Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


هل أتيت إلى المسيح؟

HAVE YOU COME TO CHRIST?
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.
٢٠١٧

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ٩ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٠٣
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, November 9, 2003

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).


درَس القادة الدينيون في أيام المسيح كتب العهد القديم بتدقيق، لكنهم أخفقوا في إدراك أن هذه الكتب كانت تتكلم عن المسيح – ولهذا، لم يأتوا إلى المسيح، وينالوا الخلاص من خلاله. كانت هناك مقولة متداولة بينهم، "الذي له كلام الناموس له حياة أبدية" (متى هنري، مذكرات عن يوحنا ٥: ٣٩). لكن يسوع قال إن الناموس يشهد عنه،

"فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٣٩- ٤٠).

لقد وثقوا في كلمات الكتاب، لكنهم لم يثقوا في المسيح المتكلَّم عنه في الكتاب. قال د. ولفورد، "بالمثل، الكثير من الناس اليوم يظنون أن دراسة هي هدف في حد ذاتها" (ولفورد وزاك، الكتاب التفسيري للمعرفة الكتابية، الناشر فيكتور، ١٩٨٤، الجزء الثاني، ص ٢٩٢).

لقد أتوا للكتاب ووثقوا في كلمات الكتاب – ولكنهم لم يأتوا إلى المسيح ويضعوا ثقتهم به.

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

هناك ميل في البشرية الساقطة للإتيان إلى شيء غير المسيح، والثقة بغير المسيح.

"َكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا" (إشعياء ٥٣: ٣).

"كَرِهَتْنِي أَيْضاً نَفْسُهُمْ" (زكريا ١١: ٨).

"فَصَرَخُوا: خُذْهُ! خُذْهُ اصْلِبْهُ!" (يوحنا ١٩: ١٥).

هذه هي الطريقة التي تعامل بها البشرية المسيح. عدا نعمة الله، بطريقة أو بأخرى يمكن أن يُقال عن كل البشر،

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

بدون نعمة الله، لا يمكن لأي إنسان أن يأتي إلى المسيح، قال يسوع،

"لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي" (يوحنا ٦: ٤٤).

هل يجذبك الله في هذا المساء؟ هل تشعر أنك تحتاج المسيح؟ هل تشعر بالضياع بدونه؟ إن كان هكذا، فالله يجذبك بعيدا عن الأفكار الخاطئة عن المسيح، ذاته. انصت بانتباه لما أقول، اترك أفكارك الخاطئة وتعال إلى المسيح. إلى الآن، لم تأت إلى المسيح. إلى الآن، المسيح يقول لك،

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

١. أولا، ما يفعله الناس بدلا من المجيء إلى المسيح.

كثيرا يفكر الذين من خلفية خمسينية أو كاريزماتية أن الخلاص يأتي من خلال الخبرات والمشاعر. كثيرا ما يأخذ "الروح القدس" مكان المسيح كوسيط بين الله والإنسان (قارن ١تيموثاوس ٢: ٥). يسوع، في الواقع، يُستبدل كثيرا بـ "الروح القدس."

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

الناس من خلفية الروم الكاثوليك يميلون إلى استبدال المسيح بأعمال التوبة – الندم والاعتراف والأعمال الصالحة. يحاولون أن يخلصوا بالاعتراف بخطاياهم واحدة بواحدة، أو بمحاولة تبعية المسيح يوما بيوم. هذه الأعمال البشرية تستبدل المسيح.

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

الناس من خلفيات أديان العالم المختلفة، مثل البوذية والهندوسية والإسلام واليهودية إلخ، يؤمنون أن الخلاص لا يعتمد على المسيح. فهم يقدمون عبادة شفوية للمسيح كـ"نبي عظيم" ولكنهم لا يؤمنون أن المسيح وحده يستطيع أن يخلصهم. هم عموما يعتمدون على الحياة بطريقة "لائقة" للخلاص.

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

المعمدانيون والإنجيليون أيضا يميلون للثقة بشيء آخر غير المسيح، قال د. جون ر. رايس،

الملايين من أعضاء الكنائس غير مؤمنين، غير مُجددين خطاة يعيشون تحت غضب الله. في الجحيم اليوم يوجد ملايين عديدة من... المعمدانيين الأرثوذوكس... الذين ذهبوا إلى الجحيم لأنهم لم ينالوا الخلاص بحق أبدا. هم ضلوا الطريق، وكان لهم رجاء كاذب وهم الآن في العذاب الأبدي (د. جون ر. رايس، متدين لكن هالك، سيف الرب للنشر، ١٩٣٩، ص ٨).

ثم قال د. رايس،

من المرات الكثيرة التي ذُكر فيها هذا الأمر في الكتاب المقدس، يتضح أن هناك خطرا حقيقيا من أن يُخدع الإنسان ويعتمد على رجاء كاذب، ليكتشف في النهاية أنه هلك إلى الأبد (ذات المرجع).

المعمدانيون والإنجيليون كثيرا ما يثقون في "صلاة الخاطي" بدلا من الثقة بالمسيح. يقولون، "أنا طلبت منه أن يخلصني. أليس هذا كافيا؟" كلا، هذا لا يكفي! لا بد أن تأتي إلى المسيح كي تنال الخلاص! لا بد ألا تثق في صلواتك! لا بد أن تثق بابن الله! المسيح لم يقل اسأله بل قال تعال إليه. قال المسيح،

"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى ١١: ٢٨).

أنت خُدعت بأن تطلب منه بدلا من أن تأتي إليه!

كثيرون يُخدعون بتصديق ما يقوله الكتاب بدلا من الإتيان إلى المسيح. هم يعرفون "خطة الخلاص" في الكتاب المقدس. هم يعلمون أن المسيح مات عن خطاياهم. هم يعلمون أنه قام من الأموات. هم يؤمنون بهذه الحقائق الكتابية، ولكنهم لم يأتوا أبدا إلى يسوع ذاته. كما قال د. ولفورد، "كثيرون اليوم يظنون أن دراسة الكتاب غاية في حد ذاتها."

كم تختلف عن هؤلاء الفريسيين؟ قال لهم يسوع،

"فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٣٩- ٤٠).

هذه إذًا بعض الأشياء التي يعملها الناس بدلا من المجيء إلى المسيح. هل يمكن أن تكون قد وقعت في نفس الخطأ؟

٢. ثانيا، لماذا لا تنفعك أي طريقة للخلاص سوى المجيء إلى المسيح.

حين تقف أمام عرش الله في الدينونة الأخيرة، سيقول لك يسوع،

"إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ" (متى ٧: ٢٣).

لماذا يقول لك أن تذهب عنه إلى نار جهنم؟ لأنه "لم يعرفك قط!" السبب أنه لم يعرفك هو أنك لم تأت إليه قط! الأمر بهذه البساطة!

أنت حاولت أن تنال الخلاص بترديد كلمات صلاة أو تصديق أمر في الكتاب المقدس. لكن هذه الأشياء لا تخلص أحدا. يقول الكتاب المقدس،

"فَقَالُوا لَهُ: مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟ أَجَابَ يَسُوعُ: هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ" (يوحنا ٦: ٢٨- ٢٩).

العمل الوحيد المقبول هو الإيمان بيسوع! "الإيمان بيسوع" هو بتعبير آخر "الإتيان إلى يسوع." "الإيمان بيسوع" و"الإتيان إليه" هما طريقتان مختلفتان للتعبير عن نفس الشيء. قال يسوع،

"لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ. إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: وَيَكُونُ الْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللَّهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الآبِ وَتَعَلَّمَ يُقْبِلُ إِلَيَّ. لَيْسَ أَنَّ أَحَداً رَأَى الآبَ إِلاَّ الَّذِي مِنَ اللَّهِ. هَذَا قَدْ رَأَى الآبَ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ" (يوحنا ٦: ٤٤- ٤٧).

نحن نرى في هذا المقطع الكتابي، أن الإتيان إلى يسوع والإيمان بيسوع هما طريقتان مختلفتان للتعبير عن نفس الشيء. الآن سؤالي لك هو – هل أتيت إلى يسوع؟ هل آمنت به؟

لا شيء سوى المجيء إلى يسوع يأتي بالخلاص – لأن ليس أحد غير يسوع يستطيع أن يخلصك! لا أحد سوى يسوع مات على الصليب ليدفع ثمن العقوبة على خطيتك. لا أحد سوى يسوع قام بالجسد من الأموات ليعطيك حياة.

"وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ" (أعمال ٤: ١٢).

لا بد أن تأتي إلى يسوع وإلا لن تخلص. كل الوسائل الأخرى وكل الطرق الأخرى تؤدي إلى الجحيم. لكن إلى الآن أنت لم تأت إليه؟ هل أتيت؟ أنت صدَّقت ما قاله الكتاب المقدس عنه. أنت طلبت منه أن يخلصك ولكنك لم تأت إليه، أليس كذلك؟

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

٣. ثالثا، كيف تعرف إن كنت قد أتيت إلى المسيح أم لا.

قد تقول، "أنا لا أعرف إن كنت قد أتيت إلى المسيح أم لا. كيف يمكنني أن أعرف؟ الطريق لمعرفة ذلك مكتوب في ٢كورنثوس ١٣: ٥. قال بولس الرسول،

"جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ..." (٢كورنثوس ١٣: ٥).

بخصوص هذه الآية قال سبرجن،

اختبروا أنفسكم لأنكم إذا أخطأتم لا يمكنكم تصويب الخطأ، إلا في هذا العالم... أنا لا أريد أن تُلقى نفسي في الجحيم. يا لها من مخاطرة مرعبة التي نُدخل أنفسنا فيها أنت وأنا إن كنا لا نختبر أنفسنا! إنها مخاطرة أبدية. إنها مخاطرة السماء أم الجحيم، رضا الله اللانهائي أو اللعنة الأبدية. لذا يقول لنا الرسول، "اختبروا أنفسكم" (ت. هـ. سبرجن، "اختبار النفس،" The New Park Street Pulpit, السائح للنشر، طبعة ١٩٨١، الجزء الرابع، ص ٤٢٩).

علق د. ڤرنون ماك جي على ٢كورنثوس ١٣: ٥ هكذا،

يقول بولس إننا لا بد أن نختبر ذواتنا كي نرى إن كنا في الإيمان أم لا. لا بد أن نكون مستعدين أن نواجه هذا الأمر (ج. ڤرنون ماك جي، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسن، ١٩٨٣، الجزء الخامس، ص ١٤٥).

قال الكارز العظيم من النهضة العظمى الثانية أساهل نتلتون،

في هذا الموضوع [اختبار الذات]، كل شخص لا بد أن يجلس لدينونة نفسه. تعاملوا بأمانه مع نفوسكم. الرجاء الكاذب أسوأ من اللارجاء. الخطأ في هذا المجال في منتهى البشاعة. اختبروا جيدا الأساس الذي تعلقون عليه آمالكم في السماء، لئلا تكتشفوا خطأكم بعد فوات الأوان (أساهل نتلتون، عظات من النهضة الكبرى الثانية، الكرازة العالمية، طبعة ١٩٩٥، ص ٣٢٣، ٣٣٣).

عد وفكر في لحظة خلاصك. هل أتيت إلى المسيح؟ أم فعلت شيئا آخر؟ كما قال د. نتلتون، "اختبروا جيدا الأساس الذي تعلقون عليه آمالكم في السماء." هل فعلا أتيت إلى المسيح؟ هل المسيح ذاته هو أساس آمالك؟ إن لم تكن بالفعل قد أتيت إلى المسيح حينها، لا بد أن تأتي إليه الليلة. قال يسوع،

"مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً" (يوحنا ٦: ٣٧).

قال يسوع،

"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى ١١: ٢٨).

رجاء قلبي راسخ، أساسه بر المسيح.
وليس شيء غيره، قلبي إليه يستريح.
عليك يا صخر الأزل، ألقي رجائي والأمل
ألقي رجائي والأمل.
("صخر الأزل" تأليف إدوارد موت، ١٧٩٧- ١٨٧٤).


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: د؟ كريجتون ل. تشان: يوحنا ٥: ٣٩- ٤٧.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"الصخر الصلب" (تأليف إدوارد موت، ١٧٩٧- ١٨٧٤).

ملخص العظة

هل أتيت إلى المسيح؟

HAVE YOU COME TO CHRIST?

د. ر. ل. هايمرز، الابن

by Dr. R. L. Hymers, Jr. ٢٠١٧

"ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا ٥: ٤٠).

(يوحنا ٥: ٣٩؛ إشعياء ٥٣: ٣؛ زكريا ١١: ٨؛ يوحنا ١٩: ١٥؛ ٦: ٤٤)

١. أولا، ما يفعله الناس بدلا من المجيء إلى المسيح، ١تيموثاوس ٢: ٥؛ متى ١١: ٢٨.

٢. ثانيا، لماذا لا تنفعك أي طريقة للخلاص سوى المجيء إلى المسيح، متى ٧: ٢٣؛
يوحنا ٦: ٢٨- ٢٩، ٤٤- ٤٧؛ أعمال ٤: ١٢.

3. ثالثا، كيف تعرف إن كنت قد أتيت إلى المسيح أم لا، ٢كورنثوس ١٣: ٥؛ يوحنا ٦: ٣٧.