Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

جروح السيد المسيح

THE WOUNDS OF CHRIST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, كانون اول/ ديسمبر 13, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, December 13, 2009

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

السيد المسيح سُمّرَ على الصليب. ماتَ في معاناةِ. "أحد الجنود ثَقب جانبَه برمح، الرسول يوحنا كَانَ هناك. رَأى المساميرَ التي ثْقبُت أيدي وأقدامَ السيد المسيح. رَأى السيد المسيح يَمُوتُ. رَأى الجندي يَثْقبُ جانبَ السيد المسيح بالرمح. رَأى يوحنا الدمّ يَتدفق مِنْ الجرحِ في جانبِه. يوحنا قالَ بأنّه "والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم" (يوحنا 19 :35). رَأى الجنود الرومانَ يَدْفنونَ جثّةَ السيد المسيح في قبر جديد، "وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط "(يوحنا 19: 41).

في صباح اليوم التالي ماري المجدلية رَكضتْ وأخبرتْ بطرس ويوحنا بان الحجر الكبير الذي اغلق مدخلَ قبرِ السيد المسيح كَانَ قَدْ "أَخذَ مِنْ القبرِ" (يوحنا 20 :1). رَكضَ بطرس ويوحنا إلى القبرِ الفارغِ. وَصلَ يوحنا هناك أولاً. ونَظرَ في القبرِ، و"إِنحِنى أسفل، ونْظرُ، فرَأى الملابسَ الكتّانيةَ [الذي كَانَت قَدْ إلتفَّت حول جسمِ السيد المسيح]. لَحقَ بطرس بيوحنا " ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعة 7 والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده. "(يوحنا 20: 6-7). ثمّ يوحنا تَبع بطرس إلى القبرِ ورَأى الكفنَ، والقبر الفارغ. اصبحوا مشوّشين، "لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات" ( يوحنا 20 :9). كل هذا حَدِث في وقت مبكّر من صباح الأحد.

لاحقاً " في نفس يومِ" ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم." (يوحنا 20: 19).

" فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم. 39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. 40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 37 – 40 ).

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

الجروح من المسامير في أيديه وأقدامِه كَانت واضحة في جسمِه. هم يُمْكِنُ أَنْ يَرو الجرحَ في جانبيه , جرح بليغ عظيم من الجندي. قالَ السيد المسيح إلى توماس،

" ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا" ( يوحنا 20 : 27).

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

السيد المسيح بسهولة كان يُمكنُ أنْ يَمْحي تلك الجروحِ مِنْ جسمِه. هو كان يُمكنُ أنْ يُزيلَ كُلّ تلك العلاماتِ من المعاناته عندما قام مِنْ القبرِ. لَكنَّه لَمْ يفعل ذلك. كانت آثار المساميرَ ظاهرة في أيديه وأقدامِه، وكان الجرحُ مفتوحُ في جانبِه. لماذا؟ لماذا اظهر جروحَه؟ أنا سَأَعطيكم ثلاثة أسبابِ،

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

1. أولاً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بأنّه كَانَ نفس الشخصِ الذي صُلِبَ على الصليبِ.

قالَ الزنادقةَ بأنّ السيد المسيح لَمْ يَمُتْ حقاً على الصليبِ. يَقُولُ قرآنَ المسلمين بأنّ السيد المسيح لَمْ يَمُتْ على الصليبِ. هناك العديد مِنْ الناسِ اليوم لا يؤمنون بأنَّ الله َتْركُ إبنَه يَمُوتُ مثل هذا الموتِ المروّعِ. عَرفَ السيد المسيح بأنَّه سيَكُونُ هناك شكَّ في صلبِه. وذلك هو السببُ الأولُ،

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

أرادَ السيد المسيح أَنْ يَعْرفَ كل شخص بأنّه حقاً عَانى وماتَ على الصليبِ. لذا، تَركَ التلاميذ يَنْظرونَ إلى جروحِه، ويَمْسّونَها. الرسول يوحنا، الذي كَانَ شاهدَ عيان، تَكلّمَ عن " الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة "(يوحنا الاولى 1:1). الدّكتور واتس قالَ،

شاهدْ، رأسهِ، أيديه، أقدامه،
تدفق الحبَّ والحُزنَ مخَلوطين :
عَمِلَ مثل هذا الحبِّ والحُزنِ يَجتمعانِ،
أَو أشواك تصنع تاج ثمين جداً؟
("عندما أَمْسحُ الصليبَ المدهشَ" مِن قِبل إسحاق واتس، 1674-1748).

في الصليبِ، في الصليبِ،
يَكُونُ مجدُي أبداً؛
حتى روحِي سَتَجِد
الإستراحة ما بعد النهرِ.
("قُرْب الصليبِ" مِن قِبل فاني جْي . كروسبي، 1820-1915).

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

2. ثانياً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بأنّه البديلُ المُعانيُ لذنوبِنا.

يوحنا المعمدان قالَ،

" وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" ( يوحنا 1 : 29 ).

لَكنَّه لَمْ يَكْشفْ بالضبط كيف السيد المسيح أْخذُ ذنوبَنا. لكن عندما قام السيد المسيح من بين الاموات وقتها فَهمَ التلاميذ بان السيد المسيح،

" الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم" ( بطرس الاولى 2 : 24).

هو فقط بعد ان رَأوا آثار المسامير على أيديه والأقدامِه وقتها فقط عَرفوا،

" فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح"
       ( بطرس الاولى 3 : 18 ).

ذلك كان السبب الثاني,

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

أرادَنا أَنْ نَعْرفَ بالتأكيد بأنَّ هو عَانى وماتَ على الصليبِ لدَفْع غرامةِ ذنوبِنا، لكي يتم خلاصنا مِنْ الذنبِ والجحيمِ. أرادَنا أَنْ نَرى المسمارَ مطبوعة على أيديه وأقدامِه لكي نَعْرفُ بأنّ غضبَ الله سَقطَ عليه على الصليبِ، لكي نَعْرفُ

" متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح 25 الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله" ( رومية 3 : 24 – 25).

لذلك,

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

رنّموا ترنيمة د. واتس,

شاهدْ، رأسهِ، أيديه، أقدامه،
تدفق الحبَّ والحُزنَ مخَلوطين :
عَمِلَ مثل هذا الحبِّ والحُزنِ يَجتمعانِ،
أَو أشواك تصنع تاج ثمين جداً؟

رنّموا في الصليب,

في الصليبِ، في الصليبِ،
يَكُونُ مجدُي أبداً؛
حتى روحِي سَتَجِد
الإستراحة ما بعد النهرِ.

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

3. ثالثاً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بأنّه المخلّص على مدى الأزمان.

أَخذَ السيد المسيح جروحه ودمّه مَعه إلى السماءِ ليسددِ ذنوبنا الى الابد امام الله.

" واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة 12 وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا" ( عبرانيين 9 : 11 – 12).

" لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الآن امام وجه الله لاجلنا" ( عبرانيين 9 : 24).

جالس على يمين اللَّهُ في السَّمَاءِ، جروح السيد المسيح دائماً رسالة تذكير إلى الله والملائكة بذلك،

"وهو كفارة لخطايانا.ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا"
       ( يوحنا الاولى 2 : 2).

ولكن على الرغم من ذلك, أكثر الناسِ في العالمِ مازالوا يرفضون السيد المسيح. يُريدُ أكثر الناسِ أَنْ يتم خلاصهم بأعمالِهم الجيدةِ ومعتقداتهم الدينية الخاصةِ. لذا يَرْفضونَ السيد المسيح. السيد المسيح بنفسه قالَ،

" قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي الى الآب الا بي" ( يوحنا 14 : 6).

السيد المسيح هو الطريقُ الوحيدُ إلى الله لأنه الوحيدُ الذي عَانى وماتَ لدَفْع ثمن ذنوبِنا. لا زعيمَ دينيَ آخرَ فعل ذلك - لَيسَ كونفيوشس، لَيسَ بوذا، لَيسَ محمد، لَيسَ يوسف سميث، ولَيسَ أي شخص آخر! الوحيد السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ يقالَ عنه،

" وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا" ( اشعيا 53 : 5).

فقط عن السيد المسيح يمكن ان تقول,

" صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلّص الخطاة الذين اولهم انا." ( تيموثاوس الاولى 1 : 15).

فقط عن السيد المسيح يمكن ان نقول,

" ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا. 9 فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب."
       ( رومية 5 : 8 – 9 ).

لذلك,

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

رنّموا ترنيمة د. واتس من جديد,

شاهدْ، رأسهِ، أيديه، أقدامه،
تدفق الحبَّ والحُزنَ مخَلوطين :
عَمِلَ مثل هذا الحبِّ والحُزنِ يَجتمعانِ،
أَو أشواك تصنع تاج ثمين جداً؟

رنّموا في الصليب,

في الصليبِ، في الصليبِ،
يَكُونُ مجدُي أبداً؛
حتى روحِي سَتَجِد

الإستراحة ما بعد النهرِ.

حتى عندما يَجيءُ السيد المسيح المرة الثانية، هو سَيَحْملُ علاماتَ الصلبِ لحد الآن في أيديه وأقدامِه. السيد المسيح قالَ، من خلال النبي زَكَريا،

" وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره." ( زكريا 12 : 10).

أولئك الذين لا يَتّجهوا إلى السيد المسيح في حياتهم، سَيَنْدبُون في الحُزنِ في كافة أنحاء الخلودِ في الجحيم. سبورجون العظيم قال، "تلك الأيدي المفتوحةِ وذلك الجانبِ المَثْقُوبِ سَيَكُونانِ شهودَ ضدّك، إذا تَمُوتُ وانت رَافْضه، وتَدْخلُ إلى أعداء خلودِ السيد المسيح بالأعمالِ الشرّيرةِ "(سي. إتش . سبورجون، "جروح السيد المسيح، "منبر شارعِ المتنزهِ الجديدِ، منشورات بلجرمز، مجلد V , صفحة. 237).

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

وقال سبورجون,

الآثم السيّئ … هَلْ تَخْشي المَجيء [إلى السيد المسيح]؟ والنظر إلى أيديه - انْظرُ إلى أيديه، هَلْ ذلك لا يُقنعُك؟ . . . إنظرْ إلى جانبِه، هناك وصول سهل إلى قلبِه. جانبه مفتوحُ. جانبه مفتوحُ [من اجلك] … أوه يا آثم، اتمنى بان تَكُونُ جروحة قد ساعدتَ بالايمان! جروح السيد المسيح يَجِبُ أَنْ تَشفي الذين وَضعوا ثقتَهم به (كما ذكر سابقاً. ، صفحة 240).

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

إيفانجلين بوث، جيش الخلاصِ القديمِ، قالَ،

إنّ جروحَ السيد المسيح مفتوحة،
الآثم، هم جُعِلوا لَك؛
إنّ جروحَ السيد المسيح مفتوحة،
هناك للمأوى يَهْربُ.
("جروح السيد المسيح" مِن قِبل إيفانجلين بوث، 1865-1950).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: يوحنا 20 : 24 – 29.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" جروح السيد المسيح" (مِن قِبل ايفانجلين بووث, 1865 – 1950).

ملخص

جروح السيد المسيح

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 40 ).

( يوحنا 19 : 34, 35, 41, 20 : 1, 5, 6-7, 9, 19,
لوقا 24 : 37-40, يوحنا 20: 27)

1.  أولاً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بانه كَانَ نفس الشخصِ الذي
   صُلِبَ على الصليبِ، يوحنا الاولى 1:1.

2.  ثانياً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بانه البديلُ المُعانيُ لذنوبِنا،
   يوحنا 1: 29؛ بطرس الاولى 2: 24; 3 :18؛ رومية 3: 24-25.

3.  ثالثاً، السيد المسيح اظهر جروحَه لكي نَعْرفُ بأنّه المنقذُ على مدى الازمان،
   عبرانيين 9: 11-12, 24؛ يوحنا الاولى 2:2؛ يوحنا 14 :6؛ أشعيا 53
   :5؛ تيموثاوس الاولى 1 :15؛ رومية 5 :8-9؛ زَكَريا 12 :10.