Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


ابكين على أنفسكن!

WEEP FOR YOURSELF!
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم السبت ٢٤ مارس ٢٠١٨
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, March 24, 2018

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).


تخيل المشهد في ذهنك. كان يسوع قد جُلد بوحشية والآن أرسله الحاكم الروماني بيلاطس مع مجموعة من الجنود ـ في الشارع ناحية مكان الصلب. حين رأى أن يسوع أجهد وأوشك على الموت من الضرب الذي تلقاه، وخوفا من أن يموت على الطريق قبل أن يصلبوه، نادى الجنود على رجل من الجمع وأرغموه على مساعدة يسوع في حمل الصليب.

تبع يسوع جمع غفير يتكون من الذين هتفوا "اصلبه! اصلبه!" قبلها بدقائق والتحق بهم عدد آخر، ويسوع يتوسط هذا المشهد وثيابه مشبعة بالدماء من الجَلد، والدم يسيل على وجهه من إكليل الشوك الذي على رأسه. كان "وجهه مشوها" (إشعياء ٥٢: ١٤) "بدرجة تجعله بالكاد يُعرف" (الكتاب التفسيري رايري، مذكرى عن إشعياء ٥٢: ١٤). والآن هم يقودون يسوع إلى ميتة مخزية بالصلب.

وسط الجمع الذي تبعه كانت وجوه الكهنة والفريسيين الشامتة، وهم الذين كانوا يريدون أن يروه ميتا. وكان هناك أيضا الجنود الرومان المتوحشين الذين تقسوا من مشاهد الإعدام الشبيهة فلم يعودوا قادرين على التعبير عن أي شفقة نحوه. وكان هناك الغوغاء الذين نالوا رشوة من الكهنة ليصرخوا بصلبه. وفي هذا الصخب المتوحش كانت هناك بعض النسوة. كن يزحمن الجمع كي يصلن وراء يسوع مباشرة. بدأن يبكين بصوت عال ويولولن عليه كما لو كن يحضرن جنازة صديق أو قريب.

الجمع الأكبر لا ينتبه لتلك النسوة لكن نواحهن المر ووجوههن المبللة بالدموع لفتت انتباه يسوع. وقف والتفت نحوهن قال،

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

هذه الآية تقسم نفسها إلى نقطتين:

١. أولا، "لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ."

يقول بعض المفسرين إن هؤلاء النسوة كن ندابات محترفات ولكني أشك أنهم على صواب. لو كن تقاضين أجرا كي "يندبن" عليه، كان يسوع سيعلم "لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الإِنْسَانِ" (يوحنا ٢: ٢٥). لكن بدلا من أن يدعوهن منافقات، قال لهن يسوع، "لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ." ولأن يسوع يعرف قلوبنا، عرف أنهن كن يبكين عليه صدقا.

يقول مفسر آخر "ندبهن كان مصدره الشفقة الزائدة على يسوع... وهذه المشاعر غير مجدية بتاتا." يبدو لي أن هذا التعليق غير منطقي! لماذا، لأنه بالطبع بكت هؤلاء النسوة حين رأين يسوع في كل هذا الألم! أنا أخزى من تسمية دموع تلك النسوة على يسوع "شفقة زائدة" أو "مشاعر." يبدو غريبا لي أنهن كن فقط اللاتي يبكين. كثير من الذين كانوا في هذا الحشد كان يسوع قد شفاهم قبلا وآخرون أطعمهم – وكلهم كانوا يعرفون أنه بريء. إن كنت ترى شخصا يُعامَل مثلما عومل هو، أتمنى أن تملأ الدموع عينيك!

هذا الشعور يسمَّى " pathos" – وهذا ما يُشعِر الإنسان بالشفقة والحزن والتعاطف. هؤلاء النسوة كن يشعرن بحزن وتعاطف حقيقي نحو يسوع في آلامه، حين "كُنَّ يَلْطِمْنَ أَيْضاً وَيَنُحْنَ عَلَيْهِ (لوقا ٢٣: ٢٧). لم يكن لرؤساء الكهنة أي شفقة على يسوع بل استهزأوا به بعد أن سُمر على الصليب (متى ٢٧: ٤١). لم يكن للجنود الرومان أي شفقة على يسوع حين ضربوه على رأسه وبصقوا في وجهه. كانوا متحجري القلوب، بلا شعور وقساة.

لكن هؤلاء النسوة لطمن ونُحن على يسوع وهو ذاهب إلى الصليب. أظن أنهن لا بد أن يُمدحن على هذه المشاعر الحانية. إنه شيء جيد أن يشعر الناس بالحزن على يسوع في ساعة آلامه وخزيه. كما عبَّر فريدريك فيبر،

تعالوا احزنوا معي ساعة؛
تعالوا إلى جانب المخلص؛
تعالوا معا، لنحزن:
يسوع ربنا قد صُلب.

أليس لدينا دموع نذرفها عليه،
بينما يهزأ الجنود ويسخر الكهنة،
انظروه بصبر معلقا،
يسوع ربنا قد صُلب.
("صلبوه" تأليف فريدريك ويبر، ١٨١٤- ١٨٦٣).

مع هذا التفت يسوع إلى تلك النسوة الباكيات وقال، "لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨). لماذا قال ذلك؟ إن بكاءهن كان مشاعر طبيعية. لقد كان أفضل بكثير من قساوة الجمع واستهزاء الجنود والكهنة. لقد بيَّن بعض من رقة القلب. وهذه الرقة شعورا طبيعيا، وكثيرا ما يتليها التبكيت على الخطية. أنا أتذكر جيدا الدموع في عينيَّ كطفل، حين كنت أفكر في آلام يسوع. لكن بعدها بسنين كثيرة شعرت بالحزن الذي سببته خطيتي وأتيت إليه وبالحقيقة تغيرت.

مرة وعظت عن إكليل الشوك الذي كللوا يسوع به. بعد العظة قال لي شاب، "أنا أشعر بالحزن على موت يسوع." قلت له إنه ليس خطأ أن تشعر بالحزن على آلامه لكني قلت له أيضا إن هذا النوع من الحزن لا ينتج تغييرا حقيقيا. شعور التبكيت على الخطية شعور أعمق بكثير، ولا بد منه قبل أن يولد الإنسان ثانية. وهذا يأخذنا إلى النقطة الثانية.

٢. ثانيا، " بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ."

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

الشعور بالحزن على آلام يسوع ليس مهما كالبكاء على خطاياك – والتي جعلت آلامه وموته على الصليب ضرورة. لهذا قال يسوع،

"... بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

حين قال لهم يسوع " ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" كان يقصد أن يبكوا على الخطايا التي اقترفوها، والتي جعلت من الضروري أن يتألم ويموت لكي يخلصهم. أوضح بولس الرسول هذا حين شرح أن هناك نوعان من الحزن قائلا،

" لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ... وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتاً" (٢كورنثوس ٧: ١٠).

هؤلاء النسوة الباكيات على يسوع كان لهن "حزن العالم." وهذا الحزن شعور عابر لا يقود إلى التغيير. الشخص الذي يشفق فقط على يسوع قد يفتخر بهذا الشعور ويفكر، "أنا أقترب من الإيمان الآن." لكنهم بعيدين تماما عن الإيمان إذا كان كل ما لديهم شفقة. كل شفقة على آلام يسوع هي بلا فائدة حتى إذا أتت بالدموع إلى العيون. قال د. لينسكي، "دعوا الخطاة يبكون على أنفسهم وعلى خطاياهم، دعوهم ينوحون مثل بطرس (لوقا ٢٢: ٦٢)؛ قد تقودهم دموعهم إلى شيء يستحق" (ر. ت. هـ. لينسكي، دكتوراه في اللاهوت، تفسير إنجيل لوقا، أوسبرج للنشر، ١٩٤٦، ص ١١٢٨؛ مذكرة عن لوقا ٢٣: ٢٨).

الدموع التي تقود إلى تغيير حقيقي هي دموع الحزن على الخطية! الفهم الصحيح للخطية يأتي فقط من رؤية المسافة البعيدة التي تفصلك عن القداسة التي يتطلبها ناموس الله. يقول الناموس،

"تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ" (تثنية ٦: ٥).

هل فعلت هذا؟ هل يمكنك أن تقول لنفسك بصدق إنك أحببت الله من كل قلبك وكل نفسك وكل قدرتك؟ هل فعلت؟

بكل صدق، في الواقع، أنت بالكاد تفكر في الله مطلقا! اعترف بذلك! وحين تفكر به، لا يكون لديك حب حقيقي له. اعترف بذلك! بالكاد يأتي الله في تفكيرك وأنت خارج الكنيسة. اعترف بذلك! ألست بهذا قد كسرت هذه الوصية العظمى؟ أليس أنك أخطأت في حق الله في قلبك طوال حياتك؟ وبما أن ذلك واقع، اعترف لله بحزن على خطيتك! كتاب صلوات وستمنستر يقول،

السؤال ١١: هلا نحزن على الخطية إن كنا لا ننوح عليها؟ الإجابة إن كنا ننوح على أشياء أخرى ولا نستطيع أن ننوح على الخطية، حقيقة حزننا محل مساءلة (كتاب الصلوات المختصر لوستمنستر مشروحا وموثقا من الكتاب المقدس، توماس فنسنت، لواء الحق، طبعة ٢٠٠٤ من نسخة ١٦٧٤، ص ٢٣٠).

قال يسوع،

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

قال يعقوب الرسول،

"اكْتَئِبُوا وَنُوحُوا وَابْكُوا. لِيَتَحَوَّلْ ضِحْكُكُمْ إِلَى نَوْحٍ وَفَرَحُكُمْ إِلَى غَمٍّ. اِتَّضِعُوا قُدَّامَ الرَّبِّ..." (يعقوب ٤: ٩- ١٠).

إذا كنت لا تشعر بالحزن والانكسار بسبب خطاياك، كيف يمكنك أن تصبح مؤمنا حقيقيا؟ قال د. ماتشن، "المسيحية... تبدأ بقلب منكسر؛ تبدأ بإدراك للخطية" (ج. جريشام ماتشن، دكتوراه، المسيحية والليبرالية، إيردمانز للنشر، طبعة ١٩٩٠ من طبعة ١٩٢٣، ص ٦٥). قال يسوع،

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

لا تبك عليه، لأنه ذهب إلى الصليب عن قصد ليدفع ثمن العقوبة على خطاياك. هو ذهب إلى الصليب بفرح، كما نقرأ في عبرانيين ١٢: ٢،

"الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ" (عبرانيين ١٢: ٢).

لذا قال يسوع،

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

لا تشفق على المسيح بل أشفق على ذاتك. نُح على ذاتك لأن خطاياك ستأتي بالدينونة عليك. نح على نفسك لأنك عشت في الخطية وستتحمل عقابا لا ينتهي عنها. نح على نفسك لأنك أخذت خلاص نفسك بخفة. نح على نفسك لأنك استصغرت ذبيحة المسيح عن خطاياك. نح على نفسك لأنك

"...حَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ... دَنِساً، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ" (عبرانيين ١٠: ٢٩).

نح على نفسك لأنك، كما فعل تشارلز ويسلي الذي كتب،

يا لعمق الرحمة! أتوجد
رحمة مذخرة لي؟
أيحتمل إلهي غضبه –
نحوي وأنا أشقى الخطاة يفتدي؟
يا لعمق الرحمة! أتوجد
رحمة مذخرة لي؟

لقد قاومت النعمة طويلا،
وأغضبته أمام وجهه،
لم أسمع نداءاته،
وأحزنته بآلاف السقطات.
يا لعمق الرحمة! أتوجد
رحمة مذخرة لي؟
(" عمق الرحمة" تأليف تشارلز ويسلي، ١٧٠٧- ١٧٨٨).

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

لأنك إن لم تبك على خطاياك الآن، لن تكون لك فرصة أخرى بعد الموت.

هناك منظر رهيب أنا صورته لكم الآن – يسوع حامل الصليب والنسوة يبكين وهن يتبعنه إلى مكان الصلب. لكن كم يكون المنظر أبشع إذ يحمل البعض منكم خطاياه وينزل إلى نار جهنم! الخطية هي الصليب الملتصق بنفسك، الأفكار والعادات الخاطئة هي المسامير التي تثبتك هناك. نفسك تحمل خطاياك وهي تحب حملها! أنت في طريقك إلى الإعدام الأبدي، ولكنك تضحك في كل خطوة! كل خطوة تأخذها تقربك من اللهيب. ومع ذلك، حتى الآن، لم تشعر بالخوف قط – لا حزن على خطيتك – لا ندم ولا بكاء! لو كان هذا يصف حالتك، أرجوك بكلمات المسيح،

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

أمِلني إلى التوبة،
اجعلني أنوح على خطاياي؛
وأرى خطيتي أمامي،
أبكي، أؤمن، ولا أخطئ ثانية...
يا لعمق الرحمة؟ أتوجد
رحمة مذخرة لي؟


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"عمق الرحمة" (تأليف تشارلز ويسلي، ١٧٠٧- ١٧٨٨).

ملخص العظة

ابكين على أنفسكن!

WEEP FOR YOURSELF!

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ" (لوقا ٢٣: ٢٨).

(إشعياء ٥٢: ١٤)

١. أولا، "لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ،" لوقا ٢٣: ٢٨أ؛ يوحنا ٢: ٢٥؛ لوقا ٢٣: ٢٧؛ متى ٢٧: ٤١.

٢. ثانيا، " بَلِ ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ،" لوقا ٢٣: ٢٨ب؛ ٢كورنثوس ٧: ١٠؛ لوقا ٢٢: ٦٢؛ تثنية ٦: ٥؛ يعقوب ٤: ٩- ١٠؛ عبرانيين ١٢: ٢؛ ١٠: ٢٩.