Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


رؤيا للنهضة

A VISION OF REVIVAL
(Arabic)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب 3 يوليو/تموز 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Evening, July 3, 2016


افتحوا كتبكم المقدسة على إشعياء 64: 1. صفحة 768 في كتاب سكوفيلد الدراسي.

"لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ. كَمَا تُشْعِلُ النَّارُ الْهَشِيمَ وَتَجْعَلُ النَّارُ الْمِيَاهَ تَغْلِي لِتُعَرِّفَ أَعْدَاءَكَ اسْمَكَ لِتَرْتَعِدَ الأُمَمُ مِنْ حَضْرَتِكَ. حِينَ صَنَعْتَ مَخَاوِفَ لَمْ نَنْتَظِرْهَا نَزَلْتَ. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ حَضْرَتِكَ. وَمُنْذُ الأَزَلِ لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا. لَمْ تَرَ عَيْنٌ إِلَهاً غَيْرَكَ يَصْنَعُ لِمَنْ يَنْتَظِرُهُ" (إشعياء 64: 1- 4).

آمين. تفضلوا بالجلوس.

عادة تأتي النهضة أولا للذين نالوا التغيير، لكن ليس لهم إدراك حقيقي بحضور الله في حياتهم. يأتون للكنيسة من منطلق الاعتياد، ولكن ليس لديهم شعور حي بحضور الله. يصلون، لكن كما لو كانوا يرددون مجرد كلمات. لا يشعرون بالفعل أن الله يسمعهم ولا يشعرون أن صلواتهم سوف تُستجاب. لا يشعرون أن الله يستمع إليهم. قد يصلون صلوات رائعة في اجتماعات الصلاة. قد تبدو صلواتهم رائعة جدا لكن ليس لديهم حوار داخلي مع الله. في النهضة، كثير من الذين يبدون وكأنهم يقودون الصلوات بقوة هائلة هم أول من يدركون أن "َخَطَايَاهمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْهمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ" (إشعياء 59: 2).

كثيرا ما تبدأ النهضة من قائد مؤمن حقيقي يشعر بأن خطيته أفقدته الشعور الهادئ المقدس بحضور الله. بعد لحظات سأقرأ لكم قصة نهضة عظيمة وكيف بدأت. لقد بدأت في اجتماع صلاة ليلة سبت. كانت هناك الصلوات المعتادة ولا شعور بحضور الله في الاجتماع. "ثم انفجر الراعي في البكاء. وهذا أمر غير معتاد بالمرة." لقد اعترف جهارا أمام كل الشعب أنه "قاسي القلب." وبينما هو يتكلم والدموع تملأ عينيه، "ملأ التبكيت كل المكان ببكاء وعويل وأنين... من كل الاجتماع." كل هؤلاء كانوا ناس قد نالوا التغيير، لكن اعتراف الراعي العلني جعلهم يدركون أنهم أيضا لهم قلوب قاسية. "استمر الاجتماع حتى الثانية صباحا... وفي هذا الوقت نزل الروح القدس على الاجتماع."

حين أذكر النهضة، البعض منكم الذين لهم سنين طويلة هنا في الكنيسة لا يريدون أن يسمعوا المزيد عن النهضة. هذا لأنكم لم تشهدوا نهضة أبدا ولا تعرفون ما يفوتكم. قال لي جون كاجان أنا أريد نهضة لأني أستطيع أن "أتذوقها." أنا شهدت نهضة وأحببت "طعمها" وأريدها ثانية. أنتم لم تتذوقوها لذا تفكرون، "عما يتكلم الراعي؟ لماذا يستمر يتكلم عن النهضة؟" إذا تذوقتوها، ستريدونها أيضا. ستشتاقون إليها. ستشتاقون إلى حضور الله أن يأتي بيننا.

في هذا الصباح وعظت عن "الخيمة المعمدانية الجديدة." لكننا لا يمكن أن نخلق كنيسة جديدة بتغيير بعض الأشياء والتفكير بالطريقة "المميكنة" للكنيسة. لا بد أن تكون لنا حياة جديدة! والحياة الجديدة لا تأتي إلا من الله. قال د. أ. و. توزر، "الله يقدم حياة، لكن ليس حياة قديمة مُحسَّنة. هو يعطي حياة من الموت... طوال حياتنا نحن بالكامل وباستمرار نعتمد على الله، فهو مصدر ونبع الحياة." لا يمكن أن يكون لنا خيمة معمدانية "جديدة" إلى حين تتجدد قلوبنا وتنتعش وتُسترد وتحيا بروح قدس الله. هناك كلمة واحدة تصف هذا. الكلمة هي نهضة ! النهضة هي ما كان إشعياء يصلي من أجله في هذا النص،

"لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ. كَمَا تُشْعِلُ النَّارُ الْهَشِيمَ وَتَجْعَلُ النَّارُ الْمِيَاهَ تَغْلِي لِتُعَرِّفَ أَعْدَاءَكَ اسْمَكَ لِتَرْتَعِدَ الأُمَمُ مِنْ حَضْرَتِكَ. حِينَ صَنَعْتَ مَخَاوِفَ لَمْ نَنْتَظِرْهَا نَزَلْتَ. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ حَضْرَتِكَ. وَمُنْذُ الأَزَلِ لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا. لَمْ تَرَ عَيْنٌ إِلَهاً غَيْرَكَ يَصْنَعُ لِمَنْ يَنْتَظِرُهُ" (إشعياء 64: 1- 4).

لا أستطيع أن أتوقف عن ترنيم، "املأ عيني." بينما أتمشى في الحديقة وأصلي، أرنمها. حين أعد العظات، أرنمها. أجد نفسي أغني لحنها طوال اليوم. إنها آخر ما أرنمه في الليل قبل أن أنام.

املأ عيني يا مخلصي وإلهي،
   حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
   صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.
("املأ عيني" تأليف أفيس برجسن كريستيانسن، 1895- 1985).

قفوا ورنموا القرار معي.

املأ عيني يا مخلصي وإلهي،
   حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
   صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.

تفضلوا بالجلوس.

صلى إشعياء، " لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ" (إشعياء 64: 1). لقد أسمى د. لويد جونز هذه الصلاة "الصلاة النهائية للنهضة" (مارتن لويد جونز، ماجستير في اللاهوت، النهضة، منشورات كروسواي، طبعة 1992، ص 305).

أنا نادم جدا أني لم أكتب مذكرات للنهضة التي أتت على كنيستي، الكنيسة المعمدانية الصينية الأولى بلوس أنجلوس. لكان ذلك يعطيكم لمحة مما تحتاجون الصلاة لأجله، لكن مع الأسف لم أحتفظ بمذكرات مكتوبة لهذا الوقت. أفضل ما أستطيع أن أعمله هو أن أحكي لكم عن نهضة أخرى، كانت شبيهة بالنهضة العظيمة التي شهدتها الكنيسة الصينية في أواخر الستينات من القرن الماضي. هذا التقرير كتبه القس ديفيد ديفيس في 1989. أنا سآخذ منه بعض الاقتباسات. قال القس ديفيس،

     هذه ليست حملة كرازية، لكن النهضة هي حين ينزل الله بحضوره.

قال،

     أنا كنت قائدا لعدة كنائس في منطقتنا. كانت كنائس بها كثير من الأنشطة. كان لدينا الكثير من الاجتماعات ... لكن الناس كانت تبرد؛ لم يكونوا متحمسين للمجيء لاجتماعات الصلاة كما كانوا قبلها. بلا شك كانوا قد نالوا الخلاص والتغيير، لكن كان هناك شيء ينقصنا. قال لي أحد الوعاظ، "نحن نبدو على ما يرام للذين هم في الخارج." [تعليقي: ألا تشعر أحيانا أن هناك شيء ينقصنا في خدماتنا؟]
     أتى شخص وترجى القادة أن يقضوا يوما كاملا في الصلاة كل شهر. وفعلنا ذلك. عدد منا صاروا مدركين أننا لسنا مشتعلين للرب. أدركنا أن هناك علاقات خاطئة، وصوبنا العلاقات مع بعضنا.
     بدأت النهضة بالفعل مساء يوم سبت في اجتماع دراسة الكتاب والصلاة. لفترة كانت الدراسة من سفر أعمال الرسل، وتتركز على عبادة الله في الكنيسة الأولى. كان الوعاظ منشغلين بأنه لا حرية في الصلاة وأن الاجتماعات باردة. ثم انفجر أحد الرعاة في البكاء. وذلك كان أمرا غير معتاد بالمرة. لقد قال إن عنده قساوة في القلب، وتكلم، فانتشر التبكيت في المكان – حتى صار نحيب وعويل وأنين وقشعريرة، من كل مكان في الاجتماع، كان الناس على وجوههم باكين مصلين. أنا تذكرت أن سبرجون مرة صلى، "يا رب أرسل لنا موسما من الاضطراب المجيد." حاول القادة تسكيت كل شيء ولكنهم فشلوا، والاجتماع استمر إلى الثانية صباحا.
     أخي سمع عن النهضة ووقف ضدها لأنها بدت انفعالا عاطفيا زائدا. لقد كان يصلي للنهضة وقال للرب إن هذا ليس ما يريد. فتكلم الرب إليه وقال له إن نار النهضة تبرد على قلبه المتحجر بعدم الإيمان. وفي هذه اللحظة جاء الروح على الاجتماع. [تعليقي: هذا هو حين يأتي الله فجأة ثم يحدث ما سماه سبرجون "الاضطراب المجيد."]

قال القس ديفيس،

     الآن أتى دوري للشك. لقد انزعجت من اللغة الحادة التي استخدمها أخي لوصف ما يحدث. لكن، النهضة دائما مختلفة لأنها لا ينظمها الإنسان. انتشرت النهضة مثل النار في الهشيم لمئات الأميال وكنائس أخرى تأثرت بها.
     وعظ واعظ شاب عظة قوية، لكن لم يحدث شيء. فرنمنا الترنيمة الأخيرة وأنهيت الاجتماع بالصلاة. وبينما شعب الكنيسة يخرج، أتى معلم شاب وجلس في الأمام. كان يرتجف بشدة ويبكي بحرقة. وبدأت شابة في الصراخ. "ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ أنا ذاهبة إلى الجحيم!" جرى الناس إلى داخل الكنيسة مرة أخرى. كانت البنت معروفة أنها مؤمنة، لكنها تبكتت على خطية الغش. الرجل كان مذنبا بالغيرة، أمر صغير بالنسبة لكثيرين، لكنه أرعبه.
     كنت في المشورة مع الذين يطلبون المساعدة حين أتى إليَّ شخص وقال لي إن زوجتي تحتاجني بالمنزل. وجدت مؤمنا موجودا على الأرض يتلوى، ويبكي وينتحب، "ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟" بعد فترة اعترف بخطاياه علنا وقال بفرح، "قلبي نظيف الآن بدم يسوع." كلنا عدنا إلى الكنيسة للاجتماع التالي. في اليوم التالي حدث اعتراف علني وصلح علني بين الناس. وفجأة أتى الرب من السماء في زيارة مجيدة للكنيسة.
     لم نكن نحن نسيطر على الأمور لكن الرب كان يتحكم بها، وكل شيء كان مرتبا بشكل رائع. لاحظت أنه في اليوم الأول تأثر قادة الكنيسة. وفي اليوم التالي كان خدام الكنيسة تحت تبكيت. وفي اليوم الثالث، كانت النساء وفي اليوم الرابع طلبة المدارس وفي اليوم الخامس طالبات المدارس. كنا نحن الوعاظ مثل متفرجين، نراقب الله يعمل.
     في هذا الوقت كانت نهضة بين الناس الذين كانوا قد تغيروا. كان هناك قليلون من غير المؤمنين نالوا الخلاص في الشهرين أو الثلاثة الأول. كان الرب يطهر الكنيسة أولا. كانت القلوب تُفحص. كان لدى البعض خطايا مختبئة لسنين؛ وكانوا يشعرون أن هذه الخطايا لا تهم. كان الله يتعامل مع الأفراد بشكل مؤلم. كان هناك واعظ كبير قوي يفرك يديه والدموع تنهمر من عينيه. كان الرجل قد قاد كثيرين للمسيح، لكن كانت لديه خطية لا بد أن يعترف بها، ولم يجد السلام إلا حين وقف واعترف بها أمام الكنيسة كلها. كانت كلماته كالصاعقة وسقط كثيرون على الأرض في توبة عميقة. في هذا الوقت كانت كل المدينة تتكلم عن الرب [تعليقي: حين ينفتح المؤمنون على بعضهم في الحق، يتأثر الخطاة.]
     أحيانا التبكيت يكون أمرا رهيبا، والذين يقاومون يعترفون جهارا بخطاياهم. في مرة فقد رجل وعيه بالكامل. ومرة شعرت امرأة أنها ستفقد صوابها حتى اعترفت بخطيتها أمام الجميع. اختفت المظاهر بعد فترة، أما ثمر النهضة فكان قداسة ووداعة ومحبة للكتاب المقدس والصلاة، وتمجيد لشخص وعمل المسيح. [تعليقي: حين يخلع المؤمنون أقنعتهم ويصبحوا حقيقيين مع بعض، هذا يأتي بوداعة جديدة ومحبة في الكنيسة. الغيرة القديمة والمخاوف والكبرياء كلها تُستبدل بتعاطف حقيقي ومحبة وديعة.]
     كل الناس أتوا إلى الاجتماعات والتي كانت تستمر فترة طويلة. لم يكن غريبا في ذلك الوقت أن يبدأ اجتماع في السادسة والنصف صباحا ويستمر حتى الظهر. كان الناس يهمسون لأنهم كانوا يشعرون بقرب الله. قال أحد الرجال، "يبدو أننا مغلفون بحضور الله." أنا حضرت اجتماعات كان حضور الله حقيقيا فيها بدرجة أنك كنت لا تتجرأ حتى أن تجلس على مقعد. كنت أتذكر أيوب 42: 5، "بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي."
     كان الناس يصلون كما لم يصلوا من قبل. كانت الصلاة معا في نفس الوقت أمرا طبيعيا في النهضة ولكنه لم يبدُ أبدا غير مناسب أو فوضويا. الناس أيضا كانوا شغوفين للكرازة. خلص الناس بالمئات والآلاف. [تعليقي: أنا شهدت هذا في نهضتين.]

قال القس ديفيس،

     هل استمر ذلك؟ لقد احتفظت بمذكرات لمدة ثمانية عشر شهرا، وفي نهاية هذه المدة كانت قوة الله لا تزال هناك. وبعدها بثلاثين عاما فإن قادة الكنيسة هم الذين باركهم الرب في تلك النهضة. لكن هناك جيل جديد يحتاج نهضة – لأن، "وَقَامَ بَعْدَهُمْ جِيلٌ آخَرُ لَمْ يَعْرِفِ الرَّبَّ ولاَ الْعَمَلَ الَّذِي عَمِلَ لإِسْرَائِيلَ" (قضاة 2: 10). لا يمكنك أن تصلي كي تأتي النهضة إلى كنيستك إن كنت غير مستعد لها أن تأتي في حياتك الشخصية – "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ" (يعقوب 5: 16).

هذا من سرد القس ديفيد ديفيس. لقد لخصته في بعض الأماكن وحذفت بعض الكلمات لتسهيل الفهم، وهو مقتبس من بريان هـ. إدواردز، النهضة! شعب مشبع بالله،المطبعة الإنجيلية، طبعة 1991، ص 258- 262.

قال القس ديفيس، "حين يأتي الله بقوة النهضة هذا يختلف عن أي شيء يمكنك توقعه... النهضة هي حين ينزل الله بحضوره. هي بدأت حين انهار أحد قادة الكنيسة وبكى. قال إن لديه قساوة في القلب، وبينما هو يتكلم، انتشر التبكيت بين المؤمنين حتى بدأ النحيب والعويل والأنين. الناس كانوا يبكون ويصلون، واستمر الاجتماع حتى الثانية صباحا."

كان هذا يشبه جدا النهضة التي شهدتها في الكنيسة المعمدانية الصينية في أواخر الستينات من القرن الماضي. الخصائص الأساسية للنهضة كانت الدموع والصلوات والاعترافات العلنية بالخطية أمام كل الكنيسة. كان هذا يختلف تماما عن الاجتماعات الكاريزماتية أو الخمسينية. لم يكن هناك "ألسنة" أو شفاءات أو موسيقى معينة. لم يكن هناك "عبادة." فقط اعتراف علني بالخطية، وبكاء وأناس يسألون غفرانا من بعضهم. بعد عدة أسابيع أتي كثيرون من خارج الكنيسة ونالوا الخلاص. سألني جون كاجان كيف ذهب الخطاة إلى هناك. كان صعبا عليَّ أن أجيب. كان الناس يصطحبون أصدقاءهم وعائلانهم معهم. لم نرتب مواصلات للكنيسة. الأمر حدث ببساطة. في النهاية أتى حوالي 2000 شخص إلى الكنيسة الصينية ونالوا الخلاص وتعمدوا وأصبحوا أعضاء راسخين في الكنيسة. مئات منهم لازالوا هناك حتى اليوم! أربع كنائس جديدة بدأت من هذا الانسكاب للروح القدس.

"لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ! مِنْ حَضْرَتِكَ تَتَزَلْزَلُ الْجِبَالُ. كَمَا تُشْعِلُ النَّارُ الْهَشِيمَ وَتَجْعَلُ النَّارُ الْمِيَاهَ تَغْلِي لِتُعَرِّفَ أَعْدَاءَكَ اسْمَكَ لِتَرْتَعِدَ الأُمَمُ مِنْ حَضْرَتِكَ. حِينَ صَنَعْتَ مَخَاوِفَ لَمْ نَنْتَظِرْهَا نَزَلْتَ. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ حَضْرَتِكَ" (إشعياء 64: 1- 3).

رجاء قفوا ورنموا ترنيمة رقم 8.

املأ عيني يا مخلصي أصلي،
     دعني أرى يسوع وحده؛
وحتى إن قدتني في الوادي،
     مجدك الذي لا يزول يحيطني.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي،
     حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
     صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.

املأ عيني، كل شهوة
     احفظها لمجدك والهم نفسي
بكمالك، فض بحبك المقدس
     على طريقي وبنورك السماوي.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي،
     حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى أرى
     صورتك تنعكس فيٍّ.

املأ عيني، فلا شيء من الخطية
     يحجب بهاءك في داخلي
دعني أرى وجهك القدوس فقط
     ودع نفسي تتغذى بنعمتك الغير محدودة.
املأ عيني يا مخلصي وإلهي،
     حتى تشع نفسي بجلالك.
املأ عيني حتى يرى الجميع
     صورتك المقدسة منعكسة فيَّ.
("املأ عيني" تأليف أفيس برجسن كريستيانسن، 1895- 1985).

لا تتوقفوا عن الصلاة كي يرسل الله نهضة. لا تتوقفوا عن الصلاة كي يشق الله السموات وينزل بيننا! لا تتوقفوا عن الصلاة كي يجعل الله الناس يعترفون بعضهم لبعض بالزلات ويصلوا بعضهم لأجل بعض كي يشفوا من البرود والخطية (يعقوب 5: 16). هذه سمة من سمات النهضات الحادثة الآن في الصين وبعض أجزاء العالم الثالث. لا تتوقفوا عن الصلاة كي ينزل الله ويشفي قلوبنا ويعطينا خيمة معمدانية جديدة وبها محبة أكبر وقوة أكبر. أنا أريد آرون يانسي وجون كاجان أن يقفا ويقودانا في الصلاة كي يأتي الله في وسطنا. آرون أولا ثم جون. أحد غيرهم؟ رجاء قفوا وصلوا.

نزل يسوع المسيح إلى الأرض كي يتألم ويموت على الصليب مكان الخطاة. إن كنت لم تنل الخلاص بعد، لا بد أن تترك خطاياك وحياتك الأنانية. لا بد أن تتوب وتثق بيسوع، ابن الله الوحيد. هو وحده يستطيع أن يغسل خطاياك بدمه. هو وحده يستطيع أن ينجيك من لهيب جهنم. فقط يسوع يستطيع أن ينجيك من خطاياك. إن كنت تحتاج مشورة، رتب موعدا مع د. كاجان لمساء الخميس. يمكنك الاتصال به لترتيب موعد أو التكلم معه عن الأمر بعد الخدمة. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: إشعياء 64: 1- 3.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"املأ كل عيني" (تأليف أفيس برجيسون كريستيانسن، 1895- 1985).