Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


الشياطين اليوم

DEMONS TODAY
(Arabic)

ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب 23 أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١٦
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, October 23, 2016

"وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مرقس ٥: ١- ٢).


أنا لم أسمع قط واعظا يعظ عن مجنون الجدريين المسكون بالشياطين. كان بيلي جراهام يعظ عنه – لكن لم أسمع راعي كنيسة يعظ عنه. لماذا يا ترى؟ أظن لأن القصة تدور حول الشياطين. هي عن الصراع بين المسيح وإبليس، وهذا يخيف بعض النساء في الكنيسة. كتب ديفيد مورو كتابا كاملا عن هذا الموضوع بعنوان، لماذا يكره الرجال الذهاب إلى الكنيسة (نلسون للنشر، ٢٠٠٥). أتمنى لو أن كل راعي يقرأ هذا الكتاب! مورو يذكر أن الرجال والشباب، من ١٨ إلى ٢٩، هم أقل فئة موجودة بالكنيسة (ص ١٨). هو يقول إن الرجال والشباب يحبون المغامرة والمخاطرة والجرأة والصراع. "يريدون أن يُعرفوا بأن لديهم جرأة وروح مغامرة وحتى مخاطرة." على الناحية الأخرى كثير من النساء والسيدات المسنات "يحبون الشعور بالأمان" (ص ١٩).

كان يسوع يقوم بأمور خطيرة. كان جريئا ولا يخاف المخاطرة والصراع. أظن أن ديفيد مورو كان على حق. بعض النساء ليسوا هكذا، وبعض الرجال المسنين أيضا. إنه أمر مؤسف أنهم يحددون شكل الكنيسة بهذه الطريقة ولهذا لا يوعظ عن الشياطين أبدا لأنهم لا يريدون أي صراع.

لا عجب أن الكثير من الشباب يصبحون من الإسلاميين المتشددين. قادتهم يقولون لهم أن يخرجوا ويغلبوا العالم من أجل دينهم. هم مثل هذا الأمريكي البالغ من العمر ٢٤ عاما الذي قتل أربعة من القوات البحرية في ولاية تنيسي. هذا يتكرر في يومنا هذا. هؤلاء الشباب يبحثون عن شيء يؤمنون به. هم يبحثون عن الهدف في حياتهم!

الإسلام المتطرف ليس هو الحل! ولا المسيحية الناعمة المُقَدمة في الكنائس اليوم. أنا أطلب منكم أن تتبعوا يسوع. أنا أطلب منكم أن تصبحوا تلاميذ للرب يسوع المسيح! هناك صراع. نحن في حرب، لكن هذه الحرب ليست جسدية بل روحية. الواعظ البريطاني العظيم د. مارتن لويد جونز (١٨٩٩- ١٩٨١) تكلم عن هذه الحرب فقال، "حين نأتي إلى الحياة المسيحية، نحن نصبح جزءا من هذا الصراع الكبير بين قوى الرب وقوى الجحيم... حياتنا في هذا العالم مصارعة روحية... بسبب إبليس" (الحياة في الله، كروسواي للنشر، ص ١٠٥، ١٧٩). أنا أتفق تماما معه!

قصة يسوع والرجل المسكون بالشياطين مهمة. الرب سجلها في ثلاثة أماكن مختلفة في العهد الجديد – في متى ومرقس ومرة أخرى في لوقا. إن بها درس غاية في الأهمية للشباب الذين يعيشون في هذا الزمن من الإرهاب والحرب الروحية!

القصة بسيطة. عبر يسوع بحر الجليل في قارب صغير، ووصل إلى الناحية الأخرى من هذا البحر الصغير، إلى أرض الجدريين. لقد كنا أنا وزوجتي هناك منذ عدة سنوات. لقد رأينا بعيوننا المكان حيث حدثت هذه الأحداث.

"وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مرقس ٥: ٢).

والآن إليكم بعض النقاط عن هذا الشاب، ومقابلته مع يسوع المسيح.

١. أولا، كان هذا الشاب مسكونا بالأرواح الشريرة

هل أؤمن بسكنى الشياطين؟ نعم – بكل تأكيد! يُعَلم الكتاب المقدس أن هناك شياطين كثيرة. تكلم عنهم بولس الرسول حين قال،

"فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ ... أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ" (أفسس ٦: ١٢).

لقد تكلم عن الأنواع المختلفة من الأرواح الشريرة في هذه الآية. قال د. لويد جونز، "هناك تعدد في الأرواح الشريرة. هناك الآلاف وقد يكون الملايين من الأرواح الشريرة" (الوحدة المسيحية، لواء الحق للنشر، ١٩٨٠، ص ٥٨).

كيف تفسر الإرهاب والمادية وخطايا أمريكا، إن لم تكن تؤمن بالشيطان والأرواح الشريرة؟

وهذا الشاب كان مسكونا بالشياطين. لقد كان محكوما بالشياطين. أنا شخصيا تعاملت مع أناس في هذه الحالة. أنا أعلم أن هذا قد يحدث حين يتعاطى شخص مخدرات، أو يدخل في السحر الأسود والشعوذة.

لكن هناك درجة أقل من تملك الشياطين وهي تسيطر على فكر كل الذين لم ينالوا التغيير. تكلم بولس الرسول عن هذه السيطرة لـ "الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ" (أفسس ٢: ٢). كان هناك وقت حين كانت الأرواح الشريرة قد أعمت ذهني. هذا ينطبق على من لن ينل التغيير والعتق من خلال الرب يسوع المسيح. نحن كنا كلنا في هذه الحالة قبل أن يخلصنا المسيح ونولد ثانية. التغيير الحقيقي هو عتق من سلطان إبليس!

مات يسوع على الصليب ليدفع ثمن خطيتك. لقد سفك دمه ليطهر ذهنك وقلبك من كل خطية. لقد قام بالجسد من الأموات ليعطيك حياة – وينجيك من العمى الشيطاني! عبر عن ذلك الواعظ والمرنم العظيم تشارلز ويسلي (١٧٠٧- ١٧٨٨)،

هو يكسر نير الخطية،
   ويحرر المسجونين؛
دمه يطهر أول الخطاة؛
   دمه فتح لي الباب.
("لو كان لي ألف لسان" تأليف تشارلس ويسلي، ١٧٠٧- ١٧٨٨).

المسيح يكسر نير الخطية! المسيح يحرر المسجونين. لقد فعل ذلك معي ذات صباح وأنا في العشرين من عمري – وهو يستطيع أن يعمل ذلك معك أيضا! هناك عدد كبير من الناس هنا في هذا الصباح يستطيعون أن يشهدوا لكم أن المسيح حررهم من الخطية والشياطين. لو كنت قد نلت الخلاص بالمسيح، قف الآن! – تفضلوا بالجلوس. يستطيع المسيح أن يفعل معك كما فعل مع كل واحد من هؤلاء!

٢. ثانيا، كان هذا الشاب وحيدا.

يقول الكتاب المقدس إنه "لاَ يُقِيمُ فِي بَيْتٍ بَلْ فِي الْقُبُورِ" (لوقا ٨: ٢٧). كنا زوجتي وأنا هناك ورأيتنا تلك القبور على جانب الجبل. لا زالت هناك، فهي مغاير في الصخور في الجبل، حيث كانت تُدفن أجساد الأموات. يقول الكتاب المقدس،

"وَكَانَ دَائِماً لَيْلاً وَنَهَاراً فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُورِ يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ" (مرقس ٥: ٥).

كثير من الشابات كن يجرحن أجسادهن بالأمواس ولا يستطعن أن يشرحن لماذا يفعلن هذا. شاهدت مراهقة على التلفاز جرحت بالأمواس ذراعيها بشكل متكرر. سألها مستضيف البرنامج لماذا فعلت هذا فقالت، "لا أعرف. أشعر بشيء يدفعني على فعل ذلك ولا أستطيع أن أقاوم." ما تحتاجه هذه الشابة هو يسوع المسيح! المسيح يستطيع أن يكسر هذا القيد الشيطاني!

وهذا الشاب في نص اليوم كان وحيدا! الشياطين أبعدته عن عائلته إلى مكان منعزل، حيث قابله يسوع. اليوم لا توجد مشكلة تواجه الشباب في أمريكا والغرب أصعب من الشعور بالوحدة. الوحدة! معظم المشاكل التي تتعب الشباب اليوم جذورها في الوحدة. حتى فريق البيتلز كانت لديهم أغنية شهيرة تقول، "كل الذين يشعرون بالوحدة، من أين أتوا؟" ("إلينور ريجبي").

كتب فيليب سليتر كتابا بعنوان البحث عن الوحدة: الثقافة الأمريكية عند نقطة الانهيار، بيكون للنشر، طبعة ٢٠٠٦). في كتاب البحث عن الوحدة، يربط الكاتب بين الوحدة و"إدمان التكنولوجيا." قال السيد سليتر، "السيارة مثلا، قامت بأكبر دور في انهيار حياة المجتمع في أمريكا. لقد بعثرت الناس فأصبحوا غرباء عن بعضهم" (ص ١٢٦، ١٢٧).

الشباب يركبون السيارة ليذهبوا إلى سانتا بربارة أو بركلي ليذهبوا للجامعة. الأمر سهل ولكنهم يخسرون كل أصدقاءهم، ربما للأبد. لا عجب أن الشباب في سن الجامعة يشعرون بالوحدة. أنت تقول، "سنستمر على اتصال." وهذا في الأغلب يعني أن نرسل رسائل هاتفية لبعضنا البعض من الهواتف النقالة.

جدة زوجتي في جواتيمالا كانت امرأة ذكية اجتماعيا. حاول أولادها أن يضعوا في بيتها هاتفا فقالت، "لا، إن كان لي هاتفا لن تأتوا أبدا لزيارتي." حين أرى الشباب يتنقلون وهم ملتصقين بهواتفهم النقالة هذا يحزنني كثيرا. إن هذه الآلة كثيرا ما تأخذ مكان الأصدقاء الحقيقيين.

هل سمعتم عن الفيلم "هي"؟ أنا لا أحبذ أن تشاهدوه – قصته تدور حول شاب وحيد بالفعل وقع في غرام الكمبيوتر، وأسماه "سمانثا." أنا لم أشاهده لأن به بعض المشاهد الجنسية الصريحة، لكن كثير من المفكرين الشباب شاهدوه – ولدا في غرام آلة! يمكنك أن تقرأ عن هذا الفيلم بأن تنقر هنا على مقال بويكيبيديا عنه. أنا لا أشجع أن تشاهدوه.

أنا أعتقد بأن الوحدة في الثقافة الأمريكية والأوربية مستخدمة من إبليس لإذلال الشباب وتحطيمهم. هذا الشاب الذي قتل أربعة من البحرية الأمريكية كان على اتصال بداعش من خلال الكمبيوتر. لقد كان وحيدا! الشاب الذي قابله يسوع كان وحيدا في القبور، ثم سكنته الشياطين! الرب يعيننا!

أنا لا أقول لكم تخلصوا من هواتفكم وأجهزة الكمبيوتر التي لديكم، ولكني أقول، "لا تدعوا هذه الآلات تتحكم فيكم! اترك جهاز الكمبيوتر وقتا كافيا كي تُكوِّن صداقات حقيقية! اترك جهاز الكمبيوتر وقتا كافيا كي تكوِّن صداقات باقية – في هذه الكنيسة!" اسمع هذه الترنيمة عن هذا الرجل، ساكن القبور،

بعيدا عن الأهل والأصدقاء فرقته الأرواح الشريرة،
   بين القبور سكن بائسا؛
جرَّح نفسه إذ سكنته الشياطين،
   ثم أتى يسوع وأطلق السجين حرًّا.
حين يأتي يسوع تنكسر القيود؛
   حين يأتي يسوع، تُمسح الدموع.
يزيل الظلام ويملأ الحياة بالمجد،
   فالكل يتغير حين يأتي يسوع للسكنى.
("ثم أتى يسوع" تأليف أزوالد ج. سميث، ١٨٨٩- ١٩٨٦؛
    تلحين هومر رودهيفر، ١٨٨٠- ١٩٥٥).

أيها الشباب، أنا أدعوكم أن تأتوا إلى الكنيسة. كونوا هنا صباح ومساء الأحد. كونوا هنا مساء السبت أيضا! أنا أعدكم – سوف نكون أصدقاءكم! أنا أعدكم – لن تشعروا بالوحدة إن أتيتم معنا! آمين!

٣. ثالثا، كان هذا الشاب خائفا من يسوع.

يقول الكتاب المقدس إنه:

"وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللَّهِ الْعَلِيِّ! أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي!" (مرقس ٥: ٧).

لقد شعر بالخوف من يسوع، وهذا شائع بين الشباب اليوم. يسوع وهذه الكنيسة يستطيعان أن يساعداكم ولكنكم قد تكونوا خائفين! قد تخافون من الالتزام، أو من قضاء بضع ساعات في نهاية كل أسبوع. كل ما أستطيع أن أقوله هو أن هذا يحزنني جدا. أنا أعرف أن خوفكم يأتي من إبليس. لماذا يفعل ذلك؟ لأنه يعرف أنه سيخسركم إذا أتيتم معنا وأتيتم إلى يسوع.

حين كنت في التاسعة عشر من عمري، كنت أمشي في شوارع لوس أنجلوس وحيدا بالليل. كان أصدقائي من المدرسة الثانوية قد رحلوا. كنت وحيدا وأشعر بالوحدة المرة. في أحد أمسيات السبت كنت أمشي ناحية شارع ألفيرا وقد مررت بالقرية الصينية. درت إلى اليمين في شارع ييل، وفي نهاية هذا الشارع رأيت كنيسة. كانت الكنيسة المعمدانية الصينية. قرعت على الباب وفتحت لي شابة صغيرة اسمها لورنا لام وتكلمت معي. دعتني للحضور في الكنيسة في اليوم التالي، وقد كان يوم أحد. ذهبت إلى هناك في اليوم التالي وذهبت لسنين بعدها. خلصني يسوع وأنا هناك وقد تكونت لي صداقات حقيقية هناك؛ صداقات مثل لورنا وميرفي لام.

لا تخافوا منا! لا تخافوا من يسوع! تعالوا معنا وسنصنع معكم خيرا! عودوا إلينا وأعدكم أن حياتكم ستتغير للأفضل. إذا أتيتم إلينا مرة أخرى في نهاية الأسبوع القادم – وأتيتم إلى يسوع أيضا – سوف تظلوا سعداء بهذا القرار لآلاف السنين القادمة!

لقد طرد يسوع الشياطين من الرجل في الجدريين. يسوع خلصه! نعم، لقد خلصه يسوع المسيح!

الناس اليوم وجدوا المخلص مقتدرا،
   إذ لم يكن بإمكانهم الانتصار على الخطية والشهوة؛
تركتهم قلوبهم الكسيرة حزانى وحدهم،
   ثم أتى يسوع بذاته وسكن في داخلهم.
حين يأتي يسوع تنكسر القيود؛
   حين يأتي يسوع، تُمسح الدموع.
يزيل الظلام ويملأ الحياة بالمجد،
   فالكل يتغير حين يأتي يسوع للسكنى.

يستطيع المسيح أن يحررك من إبليس! يستطيع المسيح أن يعطيك حياة وقوة! يستطيع المسيح أن يغير حياتك! أعطنا فرصة أن نريك الطريق ليسوع المسيح! عد وسنريك الطريق! قد يقول أحد، "أنا لا أؤمن بالشيطان ولا الأرواح الشريرة." حسنا، كان هناك وقت كنت أنا أيضا لا أؤمن بهم. لكن هذا ليس أهم شيء. أهم شيء هو أن تعرف أن يسوع يحبك، وتشعر أننا نحبك أيضا! هذا هو المكان الذي تُصنع فيه الصداقات المستديمة. هذا هو المكان الذي تجد فيه الحب والقبول! ضع ثقتك في المسيح، ابن الله الوحيد، وهو سيخلصك بموته على الصليب من العقوبة على الخطية طيلة الزمان والأبدية. آمين!


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: متى ٨: ٢٨- ٣٤
. الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"ثم أتى يسوع" (تأليف د. أزوالد ج. سميث، ١٨٨٩- ١٩٨٦؛ تلحين هومر رودهيفر، ١٨٨٠- ١٩٥٥).

ملخص العظة

الشياطين اليوم

DEMONS TODAY

ألقاها الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مرقس ٥: ١- ٢).

١.    أولا، كان هذا الشاب مسكونا بالأرواح الشريرة، أفسس ٦: ١٢؛ ٢: ٢.

٢.   ثانيا، كان هذا الشاب وحيدا، لوقا ٨: ٢٧؛ مرقس ٥: ٥.

٣.  ثالثا، كان هذا الشاب خائفا من يسوع مرقس ٥: ٧.