Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

الوعظ في زمن الردّه!
!PREACHING IN A TIME OF APOSTASY

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه تمت في مساء يوم الرب سبتمبر 23, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس
A sermon preached on Lord’s Day Evening, September 23, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد 10 وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك. 11 وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا" ( سفر حزقيال 3 : 9 – 11 ).

بالإشارة الى الفصلِ الثالثِ لحزقيال، سبورجون قال،

بالتأكيد هو لخطأ خطير جداً حاصل في الفترةِ الحاليةِ, الناس يُفكّرونَ بأن وعّاظَهم حتماً سَيَكُونونَ [رشيقون ولطيفو الكلام]. لماذا [ هذا حقيقي ] إذا كان الهدف من الوعظات هو تحذيرَ الآثم للهُرُوب مِنْ الغضبِ القادم؟ أَخَافُ بأنّ إخوتَي [في الخدمة] يَنْسون مهمتَهم الحقيقيةَ، ويَعْملُون على إبْهار أولئك الذي الرب أرسلَهم للتَحذير. إذا الانسان نائمُ، وأنا يَجِبُ أَنْ أُوقظَه، أنا لست بحاجه أن أَزْرعَ صوت فحوى رفيعِ لإيقاظه من نومِه؛ يجب ان أنادي بالصخابةِ والتباينِ الكافيِ حتى يذهل (سي. إتش . سبورجون، "الرسالة مِنْ فَمِّ الرب، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بلجرمز، 1972 إعادة طبع، الجزء. الرّابع والعشرون , صفحة. 482).

في هذا اليومِ عندما تَصْرفُ العديد من الكنائسِ ثلاث أرباع خدمتِها على الموسيقى، قَدْ نَسْمعُ سبورجون ثانيةً، " إذا الانسان نائمُ، وأنا يَجِبُ أَنْ أُوقظَه، أنا لست بحاجه أن أَزْرعَ صوت فحوى رفيعِ لإيقاظه من نومِه؛"! في هذا وقتِ من - الإيصاء " التفسيري اللطيف الكلام، "قَدْ نَسْمعُ" أمير الوعّاظِ" كما قالَ، "… الهدف من الوعظات هو تحذيرَ الآثم للهُرُوب مِنْ الغضبِ القادم"! في يوم النعمة "تعليم التوراةِ" قَدْ تكُونُ يقَظَة ثانيةً لسَمْاع الواعظِ المعمدانيِ الأعظمِ مدى الزمان، "أنا يَجِبُ أَنْ أَتّصلَ بالصخابةِ والإمتيازِ الكافيِ حتى [الآثم] يذهلُ "! آمين! أرجوا من رب حزقيال وسبورجون أن يرسل الرجال الذين سَيُباغتونَ الناسَ في الكنائسِ. لَيسَ القساوسة الذين يُريدونَ الغِنَاء للرجل ليستيقظ من نومِه، لكن القساوسة الذين يَوصونَ "بالصخابةِ والتمييزِ الكافيِ حتى الانسان يذهلُ." هو لَنْ يَصْبحَ إيصاء عالياً حقّاً. لا، هو يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أكثر مِنْ ذلك. هو يجب أنْ "يُبَاغتَ" حتى يكون هذا الوعظ مفيد! هو يَجِبُ أَنْ يَتقصّى الضميرَ أَو هو لَنْ يُساعدَ المذنبين المفقودينَ. تلك هي الساعة التي نحتاجها لردع المرتدّ!

يَقُولونَ بأنّ هذه الطريقه "القديمه" للوعظ. وفي هذا العصر الحديثِ، يَقُولونَ، نَحتاجُ لوعظ قصةِ أَو مثل، تلك هي الطريقه لمُنَاشَدَة الانسان "الحديثِ" أَنْ يَتم دْسَّ، وإلى أبعد الحدود وبهدوء، "تلميحات" صَغيرة مِنْ الإنجيلِ. قَرأتُ كتابَ الدّكتورِ جون أي . برودوس مؤخراً عن التحضيرِ وتسليمِ الخُطبِ. إحدى الفصولِ ملقّبةُ، "نظرات مُعاصرة عن إلقاء الوَعْظات ." أنا فوجئت بوجهة نظر الدّكتورِ برودوس الذي نصح ب"خطبة القصّةِ القصيرةِ، "" خطبة المثلَ، "" خطبة المقابلةَ، "" المساعدات البصريه السمعيه، "" دروس الغرض، "" التقديم المثير، "" التقديم الدراماتيكي، "" المناجاة المثيرة، "" تقنية الحوارَ "و" حوارَ مذبحِ الكنيسة." الدّكتور جون أي . برودوس (1827-1895) دُعِى "الواعظ النموذجي" في يومِه. الذي بَاغتَني هو فكرةَ أنَّه يخبرُ طلابَ الخدمات الدينيه لإسْتِعْمال "تلك النظراتِ المُعاصرةِ." ولكن عندما نَظرتُ إلى الهوامشِ أدركتُ بان هذه الكلمات ليست مِنْ كلمات الدّكتورِ برودوس نفسه! هي كانت طبعه "مراجعَه"، وذلك الفصلِ كُتِبَ مِن قِبل إنجيلي جديد! الدّكتور برودوس نفسه ما كَانَ ليُخبرُ الوعاظ ليَعمَلُوا أشياء كهذه على منبرِ كنيسة!

الآن نَجيءُ إلى نَصِّنا، في الفصل الثالثِ لحزقيال. الآيات العظيمة مثل هذه ألقت الضوءِ الكثيرِ على كَيفيه الإيصاء. هنا نَجِدُ ثلاث علاماتَ خالدةَ مِنْ الإيصاء الصادقِ.

1. أولاً، الواعظ يَجِبُ أنْ لا يَخَافَ الناسَ.

رجاءً الوقوف وقراءه حزقيال 3 : 9 جهورياً.

" قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد" ( سفر حزقيال 3 : 9 ).

بإمكانكم الجلوس.

قالَ الله إلى حزقيال، "هانذا قد جعلت وجهك صلبا مثل وجوههم "(حزقيال 3 : 8 ). ضدّ من جعل الله وجه حزقيال صلب؟ هو جُعِلَ صلب ضدّ أولئك الذين "لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي.لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساة القلوب"(حزقيال 3 : 7). أكثر الناسِ لا يَستمعوا إلى حزقيال بينما كان يعلنَ كلمةَ الله. ماثيو هنري يَفترضُ "بأنّ حزقيال كَانَ خجولَ ومرعوبَ بطبيعته [خائف]، لكن إذا الله لَمْ يَجدْه ملائمَ، رغم ذلك بنعمتِه جَعلَه ملائمَ، لمُصَادَفَة الصعوباتِ العظيمة "(تعليق ماثيو هنري على التوراة بأكملها، ناشرو هندركسون، 1996، مجلد 4, صفحة. 601).

قالَ الدّكتورُ لويد جونز بأنّ أولئك الذين قَرأوا مجلاتَ جورج وايتفيلد،

أحد الوعّاظِ العظماء الذي لم يسبق له مثيل، سَيَتذكّرُ ترددَه حول الإيصاء. هو قلقَ بسبب ذلك، هو خائف. الوعظ كَانَ شيء عظيم، وهو مَرَّ بالمعاناةِ الكبيرةِ مِنْ العقلِ والروحِ (مارتن لويد جونز، إم. دي .، معرفة الأوقاتَ، راية ثقةِ الحقيقةِ، 1989، يُرقّمُ صفحات 262).

هذا الإحساسِ كجرسِ الإنذار في الواعظِ يُمْكِنُ أَنْ يُرى بقراءة نشرات وايتفيلد وعمل لوك تيرمان في مجلّدين، حياة القسِّ جورج وايتفيلد (حاجة إعادةِ طبع الأوقاتَ، 1995). كشاب بسيط بعمر الواحد والعشرون وايتفيلد قال، "وَجدتُ نفسي قريباً لِكي أكُونَ كخروف بَعثَ بين الذئابِ في لباسِ الخِرافِ؛ ثنوا على نُصْحي فوراً [أي مْنعُوني من أنْ أكُونَ جدّي] …" (الجزء. 1 , صفحة. 33). عندما بدأ وايتفيلد الوعظ، تيرمان قالَ، "ما سبق له وان رأى عِنْدَهُ رجل دين شاب مِنْ الكنيسة الإنجليزيةِ، بعمر الخمسة والعشرون عام فقط، [عمل] فعل مثل هذا [في كتابة التخطيط المتعلق عن سيرة تحويلِه]. الأساقفة والكهنة، شمامسة و[كُتّاب] كُلّ الأوصاف فوجئوا على نحو كريه، الكثير كَانوا تقريباً بشكل وحشي ساخطون" (كما ذكر سابقاً. ، يُرقّمُ صفحات 45).

وايتفيلد كَتبَ إلى صديق ، "غداً سَأَوصي في القبو [قبو القدّيسة ماري دي]، لكنّي أعتقدُ بأنني، سَأُغضبُ البعضَ، لأَننْي مصمّمَ على الكَلام ضدّ جمعياتِهم. أنا يَجِبُ أَنْ أَقُولَ لهم الحقَّ، أَو ما عدا بإِنَّني لَنْ أكُونَ خادم مخلص للسيد المسيح." جاء الغد ووايتفيلد أوصى بخطبتَه الأولى. وايتفيلد قال، "كلّما مَضيتُ [بالإيصاء] أدركتُ بأنّ النار قد أوقدتْ، حتى أخيراً، مع ذلك انا كانت صغير جداً، ووسط الحشد الذي عَرفني منذ أيامِ طفولتي، أنا على ثقة بإِنَّني تمُكّنتُ من الكَلام بدرجةِ من السلطةِ الإلهيةِ. بضعة هْزُوء ب[ي]، لكن أكثرهم بَدوا مصعوقين؛ وأنا مُنْذُ ذلِك الحينِ سَمعتُ بأنّ شكوى قد وصلت إلى الأسقفِ بإِنَّني جَنّنتُ خمسة عشرَ الى [الجنون] "(تيرمان , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 50).

هكذا بَدأَ الله بجَعْل جبهةِ وايتفيلد "كحجر صلب أصلب مِنْ الصوانِ" ولإخْباره،

" فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد"
       ( سفر حزقيال 3 : 9 ).

تيرمان قالَ، "لا عَجَب من أن أحد سامعيه الجهلةِ قالوا، ' هو يوعظ مثل الأسد ' "(تيرمان , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 51).

وعظتي الأولى الخاصة إستلمتْ عَلى نَحوٍ مماثل. أنا كُنْتُ شابَ جداً. القَسّ طَلبَ مِنّي الكَلام مع مجموعة كبيرة مِنْ الشبابِ في الكنيسةِ. العديد مِنْهم كَانوا غير روحيين. سَألتُ الله في الصلاةِ ليهبني نَصّ، وهو أعطاَني (رسالة يعقوب 2 : 20 ),

" ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت" (رسالة يعقوب 2 : 20 ).

ذلك كَانَ موضوعَ خطبتِي الأول. بعد ذلك المدير الشباب أخرجَني وأخبرَني أنه ولا في أي حال من الأحوال لا يَجِبُ عليّ أبَداً أنْ أوصي مثل هذه الوعظه ثانيةً. عَرفتُ في قلبِي بأنّ الله دَعاني، لَكنِّي كُنْتُ مُنذلّ جداً بِحيث أنني لَمْ أَوصي ثانيةً لعِدّة سَنَوات. ثمّ، بشكل تدريجي، تَغلّبتُ على خوفِي وبَدأتُ بالإيصاء عن الخطبِ الإنجيليةِ.

بطريقةٍ ما أنا دائماً عَرفتُ بأنّ الخطبِ الإنجيليةِ يَجِبُ أَنْ تَبْدأَ بالقانونِ. لذلك، الخطبة الإنجيلية يَجِبُ أَنْ تُدينَ ذنبَ وتَجْلبُ الانسان المفقود إلى الاقتناع بإِنَّهُ في الحقيقة شرّير ويائس. يعتَبرُ وايتفيلد وعلى نحو واسع ان يكُونَ الداعيةَ الأعظمَ لكُلّ الاوقات. حيث قالَ،

كَيْفَ يَقِفونَ [ لكي يتم خلاصهم]، مَنْ دون أن يحسَّوا أنفسهم مجرمين مُدانينَ؟ الذي ما كَانَ أبداً مُرهَق من الإحساس، لَيسَ فقط بذنبه ولكن الاحساس بالذنبِ الأصليِ أيضاً، خصوصاً الذنب الشديد الإنتقاد للشكِّ؟ . . . الإيصاء في هذا الإسلوبِ … يَجْرحهم عميقاً قَبْلَ أَنْ يَشفونَ … هم حذرون أَنْ لا يُريّحوا أولئك المُدَانون (تيرمان , كما ذكر سابقاً. , صفحة. 393).

ذلك ضروريُ جداً في الإيصاء الإنجيليِ الحقيقيِ. الواعظ يَجِبُ أَنْ يَجْرحَ ضميرَ الآثمَ بعمق أَو لَنْ يكون هناك تحويل حقيقي. لَستُ متأكّدَ، لَكنِّني عَرفتُ بأنّه مِنْ اللحظةِ التي أنا دُعِيتُ للإيصاء. أنت لا تَستطيعُ الإيصاء بالانجيل بدون جرح الناسِ إدانتهم بذنبَهم وطبيعتَهم المذنبة، تلك قلوبُهم المُفسَدةُ طبيعياً.

لقد قيل لي في أغلب الأحيان بأنّني كُنْتُ واعظ جيد عندما كُنْتُ شابَ. استاذي في ال(إيصاء) في الكليةِ المعمدانيةِ أخبرني بأنَّني سأَصل الى أماكن بعيده، لَكنِّي يَجِبُ أَنْ أَتوقّفَ عن الإيصاء "بتلك الطريقِه" للعَمَل ذلك. لقد قيل لي بأنّ وعظاتي "تزعجُ الناسَ بشكل غير ضروري." بالطبع، فكري بأنّه من الضروريُ جداً بأنّهم يَكُونونَ منزعجين! إذا هم لَنْ يَصْبحوا منزعجينَ هم لا يُمْكن أنْ يُتحوّلوا! إنّ النقطةَ الكاملةَ للإيصاء الإنجيليِ أَنْ تُزعجَ الناسَ - قبل ان تقدّم الإنجيلِ. إذا الناسِ لَمْ يُنزعَجوا مِن قِبل الوصايه فإنّهم لَنْ يَهْربوا إلى السيد المسيح للخلاص!

أوه، أَعْرفُ بأنّ الكثيرِ سَيَرْفعونَ "يَدّهم" في نهايةِ دراسة التوراة أَو الخطبة الناعمة. أَعْرفُ بأنّهم سَيَقُولونَ "صلاة الآثمِ" إذا طلب منهم الواعظ ذلك. لَكنِّي أَعْرفُ أيضاً بأنّه تقريباً كُلّ شخصَ يَعمَلُ تلك الأشياءِ يبْقى غير محوّل - ما زالَ مفقود، ما زالَ سيَذْهبُ إلى الجحيم. بدون ان يُصبحُ داخلياً منزعج مَع نفسه لا يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك تحويلِ حقيقيِ. أَتمنّى من كُلّ واعظ ان يَقْرأُ الفصول الأولى والثانيه من كتاب إيان إتش . موراي، الأنجليكانية القديمة: الحقائق القديمة ليقضة جديدة (راية ثقةِ الحقيقةِ، 2005). يُظهرُ موراي هذه الحقيقةِ العظيمةِ بوضوحِ رائعِ. أَوصي بكتابَه بمودة إلى الوعّاظِ الذين يَهتمّونَ بالحصول على التحويلِ الحقيقيِ لرعاياهم.

بعد المُجَادَلَة ذهاباً وإياباً على هذه النقه وبعد مرور عدّة سنوات عن الوعظ اللطيف "معلمو التوراةِ ", أنا أَصْبَحتُ مقتنعَ جداً بأن موقف وايتفيلد عن "الإيصاء" الصحيحُ والحديثُ قد فَشل. لَكنِّي كَانَ لِزاماً علّي أَنْ أصبح في الموقف الذي به لا آبه عن ما الوعّاظَ آخرينَ فكّروا بشأن خطبِي. أنا كَانَ لِزاماً علّي أَنْ أُجْلَبَ إلى مكانِ حيث لا أَحتاجُ موافقتَهم - قبل أَنْ أَتكلّمَ بينما الله أرادَني أَنْ أَتكلّمَ. أنا كان لا بُدَّ أنْ أَفْقدَ كُلّ الموافقة. أنا كان لا بُدَّ أنْ أَفْقدَ العديد مِنْ الأصدقاءِ، وآمالي وأحلامي، والعديد من الذين كانوا قريبين منّي، قبل أنا أتمكّن من أَنْ أَوصي بالطريقَة التي الله أرادَني أَنْ أَوصي بها. أنا كان لا بُدَّ أنْ أَمْرَّ بتجربة تَعِسة مِنْ الرفضِ والوحدةِ، ليله واحده في سان فرانسيسكو أمام الله يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ لي، "الآن أنت سَتَوصي لي. الآن أنت سَتَوصي ما أُريدُك أَنْ تَقُولَ، لَيسَ ما يريد الناسَ سماعُه." أثناء هذا الوقتِ تَكلّمَ الله معي مِنْ خلال النَصِّ ذاتهِ الذي نحن نَقْرأُ اللّيلة،

" قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد" ( سفر حزقيال 3 : 9 ).

ومنذ تلك الليلة أوصيت بهذه الطريقة. الله بنفسه أزال مخاوفي من الانسان. مراراً وتكراراً، منذ تلك الليلِه، وعّاظ أخبروني بأنه لا يجب أَنْ أَوصي "بتلك الطريقِه." مراراً وتكراراً أخبروني بأنّني كُنْتُ واعظ جيد، لكنني كُنْتُ أيضاً "سلبي." لَكنِّني لن يحدث وان مرة أخرى مطلقاً إستمعتُ إليهم، لواجهتُ الله، الذي أخبرَني،

" قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد" ( سفر حزقيال 3 : 9 ).

أَتمنّى بأنَّ كُلّ واعظ شاب يمُر بتجربةِ مثل تلك - لفَطْمه بعيداً عن التصفيقِ الإنسانيِ، ولجْعلُه آلةَ في أيدي الله. ليس هناك رجل أقوي مِنْ الواعظ ريتشارد باكستر، الذي قالَ بشكل مشهور،

"أَنا أوصي كما أنني متأكّدُ بأنني لن أوصي ثانيةً، كرجل ميّت الى الرجال الميّتين "

" وهم ان سمعوا وان امتنعوا.لانهم بيت متمرد.فانهم يعلمون ان نبيا كان بينهم [ وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا]" ( سفر حزقيال 2 : 5, 3 : 11 ).

هكذا، أَنا أعتقدُ بأنّ تجربةَ مشابهة بأنّ حزقيال يَجِبُ أَنْ يَجيءَ إلى كُلّ واعظ شاب إذا اراد ان يصبح داعية حقيقي، كرابح للأرواح، في الإيصاء. إذا أراد أَنْ يفعل حسن إلى أيّ دَيمومة في هذا الوقتِ مِنْ الإرتدادِ، هو لا يَجِبُ أنْ يَخَافَ الناسَ اللذين اليهم يَتكلّمُ.

" الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد"
       ( سفر حزقيال 3 : 9 ).

هذا كلّفَني بعض الإرتباطاتَ لأداء الوعظات. ولكن مَنْ يَحتاجُهم؟ هو من الأفضلُ فَقْد الإرتباطاتِ مِنْ ان أكُونَ خائف من المذنبين.

أَجِدُ الآن بأن الله قد أعطاَني زوجة مخلصة ورائعة وجميلة، وتحب العمل, إلينا، التي تَحبُّ السيد المسيح والتي تُساعدُني في كُلّ جزء من خدمتي. عِنْدَنا ولدان لَطِيفانُ وخريجي كليات. أحدهم حاصل على سي بي أي في المحاسبة، ويعَمَل في شركة محاسبة معروفه. الآخر يَدْرسُ في الكلية المعمدانية. ونحن عِنْدَنا الكنيسةُ قويةُ جداً تَدْعمُ طريقة وعظي بالكامل. بِضْعَة وعّاظِ خائفينِ خجولينِ يُمْكِنُ أَنْ يَقُولوا نفس القدر! لَكنِّي صَرفتُ أكثر مما ينبغي من الوقتِ على هذه النقطةِ، مع انها نقطة مهمّه جداً: الواعظ يَجِبُ أنْ لا يَخَافَ الناسَ اللذين اليهم يَتكلّمُ إذا يَتمنّى الخلاص لأرواحهم التائهةِ مِنْ نيرانِ الجحيمِ!

2. ثانياً، الواعظ يَجِبُ أَنْ يَتكلّمَ عن ما إستلمَه مِنْ الله.

رجاءً الوقوف وقراءه الآيه القادمَه جهورياً، حزقيال 3 : 10 ونِصْف الآيه 11، التي تنتهي بالكلماتِ "هكذا قال السيد الرب ."

" وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك. 11 وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ...." ( سفر حزقيال 3 : 10 – 11 ).

بإمكانكم الجلوس.

الواعظ بنفسه يجب أنْ يُتحرّكَ بكلمةِ الله. هو يَجِبُ أَنْ يَستلمَ كلمةَ الله في صميم قلبِه. هو يجب أنْ "يُطلَقَ" بالحقيقةِ التي هو يَوصي بها. روح الله يَجِبُ أَنْ تعطيه كُلّ رسالة وتجْعلُه يلتهب في قلبِه! الدّكتور لويد جونز قالَ، في كتابِه وإيصائه ووعظاته،

عندما أَقُولُ حماساً أَعْني بأنّ الواعظ يَجِبُ أَنْ يَعطي انطباعاً بأنَّه هو نفسه أُمسكَ مِن قِبل ما هو يَقُولُ (مارتن لويد جونز، إم. دي .، إيصاء ووعظات، دار نشر زونديرفان، 1971, صفحه. 87).

كُلّ إسبوع، المهمّة الأعظم للواعظِ هي أَنْ يكتشف ما يُريدُه الله أَنْ يَقُولَ يوم الأحد. النَصّ والموضوع يَجِبُ أَنْ يُمسكا ويُحرّكا روحَه الخاصةَ، أَو الخطبة سوف لَنْ تُحرّكَ أي شخص آخر يسْمعُها يوم الأحد.

البعض قالوا بأنّك لا يَجِبُ أنْ تَكْتبَ خطبَكَ. يَشْعرونَ بأنه إذا كْتبَت خطبتك فلن يكون فيها حراره او حماس. لكن أعتقد هم خاطئون. إذا إستلمَ الواعظَ رسالة مِنْ الله هو يُمْكِنُ أَنْ يَوصي لنفسه بينما هو يَكْتبُ الوعظه. هذا ما أنا أفعله. أَكْتبُ ثلاث خطبَ في الإسبوع، أَقضّي الساعاتَ في دراستِي والخطابة لنفسي، وأستلم الرسالةَ مِنْ كلمةِ الله، أوصي بها في دراستِي، وأكتبه، وأصلّي فوقها، ثمّ ألقيها يوم الأحد.

العفويّة في أغلب الأحيان فقط عذر للكسلِ. جوناثان إدواردز ' "المذنبون في أيدي الله غاضب" تعتبر الخطبةَ الأعظمَ التي أوصي بها أبداً في الولايات المتّحدةِ. هو كُتِبَت كلمةَ بكلمةِ، وتم قَرءتها مِن قِبل إدواردز إلى تجمعِه. اليقضة العظيمة الأولى يُمْكِنُ أَنْ تُتتبّعَ إلى تلك الخطبةِ المكتوبةِ يدوياً. كما الله إستعملَه لتَحريك الناسِ، اليقضة العظيمة الأولى بَدأتْ.

مثل إدواردز، حزقيال كَانَ يَستلمَ كلمةَ الله في قلبِه وتَسْمعُها بآذانِه،

" وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا" ( سفر حزقيال 3 : 11 ).

حزقيال كَانَ بعمر 25 سنةً عندما أُسّره البابليين. هو كَانَ 30 سنه عندما الله دَعاه للإيصاء. وزارته دامتْ ل22 سنةِ. وهو كَانَ أحد الزعماءِ الـ10,000، بضمن ذلك الملكِ يهوشن، الذي أُخِذَ مِنْ القدس إلى بلاد بابل مِن قِبل الملكِ نابوخذنصّر. وهو كَانَ لهؤلاء "مِنْ اسروه" كَانَ يَوصي.

عمل الدعوة الإنجيليةِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أساسيَ في الإيصاء. هو عمليت إسْتِعْاَدة الناسِ المفقودينِ "خارج الأسرِ" بنفس القدر هو اليوم بينما كان عليه من قبل. قالَ الرسول بولس بأنّ الواعظَ يَجِبُ أَنْ يُخلّص

" فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته"
       ( رساله بولس الرسول الثانيه الى اهل تيموثاوس 2 : 26).

" لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين" ( سفر اعمال الرسل 26 : 18 ).

ذلك عملُ واعظ مثل بولس! وعمل كُلّ واعظ يَقِفُ وراء المنبر يوم الأحد هو مَأْمُورُ بكلمةِ الله إلى

" واما انت فاصح في كل شيء.احتمل المشقات.اعمل عمل المبشر.تمم خدمتك" ( رساله بولس الرسول الثانيه الى اهل تيموثاوس 4 : 5).

كواعظ بالإنجيل، أَنا منادى من قِبل اللَّهِ. أنا لا يَجِبُ أنْ أُخْشَى قَول الحقِّ. أنا يَجِبُ أَنْ أَتكلّمَ معك عن الذي "أعطاني" غياه الله في كلمتِه. أنا يَجِبُ أَنْ أَتكلّمَ معك انت "المأسور" المعمى من قِبل الشيطانِ، الذي لمَ يستلمَ الحقيقةَ، المستمر في قبضةِ الشيطانِ. لكن هناك متطلب آخر في الإيصاء الحقيقيِ.

3. ثالثاً، الواعظ يَجِبُ أنْ لا يَبْحثَ عن "نَتائِج."

إنظرْ ثانيةً في الآية رقم 11. دعونا نَقِفُ ونقَرأها جهورياً.

" وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا" ( سفر حزقيال 3 : 11 ).

بإمكانكم الجلوس.

أخبرْهم عن ما أراده الله، "سواء هم سَيَسْمعونَ، أَو سواء هم سَيَمتنعونَ "- سواء يَستمعونَ أَو لم يستمعوا، سواء يَستمعونَ أَو يُخفقونَ في الإستِماع!

حزقيال أوصىَ في وقت الإنحرافِ والإرتدادِ العظيمِ. اليوم، نَوصي، كما الدّكتور لويد جونز قالَ، "في وضع الظلامِ المشابه جداً لأوائِل القرن الثامن عشرِ [قبل اليقضة العظيمةِ الأولى] "(مارتن لويد جونز، إم. دي .، المتشددون وورثتهم، راية ثقةِ الحقيقةِ، 1976 إعادة طبع , صفحه. 302). لِهذا كُلّ واعظ يَجِبُ أَنْ يَقْرأَ ويَتأمّلَ الفصولِ الثانيةِ والثالثةِ لحزقيال. ذلك سَيَرْفعُه فوق الأخطاءَ التي يرتكبها الرجال الآخرينَ على المنبرِ اليوم.

إحدى العقباتِ العظيمةِ إلى الإيصاء الحقيقيِ في هذا الوقتِ مِنْ الإرتدادِ هي اليَبْحثَ عن "نَتائِج." هَلْ ذلك "يَعْملُ؟ "هذه "عمليةُ" في أسوأها. إذا "انتجت" فهي جيدُه، يَقُولونَ. لكن ذلك النوعِ من التَفْكير يَجِبُ أنْ لا يُسيطرَ على الواعظ. هو يَجِبُ أنْ لا "يَحني" رسالتَه لمُنَاسَبَة "تقنيات نمو الكنيسةِ." لا على الإطلاق! هو يَجِبُ أَنْ يَتكلّمَ "سواء هم سَيَسْمعونَ أَو سواء هم سَيَمتنعونَ، "سواء يَستمعونَ أَو لم يستمعوا.

سواء تَسْمعُ أَو لا، أنا يَجِبُ أَنْ أُحذّرَك من الغضبِ القادمِ للله! سواء تَستمعُ أَو لا، أنا يَجِبُ أَنْ أُحذّرَك للهُرُوب مِنْ بحيرةِ النارِ! سواء تَستمعُ أَو لا، أنا يَجِبُ أَنْ أُخبرَك عن فسادِ طبيعتِكَ الخاصةِ بسبب فسادِكِ الكليِّ! سواء تَستمعُ أَو لا، أنا يَجِبُ أَنْ أُحذّرَك بأنّ روحَ الله "لفقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد.لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة" (تكوين 6 : 3). سواء تَستمعُ أَو لا، أنا يَجِبُ أَنْ أَكْشفَ إليك الحقيقة بأَنْك لا تَستطيعُ أَنْ تُصبحَ مسيحي حينما تُريدُ؛ وإذا تَقُولُ مثل فيليكس، "وبينما كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة ان تكون ارتعب فيلكس واجاب اما الآن فاذهب متى حصلت على وقت استدعيك "ثمّ أنا سَأُحوّلُ، ذلك الوقتِ لَنْ يَجيءَ إليك، كما هو لم يجيء إلى فيليكس (أاعمال الرسل 24 : 25) . وأنا يَجِبُ أَنْ أُخبرَك، عن الطريقِ المحتملِ الأقوى، ذلك الخلاص خلال تضحيةِ دمَّ إبن الربِ المُرتَفَعِ سوف لَنْ يَكُونَ متوفر دائماً إليك إذا تَنتظرُ وتؤجله. سواء أنت سَتَسْمعُ أَو لا أنت سَتَمتنعُ عنه، أَنا مسمّى بِاللَّهِ أَنْ أَقُولَ إلى كُلّ روح غير محوّلة،

" لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس 5 وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي 6 وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه" ( الرسالة الى العبرانيين 6 : 4 – 6 ).

ذلك تحذيري إليك، وهو تحذير الله أيضاً، سواء أنت سَتَسْمعُ، أَو سواء أنت سَتَمتنعُ عنه. لَكنِّي أَصلّي بأنّك سَتَسْمعُ رسالةَ الله مِنْ الشفاهِ الضعيفةِ لهذا الواعظِ، وتدور، وتَرْمي نفسك على إبن الربِ. ذلك طريقُ الرجل المُحَوَّلُ. رجاءً أوقفْ ورنّم الترتيلةِ عدد 7 على صفحةِ الترانيم.

تعال، أنت مذنب، منزعج ومريض ومجروح وضعيف وفقير وتَعِيس؛
أجنحة السيد المسيح الجاهزة لإنْقاذك، مليئة بالشفقةِ إنضمّتْ إلى القوَّةِ؛
هو قادرُ، هو قادرُ، هو راغبُ؛ لا تشَكّ أكثر!
هو قادرُ، هو قادرُ، هو راغبُ؛ لا تشَكّ أكثر!

الله المجسّد، صَاعِد، يَرْدُّ على إستحقاقِ دمِّه؛
غامر به، خاطرُ كليةً، لا تتَركَ أي أحد آخر يزعزع ثقتك به؛
لا شيئ لكن السيد المسيح، لا شيئ لكن السيد المسيح، يُمْكِنُ أَنْ يُحسنَ إلى المذنبون العاجزون.
لا شيئ لكن السيد المسيح، لا شيئ لكن السيد المسيح، يُمْكِنُ أَنْ يُحسنَ إلى المذنبون العاجزون.
    ("تعالوا، يا مذنبون "مِن قِبل يوسف هارت، 1712-1768).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (سفر حزقيال 3 : 1 - 11 ).
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:

" يسوع, أنا أخذت صليبي " ( بقلم هنري .إف .لايت, 1793 - 1847).

ملخص

الوعظ في زمن الردّه!

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن

" قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك. وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا" ( سفر حزقيال 3 : 9 – 11 ).

1.  أولاً، الواعظ يَجِبُ أنْ لا يَخَافَ الناسَ.
     ( حزقيال 3 : 9, 8, 7, يعقوب 2 : 20, أفسس 1 : 6, حزقيال 2 : 5, 3 :11).

2.   ثانياً، الواعظ يَجِبُ أَنْ يَتكلّمَ عن ما إستلمَه مِنْ الله.
     ( حزقيال 3 : 10 – 11أ, تيموثاوس الثانيه 2 : 26, اعمال الرسل 26 : 18,
     تيموثاوس الثانيه 4 : 5).

3.   ثالثاً، الواعظ يَجِبُ أنْ لا يَبْحثَ عن "نَتائِج."
     ( حزقيال 3 : 11ب, تكوين 6 : 3, اعمال الرسل 24 : 25, عبرانيين 6 : 4 – 6)