Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


كل الذين قبلوه!

AS MANY AS RECEIVED HIM!
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ١٥ أبريل ٢٠١٨
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, April 15, 2018

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ" (يوحنا ١: ١١- ١٣).


كان يسوع في أورشليم. لقد كان هذا أثناء عيد الفصح. كثيرون رأوا يسوع يصنع المعجزات، وحين رأوا تلك المعجزات، آمنوا، ولكنهم لم يؤمنوا به، لذا كان إيمانهم بلا قيمة. هم يذكرونني بكثير من الكاريزماتيين اليوم. إيمانهم يتمركز حول المعجزات، هذا يعني بالـ"آيات." هم دائما يبحثون عن الآيات والمعجزات. هذا لا يخلص مثل هؤلاء الناس.

لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ. وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الإِنْسَانِ لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ" (يوحنا ٢: ٢٤، ٢٥).

لقد رأي يسوع ما في قلوبهم. لقد رأى أنهم لم يؤمنوا به أبدا. لقد آمنوا فقط بالمعجزات. رأى أن إيمانهم بالآيات والمعجزات لا يستطيع أن يخلصهم. "لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ." هو يعرف قلوب "الْجَمِيعَ." هو يعرف قلبك. هو يعرف ما إذا كنت اختبرت الميلاد الجديد أم لا. قبل أن تختبر الميلاد الجديد قلبك فاسد بالخطية. يقول الكتاب المقدس،

"اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ... " (إرميا ١٧: ٩).

لا يذكر لنا الكتاب أين قضى يسوع تلك الليلة. لكن أحد الفريسيين المشهورين والذي اسمه نيقوديموس "جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً" (يوحنا ٣: ١، ٢). الآن انظر معي يوحنا ١: ١١- ١٣،

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ" (يوحنا ١: ١١- ١٣).

يأتي الخلاص حين يقبل الخاطي المسيح. هذه الثلاث آيات تبين الإطار الأساسي لقبوله. في الآية ١١ يقول لنا الكتاب إن معظم الناس لن يقبلوا المسيح. معظم الناس سيذهبون إلى الجحيم. الآية تقول،

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ" (يوحنا ١: ١١).

الاستخدام الأول لكلمة "خاصته" يتكلم عن العالم، عن البشرية في العموم. الاستخدام الثاني لكلمة "خاصته" يتكلم عن الشعب اليهودي. بالرغم أنه كان لديهم الكثير من نبوات العهد القديم عنه، معظمهم لم يقبله كمسيا ورب. كل من الشعب اليهودي والبشرية عامة لم يقبلوا المسيح حين نزل إلى الأرض – وهم لا يقبلونه اليوم.

"مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ... وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا" (إشعياء ٥٣: ٣).

الأمر يتطلب عمل إلهي لكي يأتي الخطاة إلى المسيح. لكن هذا يأخذنا إلى النص الأساسي في يوحنا ١: ١٢،

"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ" (يوحنا ١: ١٢).

يمكننا استخلاص ثلاث نقاط من هذا النص.

١. أولا، سوف أشرح ما معنى أن تقبل المسيح.

الكلمة اليونانية التي تُرجمت "يقبل" هي " lambanō" وهي تعني "يأخذ" "يقبل" أو "يقتني." نحن نسألك أن تستقبل المسيح. نحن نسألك أن تقبل المسيح. نسألك أن تقتنيه، تثق به، وتأخذه لك مخلصا وربا.

كي تقبل المسيح، لا بد أن تقبله كما هو مسجل عنه في الكتاب المقدس. المسيح هو عمانوئيل – الله معنا، الله الظاهر في الجسد. الابن الوحيد لله الآب. الأقنوم الثاني في الثالوث، الذي صار في شبه الإنسان. الله الإنسان الجالس الآن عن يمين الله الآب في السماء. كإنسان وُلد من العذراء مريم. هو الله الأزلي – بلا بداية ولا نهاية، الابن الأبدي لله. ماذا إذًا تستقبل إن لم تقبله هكذا؟ هو المخلص، الوحيد الذي يستطيع أن يحمل خطيتك عنك ويخلصك من خطاياك إلى الأبد!

لكن لا يمكنك أن تقبل يسوع إلا إذا قبلته ملكا لك. لا بد أن يملك على حياتك. لا بد أن تسلم ذاتك له. لا بد أن تخضع له. لا بد أن تهب نفسك جسدا ونفسا كي يملك المسيح عليك. لا بد أن تسلم نفسك لسلطانه. لا بد أن تجعله يسود على إرادتك وأفكارك وآمالك وحياتك ذاتها كي يملك عليك. لا بد ألا تقول بعد "لا نريد هذا أن يملك علينا." سمع جون كاجان "اخضع للمسيح! اخضع للمسيح!" وهذا ضايقه لأنه لم يرد أن يستسلم ليسوع. لم يرد أن يسود عليه يسوع. لكن ظل جون بائسا. "يسوع صُلب من أجلي... ولكني لا أريد الخضوع له. هذه الفكرة كسرتني..." في هذه اللحظة خضع جون ليسوع. قال، "كان لا بد أن أترك نفسي تموت، ثم أعطاني المسيح حياة." عبر جورج ماثتسون (١٨٤٢- ١٩٠٦) جيدا عن ذلك. ترنيمته بعنوان "اجعلني أسيرا يا رب."

اجعلني أسيرا يا رب، حينها أصير حرا؛
ألزمني أن ألقي سيفي، حينها أصير منتصرا؛
أنا أغوص في مخاوفي الأرضية حين أقف وحيدا؛
اسجني بين ذراعيك، فتقوى ذراعيَّ.

كي تقبل المسيح، لا بد أن يكون لك مخلصا وملكا. لا بد أن تسلم ذاتك له. هذا لا بد أن يحدث لك. هل أزال دمه الثمين خطيتك؟ هل وثقت في دمه؟ هل غسلك من خطيتك؟ هل استسلمت له كي يكون ملكا على حياتك؟ أنت لا تكون قد قبلت المسيح إلا إذا أمسكت به وجعلته لك. أن "تقبل" المسيح هو أن "تؤمن" به – أي تثق به مخلصا وملكا لك. وكما عبّر كاتب المزامير، "قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا... طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ" (مزمور ٢: ١٢). قبلوا ابن الله! اخضعوا لابن الله! ثقوا بابن الله! هذا هو معنى أن "تقبلوا" ابن الله!

٢. ثانيا، نحن نتعلم عن القوة التي يمنحها لنا الله لنقبل ابنه.

"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ... "

الكلمة التي تُرجمت "سلطان" أو "قوة" هي " exousia" يقول تفسير جيميسون وفوسيت وبراون، "الكلمة تشير إلى ... السلطان والقدرة. هنا بالتأكيد كلاهما مقصود" (ص ٣٤٨). "أبناء الله" ترجمتها الأفضل "أولاد الله" (ترجمة الملك جيمس الحديثة). أن تقبل المسيح هو أن تضع إيمانك فيه وتسلم نفسك له. كيف تصبح ابنا لله؟ بأن تقبل يسوع المسيح.

حينما كان عمري سنتان تركنا والدي ومن حينها لم أعش معه ثانية. وفيما كنت أكبر كان يعيرني الأولاد الأكبر منى. كانوا يسخرون مني قائلين، "روبرت ليس له أب." من حينها بدأت أمضي اسمي "روبرت ل. هايمرز، الابن." لقد سُميت باسم أبي. أضفت "الابن" كي أبين أنني لي أب بالحقيقة. أنا أفعل هذا إلى يومنا هذا. كنت أريد أن يعرف الجميع أن لي أب! لكن الأهم بكثير أن يكون الله أباك! كل رجل أو امرأة أو طفل يقبل يسوع، يصبح الله أباه! لو وقفت هنا في هذه الليلة وقلت لكم إني ابن رئيس الولايات المتحدة لحسدتموني. ولكني فخور بالأكثر أن أقول إني ابن الله. لقد قبلت يسوع ويسوع أعطاني السلطان والقوة لأن أصير ابن الله، ابن الذي يملك على الكون كله!

أنا ابن الملك،
   ابن الملك:
بيسوع مخلصي،
   أنا ابن الملك.
("ابن الملك" تأليف هارييت إ. بويل، ١٨٣٤- ١٩١٠).

إن كنت ابنا لله، أنت محبوب جدا من الله. إن كنت ابنا لله، أنت منتسب إليه، "شركاء الطبيعة الإلهية." إن كنت ابنا لله، يمكنك أن تأتي إليه في أي ساعة من الليل وهو سيعينك ويرشدك. جون كاجان له أب رائع. هو كثيرا ما يقدم أباه قائلا، "أبي يحمل درجتين دكتوراه." ولكن يمكنني أن أقول المزيد عن أبي! أبي الأرضي لم يتخرج من المدرسة الثانوية لكن أبي السماوي ملك الكون!

أبي غني له بيوت وأراضي
   هو يمتلك غنى العالم في يديه!
من اللآلئ والماس والفضة والذهب
   تمتلئ مخازنه، له غنى لا يُستقصى.
أنا ابن الملك، ابن الملك:
بيسوع مخلصي، أنا ابن الملك.

لم يكن لي أب أرضي يؤَمن دراستي حتى الجامعة وكلية اللاهوت أو يشتري لي سيارة جديدة. لكن لي أب سماوي "يَمْلأُ كُلَّ احْتِيَاجِي بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (فيلبي ٤: ١٩). لي أب في السماء يعطيني وعدا عظيما، "أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي" (فيلبي ٤: ١٣). كل المجد والتسبيح والكرامة لأبي وملكي الذي قواني وسد كل احتياجاتي طيلة حياتي. في داخل سيرتي الذاتية قال د. كاجان الآتي،

     هذه قصة رجل تعرقل، وتخبط وانكسر ليستجمع قواه ويتخطى عقبات هائلة لكي يبين للناس أن يسوع المسيح يستطيع أن يساعدهم أيضا!
     لقد نشأ في عائلة شريبي خمر متعِبين – لكنه صار مُشجِّعا غيَّر حياة الآلاف. لقد رسب في الكلية – ولكنه مضى ليحصل على ثلاث درجات دكتوراه ويكتب ١٧ كتابا. لقد حاول أن يكون مرسلا وفشل – لكنه عاد ليصبح مصدرا للقوة لكثيرين حول العالم!
     حين كان أي شخص سييأس ويترك التحدي، زرع د. هايمرز كنيسة رائعة مكونة من عشرين مجموعة عرقية، في قلب مدينة لوس أنجلوس، وخدمة عالمية تصل إلى أطراف الأرض...
     إنها قصة حياة د. ر. ل. هايمرز، الابن، رجل صعد ليصنع المستحيل – ضد كل المخاوف. أنا أعلم ذلك يقينا لأني عملت بالقرب من هذا الرجل لأكثر من أربعين عاما.
           ـ د. كريستوفر ل. كاجان.

أنا ابن الملك!

أيها الشباب، ضعوا إيمانكم وثقتكم بيسوع المسيح. اقبلوا المسيح وهو سيعطيكم القوة لتصيروا أبناء وبنات الله. هو سيبارك حياتكم كما بارك حياتي، ببيت كبير وكنيسة رائعة أرعاها، وزوجة رائعة، وابنين عظيمين وحفيدتين جميلتين. أنا ابن الملك!

إن قبلت المسيح وعشت من أجله، يمكنه أن يبارك حياتك بطرق تذهل العالم – لأنك أنت أيضا ستصبح ابن الملك. ويمكنك أن ترنم،

أنا ابن الملك،
   ابن الملك:
بيسوع مخلصي،
   أنا ابن الملك.

"إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ" (يوحنا ١: ١١- ١٣).

٣. ثالثا، نحن نتعلم عن الولادة الجديدة التي يمنحنا إياها الله حين نقبل المسيح.

"اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللّه" (يوحنا ١: ١٣).

هنا لا بد أن أذكر أن الخلاصة والأفكار الأساسية لهذه العظة مقتبسة من "أمير الوعاظ" العظيم سبرجن.

كل من يؤمن بالرب يسوع قد وُلد ثانية. يتحير بعض اللاهوتيين أيهما يأتي أولا – الإيمان أم التجديد. أنا أتفق مع سبرجن. هو قال إن الإيمان والتجديد "لا بد أن يكونا متزامنين". التجديد هو التعبير اللاهوتي للميلاد الجديد. قال سبرجن، "إن كنت أؤمن بيسوع المسيح فلا حاجة أن أسأل إن كنت قد وُلدت ثانية، لأنه لا غير مولود ثانية يمكنه أن يؤمن بالرب يسوع المسيح؛ وإن كنت مولودا ثانية فلا بد أن أؤمن بيسوع، لأن الغير مؤمن ميت بالخطية... إن الإيمان يبين أن الشخص مولود ثانية."

نحن لا نولد مؤمنين. ولا نحن مولودون من "مشيئة رجل." ولا أعظم المؤمنين يستطيع أن يخلقنا ثانية. نحن غير مولودين "من مشيئة جسد." ليس بإرادتنا الحرة. الإرادة البشرية لا تستطيع أن تنتج التجديد. لا بد أن نولد ثانية من فوق. الروح القدس لا بد أن يكون هو الطاقة التي تدخل فينا وتجعلنا خليقة جديدة.

حيث يوجد إيمان بيسوع توجد حياة جديدة. حيث لا يوجد إيمان لا توجد حياة. إن كنت تثق بيسوع المسيح فأنت قد وُلدت ثانية، "ليس من مشيئة رجل بل من الله." لا بد أن أسأل هذا السؤال – هل قبلت المسيح؟ نعم أم لا. هل قبلت يسوع المسيح؟ هل تؤمن به وحده؟ هل تستطيع أن تقول،

على المسيح الصخر أقف،
غيره الكل رمال؟

هل تثق بيسوع المسيح؟ هل قبلته؟ إن لم تكن قد قبلته فلِمَ لا؟ هل هناك أمر صعب في قبوله؟ الأمر يختلف بين أن تؤمن بي وأن تؤمن بيسوع المسيح. أن تؤمن به يعني أن تثق به. وأن تثق به يعني أن تقبله.

لو سألك د. كاجان، "هل وثقت بالمسيح؟" بماذا ستجيب؟ ليس بالضرورة أن تراه. ليس بالضرورة أن تشعر به فقط لا بد أن تثق به. لن يحاول د. كاجان أن يخدعك. هو يريدك أن تعبر وأنا أريد أن أعمدك. نحن نحب أن نرى أناس مثلك يثقون بيسوع. يسوع مات على الصليب لكي يدفع ثمن العقوبة على خطيتك. هلا تثق به؟ يسوع يحبك جدا في هذه الليلة. هلا تثق به؟ لماذا لا تضع ثقتك بيسوع في هذه الليلة؟ تقول، "أنا أريد أن اثق به." لماذا لا تفعل ذلك الآن؟ لا تبحث عن شعور. انظر إلى يسوع. لا تبحث عن اختبار عظيم. انظر إلى يسوع. لا تثق بأفكارك. ثق بيسوع ذاته. اقبل يسوع وهو سيستقبلك!

لِمَ لا الآن؟ لِمَ لا الآن؟
لماذا لا تثق بالمخلص الآن؟
لِمَ لا الآن؟ لِمَ لا الآن؟
لماذا لا تثق بالمخلص الآن؟

في العالم أخفقت أن تجد
السلام للذهن المضطرب؛
تعال للمسيح وآمن به،
ستجد السلام والتعزية.

لِمَ لا الآن؟ لِمَ لا الآن؟
لماذا لا تثق بالمخلص الآن؟
لِمَ لا الآن؟ لِمَ لا الآن؟
لماذا لا تثق بالمخلص الآن؟
("لِمَ لا الآن؟" تأليف دانيل و. ويتل، ١٨٤٠- ١٩٠١؛ تغيير الكلمات من قِبل الراعي).

قبول المسيح أمر بسيط. استمع لما قالته إيمي زابالانجا، "كنت أبحث عن شعور ما أو خبرة تثبت إيماني... رفض يسوع اللانهائي. تركت نفسي وانهرت أمام المخلص المنتظِر." قال جون كاجان، "لم يكن هناك عمل أو إرادة بالذهن، لكن بقلبي، في راحة في المسيح، خلصني." إيمي وجون آمنا بيسوع. لقد قبلوه. هذا كل ما في الأمر! أنا أصلي أن تؤمن بيسوع الليلة. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"ابن الملك" (تأليف هارييت إ. بول، ١٨٣٤- ١٩١٠).

ملخص العظة

كل الذين قبلوه!

AS MANY AS RECEIVED HIM!

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ"
(يوحنا ١: ١٢).

(يوحنا ٢: ٢٤، ٢٥؛ إرميا ١٧: ٩؛ يوحنا ٣: ١، ٢؛ ١: ١١- ١٣؛ إشعياء ٥٣: ٣)

١. أولا، سوف أشرح ما معنى أن تقبل المسيح،
 مزمور ٢: ١٢.

٢. ثانيا، نحن نتعلم عن القوة التي يمنحها لنا الله لنقبل ابنه،
 فيلبي ٤: ١٩، ١٣؛ يوحنا ١: ١١- ١٣.

٣. ثالثا، نحن نتعلم عن الولادة الجديدة التي يمنحنا إياها الله حين نقبل المسيح،
 يوحنا ١: ١٣.