Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

لماذا تُعتبر أُورشليم حجراً ثقيلاً بالنسبة للرئيس أوباما

WHY JERUSALEM IS A BURDENSOME STONE
FOR PRESIDENT OBAMA

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة أُلقيت في الكنيسة المعمدانية في لوس انجليس
في مساء يوم الرب، 12 يونيو 2011
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, June 12, 2011

"هأَنَذَا أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ كَأْسَ تَرَنُّحٍ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ حَوْلَهَا، وَأَيْضًا عَلَى يَهُوذَا تَكُونُ فِي حِصَارِ أُورُشَلِيمَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ، وَكُلُّ الَّذِينَ يَشِيلُونَهُ يَنْشَقُّونَ شَقًّا. وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهَا كُلُّ أُمَمِ الأَرْضِ." (زكريا 12: 2-3) ترجمة ﭬان دايك سميث.

قال الدكتور إد دوبسون: "إن وجود دولة إسرائيل يجمع معاً نبوءة كتابية، والتاريخ الحديث، حيث لم يسبق له مثيل منذ أيام العهد الجديد. فتجمُّع اليهود إلى اسرائيل ووجودها كدولة هو أهم حدث نبوي منذ صعود يسوع إلى السماء." (إد دوبسون، دكتوراه، النهاية، دار نشر زندرﭬان، 1997، ص 44).

تكلم النبي عاموس من التجمُع النهائي لليهود في آخر الأيام عندما قال:

"وَأَغْرِسُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ، وَلَنْ يُقْلَعُوا بَعْدُ مِنْ أَرْضِهِمِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُكَ." (عاموس 9: 15).

الدكتور جيمز أُ. كومز، عميد جامعة لويزيانا المعمدانية والمعهد اللاهوتي، أعطى هذه الخطوط العريضة لإستعادة إسرائيل:

1814 - بدأ جون ماكدونالد الراعي الإنجيلي المشيخي في ألباني، نيويورك، بالتبشير عن نبوءات الكتاب المقدس، واستعادة إسرائيل، مما أثار الإهتمام في التفسير الحرفي لنبوءات العهد القديم عن إسرائيل.

1864 - وعظ تشارلس سبورجون عظة شهيرة ونشرها بعنوان "استعادة وتحويل اليهود"، بناءً على نبوة حزقيال 37: 1-10، حيث قال سبورجون، "هناك استعادة سياسية لليهود... [إسرائيل] وإلى إعادة تنظيم... ستكون هناك حكومة وطنية مرة أخرى، وسيكون هناك مرة أخرى نظام سياسي، ودولة تُبعث من جديد... "وَآتِي بِهِمْ إِلَى أَرْضِهِمْ." (حزقيال 37: 21) هو وعد الله لهم...سوف يتم استعادة اسرائيل." تشارلس سبورجون "استعادة اليهود وتحويلهم" منبر خيمة متروبوليتان، مطبوعات السائح، إعادة طبع 1991، المجلد 10 ، ص 428-429].

1878 – نُشِر كتاب و. ا. بلاكستون، يسوع آت، حيث يتنبأ، ويُشجيع عودة اليهود تنفيذاً للنبوءات.

1881- 1900 أول عاليه [العودة الى اسرائيل] حدثتت وتألفت من 30000 يهودياً تحت الإضطهاد في روسيا انتقلوا إلى فلسطين.

1897 - أول مؤتمر صهيوني انعقد في بازل، سويسرا، اعتمد الحركة الصهيونية باعتبارها برنامجاً، وقال: "إن الهدف من الصهيونية هو تكوين وطناً للشعب اليهودي في فلسطين بالقانون العام".

1904 - 1914 – عاليه [عودة] الثانية أسفرت عن انتقال 32000 مضطهداً من اليهود الروس إلى فلسطين.

[1917 - نُشر الكتاب المقدس دراسة سكوفيلد، مع ملاحظات عن استعادة إسرائيل كوطن لليهود. ولاقى "الكتاب المقدس دراسة سكوفيلد" شعبية هائلة، حتى يومنا هذا، مما أقنع أعداداً كبيرة من المسيحيين لدعم إسرائيل كوطن شرعي لليهود].

1917 – وعد بلفور [البريطاني]، يقول في جزء منه: "حكومة جلالة الملك ترى من وجهة نظرها تدعيم إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".

1924- 1939 -- عاليه الثالثة [عودة]، عندما عاد 78000 من اليهود البولنديين إلى فلسطين [هروباً من تصاعد العداء ضد السامية في بولندا].

1933- 1939 -- عاليه الرابعة [عودة]، عندما فرَّ 230000 من اليهود من اضطهاد [هتلر] في ألمانيا وأوروبا الوسطى.

1940- 1948 -- عاليه الخامسة [عودة]، عندما هرب 95000 يهودي من وسط أُوروبا. وظل الكثيرون من اليهود في أوروبا، وأكثر من ستة ملايين [ذُبِحُوا] خلال الإبادة ضد اليهود بقيادة أدولف هتلر وألمانيا النازية.

1948 - الوكالة اليهودية، التي أصبحت فيما بعد دولة إسرائيل الجديدة، التي أعلنت قيام الدولة. يوم 14 مايو 1948، أعلنت إدارة الرئيس هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة البيان: "إن الولايات المتحدة تعترف بالحكومة المؤقتة كالسلطة لدولة إسرائيل الجديدة".

1967 - حرب الأيام الستة، [بسبب] الغزو العربي [الوشيك]، وقد أسفر عن احتلال اسرائيل للقدس والضفة الغربية.

1973 - تم صد هجوم العرب، مع الانتصارات الإسرائيلية [بمساعدة من الرئيس نيكسون].

1978- 2000 - مصر تعترف باسرائيل، وحركة المقاومة العربية الفلسطينية تبدأ المفاوضات والاتفاقات، والتوترات مستمرة.

("اسرائيل خلال قرنين" بقلم جيمس أُ. كومز، دكتوراه، النبوءات في دراسة الكتاب المقدس، بقلم تيم لاهاي، دار AMG للنشر، طبعة 2000 ، ص 874).

2011 - في 19 مايو 2011 أصدر الرئيس باراك أوباما بيانا يدعو إسرائيل إلى إعطاء الفلسطينيين وحلفائهم من الإرهابيين جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، في حرب الأيام الستة. في اليوم التالي (20 مايو، 2011) وقعت مجابهة في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس أوباما، والتي فيها رفض نتنياهو الخطة التي حددها أوباما بحيث تستخدم حدود ما قبل حرب 1967 "كنقطة لبدأ المفاوضات." وقال نتنياهو بأن هذا يُشكِّل خطراً على أمن أسرائيل وإجبارها على التفاوض مع "نسخة فلسطينية من القاعدة" (لوس أنجلوس تايمز، السبت، 21 مايو، 2011 ، ص A1).


هذا يعيدنا إلى نصنا في زكريا 12: 2-3،

"هأَنَذَا أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ كَأْسَ تَرَنُّحٍ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ حَوْلَهَا، وَأَيْضًا عَلَى يَهُوذَا تَكُونُ فِي حِصَارِ أُورُشَلِيمَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ، وَكُلُّ الَّذِينَ يَشِيلُونَهُ يَنْشَقُّونَ شَقًّا. وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهَا كُلُّ أُمَمِ الأَرْضِ." (زكريا 12: 2-3).

قال الدكتور و. ا. كريزوِل عن هذه الآيات:

مثل هذا التحالف من الدول ضد أُورُشليم لم يكن موجوداً في أيام نبوخذ نصر [السبي البابلي]، ولا في زمن المكابيين، ولا أثناء حرب الرومان [70 ميلادية، الشتات الروماني]. ومع ذلك، [تحالف الدول ضد إسرائيل] أصبح موجوداً في هذه العقود الأخيرة بطريقة فريدة... ويبدو أنه سيستمر في الوجود وبالتكثيف كما يقترب وقت الله بالتحقيق (الدكتور و. ا. كريزوِل، دراسة كريزوِل للكتاب المقدس، دار توماس نيلسن للنشر، 1979، ص 1069، مذكرات عن زكريا 12: 2-3).

حتى اليوم، وقد جعل الله أُورُشليم "كَأْسَ تَرَنُّحٍ" للدول التي تحيط بإسرائيل، والعديد من الدول الأخرى. إنهم ببساطة لا يستطيعون التخلص من إسرائيل، أو الإستيلاء أُورُشليم كلها، مهما حاولوا كل جهدهم. و يجعل الله "أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ،" حرفيا "حجراً ثقيلاً، وهو حجر عبء، من الصعب رفعه" (ميريل ف. أنجر، دكتوراه، تعليق أنجر على العهد القديم، المجلد الثاني، مطبعة مودي، 1981 ، ص 2037، ومذكرات عن زكريا 12: 2-3).

وأشار الدكتور جي. ماكجي فيرنون: "أُورُشليم هي مكان معزول نوعا ما، وهي مدينة قديمة، وفي الحقيقة ليست مدينة جذابة كثيراً اليوم... ولكن لماذا هذا المكان البارز جدا يكون له أهمية كبيرة في الأيام الأخيرة؟ كيف نفسر ذلك؟ هذه المدينة إلى يومنا هذا قد أصبحت حجراً ثقيلاً... وكادت أن تُحطِّم السوق المشتركة، كادت أن تدَمِّر حلف شمال الأطلنطي -- أصبحت أُورُشليم حجراً ثقيلاً. أُنظر إلى قائمة دول العالم التي استولت على تلك المدينة وحاولت أن تحكمها [لقد دُمِّرَت جميعاً]. بصراحة، أتمنى أن الولايات المتحدة لا تتدخل أيضا. يقول الله: "احفظ يديك بعيداً. أنا المسؤول عن هذا المكان." (جي. فيرنون ماكجي، دكتوراه، خلال الكتاب المقدس، توماس نيلسن للنشر، 1982، المجلد الثالث، ص 974؛ مذكرات عن زكريا 12: 3).

كتب الدكتور ماكجي هذا منذ ما يقرب من ثلاثين عاما مضت. أعتقد أن الرئيس أوباما يجب أن يصغي إليه. الدكتور ماكجي هو، حتى يومنا هذا، أكثر معلمي الكتاب المقدس شهرةً واحتراماً في الولايات المتحدة. يجب أن يصغي الرئيس أوباما بتمعن إلى تعليقات الدكتور ماكجي على زكريا 12: 3، "يقول الله: "احفظ يديك بعيداً. أنا المسؤول عن هذا المكان."

وآمل أن كل واحد منكم يُصلي من أجل أن يقود الله السيد أوباما أن يحفظ يديه بعيداً عن إسرائيل. وآمل أن كل واحد منكم أن "اسْأَلُوا سَلاَمَةَ أُورُشَلِيمَ: «لِيَسْتَرِحْ مُحِبُّوكِ." (مزمور 122: 6).

أحد الأسباب التي من أجلها باركة الله أمريكيا، بالرغم من خطايانا الكثيرة على الصعيد الوطني، هو أنه حتى الآن فإن الولايات المتحدة سبب بركة لدولة اسرائيل. إننا نصلي بكل قلوبنا أن هذا يستمر! نصلي بكل حماس أن الله يغير فكر الرئيس أوباما!

"هأَنَذَا أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ كَأْسَ تَرَنُّحٍ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ حَوْلَهَا، وَأَيْضًا عَلَى يَهُوذَا تَكُونُ فِي حِصَارِ أُورُشَلِيمَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ، وَكُلُّ الَّذِينَ يَشِيلُونَهُ يَنْشَقُّونَ شَقًّا. وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهَا كُلُّ أُمَمِ الأَرْضِ." (زكريا 12: 2-3).

هذه الآيات تشير إلى "معركة هرمجدون" القادمة (رؤيا 16: 14-16؛ يوئيل 3: 9-14). ولكن الساحة العالمية قد أعِدَّت بالفعل بواسطة العديد من الدول لتتحول ضد إسرائيل"، وضد أُورُشليم" (زكريا 12: 2). إن الله بالفعل يجعل "أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ" (زكريا 12: 3).

لماذا يحدث هذا؟ بسبب خطيئة الإنسان. الجنس البشري هو خاطئ بالطبيعة. منذ أن تمرد آدم ضد الله في جنة عدن، أصبحت ذريته أعداء الله ، "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ ِللهِ." (رومية 8: 7). يقول الكتاب المقدس أن كل الناس الذين لم يتحولوا هم "أَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ،" (كولوسي 1: 21). يقول الكتاب المقدس إن جميع العقول التي لم تتغيَّر، إلى حد ما على الأقل، يسيطر عليها الشيطان، "الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،" (أفسس 2: 2). إنها خطيئة وعصيان ضد الله ما يجعل "أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ" (زكريا 12: 3).

هذا ليس صحيحا فقط عن تلك الدول التي هي ضد إسرائيل. ولكنه صحيح أيضا إذا كنت لم تتحول أنت بعد. جسدك هو في عداه مع الله "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ ِللهِ." (رومية 8: 7). وأنتم أيضا، "أَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ،" (كولوسي 1: 21). كما يتأثر عقلك بالشيطان، "الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،" (أفسس 2: 2). الكتاب المقدس يعلمنا أننا خطاة "وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ." (أفسس 2: 3).

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الخطيئة تسرق منا السلام الداخلي:

"أَمَّا الأَشْرَارُ فَكَالْبَحْرِ الْمُضْطَرِبِ لأَنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَهْدَأَ... لَيْسَ سَلاَمٌ، قَالَ إِلهِي، لِلأَشْرَارِ." (اشعيا 57: 20-21).

كون أنك تختبر السلام مع الله، لا بد من أن تنكسر وتتواضع بالروح القدس. يقول الكتاب المقدس: "الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ." (مزمور 51: 17). فكِّر في بعض الخطايا الكبيرة التي ارتكبتها. فكِّر في قلبك الخاص، المليئ بالخطيئة. يجب أنك تشعر بحاجة للحصول على يسوع المسيح لتبريرك في نظر الله القدوس.

"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (رومية 5: 1).

ليتك تأتي إلى المسيح. لقد جاء إلى الأرض ليموت على الصليب، لدفع الثمن كاملاً عن ذنوبك. سُفِك دمه لتطهيرك من كل خطيئة. وصعد إلى السماء، حيث يصلي من أجلك. ونحن نصلي من أجلك أيضا - أن تأتي ليسوع ليطهرك من ذنوبك بدمه الثمين! وبذلك تكون على استعداد لدخول المدينة المقدسة، أُورُشليم الجديدة في السماء! آمين.

ليلة أمس بينما كنتُ أرقد نائماً، هناك جاءني حلماً جميلاً،
   وقفت في أُورُشليم القديمة بجوار الهيكل هناك.
سمعت الأطفال يرنمون، ويا لها من ترانيم تلك التي رنموها،
   وسمعت صوت الملائكة في السماء أجابوا برنين الصدى؛
وسمعت صوت الملائكة في السماء أجابوا بالصدى: --
   "أُورُشليم! أُورُشليم! ارفعي أبوابك ورنمي،
أوصنا في الأعالي، أُوصنا إلى ملكُكِ!"

وظننت أن حلمي تغير، ولم يعد رنين في الشوارع،
   إنخَفَضَت أصوات أُوصنا السعيدة هكذا رنَّم الأطفال الصغار.
خَفَتَت أضواء الشمس بغموض، والصباح أصبح بارداً، صقيعاً،
   وظِلُّ صليبٍ ارتفع فوق تلة وحيدة،
وظِلُّ صليبٍ ارتفع فوق تلة وحيدة.
   "أُورُشليم! أُورُشليم! إسمعي كيف يُرنِّم الملائكة،
أوصنا في الأعالي، أُوصنا إلى ملكُكِ!"

ومرة أخرى تغيَّر المشهد، وبدت أرض جديدة هناك، تكون،
   رأيت المدينة المقدسة بجوار البحر البللوري؛
كان نور الله في شوارعها، والبوابات مفتوحة على مصراعيها،
   وكل الذين أرادوا الدخول، دخلوا ولم يُمنَع أحد.
لا حاجة إلى القمر أو النجوم ليلاً، أو الشمس لتشرق في النهار،
   كانت أورشليم الجديدة، التي لن تزول،
كانت أورشليم الجديدة، التي لن تزول.
   "أُورُشليم! أُورُشليم! رنمي، لأن الليل ولَّى وزال!
أُوصنا في الأعالي، أُوصنا للأبد!
   أُوصنا في الأعالي، أُوصنا للأبد!"
    ("المدينة المقدسة" كتبها فريدريك إِ. ويذَرلي، 1848-1929؛
         عدَّلها الدكتور هيمرز).

(نهاية العظة)
يمكنك قراءة عظات الدكتور هيمرز كل أسبوع على الانترنت في www.realconversion.com. أُنقر
على "مخطوطات عظة".

You may email Dr. Hymers at rlhymersjr@sbcglobal.net, (Click Here)
or you may write to him at P.O. Box 15308, Los Angeles, CA 90015.
Or phone him at (818)352-0452.

قرأ الكتاب المقدس قبل العظة الدكتور هيمرز: زكريا 12: 2-.
ترنيم منفرد قبل العظة: السيد بنيامين كينكايد جريفيث:
"المدينة المقدسة" (كتبها فريدريك إِ. ويذَرلي، 1848- 1929).

الخطوط العريضة

لماذا تُعتبر أُورشليم حجراً ثقيلاً بالنسبة للرئيس أوباما

WHY JERUSALEM IS A BURDENSOME STONE
FOR PRESIDENT OBAMA

للدكتور ر. ل. هيمرز
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

"هأَنَذَا أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ كَأْسَ تَرَنُّحٍ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ حَوْلَهَا، وَأَيْضًا عَلَى يَهُوذَا تَكُونُ فِي حِصَارِ أُورُشَلِيمَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ حَجَرًا مِشْوَالاً لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ، وَكُلُّ الَّذِينَ يَشِيلُونَهُ يَنْشَقُّونَ شَقًّا. وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهَا كُلُّ أُمَمِ الأَرْضِ." (زكريا 12: 2-3) ترجمة ﭬان دايك سميث.

(عاموس 9: 15؛ مزمور 122: 6؛ رؤيا 16: 14-16؛ يوئيل 3: 9-14؛
رومية 8: 7؛ كولوسي 1: 21؛ أفسس 2: 2 ، 3؛
إشعياء 57: 20-21؛ مزمور 51: 17؛ رومية 5: 1)