Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




النشوة

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

THE RAPTURE
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 20/آب/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, August 20, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكه وبوق الله, والاموات في المسيح سيقومون أولا ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي (1) 4: 16 – 17 )


         ان هذا لوعد جميل في الانجيل! ان المسيح سيأتي ثانيه ! كل قلب مسيحي يجب ان يقفز من الفرحه عندما يسمع هذه الكلمت المؤثره, " المسيح سيأتي ثانيه "

         كقدومه الاول . لقد تم وضعه في رحم العذراء مريم بواسطه الروح القدس. وولد بتواضع في مدينه بيت لحم. ونشأ كإبن متبنى من النجار, مهنه تدرب عليها حتى اصبح ما يقارب الثلاثين من عمره. في هذا الوقت يوحنا المعمدان اعلن عنه

" هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم " ( يوحنا 1 : 29 )

و بعدها بدأ المسيح مهمته على الارض, والتي دامت ثلاث سنوات. لقد ذهب الى الكنيست في يوم السبت في مدينه الناصره. وقرأ بصوتٍ عالٍ من كتاب اشعيا,

" روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحريه واكرز بسنه الرب المقبوله " ( لوقا 4 : 18 - 19 )

وبعد القراءه من اشعيا, جلس الميح. والجميع في ذلك الكنيست كانوا ينظرون اليه.

" فإبتدأ يقول لهم انه اليوم قد هذا المكتوب في مسامعكم " ( لوقا 4 : 21 )

وهم " قاموا واخرجوه من المدينه " ( لوقا 4 : 29 ). لقد خرج وبدأ اعماله العامه, لقد اخرج شيطان من رجل في كفر ناعوم, وشفى والده زوجت بيتر. وشفى المجذوم. وشفى الرجل ذو اليد الباليه. ودعا اثنى عشر رجلاً ليتبعوه كتلاميذه. وعلّم الناس الذين اتو ليسمعوا تعاليمه. وشفى خادم قائد المئه. واقام ابن المرأه الارمله من بين الاموات. وقد قام بصنع هذه المعزات في جميع ارجاء اسرائيل. البعض آمنوا به كمخلص. والآخرين رفضوه. وأخيراً اتى الى مدينه القدس للاحتفال بعيد الفصح المجيد. لقد صعد الى العليه مع تلاميذه ليتناولوا وجبه عشاء عيد الفصح. وأحد تلاميذه, يهوذا, خرج من الغرفه ليخونه. وخرج المسيح وتلاميذه الى حديقه الجسمانيه. وقاد يهوذا جنود الرومان الى موقعه في الحديقه حيث كان يصلي. اعتقلوه. جلدوه. واخذوه الى تلّه خارج القدس حيث دقوا عليه المسامير وصلبوه.

" فقال يسوع ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون " ( لوقا 23 : 34 )

وبعدها صرخ بصوتٍ عالٍ, " ابتاه, في يديهم اسلم روحي " ( لوقا 23 : 46 ) ومات. ووضعوا جسده الميت في قبر واغلقوه. وأمروا الجنود الرومان بحراسه القبر. ولكن في اليوم الثالث قام من بين الاموات. وعندما ظهر لتلاميذه, بعد قيامته,

" فجزعوا وخافوا وظنوا انهم رأو روحاً " ( لوقا 24 : 37 )

وقال لهم,

" انظروا يدي ورجلي اني انا هو جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي " ( لوقا 24 : 39 )

وقادهم الى خارج مدينه القدس الى جبل الزيتون. وطلب منهم تبشير العالم.

" ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون واخذته سحابه عن اعينهم وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض وقالا ايها الرجال الخليليون مابالكم واقفين تنظرون الى السماء ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً الى السماء " ( اعمال الرسل 1 : 9 – 11 )

" هذا المسيح نفسه " الذي أخذ الى الاعلى " الى السماء " سعود. لقد صعد! وسوف ينزل! المسيح سيعود ثانيه!

سيعود ثانيه, سيعود ثانيه
ربما في الصباح او العصر,
ربما بالمساء او عن قريب!
سيعود ثانيه, سيعود ثانيه
وياله من يوم عظيم سيكون
المسيح سيعود ثانيه!
   ( " المسيح سيعود ثانيه " بقلم جون بيترسون, 1957)

         الآن يقول لنا النجيل بوجود جزئين عن عودته. سوف ندرس الجزء الثاني عن عودته الاحد القادم, عندما يهبط على جبل الزيتون. ولكن نصنا اليوم يتحدث عن عن الجزء الاول من عودته. لاحظوا ثلاث اشياء عن هذا الحدث من النص المأخوذ من الانجيل.

1.  أولا, الرب يسوع سينزل من الجو فوق الارض

         لاحظوا تسالونيكي (1) 4 : 16 )

" لان الرب نفسه بهتاف بصوت سوف ينزل من السماء...... " ( تسالونيكي (1) 4 : 16 )

انه المسيح " بنفسه " الذي سينزل " من السماء " انه ليس الروح القدس. بالحقيقه, انه ليس روح على الاطلاق. انه " المسيح نفسه, الذي أخذ الى الاعلى ...... الى السماء " ( اعمال 1 : 11 ) انه " المسيح نفسه " سيأتي من السماء.

" لان الرب نفسه سوف ينزل من السماء..... " ( تسالونيكي (1) 4 : 16 )

" جسّوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي " ( لوقا 24 : 39 )

سيعود ثانيه, سيعود ثانيه,
المسيح نفسه الذي رفضه الرجال,
سيعود ثانيه, سيعود ثانيه, بقوه و مجد عظيم, سيعود ثانيه!
   ( " سيأتي ثانيه " بقلم ميبل جونسون كامب, 1941)

         ربما تتذكر ما قاله المسيح في ( يوحنا 14 : 3 ), لقد قال,

" آتي ايضاً " ( يوحنا 14 : 3 )

         وانا اريدكم ان تلاحظوا ايضاً انه في هذا النص لايذكر انه سيعود الى الارض هنا, ان قدومه الى الارض لحدثُ آخر, يحصل لاحقاً, وتم التحدث عنه في تكوين 19 : 11 – 16, متى 24 : 27 – 31, زكريا 14 : 4 – 5, وغيره. ولكنني اريدكم ان تلاحظوا انه لا يعود الى الارض في نصّنا. انظروا الى الآيه 17. قفوا وأقرؤوها.

" ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي (1) 4: 17 )

بإمكانكم الجلوس,

         المسيح سيأتي في الهواء بال " نشوة " سيأتي الى الارض لاحقاً. انه من الواضح من قراءه الانجيل حرفياً انها حدثين منفصلين. الب يسوع سيهبط من السماء, ولكن سيقف فوق الارض " في الهواء " لا يوجد هواء في الفضاء, هذا يوضح انه سيقف بعد مروره بالمجال الجوي للارض.

2.  ثانياً, الاموات في المسيح سيقومون

         دعونا نقف ونقرأ الآيه رقم 16, مرّة اخرى.

" لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكه وبوق الله, والاموات في المسيح سيقومون أولا " ( تسالونيكي (1) 4: 16 )

بإمكانكم الجلوس. " والاموات في المسيح سيقومون أولا " الدكتور جي. فيرنون ماكجي قال,

سينزل من السماء " بصرخه " . هذا صوت الامر. انه نفس الصوت الذي استخدمه عندما وقف على قبر لعازر وقال, " لعازر, هلم خارجاً " ( جي. فيرنون ماكجي, خلال الانجيل , منشورات توماس نيلسون, 1983, المجلد الخامس, صفحه 398)

ويقول لنا الانجيل ان المسيح اتى الى قبر لعازر وقال,

" ارفعوا الحجر قالت له مرتا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعه ايام " ( يوحنا 11 : 39 )

ولكنهم اطاعوا المسيح ورفعوا الحجر عن باب قبر لعازر. والمسيح,

" صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجاً فزج الميت " ( يوحنا 11 : 43 – 44 )

         هذا ما سيفعله المسيح في النشوة. سيصرخ المسيح بصوت عالٍ اوامره, كصوت الملاك, كصوت البوق ( ماكجي. كما ذكر ساقاً) وعندما يصرخ المسيح, كما فعل عند قبر لعازر, الذين ماتو في المسيح سيقومون اولاً, الاجسام الميته للمسيحيين الحقيقيين سيقومون من قبورهم ليلاقوا المسيح في الهواء.

         عندما كنت احضر احد محاضرات المعمدانيين الاحرار في بدايه السبعينات 1970 هؤلاء البروفسورات المعمدانيين الاحرار قالوا انه لا يوجد ذكر لهذه القيامه في العهد القديم. لكنهم كانوا مخطئين. يوجد ذكر واضح لهذه القيامه في العهد القديم في اشعيا 26 : 19 وتقول,

" تحيا امواتك تقوم الجثث استيقظوا ترنموا يا سكان التراب لان طلك طل اعشاب والارض تسقط الأخيله " ( اشعيا 26 : 19 )

انه لتنبؤ واضح ي العهد القديم عن النشوه, والتي تبدأ عندما " الاموات في المسيح ....... يقومون اولاً" (تسالونيكي (1) 4 : 16 )

" تحيا امواتك تقوم الجثث استيقظوا ترنموا يا سكان التراب لان طلك طل اعشاب والارض تسقط الأخيله " ( اشعيا 26 : 19 )

تنبؤات كتاب العهد القديم ستحدث عندما " يهبط المسيح من السماء بصرخه " كتاب أيوب هو اقدم كتاب في العهد القديم. قال أيوب نفس الشيء.

" وبعد ان يفنى جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله, الذي اراه انا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر الى ذلك بتوق كليتاي في جوفي" ( ايوب 19 : 26- 27 )

وهذا تم التنبؤ به من قبل الرسول بولص عندما قال ,

" في لحظه في طرفه عين عن البوق الاخير فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد " ( كورنثوس (1) 15 : 52 )

يقول نصّنا ,

" والاموات في المسيح سيقومون أولاً " ( تسالونيكي (1) 4 : 16 )

         الآن, بإمكانكم ان تسألوا. كيف اجساد ميته منذ مدّه طويله, اجساد المؤمنين اللذيم ماتوا قبل 3250 سنه حسب نصّ أيوب, بإمكانهم القيام. كيف من المكن لهذا ان يحدث؟ يلقب الرسول بولص هذا الحدث "باللغز" في كورنثس (1) 15 : 51 " اللغز" في اللغه اليونانيه الاصليه, شيء لا يستطيع ان يستوعبه عقل الانسان, لنكون صريحين, انها معجزه. انتم تؤمنون بالله, اليس كذلك ؟ حسناً, لقد قيل لنا من بديه الانجيل الى نهايته ان الله يصنع المعجزات, وان هذا من اعظم معجزات الله,

" والاموات في المسيح سيقومون أولاً " ( تسالونيكي (1) 4 : 16 )

نحن لا نفهمها كلها كلها امور نسبيه, ولكنها صحيحه .

" والاموات في المسيح [ المسيحيون الاموات ] سيقومون أولاً " ( تسالونيكي (1) 4 : 16 )

3.  ثالثاً, والاحياء المسيحيون سيخطفون جميعاً معهم.

         انظروا الى الآيه 17. ارجوا منكم ان تقفوا وتقرؤها بصوتٍ عالٍ.

" ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي (1) 4 : 17 )

بإمكانكم الجلوس. هؤلاء المسيحيون الحقيقيون الذين يسكنون الارض في ذلك الوقت " سيخطفون " مع المسيحيون الاموات " ليلاقو الرب في الهواء ". أولاً, الاموات المسيحيون " سيخطفون " وبعدها, المسيحيون الحقيقيون الاحياء " سيخطفون " لملاقاه الرب في الهواء. كل هذا سيحدث في .

" في لحظه في طرفه عين " ( كورنثوس (1) 15 : 52 )

كل هذا سيحصل في سرعه طرفه العين! الاموات المسيحيون والاحياء المسيحيون " سيخطفون جميعاً.......لملاقاه الرب في الهواء" ياله من أمل رائع! وياله من وعد جميل في الانجيل!

ياللفرحه , ياللسعاده ! هل سنذهب بدون ان نموت
بدون مرض, بدون حزن, بلا اسى او بكاء
سنخطف في السحب مع سيدنا الى المجد
عندما يستلم المسيح اتباعه
يا رب يسوع, الى متى, الى متى,
سنصرخ أغنيه السعاده
المسيح سيعود! المجد للرب!
المجد للرب! آمين. المجد للرب! آمين.
( " المسيح سيعود" بقلم اتش. ال. تيرنير, القرن التاسع عشر)

         قال الدكتور ماكجي, " سيخطف" وهي كلمه مترجمه من اليونانيه " هاربازو" والتي تعني " ان يسحب الى الاعلى بسرعه, يجذب الى الاعلى, يرفع, او النشوه" ( كما ذكر سابقاً صفحه 399) . وقال بعدها الدكتور ماكجي,

انه سيكون عمل منظم. الاموات سيقومون اولا... وبعدها الرسل وبعدها كل هؤلاء الملايين اللذين فقدوا حياتهم لعده سنوات. سيتم [اختطافهم] من عبر القرون وأخيراً, اذا كنّا احياء في ذلك الوقت, سنكون في آخر العرض. سنكون في النهايه الذنب [ لان معظم المسيحيين ] لقد ذهبوا مسبقاً...... من خلال باب الموت ( كما ذكر سابقاً)

ياله من عمل عظيم, وراحه رائعه ! اجساد الاموات [ المسيحيون ] سترفع الى الاعلى. ومن سيكون حياً في ذلك الوقت سيخطف مع الآخرين لملاقاه الرب في الهواء. لنبقى مع الرب الى الابد. بالحقيقه, سنعود معه الى الارض لنحكمها معه في وقت جلوسه على كرسي مملكته ( كما ذكر سابقاً).

انه لمستقبل رائع ينتظر كل مسيحي عندما المسيح يعود في الهواء ليستقبلنا الى الجنه!

         هل بإمكاني ان اسألكم, هل انتم جاهزون لهذا العمل ان يحدث؟ هل انتم مستعدون؟ فقط اللذين يخلصون يتم خطفهم لملاقاه الرب في الهواء وقتها. هل تم خلاصك؟ لقد مات المسيح على الصليب ليدفع ثمن خطاياكم. ولقد قام من بين الاموات وحمل دمه الى السماء ليغسل كل خطاياكم . لكن يجب ان تخضع للمسيح وثق به وحده ليتم خلاصك. اذا اتيتم الى المسيح بالايمان البسيط, سيغسل بعيداً كل خطاياكم بدمه الغالي, وسيتم خلاصكم, لتكونوا جاهزين ل

" سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي (1) 4 : 17 )

وبعدها بإمكانكم ان ترنموا معنا,

سيعود ثانيه, سيعود ثانيه
ربما في الصباح او العصر,
ربما بالمساء او عن قريب!
سيعود ثانيه, سيعود ثانيه
وياله من يوم عظيم سيكون
المسيح سيعود ثانيه!
   ( " المسيح سيعود ثانيه " بقلم جون بيترسون, 1957)

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل السيد أبيل برودهوم : كورنثوس (1) 15 : 51 - 54
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث
( " المسيح سيأتي ثانيه " بقلم جون بيترسون, 1957)


ملخص

النشوة

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكه وبوق الله, والاموات في المسيح سيقومون أولا ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي (1) 4: 16 – 17 )

( يوحنا 1 : 29, لوقا 4 : 18 – 19, 21, 29, 29, 23 : 34, 46, 24 : 37, 39, اعمال 1 : 9 – 11 )

1.  أولا, الرب يسوع سينزل من الجو فوق الارض
     ( تسالونيكي (1) 4 : 16أ اعمال 1 : 11, لوقا 24 : 39,
      يوحنا 14 : 3 تكوين 19 : 11 – 16, متى 24 : 27 – 31
     , زكريا 14 : 4 – 5, تسالونيكي (1) 4 : 17)

2.   ثانياً, الاموات في المسيح سيقومون
     ( تسالونيكي (1) 4 : 16ب, يوحنا 11 : 39, 43 –
     44, اشعيا 26 : 19, كورنثوس (1) 15 : 52, 51)

3.  ثالثاً, والاحياء المسيحيون سيخطفون جميعاً معهم
     ( تسالونيكي (1) 4 : 17, كورنثوس (1) 15 : 52 )