Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


صرخة من أجل النهضة!

HEARTCRY FOR REVIVAL!
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب 16 يوليو/تموز ٢٠١٧
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, July 16, 2017

"اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا" (إرميا ٣٣: ٣).


كان إرميا في السجن. لقد سُجن لأنه تنبأ بأن بني يهوذا سوف يؤخذون في الأسر. كان إرميا يائسا. لقد ظن أن الله قد ترك شعبه. لقد فقد كل رجاء وأُخذ إلى السجن. الآن تكلم الرب إلى قلبه وقال له،

"اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا" (إرميا ٣٣: ٣)

الأحد الماضي وعظت عظة عن "معركة الصلاة من أجل النهضة!" قلت إننا نعيش تحت تأثير شيطان المادية. قلت، "لقد مضى الله! لقد ترك كنائسنا. لقد ترك كنيستنا... لكننا لا نريده أن ينزل إلينا. إن كسلنا ونعاسنا يفضلان كنيسة بدون الروح القدس، فقط لها روتين. لماذا تسبب إزعاجا؟ لماذا تزعجنا؟ دعنا ننام في سباتنا. لا نريد أن نعود للعمل الشاق في الصلاة والصوم من أجل حضور الله وقوته. نال سبعة عشر شخصا الخلاص في أسابيع قليلة. د. تشان انتعش وتشدد. جون صمويل كاجان استسلم للكرازة بالإنجيل. آرون يانسي وجاك نان أصبحا مرشحَين ليصبحا شماسين. كريستين نوين والسيدة لي أصبحتا محاربتين في الصلاة.

كانت لنا لمسة من النهضة. في تلك الأيام عرفنا، د. كاجان وأنا أنه حين يكون الله حاضرا يتغير الناس، لكن حين لا يكون الله حاضرا لا يحدث شيء. تعلّم آرون وجاك نان شيئا آخر. لقد تعلما أن يصارعا ضد القوى الشيطانية في الصلاة. قال جاك،

’بدأنا نصلي من أجل حضور الله. حين بدأت صلاتي الثانية بدأت أشعر بالدوار وكأني على وشك الغثيان. كنت أجد صعوبة في الصلاة. لقد شعرنا أن هناك عائق شيطاني ضخم وأنا كنت غير قادر على الاستمرار. بدأنا في الصلاة على رُكبنا كي يزيح الله هذا التأثير الشيطاني مترجيين دم المسيح. انتهيت من الصلاة منبطحا على الأرض. بدأنا نصلي الجولة الثالثة في هذا الوضع وبدأنا نشعر أن الله اقتحم هذه الغيمة وبدأ ينقشع الحضور الشيطاني. لقد عرفنا أن [اجتماع المساء] سوف يكون مصيريا. حدث هذا حوالي الرابعة بعد الظهر.‘

بعد ذلك بساعتين في خدمة المساء، تقدم السيد نيكل للأمام بدموع وقاده د. كاجان للمسيح. لقد عرفنا لماذا تصارع آرون وجاك مع إبليس في الصلاة قبلها بساعتين!"

"فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ" (أفسس ٦: ١٢).

تُربح المعارك الروحية بالصلاة!

"اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا"(إرميا ٣٣: ٣).

"القوة في الصلاة،" قفوا ورنموها!

القوة في الصلاة، يا رب، القوة في الصلاة،
   هنا وسط خطية العالم والحزن والهم؛
نحتاج نهضة، النفوس بكل حماس؛
   أعطني قوة، قوة في الصلاة!
("علمني أن أصلي" تأليف ألبرت س. ريتز، ١٨٧٩- ١٩٦٦).
   أنا غيرت الشطر الثالث إلى " نحتاج نهضة، النفوس بكل حماس؛ أعطني قوة، قوة في الصلاة!"

تفضلوا بالجلوس.

قد أعاق الشيطان الكثيرين منكم عن الصلاة من أجل النهضة. أنا سألت الحضور مساء الخميس الماضي. قلت، "كم منكم يعتقدون أنني أريد عددا أكبر من الحضور في كنيستنا حين أسألكم أن تصلوا من أجل النهضة؟" تقريبا نصف الحاضرين رفعوا أيديهم. ثم قلت، "كم منكم يعتقدون أنني أريدكم أن تعملوا أكثر حين أسألكم أن تصلوا من أجل النهضة؟" تقريبا ثلثكم رفعتم أيديكم. هذا مذهل. قلت لكم كثيرا جدا، "ليس من أجل عدد أكبر!" قلت لكم كثيرا جدا، "ليس من أجل أن تعملوا أكثر!" قلت لكم كثيرا جدا، "سوف نعمل أقل حين تأتي النهضة!"

لا بد أن تأتوا بمئات ومئات من الأسماء حتى نحصل على زائر واحد في الكنيسة. وهذا الزائر لا يعود ثانية! في النهضة يمكنكم أن تحصلوا على أسماء أقل بكثير وعدد أقل بكثير من الزوار ولكن معظم الزوار يعودون. يمكننا حتى أن نكف عن الكرازة تماما ويكون لدينا عدد أكبر من الناس يأتون وينالون الخلاص! في الكنيسة الصينية لم يكن لديهم كرازة البتة ولم يرتبوا مواصلات للناس ومع هذا أتى ألفان شخص وبقوا في الكنيسة. لماذا؟ لأنه كانت لديهم نهضة! هذا هو السبب! أنا قلت هذا من قبل، ولكنكم لم تصدقوني. لم تصدقوني لأنكم لم تروا ذلك. اسمعوا للنص مرة أخرى.

"اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا" (إرميا ٣٣: ٣)

"سأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا." هل تصدقون ذلك؟ هل يمكنكم أن تتضعوا بالقدر الذي يجعلكم تصدقون أن الله يستطيع أن يعمل أمورا لم تروها من قبل؟ هل يمكنكم تصديق أن الله يستطيع أن يصنع أمورا لا تعرفونها استجابةً للصلاة؟ قفوا ورنموها!

القوة في الصلاة، يا رب، القوة في الصلاة،
   هنا وسط خطية العالم والحزن والهم؛
نحتاج نهضة، النفوس بكل حماس؛
   أعطني قوة، قوة في الصلاة!
("علمني أن أصلي" تأليف ألبرت س. ريتز، ١٨٧٩- ١٩٦٦).

نحن نعمل كل ما في وسعنا كي نأتي بالشباب الهالكين إلى الكنيسة، لكنهم لا يشعرون بالله حين يأتون إلى هنا، لماذا؟ لأنه ليس هنا بقوته. الله قدوس بالتمام. هو يعرف أن الكثيرين منكم لا يؤمنون أنه يستطيع أن يعمل "عظائم وعوائص لا تعرفونها." أنتم ببساطة لا تؤمنون بذلك. تعتقدون أنها قصة خرافية. تظنون أنني رجل عجوز يهذي عن المعجزات، معجزات لم تروها فلا تصدقونها.

لقد رأينا معجزات كثيرة ولكنكم لا زلتم لا تصدقونها! لقد دفع ٣٩ شخص ٢ مليون دولار لإنقاذ هذا المبنى للكنيسة. ولا خادم من الذين تكلمت معهم كان يظن أن هذا مستطاع، ولكنه حدث! إنها معجزة عظيمة! ولكنكم لا ترونها! لا تصدقونها! لقد نال ١٧ شخص الخلاص في أسابيع قليلة العام الماضي. ولكنكم لا ترون هذا! لا تصدقون أنها معجزة! أصبح جون كاجان من وعاظنا، وراعي جديد بيننا، برغم أنه صر على أسنانه وقال "لن أفعل ذلك أبدا!" إنها معجزة. ولكنكم لا ترونها! لا تصدقونها! لدينا خدمة حول العالم بـ ٣٥ لغة – نرسل هذه العظات إلى العالم كله. لكنكم لا ترون ذلك ولا تصدقونه!

كم أصلي أن تستيقظوا وتصلوا من أجل معجزة النهضة! كم أتمنى ألا تكونوا مثل الفريسيين الذين قيل عنهم "وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ" (يوحنا ١٢: ٣٧).

أنا أعلم أن تدينكم لا فرح فيه، وأحيانا يبكي قلبي عليكم. أنتم بلا فرح. أنتم بلا رجاء. أنتم تطحنون كعبد في بيت السجن مثل شمشون المسكين. نعم! بالنسبة للبعض منكم هذه الكنيسة مثل بيت السجن، حيث تطحنون أثناء الخدمات وتطحنون في الكرازة مثل العبيد. أنتم تكرهون ذلك جدا ولكن لا سبيل لكم للفرار! أنتم مقيدون بسلاسل روحية تطحنون وتطحنون وتطحنون بلا رجاء! أحيانا تفكرون في ترك الكنيسة. أنا أعلم أن البعض منكم يفكر بهذا، ولكنكم لا تستطيعون لأن أصدقاءكم الوحيدين هنا وأقاربكم الوحيدين هنا! كيف يمكنك الهرب من الطحن المستمر والعمل البغيض في كنيسة تبدو لكم كبيت السجن؟ أنا أريد مساعدتكم! الله يعلم أني أريد! هناك طريق واحد للهرب. كيف تعلم أيها الواعظ؟ لأني كنت في نفس المكان الذي أنتم فيه الآن! أنا كنت مقيدا في كنيسة أطحن وأطحن وأكره ذلك ولا أجد مفرا! المفر الوحيد هو يسوع! اعترف بخطاياك! لمَ لا؟ خطاياكم هي السلاسل التي تقيدكم! تخلصوا منها! اعترفوا وتطهروا بالدم لأن يسوع هو الوحيد الذي يستطيع أن يفك قيودكم ويطلقكم أحرارا مرة أخرى.

"اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا... " (يعقوب ٥: ١٦)

اعترفوا بمخاوفكم، بشكوككم، بخطاياكم، بالغضب والمرارة والغيرة. "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا... " (يعقوب ٥: ١٦). توجد امرأة فعلت ذلك! ويسوع شفاها. ورجل فعل هذا ويسوع شفاه. الآن يوجد شعاع من الأمل. أنت تظن، "هل يمكن أن يكون هذا صحيح؟" نعم هذا صحيح! صلوا من أجل شخص كي يعترف بزلاته واستقبلوا الشفاء من يسوع.

"قال المسيح، ’طوبى للحزانى‘ (متى ٥: ٤) وهذا يشير إلى الذين يشعرون بخطيتهم وينوحون عليها. الخطية دائما تسبب مشكلة للمؤمن الذي يتوق للنهضة، والنهضة دائما لا تتعامل براحة مع تلك الأمور التي لا يراها العالم. النهضة تلقي نورا على الأماكن المظلمة... لتُعد للنهضة. يُذَكرهم إيفان روبرتس أن الروح القدس لا يأتي إلا حين يكون الناس مستعدين: ’لا بد أن تتخلص الكنيسة من كل المشاعر السيئة – كل حقد وغيرة وكبرياء وسوء تفاهم. [لا تصلوا] حتى تغفروا كل إساءة: وإن شعرت أنك لا تستطيع أن تغفر، اتضع حتى الرماد طالبا روحا غفورة، حينئذ ستحصل عليها‘" فقط المؤمن الطاهر يستطيع أن يحيا بالقرب من الله (بريان هـ. إدواردز، النهضة، المطبعة الإنجيلية، ٢٠٠٤، ص ١١٣)... "كل شخص نسي الآخر. الكل كان وجها لوجه مع الله [وهم يعترفون بخطاياهم]... هذا أصبح نمطا في كل النهضات التي سجلها التاريخ. لا توجد نهضة بدون تبكيت عميق ومؤلم ومخجل على الخطية" (ذات المرجع، ص ١١٦)... "لدينا كنيسة غير مقدسة اليوم لأن المؤمنين لا يشعرون بالخطية ولا يخافون منها... الذين يتوقون للنهضة لا بد أن يبدأوا باختبار قلوبهم وحياتهم أمام إله قدوس. إذا غطينا خطايانا ولم نعترف بها الآن [لن تكون لنا نهضة]... الإله القدوس يجعل المؤمن مدركا حتى لأصغر الخطايا... الذين يعرفون أنهم في حضرة إله قدوس دائما يدركون خطاياهم الشخصية... هذا العمل العميق للتبكيت دائما يقود إلى الحرية والفرح في الاختبار الجديد للغفران. بعد ’تبكيت القلب الشديد‘ تأتي موجات من فرح الخلاص" (ذات المرجع، ص ١٢٠).

"أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا فَيَفْرَحَ بِكَ شَعْبُكَ؟" (مزمور ٨٥: ٦).

لا يمكننا أن نفرح بقلوبنا حتى نعترف بخطايانا بدموع! هذا يحدث في الصين ولِمَ لا في كنيستنا؟ نحن خائفون من الاعتراف بخطايانا أحدنا للآخر، ومن الصلاة من أجل بعضنا البعض، حتى نُشفى. الخوف مما يظنه الآخرون يمنعنا من الاعتراف. قال إشعياء، "مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَخَافِي مِنْ إِنْسَانٍ يَمُوتُ... وَتَنْسَى الرَّبَّ صَانِعَكَ..." (إشعياء ٥١: ١٢، ١٣).

رنموا رقم ١٠!

"اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي:
امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي.
وَاعْرِفْ قَلْبِي
امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي.
وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ
وَاهْدِنِي طَرِيقاً أَبَدِيّاً."
(مزمور ١٣٩: ٢٣، ٢٤).

رنموا رقم ١٧!

املأ عيني، ولا تدع الخطية
   تحجب البهاء الداخلي.
دعني أرى وجهك المبارك فقط،
   وتُعيد نفسي بنعمتك غير المحدودة.
املأ عيني، يا مخلصي الإله،
   حتى تشع روحي بمجدك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
   صورتك المقدسة تنعكس من خلالي.
("املأ عيني" تأليف أفيس برجسون كريستيانسن، ١٨٩٥- ١٩٨٥)

أنت لم تعترف من قبل. عرفت أنك لا بد أن تعترف ولكنك خفت. قالت لي إحدى السيدات على الهاتف إنها تراجعت عن الإيمان. في صباح الأحد نظرت إليها ونظرت إلي ورأيت أنها تريد الرجوع. أخذت بيدها وقلت لها "تعالي." فأتت. لقد كانت خائفة أن تأتي لأنها زوجة شماس! ماذا يقول الناس لو اعترفت بأخطائها؟ اِنْس ما يفتكر به الآخرون! بينما نقف لنرنم، تعال واركع هنا واعترف بخطاياك. الرب يبكتك على الخطية ثم يطهرك من جديد دم المسيح المسفوك على الصليب.

رنموا رقم ١٧!

املأ عيني، ولا تدع الخطية
   تحجب البهاء الداخلي.
دعني أرى وجهك المبارك فقط،
   وتُعيد نفسي بنعمتك غير المحدودة.
املأ عيني، يا مخلصي الإله،
   حتى تشع روحي بمجدك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
   صورتك المقدسة تنعكس من خلالي.
("املأ عيني" تأليف أفيس برجسون كريستيانسن، ١٨٩٥- ١٩٨٥)


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ نوا سونج: ١يوحنا ١: ٥- ١٠.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يا نسمة الحياة" (تأليف بسي ب. هيد، ١٨٥٠- ١٩٣٦).