Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


نوح وجد نعمة!

(عظة رقم ١٩ من سفر التكوين)

NOAH FOUND GRACE!
(SERMON #19 ON THE BOOK OF GENESIS)
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت بالخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم السبت ٢٤ يونيو/حزيران ٢٠١٧
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Saturday Evening, June 24, 2017

"وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: ادْخُلْ انْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إلَى الْفُلْكِ لأنِّي إيَّاكَ رَأيْتُ بَارّا لَدَيَّ فِي هَذَا الْجِيلِ" (تكوين ٧: ١).


لم يخلص نوح لأنه كان صالحا بل لأن الله قال له، "إيَّاكَ رَأيْتُ بَارّا" (تكوين ٧: ١). رآه الله رجلا صالحا. لماذا؟ الإجابة بسيطة. هي موجودة في تكوين الأصحاح السادس والآية الثامنة. رجاء افتحوا كتبكم المقدسة عليها.

"وَأمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (تكوين ٦: ٨).

وجد نوح نعمة في عيني الرب. وَقَالَ الرَّبُّ، "إيَّاكَ رَأيْتُ بَارّا لَدَيَّ فِي هَذَا الْجِيلِ" (تكوين ٧: ١).

هذا يتكلم عن النعمة المنسوبة. عبرانيين ١١: ٧ يقول لنا بوضوح إن نوح خلص بالإيمان:

بِالإِيمَانِ نُوحٌ... َبَنَى فُلْكاً لِخَلاَصِ بَيْتِهِ" (عبرانيين ١١: ٧).

لا بد أن أكرر، لم يخلص نوح لأنه كان صالحا، بالرغم من أنه كان رجلا صالحا في نواحٍ كثيرة. هو لم يكن رجلا كاملا، كما يذكر لنا الكتاب أنه شرب خمرا بعد الطوفان (انظر تكوين ٩: ٢٠- ٢١). يمكننا أن نسامح نوحا. لقد مر بظروف عصيبة، وربما كان يحاول التغلب على مخاوفه وكوابيسه بسبب الطوفان ببعض من الخمر. أو ربما كانت هفوة، وهو لم يكن يعرف تأثير الخمر عليه لأنه لم يكن هناك تخمير قبل أن ينفتح غمر المياه على الأرض في الطوفان.

على أي حال، الكتاب المقدس لا يصور نوحا كشخص كامل. لكنه كما يقول الإنجيليون، "مبرر برغم أنه أخطأ." لم يكن كاملا بل مبررا في نظر الله بالإيمان بالمسيح قبل التجسد. كان لنوح إيمان بالمسيح أُعطي له بنعمة من الله. (انظر تكوين ٦: ٨). حين مارس نوح الإيمان بالمسيح، نسب إليه الله بر المسيح أو حسبه له. في العهد الجديد يقول الكتاب المقدس شيئا عظيما على هذا الموضوع. استمع إلى رومية الأصحاح الرابع والعددين الخامس والسادس.

"أَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ وَلَكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرّاً. كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ أَيْضاً فِي تَطْوِيبِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَحْسِبُ لَهُ اللهُ بِرّاً بِدُونِ أَعْمَالٍ" (رومية ٤: ٥- ٦).

حين قال الله لنوح "إيَّاكَ رَأيْتُ بَارّا لَدَيَّ فِي هَذَا الْجِيلِ" (تكوين ٧: ١)، كان يقول إنه لا يرى خطايا نوح لأن بر المسيح كان قد نُسب إليه بالإيمان. هذا كان شعار الإصلاح - الخلاص بالإيمان بالمسيح وحده! لم يخلص نوح لأنه كان صالحا. لقد خلص بالإيمان بالمسيح قبل المتجسد!

والآن تأمل الفُلك ذاته. الفلك كان سفينة ولكنها ليست للإبحار. لقد كان ببساطة صندوقا طويلا أسود نهاياته مدببة. لقد كان مطليا بالكامل بالقار الأسود. لقد علّق ماك جي على الفلك قائلا:

     الانطباع الذي لدى معظم الناس عن الفلك هو الانطباع الذي أُعطي لهم من مدرسي مدارس الأحد في الصور التي صورته مثل باخرة. بالنسبة لي هذا نوع من أنواع الصور الزائفة السخيفة. إنه رسم كاريكاتيري للفلك بدلا من أن يصور حقيقته.
     مبدئيا تعليمات بناء الفلك تبين أنه كان ضخما. كان طوله ثلاث مئة ذراعا. لو كان الذراع ١٨ بوصة فهذا يعطينا فكرة عن طول الفُلك.
     السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو، كيف عملوه متينا آنذاك. صديقي، نحن لا نتعامل مع أهل الكهف، بل مع رجل شديد الذكاء. إن ذكاء البشرية الموجود اليوم أتي من نوح، وقد كان رجلا ذكيا جدا.
     نوح لم يكن يعمل سفينة تبحر في المحيط وتتصدى لرياح هائلة. كل ما كان يبنيه هو مكان للحفاظ على الحياة، حياة الحيوان والإنسان، ليُبقيهم لمدة معينة من الزمن – ليس لتتصدى لعاصفة ولكن فقط لتنتظر حتى يعبر الطوفان. لهذا السبب، فأنت لا تجد الكثير مما تجده في سفن الإبحار الموجودة اليوم، وذلك يترك في داخل الفلك مساحة كبيرة (ج فرنون ماك جي، عَبر الكتاب المقدس، توماس نلسون للنشر، ١٩٨٣، الجزء الأول، ص ٣٩).

أشار وتكوم وموريس إلى أن البابليين كان لهم قياس الذراع ١٩,٨ بوصة وللمصريين ٢٩,٦٥ بوصة. يقول لنا وتكوم وموريس إن العبرانيين كان لهم قياس ذراع ٢٠,٤ بوصة (جون ت. وتكوم وهنري م. موريس، طوفان سفر التكوين، الشركة المشيخية الإصلاحية للنشر، ١٩٩٣، ص ١٠). هذا يجعل طول الفلك ٥٠١ قدم. سفينة كوين ماري الراسية بالقرب من لوس أنجلوس، في لونج بيتش، طولها ١٠١٨ قدم، أي حوالي ضِعف طول الفلك، لكن كثير من المساحة في كوين ماري تشغلها الموتورات والمُعدات الأخرى، أما الفلك فلم يكن عليه أي مُعدات. لقد كان مجوفا بالكامل أي أن المساحة الفعلية التي كانت للناس والحيوانات الذين كانوا في الفلك كانت تساوي أو ربما أكبر من كوين ماري – والتي هي باخرة ضخمة جدا.

د. وتكوم و د. موريس كانا على صواب في قولهما بأن الحجم الضخم للفلك يشير إلى طوفان عالمي:

ليس فقط أنه لا احتياج لمثل هذا الفلك المهول الحجم إذا كان الطوفان محليا، لكن لكان لا احتياج لفلك من الأصل! عملية بناء فلك بهذه المواصفات استغرقت قرنا من التخطيط والعمل. فإذا كان الطوفان محلي صغير تبدو عملية بناء الفلك حمقاء لا معنى لها. كان من المعقول لو كان الطوفان محليا أن يحذر الله نوحا من الهلاك الآتي فينتقل نوح إلى مكان لن يتأثر بالطوفان، كما فعل الله حين أخرج لوطا من سدوم قبل سقوط النار من السماء. ليس فقط هذا، لكن الأعداد الكبيرة من الحيوانات من كل الأنواع وبالتأكيد الطيور أيضا، كان من السهل نقلها أيضا دون الاحتياج لتخزينها ورعايتها عاما داخل الفلك! القصة كلها كانت لتكون من التفاهة والحمق لو كان الطوفان محدودا في قسم صغير بالقرب من الشرق الأقرب (جون ت. وتكوم وهنري م. موريس، طوفان سفر التكوين، الشركة المشيخية الإصلاحية للنشر، ١٩٩٣، ص ١١).

هناك أمور مختصة بالفُلك لا بد أن تكون ذات أهمية بالنسبة لنا اليوم. أريدكم أن تفكروا في ثلاثة منها الليلة.

١. أولا، الفلك يقول إنك لا بد أن تكون في المسيح كي تخلص.

النص الافتتاحي يقول،

"وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: ادْخُلْ انْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إلَى الْفُلْكِ" (تكوين ٧: ١).

والآن استمع إلى تكوين الأصحاح السابع والعدد السادس عشر:

"وَالدَّاخِلاتُ دَخَلَتْ ذَكَرا وَأنْثَى مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ كَمَا أمَرَهُ اللهُ. وَأغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ" (تكوين ٧: ١٦).

والعدد السابع يقول:

"فَدَخَلَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَاتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ إلَى الْفُلْكِ مِنْ وَجْهِ مِيَاهِ الطُّوفَانِ" (تكوين ٧: ٧).

نوح وعائلته عملوا ما قال الله لهم أن يعملوا (تكوين ٧: ١). لقد دخلوا الفُلك. وأنت لا بد أن تأتي وتكون في المسيح. يقول الكتاب المقدس،

"اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ [يسوع] لاَ يُدَانُ... " (يوحنا ٣: ١٨).

الكلمة التي تُرجمت "به" تعني بحسب د. زودياتس، "الفكرة الأولى لحركة الدخول في مكان أو شيء." لا بد أن تأتي في يسوع بالإيمان – في السماء عن يمين الله. كما دخل نوح الفلك، لا بد أن تدخل في المسيح. "اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ [فيه] لاَ يُدَانُ... " (يوحنا ٣: ١٨). مرات عديدة يتكلم الكتاب المقدس عن الذين "في المسيح." ها آيتان شهيرتان بهذا الصدد:

"إِذاً لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ... " (رومية ٨: ١).

"إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ..." (٢كورنثوس ٥: ١٧).

يتكلم بولس عن الذين هم "في المسيح" (رومية ١٦: ٧).

هل أنت في المسيح؟ لا بد أن تأتي إليه بالإيمان، تماما كما دخل نوح الفلك. قال يسوع،

"أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ" (يوحنا ١٠: ٩).

لست أعرف كيف أشرح هذا على وجه التحديد، ولكن واحد من أصعب الأمور في الخدمة هو أن تجعل الناس يدركون هذه الحقيقة والتي تبدو بسيطة: تعال إلى المسيح. تعال وكن في المسيح!

دعوني أشرح ذلك بهذه الطريقة. هب أنك كنت تعيش في وقت نوح وسمعته يكرز بأن الطوفان آت. وسمعته يقول إنه لا بد أن تدخل الفلك كي تنجو. قد تقول، "نعم، هذا صحيح. الدينونة سوف تأتي. نعم، فقط الفُلك يمكنه أن ينجيني. أنا أؤمن بذلك." هل كنت ستنجو من الطوفان؟ بالطبع لا! كان لا بد أن تقوم وتدخل الفلك كي تنجو – وليس فقط تؤمن أنه يستطيع إنقاذك – لكن تدخل فيه! وهذا ما أطلب منك أن تفعله! لا تجلس هنا وتؤمن أن يسوع يستطيع أن يخلصك! تعال إلى المسيح بالإيمان! قال يسوع:

"َمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا" (يوحنا ٦: ٣٧).

نعم، الفلك يقول إنكم لا بد أن تأتوا إلى المسيح.

٢. ثانيا، الفلك يقول إنك لا بد أن تأتي إلى الكنيسة، جسد المسيح.

أنا أدرك أن كثيرين سوف يختلفون معي. كثيرون اليوم، لا يقدرون الكنيسة المحلية، لكنهم مخطئون. الفلك ليس فقط رمزا للمسيح، إنه أيضا رمز وصورة لكنيسة العهد الجديد.

الآن، كيف تأتون إلى الكنيسة؟ في ١كورنثوس، الأصحاح الثاني عشر والعدد السابع والعشرين، يقول،

"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا. فَوَضَعَ اللهُ أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ... " (١كورنثوس ١٢: ٢٧- ٢٨).

سوف نتوقف هنا. أنا أريد أن أرسي حقيقة تعبير "جسد المسيح" الذي يشير إلى الكنيسة، الكنيسة المحلية للمؤمنين بيسوع. الآن استمعوا إلى العدد الثالث عشر:

لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ... " (١كورنثوس ١٢: ١٣).

أنت قد اعتمدت إلى الكنيسة المحلية بالروح القدس. هذا ما يجعلك عضوا حيا في الكنيسة!

ليست مهمتك أن تقلق بشأن كيف يحدث هذا. لكن مهمتك أن تأتي إلى يسوع. حين تأتي إلى يسوع، الروح القدس يعمدك تلقائيا إلى الكنيسة!

رجاء افتحوا كتبكم المقدسة على سفر التكوين الأصحاح السابع والعدد السادس عشر. حين أتى نوح إلى الفلك، يقول الكتاب، "أغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ" (تكوين ٧: ١٦). هذا يتكلم عن الروح القدس يغلق عليك في الكنيسة بأن يعمدك روحيا إلى الجسد! نعم، الفُلك يرمز إلى الاتحاد مع المسيح والاتحاد مع الكنيسة المحلية. إن كان الرب لم "يغلق عليك" مع المسيح ومع الكنيسة المحلية، سوف تهلك في الدينونة. لكن إن كان قد "أغلق عليك" فأنت في أمان. هذا يرمز إلى الأمان الأبدي للذين نالوا التغيير. الذين يسمعون للمسيح لن يهلكوا أبدا!

٣. ثالثا، الفلك يقول إنك لا بد أن تدخل من الباب الضيق.

كيف دخل نوح الفلك؟ افتحوا كتبكم على سفر التكوين أصحاح ٦ وعدد ١٦:

"... وَتَضَعُ بَابَ الْفُلْكِ فِي جَانِبِهِ..." (تكوين ٦: ١٦).

قال يسوع، "أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ" (يوحنا ١٠: ٩). دخل نوح من باب الفلك. لا بد أن تدخل من خلال المسيح إلى الخلاص. قال يسوع، "ادْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ" (متى ٧: ١٣).

مرة أخرى، قال المسيح:

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا ١٣: ٢٤).

هذا هو تماما ما حدث أيام نوح. استمع إلى التكوين الأصحاح السابع والآية الرابعة. قال الله:

"بَعْدَ سَبْعَةِ أيَّامٍ أيْضا أمْطِرُ عَلَى الأرْضِ..." (تكوين ٧: ٤).

لاحظ أيضا العدد العاشر:

"وَحَدَثَ بَعْدَ السَّبْعَةِ الأيَّامِ أنَّ مِيَاهَ الطُّوفَانِ صَارَتْ عَلَى الأرْضِ" (تكوين ٧: ١٠).

دخل نوح إلى الفلك. وأغلق الله عليه. أُغلق الباب. سبعة أيام مرت ولم يحدث شيء، ثم أتت الدينونة. لم يدخل أحد بعدها الفلك! كان الأوان قد فات!

أكاد أسمع صرخات الناس، "أدخلونا! أدخلونا!" لكن قد فات الأوان!

"اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ" (لوقا ١٣: ٢٤).

تعال إلى يسوع المسيح الآن – قبل فوات الأوان إلى الأبد!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ نوا سونج: تكوين ٦: ٥- ٨.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ نوا سونج:
"إذا انتظرت طويلا" (تأليف د. جون ر. رايس، ١٨٩٥- ١٩٨٠).

ملخص العظة

نوح وجد نعمة!

(عظة رقم ١٩ من سفر التكوين)
NOAH FOUND GRACE!
(SERMON #19 ON THE BOOK OF GENESIS)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَقَالَ الرَّبُّ لِنُوحٍ: ادْخُلْ انْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إلَى الْفُلْكِ لأنِّي إيَّاكَ رَأيْتُ بَارّا لَدَيَّ فِي هَذَا الْجِيلِ" (تكوين ٧: ١).

(تكوين ٦: ٨؛ عبرانيين ١١: ٧؛
تكوين ٩: ٢٠- ٢١؛ رومية ٤: ٥- ٦)

١. أولا، الفلك يقول إنك لا بد أن تكون في المسيح كي تخلص، تكوين ٧: ١٦، ٧؛
يوحنا ٣: ١٨؛ رومية ٨: ١؛ ٢كورنثوس ٥: ١٧؛ يوحنا ١٠: ٩؛ يوحنا ٦: ٣٧.

٢. ثانيا، الفلك يقول إنك لا بد أن تأتي إلى الكنيسة، جسد المسيح،
١كورنثوس ١٢: ٢٧- ٢٨، ١٣؛ تكوين ٧: ١٦.

٣. ثالثا، الفلك يقول إنك لا بد أن تدخل من الباب الضيق، تكوين ٦: ١٦؛ يوحنا ١٠: ٩؛
متى ٧: ١٣؛ لوقا ١٣: ٢٤؛ تكوين ٧: ٤؛ ٧: ١٠.