Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


معركة الصلاة من أجل النهضة!

THE BATTLE OF PRAYER IN REVIVAL! (Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب 9 يوليو/تموز ٢٠١٧
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, July 9, 2017


حين أتصفح كتب الترانيم لديَّ، لا أجد ترانيم عن الكنيسة في الحرب – عدا واحدة. فقط ترنيمة واحدة عن الكنيسة المُجندة، وعدد واحد في هذه الترنيمة! هناك خمس عشرة ترنيمة عن "الأمان." يوجد اثنان وثلاثين ترنيمة عن "التسبيح." يوجد عشرون ترنيمة للأطفال، وواحد وعشرون ترنيمة عن "العبادة." ولكن هناك ترنيمة واحدة فقط عن الكنيسة "المجندة" – الكنيسة في الحرب! وبيت واحد فقط في هذه الترنيمة الواحدة، وهي لا تقول لنا كيف نشن حربا! ها هو البيت الوحيد في كتاب الترانيم كله والذي يقول لنا إننا في حرب مع إبليس والشياطين! لقد رنم الأخ جريفيث حالا هذا العدد.

مع علامة النصر، يهرب جيش إبليس؛
تقدموا يا جيش المسيح، تقدموا للنصرة!
أساسات الجحيم ترتجف من صيحات التسبيح؛
ارفعوا أصواتكم وانشدوا بهتاف!
إلى الأمام يا جيش المسيح سائرين كما للمعركة،
وصليب يسوع يتقدمكم.
("إلى الأمام يا جيش المسيح" تأليف سابين بارينج جولد، ١٨٣٤- ١٩٢٤).

هذا هو العدد الوحيد في الترنيمة الوحيدة الذي يقول لنا إننا في حرب مع إبليس وجنوده! وهذا البيت الأوحد قد حُذف من معظم كتب الترانيم الحديثة! لقد حُذف هذا البيت في عام ١٩٥٧. والأسوأ أن الترنيمة بأكملها قد حُذفت من معظم كتب الترانيم الحديثة! المؤمنون في العالم الغربي لا يعلمون أن هناك معركة دائرة من الأصل. نحن نائمون. المعمدانيون الجنوبيون يفقدون ربع مليون شخص كل عام من كنائسهم. ألف كنيسة من كنائسهم تغلق أبوابها بشكل نهائي كل عام! هذا يشمل الكثير من كنائسنا. تحولت اجتماعات الصلاة إلى اجتماعات دراسة الكتاب أو أُغلقت تماما. خدمات مساء الأحد تُغلَق في الكنائس في جميع أنحاء العالم الغربي. الوعظ أصبح تفاسير جافة للكتاب. الكرازة الحقيقية ماتت. أنا لا أعرف راعيا يعرف كيف يُحَضر عظة كرازية – وبالتأكيد لا يعرف أن يعظها! أنا لا أسمع عظات كرازية في أي من كنائسنا اليوم. د. مارتن لويد جونز كان واحدا من أعظم وعاظنا في القرن العشرين. لقد قال،

     يعلم الله أن الكنيسة ظلت في البرية لسنين طويلة. إذا قرأت تاريخ الكنيسة قبل حوالي ١٨٤٠ ستجد أنه في كثير من البلدان كان هناك نهضات دورية... حوالي كل عشر سنوات. الأمر قد تغير. لم يكن سوى نهضة واحدة كبيرة منذ ١٨٥٩... لقد مررنا بأكثر الأزمنة قحالة وموتا في تاريخ الكنيسة بأكمله... وهذا ما زال مستمرا... لا تصدق أحدا يقول لك إننا لسنا في زمن قاحل، إننا ما زلنا فيه. الكنيسة لا زالت في البرية (مارتن لويد جونز، ماجستير، النهضة، كروسواي للنشر، طبعة ١٩٩٢، ص ١٢٩).

لماذا أصبحت كنائسنا في هذا الموت؟ لقد حاولنا اقتناء الحياة بالترنيم لمدة أربعين دقيقة! لقد حاولنا إشعال مشاعر الناس بالطبول والجيتارات، ولكن هذا لم يسفر عن أي نتائج إيجابية! لا شيء عملناه ساعدنا – لا شيء ساعد المعمدانيين أو الكاريزماتيين ليختبروا نهضة من عند الرب. أنا أكرر – لا شيء ساعدنا!

ما الحل؟ نحن لا نعرف أننا نحارب! نحن لا نعرف حتى أننا في حرب! رجاء اذهبوا إلى ص ١٢٥٥ في كتاب سكوفيلد الدراسي. أفسس ٦: ١١ و١٢. رجاء قفوا بينما أقرأ الآيات ١١ و١٢.

"الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ" (أفسس ٦: ١١، ١٢).

تفضلوا بالجلوس. ترجمة الكتاب الشريف يترجم آية ١٢ هكذا.

"فنحن نحارب، ليس ضد أعداء من البشر، بل ضد حكام هذا العالم المظلم وقادته وأسياده، وضد القوات الروحية الشريرة في الأجواء السَّمَائية" (أفسس ٦: ١٢).

قال د. تشارلز رايري، "أعداء المؤمن جنود إبليس الشريرة، دائما مجتمعون لقتال البشر" (مذكرة عن أفسس ٦: ١٢). هذه هي المعركة غير المرئية – المعركة الروحية مع إبليس. لا يوجد لدينا قوة ولا حماسة لنحارب إبليس وجنوده. نحن لا نعلم أنه يجب علينا محاربتهم! لقد خدَّرنا إبليس! حتى هذا العدد الأوحد من الترنيمة "إلى الأمام يا جيش المسيح" به خطأ. إنه يقول "أساسات الجحيم ترتجف من صيحات التسبيح!" كلا، هذا غير صحيح! الشياطين لا تخاف من "صيحات التسبيح"! إنها تضحك على "صيحات التسبيح!" إنهم يضحكون على المعمدانيين وهم يرنمون بالطبول والجيتارات الكهربائية! إنهم يضحكون على الصياح الكاريزماتي! إنهم يضحكون علينا لأننا نظن أنه بإمكاننا تخويفهم بالأصوات العالية والقرع على الطبول!

لا بد ألا نظن أن مهمتنا سهلة. من أعظم حِيَل إبليس أنه يجعلنا نظن أنه من السهل الحصول على حضور الله في النهضة، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ." هذا يعني أننا مدعوون للمصارعة، أن نصارع ضد قوات الظلمة الشيطانية.

لا بد ألا نظن أنه من السهل أن نصارع هذه القوى! أولا، نحن نعيش في ثقافة تحكمها هذه القوى الشيطانية. لقد لاحظت أن النهضة تأتي في الأمم الوثنية أكثر مما في العالم الغربي. هذا لأننا في أمريكا والغرب نعيش في ثقافة يتحكم فيها شيطان يمسك بنا في قبضة يده. لا بد أن نصارع ضد ولاة الظلمة على هذا العالم. كما ترجمها د. أنجر، "ضد ولاة العالم على هذه الظلمة." قال د. رايري، "الملائكة الشريرة تسعى أن تحكم أمور الأمم... المعركة بين ملائكة الخير والشر على السلطة على الأمم تستمر" (كتاب رايري الدراسي، مذكرة عن دانيال ١٠: ١٣). يسميهم د. أنجر "ولاة العالم على هذه الظلمة" (علم الأرواح الشريرة في الكتاب المقدس، كريجل، ١٩٩٤، ص ١٩٦). في دانيال ١٠: ١٣ الشيطان الحاكم كان اسمه "رئيس مملكة فارس." اليوم "رئيس الغرب" يسيطر على أمريكا وحلفائها. الشيطان الحاكم سُمح له بالقوة التي تستعبد شعبنا بالمادية. شيطان المادية يسيطر على أمريكا وحلفائها. شيطان المادية يعوق صلواتنا ويستعبد شعبنا ويعيق النهضات. د. مارتن لويد جونز كان واحدا من وعاظ عظماء قليلين فهموا هذا الأمر. قال إن هذا الشيطان قد أعمى عيون غير المؤمنين ودمر كنائسنا. قال، "إن الفكرة الأساسية عن الله زالت من أذهان الناس... الإيمان بالله والخلاص قد أُهمل وتُرك للنسيان" (النهضة، ذات المرجع، ص ١٣). لقد حدث هذا بسبب عمل شيطان المادية، الذي أسميه "رئيس الغرب."

هناك دول في العالم الثالث حيث لا يعمل الشيطان الحاكم للمادية كما يعمل في ثقافتنا. ملايين من الشباب في الصين وفي أفريقيا وإندونيسيا وحتى الدول الإسلامية – ملايين من الشباب هناك يأتون إلى الإيمان بالمسيح.

لكن في أمريكا وحلفائها، الشباب بالملايين يتركون الكنائس. الإحصائي جورج بارنا يقول لنا إن ٨٨٪ من الذين نشأوا في الكنيسة يتركون كنائسنا في حوالي سن الخامسة والعشرين بلا عودة.

كيف يتسلط عليهم شيطان المادية؟ تسيطر عليهم المناظر الإباحية، والتي يُحَدقون فيها ساعات طويلة على الإنترنت. يضحكون على الصلاة ولكنهم مولعون بالتواصل الاجتماعي ويقضون فيه أوقات طويلة جدا. ينظرون إلى هواتفهم النقالة الذكية لحظة استيقاظهم في الصباح. هم ينظرون إلى هواتفهم النقالة أكثر من ١٥٠ مرة يوميا بحسب تقرير حديث. يدمنون الحشيش فيصبحون خاملين معظم الوقت. هم مسيطَر عليهم من الصباح إلى المساء بأدوات تربطهم بشياطين المادية. إنهم يقضون كل دقيقة من فراغهم يحدقون في هواتفهم. إنهم يحدقون فيهم كما حدق بني إسرائيل في القديم في أصنامهم أيام هوشع النبي. أنا أقول إن التواصل الاجتماعي هو الصنم الذي يستخدمه إبليس للسيطرة على أذهان وقلوب شبابنا اليوم! ومعظم رعاتنا يعتقدون أن هذا طيب ومواكب للعصر! هم لا يدركون أنهم يتعاملون مع قوات شيطانية كما قال د. لويد جونز! لا عجب أن كنائسنا دنيوية وضعيفة!

لقد ساء الأمر أيام هوشع النبي حتى قال الله له، "[إسرائيل] مُوثَقٌ بِالأَصْنَامِ. اتْرُكُوهُ" (هوشع ٤: ١٧). هذه الأمة قد يئس منها الله فتركها تحت سلطة وتحكم الشياطين – مستعبدة للقوى الشيطانية!

نحن نأتي بهم إلى الكنيسة لكن الله ليس هنا. هم يشعرون أن الله ليس هنا. قال هوشع النبي إنهم يذهبون "لِيَطْلُبُوا الرَّبَّ وَلاَ يَجِدُونَهُ. قَدْ تَنَحَّى عَنْهُمْ" (هوشع ٥: ٦). الله تنحى وذهب عنهم! لقد ترك كنائسنا. لقد ترك كنيستنا لأسابيع عديدة الآن. هو لم يمضِ لأنه غير موجود. كلا! هو مضى لأنه موجود! لهذا تركنا وشأننا. هو قدوس بالتمام. وهو غاضب علينا. لهذا تركنا وشأننا. ولهذا لا نتمتع بحضوره في وسطنا. ولهذا ذهب عنا الروح القدس. ولهذا ليس لدينا نهضة!

نحن نأتي بهم إلى الكنيسة. نحتفل بأعياد ميلادهم ونعطيهم وجبات. نشاهد الأفلام الكرتونية معهم وهذا كل ما لدينا لهم! نحن نشعر مثل الصديق المستغل الذي قال، "لَيْسَ لِي مَا أُقَدِّمُ لَهُ" (لوقا ١١: ٦). لقد أتى صديقه ولكن لم يكن لديه ما يقدمه له! لا شيء سوى بعض الطعام والأفلام الكرتونية. لا شيء من الله يُقدم له! وينتهي المَثَل بهذه الكلمات، "كَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟" (لوقا ١١: ١٣).

لكننا لا نريد أن نعود ونعمل ما عملناه في العام الماضي. خمولنا ونعاسنا يفضلان كنيسة بدون الروح القدس. فقط ما تعودنا عليه من روتين. لماذا تسبب إزعاجا بتحريك الساكن؟ دعنا في سباتنا. لا نريد أن نعود للعمل الشاق في الصلاة والصوم من أجل حضور الله وقوته.

لم تكن لنا نهضة واحدة في كنيستنا طيلة أربعين عاما. لماذا؟ لقد وعظت مرارا كثيرة عن النهضة ولكننا لم نحصل على واحدة. كل مرة ركزت فيها على النهضة، تسبب ذلك في رد فعل عنيف. غضب الناس. ترك الناس الكنيسة. لقد أخافونا من التركيز على النهضة. بدلا من أن تكون بركة، بدت وكأنها لعنة! هذا بسبب أن معظم الناس في كنيستنا لم ينالوا التغيير. الذين أرادوا النهضة كانوا قلة قليلة. لقد انتبهنا أكثر للغير مؤمنين في الكنيسة، ولكنهم تركوا بالتدريج. أغلبنا مؤمنون. أنا أشعر أنه وقت للصلاة من أجل النهضة مرة أخرى.

الآن لدينا مؤمنون حقيقيون عددهم يفوق غير المؤمنين داخل الكنيسة. لذا بدأنا نصلي من أجل النهضة. كان عدد كاف منا يؤمن، لذا استجاب لنا الله. جيسي زاكامتزين نال الخلاص. من فو نال الخلاص. داني كارلوس نال الخلاص. أياكو زابالانجا نال الخلاص. تيموثي تشان نال الخلاص. جوزف جونج نال الخلاص. جولي سيفيلاي نالت الخلاص. بايانج زانج نال الخلاص. أندرو ماتسوسكا نال الخلاص. أليشا زاكامتزين نالت الخلاص. توماس لونج نال الخلاص. توم زيا نال الخلاص. إروين لو نال الخلاص. جيسيكا ين نالت الخلاص. روبرت وانج نال الخلاص. سوزان تشو نالت الخلاص. فيرجل نيكل نال الخلاص. سبعة عشر شخصا نالوا الخلاص. د. تشان انتعش. جون صمويل كاجان استسلم لدعوة الكرازة بالإنجيل. آرون يانسي وجاك نان أصبحا مرشحَين ليصبحا شماسين. كريستين نوين والسيدة لي أصبحتا محاربتين في الصلاة.

لكن كان علينا أن نحارب إبليس وجنوده كل ليلة! د. كاجان كتب هذا في مذكراته للنهضة. "قال د. هايمرز حين قرأ هذه المذكرات إنه لاحظ أمرين. أولا، حين كان الله الروح القدس حاضرا، حدثت أمورا عظيمة. ثانيا، حين لم يكن الله حاضرا، لم يحدث شيئا." أثناء النهضة هاجمنى أحد الرجال وترك الكنيسة مع عائلته. وتركت الكنيسة إحدى الشابات. لقد تفاعلوا مثل القدامى الذين تركوا الكنيسة. هذه الأمور تبين بوضوح وجه إبليس القبيح في مقاومة النهضات.

كتب جاك نان عن الصراع مع إبليس في الصلاة. كان جاك يصلي مع آرون يانسي. قال، بدأنا نصلي من أجل حضور الله. حين بدأت صلاتي الثانية بدأت أشعر بالدوار وكأني على وشك الغثيان. كنت أجد صعوبة في الصلاة وقلت لآرون إنه لا يمكنني الاستمرار. بدأ آرون في الصلاة وهو أيضا اختبر صعوبة في الصلاة. لقد شعرنا أن هناك عائق شيطاني ضخم وبدأنا في الصلاة على رُكبنا كي يُزاح هذا التأثير الشيطاني مترجين دم المسيح. انتهيت من الصلاة منبطحا على الأرض. بدأنا نصلي الجولة الثالثة في هذا الوضع وبدأنا نشعر أن الله اقتحم هذه الغيمة وبدأ الحضور الشيطاني ينقشع. لقد عرفنا أن الاجتماع سوف يكون مصيريا. حدث هذا حوالي الرابعة بعد الظهر."

في تلك الليلة، في خدمة المساء بعد ذلك بساعتين، وعظت عن لماذا الكنائس في أمريكا والغرب لا تختبر النهضة. تضمنت الخدمة الشهادة الكاملة لاختبار جون كاجان. حين قدمت الدعوة، تقدم السيد نيكل للأمام بدموع واعترف أنه خاطي. أخذه د. كاجان للمشورة فوضع ثقته وإيمانه بيسوع ونال الخلاص. الآن نعرف لماذا تصارع آرون وجاك نان مع إبليس في الصلاة قبلها بساعتين!

في ليلة رأس السنة وعظت عظة بعنوان، "سنة من الجحيم – سنة من النهضة!" قلت إننا اختبرنا مسيحية العهد الجديد الحقيقية – وهي الحرب الروحية.

فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ" (أفسس ٦: ١٢).

النصرة في المعركة تأتي فقط من خلال الحرب الروحية في الصلاة فقط.

الثلاثاء القادم، جون صمويل ود. كاجان سيسافران إلى الهند حيث سيعظ جون في ثلاثة حملات كرازية. أنا أطلب من كل واحد في كنيستنا أن يأتي إلى اجتماع الصلاة مساء الأربعاء – لا توجد كرازة في هذا اليوم. سوف نقضي ساعة في الصلاة من أجل نفوس تخلص في اجتماعات جون كاجان، وساعة أخرى نصلي من أجل نهضة إلهية في كنيستنا. أنا أسألكم جميعا أن تكونوا هنا لهذا الاجتماع الهام للصلاة يوم الأربعاء في السابعة مساء.

أنا لم أكرز بالإنجيل الليلة ولكني أفعل ذلك دائما في كل خدمة. مات يسوع من أجل أن يدفع ثمن خطاياك على الصليب. لقد سفك دمه المقدس ليطهرك من كل خطية. هو حي عن يمين الله يصلي من أجلك. ثق بيسوع المسيح ذاته. هو سيخلصك من خطيتك ومن الدينونة. أنا أصلي أن تؤمن بيسوع قريبا.

د. كاجان وجون كاجان، رجاء تقدما واجلسا هنا أمام المنبر. إنهما سيسافران يوم الثلاثاء إلى الهند لمدة ثلاثة أسابيع حيث يعظ جون في ثلاث حملات كرازية في ثلاث مدن مختلفة هناك. كل شخص في الكنيسة، رجاء تقدموا للأمام للصلاة من أجلهما.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: د. ك. ل. كاجان: أفسس ٦: ١٠- ١٢.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"إلى الأمام يا جيش المسيح" (تأليف سابين بارينج جولد، ١٨٣٤- ١٩٢٤).