Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

المسيحية الحقيقية – رسالة عيد الفصح المجيد

REAL CHRISTIANITY – AN EASTER MESSAGE

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم الرب, مارس 23, 2008
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, March 23, 2008

" وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم.انتم بعد في خطاياكم."
( كورنثس الاولى 15 : 17).

سَأَتكلّمُ اللّيلة عن موضوعِ "المسيحية الحقيقية." اليوم عِنْدَنا الكثير مِنْ المسيحيةِ المزيّفةِ والمزوّرةِ. كَيْفَ سنعرف الحقيقيينَ مِنْ المزيفين؟ ذلك موضوعُي اللّيلة. سَأَعطيكم أربعة أشياءِ حقيقيةِ التي تثبت صدقَ المسيحيةِ التوراتيةِ الأصيلةِ.

1. أولاً، مسيحيةَ حقيقيةَ تُعلّمُ بأن السيد المسيح بُعثَ حيَّا حقاً.

كامل سياقِ هذه الآية في كورنثس الأولى تكْشفُ بأنّ الرسول بولس كَانَ يَتكلّمُ عن الإحياءِ الطبيعيِ الحرفيِ لجسمِ السيد المسيح. لقد حضرت في أحد الكلياتِ محاضرة لأساتذةُ تحرّريينُ حيث قالوا بأنّ السيد المسيح بُعثَ حيَّا في عقولِ التلاميذ. تلك طريقة شائكة لوصف قيامة السيد المسيح مِنْ قول بأنّ جسمَه لَمْ يقوم حقاً، قام السيد المسيح فقط "في عقولِ التلاميذ." لكن ذلك في الحقيقة غير صحيح. في الحقيقة التلاميذ لَمْ يؤمنوا "في عقولِهم" بأن السيد المسيح بعثَ حيَّا حتى بَعْدَ أَنْ رَأوه في الحقيقة. فقط عندما رَأوه ومَسّوه صدّقوا هم أخيراً، بتردّد، صدّقوا وآمنوا بأنّ جسمَه قام. يَستندُ الدينُ المسيحي الكامل إلى الحقيقة بأنّ السيد المسيح قام جسدياً من بين الأموات في الحقيقة مِنْ القبرِ. كما رَأى وصادفَ أتباعَه، أُقنعوا أخيراً بأنّه قام من بين الأموات. وهو ما كَانَ الروح فقط التي قامت. لا على الإطلاق. عندما السيد المسيح ظَهرَ بعد إحيائِه إلى التلاميذ الأحدَ عشرَ، قالَ،

" وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم. 39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. 40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" ( لوقا 24 : 36 – 40).

هم بإمكانهم أَنْ يَرو آثار مساميرَ مطْبوعُ مِنْ الصلبِ في أيديه وأقدامِه. قالَ حتى إلى التلميذ توما " ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا" (يوحنا 20 : 27).

تظهر هذه الآيات مِنْ الكتاب المقدّسِ بأنّ السيد المسيح بعثَ حيَّا حقاً جسدياً، جسمانياً مِنْ القبرِ. وليس هناك سبب للشكّ بأنّ جسمِه بنفسه إرتفعَ، لحم وعظم، مِنْ بين المَوتى. جسم السيد المسيح الطبيعي قام مِنْ بين المَوتى من القبرِ حيث دَفنوه، القبر الذي كَانَ قَدْ خُتِمَ، القبر المراقب نهاراً وليلاً من قِبل الحرّاسِ الرومانِ. لكن السيد المسيح قام وكَسرَ تلك الروابطِ وظَهرَ جسدياً، إنبعثَ مِنْ بين المَوتى.

تلك كانت نقطتُي الأولى. نُؤمنُ بالإحياءِ الجسمانيِ للسيد المسيح ببساطة لأن ذلك مسجّل في الأناجيل الأربعة. نحن لَنْ نَحتاجَ الى أي برهانِ آخرِ. هذا كَانَ إعتقادَ ملايينِ الناسِ منذ اليومِ الذي خَرجَ جسمَ السيد المسيح حيّاً مِنْ ذلك القبرِ. كُلّ شيء في المسيحيةِ الحقيقيةِ مبني على سجلِ الأربعة الأناجيلِ، التي تخبرنا بأن السيد المسيح قام من بين الأموات, إذا أخُذْنا معجزةَ إحياءِ السيد المسيح فليس هناك أساس مطلقاً للرسالةِ المسيحيةِ. يجب أن نؤمن بأنّ إحياء السيد المسيح كَانَ إحياء حقيقي جسدي. هو ما كَانَ فقط روحي؛ هو عاد كالرجل الحيّ الذي رُفِعَ على الصليب. تلك الحقيقةُ التأسيسيةُ للإيمانِ المسيحيِ. نُؤمنُ بإحياءِ السيد المسيح! الرسول بولس وضّحَ هذا عندما قالَ في نَصِّنا،

" وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم.انتم بعد في خطاياكم."
       ( كورنثس الاولى 15 : 17).

2. ثانياً، تُعلّمُ المسيحيةَ الحقيقيةَ بأن السيد المسيح مات حقاً على الصليبِ لدَفْع غرامةِ الذنبِ.

نعتقد بأنّ السيد المسيح ماتَ موت تعويضي حقيقي لدَفْع ثمن ذنوبِنا. الإنجيل يقُولُ،

" فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب" (كورنثس الاولى 15 : 3).

ماتَ السيد المسيح حقاً على الصليبِ، لدَفْع ثمن الذنوبِ الحقيقيةِ للمذنبين الحقيقيينِ. علاوة على ذلك، أراقَ دمَّ حقيقيَ على الصليبِ لتَطهير مذنبين حقيقيينِ مِنْ الذنوبِ الحقيقيةِ. هذه لَيستْ فقط قصص أَو أساطير جميلة، هذه حقائقَ، وهي حقائقَ حصلت بالفعل. يجب أن نؤمن بهذه الحقائقِ حول موتِ السيد المسيح الحقيقي التعويضي المفوّض، وآمِن بقوَّةِ تَطهير دمِّه، وأنت سيتم خلاصك. إرفضْهم وأنت سَتَلْعنُ. هذا حقيقيُ جداً، وجداً مهم. السيد المسيح بنفسه قالَ،

" من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن" ( مرقص 16 : 16).

قدركَ الأبدي يَعتمدُ عليك وعلى إيمانك بهذه الحقائقِ الفعلية حول موتِ السيد المسيح، لخلاصك مِنْ الذنبِ، وبعد ذلك في المجيئ إليه بالإيمانِ الحقيقيِ، وإعطائة قلبَكَ وحياتَكَ. ثمّ أنت حقاً سيتم خلاصك.

3. ثالثاً, المسيحية الحقيقية تُعلّمُ بأنّك تَحتاجُ الى تحويل حقيقي.

نَقصْدُّ بأنّك يَجِبُ أَنْ تُؤمنَ بأكثر مِنْ هذه الحقائقِ فقط حول السيد المسيح. هناك الكثير أكثر مِنْ فقط الإيمان بتلك الحقائقِ. أنت يَجِبُ أَنْ تَجيءَ إلى السيد المسيح وتُصادفُ السيد المسيح الحيّ في الحقيقة، وهكذا سيتم خلاصك حقاً. لا تحويلاتَ خاطئةَ يُمْكِنُ أَنْ تُقْبَلَ. انت تَحتاجُ الى تحويل حقيقي، وأنت يُمكنُ أَنْ تتحوّل إذا وضعت جانباً فخرَكَ وتَجيءُ إلى السيد المسيح، مِن قِبل لقاء مع السيد المسيح الحيّ وجهاً لِوجه، والذي يجلس الآن على يمين الآب في الجنة. لا تَقْبلْ أيّ بديل عن التحويل الحقيقي إلى السيد المسيح. كُلّ البدائل سَتُخفقُ في خلاصك. السيد المسيح قالَ،

" وقال.الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات" ( متىّ 18 : 3).

ليس هناك بديل عن التحويل الحقيقي. لذا أنت يَجِبُ عليك أَنْ ترغب التحويل الحقيقي في السيد يسوع المسيح. إذا عِنْدَكَ تحويل خاطئ أنت سَتَفْقدُ روحَكَ للخلودِ في نيرانِ الجحيمِ، التي تَكلّمَ السيد المسيح حولها في أغلب الأحيان في الأربعة الأناجيلِ. السيد المسيح قالَ،

"لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق" ( يوحنا 3 : 7).

إنّ الولادةَ الجديدةَ الجانبُ الآخرُ للتحويلِ. أنت يَجِبُ أَنْ تولدَ من جديد لكي تتحوّل، أَو أنت لا يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مسيحي حقيقي مهما كانت صلواتك كثيرة وحضورك الى الكنيسةً لا ينقطع. لا شيئ من ذلك سَيُساعدُك مالم تولد حقاً من جديد وتتحوّل الى السيد المسيح، مِن قِبل تحويل حقيقي.

4. رابعاً, تُعلّمُ المسيحيةُ الحقيقيةُ بأن الشخص الذي يُتحوّلُ حقاً سَيَعِيشُ حياة مسيحية حقيقية.

أنت يُمْكِنُ فقط أَنْ تَعِيشُ حياة مسيحية حقيقية بعد أن تتحوّل الى السيد المسيح. أنت يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مُتمسّك بالدين بدون أَنْ تُتحوّلَ، لكن لا شيئ سَيَكُونُ حقيقي بالنسبة إليك مالم تتحوّل وتَجيءُ إلى السيد المسيح، إرمي نفسك عليه، وإستلم الحياةَ الأبديّةَ , الحياة الجديدة، التي سَتُمكّنُك من عَيْش حياة مسيحية حقيقية في الكنيسةِ. نعم، نعتقد بأَنْك فقط يُمْكِنُ أَنْ تَعِيشُ حياة مسيحية حقيقية بعد أن تواجه التحويل الحقيقي. السيد المسيح قالَ،

" الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية.والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" ( يوحنا 3 : 36).

صديقي العزيز، هذه الأشياءَ حقيقيةَ، الأشياء التي أنت يَجِبُ أَنْ تَأْخذَها إلى القلبِ، وتَعتنقُها كحقيقة، إذا أنت تريد ان تَرِثُ حياةَ أبديّةَ. وكُلّ ذلك يَبْدأُ عندما تؤمن حقاً بأنّ السيد المسيح قام جسدياً مِنْ بين المَوتى. نَصّنا قالَ،

" وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم.انتم بعد في خطاياكم."
       ( كورنثس الاولى 15 : 17).

"إذا السيد المسيح لم يقم من بين الأموات، فإن إيمانكَ عقيمُ [عديم الفائدة عديم القيمة]." هي صلاتُي التي سَتَراها عديمة الفائدة للحياةِ إذا أنت لمَ تأتي إلى السيد المسيح المُرتَفَع وإئتمنتْه بكُلّ قلبكَ. إفعل ذلك، وكُلّ النقاط الأخرى سَتُصبحُ واضحة، وأنت سَتُتحوّلُ، وستصبحُ مسيحي حقيقي للمرة الأولى في حياتِكَ. أرجوا من السيد المسيح المُنْبَعث أن يُصبحُ حقيقة حيّة في روحِكِ وفي حياتِكَ. كما الداعية القديم بول رادير قال، في أحد ترانيمة،

ماري نَظرتْ إليه، ونادت "سيدي!"، بَعْدَ أَنْ قام مِنْ القبرِ؛
وَقفَ فجأة السيد المسيح في وسطِهم، دَخلَ الغرفة المغلقة بإحكام.
هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد! هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ - هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!

بطرس نَظرَ هناك على الشاطئِ، أَكلَ مَعه هناك بجانب البحر؛
السيد المسيح كَانَ يَقُولُ، بالشفاهِ الميتةِ المرّة، بطرس , هل تَحبُّني؟
هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد! هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ - هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!

توما نَظرَ هناك في الغرفةِ، دَعاه سيدَه ولوردَه،
وضع أصابعَه على الجروح التي سببتها المساميرِ والسيفِ.
هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد! هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!
كَسرتْ الفواصلُ المتجمّدةُ القويةُ للموتِ - هو الذي كَانَ ميتَ حيُّ من جديد!
    ("حيّ من جديد" مِن قِبل بول رادير، 1878-1938).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : لوقا 24 : 36 – 43.
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" حيّ من جديد " ( بقلم بول رادير, 1878-1938).

ملخص

المسيحية الحقيقية – رسالة عيد الفصح المجيد

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم.انتم بعد في خطاياكم."
( كورنثس الاولى 15 : 17).

1.  أولاً، مسيحيةَ حقيقيةَ تُعلّمُ بأن السيد المسيح بُعثَ حيَّا حقاً.
     لوقا 24: 36 – 40, يوحنا 20 : 27

2.  ثانياً، تُعلّمُ المسيحيةَ الحقيقيةَ بأن السيد المسيح مات حقاً على الصليبِ لدَفْع غرامةِ الذنبِ.
     كورنثس الاولى 15 : 3, مرقص 16 : 16.

3.  ثالثاً, المسيحية الحقيقية تُعلّمُ بأنّك تَحتاجُ الى تحويل حقيقي.
     متى 18 : 3, يوحنا 3 : 7

4.  رابعاً, تُعلّمُ المسيحيةُ الحقيقيةُ بأن الشخص الذي يُتحوّلُ حقاً سَيَعِيشُ حياة مسيحية حقيقية.
     يوحنا 3 : 36