لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ" (رومية 3 : 11).

فإن كانت لديك الرغبة أو "عطش النفس" لكي تجد الله، فهذا بسبب إن الله نفسه وضع فيك هذه الرغبة. إن لم يفعل لك ذلك فستعيش وتموت بدون الله، كما يقول الكتاب، "لاَ رَجَاءَ لَكُمْ وَبِلاَ إِلَهٍ فِي الْعَالَمِ" (أفسس 2 : 12).

ياله من شيء مزعج- "لاَ رَجَاءَ لَكُمْ وَبِلاَ إِلَهٍ فِي الْعَالَمِ"! إنه شيء مرعب أن يعيش الشخص ويموت بلا رجاء. وبدون الله هل يوجد رجاء؟ بدون الله كيف يكون هناك أي رجاء؟ بدون الله يعيش الإنسان فقط انتظارا للموت – بلا أي رجاء – لأن هذه النفس المسكينة لا تتوقع شيئا بعد الموت. حياة الملحد مثل حياة شخص سجين، محكوم عليه بالإعدام وينتظر تنفيذ الحكم. فحياة الملحد ليس فيها أي رجاء أكثر من المجرم المدان الذي ينتظر الحرس أن يأتوا ليأخذوه إلى غرفة الإعدام!

لقد قامت الحركة الشيوعية منذ بدايتها بمقاومة المسيحية. قال كارل ماركس: "الدين هو مخدر الشعوب". قتل جوزيف ستالين 20 مليون شخص، ووضع آلاف المسيحيين في السجن. ماو تسي تونج قتل أكثر، فقد قتل 64 مليون صيني وعشرات الآلاف منهم قُتلوا أو سُجنوا لمجرد إنهم مسيحيون. هذه حقائق معروفة هنا في الغرب. أما في المدارس الحكومية التي تديرها الصين الشيوعية يقولون للشباب إن ماو كان رجلا عظيما جعل من الصين قوة عظمى في العالم. كيف لنا أن نعلم إن كانت الصين ستكون أمة أعظم إن كان قد حكمها قائد مسيحي كتشيانج كاي تشيك؟ ماو وضع كثير من الصينيين المسيحيين في السجن لأكثر من 20 سنة، فقط لأنهم آمنوا بإلهنا ومسيحه. أنا أعرف راعيا صينيا، له صديق قضى 10 سنوات في السجن لأنه كرز بالإنجيل في كنيسة في منزل بالقرب من بيجينج. وبالرغم من ذلك انتشرت المسيحية انتشارا واسعا في الصين في العشرين سنة الماضية. فهناك تقديرات بأن عدد المسيحيين في الصين فاق 120 مليون. حوالي 700 شخص كل ساعة على مدار الصباح والمساء يصبحون مسيحيين في الصين اليوم. لقد قرأت تقريرا يقول إن الحكومة الشيوعية أوشكت أن تنقلب مرة أخرى على حركة كنائس البيوت في الصين، لأن أعدادا كبيرة تتحول إلى المسيحية بشكل يثير قلق السلطات. الشيوعيون يسمون المسيحيين الإنجيليين أعضاء "مذهب شيطاني". ياللحزن! ياللعمى الذي أصابهم!

أنا أعرف أن المدارس والجامعات في الصين تُعلم إنه لا يوجد إله. ولكن الأمر لا يختلف أبدا هنا. كل شبابنا يذهبون إلى جامعات تعلمهم رفض الله والإنجيل. وهذا لا يعطل شبابنا من أن يصبحوا مسيحيين! هم يعلمون أن معلميهم مصابون بالعمى الروحي. الملايين من الشباب في الصين أيضا يرفضون التعاليم الكاذبة ضد الله في مدارسهم.

ديفيد إكمان صحفي قضى عشرين سنة يعمل كمراسل لجريدة تايم في الخارج في بيجنج وجنوب شرق آسيا. أتمنى أن يقرأ كل شاب في الصين كتابه، يسوع في بيجينج (دار النشر ريجنري، 2003). في الصفحات الختامية للكتاب، يقول الأستاذ إكمان إن هناك عدد هائل من المسيحيين الإنجيليين في الصين جعلها تصبح من أكبر تجمعات المسيحيين في العالم كله. هو يتوقع أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الصين وأن مركز المسيحية سينتقل من الغرب إلى الصين. هذا الانفجار للمسيحية في الصين حدث بالرغم من أن الحكومة الشيوعية عذبت وسجنت آلاف المؤمنين الأمناء هناك بصفة منتظمة.

لماذا يغامر أحد ويضع نفسه في خطر وربما في السجن من أجل أن يتبع المسيح؟ القس ريتشارد ومبراند كان راعيا إنجيليا وقد قضى سنين طويلة في سجون الشيوعية من أجل الكرازة بالإنجيل في رومانيا. لقد كتب عما جرى له في السجن، وفي الحبس الانفرادي في كتابه "العذاب الأحمر" والذي ترجم إلى 65 لغة. قرب نهاية الكتاب سرد القس ومبراند هذه القصة الواقعية الرائعة.

      جاء ضابط من الجيش الروسي ليرى خادما في المجر وطلب مقابلته على انفراد. كان الضابط الشاب منتفخا من إدراكه أنه ينتمي إلى الجيش المنتصر. حين اقتيد إلى غرفة صغيرة للاجتماعات وأُغلق الباب، هز رأسه ناحية الصليب المعلق على الحائط.
      قال للراعي، "أنت تعلم أن هذا الشيء أكذوبة، إنه مجرد خدعة تستخدمونها أنتم أيها الرعاة لكي تضللوا الجهلاء. تعال، نحن الآن على انفراد، اعترف لي إنك لا ولم تؤمن أبدا أن المسيح هو ابن الله!"
      ابتسم الراعي قائلا: "ولكن يا صديقي أنا طبعا أؤمن بذلك. هذه هي الحقيقة."
      رد الضابط قائلا: "أنا لن أقبل أن تتلاعب بي. الأمر في منتهى الجدية. لا تستهزأ بي!"
      أمسك الضابط بمسدسه ووضعه مصوبا بالقرب من الراعي.
      "سوف أقتلك إلا إذا اعترفت إنها كذبة"
      قال الراعي: "لا يمكنني أن أقر بذلك لأنها ليست الحقيقة. المسيح هو حقا ابن الله."
      رمى الضابط المسدس على الأرض واحتضن رجل الله والدموع تملأ عينيه.
      صرخ قائلا: "إنها الحقيقة، إنها الحقيقة! أنا أؤمن أيضا ولكني لم أكن على يقين أن أحدا يقبل أن يموت من أجل هذا الإيمان إلى أن رأيت بنفسي. أشكرك! أنت شجعت إيماني. الآن يمكنني أنا أيضا أن أموت من أجل المسيح. أنت أريتني كيف يكون هذا."

ثم قال القس ومبراند: "سوف نربح الشيوعيين. أولا لأن الله في صفنا. ثانيا، لأن رسالتنا تخاطب أعمق احتياجات القلب" (ريتشارد ومبراند، ماجستير، العذاب الأحمر، صوت الشهداء، طبعة 1998، ص 113، 114).

نعم، قلب الإنسان يتوق إلى الغفران والرجاء. الإلحاد لا يستطيع أن يسد هذه الاحتياجات. الله وحده يستطيع أن يعطينا الغفران والرجاء! لهذا أرسل الله ابنه الوحيد لكي يموت بدلا منا على الصليب، ليدفع ثمن خطايانا حتى يُغفر لنا. ولهذا أقام الله المسيح بالجسد، لكي يعطينا رجاء، حتى رجاء الحياة الأبدية.

مات لينين. أنا رأيت صورة لجسده المحنط معروضة في موسكو. تاو تسي تونج مات. أنا رأيت صورة لجسده المحنط معروضة في ضريح في ميدان تينانمين. لكن الله ليس ميتا. هو حي في قلوب ملايين المسيحيين حول العالم! المسيح ليس ميتا. هو حي وجالس عن يمين الله في السماء، في بُعد آخر، حيث يصلي من أجلك الآن!

اليوم في كوبا، وفيتنام وجمهورية الصين الشعبية، هناك ملايين المؤمنين يخدمون الله في كنائس تحت الأرض. وأنا متأكد أنه لا يزال هناك مؤمنون سريون في شمال كوريا أيضا، بالرغم من أن المؤمنين في شمال كوريا عُذبوا على يد الشيوعيين بأكثر ضراوة من أي شعب آخر في العالم. الإلحاد الشيوعي لم يستطع أبدا أن يحطم إيمانهم في الرب وفي ابنه يسوع. لدينا تقارير تقول إنه حتى الضباط الشيوعيين يصيرون مؤمنين "سرا" في الصين! إنجيل المسيح يسد الاحتياجات العميقة لقلب الإنسان. الإلحاد الشيوعي لا يقدم رجاء أو غفران كهذا. لا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تصد إنجيل المسيح! إنها تخترق البلاد الإسلامية اليوم. لدي في مكتبي كتاب بعنوان "الحركات المعجزية" للمؤلف جيري تروسدال (الناشر نلسون، 2012). على الغلاف الخارجي للكتاب كُتبت هذه الكلمات، "مئات الآلاف من المسلمين يحبون المسيح". السبح لاسمه القدوس!

قال القس ومبراند، "واحد من كل خمسة أفراد في العالم يسكن في الصين، حيث الآلاف من المؤمنين يبشرون بالإنجيل دون "إذن". دائما الاضطهاد يخلق مؤمنا أفضل – مؤمنا شاهدا، ومؤمنا رابحا للنفوس. الاضطهاد الشيوعي ارتد على نفسه وأنتج مؤمنين جادين ومكرسين لا يُرى مثلهم في البلاد الحرة. هؤلاء المؤمنون في الصين لا يستطيعون أن يستوعبوا كيف يكون هناك مؤمنون لا يريدون أن يربحوا كل نفس يتقابلون معها." (ومبراند، ذات المرجع، ص 116، 117).

نعم! آمين! وهذه هي صلاتنا أيضا أنك تأتي ليسوع بالإيمان وتغتسل من خطاياك بدمه الثمين! نصلي أن تصبح مسيحيا حقيقيا في وقت قريب. تذكر أن الله قال، "تَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ" (إرميا 29 : 13). تعال إلى الكنيسة الأحد القادم! ولِمَ لا تأتي في هذا المساء وتتعشى معنا في السادسة والنصف أيضا؟ الرب يبارككم! آمين. رجاء قفوا ورنموا الترنيمة رقم 7 في كتيب الترانيم. د. تشان! تقدم وقدنا في الصلاة قبل أن نرنم (صلاة). الآن رنموا!

يا إيمان آبائنا! تحيا رغم
   السجن والنار والسيف:
كم تخفق قلوبنا بالفرح
   حين تسمع تلك الكلمات الجميلة!
يا إيمان آبائنا المقدس!
   سنكون أمناء لك حتى الموت!

قُيد أباؤنا في السجون المظلمة،
   لكن ظلت قلوبهم وضمائرهم حرة
ما أجمل مصير أولادهم
   إن كانوا مثلهم يموتون من أجلك!
يا إيمان آبائنا المقدس!
   سنكون أمناء لك حتى الموت!

يا إيمان آبائنا! سنجتهد
   أن نربح الأمم لك،
وبالحق الذي يأتي من الله
   ستنال البشرية حرية.
يا إيمان آبائنا المقدس!
   سنكون أمناء لك حتى الموت!

يا إيمان آبائنا! سوف نحب
   الصديق والعدو في جهادنا:
ونكرز بك أيضا كما يفعل الحب
   بالكلمات الجميلة والحياة الفاضلة:
يا إيمان آبائنا المقدس!
   سنكون أمناء لك حتى الموت!
("يا إيمان آبائنا" تأليف فريدريك و. فيبر، 1814- 1863).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ كيو دونج لي: إرميا 29: 11- 13.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يا لعظمة الله" (تأليف ستيوارت هامبلن، 1908- 1989).