Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى ١١٦٠٠٠ جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب لأنه يقودهم لموقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٤ لغة لآلاف الناس كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. رجاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


جروح المسيح

THE WOUNDS OF CHRIST
(Arabic)

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr

موعظة أُلقيت في الخيمة المعمدانية في لوس انجلوس
صباح يوم الرب 26 يونيو/ حزيران 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, June 26, 2016

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).


سأعظ عن جروح المسيح. لقد سُمّرَ على الصليب. كانت ثقوب المسامير ما زالت في يديه وقدميه بعد أن قام من الأموات. لقد أراهم الجروح بعد قيامته من الأموات بعد أن قام من الأموات. لقد سُمّرَ على الصليب ليدفع الثمن الكامل لخطايانا. الطريق الوحيد لخلاصك من خطاياك هو أن تأتي ليسوع وتثق فيه.

ولكنك لن تثق في يسوع إلَّا عندما تشعر بالذنب على خطاياك. ستحاول أن تخلص نفسك بأن تصبح شخص أفضل. ولكنك لا تريد أن تعترف بأنك خاطئ ضال. لا تريد أن تعترف أن يسوع هو الشخص الوحيد الذي يقدر أن يخلصك من الخطية بموته على الصليب. لا تريد أن تعترف أنك خاطئ مثلما فعلت كاي ݒيرنج. قالت كاي، "أنا أعرف أنني كنت خاطئة. حاولت أن أكون أفضل، ولكن كل محاولاتي لتغيير نفسي باءت بالفشل. تحققت أنني خاطئة ساقطة، أنني أخطأت ضد الله...شعرت باليأس. قد قرأت هذه الكلمات نفسها صباح الأحد الماضي. لم أقدر أن أغير نفسي. وتحققت أنني خاطئة. وشعرت باليأس. ومع ذلك، بعد بضعة ساعات سألت شابة صينية عما إذا كانت هي قد حصلت على الخلاص. قالت: "نعم." فسألتها كيف خلصت. قالت إنها غيرت نفسها وأصبحت شخصًا أفضل. وقالت إنها الآن تطيع والديها. لقد جعلت من نفسها شخصًا أفضل! لم أستطع أن أصدق أنها قالت ذلك! غيرت نفسها. جعلت من نفسها شخصًا أفضل! أمر لا يمكن تصديقه!

إنها مواظبة على حضور الكنيسة لمدة طويلة. لقد سمعت وعظي مرارًا وتكرارًا، إنه لا يمكنك الخلاص بتغيير نفسك لتصبح شخصًا أفضل. لقد سمعتني مرارًا وتكرارًا أقول، إنه يمكنك الخلاص بواسطة يسوع وحده، الذي مات على الصليب ليدفع ثمن خطاياك. ومع ذلك فإن كل هذا الوعظ لم يفدها بشيء! وهكذا صارت تظن أنها تستطيع أن تغير نفسها. لدرجة أنها لم تذكر يسوع إطلاقًا. حتى أنها لم تذكر دمه الذي يكفر عن خطايانا! ولو مرة واحدة! مرة واحدة! إنها لم تذكر اسم المسيح حتى ولو مرة واحدة!

أنا أقول لك هذا الصباح − أنك لن تخلص حتى تشعر بأنك خطئ ميؤوس منه. إن لم تشعر بأنك خاطئ ميؤوس منه فلن تشعر بحاجتك إلى يسوع – مائتًا على الصليب ليدفع ثمن خطيتك. وعظتي هذا الصباح سوف لا تعني أي شيء بالنسبة لك – ما لم يبكتك الروح القدس بأنك خاطئ ميؤوس منه. فقط عندما تشعر بأنك خاطئ ميؤوس منه، لن تفهم لماذا أراهم يسوع ثقوب المسامير في يديه وقدميه.

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

لماذا أراهم تلك الجروح في يديه وقدميه؟ ماذا كان سبب ذلك؟ لماذا أراهم جروحه؟ سأعطيكم ثلاثة أسباب.

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

1. أولاً، أظهر يسوع جروحَه لكي نَعْرفُ أنّه كَانَ نفس الشخصِ الذي صُلِبَ على الصليبِ.

قالَ الزنادقةَ (Gnostics) أنّ السيد المسيح لَمْ يَمُتْ حقاً على الصليبِ. يَقُولُ قرآنَ المسلمين بأنّ السيد المسيح لَمْ يَمُتْ على الصليبِ. هناك العديد مِنْ الناسِ اليوم لا يؤمنون بأنَّ الله يتركُ إبنَه يَمُوتُ مثل هذا الموتِ المروّعِ. عَرفَ السيد المسيح بأنَّه سيَكُونُ هناك شكَّ في صلبِه. وذلك هو السببُ الأولُ،

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

أرادَ السيد المسيح أَنْ يَعْرفَ كل شخص بأنّه حقاً عَانى وماتَ على الصليبِ. لذا، جعل التلاميذ يَنْظرونَ إلى جروحِه، ويَمْسّونَها. الرسول يوحنا، الذي كَانَ شاهدَ عيان، تَكلّمَ عن "الَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ." (يوحنا الأولى 1: 1). الدّكتور واتس قالَ،

رنّموا ترنيمة د. واتس،
مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
   سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضًا مَعْ دَمِهْ
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
   وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ
("حين أرى صليب من قضى فحاز الإنتصار"تأليف إسحاق واتس، 1674-1748).

رنّموا في الصليب،

في الصليبِ، في الصليبِ،
   راحتي بل فخري؛
في حياتي وكذا
   بعد دفن القبر
("خلني قُرْب الصليبِ" تأليف فاني جْي . كروسبي، 1820-1915).

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

2. ثانياً، أظهر المسيح جروحَه لهم لكي نَعْرفُ أنّه البديلُ المُعانيُ لخطايانا.

قالَ يوحنا المعمدان،

"هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!" ( يوحنا 1: 29 ).

لَكنَّه لَمْ يقل بالضبط كيف أن السيد المسيح يرفع خطايانا. لكن لم يكن إلّاعندما قام السيد المسيح من بين الأموات أن التلاميذ فهموا أن السيد المسيح،

"الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ" ( بطرس الأولى 2 : 24).

لم يكن إلّا بعد ان رَأوا آثار المسامير في يديه وقدميه وقتها فقط عَرفوا،

"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ " ( بطرس الأولى 3 : 18 ).

ذلك كان السبب الثاني،

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

أرادَنا أَنْ نَعْرفَ بالتأكيد بأنّه عَانى وماتَ على الصليبِ لدَفْع أجر ذنوبِنا، لكي يتم خلاصنا مِنْ الخطية والجحيمِ. أرادَنا أَنْ نَرى آثار المسامير في يديه وقدميه لكي نَعْرفُ بأنّ غضبَ الله سَقطَ عليه على الصليبِ، لكي نَعْرفُ

"مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ" ( رومية 3: 24 – 25).

لذلك،

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

رنّموا ترنيمة د. واتس!

مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
   سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضًا مَعْ دَمِهْ
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
   وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ

رنّموا في الصليب!

في الصليبِ، في الصليبِ،
   راحتي بل فخري؛
في حياتي وكذا
   بعد دفن القبر

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

3. ثالثاً، أظهر المسيح لهم جروحَه لكي نَعْرفُ أنّه المخلّص على مدى الأزمان.

أَخذَ السيد المسيح جروحه ودمّه مَعه إلى السماءِ ليسددِ ذنوبنا إلى الأبد أمام الله.

"وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ، وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا." (عبرانيين 9 : 11 – 12).

"لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ الْحَقِيقِيَّةِ، بَلْ إِلَى السَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ اللهِ لأَجْلِنَا." ( عبرانيين 9 : 24).

جالس على يمين اللَّهُ في السَّمَاءِ، جروح السيد المسيح دائماً رسالة تذكير إلى الله والملائكة بذلك،

"وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا." ( يوحنا الأولى 2 : 2).

ولكن على الرغم من ذلك، أكثر الناسِ في العالمِ مازالوا يرفضون يسوع. يُريدُ معظم الناسِ أَنْ يتم خلاصهم بأعمالِهم الجيدةِ ومعتقداتهم الدينية الخاصةِ. لذا يَرْفضونَ السيد المسيح الذي هو الطريقُ الوحيدُ إلى الله لأنه الوحيدُ الذي عَانى وماتَ لدَفْع ثمن ذنوبِنا. لم يكن هناك زعيمَ ديني آخرَ فعل ذلك - لَيسَ كونفيوشس، لَيسَ بوذا، لَيسَ محمد، لَيسَ جوزيف سميث، ولَيسَ أي شخص آخر! الوحيد هو السيد المسيح الذي يُمْكِنُ أَنْ يقال عنه،

"وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا." ( إشعياء 53 : 5).

فقط يسوع الذي يمكنه أن يقول،

"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا." (تيموثاوس الأولى 1 : 15).

فقط يسوع الذي يمكنه أن يقول،

"وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا." (رومية 5: 8).

لذلك يقول،

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

رنّموا ترنيمة د. واتس!

مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
   سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضًا مَعْ دَمِهْ
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
   وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ

رنّموا في الصليب!

في الصليبِ، في الصليبِ،
   راحتي بل فخري؛
في حياتي وكذا
   بعد دفن القبر

حتى عندما يَجيءُ السيد المسيح المرة الثانية، سيكون حاملًا علاماتَ الصلبِ في يديه وقدميه. قال السيد المسيح، من خلال النبي زَكَريا،

"فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ [يندبون]عَلَيْهِ." ( زكريا 12 : 10).

أولئك الذين لا يَتّجهوا إلى السيد المسيح في حياتهم، سَيَنْدبُون في الحُزنِ طوال الأبدية في الجحيم. قال سبرجون العظيم، "تلك الأيدي المفتوحةِ وذلك الجنبِ المَثْقُوبِ سَيَكُونانِ شهودًا ضدّك، إذا تَمُوتُ وأنت رَافضه، وتَدْخلُ إلى أبدية أعداء السيد المسيح بالأعمالِ الشرّيرةِ "(سي. إتش . سبرجون، "جروح السيد المسيح، "منبر شارعِ المتنزهِ الجديدِ، منشورات بلجرمز، مجلد V , صفحة. 237).

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

وقال سبرجون،

أيها الخاطئ البائس … هَلْ تَخْشي أن تأتي [إلى يسوع]؟ ثم تنظر إلى يديه - انْظرُ إلى يديه، ألا يُقنعُك ذلك؟. . . إنظرْ إلى جنبِه، هناك وصول أسهل إلى قلبِه. جانبه مفتوحُ. جانبه مفتوحُ [من أجلك] … آه أيها الخاطئ، اتمنى بان تَكُونُ جروحة قد ساعدتَك على الإيمان به! لا يمكن أن تفشل جروحه. جروح السيد المسيح يَجِبُ أَنْ تَشفي الذين وَضعوا ثقتَهم به (نفس المرجع السابق، صفحة 240).

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

إيفانجلين بوث، من جيش الخلاصِ القديمِ، قالتها جيدًا،

إنّ جروحَ المسيح مفتوحة،
   خاطئ، هذه الجروح لأجلَك؛
إنّ جروحَ المسيح مفتوحة،
   هناك للمأوى اهرب إليها.
("جروح المسيح" تأليف إيفانجلين بوث، 1865-1950).


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الدكتور كريجتون شان: يوحنا 20 : 24 – 29.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث: " جروح السيد المسيح" (تأليف إيفانجلين بووث، 1865 – 1950).

ملخص العظة

جروح المسيح

THE WOUNDS OF CHRIST

بقلم الدكتور أر. إل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr

"أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ." (لوقا 24: 40).

( يوحنا 19: 34، 35، 41؛ 20 : 1، 5، 6-7، 9، 19؛
لوقا 24 : 37-40؛ يوحنا 20: 27)

1. أولاً، أظهر يسوع جروحَه لكي نَعْرفُ أنّه كَانَ نفس الشخصِ الذي صُلِبَ على الصليبِ، يوحنا الاولى 1: 1.

2. ثانياً، أظهر المسيح جروحَه لهم لكي نَعْرفُ أنّه البديلُ المُعانيُ لخطايانا.،
يوحنا 1: 29؛ بطرس الأولى 2: 24; 3 :18؛ رومية 3: 24-25.

3. ثالثاً، أظهر المسيح لهم جروحَه لكي نَعْرفُ أنّه المخلّص على مدى الأزمان،
عبرانيين 9: 11-12؛ 24؛ يوحنا الأولى 2: 2؛ يوحنا 14 :6؛ إشعياء 53: 5؛ تيموثاوس الأولى 1 :15؛ رومية 5 :8؛ زَكَريا 12 :10.