Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

صورة نبوية للتحويلات

A PROPHETIC PICTURE OF CONVERSIONS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس أنجليس
صباح يوم الرب، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2011
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, November 13, 2011

"وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ." (زكريا 12: 10).

في سنة 1864 وعظ سبرجون عظتين نبويتين عن مستقبل تحوُّل الشعب اليهودي. وكان عنوان أول عظة، "استعادة اليهود وتحويلهم" قال فيها إنه "سيكون هناك إستعادة لليهود سياسيًا... وأسباط إسرائيل العشرة سيعودون إلى أرضهم" (تشارلس سبرجون 16 يونيو 1864).

بعد ذلك بأربعة وثمانين سنة، في عام 1948، أصبحت إسرائيل دولة. وبدأ الآلاف من اليهود من مختلف أنحاء العالم العودة إلى الوطن الذي وهبه الله لهم في إسرائيل ̶ مثلما توقع سبرجون في عظته من حزقيال 37: 1- 10.

قبل عظته بثلاثة أيام، في عام 1864، وعظ سبورجون عظة أُخرى بعنوان "المطعون يطعن القلب" وكانت عن زكريا 12: 10، وهذه الآية هي نصنا هذا الصباح. في هذه العظة قال سبرجون وقد كان على حق: "هذه النبوءة، أولا وقبل كل شيء، تُشير إلى الشعب اليهودي... نحن نعلم [بالتأكيد]، لأن الله قد قال ذلك، أنه سيتم إعادة اليهود إلى أرضهم"، وقال أيضا إنه سيتم تحويل الشعب اليهودي إلى يسوع في المستقبل.

ذهب سبرجون إلى حد القول بأن زكريا 12: 10 ليس مجرد نبوءة تحويل إسرائيل القادم، ولكن أيضًا صورة لتحويل كل فرد.

"وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ." (زكريا 12: 10).

سأستخلص ثلاث نقاط من هذه الآية.

1. أولا: تأتي التحولات بواسطة نعمة الله وحدها.

في آيتنا قال الله: "أُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ..." (زكريا 12: 10 أ). ويقول العهد الجديد: "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ." (أفسس 2: 8). ولكن ماذا تعني كلمة "نعمة؟" الكلمة العبرية المترجمة "نعمة" في زكريا 12: 10 تعني "اللطف، الفضل" (سترونج). الكلمة اليونانية المترجمة "نعمة" في أفسس 2: 8 تعني "اللطف، والعفو، والإنقاذ" (سترونج). الكلمة العبرية والكلمة اليونانية تبينان أن التحويلات ليست من عمل الإنسان. تأتي التحويلات من الله وحده، بواسطة لطفه وقوة إنقاذه لنا من الخطيئة والجحيم. إننا لا نخلص بسبب أي شيء نفعله نحن، ولكن بما يفعله هو فينا ولأجلنا " يا لها من نعمة مذهلة! قد أثلجت قلبي". رنموها!

يا لها من نعمة مذهلة!
   قد أثلجت قلبي
تلك التي خلَّصت تعيساً مثلي!
   مرةً كنتُ ضالاً، ولكني الآن وُجدتُ،
كنت أعمى، ولكني الآن أُبصِرُ.
("النعمة المذهلة" تأليف جون نيوتن، 1725- 1807).

تتحدث النعمة عن لطف الله في إنقاذ أُولئك الذين اختارهم للخلاص. على الرغم من أن كلمة "نعمة" ليست هناك، ثلاث آيات في رسالة تيطس تصف خطايانا ونعمة الله وصفًا كاملاً.

"لأَنَّنَا كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا قَبْلاً أَغْبِيَاءَ، غَيْرَ طَائِعِينَ، ضَالِّينَ، مُسْتَعْبَدِينَ لِشَهَوَاتٍ وَلَذَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَائِشِينَ فِي الْخُبْثِ وَالْحَسَدِ، مَمْقُوتِينَ، مُبْغِضِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا. وَلكِنْ حِينَ ظَهَرَ لُطْفُ مُخَلِّصِنَا اللهِ وَإِحْسَانُهُ ­ لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا..." (تيطس 3: 3-5).

كما سيكون مع إسرائيل في المستقبل، كذلك الآن لكل يهودي وكل أممي من الذين تحولوا. كل واحد تحوَّل قد تحوَّل بنعمة الله وحده! نحن مونارجستس. هذا يعني اننا نعتقد أننا نخلص بنعمة الله وحده. "القراريون" هم سينارجستس (متآزرون). إنهم يعتقدون أن الإنسان يتعاون مع الله في الخلاص. الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وغيرها من "القراريين" يُعلِّمون التآزر. نحن نرفض ذلك ونقول ان هذا الرجل خَلُصَ بنعمة الله ونعمة الله فقط.

فكر كيف عملت نعمة الله في حياتك. لماذا أنت هنا هذا الصباح؟ ذلك لأن الله، في لطفه، أتى بك إلى هنا. إذا كنت قد ولدت لأبوين في كنيستنا، فإنه بنعمة الله قد حدث هذا، لكي تكون هنا كل يوم لسماع الإنجيل يُبشَّر به. لا تعامل نعمة الله باستخفاف. أنت هنا، لأن الله كان لطيفا معك، وبعنايته الإلهية تأكد من أنك هنا لتسمع رسالة الإنجيل!

إذا دعاك شخص للمجيء إلى هنا هذا الصباح، فأنت هنا أيضا بنعمة الله وكرمه. فقد دُعِيَ آخرين كثيرين للحضور، لكنهم رفضوا الدعوة. لماذا أتيت أنت؟ ليس لأنك أفضل من الآخرين. أوه، لا! إنه كان من لطف ونعمة الله أنه أتى بك إلى هنا. إننا نصلي أن نعمته ستقودك إلى تحويلك أنت، لخلاصك! ثم يمكنك أن ترنم هذه الترنيمة كترنيمتك الخاصة بك. " يا لها من نعمة مذهلة! قد أثلجت قلبي". رنموها مرة أخرى!

يا لها من نعمة مذهلة!
   قد أثلجت قلبي
تلك التي خلَّصت تعيساً مثلي!
   مرةً كنتُ ضالاً، ولكني الآن وُجدتُ،
كنت أعمى، ولكني الآن أُبصِرُ.

" وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ ."
       (زكريا 12: 10 أ).

2. ثانيًا: عادة ما تأتي التحولات مع الأحزان.

يقول النص:

" وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ..." (زكريا 12: 10).

بعض الإصلاحيين لا يحبون فكرة الإعداد لإصلاح أي خاطىء لأنهم يريدون تأكيد سيادة الله. يقولون إن الله يمكن أن يخلص الخاطىء من الجحيم في أي وقت، حتى قبل ولادة الطفل. إنهم على حق في القول بأن الله هو كلِّي القوة. ولكني أعتقد أنهم مخطئون في القول بأن الله لا يعد معظم الناس قبل أن يتم تحويلهم بواسطته. قد يسمونني بأنني شخص يؤمن بالـ "الإعداد" ولكنني أؤمن بأن الله يُعِدُّنا للخلاص. واحدة من الطرق التي يعدنا الله بها هو أن يجعلنا نرى كيف أن الحياة قصيرة. في أيام جوناثان إدواردز (1703- 1758)، اتجه الشباب في كنيسته إلى اليقظة، وبعد ذلك إلى النهضة الروحيّة، وحدث هذا بسبب الوفاة المفاجئة لشاب كان الجميع يعرفونه.

طريقة أخرى يُعِد الله الناس للخلاص بها وهي بأن يُظهِر لهم خطاياهم ̶ والدينونة الآتية. بعض الناس يعتقدون أنه من الخطأ أن تُحذِّر الناس عن جهنم. لكنهم مخطئون. لأن جهنم حقيقية علينا أن نحذر الناس منها! إنه لأمرٍ قاسٍ بل وفظّ أن نترك الناس يذهبون إلى الجحيم دون سابق إنذار لهم عن ذلك. لم يكن هناك أحد أكثر لطفًا من يسوع. ومع ذلك فإنه حذَّرنا من جهنم مرارًا وتكرارًا. قال يسوع: "كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟" (متى 23: 33). وقال "فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ" (متى 25: 46).

ولكن الشيء الذي يستخدمه الله في تحويل معظم النفوس الضالة هو أن نظهر لهم خطاياهم. قال يسوع: ان روح الله سوف "يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ" (يوحنا 16: 8). وعندما جاء داود تحت التبكيت على خطيته، قال: "خَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا." (مزمور 51: 3). تأتي التحويلات عندما يجعلك الله تشعر بحاجتك للحصول على عفو يسوع من ذنوبك والتطهير بالدم الذي سفكه على عود الصليب. فإنك لن تأتي إلى يسوع ما لم تشعر أنك بحاجة إليه! كما قال جوزيف هارت: "كل الإستعداد الذي يتطلبه الله هو أنك تشعر بحاجتك إليه." تبكيت الخطيئة يقودك إلى المسيح للعفو والتطهير. "'إنها النعمة التي علمت قلبي الخوف". رنموها!

'إنها النعمة التي علمت قلبي الخوف،
   والنعمة التي حوَّلت مخاوفي إلى ارتياح؛
كم تبدو تلك النعمة ثمينة
   منذ الساعة الأُولى التي آمنت فيها!

3. ثالثًا: يحدث التحول عندما ينظر الخطاة الضالون إلى يسوع.

يقول المسيح في النص: "فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ." (زكريا 12: 10). في إشعياء 45: 22، قال المسيح قبل التَّجسُّد:

"اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا" (إشعياء 45: 22).

الجميع تقريبا ينظرون إلى أنفسهم ̶ على مشاعرهم وأفكارهم. إن نعمة الله وحدها هي التي تقدر أن تجعلنا ننظر أبعد من أنفسنا ونتَّجه إلى يسوع، ونخلص به. سمى سبرجون هذا "نظرة-الإيمان على ابن الله المطعون". "أنظروا إليه" هو نفس المعنى "تعالوا إليه". "تعال إليه" هو نفس المعنى "آمن به".

أطلب منك هذا الصباح أن تأتي إلى يسوع، وتُؤمن به، وتنظر إليه. قال جوزيف هارت: "لا شيء غير يسوع المسيح، يستطيع أن يعمل إحسانًا للخطاة العاجزين".

"وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ." (زكريا 12: 10).

ليت لله، بنعمته، يجذبك بسرعة إلى الكنيسة ̶ صباح كل أحد ومساء كل يوم أحد للعبادة، والوعظ، والزيارة. قد يقول قائل: "لن يأتي أي شخص ضال صباح كل أحد ومساء كل يوم أحد"، ولكنك على خطأ. كثير من الناس يفعلون ذلك ̶ بفضل نعمة الله!

أعتقد أن نعمة الله قوية جدا، ولا يمكن أن تُقاوم، إنّ جميع المختارين يُجذَبون إلى الكنيسة ̶ وإلى المسيح نفسه ̶ في تحويل حقيقي. الرجاء الوقوف وترنيم ترنيمه رقم 7 في الورقة التي معكم: "تعالوا، أيها الخطاة" ، بقلم جوزيف هارت (1712- 1768).

تعالوا، أيها الخطاة، الفقراء، والبؤساء، والضعفاء، والجرحى، والمرضى المتألمين؛
يسوع على استعداد أن يخلصكم، قلبه مليء بالشفقة وهو قادر أن يخلص؛
فهو قادر، فهو قادر، وهو مستعد، لا تشك أبدًا!
فهو قادر، فهو قادر، وهو مستعد، لا تشك أبدًا!

تعالوا يا تعابى، وثقيلي الأحمال، مرضوضين ومكسورين من السقوط ؛
إذا أجَّلت حتى تصبح أفضل، فإنك لن تأتي على الإطلاق:
ليس للأبرار، ليس للأبرار؛ لكن لأجل الخطاة جاء يسوع يدعو!
ليس للأبرار، ليس للأبرار؛ لكن لأجل الخطاة جاء يسوع يدعو!

أنظروا إليه ساجدًا في البستان؛ على الأرض صانعكم ساجدًا؛
ثم علي صليب الجلجثة أنظروا إليه، اسمعوه يبكي، قبل أن يموت،
"قد أُكمل!" "قد أُكمل!" الخاطىء، لن يعاني هذا؟
"قد أُكمل!" "قد أُكمل!" الخاطىء، لن يعاني هذا؟

لا تدع الضمير يجعلك تُؤجِّل، لا تحلم بأنك تستحق موته؛
كل ما يطلبه منك هو أن تشعر بحاجتك إليه.
وهذا ما يعطيكم، وهذا ما يعطيكم، 'إنه شعاع الروح المتزايد!
وهذا ما يعطيكم، وهذا ما يعطيكم، 'إنه شعاع الروح المتزايد!

لو! الله المتجسد، والذي صعد، يلتمس فضل دمه؛
تَجَرّأ تعال إليه، تَجَرّأ كليًّا، لا تدع أي ثقة أخرى تتدخل؛
لا أحد غير يسوع، لا أحد غير يسوع، يعمل خيرًا للخطاة الضعفاء.
لا أحد غير يسوع، لا أحد غير يسوع، يعمل خيرًا للخطاة الضعفاء.
("تعالوا، أيها الخطاة" تأليف جوزيف هارت، 1712- 1768).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الإنترنت في www.realconversion.com
أُنقر على "نص العظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here) – or you may
write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015. Or phone him at (818)352-0452.

قرأ النص الدكتور كريجتون ل. تشان: زكريا 12: 10-14.
ترنيم منفرد أثناء العظة السيد بنيامين كنكيد جريفيث:
"تعالوا، أيها الخطاة" (تأليف جوزيف هارت، 1712- 1768).

ملخص العظة

صورة نبوية للتحويلات

A PROPHETIC PICTURE OF CONVERSIONS

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ." (زكريا 12: 10)

.

1. أولا: تأتي التحولات بواسطة نعمة الله وحدها. زكريا 12: 10أ؛
افسس 2: 08 ؛ تيطوس 3: 3-5

2. ثانيًا: عادة ما تأتي التحولات مع الأحزان. زكريا 12: 10 ب؛
متى 23: 33؛ 25: 46 ؛ يوحنا 16: 8؛ مزمور 51: 3.

3. ثالثًا: يحدث التحول عندما ينظر الخطاة الضالون إلى يسوع.
زكريا 12: 10ج؛ أشعياء 45: 22.