Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

حسنات وسيئات التربيه في الكنيسة

THE ADVANTAGES AND DISADVANTAGES
OF BEING RAISED IN CHURCH

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, اكتوبر/ تشرين اول 25, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, October 25, 2009

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب" ( صموئيل الاولى 2 : 12).

هي قصّة بسيطة. كان هناك إمرأة لم يكن بمقدورها انجاب اطفال. فصَلّتْ ووَعدتْ الله بان تُكرّسُ طفلَها لخدمةِ الله في المعبدِ إذا أجابَ صلاتَها. فأجاب الله دعواتها. وعندما ولد لها إبن ولدَ. سَمّتْه صموئيل، وأَخذتْه إلى المعبدِ، وسلّمته الى الكاهنِ لكي يربيه، وكان اسمه عالي.

الكاهن كَانَ عِنْدَهُ ولدان حفني وفينحاس. هم كَانوا متدينيين، لَكنَّهم كَانوا غير مكترثون حول امور الله. من الناحية الأخرى، صادفَ صموئيل الشاب الله في احد الليالي وتحُوّلَ. لكن الإثنان مِنْ أبناءِ ألي، الكاهن إستمرَّا بالتدين ولكن كانوا مفقودين. أخيراً الله حَكمَهم،

" وأخذ تابوت الله ومات ابنا عالي حفني وفينحاس"
       ( صموئيل الاولى 4 : 11).

إنّ حسابَ حفني وفينحاس مكتوب في التوراةِ لسبب. وأنا أَعتقدُ بأنّ قصّتَهم مكتوبه في الكتب المقدّسةِ كتحذير إلى الشبابِ الذين تربوا في بيت مسيحي. هَلْ تربيت في بيت مسيحي؟ إذا كان الجواب نعم، فهناك العديد مِنْ الدروسِ في حياةِ هؤلاء الشبابِ، أعطاها اللَّهِ لتَحذيرك.

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب"
       ( صموئيل الاولى 2 : 12).

انا سآخذ درسان عن اولاد عالي.

1. أولاً، فوائد التربية في الكنيسةِ.

كَانَ عِنْدَهُمْ فرصةُ لانه قلة من الناسِ. كَبروا في بيت تقي. هم خضعوا إلى وسائلِ النعمةِ كُلّ حياتهم. عَرفوا التوراةَ. سَمعوا العديد مِنْ الخطبِ. هم كَانوا متدينيين إعتيادياً. ورغم ذلك، " وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب" (صموئيل الاولى 2 :12).

ماذا التوراة تَعْني عندما تَقُولُ بأنّهم كَانوا "أبناء بليعال؟ هذا تعبير عبري يَعْني بأنّهم كَانوا "عديمي القيمة." ديليتش وكيل قالا،

اولاد عالي كَانا … زملاء عديمي القيمة، ولم يعرفا الرب، [مثل هذا] كما هو يَجِبُ أَنْ يُعْرَفَ، وبمعنى آخر: . لَمْ يَخَافْاه، أَو يُزعجُوا أنفسهم به (سي. إف . كيل وإف . ديليتش، تعليق على العهد القديمِ، ايردمان، 1973 إعادة طبع، المجلد الثّالث، الجزء 2, صفحة. 35).

ماثيو هنري قالَ،

عالي بنفسه كَانَ رجل جيد جداً، ولا شَكَّ بانه علّمَ أبنائَه حَسناً، يَعطيهم أوامرَ جيدةَ، يَضِعُ لهم أمثلةَ جيدةَ، ويقوم بالعديد مِنْ الصلاواتِ الجيدةِ لهم؛ ورغم ذلك، عندما كَبروا، أثبتوا بانهم رجالَ أشرارَ … هم مُتَكَلّمون عن كجهلة بالله؛ عاشوا كما لو أنّهمَ لم يعُرِفوا اي شيء على الإطلاق عن الله. نلاحظ، بان الآباء لا يَستطيعوا عْطاء النعمةِ إلى أطفالِهم، ولا ورثها في الدمِّ (تعليق ماثيو هنري على التوراة بأكملها، هندركسون، 1996 إعادة طبع، مجلد 2, صفحة. 226).

هذان الرجلان كَبرا في بيت تقي. هم كَانوا تحت وسائلِ النعمةِ كُلّ حياتهم. عَرفوا التوراةَ. هم كَانوا في الدّاخلِ "مباركُين، "في المعبدِ كُلّ حياتهم. سَمعوا خطبَ أبّيهم، عالي. هم كَانوا متدينيين بالعادةِ. تلك في الحقيقة فوائد عظيمة. حتى أكثر العبرانيين أنفسهم ما كَان عندهم فوائدَ هؤلاء الرجلين، أَنْ يتربوا في المعبدِ الله بذاتهِ. ورغم ذلك "لم يعَرفوا الرب" (صموئيل2: 12).

هناك العديد من الشباب اليوم تربوا في الكنيسةِ بالعديد مِنْ الفوائدِ التي حصل عليها اولاد عالي. أولئك الذين تربوا في جوِّ الكنيسةِ المحليّةِ وبهم آباءُ مسيحيونُ. هم تحت وسائلِ النعمةِ كُلّ حياتهم. سَمعوا مِئاتَ دروسِ التوراةَ والخطبَ. يَعْرفونَ الكتب المقدّسةَ. هم دُرّبوا لِكي يَكُونوا متدينيين إعتيادياً. وأنْ يَكُونَ في الكنيسةِ للإجتماعاتِ هذه طريقة حياة لهم.

الأطفال مِنْ البيوتِ الغير المسيحيةِ ليس لديهم هذه الفوائدِ. أبائهم لا يَصلّونَ. أبائهم لا يَقْرأونَ التوراةَ إليهم. أبائهم لا يَجْلبونَهم للكنيسة للمُبَارَكَة. في الحقيقة، أبائهم يُعيقونَهم في أغلب الأحيان مِنْ المجيئ. هم لا يَعْرفونَ التوراةَ. هم أبداً مَا سَمعوا وعظ إنجيليَ قبل ذلك. هم ليس عِنْدَهُمْ فائدةُ مُزَاوَلَة مسيحيةِ بالعادةِ. عندما يَجيئونَ إلى الكنيسةِ المحليّةِ، يكون الامر جديد عليهم. هم لا يَعْرفونَ التراتيلَ. هم لا يَعْرفونَ كَيفَ يَجِدونَ الصفحةَ الصحيحةَ في التوراةِ. هم حائرون ويُشوّشونَ مِن جدول الكنيسةِ الذي يَتضاربُ مَع طريقةِ حياتهم السابقةِ.

ورغم ذلك البعض مِنْ هؤلاء الشبابِ الذي جاءَ من العالمِ يُصبحُ مسيحي حقيقيي، بينما هؤلاء الذين تربوا في الكنيسةِ يستمروا في أغلب الأحيان في طقوسِهم الدينيِه بدون مُوَاجَهَة تحويل حقيقي. هو يُمْكِنُ أيضاً أَنْ يُقالَ بان هؤلاء الأطفالِ تربوا في البيوتِ المسيحيةِ، " لم يعرفوا الرب" (صموئيلالاولى 2: 12). أتَرى، ليس هناك إختلافَ. ذلك بالضبط ما تقوله التوراةُ ،

" بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون.لانه لا فرق. 23 اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله." ( رومية 3 : 22 – 23 ).

ليس هناك إختلاف بين شخص تربى في الكنيسةِ وآخر لَمْ يتربى في الكنيسةِ.

" بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون.لانه لا فرق. 23 اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله."

ليس هناك اختلاف,

" اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله" ( يوحنا 3 : 3).

نعم، هؤلاء الذين تربوا في الكنيسةِ عندهم العديد مِنْ الفوائدِ، لكن ليس هناك إختلاف عندما يتعلق الأمر بالذنبَ. وليس هناك إختلاف عندما يتعلق الأمر بالتحويلَ.

" لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق"
       ( يوحنا 3 : 7).

" اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله" ( يوحنا 3 : 3).

منذ وقت مضى قَرأتُ كتاب بعنوان، تربية أنجليكانيةِ: عُمر إدواردز، وايتفيلد وعائلة ويزلي (الدّكتور مارك أي . نول، مطبعه انترفارسيتي، 2003). هي نظرة عامّةُ مِنْ اليقضة العظيمةِ الأولى في القرن الثامن عشرِ. قَرأتُ هذه المادة العديد مِنْ الأوقاتِ، مِنْ مصادرِ مُخْتَلِفةِ، لَكنِّي وَجدتُ هذه لِكي تَكُونَ خلاصةً مثيرةً لما حَدث أثناء ذلك الوقتِ الرائعِ للإحياءِ.

في نهايةِ الكتابِ، صادفتُ شهاداتَ رجل وزوجته الذان حُوّلا تحت إيصاء وليام ماكلوك في 1742، في أسكوتلندا. الرجل وزوجته كَانا كلاهما متدينيين. هم كَانوا في الكنيسةِ كُلّ حياتهم. الرجل قالَ،

حَضرتُ كنيسةً بشكل رئيسي مِنْ العادةِ … كَانَ عِنْدي فائدةُ نشأة دينية، تعُلّمَت الصَلاة مرّتين في اليوم، وهكذا أنا إستمريت … وأقتنعَت بان الانسياق العامَّ مِنْ تصرّفِي لتى من الإعتقادَ بإِنَّني كُنْتُ عَلى نَحوٍ جيد [وبمعنى آخر: . بأنّني كُنْتُ مسيحي] (كما ذكر سابقاً. , صفحة. 284).

لكن في فبراير/شباطِ سَمعوا وليام مكلوكن يَوصي، "التي بعدها هم كَانوا في إضطرابِ الروحِ" (كما ذكر سابقاً. ). أخيراً الرجل تحُوّلَ. وثمّ، بعد فترة أطول مِنْ الإضطرابِ الداخليِ، واجهتْ زوجتَه تحويلاً. نول قالَ، " ألفتهم بالكتاب المقدّسِ يُمْكِنُ أَنْ تجْلَبَ خدمةِ فترةِ حادّةِ مِنْ الإتهامِ الإنجيليِ والكفاحِ والإطمئنانِ "(كما ذكر سابقاً. ، صفحة 285).

ثمّ نول يَعطي قصّةَ توماس تايلور (1738-1816). هو " تربى تربية دينية قوية التي تَضمّنتْ إستظهارَ تعاليمِ ويست مينستر شورتير عندما كانبعمر أربع سنوات "(كما ذكر سابقاً. , صفحة. 289). تلك كانت تربية دينية صارمة في الحقيقة! لَكنَّه ما زالَ لَيسَ مُحَوَّلَ. بعد قراءة جرسِ إنذار آلين إلى الغير محوّلينِ، وتقدّم الحجِّاج لبانيان، وسماع الداعيةَ العظيمَ جورج وايتفيلد يَوصي، وَقعَ تايلور تحت الإتهامِ العميقِ مِنْ الذنبِ. نول يَقُولُ، "قريب من عُمرِ العشرون، أثناء فترة المعركةِ المباشرةِ بالشيطانِ … تايلور تحُوّلَ … [ قالَ] ' رَأيتُه بعينِ الإيمانِ، يَعتمدُ على الصليبِ … إعتقدتُ بأنّ اللحظةِ ' "(كما ذكر سابقاً. ، صفحة 289). هو تحُوّلَ. وبعد ذلك بقليل شَعرَ بالإيصاء وأصبحَ داعيةً. نول يَقُولُ بأنّه أوصىَ لفترة زمنية أطول مِنْ أيّ ميثودي إنجليزي آخر.

أثناء فصولِ هذه الحياةِ الإستثنائيةِ، هو هوجمَ مِن قِبل الغوغاءِ؛ عدّة مرات ونجى من محاولات تهديدِه بالموتِ, نجى من العواصفِ في البحر، إنهيار الجسر، تَعَثُّر حصانِه. أتقنَ العبريَة واليونانيَة واللاتينيَة لاعانته على دراسه التوراهِ … وواظبَ تجاه الخصومةِ … ودائماً هو … يعظ ويعظ ويعظ. كان يعظ بالتوبة، الإيمان والولادة من جديد (كما ذكر سابقاً. , صفحة. 289-290).

هؤلاء الأشخاصِ الثلاثة، الرجل وزوجته وتوماس تايلور، كَانَ عِنْدَهُم تربية دينية لسَنَواتِ قبل تحويلاتِهم. كُلّهم تحُوّلَوا بَعْد أنْ كَانَوا في كنائسِ صارمةِ لعدّة سَنَوات. رغم ذلك كلّهم كان لا بُدَّ أنْ يَمْرّوا بإتهامِ الذنبِ، وبعد ذلك واجهوا الولادةَ الجديدةَ!

لكن أبناءَ عألي أَبَداً لم يجرّبوا ذلك. هم " وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب" ( صموئيل الاولى 2 : 12)

2. ثانياً، أضرار التربية في الكنيسةِ.

لقد وضّحت لكم بأنّه هناك العديد مِنْ الفوائدِ في التربية في الكنيسة. لكن هناك أيضاً أضرار. ضرران اثنان يأتيان على بالي الآن.

أولاً، اذا تربيت في الكنيسةِ عموماً لا تُواجهُ الوحدةَ التي تُزعجُ الشبابَ الذي يَخْرجُ مِنْ العالمِ. لَيْسَ عندي وقت كافي في هذه الخطبةِ للدُخُول في التفاصيلِ، لَكنِّي سَأَقُولُ ببساطة بأنّ ام صموئيل هجرته في المعبدِ. جاءتْ لرُؤيته - فقط مرة كل سَنَة. الطفل لا بدَّ وأنْ واجهَ وحدةَ حادّةَ في البيئة المحيطةِ الغريبةِ للمعبدِ، بالكاد وجد احد للكَلام معه لكن هذا الرجل العجوزِ عألي، الكاهن. كان عنده ولدان ولا يَبْدوانِ بأنْهم اهتموا في صموئيل. اهملوه بينما هم كَانوا يلعبوا سوية، صموئيل تُرِكَ لوحده.

" وكان في ذلك الزمان اذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان.لم يقدر ان يبصر. 3 وقبل ان ينطفئ سراج الله وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله 4 ان الرب دعا صموئيل فقال هانذا ......... وعاد الرب فدعا صموئيل ثالثة.فقام وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني.ففهم عالي ان الرب يدعو الصبي" ( صموئيل الاولى 3 : 2 – 4, 8).

خارج الوحدةِ المُظلمةِ، جاءَ الله إلى يعقوب. لوحده في البريّةِ "دَعا الله إلى" موسى. سافر لوحده عبر صحراءِ شمال أفريقيا، تَكلّمَ الله مع الخصيِّ الأثيوبيِ. وهنا أيضاً قَرأنَا ولد صغير سَمّى صموئيل، لوحده في الظلامِ، يصيح عن تلك التجربةِ الإنفراديةِ، إلى السيد المسيح.

أَقُولُ بأنّه في أغلب الأحيان بان الضررالذي ياتي منم التربية في وسطِ عائلة مسيحية، في كنيسة نشيطة جيدة عدّة مرات في الأسبوع. هي أَنَّك أبداً مَا بَدوتَ وحيداً. البعض مِنْ الذين تربوا في الكنيسةِ كَانوا مثل اولاد عالي. ولذا، أنت أبداً مَا كَانَ عِنْدَكَ تجربةُ صموئيل. الله يَدْعوك في الظلامِ؟ أنت أبداً لم تواجه الظلامَ في حياتِكَ! هذا ضرر التربية في الكنيسةِ. عِشتَ دائماً في بيت مسيحي، محاط مِن قِبل الأصدقاءِ المسيحيينِ. هذا يَحْميك مِنْ الوحدةِ المُظلمةِ ذلك ما يواجهه أكثر الشبابِ في مجتمع العلماني. "إرجعْ للبيت لمُبَارَكَة"؟ أنت كُنْتَ دائماً في البيت في الكنيسةِ! "إرجعْ للبيت إلى السيد المسيح"؟ الذي، عَرفتَه دائماً! آه، لكن هل تَعْرفُه شخصياً؟ ذلك سؤال اولاد عالي,

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب"
       ( صموئيل الاولى 2 : 12).

َرفوا كلّ شيء عن الرب، لَكنَّهم لَمْ يَعْرُفوه شخصياً. أليس كذلك؟ ذلك الضررُ الأولُ من التربية في الكنيسةِ، أَو الوجود في الكنيسةِ العديد مِنْ السَنَواتِ بدون أَنْ تتُحوّلَ. أنت فقط لا تَحسُّ الوحدةَ الوجوديةَ التي تُوصلُ الشبابَ أحياناً مِنْ العالمِ العلمانيِ إلى السيد المسيح.

إنّ الضررَ الثانيَ هو بأنّك سَمعت الكُلّ قبل ذلك. لنقول بان عمرك خمس عشْرة سنة. إذا أنت تربيت في هذه الكنيسةِ فانت قد سَمعتَني أَوصي أكثر من مائة وخمسة عشرَ خطبةِ، بضمن ذلك صباح الأحدِ، وليلة الأحد، وأوقات أخرى مِنْ الإسبوعِ. إذا أنت عمرك عشرون سنه، فانت سَمعتَ وعظاتي أكثر من ألفين خطبةِ. سَمعتَ وعّاظَ آخرينَ أيضاً. أعتقد بامكاننا القول بانك سَمعتَ حول ألفين وخمسمائة خطبةِ، بدون الحاجة لذكر دروس التوراةِ. إذا تَذْهبُ إلى مدرسة مسيحية، أَو بيت علّمَ إستعمال الأدبِ والفيديوات المسيحيةِ، سَمعتَ الإنجيلَ بشكل بلا شكّ أكثر بكثير من ثلاثة ألف مرةِ، ربما حتى أربعة آلاف مرة، بعُمرِ عشرون وتسعة عشرَ. ما هو الضرر من ذلك؟ حَسناً، إذا أنت ما زِلتَ غير محوّل، هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ ضرر فظيع. مهما يتكلم الواعظَ، فانت سَمعتَه قبل ذلك! ميل الرجلِ الطبيعيِ، عندما يَسْمعُ الأشياءَ مراراً وتكراراً، أَنْ يُغيّرَ، لإعتِقاد، "الآن هو سَيَتكلّمُ عن الفسادِ. الآن هو سَيَتكلّمُ عن التكفيرِ. الآن هو سَيَتكلّمُ عن الجحيمِ. الآن هو سَيَتكلّمُ عن الولادةِ الجديدةِ. الآن نحن سَيكونُ عِنْدَنا خطبُ إنجيليةُ. الآن هو سَيَتكلّمُ عن الذنبِ. سَمعتُ كُلّ هذه مئات المراتِ." ولذا تَطفئ آلياً رأيك أثناء الإيصاء، وهي الوسيلة العاديةُ للنعمةِ في تَحويل المفقودينِ. أَنا خائفُ جداً بان السيد المسيح يَتكلّمُ معك عندما قالَ،

"فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة تسمعون سمعا ولا تفهمون.ومبصرين تبصرون ولا تنظرون. 15 لان قلب هذا الشعب قد غلظ.وآذانهم قد ثقل سماعها.وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم." ( متى 13: 14 – 15).

ذلك كَانَ وضع اولاد عالي. سَمعوا كُلّ شيء قبل ذلك. آذانهم كَانتْ "مملّة مِنْ الجلسةِ." حتى عندما أبوهم الكبير السن عألي حذّرَهم ثانيةً، للمرّة الأخيرة، اغَلقوا آذانَهم،

"لان قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم."
      (متى 13: 15).

هَلْ هذا وضعك اللّيلة؟ إذا هو كذلك، الله يُساعدُك. تَبْدو بشكل خطير قريب من النقمةِ القضائيةِ. تَبْدو بشكل خطير قريب من الإرتِكاب الذي الدّكتورِ رايس دَعاه "بالذنب الذي لايغتفر." تَبْدو بشكل خطير قريب من أَنْ يتْرَكَك اللَّهِ، كما حدث مع أبناء عألي.

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب"
       ( صموئيل الاولى 2 : 12).

" وأخذ تابوت الله ومات ابنا عالي حفني وفينحاس"
       ( صموئيل الاولى 4 : 11).

وذَهبَ إلى جحيم خالي من الرب.

هي صلاتُي ان سَتَصْحو فجأة مِنْ النومِ، كما كان ذلك الرجلِ وزوجتِه في أسكوتلندا عام 1742. الرجل قالَ،

حَضرتُ الكنيسةً بشكل رئيسي من ضمن العادةِ … كَانَ عِنْدي فائدةُ التربية الدينية، تعُلّمَت الصَلاة مرّتين في اليوم … والإتساق العامّ مِنْ تصرّفاتي [جَعلَني لإعتِقاد] بأنّني كُنْتُ عَلى نَحوٍ جيد [وبمعنى آخر: . بأنّني كُنْتُ مسيحي] (نول , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 284).

لكن ثمّ سَمعَ خطبةَ واحدة، نوع الخطبةِ الذي سَمعَها العديد مِنْ الأوقاتِ بلا شك قبل ذلك. لكن هذا الخطبه كانت عن " إضطرابِ الروحِ." أخيراً، إتّجهَ إلى السيد المسيح وتم خلاصة.

هَلْ تلك سَتَكُونُ تجربتَكَ، أَو هَلْ ستَستمرُّ كما أنت، ويتخلّى عنك الرب، وفي النهاية تكُونُ مع فريقَ الذين سيذهبون إلى نارِ الجحيم؟

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب"
( صموئيل الاولى 2 : 12).

" واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني" ( رؤيا يوحنا 21 : 8).

سواء هم تربوا في الكنيسةِ أَو لم يتربوا فيها. النبي أشعيا قالَ،

"اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب."
       (اشعيا 55: 6).

إذا تُخفقُ في عمَلُ ذلك، هو سَيَهْمسُ على فَمِّ قبرِكَ، بأنّك "لم تعرف الربَ."

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
.www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان: صموئيلالاوبى 2 : 12 – 21.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

"إذا تَتباطأُ لمدة طويلة" (مِن قِبل الدّكتورِ جون آر . رايس، 1895-1980).

ملخص

حسنات وسيئات التربيه في الكنيسة

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وكان بنو عالي بني بليعال.لم يعرفوا الرب" ( صموئيل الاولى 2 : 12).

(صموئيل الاولى 4: 11)

1.  أولاً، فوائد التربية في الكنيسةِ، رومية 3: 22-23؛ يوحنا 3: 3, 7.

2.  ثانياً، أضرار التربية في الكنيسةِ، صموئيل الاولى 3: 2-4, 8
   ؛ متى 13: 14-15؛ رؤيا يوحنا 21: 8؛ أشعيا 55: 6.