Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

عيد الشُكر في الصين

THANKSGIVING IN CHINA

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
في صباح يوم الرب, نوفمبر 18, 2007
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, November 18, 2007

" فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا.فاين التسعة. 18 ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس. 19 ثم قال له قم وامض.ايمانك خلصك" ( لوقا 17 : 17 – 19 ).

إنّ عنوانَ هذه الوعظة " عيد الشكر في الصين." جملة على ما يَبْدوَ متعارضة , يوجد تناقض في الكلماتِ. لأن، عيد الشكر مناسبة أمريكيةُ. كَيْفَ يمكن أن يَكُونُ هذا العيد مُرتَبِطاً في أية حال إلى الناسِ الذين يعيشون في الجانبِ المعاكسِ من العالمِ، الذين يعيشون في الفقر المُدقع، متَذَلُّلون تحت إستبدادِ الشيوعيةِ؟ ورغم ذلك أعتقد أن لبّ هذه القصّةِ، القلب والمعنى ذاته منها، يَجيءُ بشكل واضح إلى وجهةِ النظر عندما نُقارنُ الصين مَع أمريكا في عيد الشكر هذه السَنَةِ.

إنّ الحسابَ واحد بسيط. كما حدث مع السيد المسيح عندما كان يَعْبرُ السامرة والجليل حيث صادف عشَرة أشخاص مصابون بداء الجذامَ. تسعة مِنْ هؤلاء الرجالِ يهود، وأحدهم سامري. السامريّون كَانوا جنس مختلط مِنْ الناسِ الذين عَبدَوا الله، لكنهم لم يكونوا جزءَ من الأمةِ اليهوديةِ. أنت قَدْ تَتذكّرُ ما قالته إمرأة السامرية إلى السيد المسيح،

" فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية.لان اليهود لا يعاملون السامريين" ( يوحنا 4 : 9 ).

من المهم لنا ان نتَذْكّر بأن " اليهود [ما كَانَ عِنْدَهُمْ] أي تعامل مَع السامريّين " عندما نُفكّرُ بهذه القصّه عن السيد المسيح الذي شفي المصابون بداء الجذامَ. فقد شفىَ تسعة يهودَ مصابون بداء الجذامَ الذين ذهبوا في طريقهم لإظهار أنفسهم إلى الكهنةِ في المعبدِ في القدس

" فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له.وكان سامريا" ( لوقا 17 : 15 – 16).

أَعتقدُ بأنّنا نَرى جوهرَ هذا الحدثِ قد تكرّرَ - في أمريكا والصين اليوم. لقد بوركتْ أمريكا خارج أيّ قياس مِن قِبل السيد المسيح، لَكنَّها بشكل كبير تذهب في طريق مرحها، بدون بذل وقتِ لَهُ، لا شكر حقيقيَ إليه في قلبِها. لكن الصين! تَعُودُ إلى المخلّص، تعطيه شكراً! الصين مثل ذلك السامري المتواضعِ في وقت السيد المسيح. ولذا هو - شكر حقيقي في الصين - ووجبة طعام نهمة أخرى فقط في أمريكا! ذلك هو الطريقُ لتَطبيق هذه الكلماتِ مِنْ لوقا 17 هذا الصباحِ.

1. أولاً، أمريكا تُهملُ بركات الله.

لقد قْرأت كتاب بعَنوانَ، تحت التأثيرِ: هكذا حوّلتْ المسيحيةَ الحضارة مِن قِبل الدّكتورِ ألفين جْي . شميت (زونديرفان، 2001). يظهر تأثيرَ المسيحيةِ على الثقافةِ الغربيةِ. إنّ الفصلَ عن قداسةِ الحياةِ الإنسانيةِ مدهش جداً. يظهر بأنّ الوأدِ ( قتل أطفال غير مرغوب بهم )، التخلي عن الطفلِ، الإجهاض، الإنتحار، والحرق كَانتْ جميعها مُمَارَسات رومانيه وثنية. المسيحية ألغتْها كلّها.

إنّ وجهةَ النظر المسيحيةَ لقدسيةِ الحياةِ الإنسانيةِ هي بركة مباشرة على ثقافتِنا التي الآن تُؤْكَلُ بالوثنيةِ الحديثةِ. لماذا عِنْدَنا المستشفيات؟ بسبب المسيحيةِ. لماذا ليس عِنْدَنا عبوديةُ؟ بسبب المسيحيةِ. لماذا نُؤمنُ بالحريَّةِ والعدالةِ للكُلّ؟ بسبب المسيحيةِ. لماذا المرأه تعامل بالكرامةِ؟ بسبب المسيحيةِ. مِنْ أَيْنَ يأتي نظام تعليمنا؟ لقد حزرت - مِنْ المسيحيةِ! الآن، أنت لَنْ تَسْمعَ ذلك في قاعةِ دروس كليَّتِكِ العلمانيةِ، لَكنَّها الحقيقةُ مِنْ التاريخِ. إحصلْ على الكتابِ وإقرأْه - تحت التأثيرِ: هكذا حوّلتْ المسيحيةَ الحضارة مِن قِبل الدّكتورِ ألفين جْي . شميت، زونديرفان، 2001. الكتاب في مكتبتِنا. الدّكتور شميت تَقاعدَ كأستاذ عِلْم إجتماع في كليَّةِ إلينويز في عام 1999.

فكّرْ بهذا الأمر. هَلْ تُفضّلُ أَنْ تَعِيشَ - في الهند، أفريقيا، الصين أَو الولايات المتّحدة؟ تقريباً لكُلّ شخصِ، سَيَكُونُ الجواب الولايات المتّحدةَ. لكن أكثر الناسِ لا يَفْهمونَ بأنّ تأثيرُ عصور مِنْ المسيحيةِ جْعلُ أمريكا مثل هذه المكانِ المرغوبِ للعَيْش. لا أَقُولُ بأنّ العديد مِنْ الأمريكان مسيحيين حقيقيينَ اليوم، لكن أَقُولُ بأنّ ثقافتَنا تَستفيدُ كثيراً مِنْ العصور ذات الخلفيةِ المسيحيةِ.

يُشيرُ الدّكتورُ شميت بأن المسيحيين الذين يرعون ويَهتمّونَ بالأطفال المتروكين، المرضى، الفقراء، والمسنون هم الذين أسقطوا وحشيةَ ثقافةِ الرومان. ويظهر بأنّ المسيحيةِ أسست المستشفيات في القرن الرابعِ، وجَعلتْ بِداية ملاجئ اليتامى والمنظماتِ الخيريةِ ثقافتِنا ملجأ آمن وإنساني، إذا قَارنَتها إلى الهمجيةِ والوحشيةِ، كبلد مثل الهند في يومنا هذا. الدّكتور شميت أيضاً يُشيرُ بأنّ الجامعاتِ والفكرةِ ذاتهاِ مِنْ التعليم العالي خَرجت مِنْ المسيحيةِ. البلاد ذاتها التي نحن نعيش بها، الولايات المتحدة الأمريكية، أُسّسَت مِن قِبل مسيحيين مؤمنين بالتوراةَ، والذين جاؤوا الى هذه الببلاد بحيث يُمْكِنُهم أَنْ يُزاولوا المسيحيةَ بدون أَنْ يُضطَهدوا.

لكن أمريكا، والعالم الغربي بشكل عام، مثل المصابون بداء الجذامِ التسعة الذين شفوا ورُحِلوا بطريقَهم، حتى بدون شُكْر السيد المسيح لشَفَائهم. نعم، لقد شفت المسيحيةِ العديد مِنْ الأمراضِ التي أصابتْ ثقافات البشريةَ لقرونِ عديدة في أوروبا وأمريكا. لِهذا الناس ما زالوا يَتوجّهونَ لأمريكا. أنت لا تَرى أي احد يحاولُ الهُجْرة إلى الباكستان، الهند، أَو أيّ بلاد عربية! أوه، لا! هم جميعاً يُريدونَ مَجيء هنا - لأننا موهوبون جداً في ثقافتِنا بمؤسستِنا المسيحيةِ.

لكن أمريكا رَفضتْ السيد المسيح. نحن لم نكن أكثر تشكُّراً مِنْ أولئك المصابون بداء الجذامِ التسعة الذين شفاهم السيد المسيح - وذهبوا بطريقهم بدون شكر صادقِ إلى السيد المسيح.

اليوم في أمريكا 74 % مِنْ الناسَ يدّعون بأنْهم " إلتزاموا إلى السيد المسيح." ويالها من نكتة! دراسة جديدة تظهر بأن المعمدانيين الذين يَعِيشُون في الجنوبِ هم على الأغلب إحتمال طلاقهم. "قومياً 29 بالمائة من كُلّ البالغون المعمدانيون تم طلاقهم " (مجموعة بحثِ بارنا، مارس/آذار 2000). وإنّ الحقيقةَ المذهلةَ بأنّ "ما يسمّى بالذين "ولدوا من جديد" هم المسيحيون الذين إحتمال طلاقهم هو الأكبر - أكثر مِنْ طلاق اليهود، الكاثوليك، أَو أيّ مجموعة أخرى. ماذا يظهر ذلك؟ ذلك يظهر بأنّ المسيحيةِ الأمريكيةِ فوضى - ذلك ما يظهر!

قبل بِضْع سَنَواتِ فقط بيلي جراهام قالَ،

يَبْدو بأنّ السدَّ الأخلاقيَ في العالمِ الغربيِ سيتهدّم كلياً. الأشياء التي نراها على شاشة التلفزيونِ وفي الأفلامِ، الأدبَ الذي يقرؤه الناس اليوم، يَجْعلُ صادوم وعامورة يَشْعرُون بالخجل (رسالة صلاةِ، يناير/كانون الثّاني، 1998).

وماذا عن الكنائس في أمريكا؟ من 15.9 مليون معمدانِ جنوبيِ، 10.7 مليون لا يَجيئون صباح الأحدَ الى الكنيسة. ذلك صحيحُ - ثلثي أولئك الذين يَدْعونَ أنفسهم معمدانَيون جنوبيَون لا يَحْضرون الى الكنيسةَ! وقد تبرّع أكثر مِنْ نِصْف المعمدانيون الجنوبيون بأقل مِنْ 1$ كُلّ السَنَة الماضية. ذلك صحيحُ - أقل مِنْ دولارِ واحد في السّنة!

المسيحية الإنجيلية في أمريكا نكتة. لَيس لها عملياً أي تأثيرَ على المجتمعِ. المسيحيون الإنجيليون لا يَصلّونَ، لا يَرْبحُون الأرواحَ، ولَيسوا مخلصين لكنيستِهم المحليّةِ كُلّ يوم أحد، صباحاً وليلاً. ما الجيد في هؤلاء "المسيحيين" الأمريكانِ؟ أَقُولُ لكم بأنّهم غير جيّدون على الإطلاق!

" لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان. هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقيأك من فمي " ( رؤيه يوحنا 3 : 17, 16).

الأمريكي العادي المدعو "ولدِ من جديد" مسيحي سَيَتقيّأُ خارج فَمِّ السيد المسيح إلى نيرانِ الجحيمِ.

" كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم" ( متى 7 : 22 – 23).

ماذا عَنْك; أنت؟ أنت أمريكي "مسيحي، " لا تصلح لأي شيء، آثم مَخْدُوع ذاتي غير محوّل أناني غير مصلّي تفتقد الكنيسة شرّير كسول - متّجهُ إلى الجحيمِ؟ أَقُولُ بأنّ "المسيحيين" الأمريكانِ مثلك أنت خزي إلى اسمِ السيد المسيح!

أين هم عِندَ وقت اللقاء للصَّلاةِ ؟ أين هم في شَهادَة الوقّتُ؟ أين هم معظم ليالي الأحد؟ ذلك ما قاله السيد المسيح حول أولئك المصابون بداء الجذامِ التسعة، " فأين التسعة؟ "(لوقا 17:17). لقد حصلوا على شَفَاء مادي ومساعدة ماديّه مِنْ السيد المسيح - وذهبوا في طريقهم ناكرين للجميل - مفقودين وذاهبين إلى الجحيم - مثل العديد مِنْ الأمريكان! السيد المسيح قالَ،

" فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا.فاين التسعة. 18 ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس" ( لوقا 17 : 17 – 18).

2. ثانياً، مسيحييوا الصين المُضطَهَدون يُبدون عيد شكر صادق.

إنّ عيد الشكر الأمريكي بشكل كبير كذب - نكتة. الناس سَيَلتهمونَ الغذاءِ بنهم شديد وفكرِ قليل بالسيد المسيح. رغم ذلك في الصين هناك عيد شكر حقيقي هذا صباحِ.

إكتشف مؤخراً الدليلَ الآثاريَ بأنّ المسيحيةِ وصلت أولاً إلى الصين في 86 بعد الميلاد. ، أثناء عمرِ الرسول يوحنا. الإنجيل رُفِضَ مِن قِبل الصينيين في ذَلِك الوَقت. جَلبَ المسيحيون النسطوريونُ الإنجيلُ المرة الثانيةَ إلى الصين في عام 635، تحت إيصاء ألوبين وآخرون. المسيحية كَسبتْ موطئ قدم ومن ثم تحوّل الناس إلى السيد المسيح في الصين لحوالي مائة خمس وستّون سنة. في القرن التاسعِ، لقد تم إضطهاد المسيحيون النسطوريون في الصين حيث تمّ محي هذه الحركة عن الوجود، بالرغم من أن بعض كنائسهم ما زالَتْ قائمة حتى اليوم.

ثمّ في عام 1807 قُدّمتْ المسيحية إلى الصين لثالث مرة، عندما وَصلَ المبشّرَ البريطانيَ روبرت موريسون ماكاو وترجمَ التوراةَ إلى الصينيين. عمّدَ متحولَ صينيَ واحد قبل موتِه في عام 1834. بعد ثمانية سنوات من معاهدة نانجينج عام 1842 سَمح للمبشّرين الأجانبِ دُخُول الصين بحرية. الوعظ مِنْ ترجمةِ موريسون الصينية للتوراةِ، بَدأَ المبشّرونُ برُؤية أعدادِ من التحويلاتِ. بعد ثلاثة وعشرون سنةً، وفي عام 1865 المبشّرِ البريطانيِ العظيمِ جيمس هادسون تايلور بَدأَ بتَأسيس أوّل محطاتِ للوعظ الـ205 (أَو مهمات) عميقاً في الصين الداخلية. وفي عام 1928 عددِ المبشّرين في الصين بَلغَ الذروة حيث بلغ عددهم 8,325 مُبشّر. آلاف الصينيين تحُوّلوا إلى السيد المسيح تحت خدمتهم القربانيةِ.

وَصلَ الشيوعيون إلى السلطة في عام 1949 وبَدأَوا بطَرْد كُلّ المبشّرون الأجانب. وآخر من تَرْك كَانَ الآنسةَ غلاديس أيلوارد، والتي تم سرد قصّة الشجاعة في فلم بعَنوان "حانة السعادةِ السادسةِ." كَانَ لدي شرف الجلوس مع الآنسةِ إيلوارد وهي تَعطي شهادتَها الشخصيه لثلاث ساعاتِ في، أَعتقدُ، عام 1962. وهي كَانَت شهادة مثيرة روحياً، وأنا أَتذكّرُ مُعظم ما قالتْه في ذلك اليوم، أكثر مِنْ أربعون سنةً سابقه.

مَع كُلّ المبشّرون الأجانب الذين طَردوا مِنْ الصين، الشيوعيون مَنعوا رسامةَ الصينيين أنفسهم. وفي هذه الفترةِ قَسِّي السابقِ، الدّكتور تيموثي لين، تَركَ الصين لدِراسَة عِلْمِ اللآهوت واللغاتِ الساميةِ في الولايات المتّحدةِ. تَعلّمتُ الكثير عنْ الذي حَدثَ في الصين قَبْلَ أَنْ تسيطرَ الشيوعيه عليها مباشرة مِنْ قَسِّي، الدّكتور لين، الذي هو الآن بعمر 97 سنةً تقريباً. قبل مجيئ القَسِّ إلى كنيستِنا الصينيةِ في لوس أنجليس، درّس الدّكتورَ لين عِلْمَ لآهوت في قسمِ الخريجَين في جامعةِ بوب جونز لعِدّة سَنَوات. ثمّ الدّكتور لين جاءَ إلى قَسِّ كنيستِنا، في الحيّ الصيني. في خدمة الدّكتورِ لين جَعلتْ إنطباع عميق على حياتِي في الستّيناتِ، حيث أنني دائماً سَأكُونُ ممتنَ. علّمَني أَنْ يَكُونَ عِنْدي إيمانُ كاملُ في التوراةِ ككلمه الله ذاتها. الأبّ الدّكتورِ لين كَانَ أيضاً قَسّ، في الصين القديمة، قبل الثورةِ في 1911.

حرّمَ الشيوعيون أيّ صيني مِنْ أَنْ يصبح قسيس أو يدخل الخدمه الإلاهيه بين عام 1955 و 1985. رسم القساوسه كَانَ لِزاماً أَنْ يكون في السِرِّ بين أولئك في "الكنيسة البيتِ التحت أرضي" حركة. في عام 1995 الشيوعيون مَنعوا ما دَعوهم "بالطوائف الشريّرة" في حركةِ كنيسةِ البيتَ. أعطوا ذلك الاسمِ "الطوائف الشريّرة" إلى أفضل المسيحيين في الصين الشيوعيةِ!

جوناثان تشاو لديه مقالةُ في قضية الإصلاحِ اليوم (نوفمبر / ديسمبر 2000) التي فيها يَقُولُ، "في الصين، الكنيسة البروتستانتية نَمتْ مائة مرة أثناء السَنَوات الخمسون الأخيرة (1950-2000) تحت الظروفِ المضادّةِ والبيئة العدائية. تلك البيئةِ كَانتْ الإضطهادِات من قِبل الإلحاديينِ [الشيوعية] "(الإصلاح اليوم، نوفمبر / ديسمبر2000, صفحه. 3).

يَستمرُّ تشاو بقوله، "في يناير من عام 1950 … كان هناك 834,000 بروتستانتي … أعضاء. اليوم، بينما ليس هناك مسح موثوق متوفر، تخمين متعلّم يَضِعُ عددَ المؤمنين تقريباً 70 مليون الى 85 مليون موجودين في تَشْكِيلة من الكنائسِ البيتيه المبعثرَه في كافة أنحاء الأرضِ "(كما ذكر سابقاً. ). وهو يَستنتجُ بقوله "بأنّ التقارير اليوم تشير الى وجود كنيسة في كُلّ قرية في شمال وشمال شرقِ الصين "(كما ذكر سابقاً. ).

تشاو يُخبرُنا بأن النمو الهائلِ للكنائسِ الصينيةِ تحت إضطهادِ حادِّ. ويعطينا مثلاً عن هؤلاء القساوسةِ المخلصينِ كوانج منجتاو (1900-1991) الذي سُجِنَ لثلاث وعشرون سنةِ للوعظ بالإنجيلِ؛ اليوان كسيانجشنج البيجيني، الذي سُجِنَ لعشرون سنةِ، وعِنْدَهُ كنيسةُ وعظ فيها منذ عام 1979؛ إكسي موشان مِنْ شنغهاي، الذي سُجِنَ لعشرون سنةِ؛ وصموئيل لام جوانجزهاو، الذي أيضاً 20 سنة قضى في السجنِ للوعظ في إنجيلِ السيد المسيح.

هؤلاء القساوسةِ الإستثنائيِون، الذين قادوا الآلاف من الناسِ المخلصين كلياً الى الكنائسِ الصينيةِ وإلى الإحياءِ المتفجّرِ، الإحياء الأعظم على الأرضِ في السَنَوات الخمسون الأخيرة.

جوناثان تشاو يُخبرُنا، "كطالب دِراسات كنيسةِ صينيةِ، أنا يُمْكِنُ أَنْ أَقُولَ بأنّ التوسّعَ المستمرَ للكنيسةِ في الصين عَبرَ نقطةَ محاوله [الشيوعية] للسَيْطَرَة عليها. هناك مسيحيون أكثر مِنْ [الشيوعيون]، البعض مِنْ الذين إتّجهُو إلى السيد المسيح "(كما ذكر سابقاً. ).

إنّ نجاحَ هذا الإحياءِ الهائلِ مُدهِشُ، خصوصاً عندما تُدركُ المعاناه العظيمه التي مرّ بها العديد من المسيحيين الصينيينَ. إن موقع الويب religiousfreedomforchina.org/English يعطى عِدّة تقارير تُصوّرُ ما حَدثتْ إلى الآلاف الآخرين في الصين:

       في مركزِ الشرطة المحليِّ، الشرطة إستجوبتْهم وعذّبتْهم. يوكسي ويي بالتوراةِ التي وَجدَت في يَدِّها ، يانج زانج صاحَ في ويي، " من أين حَصلتَ عَلى هذه التوراه؟ مَنْ زعيمكَ؟ " وقبل أن تحصل ويي على فرصة للإجابة، صَفعَها زانج عِدّة ضربات على وجهِها، وبعد ذلك إستعملَ هراوه كهربائيه لضَرْب آذانِ ويي. لرُؤية آهات ويي وهي تحت الضربةِ، وصاحَ زانج، "نحن يَجِبُ أَنْ نعذّبك لأنك تُؤمنُين بالله." ثمّ أخبرَ شرطي آخر، " إذْهبُ وأنظر ماذا يجري مَع كسيانج. إضربْه إلى الموتِ إذا رْفضُ الإعتِراف! "

      حوالي الساعه التاسعه مساء يوليو 1، 2002, زيفانج ما ويونجفنج زانج، رئيس الشرطه ونائبه مِنْ قسمِ الحمايةِ السياسيِ لقسمِ الأمن العامَ مِنْ مدينةِ إكسيانجشينج، محافظة حنان، سوية مَع ياولنج كسو، مدير مركزِ شرطة طريقِ هوانشنج مِنْ مدينةِ إكسيانجشينج، ومصطحبين معهم رجال شرطه آخرين إقتحمَوا بيتَ مسيحي إكنج آي ويي. بدون عرض أيّ وثيقة قانونية، سَلبوا البيتَ كاملاً مثل لصوصِ. ثمّ إعتقلوا إكنج آي ويي وأخذوا التراتيل وكُتب التوراة إلى مركزِ شرطة طريقِ هوانشنج.
       في مركزِ الشرطة، يونجفنج زانج صاحَ في الأختِ ويي، " إعترفي بصراحة! من أين جاءتْ كُتب التوراة؟ " وبعد أن رأى ويي رَفضَت قَول أيّ شئِ، مَسكَ زانج شَعرها وضرب وجهَها بقسوة [مَع] كتاب مطَوى لفترة، ثمّ صاحَ، "منذ متى وأنت تؤمنُين بالله؟ "الأخت ويي ما زالَتْ صامته وترفض الإعتراف. ثمّ زيفانج ما فَقدَ صوابه، فمَسكَ شَعرَها وصُفِعَ وجهَها بعنف حتى خدّرَ وجهَها. ثمّ أتى دورَ ياولنج كسو. سَحبَ شَعرَها أيضاً وضَربَها بشدَّة. وإستمرّوا في تعذيب وضرب الأخت ويي حتى الساعه 2:00 صباحاً في وقت متأخّر من الليل.
       وبعد إخْفاقهم في الحصول على أيّ شئِ مِنْها، أرسلوها إلى معسكرِ إعتقال المدينةَ حيث حُجِزتْ لخمسة أيامِ تحت تهمةِ "منظمة طائفيةِ."وبعْدَ أَنْ أعطتْ عائلتَها زيفانج ما بَعْض الهدايا بقيمه 700 آر إم بي (حوالي 88$)، تم أُطلاق سراحها أخيراً بدَفْع غرامة بقيمه 500 آر إم بي (حوالي 62$).

      في الساعه 7:00 في صباح اليوم التالي، جاءَ كسيان لي، مدير حزبَ قسمِ الحمايةِ السياسيِ لقسمِ أمن المقاطعةَ العامِ. لي إستعملَ حزام جلدي وساطَ الأخَ كاي حتى غَطّتْ الكدمات الداميةَ كلّ وجهَه وأجزاء أخرى مِنْ جسمِه. ثمّ شَدّوه الى مقعد وربطوه، وطَعنَوه بخَطِّ طاقة كهربائيةِ. الأخ كاي لم يَستطيعُ أَنْ يَصْبرَ على الصدمات الكهربائيةِ، فصاحَ وأَنَّ. ثمّ لي رَفسَه أسفل على الأرض، ودعس على وجهِه، وصَاح، " سَأَقْطعُ [عضوكَ الجنسي] إذا أنت لم تَعترفُ بأنَّك تؤمن بالله! "

صَرفَ القَسُّ ريتشارد ورمبراند أربع عشْرة سنة مِنْ التعذيبِ والمعاناة في سجن شيوعي روماني، حيث شَهدَ شجاعةَ وإلتزامَ المِئاتِ من المسيحيين. كَانَ عِنْدي شرف معرفة القَسِّ ورمبراند. زوجتي وأنا تَعشّينا مَعه والسّيدةِ ورمبراند في بيتِهم قبل بضع سَنَوات. وفي كتابِه، عذّبَ للسيد المسيح، القَسّ ورمبراند قالَ،

هو يجب أنْ يُفْهَمَ بأنه ليس هناك مسيحيون فاترون إسميون في … الصين. إنّ السعر الذي دَفْعَه مسيحيوّ الصين إلى حدٍ بعيد عظيم. النقطة القادمة هي يجب علينا أن نتَذْكر بأن الإضطهادِ أنتجَ دائماً مسيحين أفضل - مسيحيَ شاهد, مسيحي فائِز الروح. أَثّرَ الإضطهادُ الشيوعي عكسياً وأنتجَ مسيحيين مكرّسَين جدّيينَ مثل ما نادراً قد نرى في الأراضي الحرّه [مثل أمريكا]. هؤلاء الناسِ لا يَستطيعونَ أن يفهموا انه كيف لأي إنسان ممكنُ أَنْ يَكُونَ مسيحي ولا يُريدَ رِبْح كُلّ روح يَجتمع بها [إلى السيد المسيح] (القسّ ريتشارد ورمبراند ، عذّبَ للسيد المسيح, كتب دايان، 1976, صفحه. 105).

إنّ المسيحيين في الصين مثل المصاب بداء الجذامِ السامريِ، الذي السيد المسيح قالَ،

" ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس. ثم قال له قم وامض.ايمانك خلصك" ( لوقا 17 : 18 – 19 ).

أنا أُريدُ أن أكُونَ قدر المستطاع مثل أولئك المسيحيين الصينيينِ. أنا لا أُريدُ ان أكُونَ مثل الأمريكي المتوسطِ "مسيحي." هذا الصباحِ، سَتَتعهّدُ إلى الله بأنّك سَتَحْذو حذو المسيحيين الصينيينِ، مهما يُكلّفُ؟ هَلْ تَعِدُ بأنك سَتَكُونُ في الكنيسةِ كُلّ يوم أحد صباحاً وكُلّ يوم أحد مساءاً - مهما حصل؟ سَتَعِدُ الله بأَنْ تساعدَنا بكُلّ قلبكَ، لجَعْل هذه الكنيسةِ، المعبد المعمداني، بنفس قدر أحد تلك المعابد خارج كنائس الصين ؟ إذا أنت ستفعل ذلك، رجاءً تعال أحد عيد الشكر القادم وإسجدْ هنا في جبهةِ الكنيسةِ، كما نحن نَغنّي، "قرّرتُ إتّباع السيد المسيح." لا أَطْلبُ مِنْك التَقَدُّم للخلاص. نحن يُمْكِنُ أَنْ نَتحدّثَ عن ذلك لاحقاً إذا أردت. أَطْلبُ مِنْك التَقَدُّم وتَكريس حياتِكَ إلى نوعِ المسيحيةِ الموجود في الصين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( لوقا 17 : 11 - 19).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث: " هكتارات مِنْ الماسِ " ( الكاتب غير معروف).

ملخص

عيد الشُكر في الصين

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا.فاين التسعة. 18 ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس. 19 ثم قال له قم وامض.ايمانك خلصك" ( لوقا 17 : 17 – 19 ).

( يوحنا 4 : 9, لوقا 17 : 15 – 16)

1.  أولاً، أمريكا تُهملُ بركات الله.
     ( رؤيه يوحنا 3 : 17, متى 7 : 22 – 23 ).

2.  ثانياً، مسيحييوا الصين المُضطَهَدون يُبدون عيد شكر صادق.
     ( لوقا 17 : 18 – 19).