Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


الاختطاف

(العظة رقم ٣ عن النبوات الكتابية)
THE RAPTURE
(SERMON #3 ON BIBLE PROPHECY)
(Arabic)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب ٧ مايو/أيار ٢٠١٧
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, May 7, 2017

"لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ..." (١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧).


هذا وعد رائع في الكتاب المقدس! يسوع سيأتي ثانية! كل مؤمن لا بد أن يمتلئ بالفرح حين يسمع هذه الكلمات، "يسوع سيأتي ثانية!" رجاء اتركوا كتبكم المقدسة مفتوحة على هذا النص الكتابي.

سُمِّر يسوع على الصليب لعدة ساعات. ثم أخيرا صرخ بصوت عظيم "يا أبتاه، في يديك أستودع روحي" (لوقا ٢٣: ٤٦). ثم مات. وضعوا جسده في قبر وختموا القبر وأمروا الجنود الرومان أن يحرسوا قبره.

في اليوم الثالث قام من الأموات. ولكنه حين ظهر للتلاميذ،

"جَزِعُوا وَخَافُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحاً" (لوقا ٢٤: ٣٧).

ثم قال لهم يسوع،

"اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي" (لوقا ٢٤: ٣٩).

ثم قادهم خارج مدينة أورشليم إلى جبل الزيتون. وقال لهم أن يكرزوا للعالم كله.

"وَلَمَّا قَالَ هَذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ وَقَالاَ: أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ" (أعمال ١: ٩- ١١).

"يَسُوعَ هَذَا" الذي أُخذ عنهم "إِلَى السَّمَاءِ" سوف يعود. لقد صعد! وهو سينزل! هو سيأتي ثانية!

سيعود، سيعود،
هو يسوع الذي رفضه الناس؛
سيعود، سيعود،
بقوة ومجد عظيم، سيعود!
("سيعود" تأليف ميبل جونستون كامب، ١٨٧١- ١٨٣٧).

يقول لنا الكتاب المقدس إنه سيأتي ثانية على مرحلتين. المرحلة الثانية من عودته هي حين ينزل إلى جبل الزيتون ليؤسس ملكوته على الأرض لمدة ألف عام. لكن النص هنا يحكي عن الجزء الأول من مجيئه. انظر مرة أخرى إلى النص في ١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧. لاحظ ثلاثة أشياء عن هذا الحدث من المقطع الكتابي.

١. أولا، الرب يسوع سينزل إلى الهواء فوق الأرض.

لاحظ ١تسالونيكي ٤: ١٦.

"لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ..." (١تسالونيكي ٤: ١٦).

إنه المسيح نفسه الذي ينزل من السماء. ليس الروح القدس. في الحقيقة، ليس روحا على الإطلاق. إنه يسوع نفسه الذي ارتفع إلى السماء (أعمال ١: ١١). يسوع نفسه سيأتي من السماء.

"لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ..." (١تسالونيكي ٤: ١٦).

قال المسيح المقام،

"جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي" (لوقا ٢٤: ٣٩).

سيعود، سيعود،
هو يسوع الذي رفضه الناس؛
سيعود، سيعود،
بقوة ومجد عظيم، سيعود!
   ("سيعود" تأليف ميبل جونستون كامب، ١٨٧١- ١٨٣٧).

في يوحنا ١٤: ٣ قال يسوع،

"آتِي أَيْضاً" (يوحنا ١٤: ٣).

أريدكم أيضا أن تلاحظوا أنه لا يأتي إلى الأرض في النص. عودته إلى الأرض حدث منفصل تماما، حدث سيحدث فيما بعد. لذا أريدكم أن تلاحظوا أنه لا يأتي إلى الأرض في هذا النص. انظروا إلى آية ١٧. قفوا واقرأوها.

"ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ..." (١تسالونيكي ٤: ١٧).

تفضلوا بالجلوس.

المسيح يأتي في الهواء في الاختطاف. ثم يأتي إلى الأرض بعد ذلك. يتضح من القراءة الحرفية للكتاب المقدس أن هناك حدثين مختلفين. الرب يسوع سينزل من السماء، ولكن سيتوقف فوق الأرض "في الهواء." كلمة اختطاف معناها أن يُنقل ـ أي يُخطف في فرح! لا يوجد هواء في الفضاء، وهذا يبين أنه سيتوقف بعد أن يدخل المجال الجوي فوق الأرض.

"ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ... لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ" (١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧).

٢. ثانيا، الأموات في المسيح سيقومون،

في عدد ١٦، يقول النص،

"لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً..." (١تسالونيكي ٤: ١٦).

تفضلوا بالجلوس. "الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً." قال د. ڤرنون ماك جي،

"سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ." هذا هو صوت الأمر. هو نفس الصوت الذي استخدمه حين وقف عند قبر لعازر وقال "لعازر، هلم خارجا" (ج. ڤرنون ماك جي، دكتوراه في اللاهوت، عبر الكتاب المقدس، توماس نلسن للنشر، ١٩٨٣، الجزء الخامس، ص ٣٩٨).

ذهب يسوع إلى قبر لعازر وقال،

"ارْفَعُوا الْحَجَرَ. قَالَتْ لَهُ مَرْثَا أُخْتُ الْمَيْتِ: يَا سَيِّدُ قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ" (يوحنا ١١: ٣٩).

لكنهم أطاعوا يسوع. رفعوا الحجر عن باب القبر. ويسوع،

"صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: لِعَازَرُ هَلُمَّ خَارِجاً. فَخَرَجَ الْمَيْتُ" (يوحنا ١١: ٤٣- ٤٤).

هذا هو تماما ما سيفعله المسيح في الاختطاف. سوف يصرخ بصوت عظيم آمرا، بصوت مثل رئيس ملائكة، مثل بوق (ماك جي، ذات المرجع). حين يصرخ المسيح، مثلما فعل عند قبر لعازر، الأموات في المسيح سوف يقومون أولا. أجساد المؤمنين الحقيقيين الأموات سوف تخرج من القبور وتقوم لتلاقي المسيح في الهواء.

حين كان جون كاجان ولدا صغيرا كان يعلم أنه لم ينل الخلاص – لكن أبويه كانا مؤمنين حقيقيين. حين وعظت عن الاختطاف، أقلقه هذا جدا في الليل. هو قال لي إنه كان يترك سريره ويذهب إلى غرفة والديه ليرى إن كانا قد اختطفا وتركاه وحيدا بالمنزل. هذا خوف جيد. إنه خوف جيد من أن تُترك في الاختطاف. آمن بيسوع الآن وسيختفي هذا الخوف! يقول الكتاب المقدس،

"تَحْيَا أَمْوَاتُكَ. تَقُومُ الْجُثَثُ. اسْتَيْقِظُوا. تَرَنَّمُوا يَا سُكَّانَ التُّرَابِ. لأَنَّ طَلَّكَ طَلُّ أَعْشَابٍ وَالأَرْضُ تُسْقِطُ الأَخْيِلَةَ" (إشعياء ٢٦: ١٩).

سفر أيوب هو أقدم أسفار العهد القديم. لقد كُتب قبلما يكتب موسى سفر التكوين. تكلم أيوب عن الاختطاف.

"وَبَعْدَ أَنْ يُفْنَى جِلْدِي هَذَا وَبِدُونِ جَسَدِي أَرَى اللهَ. الَّذِي أَرَاهُ أَنَا لِنَفْسِي وَعَيْنَايَ تَنْظُرَانِ وَلَيْسَ آخَرُ. إِلَى ذَلِكَ تَتُوقُ كُلْيَتَايَ [قلبي] فِي جَوْفِي" (أيوب ١٩: ٢٦- ٢٧).

لقد تنبأ بولس الرسول أيضا عن الاختطاف فقال،

"فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ..." (١كورنثوس ١٥: ٥٢).

يقول النص،

"وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً" (١تسالونيكي ٤: ١٦).

والآن قد تتحير كيف أن الأجساد التي ماتت منذ زمن بعيد، أجساد المؤمنين الحقيقيين الذين ماتوا منذ أكثر من ٣٥٠٠ سنة كما في حالة أيوب، سوف يقومون. كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ الرسول بولس يسمي ذلك "سر" في ١كورنثوس ١٥: ٥١، شيء لا تستطيع أذهاننا أن تدركه بالكامل. بصراحة، إنها معجزة. أنتم تؤمنون بالله، أليس كذلك؟ كما يخبرنا الكتاب المقدس من أوله إلى آخره أن الله يصنع المعجزات. وهذه من أعظم معجزات الله،

"وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً" (١تسالونيكي ٤: ١٦).

نحن لا ندرك كل هذا منطقيا، ولكنه حقيقي على أية حال،

"وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ [المؤمنون الذين ماتوا] سَيَقُومُونَ أَوَّلاً" (١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧).

٣. ثالثا، الأحياء المؤمنون سوف يخطفون معهم.

انظر إلى عدد ١٧.

"ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ..." (١تسالونيكي ٤: ١٧).

المؤمنون الحقيقيون الذين يعيشون على الأرض حينها سوف يُخطفون مع الأموات في المسيح "لملاقاة الرب في الهواء." أولا، الأموات في المسيح سوف يُخطفون ثم ثانيا المؤمنون الحقيقيون الذين على قيد الحياة سوف يُخطفون لملاقاة الرب في الهواء. يقول لنا الكتاب المقدس إن كل هذا سوف يحدث

"فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ" (١كورنثوس ١٥: ٥٢).

سوف يحدث كل ذلك في طرفة عين! الأموات في المسيح ثم الأحياء في المسيح سوف يُخطفون معا... لملاقاة الرب في الهواء. يا له من وعد في الكتاب المقدس! يا له من رجاء عظيم للمؤمن!

يا للفرح والابتهاج أن نذهب دون موت،
لا مرض ولا حزن ولا خوف ولا بكاء.
نُخطف على السحاب مع ربنا إلى المجد،
حين يستقبل يسوع "الذين هم له."
("سيعود المسيح" تأليف هـ. ل. تورنر، ١٨٧٨).

قال د. ماك جي إن "يُخطفون" مترجمة من الكلمة اليونانية "harpazō" والتي تعني "يجتذب إلى أعلى بسرعة، يخطف إلى فوق، يرفع، أو يختطف" (ذات المرجع، ص ٣٣٩). ثم قال د. ج. ڤرنون ماك جي،

كم يعزينا ذلك! إن أجساد الأموات [المؤمنين] سوف تُرفع. والأحياء في ذلك الوقت سوف يُخطفون معهم لملاقاة الرب في الهواء. ثم نبقى إلى الأبد مع الرب. في الواقع، سوف نعود معه إلى الأرض لنملك معه في الوقت الذي يؤسس ملكوته (ذات المرجع).

مستقبل رائع ينتظر كل مؤمن حين يعود المسيح في الهواء ليستقبلنا إلى السماء!

هل أنت مستعد لحدوث ذلك؟ هل أنت جاهز؟ فقط الذين نالوا الخلاص الآن سوف يُخطفون لملاقاة الرب في الهواء حينئذ. هل نلت الخلاص؟ مات يسوع لكي يدفع ثمن العقوبة على خطاياك. هو قام من الأموات وأخذ دمه إلى السماء لكي يطهرك ويغسلك من كل خطاياك. لكن لا بد أن تستسلم للمسيح وتثق به وحده. إن وثقت بالمسيح بإيمان بسيط، هو سيطهرك من كل خطية بدمه، وستخلص، وتكون مستعدا

"سَنُخْطَفُ... مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ" (١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧).

حينها يمكنك أن ترنم معنا،

يا للفرح والابتهاج أن نذهب دون موت،
لا مرض ولا حزن ولا خوف ولا بكاء.
نُخطف على السحاب مع ربنا إلى المجد،
حين يستقبل يسوع "الذين هم له."
يا ربي يسوع، متى، متى،
نغني النشيد السعيد،
المسيح سيعود! هللويا!
هللويا! آمين. هللويا! آمين.
   ("سيعود المسيح" تأليف هـ. ل. تورنر، ١٨٧٨).

أؤكد عليك أن تأتي إلى هذه الكنيسة في الأسبوع القادم لتستمع للخبر السار مرة أخرى. يسوع يحبك! ثق به وهو سيغسل كل خطاياك بدمه الذي سفكه على الصليب! آمين!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ نوا سونج: ١كورنثوس ١٥: ٥١- ٥٤.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"يسوع سيأتي ثانية" (تأليف جون و. بيترسون، ١٩٢١- ٢٠٠٦).

ملخص العظة

الاختطاف

(العظة رقم ٣ عن النبوات الكتابية)
THE RAPTURE
(SERMON #3 ON BIBLE PROPHECY)

د. ر. ل. هايمرز، الابن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ..." (١تسالونيكي ٤: ١٦- ١٧).

(لوقا ٢٤: ٣٧، ٣٩؛ أعمال ١: ٩- ١١)

١. أولا، الرب يسوع سينزل إلى الهواء فوق الأرض، ١تسالونيكي ٤: ١٦أ؛ أعمال ١:١١؛
لوقا ٢٤: ٣٩؛ يوحنا ١٤: ٣؛ قارن رؤيا ١٩: ١١- ١٦؛ قارن متى ٢٤: ٢٧- ٣١؛ قارن زكريا ١٤: ٤- ٥؛ ١تسالونيكي ٤: ١٧.

٢. ثانيا، الأموات في المسيح سيقومون، ١تسالونيكي ٤: ١٦ب؛ يوحنا ١١: ٣٩، ٤٣- ٤٤؛
إشعياء ٢٦: ١٩؛ أيوب ١٩: ٢٦- ٢٧؛ ١كورنثوس ١٥: ٥٢، ٥١.

٣. ثالثا، الأحياء المؤمنون سوف يخطفون معهم، ١تسالونيكي ٤: ١٧؛ ١كورنثوس ١٥: ٥٢.