Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


لا تذهبوا للنوم ثانية!

DON’T GO TO SLEEP AGAIN!
(Arabic)

عظة كتبها د. ر. ل. هايمرز، الابن
وألقاها الأخ جون صمويل كاجان

في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، ٢٦ مارس/آذار ٢٠١٧

A sermon written by Dr. R. L. Hymers, Jr.
and preached by Mr. John Samuel Cagan
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, March 26, 2017

"ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً" (متى ٢٦: ٤٣).


بعد أن أكلوا عشاء الفصح، أسس يسوع العشاء الرباني. كان ذلك متأخرا في الليل حين انتهوا من الأكل. بعدها قادهم يسوع خارجا في الليل عبر وادي قدرون إلى ظلمة بستان جثسيماني. لقد ترك ثمانية منهم في طرف البستان وأخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا إلى عمق الشدة. قال لهؤلاء الثلاثة إن نفسه "حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ" (متى ٢٦: ٣٨). طلب منهم أن يسهروا ويصلوا معه.

وبينما تركهم يصلون، ذهب هو إلى الداخل في البستان ليصلي وحده. حين عاد إليهم وجدهم نائمين. أيقظهم وقال، "أَهَكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟" (متى ٢٦: ٣٨). طلب منهم أن يسهروا ويصلوا معه.

مرة أخرى عاد وحده إلى حيث كان يصلي. وبعد وقت جاء "فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً" (متى ٢٦: ٤٣).

"فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضاً وَصَلَّى ثَالِثَةً" (متى ٢٦: ٤٤).

حين عاد إليهم مرة ثالثة، وجدهم أيضا نائمين. "فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً." قال جوزف هارت،

ذهابا وإيابا ثلاث مرات،
وكأنه يطلب معونة البشر.

ولكنه لم يجد عونا منهم، ولا صلاة ولا غيرة فيهم. "فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً."

بعض الرعاة يجدون ذلك في خدماتهم. يشعرون أحيانا كثيرة أنهم يحتاجون شعبهم في الكنيسة أن يساندهم ويدعمهم. ولكنهم كثيرا ما يُخذلون حين يجدون الشعب "أَيْضاً نِيَاماً." هذه من أكثر خبرات الرعاة ألما على نفوسهم.

أحمسكم في هذا الصباح ألا تكونوا مثل بطرس ويعقوب ويوحنا. أحمسكم ألا توجدوا "أَيْضاً نِيَاماً" في ثلاثة مجالات.

١. أولا، ليكن جميعكم، مخَلَّصين أم غير متجددين، غير نيام فيما يختص بطريقة ترنيمكم في خدمات الكنيسة.

قال النبي إشعياء،

"اسْتَيْقِظُوا. تَرَنَّمُوا يَا سُكَّانَ التُّرَابِ" (إشعياء ٢٦: ١٩).

أنا أعلم أن هذا حرفيا يعني أن الذين أُقيموا سيستيقظون ويرنمون في الاختطاف. لكني أظن أنه يمكن أن ينطبق عليكم في خدمات الكنيسة أيضا. البعض منكم ينامون في التراب حين تأتون إلى الكنيسة. لكن الله يقول، "اسْتَيْقِظُوا. تَرَنَّمُوا."

أنا لا أجد سببا يمنع أي شخص موجود هنا في هذا الصباح أن يفعل ذلك في هذه الليلة. أنا لا أجد سببا يجعلك لا تستطيع أن تدفع نقسك أن ترنم بقوة

"مَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ" (أفسس ٥: ١٩).

إن كنت لم تنل التغيير بعد، لماذا لا تجاهد كي ترنم بأعلى صوتك هذه الليلة؟ التفكير في الكلمات وترنيمها بصوت مرتفع قد يكون وسيلة للنعمة تطلقك من سبات الدين الميت وتوقظك. لقد ظللت تتمتم كلمات الترانيم ما يكفي!

"اسْتَيْقِظُوا. تَرَنَّمُوا يَا سُكَّانَ التُّرَابِ" (إشعياء ٢٦: ١٩).

"اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ" (أفسس ٥: ١٤).

قد يستخدم المسيح طريقتك الجديدة في الترنيم بأعلى صوتك كي

"يُضِيءَ" (أفسس ٥: ١٤).

في ترنيمك، إن كنت غير مُجدد،

"اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ" (أفسس ٥: ١٤).

لقد علَّم جون ويسلي الميثوديستيين الأوائل أن يفعلوا ذلك. لقد فعلوا كما قال لهم وحلت قوة الله في ترنيمهم – وكثيرون "استيقظوا" بسبب الترنيم ذاته!

لو كنت مؤمنا حقيقيا، أرجوك أن ترنم لله ليس بصوت خافت جاف، لكن اعبد الرب بكل طاقتك في كل خدمة! مَجِّد الرب بترنيمك. دع الخطاة الجالسين حولك يؤخذون بالحماس في ترنيمك! دعهم يتعلمون الترنيم منك! فكر في الأمر! إن لم يتعلموا منك أن يرنموا للرب بصوت مرتفع، ممن يتعلمون؟ هم يتعلمون كيف يرنمون بمراقبتك وأنت ترنم. لا تخفقهم في هذه الليلة! لا تخفق في أن تعبد الله بكل قلبك، وكل نفسك، وكل قوتك! رنم القرار مع الأخ جريفيث! رقم ٧ في كتيب الترانيم.

باركي يا نفسي الرب
وكل ما في باطني
ليبارك اسمه القدوس.
باركي يا نفسي الرب
وكل ما في باطني
ليبارك اسمه القدوس.
لأنه صنع عظائم، هللويا!
لأنه صنع عظائم، هللويا!
لأنه صنع عظائم،
باركوا اسمه القدوس! (رنموها مرتين)

٢. ثانيا، ليكن الذين نالوا التجديد بينكم لا ينامون ثانية فيما يختص بالصلاة من أجل الخطاة بيننا،

لا تكن مثل بطرس ويعقوب ويوحنا، الذين ناموا بدلا من أن يصلوا من أجل يسوع في ساعة شدته. تقوَّ وصل بقوة في صلواتك الخاصة من أجل أولادك الهالكين وغيرهم ممن يأتون إلى الكنيسة.

اكتب قائمة بأسمائهم، وصل كل يوم من أجلهم، حتى يضيء لهم الروح القدس في قلوبهم ويقنعهم بخطيتهم! تذكَّر ما قاله يعقوب الرسول،

"طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا" (يعقوب ٥: ١٦).

استيقظ وصل بحرارة من أجل الهالكين في كنيستنا! لا تكف عن صلواتك الحارة حتى تراهم يأتون للمسيح!

"ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَامًا"

ليكن هذا لا يصفك أبدا! لتكن مصليا بحرارة من أجل خلاص أولادك، وشباب آخرين في الكنيسة.

"طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا" (يعقوب ٥: ١٦).

٣. ثالثا، لا تناموا أيضا فيما يخص خلاصكم.

البعض منكم لم ينل التغيير أبدا. أنتم نائمون، وتأتون إلى الكنيسة مرارا كثيرة وأنتم في نعاس.

"لِذَلِكَ يَقُولُ: اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ" (أفسس ٥: ١٤).

لكن البعض منكم يظن أنه لا يوجد شيء يفعله كي يستيقظ. هذا أمر ليس كتابيا بالمرة! نعم، الرب هو الذي يوقظ الهالكين في إدراك بؤسهم. أنا لا أنكر ذلك ولا للحظة. لكن أفسس ٥: ١٤ يبين أنك أنت لك يد في أمر يقظتك.

"لِذَلِكَ يَقُولُ: اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ" (أفسس ٥: ١٤).

لماذا يأمرك الكتاب المقدس أن تستيقظ إن لم يكن هناك أي احتمال أن تفعل شيئا حيال الأمر؟

وبينما يسوع آت إلى مدينة نايين، رأى جمعا كبيرا من الناس يحملون نعشا لشاب. ذهب يسوع إلى النعش ولمسه.

"فَقَالَ: أَيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ. فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ"

(لوقا ٧: ١٤- ١٥).

هذا الشاب كان ميتا تماما كما أنت في الذنوب والخطايا. لكن حين قال له يسوع "قم" "فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ" (لوقا ٧: ١٥). حين يدعوك يسوع، برغم أنك نائم في الخطية يمكنك أن تستيقظ من سبات الموت.

هل تسمع يسوع يتكلم إليك؟ هل يدعوك أن "تستيقظ" من الموت؟ إن سمعت صوته يناديك، "استيقظ،" إذًا فبكل تأكيد يمكنك أن تستيقظ.

"لِذَلِكَ يَقُولُ: اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ" (أفسس ٥: ١٤).

هناك تطبيق عملي لذلك. إن كنت غير مؤمن، "استيقظ." استيقظ وتعال إلى الأمام وتكلم معنا في كل مرة تُتاح الفرصة! استيقظ واستمع إلى العظات بانتباه شديد. استيقظ وكن جادا جدا بعد كل عظة. استيقظ وخذ العظة المقروءة إلى المنزل معك واقرأها مرارا وتكرارا حتى يدخل نور الله إلى قلبك ويجعلك تطلب يسوع. استيقظ، وفكر مليا في خطيتك. بينما يلهو الآخرون ويتكلمون، أنت فكر مليا في خطيتك حتى يحركك روح الله أن تأتي إلى يسوع وتجد الراحة والخلاص من الخطية فيه.

"ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً"

لتكن حقيقتك غير ذلك!

والآن أنا أسألكم يا من لم تنالوا التغيير بعد أن تثقوا بيسوع وتخلصوا. " اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ" (أفسس ٥: ١٤). استيقظ! تعال إلى يسوع بالإيمان! افعل ذلك سريعا! ارتم على يسوع. هو سيخلصك! د. كاجان، رجاء تعال واختم هذه الخدمة.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ نوا سونج: متى ٢٦: ٣٦- ٤٣.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"باركي يا نفسي الرب" (من مزمور ١٠٣: ١).

ملخص العظة

لا تذهبوا للنوم ثانية!

DON’T GO TO SLEEP AGAIN!

عظة كتبها د. ر. ل. هايمرز، الابن
وألقاها الأخ جون صمويل كاجان
في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، ٢٦ مارس/آذار ٢٠١٧

A sermon written by Dr. R. L. Hymers, Jr.
and preached by Mr. John Samuel Cagan

"ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً" (متى ٢٦: ٤٣).

(متى ٢٦: ٣٨، ٤٠، ٤٣، ٤٤)

1. أولا، ليكن جميعكم، مخَلَّصين أم غير متجددين، غير نيام فيما يختص بطريقة ترنيمكم في خدمات الكنيسة، إشعياء ٢٦: ١٩؛ أفسس ٥: ١٩، ١

٤.

2. ثانيا، ليكن الذين نالوا التجديد بينكم لا ينامون ثانية فيما يختص بالصلاة من أجل الخطاة بيننا، يعقوب ٥: ١٦.

3. ثالثا، لا تناموا أيضا فيما يخص خلاصكم، أفسس ٥: ١٤؛ لوقا ٧: ١٤- ١٥.