Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

آباء جِنسُنا المُدمّر
( الموعظه # 32 عن سفر التكوين )
THE PARENTS OF OUR RUINED RACE
(SERMON #32 ON THE BOOK OF GENESIS)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة تمّت في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في مساء يوم السبت, نوفمبر 24, 2007
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, November 24, 2007

" ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ" ( سفر التكوين 3 : 20).

قبل سَنَوات قَليلة عَرضتْ مجلة تايم على غطائِها وجهَ فتاة شابّة. والتعليق في أسفل صورةِ قال شيءاً مثل هذا: "هذه هي المرأةِ الأولى، والتي جاء منها الجنس البشري؟ "المقالة كَانتْ مستندة على الإكتشافاتِ العلميةِ الأخيرةِ بخصوص عِلْمِ الوراثة الإنسانيِ. كما أن أولئك العلماءِ نَظروا خلال المجاهرَ ذات المستوى العالي الى أجزاءِ جيناتِ الإنسان، وإكتشفوا نمط معيّن، والذي يظهر بأن كُلّ الجينات الإنسانية أتت مِنْ إمرأة واحدة عاشَت منذ عهد بعيد، في العصر القديمِ، في مكان في الهلالِ الخصبِ، حيث رَأى علماءَ الدين بأنّ جنّة عدنَ لا بدّ وأن كانت هناك.

أنا لا أُسندُ إعتقاداتَي على ذلك التخمينِ وأنابيبِ إختبار هؤلاء العلماءِ، على أية حال هم قَدْ يباشرون لتَأكيد المكتوبُ في الإنجيل. إعتقادي مُمَركَزُ في الكلمةِ المكتوبةِ للله، التي تَقُولُ بوضوح،

" ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ" ( سفر التكوين 3 : 20).

ذلك البيانِ مُعطى بالإيحاءِ المباشرِ مِنْ الله. هو لَيس بحاجَة لأي تخمينِ علميِ لتَعزيز صلاحيتِه. الله قالَه على صفحاتِ الكتب المقدسةِ، وذلك يَحْلُّ المسألةَ بالنسبة إليّ.

" ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ" ( سفر التكوين 3 : 20).

سواء أسلافكَ أصلهم من الصين، أَو أفريقيا، أَو أوروبا، أَو من أيّ جزء آخر مِنْ العائلة الإنسانية الكبيرة, علماءِ الوراثة اليوم يَقُولونَ بأن بشريةَ إنَبعثت مِنْ إمرأةِ واحدة. ولكن ألَيستْ ذلك بالضبط ما يقولة الإنجيل على طول؟ بالطبع هو قال ذلك! في خطبتِه العظيمةِ على تَلِّ مارش، في أثينا، اليونان، قالَ الرسول بولس بأن الله،

" وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم" ( أعمال الرسل 17 : 26 ).

وذلك الدمّ الواحد، الذي كُلّ الأجناس والقبائل "صُنعت" منهُ, كَانَ دمَّ حواء، زوجة آدم، "الأمّ" الطبيعية الأولى لكُلّ رجلِ والإمرأةِ والطفلِ على هذه الأرضِ! ذلك ما يسمّيه علماءَ الدين "وحدة الأجناس", والذي يبرهن بأن كُلّ دمائِنا يُمْكِنُ أَنْ، وقادرة على أن نتبادلها من خلال عملياتِ نقل الدم الحديثةِ. حيث دمّ قزم في أفريقيا يُمْكِنُ أَنْ يعطي إلى بنت نرويجية شقراء، إذا طبعاً توافقوا في نوعية الدم، ذلك الدمِّ القزميِ سَيَكُونُ مقبول بجسمِ البنت مِنْ النرويج البعيدة. لِماذا؟ لأن الله

" وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم" ( أعمال الرسل 17 : 26 ).

أنا يُمْكِنُ أَنْ أَعطي دمَّي إلى الدّكتورِ كريجتون تشان، وجسمه الصيني يَقْبلُ دمَّي الإنجليزيَ. هذا لأن عِنْدَنا سلف مشترك. ظهر في العصر القديمِ البعيدِ، الدّكتور تشان وأنا لدينا سلف مشترك، أمّنا الأولى، حواء، زوجة آدم. هذا يظهر صلاحيةَ ودقةَ نَصِّنا،

" ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ" ( سفر التكوين 3 : 20).

الاسم "حواء" معناه "مانح الحياةِ", وفي الحقيقة كُلّ الحياة الإنسانية أتت مِنْها.

رغمإ أنَّنا يَجِبُ أَنْ نُلاحظَ بأنّ آدم الذي أعطاها هذا الإسم. “ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ " كرئيس الجنس البشري هو كَانَ واجبَ آدم لإعطائها إسم، بينما الله طلب منه تَسْمِية الحيواناتِ والطيورِ (سفر التكوين 2 : 18-20). هذا يَتطْلبُ قيادة آدم. وبسبب تجاوزِه لَيسَ بسببها هي، التي اللعنة وَقعتْ على الخَلْقِ. الله قالَ إلى آدم ، "وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك"(سفر التكوين 3 : 17).

كرئيس الجنس البشري، آدم يُلامُ على سقوطِ الإنسان. الرسول بولس كَتبَ،

"لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع"
       ( كورنثس الاولى 15 : 22).

وقال الرسول بولس أيضاً,

" من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع" ( رومية 5 : 12).

هكذا، لائمة للسقوطِ وقعت على آدم، وكُلّ أجياله القادمة. منذ أن إنحدرتْ كُلّ البشرية منه، وأَثمتْ فيه، اللعنة سَقطتْ على كُلّ البشرية عندما آدم أَثمَ. سقوط البشريةِ في آدم يَتضمّنُ في ذنبِ الخطيئة الذي يَنحدر إلى كُلّ إنسان مِنْ آدم.

" من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم"
       ( رومية 5 : 12).

وهكذا, كل إنسان ولد بالخطيئة. قال داوود,

" هانذا بالاثم صوّرت وبالخطية حبلت بي امي" ( مزامير 51 : 5).

ذلك يَعْني كُلّ طفل ولدُ آثم بالطبيعةِ التي ورثوها مِنْ آدم، بضمن ذلك الذنبِ الذي يَرِثونَ منه. الأطفال لم يولدوا أبرياءَ. هم ولدوا كمذنبين صِغار. يَعْرفُ كُلّ والد شيءاً حول ذلك. حتى كطفل رضيع، الطفل يَثُورُ ويَرْفسُ ويَصْرخُ ضدّ السلطةِ الأبويةِ، التي تَعْكسُ تمرّدَها الطبيعيَ ضدّ الله، وَرثَ مِنْ سلفِه آدم.

أيضاً، يَرِثُ كُلّ الأطفال فساد طبيعةِ آدم بالسقوطِ. هكذا، هم جميعاً مُعوّقون متوعّكون جداً، ومعارضون إلى كُلّ شيء جيدةُ روحياً، ويميلون نحو الشرِّ بشكل مستمر. ذلك التقييمِ، هو عبارة عن أعادَة صياغة تعليمات ويست مينستر الأكبر، الصورةُ المضبوطةُ للبشريةِ قدّمتْ في رومية 3 : 9-20. رجاءً الوقوف وقراءة ذلك المقطعِ جهورياً.

" فماذا اذا.أنحن افضل.كلا البتة.لاننا قد شكونا ان اليهود واليونانيين اجمعين تحت الخطية 10 كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد. 11 ليس من يفهم.ليس من يطلب الله. 12 الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد. 13 حنجرتهم قبر مفتوح.بألسنتهم قد مكروا.سمّ الاصلال تحت شفاههم. 14 وفمهم مملوء لعنة ومرارة. 15 ارجلهم سريعة الى سفك الدم. 16 في طرقهم اغتصاب وسحق. 17 وطريق السلام لم يعرفوه. 18 ليس خوف الله قدام عيونهم. 19 ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله. 20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه.لان بالناموس معرفة الخطية" ( رومية 3 : 9 – 20).

بإمكانكم الجلوس. الآية رقم تسعة تخبرُنا بأنّ كُلّ البشر، كلا اليهود واليونانيين، "أجمعين تحت الخطيئة" (رومية 3 : 9)؛ ذلك يَعْني بأن الجنس البشري الكاملَ تحت سيادةِ الخطيئة. والبشرية وَقعتْ تحت الذنب، وأصبحنا عبيدَاً للخطيئة، بسبب خطيئة آدم، في السقوطِ، الذي يَرِثُ كُلّ إنسان في آدم، في طبيعتِهم.

هكذا، بينما حواء الأمُّ الطبيعيةُ لكُلّ البشرية، آدم الأبُّ الطبيعيُ للجنس البشري، ومنه يَرِثُ كُلّ شخصِ أفسدَ طبيعةَ على الإطلاق. تعاليم ويست مينستر الأكبر تقُولُ،

الذنب الأصلي مَحْمُولُ مِنْ أبائِنا الأوائلِ إلى أجيالهم القادمةِ بالجيلِ الطبيعيِ، لذلك كل الإيرادِ منهم في ذلك الطريقِ [بالجيلِ الطبيعيِ] مَحْمُول ومولود في الخطيئة (تعاليم ويست مينستر الأكبر #26).

ثمّ التعاليم الأكبر تقُولُ،

ماذا جَلبَ بؤس السقوطُ على البشريةِ؟ السقوط جَلبَ على البشريةِ، خسارة المشاركةِ مَع الله [ سفر التكوين 3 : 8, 10 - 12]، إستيائه ولعنته؛ لذا نحن مولودين بالطبيعة كأطفالِ الغضبِ [أفسس 2 : 2-3]، مربوطين كعبيدَ إلى الشيطانِ [ تيموثاوس الثانية 2 : 26], ومسؤولين بعدل إلى كُلّ العقوبات في هذا العالمِ والعالم الذي سيجيء (تعاليم ويست مينستر الأكبر #27).

ذلك بالضبط ما تقولة الآيات في سفر التكوين 3 : 8, 10-12, أفسس 2 : 2 - 3, و تيموثاوس الثانية 2 : 26 حول الجنس البشري. وهي لَيسَت صورة جميلة. عنْ سقوطِ الإنسان من جنّة عدنِ الذي يُصْعِد الشرّ, ويكوّن الرَفْض الطبيعي الى الخير لكُلّ رجل وإمرأة على الأرضِ. هذه الصورةِ الكئيبةِ للإنسانيةِ تُعزّزُ كُلّ يوم في صُحف، التي تتكوّن كُلّ تقاريرها عن رجالِ ونِساءِ مذنباتَ بالطبيعةِ، العيش تحت اللعنةِ على الجنس البشري مكتوب في الفصل الثالثِ من سفر التكوينِ. كما يذكر الدّكتور واتس في أحد تراتيلِه،

يا ربّ، أَنا حقيرُ، مُحَمّلَ في الذنبِ
وسيء وقذر مولد؛
نَبعَ مِنْ الرجلِ الذي سقوطِه بالذنبِ
يُفسدُ الجنسُ، ويُلوّثُنا كُلّنا.

قريباً بينما نَسْحبُ نفسَنا الناميَ،
تَكْبرُ بذورُ الذنبِ للموتِ؛
قانونك يَطْلبُ قلباً متكاملاً،
لَكنَّنا مُدَنَّسون في كُلّ جزء.

إنظرْ، أَسْقطُ أمام وجهك،
مأواي الوحيد نعمتك,
لا أشكالَ خارجيةَ يُمْكِنُ أَنْ تُنظّفَني؛
مرضُ الجذام يكمن عُمقاً ضمني.
    (" يا ربّ، أَنا حقيرُ، مُحَمّلَ في الذنبِ "مِنْ المزمورِ 51,
       بقلم الدّكتورِ إسحاق واتس، 1674-1748).

بهذه النقطةِ بالضبط حيث فشل "القراريين" الحديثة . "القراريين" لا يَأْخذُون بجدية بما فيه الكفاية سقوطَ الانسان، ولعنة الفسادِ الكليِّ التي جَلبَت السقوطَ إلى كُلّ الإنسانية. لأنهم يؤمنون قليلاً بتأثيراتِ ذنبِ آدم الأصلي، يَعتقدونَ بأنّ "قرار للسيد المسيح" سَيُنقذُهم. يَعتقدونَ بأنّ إتفاقية عقلية فقط بحقائقِ الإنجيلِ سَتُغيّرُ منزلتَهم مِنْ مفقودِ إلى مُوَفَّر. لكن "القراريين" لا يَفْهمُون الطبيعةَ الجذريةَ للذنبِ - التي عَبرتْ أسفل الى كُلّ انسان مِنْ تمرّدِ آدم. هكذا، عندما يَوصونَ هم لا يُدركونَ بأنّهم يَتكلّمونَ مع ناسِ ثوّارَ ضدّ الله في طبيعتِهم.

أُوافقُ جورج وايتفيلد، الداعية الهائل، بأنّه مالم يقتنع الإنسان بفسادِه الكليِّ، هو لَيْسَ لهُ أملُ أبداً بالهُرُوب منه. هو يَجِبُ أَنْ يَشْعرَ بأنّه فاسد مدانَ وآثم، أَو هو لَنْ يَرى حاجتَه الحقيقية للخلاص مِن قِبل السيد يسوع المسيح.

أنت يُمْكِنُ أَنْ تتمرجح ذهاباً ومجيئاً الى الصلواتِ في الكنيسة بدون ان تشعر بالوعظةِ التي تَمْسُّ قلبَكِ، ببساطة لأنك لَمْ تُقنَعْ داخلياً بأنّ طبيعتَكَ شرّيرةُ وعاصيه نحو الله. لكن السيد المسيح قالَ، مِنْ روحِ الله،

" ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. "
       ( يوحنا 16 : 8).

عندما يكون شخص شاب تحت الإتهامِ بروحِ الله، هو سَيَبْدأُ بالقَول لنفسه، "هو كُلّ الصدق. بطبيعتِي، أَنا شرّيرُ وعاصيُ ضدّ الله الذي خلقني." عندما الإيمان يَجيءُ إلى قلبِكَ، هو سَيَجْعلُك مستميت، تعرفُ بأنّك لا تَستطيعُ عمَلُ، أَو قُولُ، أيّ شئ لتَغيير قلبِكَ الفاسد. قبل ذلك الوقتِ، أنت نائم روحياً، تؤمن قليلاً أَو لا شيءَ حول قلبِكَ الفاسد السيءِ. لكن عندما الله يَبْدأُ بتَنويرك إلى شرطِكَ الداخليِ المروّعِ حقاً، أنت سَتَصْرخُ، ربما بشكل صامت، ربما بصوت مسموع، ربما أنت سَتَصْرخُ (كما في أوقاتِ الإحياءِ الحقيقيِ)،

" ويحي انا الانسان الشقي.من ينقذني من جسد هذا الموت."
       ( رومية 7 : 24).

ثمّ أنت قد تَخَافُ بأنّ الله قَدْ يَعْبرُ عنك ويتْركُك في الشرطِ المُفسَدِ القاتلِ في قلبِكَ. ثمّ خوف الله وغضبه وحكمه قَدْ يُوصلانِك خارج نفسك، إلى السيد المسيح ل،

" مخافة الرب راس المعرفة.اما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والادب"
       ( سفر الأمثال 1 : 7).

أتمنى أن شرارة الخوفِ ستَبْدأُ بالإحتِراق في روحِكِ. أتمنى أن يكون الخوفِ ملكِكَ وخرّابَك يكون دافعَك إلى السيد المسيح، الذي جِئتَ " لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك" (لوقا 19 : 10). ثمّ لَرُبَّما انت سيكون عِنْدَكَ تحويل حقيقي!

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( سفر التكوين 3 : 16-20).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" يا رب, أنا آنية مليئة بالخطيئة" ( بقلم الدكتور إسحق واتز, 1674 -1748).