Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أكبر معارك المؤمن

THE CHRISTIAN’S GREATEST BATTLE
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
في مساء يوم الرب، 19 يوليو/تموز 2012

"مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" (أفسس 6: 18)

قد سمعت الكثير من العظات عن سلاح المؤمن المذكور في أفسس 6: 12- 17، ولكني لا أذكر إني سمعت عظة شملت كل ما كان بولس الرسول يتكلم عنه في هذا الجزء من الوحي. قد أكون سمعت واحدة، لكني لا أتذكرها. لكي نفهم هذا المقطع الكتابي تماما، لا بد أن نرى أنه قيل لنا أن نرتدي سلاح الله من أجل هدف محدد- "لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ" (أفسس 6: 11). وردت كلمة "ضد" خمس مرات في أفسس 6: 11 و12. من هذا المقطع الكتابي نتعلم ثلاث حقائق هامة عن الصلاة تهزم عدونا إبليس.

1. أولا، الصلاة المستمرة بإصرار، ضرورية لأن إبليس موجود.

يقول لنا الكتاب أن نقف "ضد" إبليس. يقول لنا إننا لا نحارب "ضد" لحم ودم. إننا نحارب "ضد" رئاسات، "ضد" سلاطين، "ضد" ولاة الظلمة في هذا العالم، "ضد أجناد الشر الروحية في السماويات". تلك نوعيات من الشياطين لا تُهزم إلا بالصلاة. تعليقا على أفسس 6: 12، كتب د. ج. فرنون ماك جي،

      نحن في معركة روحية. لقد صَفَّ إبليس جنوده للمعركة بحسب رتبهم. الكتاب يقول إننا لا بد أن نحارب ضدهم، وهذا يشير إلى الالتحام مع قوى الشر الروحية... يوجد عالم من الأرواح الشريرة حولنا وهو ينجلي في هذه الساعة... نحن نعلم ونميز العدو ومكانه. هذا العدو روحي. إنه إبليس الذي يرأس قوات الأرواح الشريرة. لا بد أن نميز أين تكمن المعركة. أعتقد أن الكنيسة فقدت بصيرتها للمعركة الروحية. (ج. فرنون ماك جي،عبر الكتاب المقدس، الناشر: توماس نلسن، 1983، الجزء الخامس، ص279- 280؛ مذكرة عن أفسس 6: 12).

سواء كنت تعلم أم لا، فنحن في معركة شديدة ضد إبليس وجنوده، ولا يمكن أن ننتصر في هذه المعركة بقوتنا. لا بد أن نلبس سلاح الله الكامل بالإيمان – ثم نذهب لنحارب ضد إبليس وجنوده. المصلح العظيم مارتن لوثر (1483- 1546) كان لديه الكثير ليقوله عن إبليس. سأنقل لكم أسطر قليلة مما كتبه لوثر عن إبليس في ترنيمته الشهيرة،

لأن عدونا القديم،
   يسعى أن يصيبنا،
هو قوي وماكر،
   ومتسلح بالكُرْهِ الشديد،
لا يوجد مثله في الكُرْهِ.

برغم أن العالم يمتلئ بالشياطين،
   التي تهدد بتحطيمنا،
لن نخاف، فالرب شاء،
   أن ينتصر حقه بنا.
("إلهنا حصن منيع"، تأليف مارتن لوثر، 1483- 1546).

لكن كيف ننتصر على إبليس وجنوده الأشرار؟ لا يوجد وسيلة سوى بقوة الصلاة! الصلاة هي المعركة! نحن نحارب إبليس وجنوده في الصلاة!

"الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ".
      (أفسس 6: 11)

"مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" (أفسس 6: 18)

العدو هو إبليس وجنوده. ونحن نأتي عليهم بالصلاة. الصلاة هي المعركة!

علمني أن أصلي، يا رب، علمني أن أصلي؛
هذه صرخة قلبي من يوم إلى يوم؛
أريد أن أعرف مشيئتك وطرقك؛
علمني أن أصلي، يا رب، علمني أن أصلي؛
("علمني أن أصلي" تأليف ألبرت س. ريتز، 1879- 1966)

لذا نرى أن الصلاة المستمرة بإصرار هامة لأن هناك عدو – إبليس. إبليس قوي، ولا يهدأ. إن أهملنا الصلاة المستمرة، سينجح إبليس في أن يمنعنا من ربح الهالكين وضمهم إلى كنيستنا. هذه أول نقطة – الصلاة المستمرة الدائمة هامة وإلا سوف لا تربح كرازتنا ثمارا دائمة في كنيستنا.

2. ثانيا، الصلاة المستمرة بإصرار ضرورية لأنها الوسيلة الوحيدة لنوال احتياجاتنا.

لقد أوضح يعقوب ذلك جدا حين قال،

"وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ، لأَنَّكُمْ لاَ تَطْلُبُونَ". (يعقوب 4: 2)

يتضح من هذه الكلمات سبب وجود أعداد قليلة من الذين حقا يخلصون ويستمرون في الكنيسة. لماذا يخلص القليلون فقط؟ "وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ، لأَنَّكُمْ لاَ تَطْلُبُونَ". إهمال الصلاة المستمرة بإصرار هو السبب أنه ليس لدينا الكثير من الذين يخلصون ويثبتون في كنيستنا.

لقد جعل الرسل الصلاة أهم جزء من خدمتهم. حين زاد العمل اليومي في الكنيسة الأولى على الرسل، قالوا:

"وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ". (أعمال 6 : 4).

"وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ". قال الرسول بولس إنه كان ينفق الكثير من وقته في الصلاة وإنه صلى من أجل الكنيسة في تسالونيكي "طَالِبِينَ لَيْلاً وَنَهَاراً أَوْفَرَ طَلَبٍ" (1تسالونيكي 3: 10). وقال لتيموثاوس "أَذْكُرُكَ بِلاَ انْقِطَاعٍ فِي طِلْبَاتِي" (2 تيموثاوس 1 : 3).

كان بولس في صلاته المستمرة بإصرار يتبع المثال الذي قدمه لنا المسيح، فالكتاب يقول عن المسيح،

"وَفِي الصُّبْحِ بَاكِراً جِدّاً قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ" (مرقس 1: 35)

ومرة أخرى يقول الكتاب عن المسيح،

"وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ". (لوقا 6: 12)

إن كلمة "صلاة" أو "صلى" استخدمت 25 مرة على الأقل في الأناجيل الأربعة، في الكلام عن حياة المسيح، وذُكرت صلواته في مواضع أخرى بدون استخدام كلمة "صلاة" أو "صلى". لقد كرس المسيح كثيرا من وقته وجهده في الصلاة. الشخص الذي لا يقضي أوقات كثيرة في الصلاة لا يتبع المثال الذي قدمه المسيح والرسول بولس.

بعد صعود المسيح إلى يمين الله في السماء، بدأ عمله العظيم في الصلاة. يقول لنا الكتاب،

"فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضاً إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ." (عبرانيين 7 : 25)

يستطيع المسيح أن يخلصنا، ليس فقط لأنه مات على الصليب، بل أيضا لأنه حي في السماء يشفع فينا باستمرار. هو "يشفع فينا" ويصلي من أجلنا. الصلاة هي الشيء الأساسي الذي يفعله يسوع اليوم. نحن نخلص لأنه يصلي من أجلنا. قال بولس الرسول إن المسيح "هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا!" (رومية 8 : 34).

إن كنت أنت وأنا نريد أن تكون لنا شركة مع المسيح، لا بد أن نقضي أوقاتًا كثيرة في الصلاة. أنا متأكد أنه لولا صلوات المسيح من أجلنا لكانت المسيحية قد مُحيت تماما. لقد كان هناك مليون مؤمن مسيحي في الصين حين طرد الشيوعيون كل المرسلين الأجانب في أوائل الخمسينات من القرن الماضي. أما اليوم فيوجد أكثر من 100 مليون مؤمن مسيحي في الصين. بالرغم من الإرهاب والاضطهاد الذي مارسه الشيوعيون لتدمير المسيحية، فقد تزايد عدد المؤمنين المسيحيين في الصين بنسبة 10000 % في الستين سنة الماضية. ما كان لهذا أن يحدث لو لم يكن المسيح حيا في السماء "لِيَشْفَعَ فِيهِمْ" (عبرانيين 7: 25). لدينا تقارير تقول إن أكبر عدد من المسلمين عبر التاريخ الآن يتحولون ليصيروا مسيحيين. حين يؤمنون بالمسيح، هؤلاء الذين كانوا سابقا مسلمين، كثيرا ما يُعذبوا ويُقتلوا من أجل إيمانهم. يعيشون تحت تهديد مستمر بالاضطهاد ولكنهم يأتون للمسيح بالآلاف. ما كان لهذا أن يحدث لو لم يكن المسيح حيا في السماء "لِيَشْفَعَ فِيهِمْ" (عبرانيين 7: 25).

ما حدث في الصين وفي العالم الإسلامي هو نتيجة صلوات المسيح، وصلوات الآلاف من المؤمنين في الأماكن الحرة أيضا. يدعونا الله أن ننضم للشركة في خدمة الصلاة الشفاعية مع المسيح والمحاربين في الصلاة في كل مكان. إن كنا نريد أن نرى المزيد من الشباب يؤمنون وينضمون لكنيستنا، لا بد أن نقضي أوقاتًا طويلة في الصلاة المنفردة إلى الله. لا بد أن تصبح عادة يومية لدينا أن نصلي من أجل خلاص الذين نأتي بهم إلى الكنيسة. كان كل رابحي النفوس العظماء في التاريخ رجال صلاة، وقد كانوا مختلفين عن بعضهم البعض في أمور كثيرة ولكن متشابهين في هذا الأمر – لقد كانوا نساء ورجال صلاة قضوا وقتا كثيرا في الصلاة من أجل خلاص غير المؤمنين.

"مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" (أفسس 6: 18)

قوة في الصلاة، يا رب، قوة في الصلاة؛
   هنا على الأرض وسط الخطية والحزن والهموم؛
النفوس تضيع وتموت وتغرق في اليأس؛
   امنحني قوة، قوة في الصلاة!

رنموا !

قوة في الصلاة، يا رب، قوة في الصلاة؛
   هنا على الأرض وسط الخطية والحزن والهموم؛
النفوس تضيع وتموت وتغرق في اليأس؛
   امنحني قوة، قوة في الصلاة!

3. ثالثا، الصلاة المستمرة بإصرار ضرورية لأنها الوسيلة لنوال الرحمة والنعمة التي تعيننا في وقت الاحتياج.

كلمات الرسول في عبرانيين 4: 16 توضح لنا كيف ننال رحمة ونعمة لتعيننا في عملنا الكرازي،

"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ. (عبرانيين 4 : 16)

هذه الآية مهمة بدرجة إني أريدكم أن تفتحوا كتبكم المقدسة لتقرأوها. عبرانيين 4: 16 صفحة 1294 في الكتاب الدراسي سكوفيلد. رجاء قفوا واقرأوها بصوت مرتفع.

"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ. (عبرانيين 4 : 16)

تفضلوا بالجلوس.

هذه الآية تعلمنا كيف ننال رحمة ونعمة لتعيننا في وقت الاحتياج. وهذا بالتأكيد وقت احتياج في كنيستنا. نحن داخلون على ما أُسَمِّيه "حصاد الخريف". حين نُقبل على الخريف، نحصد الكثير من الشباب في حملاتنا الكرازية. لكن الكثير من الذين يأتون لا يخلصون ولا يأتون إلى كنيستنا. هذا شيء محزن ولا نحب أن نفكر فيه. قليلون يبقون معنا بعد مرور موسم الحصاد الخريفي. إن مرت الأمور كعادتها، سيبقى قليلون معنا حتى عيد الميلاد. تذكروا موسم عيد الميلاد سيأتي قريبا – أسرع مما تتوقعون. سيبدأ موسم عيد الميلاد بعد 17 أسبوعا. هذه الأسابيع القليلة ستطير بسرعة تجعلها تبدو كأيام قليلة! صدقوني، قد اقترب عيد الميلاد! لدينا أيام قليلة فقط لنأتي بأناس جدد إلى الكنيسة. في غضون أسابيع قليلة قصيرة سيمضي حصاد الخريف.

هل سنفقد أغلب الذين نأتي بهم؟ غالبا ما نفعل ذلك. هل سيكون نفس الوضع هذه السنة أيضا؟ نعم سيكون إن نجح إبليس! إبليس لا يريدكم أن تكونوا صاحين وواعين. إبليس لا يريدكم أن تكونوا مكترثين. يريدكم إبليس أن تكونوا كسالى نائمين – كي يستطيع أن يخطف كل الذين نأتي بهم في حصاد الخريف. ولكن الله يدعوكم أن تستيقظوا. الله يدعوكم أن تنتبهوا. الله يدعوكم إلى وقت صلاة حارة، مستمرة بإصرار من أجل الشباب الهالكين. كي نغلب إبليس لا بد أن نطيع الآية التالية من الكتاب المقدس،

"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ. (عبرانيين 4 : 16)

هذا هو أهم وقت في السنة بالنسبة إلى كنيستنا! هذا هو "وقت الاحتياج" بالنسبة إلينا! هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه رحمة الله ونعمته! هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى معونة الله! "فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ" في صلاة عميقة ومستمرة وبإصرار من أجل الهالكين! لا تدع إبليس يكسب هذه المعركة! انضم إلينا في المعركة " مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ". (أفسس 6: 18). أريدكم أن تصلوا بقوة وعزم من أجل الذين سنأتي بهم في الأسابيع القليلة المقبلة. أريدكم أن تقولوا "لا بد أن أصلي وأصلي وأصلي. لا بد أن أضع كل قوتي و قلبي في الصلاة. أيا كان ما أفعل، لا بد أن أصلي". أريدكم أن تقضوا على الأقل 15 دقيقة يوميا في الصلاة. خطط ليومك الآن، كي تقضي 15 دقيقة يوميا في الصلاة من أجل الهالكين!

قوة في الصلاة، يا رب، قوة في الصلاة؛
   هنا على الأرض وسط الخطية والحزن والهموم؛
النفوس تضيع وتموت وتغرق في اليأس؛
   امنحني قوة، قوة في الصلاة!

كل الذين سينضمون إليَّ في الصلاة من أجل الهالكين يوميا لمدة 15 دقيقة، خلال حصاد الخريف هذه السنة، أرجوكم تقدموا إلى الأمام الآن، وسيأتي الأخ "لي" والأخ "بيبوت" للصلاة من أجلكم، لكي تحفظوا هذا الوعد بالصلاة يوميا من أجل الهالكين. تعالوا الآن، بينما نرنم هذا العدد معا!

قوة في الصلاة، يا رب، قوة في الصلاة؛
   هنا على الأرض وسط الخطية والحزن والهموم؛
النفوس تضيع وتموت وتغرق في اليأس؛
   امنحني قوة، قوة في الصلاة!

(صلاة) تفضلوا بالجلوس.

لدي شيء واحد بعد لأقوله الآن للجدد في كنيستنا. مات المسيح على الصليب ليدفع العقوبة على خطيتكم وقد قام بالجسد من الموت وصعد إلى السماء ليصلي من أجلكم. تعالوا ليسوع بالإيمان وهو سيعفو عن خطاياكم ويمنحكم حياة أبدية. وأي ما تفعلون، تأكدوا أن تعودوا إلى الكنيسة هنا الأحد القادم! الرب يبارككم ! آمين.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. كريجتون ل. تشان: أفسس 6: 10- 18
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنجامين جريفيث:
"علمني أن أصلي" تأليف ألبرت س. ريتز (1879- 1966).

ملخص العظة

أكبر معارك المؤمن

THE CHRISTIAN’S GREATEST BATTLE

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" (أفسس 6: 18)

(أفسس 6: 18)

1. أولا، الصلاة المستمرة بإصرار ضرورية، لأن إبليس موجود. أفسس 6: 11، 18

2.  ثانيا، الصلاة المستمرة بإصرار ضرورية لأنها الوسيلة الوحيدة لنوال احتياجاتنا. يعقوب
4: 2؛ أعمال الرسل 6: 4؛ 1تسالونيكي 3: 10؛ 2تيموثاوس 1: 3؛ مرقس 1: 35؛ لوقا
6: 12؛ عبرانيين 7: 25؛ رومية 8: 34.

3. ثالثا، الصلاة المستمرة بإصرار ضرورية لأنها الوسيلة لنوال الرحمة والنعمة التي تعيننا في
وقت الاحتياج. عبرانيين 4: 16.