Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

ما هي معتقدات الرئيس أوباما عن السيد المسيح؟

WHAT DOES PRESIDENT OBAMA BELIEVE
?ABOUT JESUS CHRIST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في صباح يوم الربّ, نوفمبر/تشرين ثاني 9, 2008
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Morning, November 9, 2008
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

لقد كان لأمّي إلى حد بعيد التأثير الأعظم في حياتِي. هي كَانتْ تحررية، بطلة مساواة عرقية، عريقة كفرانكلين دي. ديموقراطية كروزفيلت، هي التي علّمَتني مِنْذ عُمرِ مبكّرِ بأنه يَجِبُ أَنْ تُحتَرمَ وتُعطي حقوقَ مساويةَ لكُلّ الأجناس. أنا ما زِلتُ أَعتقدُ ذلك - في صميمي. لِهذا أمضيت خمسون سنةَ أوعظ إلى الناسِ مِنْ العديد مِنْ الخلفياتِ العرقيةِ في وسطِ مدينة لوس أنجليس. كنيستنا مكوّنة مِنْ خمسة مجموعات عرقيةِ مختلفةِ. وعظاتي تُقرأ على الإنترنتِ بتسع لغاتِ مختلفةِ، وبضمن ذلك العربيةِ، الأندونيسية، التاجالوجية، الإنجليزية, الروسية, اليابانية, الكورية, الصينية, والإسبانية. وعظاتي تَقْرأُ بكُلّ قاراتِ العالمِ - بضمن ذلك عِدّة أمم في أفريقيا. تأثير أمّي عليّ جعله من الطبيعي جداً دعْم رجل أسود ذكي وبليغ كالرئيس المنتخب باراك أوباما. في الحقيقة الدموع نزلت من عيونِي عندما سمعت خطابَ قبوله ليلة الثّلاثاء. بينما صَلّيتُ الى الله من أجل حِمايته، شَعرتُ بالفخر بأنّنا أخيراً إنتخبنا رئيس أسود. إبراهيم لينكولن كَانَ سَيَبتهجُ لسَمْاع خطابِ قبول باراك اوباما ليلة الثّلاثاء الماضية.

أظهر التلفزيونُ جيسي جاكسن بين الجمهور والدموعِ تجري على وجهِه. وعندما رَأيتُ ذلك، أنا تأثرت بعمق أيضاً. وفي تلك اللحظة صَلّيتُ بأن نكُونُ شخصَ واحد، لَيسَ أمريكان بيضَ وأمريكان أفريقيينَ وأمريكان آسيويينَ وأمريكان إسبانَ. لا! فقط أمريكان! أمة واحدة بمشيئة الله! دعونا نُساندُ وعدَ الولاءِ.

أَتعهّدُ بالولاءِ إلى عَلَمِ الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى الجمهوريةِ التي تقِفُ: أمة واحدة بمشيئة الله، غير قابلة للقسمة، بالحريَّةِ والعدالةِ للكُلّ.

نعم، صَلّيتُ من أجل الرّئيسِ اوباما - لَكنِّي لَمْ أُصوّتْ لصالحه. والسبب في ذلك لا يتعلّق ابداً في جنسه. ولَكنِّني لَمْ أُصوّتْ لصالحه لأنني أَختلفُ معه على القضايا التي أَعتبرُها مهمة لدرجة أكبر مِنْ المساواةِ العرقيةِ. مساندة الرّئيسِ أوباما للإجهاضِ جَعلَ الأمر مستحيلاً علي عند الطّلب لدَعْمه. لِماذا؟ لأنني وَضعتُ حقّ الحياةَ فوق المساواةِ العرقيةِ. لِماذا؟ لأن المساواةَ العرقيةَ بلا معنى مالم نُؤمنُ بقداسةِ كُلّ حياة إنسان. اعلان الإستقلال ما زالَ حقيقة.

نَحْملُ هذه الحقائقِ لِكي تَكُونَ واضحةَ، بأن كُلّ إنسان خلق بالمساواة، وأن خالقهم منحهم حقوقِ غير قابلة للنقلِ، ومن بين هذه الحقوق هي الحياةَ، والحريَّة والسعي خلف السعادةِ.

المساواة العرقية بلا معنى مالم نُؤمنُ بأنها "غير قابلة للنقل", غير قابل للتغيير, غير قابل للتعديل, حقّ الحياة الثابت نفسه لكُلّ أمريكي، بضمن ذلك أطفال الأمريكانِ السودِ في أرحامِ أمهاتِهم!

سويّة لهم الحقّ الكاملِ في الحياةِ، وأنا وَضعتُ السيد المسيح فوق المساواةِ العرقيةِ، لأن تعليماتُ السيد المسيح جعلت المساواةِ العرقيةِ محتملةَ. بدون السيد المسيح لَنْ يكون هناك ديمقراطية - وبدون ديمقراطيةِ لَنْ يكون هناك مثل هذا الشيءِ كالمساواة العرقية. نحن جميعاً متساوون أمام السيد المسيح. لذلك يأتي السيد المسيح في المركز الأول قبل المساواةِ العرقيةِ، لأن المساواةَ العرقيةَ أتت منه ومِنْ تعليماتِه.

السيد المسيح أكثر أهميَّةً مِنْأي شيء - بضمن ذلك أمريكا نفسها. فهو أمّا الربّ المطلق للكُلّ، أَو لا شيء مطلقاً. أنا أُقيّمُ السيد المسيح أكثر مِنْ ما أُقيّمُ بلادَي، جنسي، أَو أي شئ آخر في الحياةِ، وأنا حرّ للدِفَاع والإعْلان عنه، مهما قَدْ يَجْلبُ لي ذلك شخصياً من نقد. ولائي إلى السيد المسيح حرّرُني لإنتِقاد الكنيسةِ التي يتبعها باراك أوباما والتي كان عضواً فيها لأكثر من عشرون سنة. وولائي إلى السيد المسيح جعلني أنتِقد وجهاتِ النظر الخاطئةِ لقَسِّ أوباما مُنْذُ مُدة طَويلة، الدّكتور أرميا رايت.

أولئك الذين أقرب إليّ سَيَعْرفونَ بأنّ الوعظة التاليةَ لا تَنْجمُ عن التمييز العنصري، لكن مِنْ ولائِي إلى السيد المسيح، رب التأريخِ ومنقذِ البشريةِ. رجاءً إتّجهْوا إلى نَصِّنا، في متى 22 :41-42 وقِفْوا مَعي لقراءة كلمةِ الله.

" وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع 42 قائلا ماذا تظنون في المسيح.ابن من هو.قالوا له ابن داود." ( متى 22 : 41 – 42).

بإمكانكم الجلوس,

لفريسيون كَانوا يهود أرثذوكسيينَ في وقتِ السيد المسيح. آمنوا في التوراةَ. آمنوا بالله. وآمنوا بالمسيح المنتظرِ القادمِ. عندما السيد المسيح سَألَهم، "ماذا تظنون في السيد المسيح؟ إبن من هو؟ "أعطوا جواباً كَانَ صحيحَ جزئياً. إنّ كلمةَ "السيد المسيح" في النَصِّ المناظر له في اليونانية "المسيح المنتظر، "المخلص القادم. السيد المسيح سَألَهم ماذا إعتقدوا عن المسيح المنتظرِ، و"إبن من هو؟ "جوابهم كَانَ صحيحَ جزئياً، قالوا بأنّ المسيح المنتظرَ كَانَ سَيصْبَحُ "إبن داوود." هذا كَانَ الطريقَ القديمَ للقول بأنَّ السيد المسيح القادم سيَكُونُ سليل داوود. لذا، هؤلاء الفريسيين كَانوا على صواب جزئياً، لأن السيد المسيح كَانَ سليل داوود، كما نَرى في عِلْمِ أنساب السيد المسيح في متى 1 : 1-17. لَكنَّهم كَانوا صائبين جزئياً، لأنهم لَمْ يَروه كإبن الرب.

السيد المسيح في التوراةِ كان إثنان معاً الرجل والله. جسدياً، هو يهودي، "إبن داوود." لَكنَّه أكثر مِنْ ذلك. هو أيضاً إبن الربُ. هكذا، السيد المسيح بالنسبة الى الكتاب المقدّسِ هو الله المجسّد الذي جاءَ إلى الأرضِ شخصياً كيهودي، كإبن داوود. السيد المسيح إبن الربُ وإبنُ الإنسان، إثنان في شخصِ واحد. ذلك السيد المسيح مِنْ التوراةِ! هو الرجل والله كلاهما في شخصِ واحد. ذلك هو السيد المسيح بالنسبة الى التأريخِ والكتاب المقدّسِ.

رغم ذلك هناك اليوم وعّاظ في بعضِ ما يسمّى بالكنائسِ "المسيحيةِ" التي أبتعدت عنْ حقيقةِ السيد المسيح أبعد مِنْ الفريسيين. هم لا يَرونَ الحقيقةَ التي تَتعلّقُ بأصل السيد المسيح. أَعْرفُ بأنّنا نَكْرهُ سَمْاع كلمةَ "أصل" اليوم. لكن أحياناً نَحتاجُ لسَمْاع تلك الكلمةِ، خصوصاً عندما تتعلّق بالرب السيد المسيح.

السيد المسيح حذّرَنا "بأنّه سَيَأتي المسيح الكاذب، وأنبياء مزيّفون "في آخر أيام الدهر" (متى 24 :24). "أحد المسحاء الكذبة في "يومِنا هو للدّكتورِ أرميا رايت، الواعظ الجدالي الذي كَانَ قَسَّ الرئيس المنتخبِ باراك أوباما لأكثر من عشرون سنة. لا يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك سؤالِ بأنَّ السيد المسيح الدّكتور رايت "أحد المسحاء الكذبة" الذي حذّرنا منهم السيد المسيح الذين سيعلن عنهم في النهاية أوقات.

سَمعتُ جزء من أحد وعظات الدّكتورِ رايت التي تم بثّها على التلفزيونِ قبل الإنتخابِ. أجهزة الإعلام ركّزت على بعض البياناتِ التي قالها حول الناسِ البيضِ بأنهم أشرار. ذلك الجزءِ بالذات لَمْ يُضايقْني. كوني واعظ لأكثر من خمسون سنة، أنا يَجِبُ أَنْ أَقُولَ بأنّه كَانَ على حق على الأقل جزئياً، لأن عدد كبير من الناسِ البيضِ شريّرون جداً اليوم. قالَ الدّكتورُ رايت بَعْض الأشياءِ أيضاً حول حكم الله على أمريكا. ذلك، أيضاً، لَمْ يُضايقْني خصوصاً لأنني نفسي أَعتقدُ بأنّ الله يَحْاكمُ أمريكا بسبب العديد مِنْ ذنوبِها. الدّكتور جون آر . رايس أوصىَ بوعظة مشهورة في عام 1943، أثناء الحرب العالمية الثانيةِ، بعنوان "أمريكا تسترد نفايتهامن الحديد." قالَ الدّكتورَ رايس بأنّ أمريكا عوقبتْ لذنوبِها. تَكلّمَ العديد مِنْ الوعّاظِ عن هذا الموضوعِ عبر السَّنَوات.

ولكن النقطةُ التي أزعجتني بعمق هي ما قاله الدّكتورِ أرميا رايت حول خطيئة العديد مِنْ الأمريكان البيضِ. والذي أزعجَني هو رأيه في السيد المسيح بنفسه. سَمعتُ رأي الدّكتورِ رايت بأنّ السيد المسيح كَانَ رجل أسود إضطهدَ مِن قِبل الرومان الأوروبيينِ البيضِ. عندما سَمعتُ ذلك على التلفزيونِ صرخت, بأن "ذلك لَيسَ صحيحَ! ذلك لَيسَ حقيقي! "قُلتُ بأنّ السيد المسيح لم يكَنَ رجل أسود إضطهدَ مِن قِبل الأوربيين البيضِ. ذلك ليس ما تُعلّمُه التوراةَ حول السيد المسيح الحقيقي مطلقاً! ليس في أي مكان في العهد الجديدِ يخبرُنا بأنّ الرب السيد المسيح كَانَ رجل أسود. ذلك غير مذكور إطلاقاً في التوراةِ!

إنّ الإعلاميَون يُصوّرونَ الدّكتورَ رايت ك" كمعتوه." لَكنَّهم خاطئون. هو لَيسَ فقط "معتوه." أن ما يعظ به حول السيد المسيح يتم تدريسه في ما يسمّى ب"الإتجاه العامِ" [التحرري] في الكليات اللاهوتية، مثل التي تخرّج منها الدّكتورِ رايت.

ذَهبَ الدّكتورُ رايت إلى اليسار جداً، رغم ذلك "إتجاه عام، " لما درسه في كليته اللاهوتيِة. دَرسَ كتاباتَ "تحرير ألسود" عالم ديني الدّكتورِ جيمس كون، أستاذ مُنْذُ مُدة طَويلة في كليةِ الإتحادِ اللاهوتيةِ في نيويورك. هكذا الدّكتورُ رايت تَعلّمَ "بأنّ السيد المسيح كَانَ رجل أسود إضطهدَ مِن قِبل الأوربيين البيضِ." مقالة لصُحُفِ ماكلاتشي مِن قِبل مارجريت تاليف قالتْ:

      السيد المسيح أسودُ. إن دمج الماركسية [الشيوعية] بالإنجيلِ المسيحيِ قَدْ يدل على طريقَ أفضل إلى الغد. إنّ الكنيسةَ البيضاءَ في أمريكا هي المسيح الدجالُ. . .
       تلك هي البعض مِنْ المذاهبِ الأكثرِ إستفزازاً التي تُحرّكُ عِلْمَ اللآهوت في صميمِ الثالوثِ كما في كنيسةَ السيد المسيح في شيكاغو، كنيسة باراك أوباما. . .
       قالَ رايت بأنّ قاعدة فلسفاته هي من أعمال جيمس كون، التي أَسّستْ حركةَ عِلْمِ لآهوت التحريرِية السوداءِ الحديثةِ خارج كِفاحِ الحقوقِ المدنيةِ للستّيناتِ. مؤثر جداً كَانَ كتابَ 1969 كون، "عِلْم لآهوت أسود وقوَّة سوداء". . .
       [رايت] يَعتنقُ فكرةَ ان السيد المسيح كَانَ أسودَ. هو يُدْعَمُ إجتماعية يسارية من الناحية التاريخية وسياسات خارجيةَ، مِنْ جنوب أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسطِ. . .
       أوباما. . . إنضمَّ إلى الثالوثِ في أواخر عشريناتِه عندما عَملَ منظم جاليةِ (" كنيسةَ أوباما تناهض مذاهب جدالية، "مِن قِبل مارجريت تاليف، لصُحُفِ ماكلاتشي، مارس/آذار 20, 2008 http://www.mcclatchydc.com/227/story/31079.html)

لكن الدّكتورَ أرميا رايت لَيسَ فقط "معتوه" كما أُخبرتنَا أجهزةِ الإعلام العلمانيةِ. فهو حصل على شَهَادَة البَكلاريُوس في عام 1968 ودرجة الماجستير في الإنجليزيِه عام 1969 من جامعةِ هاوارد. حصل أيضاً على درجة الماجستير مِنْ مدرسةِ لاهوتِ جامعة شيكاغو. وهو يَحْملُ أيضاً درجة دكتوراة في الخدمة منذ عام (1990) مِنْ الكليةِ اللاهوتيةِ المتّحدةِ في ديتون، أوهايو. إستلمَ الدّكتورُ رايت أيضاً زمالة روكيفيلير رفيعة المستوى، ويَحْملُ سبع درجاتِ دكتوراهِ فخريةِ مِنْ مثل هذه المَدارِسِ كجامعة كولجايتِ، جامعة فالباراسيو، وكليةً لاهوتيةً وكليةَ شيكاغو اللاهوتية. هو مُنِحَ وسامَ النَحاتَ أيضاً بكليَّةِ سيمبسن في يناير/كانون الثّاني عام 2008، التي إعترفَت بالدّكتور رايت ك"فرد بارز." الدّكتور رايت أيضاً مُؤلفُ أربعة عشرَ كِتابِ مَنْشُورِ بمواضيعِ مُخْتَلِفةِ. الدّكتور رايت كَانَ أيضاً أستاذ في كليةِ شيكاغو اللاهوتية، في كليةِ غاريت الإنجيلية اللاهوتية والمؤسسات التربوية الأخرى. حَملَ عِدّة مناصب رفيعة المستوى أيضاً في المجالس واللجانِ وعِدّة مؤسسات دينية ومدنية أخرى.

أجهزة الإعلام العلمانية، المحافظة والتحررية، إعتبرَوه ك "معتوه." لَكنَّهم كَانوا مخطئين. هو رجل دين مثقّف ومُحترم جداً. يَبْدو لي بأنّ الوصفَ الإعلاميَ له ك"معتوه" لا مبرّر لهُ على الإطلاق، على ضوء العديد مِنْ إنجازاتِه في الحياةِ.

لَكنِّي يَجِبُ أَنْ أكُونَ مخلص للتوراةِ، بدلاً مِنْ التعليماتِ الغير دينيَّةِ التي تَعلّمَ مِنْ عالم التحريرِ الديني الأسودِ الدّكتورَ جيمس كون من كليةِ إتحادِ أقصىَ اليسار اللاهوتيةَ في نيويورك، تعليماته التي تَتخلّلُ وعظات الدّكتورِ رايت إلى يومنا هذا. علّمتْ كُتُبُ الدّكتورِ كون أرميا رايت عِلْم لآهوت التحريرِ الأسودِ بإِنَّهُ ما زالَ يَعتقدُ ويَوصي. لكن التوراةَ تَجْعلُها من الواضح جداً بأن السيد المسيح لم يكن رجلَ أسودَ. ذلك يُشيرُ الى ان الفريسيين كَانوا على حق عندما قالوا بأنّ السيد المسيح كَانَ "إبن داوود" (متى 22 :42). والدّكتور أرميا رايت مُخطئ جداً عندما يَقُولُ بان السيد المسيح رجل أسود. السيد المسيح لم يكن رجل أسودِ أَو أبيض. هو كَانَ يهودي "من جهة الجسد" (رومية 1 :3).

" ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس 5 ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" ( غلاطية 4 : 4 – 5) .

الإعلاميون لَمْ يُلتقطوا على هذا الخطأِ اللاهوتيِ لأن معظمهم جاهل تماماً بالتوراةِ وعِلْمِ اللآهوت التحرري البروتستانتيِ. لِهذا الأخبار ركّزتْ على تعليقاتِه حول ذنوبِ أمريكا البيضاء، بدلاً مِنْ الموضوعِ ذو أهمية اكبر عن من هو السيد المسيح حقاً, السيد المسيح قالَ،

" وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع 42 قائلا ماذا تظنون في المسيح.ابن من هو.قالوا له ابن داود." ( متى 22 : 41 – 42).

إعتقاد الدّكتورِ رايت بان السيد المسيح كَانَ اسود يظهر بأنه هو كان في جهل حول مَاهيّة السيد المسيح الحقيقية كالفريسيين الذين إلتفتوا عليه ودَعوا إلى صلبِه في النهاية.

أيضاً، أنا إنزعجت بان الرئيسَ القادمَ كَانَ عضو في كنيسةَ الدّكتورِ رايت، وسَمعتُه يَوصي عن وجهةِ النظر الخاطئةِ هذه عن السيد المسيح لأكثر من عشرون سنة. سَمعَ الرّئيسُ باراك أوباما عشرون سنة مِنْ إيصاء يقول، بأن "السيد المسيح كَانَ رجل أسود، إضطهدَ مِن قِبل الرومان الأوروبيينِ البيضِ." لذا، على أساس التوراةِ، أنا يَجِبُ أَنْ أَقُولَ بأنّ باراك أوباما سَمعَ الخطبَ الخاطئة عن "السيد المسيح " لأغلب سنواتِ بلوغه في كنيسةِ الدّكتورِ رايت. أوباما لَمْ يذهب فقط من حينٍ لآخر إلى كنيسةِ رايت. هو وعائلته كَانوا أعضاء في تلك الكنيسةِ، حيث كانوا هناك في أيام الأحدِ لأكثر من عشرون سنة. الرئيس والسّيدة أوباما تُزوّجا في مراسم أجريا مِن قِبل الدّكتورِ رايت. أطفال أوباما عُمّدوا مِن قِبل الدّكتورِ رايت. والدّكتور رايت كَانَ يَتردّدُ على بيتِ أوباما، وإعتبرَه كصديق عائلة. والسجلات تظهر بأن الرّئيسِ أوباما سَمعَ العديد مِنْ وعظات رايت عن "السيد المسيح الأسود."

أَعْرفُ البعضَ سَيَنتقدونَني بسبب تَسْليط الضوء على هذا الأمر، لَكنَّه حقيقةُ - والله دَعاني للوعظ بالحقيقةِ حول السيد المسيح. لذا، بالرغم مِنْ أيّ نقد قَدْ أَستلمُ، أنا يَجِبُ أَنْ أَقُولَ، بعد سماع عشرون سنةَ مِنْ إيصاء الدّكتورِ رايت، بأنّ أوباما يُؤمنُ بلا شك " بالمسيح الكاذب" مِنْ عِلْمِ لآهوت التحريرِ الأسودِ بأنّ الدّكتورِ رايت تَعلّمَ مِنْ عالم تحريرِ ديني أسودِ الدّكتورَ جيمس إتش . كون لكليةِ الإتحادِ في نيويورك. أنا، لذا، يَجِبُ أَنْ يَقُولَ، بقوة بقدر الإمكان، بأنّه عملياً مُتَأَكِّد بأن أوباما يُؤمنُ بمسيح أسود خاطئ، بدلاً مِنْ السيد المسيح الحقيقي، الذي هو يهودي بالجسد، وسليل داوود! ماذا أوباما يؤمن شخصياً حول السيد المسيح؟

لماذا لا يسأل شخص ما الرّئيسَ أوباما إذا هو ما زالَ يُوافقُ الدّكتورَ رايت بأنّ السيد المسيح كَانَ رجل أسود؟ لماذا لا يوجد شخص ما في الأخبار وأجهزة الإعلام يسْألَ أوباما للإجابة على هذا السؤال سواء يُؤمنَ أو لا "بعِلْم لآهوت التحريرِ" بأنّه عُلّمَ مِن قِبل الدّكتورِ رايت، وما وعظ به الدّكتور رايت إلى يومنا هذا؟ هو يُمْكِنُ أَنْ يَعطي جوابَ سهلَ "نعم" أَو "لا، "أليس كذلك؟ مع ذلك، لماذا لا يسأله بعض المراسلِين - " هل تَؤمن بأنّ السيد المسيح كَانَ رجل أسود إضطهدَ وصُلِبَ مِن قِبل الرومان البيضِ الأوروبيينِ؟ رجاءً أجبْ 'نعم' أَو ' لا '." يَبْدو بأنّ أجهزةَ الإعلام تَدِينُ الشعب الأمريكي بالتحقيقَ حول إعتقاداتِ الرئيس بالسيد المسيح، وإعْلانها.

الآن، التوراة تَقُولُ مراراً وتكراراً، وفي طرقِ مُخْتَلِفةِ وفي العديد مِنْ الإصحاحات، بأن السيد المسيح كَانَ يهودي، إبن داوود، لَيس رجل أسود. رجاءً إتجه مَعي إلى رومية 1: 1-4. ودعونا نَقِفُ ونقَرأ هذه الإصحاحات الأربعة جهورياً.

" بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله 2 الذي سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة 3 عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد 4 وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات.يسوع المسيح ربنا" ( رومية 1 : 1- 4).

بإمكانكم الجلوس.

1. أولاً، السيد المسيح سليل داوود جسدياً، وهو يهودي،
ولَيسَ رجل أسود.

هذا الإصحاح مِنْ الكتاب المقدّسِ في رومية يُخبرُنا حقيقتان عن السيد المسيح. أولاً، يُقالُ لنا في الإصحاحا رقم ثلاثة بأنّه "غبنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد" (رومية 1: 3). توراة جنيف 1599 تَقُولُ، هذا الإصحاح، بان السيد المسيح، "كما يَمْسُّ إنسانيتَه، خلق من بذرةِ داوود." بالنسبة إلى طبيعته البشرية، السيد المسيح سليل داوود - ولذا فهو يهودي.

عندما السيد المسيح كَانَ يُسافرُ في السامرة، تَوقّفَ عند بئر يعقوب. وأتت إلى البئر إمرأة سامرية لمَلْئ جرّتها بالماء. السامريّون كَانوا غير يهود. لهذا السبب هي إندهشتْ عندما السيد المسيح قالَ لها، "اعطيني لأشرب" (يوحنا 4: 7). اليهود في أيامِ السيد المسيح ما كَانَ عِنْدَهُمْ إتصالُ مَع السامريّين، وخصوصاً لَيس مَع إمرأة سامرية. الإمرأة تفاجأت جداً عندما السيد المسيح طلب منها بعضاً من الماءِ. وقالتْ له،

" فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية.لان اليهود لا يعاملون السامريين" ( يوحنا 4 : 9).

هي جعلت الأمر واضح جداً بما يتعلّق ب "إنسانيه" السيد المسيح بأنه يهودي الأصل.

قَسّ الرّئيسِ أوباما رجلُ ذكيُ ومتعلّمُ. يَعْرفُ هذه الإصحاحات. فلماذا هو يكرز بأن السيد المسيح كَانَ رجل أسود؟ إنّ الجوابَ بسيطُ. "عِلْم لآهوت التحريرِ" بأن أرميا رايت تَعلّمَ مِنْ العالم الديني " للتحرير الأسود" الدّكتورِ جيمس كون من كليةِ الإتحادِ اللاهوتيةِ, هو لا يدرّس عن السيد المسيح في التأريخِ. بل يعتقدون بان السيد المسيح في التأريخِ لَيسَ مهمَ، في الحقيقة هم يَعتقدونَ بأنّ السيد المسيح كان أسطورة. وهكذا، السيد المسيح "الأسطوري" يُمْكِنُ أَنْ يكون كخرافة. "أسطورة" السيد المسيح يُمْكِنُ أَنْ تقدّمَ إلى أجناسِ مختلفةِ، لتَحريرهم مِنْ الظلمِ. آمنَ هتلر بالسيد المسيح الغير يهودي الآري الأبيض. هو لَمْ يُؤمنْ بالسيد المسيح اليهودي للتوراةِ والتأريخِ. الثلاث كنائس التحررية في الصين توعظ على الصينيون بأن السيد المسيح كان صيني. علماء دين التحرريين الهسبانيِ يوعظون بان السيد المسيح أسمر. والبعض مِنْ الكنائسِ السوداءِ التحرّريةِ تَوعظ بان السيد المسيح أسود، كما يَعمَلُ الدّكتورَ أرميا رايت.

لكن التوراةَ بنفسها لا تتكلم عن السيد المسيح "الأسطوري"، الذي يَسْتَطيع أَنْ يتَحوّلَ إلى أنماطِ عرقيةِ مختلفةِ. السيد المسيح في الكتاب المقدّسِ والتأريخِ كَانَ شخص حقيقي، عاشَ في الحقيقة في إسرائيل، والذي كَانَ في الحقيقة يهودي طبقاً للجسد، وصُلِبَ في الحقيقة على صليب حقيقي لدَفْع ثمن الذنوبِ الحقيقيةِ لكُلّ البشرية! ذلك هو السيد المسيح الحقيقي المُعلن عنه في كتاب العهد الجديدَ.

" فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية.لان اليهود لا يعاملون السامريين" ( يوحنا 4 : 9).

" قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي.فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء " ( يوحنا 4 : 25).

" قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو" ( يوحنا 4 : 26).

السيد المسيح يهودي الأصل. وهو المخلّص. هو السيد المسيح الحقيقي الذي حقاً ولدَ من إمرأة يهودية، والذي مات حقاً على الصليبِ وأريقت دماؤه حقاً، للتَكفير عن ذنوبَ كُلّ البشرية، لخلاص كُلّ الجنس البشري على هذه الأرضِ!

" عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد "
       ( رومية 1 : 3 ).

" وليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص" ( اعمال الرسل 4 : 12).

الجميع ينادي بإسم وقوّة السيد المسيح!
دعْ ملائكةِ الساجدِ تهبط!
ولّدْ الإكليلَ الملكيَ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ؛
ولّدْ الإكليلَ الملكيَ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ!

دعْ كُلّ قريب، كُلّ قبيلة،
على هذه الكرةِ الأرضيةِ،
إليه كُلّ الفخامة تَنْسبُ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ؛
إليه كُلّ الفخامة تَنْسبُ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ.
   ("الجميع ينادي بإسم وقوّة السيد المسيح!" مِن
         قِبل إدوارد بيرونيت، 1726- 1792).

2. ثانياً، السيد المسيح هو إبن الله المثب بقيامته
مِنْ بين الاموات.

الرجاء قراءة رومية 1 : 3- 4 بصوتٍ عالٍ.

" عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد 4 وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات.يسوع المسيح ربنا" ( رومية 1 : 3- 4).

في هذه الملاحظة على رومية 1 : 3, المأخوذة من توراة جنيف 1599 تقول,

السيد المسيح (الذي هو أصل وإبن الإنجيلِ بذاته) الإبنُ الوحيدُ للله الآبّ، إنسانيتَه كانت من بذرةِ داوود، ولكن طبيعتَه القدسيةَ والروحيةَ … مُنجَبُة مِنْ الآبِّ الأبديِ، كَما هو مثبت في إحيائِه الهائلِ (مُلاحظة على رومية 1 :3).

هو "خلق" مِنْ بذرةِ داوود، لَكنَّه كَانَ دائماً إبن الربَ. لذا، النَصّ لا يَقُولُ بأنّه "خلق" إبن الربَ، لكن " بالأحرى مُعلَن [ مُشَار إليه، أثبتَ لِكي يَكُونَ] إبن الرب … بقيامته مِنْ بين الموتى" (رومية 1: 4).

قيامة السيد المسيح مِنْ بين الأموات هو العلاماتِ البارزة، والتي تثبتُ بأنّه إبن الرب المُنجَب الوحيد. إحيائه الطبيعي مِنْ من بين الأموات, يميزه ويعلن بأنه إبن الرب الأبدي! هذا هو الأساس ذاته مِنْ الإيمانِ المسيحيِ.

قيامة السيد المسيح مِنْ بين الأموات، يُثبتُ بأنّه إبن الرب المُنجَب الوحيد. صعد مِنْ القبرِ. ذلك الذي يميزه، ويُعلنُ بأنّه إبن الرب الأبدي - قيامتة مِنْ المَوتى! تلك هي الأساسات ذاتهاُ مِنْ الإيمانِ المسيحيِ.

" فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب. 4 وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب." ( كورنثس الاولى 15 : 3 – 4).

" فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك"
       ( اعمال الرسل 2 : 32).

" فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا" ( اعمال الرسل 2 : 36).

د. ماكجي قال,

هو مُعلَنُ لِكي يَكُونَ إبن الربَ "بقيامته من بين الأموات". والإحياءُ يُثبتُ كُلّ شيءَ. هو الإحياءُ الذي يَضِعُه في مركز إبن الرب … قام من بين الأموات في قوَّةِ هائلةِ … صعد الى السماء وهو يجلس الآن على يمين الآب (جْي. فيرنون ماكجي، خلال التوراة، ناشرو توماس نيلسن، 1983، المجلد الرّابع , صفحة. 647).

هذا هو المسيح الحقيقي! هذا هو الرجل الله.

" عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد 4 وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات.يسوع المسيح ربنا" ( رومية 1 : 3- 4).

تعال إلى السيد المسيح. وستصبح نظيفُ ومَغْسُول مِنْ ذنوبِكِ بدمِّه. تعال إلى إبن الربِ وهو سَيخلّصك. "ولكن", شخص ما قد يَقُولُ، "سأتنازل عن الكثير إذا أَجيءُ إليه". أنا أُذكّرُك بكلماتِ المبشّرِ الشابِ، جيِم إليوت. الذي ماتَ كشهيد من أجل السيد المسيح وكان يبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاماً. وهو كَانَ جيِم إليوت الذي قالَ بشكل مشهور، "إنه ليس من الحمق التنازل عن ما لا تستطيع الإحتفاظ به لكَسْب ما لا تستطيعُ خسارته." تعال وإرمَ نفسك، حياتكَ، وكل شيء لديك - على

" عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد 4 وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات.يسوع المسيح ربنا" ( رومية 1 : 3- 4).

دعْ كُلّ قريب، كُلّ قبيلة،
على هذه الكرةِ الأرضيةِ،
إليه كُلّ الفخامة تَنْسبُ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ؛
إليه كُلّ الفخامة تَنْسبُ،
ويُتوّجُه الى رب الكُلّ!
("الجميع ينادي بإسم وقوّة السيد المسيح!" مِن
         قِبل إدوارد بيرونيت، 1726- 1792).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

صلاة من أجل الرئيس المنتخب أوباما وتم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : تيموثاوس الاولى 2 : 1 – 3. غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" لا أحد يحبك كما يحبك يسوع " ( ترنيمة بقلم جورج بفرلي شيا 1909-).

ملخص

ما هي معتقدات الرئيس أوباما عن السيد المسيح؟

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع 42 قائلا ماذا تظنون في المسيح.ابن من هو.قالوا له ابن داود." ( متى 22 : 41 – 42).

( متى 24 : 24, غلاطية 4 : 4- 5, رومية 1 : 1 – 4)

1.  أولاً، السيد المسيح سليل داوود جسدياً، وهو يهودي، ولَيسَ رجل أسود,
      رومية 1 : 3, يوحنا 4 : 7, 9, 25, 26, اعمال الرسل 4 : 12.

2.  ثانياً، السيد المسيح هو إبن الله المثب بقيامته مِنْ بين الاموات
     , رومية 1 : 3 – 4, كورنثس الاولى 15 : 3 – 4, اعمال الرسل 2 : 32, 36.