Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




المسيح - هو ماء الحياه!

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

CHRIST - THE WATER OF LIFE!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 19 فبراير عام 2006 في المركز المعمداني بلوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, February 19, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles


    أجاب يسوع وقال لها كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً,  ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه أنا فلن يعطش الى الابد, بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع بئر ماء ينبع الى الحياه الابديه ( يوحنا 4 : 13-14)

 

   جاءت هذه المرأه الى البئر لتجلب الماء, وكانت مياه الشرب تحمل باليد من البئر الى البيت,  والماء النقي البارد والمنعش كان يجلب من النبع.

وكان المسيح يجلس على حافه النبع وعندما اقتربت المرأه قال لها " اعطيني لاشرب " وتفاجأت عندما خاطبها حيث ان الرجل اليهودي لا يخاطب امرأه لوحدها,  خاصه انها سامريه,  وكان السامريون يتعبرون نصف يهود ولقد بنوا معبدهم الخاص على جبل السامره الذي احرقه اليهود فيما بعد وهكذا كان هناك عداء بين اليهود والسامريين.

اندهشت هذه المرأه السامريه عندما كلمها يسوع التي ربما لم تكن قد تكلمت مع رجل يهودي طيله حياتها,  وقال يسوع لو كانت تعرف من اكون لطلبت مني ماء الحياه وولكنت اعطيتها اياه, ( يوحنا 4 : 10 ) واشارت له بانه لا يملك ما يحمل به الماء وان البئر عميق جداً,  وسألته من أين سيأتي بماء الحياه؟ ولم تكن تعرف بانه استخدم كلمه الماء مجازاً.

 

     يجب ان نحصل على ماء الشرب في عالمنا المادي ولكن هناك عالم روحاني ايضاً والمسيح عادة يستعمل اشياء وامور من الحياه الماديه كمجازلوصف اشياء في العالم الروحي, وهنا استعمل المسيح مياه الشرب ليصف الماء الحي الذي ينبع الى الحياه الابديه ( يوحنا 4 : 14) لاحقا في الفصل السابع من يوحنا.

 

     وقف يسوع ونادى قائلاً ان عطش احد فليقبل الي ويشرب ( يوحنا 7 : 37(

 

     ان يسوع هو نفسه ماء الحياه فلقد قال للمرأه, كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضاً ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى الحياه الابديه

 

والمسيح نفسه هو ماء الحياه وهو مثل ماء الشرب في خمس طرق : -

 

1-    أولاً, الماء يطفىء العطش

 

عندما يشرب الانسان الماء يروي عطشه وعندما يقبل اي شخص المسيح فهو يستقبل شعور بالقناعه الداخليه العميقه التي لا يمكن ان يجدها في اي مكان آخر,  وعندما يستيقظ اي شخص روحانياً يتأكد ان ما يريده هو شيئ لا يمكن ان يوفره له هذا العالم:

 

انه من المحزن ان معظم الناس لا يدركون ذلك, ويعتقدون باستمرار ان هناك شيء ما يمكن ان يرضيهم اذا حصلوا عليه,  لو كان لدي نقود اكثر لقنعت اكثر,  كذلك لو كان لدي هذا العمل او تلك الوظيفه لشعرت بالامان الداخلي, يعتقدون انه لو كان لي هذا او ذاك لكنت راضياً الا انه وهم شيطاني, ولقد كتب  كاتب الترانيم العظيم هوراتيوس بونار كتب:-

 

لقد سمعت صوت المسيح يقول انظر انا اعطي بحريه ماء الحياه للشخص العطشان,  انحني واشرب وعش,

لقد اتيت الى المسيح وشربت من ذلك الجدول المانح للحياه فأطفأ عطشي وانعش روحي وانا الآن اعيش فيه.

(" المسيح وحده يمكن ان يرضي روحك" بقلم هوراتيوس بونار 1808 – 1889 )

 

المسيح وحده يمكن ان يرضي روحك

والذي يمكن ان يغير قلبك ويجعلك كاملاً

ويمنحك سلاما لم تعرفه, حباً وفرحاً والجنه ايضاً.

لان المسيح وحده يمكن ان يرضي روحك

( " المسيح وحده يمكن ان يرضي روحك "  بقلم لاني وولف 1971 )

 

الماء يطفئ العطش الجسدي,  والمسيح يزيل العطش الروحاني ويريح كشربه من ماء بارد في يوم حار

 

2-    ثانياً,  الماء يمنح الحياه

                     

           عندما كنت صبيا عشت بضعه اشهر خلال الصيف بالقرب من وادي الموت واكتسبت تجربه كيف يشعر الانسان عندما يكون عطشان جداً, وهناك على  ارض الصحراء الحاره شاهدت عظام حيوانات نفقت من شده العطش,  والتي كان يمكن لبضعه رشفات من الماء ان تبقيها حيه لكن هذه المخلوقات المسكينه لم تجد جدولاً لتنقذ حياتها,  حبذا لو كان هناك كوب من الماء البارد, وبعيداً على البحر المالح كان رجل ضائع على طوافه ينظر في الاقق ويرى:

 

ماء ماء في كل مكان

ولكن ولاقطره للشرب

( "قصيده البحار القديم "  بقلم صاموئيل تيلر كوليردج 1772 1834 )

 

       الرجل على الطوافه يمكن ان يرطب لسانه بالماء المالح من البحر, لكن اذا شربها سيموت موتاً رهيباً,  وكثير من الجثث المتعفنه وجدت على طوافات مثل هذه فالجسم ينتفخ وتجحظ العيون من محجرها,يصبح اللسان اسود ويخرج من الجسم المسمم متخلل من الملح .

     وكثير من الارواح تحولت عن المسيح الى خطايا العالم,  فقط ليصبحوا امواتاً,  عظامهم تبيض تحت الشمس مثل هؤلاء الذين شاهدتهم في وادي الموت,  عجباً كم روحاً شربت من خطايا العالم الملوثه حتى لتتحلل حيه عن طريق شرب الماء المسموم المخمر.

     الله يجب ان يجذبك الى المسيح الذي هو ماء الحياه,  ولا احد سوى المسيح يمكن ان يطفئ عطشك ويمنحك الرضى والقناعه الذاتيه التي تأتي بالاتحاد معه.

 

3-    ثالثاً,  الماء ينظف اللاوساخ

 

مسافر مسكين عابر الصحراء انهكه العرق والقذاره والوسخ, يصل الى بركه من الماء النقي البارد,  فيرمي نفسه فيها كما رمى نعمان المجذوم نفسه في نهر الاردن,  وخرج من تلك البركه بوجه باسم وفرح لان قذارته قد زالت عنه,  والآن يمكن ان يأتي الفاسد والملطخ بالخطيئه الى المسيح ويغمس نفسه في دمه الطاهر ويخرج نظيفاً وأبيض ناصعاً مثل الثلج .

 

نعمه مدهشه فالجنه بالاسفل لتشعر بالدم المضاف

والمسيح وحده يعرف, المسيح المصلوب

فأرى الجدول المطهر اراه فاسقط وهو يطهرني

المجد لله فلقد طهرني طهرني نعم طهرني

( "الموجه المطهره" بقلم فويب بالمر 1807 – 1874 )

 

    ان ذنوبي مكتوبه بالاسود على صفحات كتب احكام الله في الجنه,  لكن حمداً لله يمكن ان تتطهر بدم المسيح لانه هو الماء المطهر للحياه.

 

4-    رابعاً,  الماء مليّن

 

عندما كنت صبياً كانت القمصان العمليه تصنع من قطن وعندما تشتريها من المحل كانت مليئه بالنشا,  ولم تكن ترغب في ارتداء واحده من هذه القمصان الاّ اذا تم غسلها بالماء, حيث يزيل الماء النشا ويجعلها ناعمه ومرنه.

لذلك بقلوب قاسيه,  كلما اوعظنا بيسوع كلما كنا اقرب لمشاهده الخطاه القساه يصبحون مرنين ولطفاء,  فإنجيل المسيح هو ملطف القلوب.

يظهر لي ان البعض هنا هذا الصباح يقولون انا قاسي جداً لا اتمكن من الشعور بخطيئتي وذنبي كما يجب,  فكر اكثر بالمسيح وقلبك القاسي سيلين,  فكر به بتألم تحت ثقل خطيئتك,  ينزف قطرات دم عظمته في الجسمانيه فكر به وهو تحت السوط القاسي في قصر بيلاطس, فكر به وهو مسمّر على الصليب يموت من اجل خطاياك,  دافعاً كل الثمن من اجل خلاصك,  ركز تفكيرك على المسيح المصلوب وستجد حالا ان ماء المسيح الحي سوف يطري قلبك ويجد طريقه الى داخلك – ينبوع ماء ينبع الى الحياه الابديه.

 

إالهي بالفعل انا اجد الآن قوتك, قوتك لك وحدك, يمكن ان تغير بقع المجذوم وتذيب القلب الحجري,  المسيح دفع كل الثمن,  وانا ادين له بكل شيء,  الخطيئه قد تركت بقعه قرمزيه,  وهو غسلها لتصبح بيضاء كالثلج.

( " المسيح دفع كل الثمن"  بقلم الفينا م. هال 1820 – 1889 )

المسيح " سيزيل عنك النشا" كما قال القدماء و يطري قلبك.

 

5-    خامساً,  الماء يطفئ النار

 

مع كل المخترعات الجديده والمستحضرات الكيماويه فلا بديل عن الماء لاطفاء الحرائق ( النار),  في الصيف الماضي  ذهبت مع زوجتي الى حفل موسيقي في هولي وود,  حيث شبت نار كبيره في التلال جنوب المسرح,  وكنا خائفين ان يزعج الدخان الحفله الموسيقيه,  لكن حينها لاحظنا مروحيات تأتي محمله بالماء من السد القريب,  كانت تهبط على الناروتلقي حملها من الماء على النار,  وسرعان ما انطفأت النار واستمر الحفل الموسيقي دون انقطاع.

قال سيرجون فيما يتعلق بماء الحياه,

 

بالنسبه الى الروح التي اغتسلت بهذا النبع,  لا يوجد جحيم يمكن لله ان يعاقبها,  كيف يمكن ان يعاقب خاطئ معفى عنه,  كيف يمكن للذي يؤمن يكون مؤمنا بيسوع المسيح ان يرضى باللهيب والنار,  يمكن ان ينظر الى تلك الهاويه المخيفه بالاسفل ويشعر انه لا يوجد له فحم ليحترق به هناك حيث ان اي احد يمكن ان يفنى,  وحيث انه مع المسيح يسوع لا يمكن ان يموت.

( سي. إتش. سبيرجون " ماء الحياه " منبر الوعاظ  الرئيسي )

 

( منشورات الحجاج, طبعه 1979,  المجلد 13و صفحه 509)

 

قال يسوع ,

الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياه الابديه ( يوحنا 4 : 14 )

 

لهذا السبب ادعوكم ان تأتو الى يسوع المسيح الذي يدعوكم هذا الصباح قائلاً:

ان عطش احد فليقبل الي ويشرب ( يوحنا 7  : 37 )

 

تعالوا الى المسيح! سيروي عطشكم. وسيعطيكم الحياه.  وسيطهركم من الاوساخ.  وسيطفئ غضب الله. 

ان عطش احد فليقبل الي ويشرب ( يوحنا 7  : 37 )

       

اناشدكم – تعالوا الى المسيح .  تعالوا اليه واشربوا,  ستطهرون من ذنوبكم,  وستعيشون الى الابد!

 

(نهايه الموعظه)
يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com( Sermon Manuscripts )

 

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون  ل.  شان ( يوحنا 7 : 37-39 )

غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث

" سمعت صوت المسيح يقول "  ( بقلم هوراتوس بونار,  1808 – 1889) / " المسيح فقط يمكن ان يشبع روحك" ( بقلم لاني ولفو 1971 )

ملخص

 

المسيح – هو ماء الحياه!

 

بقلم دكتور روبرت هايمرز

 

    أجاب يسوع وقال لها كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً,  ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه أنا فلن يعطش الى الابد, بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع بئر ماء ينبع الى الحياه الابديه ( يوحنا 4 : 13-14)

 

( يوحنا 4 : 10,  7 : 37 )

 

 

1-    أولاً, الماء يطفىء العطش

2-    ثانياً,  الماء يمنح الحياه

3-    ثالثاً,  الماء ينظف اللاوساخ

4-    رابعاً,  الماء مليّن

5-    خامساً,  الماء يطفئ النار