Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

مصدر عظمة السيد السيح
( الموعظه رقم 14 عن أشعيا 53)

THE SOURCE OF CHRIST’S GLORY
(SERMON NUMBER 14 ON ISAIAH 53)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
.by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظه في مساء يوم الرب إبريل 1, 2007
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Evening, April 1, 2007
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

جون تراب عاشَ مِنْ 1601 حتى 1669. قِيلَ بأنّه كَانَ "أكثر دؤوبِ وواعظِ ممتازِ. شهرته تَستندُ إلى تعليقِه على التوراة بأكملها، الذي [يَعطينا مثالَ] دراسة التوراةِ البيوريتانيةِ على أحسن ما يمكن؛ هو مُمَيَّزُ بالمرحِ الجذابِ والثقافةِ العميقةِ "(إلجن إس . موير، دكتوراه، من الذي كَان في تأريخِ الكنيسةِ، منشورات كيتس، 1974, صفحه 410) . تعليق تراب موصى به إلى حدٍ كبير مِن قِبل سبورجون.

تَعَلُّق بالفصلِ الثالث والخمسونِ لأشعيا، جون تراب قالَ،

هنا كُلّ كلمة لها وزنها، وهي تؤكّد بأن الرسل والدعاةِ، في وَصْف ألغازِ خلاصنا، لَهُ إحترامُ عظيمُ بالنسبة إلى هذا الفصلِ الكاملِ لأشعيا … يَجِبُ أَنْ يَكُونُ النبي، عندما كَتبَ هذه الأشياءِ، كَانَ مندمج مَع روح عظيمة جداً، لأن من هنا فصاعداً وبشكل واضح الرب السيد المسيح له ضعفين حالة الإذلالِ ومِنْ الإعلاءِ، بينما الآخرون [الكُتّاب] العهد القديمِ يَستعيرونَ ضوءاً مِنْ [العهد] الجديدِ، يضيئُ هذا الفصلِ إلى الجدّدِ في عِدّة أماكن (جون تراب، تعليق على العهد القديمِ والجديدِ، منشورات ترانسكي، 1997، المجلّد. الثّالث , صفحه 410).

في الحقيقة، نَصّنا اللّيلة "يُعيرُ ضوءاً" ويَعطي عمقَ إلى فَهْمنا لما قَرأنَاه في العهد الجديدِ.

الدّكتور جاك وارن قالَ، أن نَصِّنا، "هذه الآيه الأخيرِه من [أشعيا 53] تغْلقُ الفصلَ على مُلاحظةِ مثيرةِ: تُشرّفُ المخلّص لصَبّ روحه ولأَنْه يُعْدَّ مَع الأثمه "(جاك وارن، دي. دي .، الخلاص في أشعيا 53، منشورات إنجيلِ معمدانيةِ، 2004, صفحه 31).

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

في هذه اللحظة بالذات السيد المسيح يَتمتّعُ بالجائزةِ التي منحه إياها أبّيه - "لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء " هو لَمْ يُحتَقرْ الآن ويَرْفضُ من اللَّهِ أَو الملائكة، أَو المُعَوَّضون في المجدِ! المضيّف الكامل للسماءِ يَعْشقُه! كُلّ المجد مَعْرُوضُ حوله على عرشِه، في اليدّ اليمنى مِنْ الأبِّ.

ماذا صنع السيد المسيح لإِسْتِحْقاق هذا الشرفِ والمجدِ؟ ما الذي أَهّلَ ليَستلمُ " لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة "؟ إنّ الجوابَ بأنّه عَملَ أربعة أشياءَ.

1. أولاً، سكب للموت نفسه .

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت ....." ( أشعيا 53 : 12 ).

فعل السيد المسيح ذلك بتعمد. فعل ذلك بعد تفكير عميق وبعنايهِ، لَيسَ بإندفاع عاطفي مفاجئ. بتعمد صَبَّ خارج روحه، قليلا قليلا، حتى أخيراً أفرغَ كُلّ شيء، وبَكى،

"فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح"
( يوحنا 19 : 30 ).

تذكّروا أن السيد المسيح فعل ذلك تطوعاً. حيث قال,

" لهذا يحبني الآب لاني اضع نفسي لآخذها ايضا. 18 ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي.لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا.هذه الوصية قبلتها من ابي." ( يوحنا 10 : 17 – 18 ).

تلك نقطةُ مهمةُ. نحن يَجِبُ أَنْ نَفْهمَ بأنّ السيد المسيح لَمْ يَمُتْ بِالصُّدفَة. ذَهبَ إلى موتِه بتعمد؛ تَخلّى عن حياتَه بتعمد لدَفْع الغرامةِ لذنوبِنا. "من اجل انه سكب للموت "على الصليبِ، ليس لأنه بحاجه لعَمَل ذلك، لكن لأجلك، ومن أجلي - لخلاص كُلّ أولئك الذين وَضعوا ثقتَهم فيه.

إئتمنْه، ولاتردد. صبّْ روحكَ، إئتمنُه بالكامل، حتى كما انه سكب للموت لَك. تعال، وإرتحْ في السيد المسيح، وبعد ذلك سَتَرى لِماذا هو مُتَوَّجُ بالشرفِ والمجدِ. عِنْدَهُ موقعُ مُشَرَّفُ لأنه

"فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح" (رسالة بطرس الرسول الاولى 3 : 18 ).

موته على الصليبِ، الذي جَلبَه الكثير من الخزي، جَلبَه مثل هذا الشرفِ الآن والمجدِ "ومع العظماء "يقسم غنيمة" هكذا، الله يَعطيه "اسألني فاعطيك الامم ميراثا لك واقاصي الارض ملكا لك "(مزمور 2 : 8 ) هكذا، الله يَقُولُ، "أنا سَأَعطيه ليتغلّب، ويَسْلبُ، ويفسد الأرُواح الشِرِّيِرَةَ … وهذه سَتكونُ له جائزة مخزيه [عار] موت "(تراب, كما ذكر سابقاً)

" اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه"
(رسالة بولس الرسول الى اهل كولوسي 2 : 15 ).

عَملتْ سلطاتُ الموتِ الأسوأ،
    لكن السيد المسيح فرّقَ جحافلهم :
دعْ صيحاتَ إنفجارِ البهجةِ المقدّسِ. هلللويا!
    هلللويا! هلللويا! هلللويا!
("النزاع لنا "ترجمَ مِن قِبل فرانسيس بوت، 1832-1909).

هو أعطىَ شرفَ ومجدَ لأنه صَبَّ روحه إلى الموتِ لخلاص المذنبين. تعال، وإئتمنْه! تعال، وإئتمنْه كلياً! تعال، وإئتمنْه الآن!

2. ثانياً، وأحصي مع أثمة.

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

أَخذَ السيد المسيح مكانه بين الأثمه. في كافة أنحاء خدمته الدنيويةِ، هو إرتبطَ بأشخاص أشرارِ. تلك كَانتْ إحدى الشكاوى الرئيسيةِ للفريسيين. في السخريةِ، ودَعوه،

" جاء ابن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر.محب للعشارين والخطاة" (انجيل المسيح حسب البشير لوقا 7 : 34 ).

وأثناء موته على الصليب, تم صلبه بين لصّين على جانبيه.

" ... وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين"
( أشعيا 53 : 12 ).

لذلك، هو "إحُسِتبَ" (قوي) مَعهم. "لَيسَ بأنّه كَانَ آثم، لكن إعتبرَ مثل هؤلاء عندما صَلبوه مَع اللصوصِ "(جاميسون، فوسيت وبراون، مجلد 2, صفحه 733.) إنجيل مرقص يَقُولُ،

" وصلبوا معه لصين واحدا عن يمينه وآخر عن يساره فتم الكتاب القائل واحصي مع اثمة" (انجيل المسيح حسب البشير مرقس 15 : 27 – 28 ).

الدّكتور يونج قالَ، "هؤلاء ما كَانوا مجرّد مذنبين، لكن المجرمين حقيقيين "(إدوارد جْي . يونج، دكتوراه، كتاب أشعيا، 1972، مجلد 3, صفحه 359)

إنجيل لوقا يُخبرُنا بأنّ أحد اللصوصِ آمن بالسيد المسيح وتم خلاصه (لوقا 23 : 39 - 43) الدّكتور جون آر . رايس قالَ، " تم خلاص لصّ واحد الآثمَ الأكثر حقارةَ قَدْ لا يَيْئسُ …" (جون آر . رايس. ، دي. دي .، ملك اليهود، سيف الرب، 1980 إعادة طبع , صفحه. 475). الدّكتور ماكجي قالَ،

ماذا كَانَ الإختلاف بين [اللصّان]؟ لم يكن هناك أيّ إختلاف - كلاهما لصوصَ. يَكْمنُ الإختلافُ في الحقيقة بأنّ لصِّ واحد آمنَ بالسيد المسيح وواحد لَمْ يؤمن(جْي. فيرنون ماكجي، . دي .، خلال الأنجيل، توماس نيلسن، 1983، المجلد الرّابع , صفحه. 354).

"هو عُدَّ مَع الأثمه." هذا يظهر بأنّ السيد المسيح وَضعَ نفسه طوعاً في مكانِ أسوأ الآثمين. المذنبين يُمْكِنُ أَنْ يتم خلاصهم لأنه عُدَّ مَعهم. لَكنَّك يَجِبُ أَنْ تؤمن به لكي يتم خلاصك.

السيد المسيح في منزله شرف الآن لأنه تَنازلَ للوَقْوف في مكانِ المذنبين، ويَأْخذُ ذنبَهم على نفسه، ويَجْعلُ من الممكن لهم أن يخلصوا بفعلته هذه، هو مُشَرَّفُ لأنه "عُدَّ مَع الأثمه."

3. ثالثاً، وهو حمل خطية كثيرين .

دعونا نَقِفُ ونقَرأ النَصَّ جهورياً، وننتهي بالكلماتِ، "وشفع في المذنبين"

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

بإمكانكم الجلوس,

" وهو حمل خطية كثيرين" كما وضعها الرسول بطرس,

" الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم" (رسالة بطرس الرسول الاولى 2 : 24 ).

هذا هو الخلاص مِن قِبل البديلِ. يَأْخذُ السيد المسيح ذنب الآثميَن "في جسمِه الخاصِ" إلى الصليبِ. يَدْفعُ العقوبةَ لذنبِكِ بأَخْذها على نفسه ويحْتَضرِ في مكانِكَ. بدون تكفيرِ خلال الموتِ التعويضيِ للسيد المسيح ليس هناك إنجيل. موته المفوّض للمذنبين القلبُ ذاتهُ وجوهرُ الإنجيلِ. سبورجون قال،

الآن، هذه الأشياءِ الثلاثة - انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين ، ووَقفَ لذا جنباً إلى جنب مَع الأثمه؛ وبعدها، حَملَ ذنبَهم في الحقيقة … الذي لَمْ يُدنّسْه، لكن الذي مَكّنَه من التخلّص من الذنوبِ التي دنّسَت الرجالَ - هذه الأشياءِ الثلاثة هي الأسبابَ [ل] مجد الرب السيد المسيح. الله، لهذه الأشياءِ الثلاثة، وسبب واحد آخر، لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة (سي. إتش . سبورجون، منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بلجرمز، 1975 إعادة طبع، حجم XXXV، يُرقّمُ صفحات 93).

4. رابعاً، شفع في المذنبين.

يَنتهي النَصُّ بالكلماتِ،

" .... وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

على الصليبِ، صَلّى السيد المسيح من أجل المذنبين، لعمل "شفاعة للأثمه، "عندما صَرخَ،

" فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون.واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها" (انجيل المسيح حسب البشير لوقا 23 : 34 ).

هكذا صَلّى من أجل المذنبين كما علّقَ على الصليبِ.

رغم ذلك، حَتَّى الآن في الجنة، يَصلّي السيد المسيح من أجل المذنبين،

" فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم" (الرسالة الى العبرانيين 7 : 25 ).

هو عَملَ شفاعة للمذنبين عندما ماتَ على الصليبِ. يُواصلُ الصَلاة من أجل المذنبين اليوم، يُجلسُ على يمين الله، الأبّ في الجنة.

لاحظْ هذه الأشياءِ الأربعة هي السببَ في رْفَعُ السيد المسيح في المجدِ، في يمين الأبِّ. وكُلّ الأربعة أسبابِ لمجدِ السيد المسيح الحالي ترتبطُ بخلاص المذنبين!

"واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب. 9 لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم 10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض 11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (رسالة بولس الرسول الى اهل فيلبي 2 : 8 – 11 ).

لكن أيضاً من المُلاحظةَ، مع كلّ قوى السيد المسيح في الخلاص، هو سوف لَنْ يخلّص أولئك الذين لا يَعتقدُون بأنّهم مَنْ الضَّرُوري أَنْ يتم خلاصهم. كما سبورجون قال،

إذا [أنت] لَيْسَ لَكَ أْثمُ هو لا يَستطيعُ تطهيرك [أنت] منها. أليس كذلك؟ . . . أنت إنسان جيد جداً، محترم, لم تعمل أيّ شئَ خاطئَ في كُلّ حياتِكَ؛ ماذا يعني السيد المسيح إليك؟ بالطبع، أنت تَسِيرُ في طريقكَ الخاص، وتَعتني بنفسك الخاصه … أسفاً! هذه حماقةُ … إذا تَنْظرُ ضمناً، قلبكَ كريه كالمدخنةِ السوداءِ التي مَا سَبَقَ أَنْ كُنِستْ. قلبك آبارَ الإنتهاكِ. أوه، بأنّك يُمْكِنُ أَنْ تَرى هذا، وتَتْركُ أحقيتَكَ الخاطئةَ! [لكن] إذا لم تفعل، فإنه لا شيء هناك في السيد المسيح لَك. يَشتقُّ مجدَه مِنْ المذنبين، لَيسَ مِنْ الناسِ المغرورينِ الأنانيين مثلك. لكن، أنتم المذنبون، الذي سَتَقرُّ بهم … ذنبكِ، قَدْ تَتذكّرُ بِمَرح هذه الأشياءِ الأربعة التي صنعها السيد المسيح، هو صنع ذلك بالإرتباط مع مذنبين، ولأنه صنعها بالإرتباط مع المذنبون لذا هذا اليومِ متوّجَ بالمجدِ والشرفِ والفخامةِ …[ لذا ] هكذا بمودة أنا [أناشدك] لإئتِمان إبن الربِ، الجسد، النازف والذي مُاتُ من أجل الأشخاص المذنبينَ! إذا تَأتمنُه، هو لَنْ يَخْدعَك، لَكنَّك سيتم خلاصك، وتُوفّرُ حالاً وإلى الأبد (سبورجون , كما ذكر سابقاً. ، يُرقّمُ صفحات 95).

آمين !

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( فيليبوس 2 : 5 - 11 )
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث

(" أجل, أنا أعرف!" مِن قِبل أنّا واترمان، 1920).

ملخص

مصدر عظمة السيد السيح
( الموعظه رقم 14 عن أشعيا 53)

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

" لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" ( أشعيا 53 : 12 ).

1.  أولاً، سكب للموت نفسه .
     ( أشعيا 53 : 12أ, يوحنا 19 : 30, 10 : 17 – 18, رساله بطرس الاولى 3 : 18,
      مزامير 2 : 8, رسالة بولس الرسول الى اهل كولوسي 2 : 15 ).

2.  ثانياً، وأحصي مع أثمة.
      (أشعيا 53 : 12ب, لوقا 7 : 34, مرقص 15 : 27 – 28, لوقا 23 : 39 – 43).

3.  ثالثاً، وهو حمل خطية كثيرين .
     (أشعيا 53 : 12ت, رساله بطرس الاولى 2 : 24).

4.   رابعاً، شفع في المذنبين.
     (أشعيا 53 : 12ث, لوقا 23 : 34, عبرانيين 7 : 25,
     رسالة بولس الرسول الى اهل فيلبي 2 : 8 – 11).