Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

مَع الدّكتورِ سانغ في الكليةِ التحرّريةِ

(موعظة #2 عن الدّكتورِ جون سانغ)

WITH DR. SUNG AT THE LIBERAL SEMINARY
(SERMON #2 ON DR. JOHN SUNG)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الاثنين, حزيران/يونيو 22, 2009
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Monday Evening, June 22, 2009

" لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب" ( افسس 1 : 6).

أنا ما زِلتُ أَدْرسُ حياةَ الدّكتورِ جون سانغ، الداعية الصيني العظيم قي الثلاثيناتِ. في دراستِي عنْ حياةِ الدّكتورِ سانغ إكتشفتُ عِدّة تشابهات، وبَعْض الإختلافاتِ بين حياتِه وحياتي مما يجعلني أعتقد بان يَكُون هذا مركز لجلب إهتمامِ إلقرّاءِ الى خطبِي، التي تنقل الآن بشكل دوري وكاملِ بعدّة لغات منها الصينية, الكوريِة الأندونوسيِة, اليابانية، التاجالوجية (الفليبينية)، الإنجليزية, البولندية الفرنسية الإسبانية الروسية والعربية على موقعِ ويبي في www.realconversion.com.

في بداية الحياة

هناك عِدّة إختلافات رئيسية بين حياتِي المبكّرةِ وحياة الدّكتورِ سانغ. هو ولدَ في عائلة مسيحية. أنا ولدَت في عائلة غير مسيحية. أبي كَانَ بائع. أبّ الدّكتورِ سانغ كَانَ قَسّ. أبّ الدّكتورِ سانغ أرادَه أَنْ يدخل الخدمة. أبي لَمْ يُردْ لي ذلك. الدّكتور سانغ كَانَ طالب رائع مِنْذ البِداية، حصل على الدكتوراه في 21 شهرِ كشابّ في منتصف العشريناتِ في جامعةِ أمريكيةِ. أنا، من الناحية الأخرى، خَرجَت من المدرسة العليا، كافحَت من أجل إنْهائها في الليل، وإستمرَّيت في الفَشَل في مدرسةِ التوراةِ، لكن حُوّلَت مباشرةً قبل ان اتْركُ المدرسةَ. الدّكتور سانغ كَانَ دائماً طالب رائع. كَسبَ شَهَادَةَ البَكلاريُوسه. كَسبَ درجةَ الماجستير في الكيمياءِ في 9 شهورِ، والدكتوراه في الكيمياءِ في 21 شهرِ. أنا كُنْتُ طالب فقير جداً حتى بعد تحويلِي. فَشلتُ في المدرسة العليا وفُشِلتُ في المرة الأولى التي ذَهبتُ بها إلى الكليَّةِ. هو حُوّلَ عندما كَانَ في الكليةِ، بينما أنا حُوّلتُ قَبْلَ أَنْ ادَخل الكليَّةً المرة الثانيةَ. أنا حُوّلتُ أثناء وعظة أعطتْ في كليَّةِ بيولا مِن قِبل الدّكتورِ تشارلز جْي . وودبريدج في سبتمبر/أيلول 28, 1961. الدّكتور الذي حُوّلَ سانغ في نهايةِ سَنَتِه الأولى في كليةِ الإتحادِ اللاهوتيةِ في مدينة نيويورك.

في حياة الوعظ

عندما كان الدّكتورَ سانغ يَحْضرُ كليةَ الإتحادِ التحرّريةِ حَدثتْ وقتها عِدّة تشابهات مما جَعلتْ حياتَنا مماثلةَ. أنا كُنْتُ قَدْ دُعِيتُ إلى الخدمة، قبل تحويلِي، في الكنسية المعمدانيةِ الأولى لمتنزهِ هانتينجتن، كاليفورنيا. مثل الدّكتورِ سانغ، أصبحتُ مهتمَّ جداً أثناء هذه الفترةِ في تَنْصير الشعبِ الصينيِ. بعد قراءة كتاب عن حياةِ جيمس هدسون تايلور، ومجلّة جون ويزلي، شَعرتُ بأنّ الله كَانَ يَدْعوني للإيصاء كمبشّر في تايوان أَو هونغ كونغ. بَدأتُ بدِراسَة اللغة الصينية في أوائل الستّينات، لكنّي قَطعَت دراستَي للغة الصينية عندما بَدأتُ بالدِراسَة في كليَّةِ مدينةِ لوس أنجليس. في وقت مبكّر من يناير/كانون الثّاني مِنْ عام 1961 إنضممتُ إلى الكنسية المعمدانيةِ الصينيةِ الأولى للوس أنجليس. كَانَ عِنْدي جدول حافل جداً أثناء تلك السَنَواتِ مِنْ الدراسةِ، ودرست في الكلية ليلاً، بينما درّست في مدرسة الأحدِ، وعظت كُلّ يوم أحد إلى الأطفالِ في الكنيسةِ، واديت العديد مِنْ الساعاتِ في خدمات أخرى في الكنسية المعمدانيةِ الصينيةِ الأولى. أنا كُنْتُ أُشغّلُ كامل وقتَي خلال اليَومِ، وأذهب الى الكلية في الليل. بكُلّ العمل الذي أنا كُنْتُ أَعْملُه في الكنيسةِ في عُطل نهاية الإسبوعِ هو كَانَ جدول صعب جداً في الحقيقة. قَرأتُ كتاب أوصىَ به بآنذاكِ المرشّحِ للمكتبِ الرئاسيِ ريتشارد نيكسون، بعنوان قوَّةَ التَفْكير الإيجابيِ مِن قِبل الدّكتورِ نورمان فنسينت بيل. أنا لَمْ أَعْرفْ في ذلك الوقت بأنّ الدّكتورِ بيل كَانَ تحرري. لكن كان هناك فصلُ واحد في كتابِه ترك إنطباع إيجابي عليّ. في ذلك الفصلِ قالَ لإسْتِظْهار فيليب 4: 13 ويَدّعي بان الوعدَ فيه،

" استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني"
       ( فيليبي 4 : 13).

إدِّعاء وعدِ هذا الاصحاح كَانَ نقطة تحوّل رئيسية في حياتِي. تَأمّلتُ فيليبي 4: 13 كُلّ يوم، وذلك الوعدِ أصبحَ حقيقة في حياتي، كما السيد المسيح أعطاَني القوّةَ للاستمرار بشكل جيّدٍ أخيراً في الكليَّةِ، بينما عملت بوقت كامل في قسمِ شركة ولايةِ كاليفورنيا في غرفةِ البريد، وغرفة الملفات؛ بينما درست كامل فروصي في الليل، بالاضافة الى عملي في الكنسية المعمدانية الصينية في عُطل نهاية الإسبوعِ. تَخرّجتُ مِنْ ولايةِ لوس أنجليس. في ربيع عام 1970.

الكنسية المعمدانية الصينية الأولى كانت تابعة الى المؤتمر المعمداني الجنوبيِ. وأخبرت من المعمدانِ الجنوبيِ بأنّني يَجِبُ أَنْ أَذْهبَ إلى الكليةِ لكي انتسب. بالرغم من أنّني كُنْتُ مرخص للإيصاء في الكنسية المعمدانيةِ الجنوبيةِ الأولى لمتنزهِ هانتينجتن، كاليفورنيا في سبتمبر/أيلولِ 1960، وأكملَت شَهَادَة البَكلاريُوس بحلول عام 1970، المعمدان الجنوبي لن يأخذوني مالم اكْمل شهادة الماجستير لمدة ثلاثة سَنَوات اخرى مِنْ درجةِ اللاهوتِ في الكليةِ. أنا لم يكن عِنْدي مبلغ كافِ من المال لحضور كلية تولبوت المحافظَة لعِلْمِ اللآهوت في بيولا، لذا أحسستُ بان الخيارَ الوحيدَ الذي كَانَ عِنْدي هو حصور كليةَ البابِ الذهبيةِ اللاهوتيةِ المعمدانيةِ، الواقعة في مِل فالي، في مقاطعةِ مارين، شمال سان فرانسيسكو. وعَرفتُ بان المدرسةَ كَانتْ تحرّريةَ لكن زعماءَ الكنسية المعمدانيةِ الصينيةِ الأولى قالوا بأنّهلا بأس بذلك لأن قَسَّي، الدّكتور تيموثي لين (الذي علّمَ في جامعةِ بوب جونز في قسمِ الخريجَين) أعطاَني تدريب شامل بالأحرى في عِلْمِ اللآهوت والتوراةِ المحافظةِ أثناء سَنَواتِ دَراستي في الكنيسةِ الصينيةِ.

لقد كان من الصواب ارسالي إلى كليةِ البابِ الذهبيةِ، لَكنَّها لم تكن أفضل نصيحةِ. لقد اقتربت كثيراً من تَرْك الوزارةِ نتيجةَ دِراسَتي في تلك الكليةِ، التي كَانتْ تحرّريةَ جداً في ذلك الوقت (مع إِنَّهَا محافظُ أكثرُ اليوم). لكن عندما ذَهبتُ إلى كلية البابِ الذهبيةِ هي كَانتْ سرير حار مِنْ التحرّريَّةِ المتطرّفةِ، مشابهة جداً لكليةِ الإتحادِ اللاهوتيةِ في نيويورك، التي ذهب اليها الدّكتور سانغ في خريف عام 1926. كلية الإتحادِ علّمتْ مِنْ نفس المنظورِ التحرّريِ ككلية الباب الذهبية. الدّكتورِ جون سانغ قالَ عن كليةِ الإتحادِ،

[جون سانغ] وَجدَ بان النظرةَ إلى التوراةِ وإلى الإيمانِ المسيحيِ كَانَ فلسفيَ بشكل كبير. كُلّ مشكلة نوقشتْ على ضوء السببَ الإنسانيَ. أيّ شئ في التوراةِ لَمْ يبرّرْ علمياً، رُفِضتْ كما أنْ تَكُونَ غير جديرة بالإعتقادِ. التكوين تُمسّكَ بكونه غير تأريخيَ والايمان في المعجزاتِ غير علميِ. السيد المسيح التأريخي قُدّمَ كمثالي، بينما القيمة التعويضية مِنْ موتِه وإحيائِه الطبيعيِ أُنكرا. الصلاة رُفِضتْ بشكل كبير [عديم القيمة]. للمُعَارَضَة مِنْ مثل وجهاتِ النظر هذه كَانتْ أَنْ تُصبحَ جسمَ الشفقةِ والسخريةِ (ليزلي تي . ليال، ألسيرة الذاتية لجون سانغ: لهب الله في الشرق الأقصى، 1965 طبعة , صفحة. 29-30).

هذا كَانَ بالضبط دراستي للماجستير لمدة ثلاثة سَنَواتِ مِنْ فصلِ اللاهوتِ في كليةِ البابِ الذهبيةِ.

في الكليةِ، الدّكتورَ جون فقد إيمانَه منذ الطفولةَ الايمان الذي علّمه أبّيه، القَسّ. بَدأَ بدِراسَة البوذيةِ والتاوزم، وتَسائلَ إذا تعاليم لاو تزي قَدْ تجْلبُ له السلامَ الذي أرادَه. ترجمَ وقَرأَ عن هذا الفيلسوفِ إلى حد كبير. حيث بَدأَ يهِتف الكتب المقدّسةِ البوذيةِ في غرفته، "تمنّى بأنّه من خلال نكرانِ الذات هو قَدْ يَحْصلُ على الخلاص الذي بوذا تَكلّمَ عنه… لكن قلبَه بَقى في الظلامِ "(ليال , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 31).

"في هذه الحالة العقليةِ أرادَ اللجوء الى زميلته الصينيه والصداقة تحولت إلى الحبِّ. لكنه كان في الحقيقة مخُطِوبَ في الصين إلى بنت إختارها له أبويهِ [مما جَعله يقَطْع العلاقةِ]. الإجهاد العاطفي لهذه الصداقةِ، أضافَ إلى الأعباءِ الأخرى علية، جَعلَ الحياةَ لاتطاقَ. فكَتبَ، ' روحي تَجوّلَت في البريّةِ. أنا لا يمْكِنُني أَنْ انام ولا آكلُ … قلبي مُلِا بالحزنِ العميقِ ' "(ليال , صفحة. 31). انقر هنا لقراءة السيرة الذاتيةِ للدّكتورِ سانغ، "أَتذكّرُ جون سانغ، "مِن قِبل القسِّ وليام، أَو اذهب الى   www.strategicpress.org

العديد مِنْ المشاعرِ وتجاربِ جون سانغ بدأت تتبلور لديه في تلك الكليةِ التحرّريةِ، شَعرتُ أيضاً أثناء سَنَتِي الثالثةِ في كلية البابِ الذهبيةِ. بانني كُنْتُ وحيد، مُكْتَئب جداً، وكنت افكر بتَرْك الخدمة بجدية الى الأبد. إجمالاً، هذه كانت مشاعري في تلك النقطةِ كَانتْ جداً مشابهة لمشاعر جون سانغ قي تلك الفترة.

التغيير

لكنه كان هناك إختلافُ رئيسيُ واحد. جون رغم ذلك لم يتحُوّلَ. بينما انا واجهتُ التحويلُ الحقيقي في سبتمبر/أيلولِ 28, 1961، عندما سَمعتُ وعظة رجل دين العظيم، الدّكتور تشارلز جْي . وودبردج. جِئتُ إلى السيد المسيح بشكل مؤكّد، شعرت بانني قد غُسِلَت في دمِّه، وولدَت من جديد في ذلك اليومِ في كليَّةِ بيولا، قبله بالعديد مِنْ السَنَواتِ.

وفي حالةٍ مماثلة مِنْ الكآبةِ العميقةِ، الدّكتور سانغ إتّجهَ إلى السيد المسيح وتحُوّلَ. عَرفت السيد المسيح، لَكنِّي كُنْتُ مَعروف ومُجرّبَ من قبل الشيطانِ الذي شَعرتُ بأنّني لا أَستطيعُ أَنْ أَستمرَّ في الخدمة.

ثم إستيقظتُ حوالي السّاعة الثّانية وآيه من الكتاب المقدّسِ في رأسي،

" لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب"
      ( افسس 1 : 6).

قمت من الفراش وبَحثتُ عن الاصحاح في توافق. بَدا الله كانه يقَول لي، "هذا لَك. أنت ' قَبلَت في المحبوبِ. ' أنت مقبول لأنك 'في' إبنِي المحبوبِ، السيد المسيح. لا أحد غيري يَقْبلُك. أنا اقبلك لأنك 'في' إبنِي المحبوبِ." قَفزتُ من السريرِ، وَارتديت ملابسِي ومشيت إلى الليلِ - فصعدت بعدها إلى تله صغيرة وراء الكليةَ, تطل على جسر الجولدن جيتِ إلى المنطقة الجنوبية الشرقيةِ، وجبل تامالبايس إلى الغربِ. الريح المتجمّدة نَفختْ من خلال شَعرِي، وبَدا الله بالكَلام معي من جديد. قالَ، "الآن أنت لن توصي لارضاء الناس. الآن أنت سَتَوصي لإرضائي. الآن أنت واعظَي." الله أخبرَني أيضاً بأنَّني لن أعْمَلُ عملُي الرئيسيُ حتى اصبح كبير من العمر. عُدتُ للنوم، جامد حتَّى العظام، لمعْرفُة بأنّ الله دَعاني للوعظ مرتين.

أنا لَنْ أكُونَ داعيةً مثل الدّكتورِ جون سانغ، أَو حتى مبشّر أجنبي، كما نَويتُ. أَنا كبير السنُ جداً الآن. لَكنِّي أَصلّي بأنّ الآخرين في تلك الأراضي البعيدةِ لجنوب شرق آسيا، والعالم، سَيَأْخذُون مخطوطاتَ خطبتِي الإنجيليةِ ويَوصونَ بها، في مقامي، يَوصون خطبَي، ويَعْملُوا كما تَمنّيتُ أَنْ أعْمَلُ عندما كُنْتُ بعمر العشرون سنةً، سَابِقَاً في 1961.

الآن، كلمة إلى شبابِنا هنا اللّيلة: في المقدمةِ إلى المقتطفاتِ المَنْشُورةِ حديثاً مِنْ مفكرةِ جون سانغ، تكوين، 2008، القسّ الماليزي هوا يونغ قال،

في السَنَوات الأربعون الماضية أَو سنواتِ بلوغي، رَأيتُ الكنائسَ في آسيا تَنْمو في أعدادِ كبيرة. على نحو متزايد، أَحسُّ بأنّ الله يَدْعونا للِعْب دور حيوي في مهمّةِ إعْلان السيد المسيح [في كافة أنحاء العالم]. لكن إذا الكنيسةِ الآسيويةِ سَتصْبَحُ مخلصة لهذه المهمّةِ، فمِنْ الضروري أَنْ يَكُونَ هناك العديد مِنْ الذين سَيَأْخذُون إلى القلبِهم ما قالة جيمس ديني وجون سانغ بشكل مفهومَ جداً جداً … يَجِبُ أَنْ يَظْهرَ جيل جديد مِنْ المسيحيين الآسيويينِ، خصوصاً بين شبابِنا اليوم، الذي يَعْرفُ بشكل واضح " في هذا العالمِ الشريّرِ الحاليِ لابدّ أن يكون هناك تنازلات عظيمة [نكران ذات]. إذا يجب ان يَكُونَ هناك مهنَ مسيحيةَ عظيمةَ، "وتجاسرُ للعَيْش وفقاً لذلك … خصوصاً بين الجيلِ الأصغرِ! فارجوا ان يَكُون هناك حركة لؤلئك الذين يَعْرفونَ ما هو عظيم [نكران ذات] يَعْني، الذي سَيُؤدّي إلى العديد مِنْ المهنِ المسيحيةِ العظيمةِ لتقدّمِ مملكةِ السيد المسيح ومجد الله (القسّ هاو يونغ، المجلّة مفقودة مرّة: المقتطفات مِنْ مفكرةِ جون سانغ، تكوين، 2008, صفحة. xiv-xv).

التنازل ونكران الذات هما بْدايه التحويلِ. أنت يَجِبُ أَنْ تَقرَّ بذنوبِكَ. جون كَانَ مسيحي عظيم لأنه كَانَ عِنْدَهُ تحويل عظيم. بدأ التحويل العظيم بنكرانُ ذات عظيمُ. رَمى الأوسمةَ العالمِه في المحيطَ. بالرغم من أنّه دكتوراه في الكيمياءِ، رَفضَ الأكاديميه وذَهبَ الى الإيصاء بالإنجيلِ إلى الناسِ المرفوضينِ والسيئين في الصين وجنوب شرق آسيا. جون حَرمَ نفسه من مُتَعَ الحياةِ التي كان من الممكن ان يحصل عليها بسهولة, بضعة ليالي قبل ان يتحُوّلَ، قالَ الله إلى جون،

" لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"
          ( مرفص 8 : 36).

تخلى عن ذنوبك. أقررْ بها إلى الله بالتفصيل. دعْ روحَ القدس تعمل بعمق. إتركْ العالمَ! سلّمْه! أعطِ المركز الاول الى السيد المسيح في حياتِكَ. تعال إلى السيد المسيح وستصبح نظيف مَغْسُول مِنْ الذنبِ بدمِّه. ثمّ عش بشكل مباشر للسيد المسيح بكُلّ قلبكَ وروح وحياتكَ!

رجاءً الوقوف وترنيم الترنيمة الأخيرةَ على صفحةِ الترانيم.

إفتحْ عيونَي، لأَرى لَمْحَاتَ الحقيقةِ ؛
المكان في أيديي، المفتاح الرائع الذي سيُحرّرُني.
بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ عيونَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

إفتحْ آذانَي، لاَسْمعُ أصواتَ الحقيقةِ تُوضّحُ؛
وبينما تُلاحظُ الموجةَ سقوطاً على أذنِي، كُلّ شيء خاطئ سَيَختفي.
بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ آذانَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

إفتحْ فَمَّي، واتَركَني أَحْملُ، بسرور الحقيقة الدافئة في كل مكان؛
إفتحْ قلبَي واتُرِكَني أُهيّئُ حبّاً مَع أطفالِك هكذا للإشتِراك في.
بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ قلبَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!
      (" افْتحُ عيونَي، لأَرى "مِن قِبل كلارا إتش . سكوت، 1841-1897)

اقرؤا بصوتِ عالِ مرقص 7 : 31 – 35 الجزء الثاني.

" ثم خرج ايضا من تخوم صور وصيدا وجاء الى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر. 32 وجاءوا اليه بأصم أعقد وطلبوا اليه ان يضع يده عليه. 33 فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه. 34 ورفع نظره نحو السماء وأنّ وقال له إفّثا.اي انفتح. 35 وللوقت انفتحت اذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيما" ( مرقص 7 : 31 – 35).

الجوقةَ ترنم – " افتح آذانَي ".

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ آذانَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

اقرؤا مرقص 7 : 33.

" فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه" ( مرقص 7 : 33).

وَضعَ السيد المسيح أصابعه على آذانِ الرجلَ. هو بصق ولمَسَّ لسانَه. السيد المسيح ليس هنا الآن لفعل ذلك، لَكنَّه يُرسلُ الروحَ القدس ليَعمَلُ ذلك الآن. هو يَجِبُ أَنْ يَفْتحَ آذانَكَ للسَمْع. هو يَجِبُ أَنْ يَحْلَّ خيطَ لسانِكَ للإقْراْر بذنوبِكَ. الجوقةَ رنّمت، "يَفْتحُ آذانَي."

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ آذانَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

اقرؤا بصوتِ عالِ مرقص 7 : 37.

" وبهتوا الى الغاية قائلين انه عمل كل شيء حسنا.جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون" ( مرقص 7 : 37).

جَعلَ السيد المسيح الاصمّ يسَمْع والاخرسِ يتكلم. اليوم هو يفعل ذلك بالروحِ القدس. رجاءً إقرأْ يوحنا 16 :7-11 جهورياً، "

" لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق.لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي.ولكن ان ذهبت ارسله اليكم. 8 ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. 9 اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي. 10 واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا. 11 واما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين" ( يوحنا 16 : 7 – 11).

الجوقةَ ترنم – " افتح آذانَي ".

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ آذانَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

الجوقةَ ترنم – " افتح قلبي ".

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،   إفتحْ قلبَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

بامكانكم الجلوس, رجاءً انظروا الى يوحنا 16 : 7.

" لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق.لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي.ولكن ان ذهبت ارسله اليكم" ( يوحنا 16 : 7).

السيد المسيح المعزي، الروح القدس، يساعد شخصياً ذلك الرجلِ الأصمِّ والأخرسِ. " ولكن ان ذهبت ارسله اليكم".

" ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. 9 اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي. 10 واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا. 11 واما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين"
      ( يوحنا 16 : 8 – 11).

لكن كَيْفَ روحَ القدس يَكُونُ "مسمّى المعزي" إذا يَجْعلُك مُدَان مِنْ الذنبِ وأحقيةِ الحكمِ؟ ببساطة لأنك لَنْ تُريّحَ اذا أنت مُدَان. رنّم، "افْتحُ قلبَي."

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ قلبَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

رجاءً انظروا الى يوحنا 16 : 14 – 15.

" ذاك يمجدني لانه يأخذ مما لي ويخبركم. 15 كل ما للآب هو لي.لهذا قلت انه يأخذ مما لي ويخبركم." ( يوحنا 16 : 14 – 15).

السيد المسيح كَانَ هناك ووُضِعَ أصابعَه على آذانِ الرجلَ ومَسّ لسانَه. الآن روح القدس " يأخذ مما لي ويخبركم." الترجمة الحديثة تَقُولُ، "الروح سَتَأْخذُ الذي لي وتُعلنُه لك." رنم "افْتحُ قلبَي، "

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ قلبَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

تلك هي الطريقَة التي يَحْدثُ بها التحويل. يَفْتحُ الروحُ القدس آذانُكَ لسَمْاع وصاياة. صلّ من أجله ليَعمَلُ ذلك (الكُلّ يَصلّي). "إفتحْ آذانَي."

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ آذانَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

ثمّ روح القدس يُوبّخُك. يَقتنعُك بالذنبِ. أنت يَجِبُ أَنْ تَفْتحَ فَمَّكَ وتَقرُّ بذنوبِكَ. التوراة تَقُولُ،

" ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" ( يوحنا الاولى 1 : 9).

رنّموا " افتح قلبي"

بشكل صامت الآن أَنتظرُك، مستعدّ اللهي،
إفتحْ قلبَي، انرني، يا ايها الروحِ الالاهية!

فقط عندها سَيَأْخذُ "الروح ما هو ملك [السيد المسيح] وتَجْعلُ [ه] معروفاً إليك."

الذنب هو الذي يَمْنعُك عنْ السيد المسيح. أنت يَجِبُ أَنْ تَقرَّ بذنوبِكَ وتَنْدمُ. رنم المزمور 139: 23-24, "فتّشُني, يا رب ." صفحة رقم 667 في توراةِ سكوفيلد.

" اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف افكاري. 24 وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقا ابديا" ( مزامير 139 : 23- 24).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )