Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


ثلاثة براهين على قيامة المسيح

THREE PROOFS OF CHRIST’S RESURRECTION

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظة أُلقيت في كنيسة المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب، 18 ابريل/نيسان 2010
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, April 18, 2010

"لأنه من جهة هذه الأمور عالم الملك الذي أُكلمه جهارا إذ أنا لست أصدق أن يخفى عليه شيء من ذلك. لأن هذا لم يفعل في زاوية" ( أعمال الرسل 26 : 26).


في الأصحاح 26 من "أعمال الرسل" يسجل لوقا شهادة تحويل بولس للمرة الثالثة. لوقا ذكرها ثلاث مرات لسبب بسيط. وبإستثناء موت المسيح وقيامته، لا يوجد هناك حدث في تاريخ المسيحية أكثر أهمية من تحويل بولس الرسول.

تم اعتقال بولس لأنه بشّر،

"...... وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول إنه حي" ( اعمال الرسل 25 : 19).

والآن وقف بولس ويداه مربوطتان بالسلاسل. وكان الملك أَغْرِيبَاسُ يهودياً. حيث دافع بولس عمّا بشر به على أساس نبوءات العهد القديم عن قيامة المسيح. كما دافع بولس عن نفسه بقوله إن الملك أغريباس عرف عن صلب وقيامه المسيح. الصلب والقيامة التي وقعت قبل نحو ثلاثين عاماً. كل يهودي يعلم بها، بما في ذلك الملك أَغْرِيبَاس. هكذا قال بولس:

"لأنه من جهة هذه الأمور عالم الملك الذي أُكلمه جهارا إذ أنا لست أصدق أن يخفى عليه شيء من ذلك. لأن هذا لم يفعل في زاوية "(أعمال الرسل 26: 26).

"لم يتم هذا الأمر في زاويه". وهذا تعبير يوناني مشترك اليوم. ويقول الدكتور غابيليان ،

خدمة السيد المسيح كانت معروفة على نطاق واسع في فلسطين، وأَغْرِيبَاس سمع عنه. وكان موت وقيامه يسوع حقيقةً منتشرة، وانجيل المسيحيين قد أعلن منذ ثلاثة عقود. بالتأكيد يعرف الملك عن هذه الأمور، "لأن ذلك لم يتم في زاويه" ( الكتاب المقدس التعليق، فرانك أ جابليان، دار نشر زوندرفان، المحرر العام"، عام 1981، المجلد 9، ص 554؛ مذكرات عن أعمال 26:25-27).

ويعتقد العديد من الناس اليوم أن قيامه المسيح كانت أحداث غامضة والتي كان يعرفها عدد من الصيادين الجهلة. ولكن لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة من ذلك! قيامه المسيح كانت معروفة لكل يهودي في إسرائيل، وقد تحدث عنها الجميع في أنحاء العالم الروماني لمدة ثلاثين عاماً! قيامه المسيح لم تكن سرية!

"لأن هذا لم يفعل في زاوية" (أعمال الرسل 26: 26),

قال الدكتور لينسكي:

كل ما قيل عن السيد المسيح حدث في عاصمة الدولة ذاتها، والسنهدريم [والحاكم الروماني] وبيلاطس كانوا متورطون في ذلك، والمسيح كان شخصية وطنية، شهيرة شغلت كل الأراضي المحيطة بها. "ليس في الزاوية"... لم يكن هناك أحداً لم يعرف أي شيء عن المسيح، وحتى العامة البعيدون، أن [الملك] أَغْرِيبَاس كان ملزماً بإعطائه اهتمامه الملكي الكامل ( جيم لينسكي، تفسير أعمال الرسل، "دار أوغسبورغ "، طبعة عام 1961، ص/1053؛ مذكرات عن أعمال الرسل 26:26).

"لأن هذا لم يفعل في زاوية" (أعمال الرسل 26: 26).

وكان أعداء المسيح لثلاثة عقود يحاولون أن يثبتوا أن المسيح لم يقم من بين الأموات. بغض النظر عن مدى كثرة محاولاتهم، أخفق الأعداء إثبات أن يسوع لا يزال ميتا بعد أن صلب. وبحلول الوقت الذي تحدث بولس إلى الملك أَغْرِيبَاس ، أعلن آلاف من اليهود، وعشرات الآلاف من الوثنيين،، "ان المسيح قد قام من بين الأموات."

قيامه المسيح هي أساس المسيحية. وإذا لم يكن يسوع قد قام من القبر، فانه لا يوجد أي أساس للإيمان المسيحي. وقال الرسول بولس بنفسه:

"وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ "(كورنثس الأولى 15: 14).

ولا عجب فقد حاول أعداء المسيح دحض حقيقة قيامته! وحتى الآن فشلوا جميعاً في ذلك. أنا لا اتفق مع جريج لوري على العديد من المواضيع، ولكن اتفق معه على قيامه المسيح. جريج لوري قدّم ثلاثة أسباب لفشل أعداء المسيح- ثلاثة أدلة لقيامه يسوع المسيح من الأموات (جريج لوري ، "لماذا القيامة"؟ دار نشر تيندال ، 2004، ص 13-24). وسوف أعيد صياغة ذلك.

" لأن هذا لم يفعل في زاوية" ( أعمال الرسل 26 : 26).

1. أولاً: القبر الفارغ.

الدليل الأول لقيامه يسوع هو القبر الفارغ. إن حقيقة كون قبر يسوع فارغ بعد ثلاثة أيام من وفاته هي واحدة من البراهين العظيمة لقيامته. جميع الذين كتبوا الأناجيل الأربعة في اتفاق تام أن قبر السيد المسيح كان فارغاً بعد ثلاثة أيام من وفاته. كما تحقق العديد من الشهود الآخرين حقيقة القبر الفارغ.

" فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا وأعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين. قولوا إن تلاميذه أتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام. واذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين. فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم. فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم" ( متى 28 : 12 - 15).

ولكن هذه الحجة لم تقنع عدداً كبيراً جداً من الناس. يقول البعض إن التلاميذ سرقوا جسده وادعوا أنه قام بعد ثلاثة أيام من صلبه، انا لا أصدق ذلك لأن التلاميذ قد فرّوا عندما تم القبض على السيد المسيح. ومن المستبعد جداً أن هؤلاء الرجال الجبناء قد حصلوا على الشجاعة الكافية لسرقة جثة يسوع – ثم البدء بجرأة الوعظ بأنه قام من الموت – ثم يُعرّضون حياتهم للخطر من أجل هذا المبدأ! لا، هذا ليس من المحتمل ابداً! ببساطة لا تتفق مع الوقائع. كانوا يختبئون في غرفة، "خوفا من اليهود" (يوحنا 20: 19). وكانوا في حالة صدمة. لم يعتقدوا بأنه سوف يقوم مرة أخرى. لم يكن لدى أتباع المسيح الإيمان أو الشجاعة لتحدي الحكومة الرومانية القوية وسرقة جثة يسوع. هذه حقيقة سيكولوجية لا يمكن تجاهلها.

الإتهام الوحيد الآخر، قد يوجه إلى أعداء المسيح. المشكلة في هذه النظرية أن أعداء المسيح لم يكن لديهم الدافع لسرقة قبره. رئيس الكهنة وغيره من القادة الدينيين أمروا بموت المسيح لأنه كان يشكل تهديداً لنظامهم الديني وطريقة الحياة. وآخر ما يريد هؤلاء الرجال هو أن الناس أن المسيح قام مرة أخرى! هذا هو السبب الذي دفع الرؤساء الدينيين أن يبذلوا قصارى جهدهم للتأكد من عدم وجود أي ظاهرة لقيامته. يخبرنا "إنجيل متى" أنهم ذهبوا إلى الحاكم الروماني، بيلاطس:

«يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، لِئَلاَّ يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ، وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ: إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» (متى 27: 63-64).

طلب بيلاطس من الحراس التأكيد من أن القبر يبقى مغلقاً "بقدر ما أمكن من التأكيد "- ووضع حراساً على القبر وتأمينه بأفضل طريقة ممكنة (متى 27:65). حتى أن القبر كان مغلقاً بحجر كبير على المدخل ووُضع هناك جنودٌ لحمايته (متى 27:66). والغريب، أن رئيس الكهنة والزعماء الدينيين كانوا في مزيد من الثقة في قيامه المسيح من تلاميذه!

والحقيقة أن القادة الدينيين اتخذوا إجراءات مشددة لمنع سرقة جسد المسيح. لقد أرادوا أن يُثبتوا أن وعد المسيح بقيامته من الأموات كان كذباً. لقد عمل الزعماء الدينيين كل ما في وسعهم للقضاء على أي فرصة للقصص المتداولة بأن المسيح قد قام من الأموات. سرقة الجسد كانت آخر شيء يمكن أن يعمله أعداؤه. ولكن إذا كانوا قد سرقوا الجسد، فبلا شك كانوا قد أحضروه ثانيةً عندما بدأ التلاميذ يبشرون بقيامته. ولكن أعداء المسيح لم يأتوا بجسده. لماذا؟ بكل بساطة لأنه لم يكن لديهم جسدا ليظهروه! كان القبرُ فارغاً! قد قام المسيح من بين الأموات!

"لأن هذا لم يفعل في زاوية" (أعمال الرسل 26: 26).

القبر الفارغ هو الدليل الأول على قيامه المسيح من بين الأموات، ولكن هناك المزيد!

2. ثانياً: روايات شهود العيان.

عندما تم صلب المسيح، أصبح تلاميذه بلا أمل. قد تدمر إيمانهم. لم يكن لديهم أي أمل أنهم سيروه حياً مرة أُخرى. ولكن بعد كل هذا جاء يسوع،

"وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!»." ( يوحنا 20 : 19).

لقد رآه التلاميذ حياً مراراً وتكراراً،

"اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ، بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ، وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا." ( اعمال الرسل 1 : 3).

قال الرسول بولس أن المسيح المُقام:

" 5 وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا (بطرس) ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ. 6 وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ، أَكْثَرُهُمْ بَاق إِلَى الآنَ. وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. 7 وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. 8 وَآخِرَ الْكُلِّ ­ كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ­ ظَهَرَ لِي أَنَا.. " ( كورنثس الاولى 15 : 5 – 8 ).

قال د. جون رايس:

لقد شاهد المئات من الأشخاص يسوع بعد قيامته، والبعض منهم رؤوه مراراً وتكراراً خلال فترة الأربعين يوما! [أعمال 1: 3]. وكانت القاعدة للكتاب المقدس "على" فم شاهدين أو ثلاثة. هنا مئات من شهود العيان. حُكِم على كثير من الناس بالموت لأنه كان هناك شاهدان أو ثلاثة.
   ويطلب من اثنا عشر شهراً لإتفاق المحلفين على تسوية قضية هامة. حرفيا مئات من شهود العيان اتفقوا أن يسوع قد قام من بين الأموات. و لم يوجد شاهد واحد في أي وقت ذكر أنه شاهد جثة بعد اليوم الثالث، ولايوجدأاي تعارض مع أي من الأدلة.
   شهادة هؤلاء - شهود العيان، والشهود الذين تعاملوا مع المخلص، والذين رؤوا ولمسوا جروحه من الحربة ورؤوا علامات المسامير على يديه وقدميه، وشاهدوه يأكل، وصاحبوه أربعون يوما – شهادة هؤلاء الناس كانت أقوى الأدلة من أي حالة طُرِحت أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة أو أمام أي محكمة أخرى في العالم، إن الأدلة ساحقة، فقط أولئك الذين لا يريدون الإيمان والقيام برفض الأدلة القاطعه أنكروا قيام’ المسيح. ولا عجب في أن يعلن الكتاب المقدس أن يسوع "اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ" أعمال 1: 3 (جون ر. رايس، قيامه يسوع المسيح، منشورات سيف الرب، عام 1953، ص 49-50).

"لأن هذا لم يفعل في زاوية" (أعمال الرسل 26: 26).

قبر فارغ، والمئات من شهود العيان، دلائل قوية لقيامه المسيح من الأموات. ولكن هناك ما هو أكثر.

3. ثالثاً: استشهاد الرسل.

إذا كانت القيامة كذبة فلماذا كل واحد من الرسل مرّوا في معاناة كثيرة لإعلان ذلك؟ ليس فقط استمرار الرسل بالتبشير بقيامه المسيح، ولكنهم اختاروا الإستشهاد لتوصيل رسالتهم! عندما نطالع تاريخ الكنيسة فإننا نجد أن كل واحد من الرسل [باستثناء يوحنا - الذي كان قد تعرض للتعذيب والنفى] مات موتاً رهيباً لأنهم بشّروا بأن المسيح قد قام من بين الأموات. قال الدكتور د جيمس كينيدي:

      

هذه حقيقة ذات أهمية حيوية. في تاريخ علم النفس لم يُعرف بأن هناك أي شخص على استعداد للتضحية بحياته أو بحياتها من أجل ما عرف بأنه كذباً، لا أحد يختار ان يموت من أجل كذبة. كنت أتساءل لماذا سمح الله لهؤلاء الرسل والمسيحيين الأُول أن يمروا في مثل هذه المعاناة الهائلة، والعذاب المرير. نرى إخلاصهم، أمانتهم، ومعاناتهم، وموت هؤلاء الشهود، الذين ختم أغلبهم شهادتهم بدمهم ... يقول بول لِتِل، " يموت الناس من أجل ما يعتقدون بأنه الحق ... ولكنهم لا يموتون بما يعرفون أنه كذب" (د. جيمس كينيدي، دكتوراه لماذا أومن ,توماس نيلسون للنشر، طبعة عام 2005، ص 47).

هؤلاء الرجال ماتوا لأنهم قالوا إنهم شاهدوا قيامة المسيح من بين الأموات:

بطرس ضُرب ثم صُلب مقلوباً رأسا على عقب.
  وأندراوس صُلب على شكل حرف X.
    يعقوب ابن زبدي، قُطِعَت رأسه.
      والقي يوحنا في وعاء مليئ بالزيت المغلي ثم عاش في المنفى
        في "جزيرة بطمس".
          فيلبس، ضُرب ثم صُلب
            بارثولوماوس سُلِخ من جالد حيّاً ثم صُلِبَ.
              متى قُطِعَت رأسه.
                 يعقوب، أخو الرب يسوع، أُلقي من فوق
                  الهيكل، وبعد ذلك ضُرب حتى الموت.
                    تِدّاوس ضرب بالسهام حتى الموت.
                      وسُحِل مرقص حتى الموت.
                         تم قطع رأس بولس.
                           وتم صلب يهوذا.
                           لوقا شُنِق على شجرة زيتون.
                           وقُتِل توما بالرماح، ثم ألقي في أتون مشتعل بالنار.
   (كتاب فوكس الجديد للشهداء،الناشر بريدج لوجاس، عام 1997، ص 5-10).

هؤلاء الرجال تكبدوا عذاباً أليماً، وواجهوا موتاً رهيباً، لأنهم شهدوا بأن المسيح قد قام من بين الأموات. الناس لا يموتون من أجل شيء لم يروه! هؤلاء الرجال شاهدوا المسيح بعد أن قام من القبر! وهذا هو السبب أن التعذيب والموت نفسه لم يقدر أن يوقفهم عن إعلان أن " المسيح قد قام من بين الاموات"!

بطرس كان هناك على الشاطئ،
أكل معه هناك على شاطئ البحر؛
تكلم يسوع، بتلك الشفاه التي سبق وماتت،
"بطرس هل تحبني؟"
ذاك الذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
ذاك الذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
لقد كسر قبضة الموت القوية والجليدية –
ذاك الذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
   ("حيٌّ مرة أخرى" من بول ريدر، 1878-1938).

تغير هؤلاء الناس من جبناء غير مؤمنين إلى شهداء شجعان يواجهون الموت بدون ما خوف لأنهم رأوا المسيح بعد أن قام من الأموات !

توما هناك في الغرفة،
دعاه سيدي وإلاهي
لمس بأصابعه الثقوب
التي أحدثتها المسامير والرمح.
والذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
والذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
لقد كسر قبضة الموت القوية والجليدية –
ذاك الذي كان ميتاً هو حيٌّ مرة أخرى!
   (بول ريدر، المرجع نفسه.).

كم أتمنى أن كنائسنا تعود وترنم هذه الترنيمة الرائعة التي كتبها بول ريدر! إذا اردت الكتابة لي وطلب هذه الترنيمة سأرسلها لك. أرجوا الكتابة إلى الدكتور هايمرز، ص. ب. 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015 – وطلب موسيقى للأغنية بول ريدر "حي من جديد ".

يمكن أن نجد المزيد من الأدلة عن قيامه المسيح. هناك بعض الناس من الذين رأوا المسيح المقام من بين الأموات مازالوا "يشكون" (متى 28 :17). يجب أن تأتي إلى المسيح بالإيمان. المسيح يقول لك:

" وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم." ( ارميا 29 : 13).

" لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص."( رومية 10 : 10).

لقد شاهدت قيامة المسيح الساعة 30: 10 صباح 28 ايلول/سبتمبر، 1961 في قاعة كلية بايولا (الآن جامعة) بعد الإستماع إلى عظة الدكتور تشارلز جي وودبريدج، الذي ترك "فولر ثيولوجيكال سيميناري" في عام 1957 بسبب بدايته الليبرالية (انظر هارولد ليندسدل، دكتوراه، معركة للكتاب المقدس، "دار نشر زوندرفان"، طبعة عام 1978، ص 111). ويمكنك معرفة المسيح المُقام أيضاً- إذا كنت تريد أن تعرفه جيداً "جاهد للدخول من الباب الضيق" (لوقا 13: 24). عندما تأتي إلى المسيح سيكفر عن خطاياك ويطهرك من ذنوبك "بدمه"- وتولد مرة أخرى بقيامته من بين الأموات. وصلاتي لك أن تأتي غلى المسيح سريعاً! آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

م قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون على شان: يوحنا 20 : 24 – 31.
ترنيم منفرد أثناء الوعظه السيد بنيامين كنكيد جريفث:
" حيّ من جديد " (بقلم بول ريدير, 1878 - 1938)

ملخص العظة

ثلاثة براهين على قيامة المسيح

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز

"لأنه من جهة هذه الأمور عالم الملك الذي أُكلمه جهارا إذ أنا لست أصدق أن يخفى عليه شيء من ذلك. لأن هذا لم يفعل في زاوية"
( أعمال الرسل 26 : 26).

( أعمال الرسل 25 : 19، كورنثس الاولى 15 : 14)

1. أولاً: القبر الفارغ. متى 28 : 12 – 15، يوحنا 20 : 19،
متى 27 : 63 – 64، 65, 66.

2. ثانياً: روايات شهود العيان. يوحنا 20 : 19، اعمال الرسل 1 : 3،
كورنثس الاولى 15 : 5 – 8.

3. ثالثاً: استشهاد الرسل. متى 28 : 17, ارميا 29 : 13,
رومية 10 : 10, لوقا 13 : 24.