Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ

,JACOB HAVE I LOVED
BUT ESAU HAVE I HATED
(Arabic)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
صباح يوم الرب، 22 يناير/كانون الثاني 2012
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, January 22, 2012

"كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»." (رومية 9: 13).

نحن نقرأ سفر التكوين في دراستنا اليومية للكتاب المقدس. قرأنا مؤخرا قصة يعقوب وعيسو. كانا ابنين توأمين لإسحق ورفقة. نقرأ في نبوة ملاخي "... أَلَيْسَ عِيسُو أَخًا لِيَعْقُوبَ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ" (ملاخي 1: 2 ، 3). في العهد الجديد ، يستشهد بولس الرسول بملاخي. قال: "كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»." (رومية 9: 13). لماذا أحب الله يعقوب ولكنه أبغض عيسو؟ في بعض النواحي كان يعقوب في الحقيقة خاطئًا أكثر من عيسو. كان يعقوب كذابًا ولصًا. ومع ذلك أحب الله يَعْقُوبَ وَأَبْغَضَ عِيسُوَ. لماذا حدث هذا؟ يخبرنا بولس، لاهوتيًا، أن يعقوب كان واحدًا من المختارين، ولكن عيسو لم يكن (رومية 9: 11). ولكن كيف حدث هذا في حياتهما؟ إذا ألقينا نظرة على حياة يعقوب وعيسو أخيه، نرى الفرق الرئيسي بين هذين الرجلين.

1. أولاً، كان عيسو شخصًا لم يفكر في الله.

إذا قرأت حياة عيسو في سفر التكوين، ستكتشف أنه لا يذكر الله ولا مرة واحدة. عبرانيين 12: 16 يدعو عيسو "مُسْتَبِيحًا"، وتُرجمت الكلمة اليونانية "مُسْتَبِيح" وهي "bebēlos". قال و. إ. ڤاين إن هذه الكلمة تعني الشخص الذي "يفتقر إلى العلاقة أو التقارب [أو الإتصال] مع الله". لم يُفكِّر عيسو جديًّا عن الله. لم يكن لله مكانًا في فكره.

كان عيسو صيادًا، أو ما يمكن أن نسميه بـ "انسان الخلاء." في أحد الأيام عند عودته من رحلة صيد انه رأى يعقوب يطبخ بعض الحساء. عرض يعقوب على عيسو طبقًا من ذلك الحساء في مبادلة مع عيسو بالبكورية باعتباره الابن الأكبر. احتقر عيسو بكوريته وأعطاها ليعقوب في مقابل الحصول على طبق من الحساء. قال مودي في هذا الصدد "لا طعام باستثناء الفاكهة المحرمة كان [غاليًا]، مثل هذا الحساء." أراد عيسو إرضاء شهيته الجسدية، وهكذا خسر البركات الروحية له ولذريته.

مرت سنوات عدة. وكان حينئذٍ اسحق عجوزًا جدًا وأعمى للغاية. دعا عيسو إليه وطلب منه أن يذهب ويصطاد غزالاً، ويشوي له لحم الغزال اللذيذ الذي كان يحب أكله. عندما ذهب عيسو للصيد، أتت أم يعقوب بلحم الماعز المطبوخ وجعلته مثل طعم لحم الغزال. أخذ يعقوب اللحم إلى أمه وتظاهر على أن عيسو. وخدع أباه الأعمى، والمتقدِّم في الأيام، وبارك اسحق يعقوب، ظانًّا أنه عيسو. كان البركةة نبوية، وقد تحقَّقت حرفيًّا، لأن اسحق تكلم بالوحي.

وعندما عاد عيسو من الصيد، علم أن يعقوب قد خدعه من بكوريته. طلب عيسو هذه البركة كذلك، ولكن بعد فوات الأوان. تقول رسالة العبرانيين:

"لِئَلاَّ يَكُونَ أَحَدٌ زَانِيًا أَوْ مُسْتَبِيحًا كَعِيسُو، الَّذِي لأَجْلِ أَكْلَةٍ وَاحِدَةٍ بَاعَ بَكُورِيَّتَهُ. فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَيْضًا بَعْدَ ذلِكَ، لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرِثَ الْبَرَكَةَ رُفِضَ، إِذْ لَمْ يَجِدْ لِلتَّوْبَةِ مَكَانًا، مَعَ أَنَّهُ طَلَبَهَا بِدُمُوعٍ." (عبرانيين 12: 16-17).

لاحظ أن عيسو طلب الميراث والبركة، لكنه لم يطلب الله. "طلبها" بحرص لكنه لم يطلب الله. طلب "البركة" بدموع، لكنه لم يطلب الله قط. كما ترون، لم يفكر عيسو أبدا في الله. لم يكن الله في فكره. ولذلك، قال الله: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ». (رومية 9: 13).

كان ذلك فشله. لم يفكر عيسو أبدًا في الله! لم يذكر عيسو الله حتى ولو مرة واحدة في كل سفر التكوين. فَكِّر في الأمر ̶ ولدت وترعرع عيسو في بيت البطريرك اسحق ̶ ومع ذلك لم يذكر اسم الله قط!

يمكنك أن تنمو في الكنيسة ومع ذلك لا تفكر في الله عندما تكون وحدك. ولكن تذكر، إنه فقط عندما تكون وحدك فإن هذا يكون ضروريًّا! على خلاف ذلك فإن "الله" ما هو إلاَّ مجرد كلمة تستخدمها في الكنيسة، والتي ليس لها معنىً حقيقيًّا في حياتك. يقول الكتاب المقدس: "الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: «لاَ يُطَالِبُ». كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ." (مزمور 10: 4). يمكننا ترجمتها أن الشرير في: "كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ". هل تفكر في الله عندما كنت وحيدًا؟ هل تصلي لله عندما تكون وحدك؟ هل فكرت يومًا بأن تخالف الله عندما تكون وحدك؟ هل سبق لك أن تشعر بالذنب، لأن الله قد رأى خطيتك، عندما كنت وحدك؟ "الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: «لاَ يُطَالِبُ». كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ." (مزمور 10: 4) ̶ في كل أفكاره ليس هناك مكان لله!

"حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ" يشير إلى السخرية، الإحتقار، منظر الإستهزاء. في ذاكرتي أستطيع أن أرى وجه أحد الشبان الذين جاؤوا إلى كنيستنا منذ فترة طويلة. أستطيع أن أرى احتقاره، ووجهه الخالي من النعمة، على الرغم من أنني قد نسيت اسمه منذ فترة طويلة. لقد رأيت هذا النوع من الوجوه مرات عديدة عبر السنين في العديد من الكنائس. كانوا "مُسْتَبِيحِي" الوجوه، الوجوه التي كان يبدو عليها الإفتقار إلى أي علاقة أو اتصال مع الله. قبل أيام قليلة أراني أحدهم صورة لبعض الناس الذين كانوا يحضرون كنيستنا. كانت صورة مروعة! وهؤلاء الناس الذين جاؤوا هنا في الماضي كل يوم أحد. ولكن، واحدًا تلو الآخر، تركوا الكنيسة. عندما كانوا هنا كان منظرهم عاديًّا. لكن الآن، في هذه الصورة، بدا منظرهم شرير. وكانت وجوههم ملتوية بطريقة مخيفة. بدوا وكأنهم شياطين مؤذية، مثل أناس مخيفين لو قابلتهم في أحد الشوارع المظلمة. بالتأكيد إنهم لا يفكرون في الله الآن. "الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: «لاَ يُطَالِبُ». كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ." ̶ كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ!

عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري أخذني بعض الجيران إلى كنيسة معمدانية في هنتنجتون پارك، كاليفورنيا. في البداية ظننت أن كل الشباب في تلك الكنيسة كانوا مسيحيين مؤمنين. ولكن، عندما تعرفت عليهم وجدت الأمر يختلف، وجدت أنهم يسخرون من الراعي عندما كانوا وحدهم. وجدت أنهم يذكرون نكتًا قذرة ويستهزؤون بالترانيم التي كنا نرتلها. واكتشفت أن البعض منهم أحيانًا يمارسون خطايا الجنس. وأنا أتذكر أنني كنت أفكر، "كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يقولوا انهم وحدهم مخلصين، وجميع الناس الآخرين في العالم سيذهبون إلى الجحيم؟" بعد كل هذا، فهم قد "تقدموا إلى الأمام." وبعد كل شيء، صلوا "صلاة الخاطئ. "بعد كل شيء ، قد اعتمدوا!

عندما وعظت أول عظة لي، وجهتها إليهم. فأخذني قائد الشباب إلى غرفة وقال لي أنني كنت مخطئا، وأنني لا ينبغي أبدا أن أعظ مثل هذا الوعظ مرة أخرى. قد انكسر قلبي لذلك. ولكن بعد ذلك بقليل فُصِلَ قائد الشباب هذا من الكنيسة لممارسة الجنس مع بعض من الشباب. يبدو أن الله يقول لي: "هيا استمر في ذلك، يا روبرت. أنت تعظ من أجل اسمي، لا تقلق عما يقول الناس الأشرار "وهكذا استمرت سياستي الآن لمدة 53 عامًا ̶ وأنا سوف لا أتغير! وحزقيال هو مثلي الأعلى في ذلك. قال:

"وَالْبَنُونَ الْقُسَاةُ الْوُجُوهِ وَالصِّلاَبُ الْقُلُوبِ، أَنَا مُرْسِلُكَ إِلَيْهِمْ. فَتَقُولُ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ... أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَلاَ تَخَفْ مِنْهُمْ، وَمِنْ كَلاَمِهِمْ لاَ تَخَفْ، لأَنَّهُمْ قَرِيسٌ وَسُلاَّءٌ لَدَيْكَ، وَأَنْتَ سَاكِنٌ بَيْنَ الْعَقَارِبِ. مِنْ كَلاَمِهِمْ لاَ تَخَفْ وَمِنْ وُجُوهِهِمْ لاَ تَرْتَعِبْ، لأَنَّهُمْ بَيْتٌ مُتَمَرِّدٌ. وَتَتَكَلَّمُ مَعَهُمْ بِكَلاَمِي، إِنْ سَمِعُوا وَإِنِ امْتَنَعُوا، لأَنَّهُمْ مُتَمَرِّدُونَ." (حزقيال 2: 4، 6-7).

قال أحدهم، "اهتم بعملك (بما يعنيك)." وهذا هو عملي الخاص! هذا هو ما دعاني الله أن أعمل! عملي هو أن أقول لك إن كنت بدون إله مثل عيسو! عملي هو أن أقول لك أنك لست مسيحيًّا! عملي هو أن أقول لك إنك ذاهب إلى الجحيم ̶ لتحترق في اللهيب إلى الأبد! إلى الأبد! إلى الأبد! إلى الأبد! إلى الأبد! هذا هو عملي! وإنه عملي أن أقول لك إنه لا يمكنك أن تخلص إلا بيسوع المسيح! هذا هو عملي! إذا لم تتطهر بدم يسوع المسيح، سوف تحترق في عذاب إلى الأبد في بحيرة النار! هذا هو عملي! إذا كنت بدون إله مثل عيسو، إذًا فليس هناك أي رجاء لك ̶ سواء في هذا العالم، أو في العالم الآتي!

"كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»." (رومية 9: 13).

وكان عيسو شخصًا لم يفكر في الله. إنه لم يذكر الله حتى ولو مرة واحدة في سفر التكوين. في كل فكره لم يكن لله وجود أو مكانًا له عند عيسو!

الآن، أطلب منك، هل فكرت يومًا في الله عندما تكون وحدك؟ هل جذب الله عقلك وقلبك في أي وقت؟ في الأشهر القليلة الماضية اتت شابتان من العالم إلى كنيستنا. عائلاتهما ليست مسيحية. لم يسمتمعا إلى مثل هذا الوعظ في حياتهما كلها. لكنهما قالتا لنفسيهما، "هذا هو الأمر الصحيح. هذا هو ما يقوله الله في الكتاب المقدس. هذه هو الحق." كلاهما جاءتا إلى يسوع وبسرعة خلصتا من خطاياهما بواسطته. يمكن الآن أن يقولا، "لقد تطهرنا من خطايانا بدم يسوع! ويسوع قد خلَّصنا! "آه ، كم نصلي من أجلك لكي يكون هذا اختبارك أنت أيضًا! ولكن لن يكون هذا اختبارك إلا إذا عرفت الله، وتفكر فيه. بعضكم يحاول أن يتحول. وأنت حزين جدًا لأنك لم تتحول. ولكن هل حقًّا تفكر في الله؟ هل تفكر أنك قد أخطأت ضدّ الله ̶ أم أنك تحاول فقط أن تخلص ̶ بدون أي تفكير في الله؟ هل يمكن أن تكون هذه حالتك؟ وهذا ينقلنا إلى النقطة الثانية.

2. ثانيًا، كان يعقوب شخصًا يُفكر في الله.

قال الله :

"كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»." (رومية 9: 13).

أرجو ألا تخطئوا فهمي. كان يعقوبُ خاطئًا. كذب على اسحق أبيه. سرق بكورية أخيه. كان كاذبًا ولصًا. ولكن بواسطة النعمة أصبح واعيًا بالله، ويسوع خلَّصه. ليس في البداية، هل تتذكرون ذلك. كان عليه أن يترك البيت للهروب من غضب أخيه. كان خائفًا أن عيسو سيقتله لسرقة بكوريته. هرب بعيدًا، وكان وحيدًا في البرية. ذهب لينام على الأرض حيث كانت الحجارة وسادته تحت رأسه. وجاء إليه الله في حلم. وقال الله له: "وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ". (سفر التكوين 28: 15). "فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!». وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ»." (تكوين 28: 16-17).

فـ "اسْتَيْقَظَ .. مِنْ نَوْمِهِ"، فعرف أن الله كان حقيقيًّا! يالها من صورة "للإستيقاظ"! كم أننا نصلي أنك أنت أيضا تستيقظ من نوم الموت وتدرك، في النهاية، أنّ "الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ." لم يكن يعقوب قد تحوَّل بعد، لكنه أدرك أخيرا أن الله هو إله حقيقي. ولكنه استمرَّ في تسمية الله "إِلهُ أَبِي"، وقال: "وَلكِنْ إِلهُ أَبِي كَانَ مَعِي." (تكوين 31: 5). عرف أخيرًا أن الله كان هناك حقا، لكنه كان "إِلهُ أَبِي." ربما هذا ليس الحال معك. ربما أن الله ليس هو أبوك، أو إله الراعي أو إله شخص آخر الله. يجب أن يكون إلهك!

مرَّ يعقوب في تجارب رهيبة كثيرة أمام الله إله أبيه حتى أصبح إلهه. وفي النهاية، بعد وقت طويل من البؤس في أرض غريبة، قال انه ذاهب إلى بلاده. وحتى هذه اللحظة كان لا يزال يخشى أن عيسو أخيه يقتله. أرسل عائلته قبله إلى الأمام، والكتاب المقدس يقول: "فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ." (تكوين 32: 24). قال الدكتور جون جيل (1697-1771) أن الـ "إِنْسَانٌ" الذي تصارع مع يعقوب كان هو المسيح قبل التجسد. كان يعقوب وحده في نهاية المطاف عندما واجه الرب المسيح. لا يستطيع أحد أن يذهب معك عندما تتحول. حتى في غرفة الإستشارة يجب أن تذهب إلى يسوع بمفردك.

بعد المصارعة مع المسيح طوال الليل، تم تحويل يعقوب. قال يسوع: "اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ" (لوقا 13: 24). الكلمة اليونانية المترجمة "اجْتَهِدُوا" هي "agonizomai" وقد حصلنا منها على الكلمة الإنجليزية "agony" أي "عذاب". مرَّ يعقوب في عذاب المعاناة في تلك الليلة. اجتهد يعقوب وسعى للحصول على نعمة المسيح. وقال للمسيح، «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي». (سفر التكوين 32: 26). كان يمكن للمسيح أن يقتله بسهولة في تلك المصارعة وذلك الجهاد، ولكن بدلاً من ذلك فقد باركه المسيح وخلَّصه وغيَّر اسمه من يعقوب إلى إسرائيل (أمير الله). "فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي». (سفر التكوين 32: 30).

آه، البعض منكم يتصارع مع يسوع! مما يسبب اضطرابات في عقلك وقلبك! تمسّك بيسوع. قل ليسوع: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي». (سفر التكوين 32: 26). ويسوع سوف يباركك! انه سيخلصك من خطاياك. يقول الكتاب المقدس: "وَبَارَكَهُ هُنَاكَ." (تكوين 32: 29). تمسّك بيسوع وهو سوف يباركك، أنت أيضا! لقد مات على الصليب لدفع ثمن خطيئتك. وسفك دمه ليغسلك من خطاياك. وقام من بين الأموات وهو حيٌّ الآن ليباركك ويخلصك. عندما تأتي إلى يسوع بالإيمان، سترى انه جميل وحلو تمامًا. فإنك عندئذٍ تقدر أن ترنم هذه الترنيمة مع الأخ جريفيث:

كم كانت هناك أسماء أحب أن أسمع،
   ولكن لم يكن هناك اسم عزيز كاسمه
لقلبي، هذا الاسم الإلهي عزيز،
   اسم يسوع الثمين، الكريم.
يسوع، أحلى اسم أعرفه،
   وهو نفسه كريم مثل اسمه الحلو،
وهذا هو السبب أني أحبه كذلك؛
   آه، يسوع، أحلى اسم أعرفه.
("يسوع، أحلى اسم اعرفه" لونج ليلا ، 1924).

رنموا هذه الترنيمة معي. سوف تقدر أن ترنمها بصدق عندما تأتي الى يسوع وتخلص به. أولئك الذين خلصوا ، رنموها معي الآن.

يسوع، أحلى اسم أعرفه،
   وهو نفسه كريم مثل اسمه الحلو،
وهذا هو السبب أني أحبه كذلك؛
   آه، يسوع، أحلى اسم أعرفه.

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص الدكتور كريجتون ل. تشان: ملاخي 1: 1- 3.
ترنيم منفرد قبل العظة الأخ بنيامين كنكيد جريفيث:
"يسوع! أحلى اسم أعرفه ؟" (تأليف لِيلا لونج، 1924).

ملخص العظة

أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ

,JACOB HAVE I LOVED
BUT ESAU HAVE I HATED

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»."
(رومية 9: 13).

(ملاخي 1: 2، 3؛ روميه 9: 11)

1.   أولاً، كان عيسو شخصًا لم يفكر في الله.
عبرانيين 12 : 16 ، 17؛ مزمور 10: 4؛ حزقيال 2: 04 و 6-7.

2.  ثانيًا، كان يعقوب شخصًا يُفكر في الله.
سفر التكوين 28: 15، 16-17، 31: 5، 32: 24؛ لوقا 13: 24؛
سفر التكوين 32: 26، 30، 29.