Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو والمناظر الإباحية ستدمر حياتك!

SOCIAL MEDIA, VIDEO GAMES AND PORNOGRAPHY
WILL RUIN YOUR LIFE!
(Arabic)

درس ألقاه د. ت. ل. كاجان
في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ١٨ مارس ٢٠١٨
A lesson by Dr. C. L. Cagan
given at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Afternoon, March 18, 2018

"حَوِّلْ عَيْنَيَّ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْبَاطِلِ" (مزمور ١١٩: ٣٧).


الكلمة العبرية التي تُرجمت "باطل" في النص معناها "شر، تدمير، هادم أخلاقيا، بلا فائدة" (انظر فهرس سترونج رقم ٧٧٢٣). صلى كاتب المزمور أن يحفظ الله عينيه بعيدا عن الأمور التي هي "شر، تدمير، هادمة أخلاقيا، بلا فائدة." هذا ما ينظر إليه الشباب يوميا لمدة ساعات – ما هو شرير ومدمر وهادم أخلاقيا وبلا فائدة.

ما هذا؟ هو ما تفعله على الكمبيوتر! أنا لم أقل ألا تستخدم الكمبيوتر والهاتف الذكي. استخدمه حين تحتاج إلى ذلك للدراسة أو العمل. أنا لم أقل ألا تستخدم الإنترنت. استخدمه حين تحتاج إلى ذلك. لكن أنا أتكلم عن تضييع ساعات من يومك كل يوم. أنا أتكلم عن الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى. أنا أتكلم عن ألعاب الفيديو. أنا أتكلم عن المناظر الإباحية. هذه الأمور ليست صالحة لك. ليست مرح بلا ضرر. إنها تؤذيك. كلها بلا فائدة – مضيعة للوقت. بإمكانها أن تدمرك. إنها ستدمر حياتك.

أولا، التواصل الاجتماعي سيدمر حياتك. ما هو التواصل الاجتماعي؟ إنه الكيفية التي بها يتواصل الناس عبر الإنترنت. إنهم يرسلون رسائل لبعضهم البعض. يضعون صورا ويرسلونها لبعض. يقولون لـ"أصدقائهم" ماذا يفعلون. وينظرون ماذا يفعل الآخرون. يرسلون تعليقات لبعضهم البعض. يقضون ساعة تلو الأخرى في ذلك.

أنا لا أرى شيئا جيدا على مواقع التواصل الاجتماعي. لم أجد شخصا يدعو الآخرين للكنيسة على التواصل الاجتماعي. أنا لم أر أحدا يشهد عن المسيح هناك. لم أر آية من الكتاب المقدس على التواصل الاجتماعي. إنه يمتلئ بالنميمة والهراء – حتى من الناس الذين يذهبون إلى الكنيسة!

أنا أتكلم عن فيسبوك وإنستاجرام وسنابتشات. أنا أتكلم عن تويتر – إرسال التغريدات وقراءة تغريدات الآخرين! أنا أتكلم عن كيف تضيعون وقتكم.

الشخص العادي يقضي أكثر من ساعتين في اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا ليس فقط في الولايات المتحدة، بل حول العالم! (انظرThe Statistics Portal, Adweek and Social Media Today. انقر على هذه العناوين لتقرأ المقالات.) ساعتين يوميا في المتوسط. بعض الناس يضيعون خمس أو ست ساعات يوميا. لكن دعونا نفكر بأنهم ساعتان في اليوم. في متوسط عمرك هذا يزيد عن خمس سنوات!

يمكنك أن تحصل على درجات أفضل بكثير إذا استذكرت في هاتين الساعتين في اليوم بدلا من تضييع الوقت في التواصل الاجتماعي. يمكنك أن تنجز أفضل بكثير في العمل بساعتين إضافيتين في اليوم. يمكنك أن تتحدث مع الناس ويكون لك أصدقاء حقيقيون. يمكنك أن تصير إنسانا ثانية!

الأسوأ أن التواصل الاجتماعي يُدمن عليه. هل تدخل على الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى حين تستيقظ – وخلال اليوم – وقبل الذهاب للنوم؟ هل يمكنك أن تستغنى عنه؟ لمدة أسبوع؟ لمدة سنة؟ إن كنت لا تستطيع، فأنت مدمن.

يوجد مقال لفوكس الإخبارية (٢٩/١٢/٢٠١٧، انقر هنا click here) بيَّن أن الفيسبوك يُدمن عليه بنفس الطريقة مثل الكوكايين والأفيون. قال د. تارا إمراني من جامعة نيو يورك، "لايك الفيسبوك والتعليقات تنشط أجزاء مماثلة في المخ مثل التي تنشط مع الأفيون... المشاعر والاختبارات في المخ... مثل التي تنتج عن الكوكايين."

سيان باركر من مؤسسي الفيسبوك. كان رئيس الفيسبوك. قال باركر، "هو بالفعل يغير علاقتك بالمجتمع، ومع الآخرين... غالبا يتدخل في الإنتاجية بطرق غريبة... الله وحده يعلم ما يفعله في عقول الأطفال" (فوكس الإخبارية، ذات المرجع). صانعو مواقع التواصل الاجتماعي كانوا يعرفون ماذا يفعلون وفعلوه عن قصد! قال باركر،

إن عملية التفكير التي أنتجت تلك التطبيقات، التي أولها الفيسبوك... كانت تتمركز حول: ’كيف نستهلك أكبر قدر مستطاع من وقتك وانتباهك الواعي؟‘ وهذا يعني أننا لا بد أن نعطيك جرعة من الدوبامين من آن لآخر [الدوبامين أحد الكيماويات في المخ] لأن شخصا علَّق أو أعجب بصورة أو بوست أو شيء مثل هذا. وهذا يعني أنك لا بد أن تشارك بالمزيد من الصور وهذا بالتالي سيأتي لك... بالمزيد من الإعجاب والتعليقات... إنها حلقة من التأييد الاجتماعي... تماما مثل نوع الأشياء التي يخترعها قرصن مثلي، لأنك تستغل احتياج نفسي لدى البشر... المخترعون والمبدعون... فهموا هذا تماما. ونحن صنعناها على أي حال. (مقال في أكسيوس، انقر هنا لتقرأه click here to read it)

كيف تُخرج التواصل الاجتماعي من حياتك؟ مثلما تُخرج أي مادة تدمنها من حياتك. كف عنها! وإن شعرت برغبة في الرجوع إليها، لا تفعل ذلك! من الأفضل ألا يكون لك جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي من أن تضيع ساعتين يوميا. قد تشعر أن الأمر غريب في البداية لكنك ستصبح شخصا حقيقيا بدلا من افتراضيا. اترك التواصل الاجتماعي قبل أن يدمرك!

ثانيا، ألعاب الفيديو ستدمر حياتك. هناك الآلاف من ألعاب الفيديو. البعض منها عن الرياضة. أنت تلعب كرة القدم أو كرة السلة. أنت تتحكم في اللاعبين. حين تلعب يوما تلو الآخر أنت تتدرب وتصبح لاعبا أفضل. بعض الألعاب عن الخيال. أنت تذهب فيها إلى عالم من الخيال. تصبح شخصا خياليا. ترى وحوشا، وتكون لك قوة خارقة. البعض يحبون عالم الخيال أكثر من عالم الواقع. كثير من ألعاب الفيديو هي عن الحروب والقتل. أنت تقتل المئات من الناس ويمكنك أن تصبح قاتلا حقيقيا. نيكولاس كروز الذي قتل ١٧ شخصا في مدرسة ثانوية بولاية فلوريدا كان يلعب ألعاب فيديو تمتلئ بالعنف طوال النهار. قال جاره، "كانت قتل وقتل وقتل وتفجير شيء ثم قتل المزيد طوال النهار" (جريدة ميامي، ١٨ فبراير ٢٠١٨).

يضيع الناس أوقاتا طويلة في ألعاب الفيديو. قالت دراسة في هذا المجال إن متوسط الساعات ٦,٣ في الأسبوع (تايم، ٢٧ مايو ٢٠١٤، انقر هنا لتقرأ المقال click here to read it) وهذا مجرد المتوسط. دراسة أخرى أجريت في ٢٠١٤ قالت إن هناك ٣٤ مليون "لاعب مدمن" في الولايات المتحدة يقضي ٢٢ ساعة في المتوسط أسبوعيا [أكثر من ثلاث ساعات يوميا] في ألعاب الفيديو انقر هنا لتقرأ المقالclick here to read the article ) كان هذا منذ أربع سنوات! اليوم أنا أقابل أولادا وشبابا يقضون أربع وخمس وست ساعات في ألعاب الفيديو يوميا.

يا لمضيعة الوقت! كل ساعة تقضيها في لعب ألعاب الفيديو هي ساعة كان يمكنك أن تقضيها في الاستذكار أو العمل أو مع أشخاص آخرين. تخلص من ألعاب الفيديو! ستتحسن درجاتك وسيكون لك أصدقاء حقيقيون وللبعض منكم، سيخلي هذا ذهنك وتصبح قادرا على فهم الإنجيل فتنال الخلاص!

ألعاب الفيديو تسبب الإدمان عليها. أنت تعاود الرجوع إليها مرات ومرات. كل مرة تحترفها أكثر، وتوجد مكافآت تنتظرك، لذا لا تتركها. أنت لا تستطيع أن تتركها! أنت مدمن. إنها مثل المخدرات.

ألعاب الفيديو مصممة لكي تدمَن. قال موقع PsychGuides.com "أحد الأسباب التي تجعل ألعاب الفيديو تُدمَن... هو أنها مصممة لتكون هكذا. مصممو ألعاب الفيديو، مثل أي شخص آخر يسعى وراء المكسب، يبحثون عن طرق تجعل عدد أكبر من الناس يلعبون ألعابهم. هم يصلون إلى ذلك عن طريق ابتكار لعبة محفزة بقدر يجعلك تعود إليها للمزيد ولكن ليست صعبة لدرجة تجعل اللاعب ييأس. بتعبير آخر، النجاح بالنسبة للاعب لا بد أن يكون أبعد من متناول يده بقليل. في هذا الصدد يتشابه إدمان ألعاب الفيديو مع مرض آخر معروف أكثر وهو: إدمان القمار" (click here to read the article).

ألعاب الفيديو يمكنها أن تدمر حياتك. كيث باكر، مدير سميث وجونز لاستشارات علاج الإدمان قال، "كلما دققنا النظر وجدنا أن الألعاب تسيطر على حياة الأطفال." هو قال إن إدمان ألعاب الفيديو قد يدمر حياة الناس. الأطفال الذين يلعبون أربع أو خمس ساعات يوميا ليس لديهم وقت للاجتماعيات، ولا للدراسة ولا للعب الرياضة. "هذا ينقص من التطور الاجتماعي الطبيعي. قد يكون لدينا شابا في الواحد والعشرين من العمر ولديه ذكاء اجتماعي لعمر الثانية عشر. لم يتعلم الكلام مع البنات. لم يتعلم أي رياضة. (WebMD, click here to read the article).

ألعاب الفيديو تضيع وقتك، وتعوق ذهنك. اتركها قبل أن تدمر حياتك! الأفضل ألا يكون لك كمبيوتر أو هاتف ذكي عن أن تقضي وقتك في ألعاب الفيديو. اتركها من حياتك كما تترك الهيروين. أنا أعرف أنك اعتدت عليها. لكن اتركها وحسب. قد تشعر أن الأمر غريب في البداية ولكنك ستسترد حياتك!

ثالثا، المناظر الإباحية تدمر حياتك. أنا لا أقابل شابا في سن ثانوي أو جامعة إلا وقد شاهد مناظر إباحية – أجساد فتيات عرايا أو أناس يمارسون الجنس. هذا منتشر في كل مكان. لم يكن الأمر دائما هكذا. كان الأمر مختبئا وغير مسموح به، لكن في السنة التي وُلدت فيها بدأ هيو هيفنر إصدار مجلة بلاي بوي. ملايين من الناس شاهدت الصور وانتشرت ثورة المناظر الإباحية في كل أنحاء البلاد. كانت هناك مجلات قذرة في كل ركن على مرأى من الأطفال، وصارت هناك مسارح إباحية في كل مدينة.

الآن الناس يشاهدون المناظر الإباحية على الكمبيوتر – الملايين التي لا تُحصى من الناس. أربعين مليون أمريكي يشاهدون مواقع المناظر الإباحية بانتظام.(see Webroot.com. Click here to read the article. ) شركة الكمبيوتر أوبتنت التي تعمل في مجال الأمان على الإنترنت قالت إن "أكثر من ٣٦٪ من كل محتوى الإنترنت من المناظر الإباحية."(Click here to read the article). المناظر الإباحية في كل مكان.

إنها خطية أن تشاهد المناظر الإباحية. قال المسيح، "إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ" (متى ٥: ٢٨). أنا أعلم أنك لا تستطيع أن تُثَبت نظرك على الأرض طوال النهار! أنت لا تستطيع أن تتفادى رؤية النساء فهم نصف تعداد السكان البشري. أنا لا أقول إن الأولاد لن يكون لهم أفكار جنسية في أذهانهم لأن جسد الشاب لديه هذه الرغبة. لا يمكنك أن تهرب من كل الأفكار الجنسية ولكن ليس بالضرورة أن تشاهد المناظر الإباحية! مشاهدة المناظر الإباحية والتفكير فيما شاهدت هو شهوة في قلبك. هذه خطية!

الملك داود فعل ذلك. ذات ليلة، "تَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدّاً" (٢صمويل ١١: ٢). لم تكن صدفة. هو نظر إليها وفكر فيها. ثم "سَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ" (١١: ٣). استدعاها ومارس الجنس معها. وهذا دمر حياته! الأمر بدأ بتجربته مع المناظر الإباحية في تلك الليلة.

دعني أسألك "سؤالا بلاغيا." هذا سؤال لا أنتظر إجابة منك عليه. هل تتذكر ما رأيت؟ هل تتذكره بعدها بسنين؟ بالطبع أنت تتذكر. من الأفضل ألا ترى من الأصل. وإن رأيت، لا تنظر مرة أخرى. أنت لا تحتاج إلى هذا في رأسك!

المناظر الإباحية مضيعة للوقت. يمكنك أن تكون تفعل شيئا آخر، لكن الأمر أسوأ، والمناظر الإباحية تدمَن. "بينت الدراسات التي اختبرت نتائج التصوير العصبي لمخ أشخاص شاهدوا مناظر إباحية أن هناك منطقة نشطة في المخ مشابهة للتي تنشط في طلب مواد الإدمان كالكحول والكوكايين والنيكوتين... لذا فمشاهدة المناظر الإباحية وبالذات حين تصبح قهرية، تنشط نفس الشبكات المخية للكحول والمخدرات الأخرى. هذه الدراسات تعطي دليلا قويا على أن الاستخدام القهري المنتظم للمناظر الإباحية مماثل في قوته على إدمان المخدرات" (انظر thedoctorweighsin.com وانقر هنا لتقرأ المقالClick here to read the article) "مشاهدة المناظر الإباحية على الإنترنت تنتظم مع إطار الإدمان وتشترك في بعض الآليات الأساسية لإدمان المخدرات" (انظر yourbrainonporn.com Click here for 39 studies which prove that Internet porn is addictive).

المناظر الإباحية مثل المخدر. أنت تذكر ما شاهدت مرات ومرات. أنت تفكر فيما رأيت وهو يجذبك كالمغناطيس. أنت تعود إليها. لا يمكنك طردها من ذهنك. لا يمكنك تركها. أنت تعود ثانية لها. أنت تغوص أعمق وأعمق. إنها تسيطر على ذهنك وتشوه مشاعرك. لا يمكنك أن تفكر بعدها بشكل صحيح. لن يكون لك زواج طبيعي. لن تفكر في خطيتك واحتياجك لدم المسيح. المناظر الإباحية تعرقلك عن الخلاص.

ابتعد عن المناظر الإباحية قبلما تدمر حياتك! الأفضل ألا يكون لك كمبيوتر أو هاتف ذكي عن أن تشاهد المناظر الإباحية. اتركها كالهيروين أو الكوكايين. كف عنها ولا تعد لها! سوف تشعر بأمر غريب وتريد النظر إليها ثانية. قل لنفسك لا. لا تفعلها ثانية. أنت لا تدخن الحشيش، أليس كذلك؟ لِم لا؟ أنت لا تفعل هذا الأمر فحسب، حتى لو كان غيرك يفعل. أنت لا تستخدم الكوكايين، أليس كذلك؟ أنت لا تفعل هذا الأمر فحسب، نفس الشيء مع المناظر الإباحية. لا تشاهدها مهما شعرت. كف عنها ولا تعد لها!

اقض وقتا تفكر في نفسك. استمع بتركيز للعظات التي تسمعها في الكنيسة. اقرأ العظات التي نعطيها لك. أقرأها على الموقع www.sermonsfortheworld.com شاهد العظات المصورة على الموقع. فكر في خطيتك، وبالذات طبيعتك الخاطئة. صل أن يجذبك الله للمسيح، كي يغسلك من خطاياك بدمه الثمين. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.