Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


هل قلبك أرض محجرة؟

IS YOUR HEART THORNY GROUND?
(Arabic)

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب 1 مايو/أيار 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, May 1, 2016

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).


هذه آية مفتاحية في العهد الجديد كي نفهم ما هي مشكلة كنائسنا. إن كنت لا تفهم هذه الآية فلن تفهم مشكلة كنائسنا ولا حلها. إنها آية مهمة تعود إلى ذهني مرارا وتكرارا، سنة بعد سنة، عِقد بعد عقد. أنا أول ما سمعت عن هذه الآية من بيلي جراهام. كنت أستمع إلى عظته عصر كل أحد على الراديو وأنا في سن المراهقة. كان الأخ جراهام يقتبس هذه الآية حين يعظ عن علامات نهاية العالم. آخر كتاب رائع كتبه كان العالم يشتعل (دبلداي، 1965). كتب الأخ جراهام الآتي:

     قال يسوع، "كلما انتشرت الفوضى، تبرد محبة الإنسان للآخرين" (متى 24: 12) "اعلموا أيضا أنه في الأيام الأخيرة تأتي أزمنة صعبة. لأن الناس سيحبون أنفسهم ويكونون مشتهين... محبين للملذات أكثر من حبهم لله، وسيكون لهم مظهر التقوى لكن ينكرون قوتها: اعرض عن هؤلاء" (2 تيموثاوس 3: 1- 5)... هذا كله يشير إلى زمن ينتشر فيه النفاق، حين سيدخل إلى الكنيسة أعدادا كبيرة من الناس دون اختبار شخصي مع يسوع المسيح... سيدخل إلى الكنيسة أيضا معلمون كذبة... هم قادة الذين يرتدون وهذا يميز كنيسة نهاية الزمان (بيلي جراهام، دكتوراه في اللاهوت، العالم يشتعل، دبلداي، 1965، ص 220، 221، 219).

بعدها قرأت مذكرة أرسلها الأخ جراهام إلى ابن د. م. ر. ديهان. حين مات د. ديهان في حادث سيارة سنة 1965، قال الأخ جراهام إنه أخذ كثيرا من أفكاره من الاستماع إلى د. ديهان في برنامجه على الراديو. في كتابه علامات الأزمنة، قال د. ديهان،

الارتداد واللامبالاة هما الخطيتنان المذكورتان تباعا. "َلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12). لم تكن هذه الآية على مدار التاريخ حقيقة مثلما هي اليوم. في عقود قليلة، تركنا إيماننا البسيط الذي كان لآبائنا الإنجيليين... وحتى بين المؤمنين، مع الأسف، تبرد محبة الكثيرين. إن محبة الكثيرين قد بردت بالفعل (م. ر. ديهان، علامات الأزمنة، زندرفان للنشر، 1951، ص 58).

منذ استمعت إلى بيلي جريهام ود. ديهان وأنا أتأمل في متى 24: 12. إنها كلمات يسوع المسيح التي قالها إجابة لسؤال التلاميذ، "ما هي علامة مجيئك ونهاية الزمان؟" جزء من إجابة المسيح لهذا السؤال هو هذه الآية نَص العظة:

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

1. أولا، متى قال يسوع إن هذا يحدث؟

قال إن هذا سيحدث كعلامة لنهاية الزمان (متى 24: 3). آيات كثيرة أخرى تتحدث عن هذه العلامة لنهاية الزمان. مذكرة سكوفيلد أسفل صفحة 1033 تقول عن حق عن هذه الآية "إنها تنطبق من وجهة معينة على نهاية الزمن ... كل ما يميز هذا الزمن سيزداد قرب النهاية" (كتاب سكوفيلد الدراسي، 1917، ص 1033؛ مذكرة عن متى 24: 3). يمكنني ذكر آيات أخرى كثيرة، مثل 2 تيموثاوس 3: 1- 13؛ يهوذا 4، 19؛ رؤيا 3: 14- 22، إلخ.

أنتم الشباب ليس لديكم فكرة كم سقطت الكنائس، لكن أنا أرى ذلك بوضوح على مدار حياتي. لقد شهدت نهضة في كنيسة محلية في 1969. رأيت نهضة في حي بأكمله سنة 1971. شهدت نهضة أخرى في كنيسة محلية في 1992. لكن منذ ذلك الحين لم أسمع عن أي نهضات في أي مكان في أمريكا والعالم الغربي! ولا واحدة! الآن وبشكل متزايد، نرى الصورة الحزينة التي ترسمها الآية في متى 24: 12 في كنائسنا،

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

هذه هي حالة الكنائس المعمدانية والإنجيلية في زماننا. وهذا هو نوع الكنائس الوحيد الذي زرتموه أنتم الشباب أو سمعتم عنه في عمركم القصير. إلا إذا كنتم قد قرأتم عن نهضات الماضي، فليس لديكم أي فكرة عن بشاعة الارتداد الموجود في كنائسنا اليوم! قد تظنون إني أهذي حين أتكلم عن نوعية كنائس أفضل، لأنكم لم تروا أبدا أو تسمعوا عن الكنائس التي أحكي عنها. د. كينيث كونولي والذي تكلم في كنيستنا قال إنكم تعيشون في جيل لم يشهد نهضة أبدا – على الأقل ليس في أي مكان من العالم الغربي!

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

2. ثانيا، لماذا قال يسوع إن هذا يحدث؟

لاحظ الكلمة الأولى "و." "وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ." لاحظ عدد الـ "و" في الآيات من 10 إلى 12. "وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ" (عدد 10). "وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضا" (عد د10). "وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً" (عدد 10). "وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ" (عدد 11). "وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ" (عدد 11): "وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (عدد 12). هذه القائمة الطويلة ختامها بالشيء الذي تنتجه هذه الأمور "تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ." النتيجة النهائية لكل هذه الأمور كنائس فيها "تَبْرُدُ مَحَبَّةُ ["الأغلبية" بحسب الترجمة الحديثة] الْكَثِيرِينَ." انقسامات الكنيسة ومنازعات الكنيسة في عدد 10 يليها معلمون كذبة يخدعون الناس، ويليهم إثم وفوضى في الكنائس وكل هذا ينتج كنائس تمتلئ بالناس الباردين الذين ليست لهم المحبة المسيحية – لا محبة مسيحية ولا محبة للمسيح ولا محبة لله ولا محبة للآخرين في الكنيسة! هكذا تحدث الأمور من سلسلة من الأحداث تبين لماذا لدينا "كارثة إنجيلية كبرى" (التعبير هو عنوان أحد كتب د. فرنسيس شيفر!) الكنائس المعمدانية والإنجيلية تواجه كوارث بسبب المنازعات الكنسية (عدد 10) والمعلمين الكذبة الذين يستغلون الموقف (عدد 11) والفوضى العارمة بين أغلبية الأعضاء الذين لم ينالوا التغيير أو ارتدوا، كل هذا ينتج كنائس باردة بلا محبة للمسيح، ولا محبة للآخرين!

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

3. ثاتثا، من هم "الكثيرين" الذين يبردون؟

"الكثيرين" هم الذين لم ينالوا التغيير، أو تراجعوا بسبب روح الفوضى السائدة في هذا الزمان والتي تخنق الغيرة والمحبة. إنهم يبردون لأن روح العالم تغلب أي محبة حارة كانت لهم من قبل.

يوضح مثل الزارع لماذا تبرد محبة الكثيرين. يعطينا مثل الزارع أربعة أنواع من الناس وكيف يتجاوبون مع الكرازة بالإنجيل. هناك أربعة أنواع من الناس في المثل. أول ثلاثة أنواع ليسوا مؤمنين حقيقيين. قال د. فرنون ماك جي، "هذه الثلاثة أنواع من التربة لا تمثل ثلاثة أنواع من المؤمنين – إنهم ليسوا مؤمنين على الإطلاق! إنهم فقط سمعوا الكلمة واعترفوا أنهم قبلوها" (ج. فرنون ماك جي، ماجستير في اللاهوت. عبر الكتاب المقدس، الجزء الرابع؛ مذكرة عن متى 13: 22). فقط النوع الرابع يمثل مؤمنين نالوا الخلاص. الباقي خطاة.

في المثل، البذور هي كلمة الله. قال د. ماك جي، "لاحظ أين تقع البذور. إنها تقع على أربعة أنواع من التربة – وثلاثة أرباع البذور لا تنمو – إنها تموت. لم توجد أي مشكلة في البذور، لكن المشكلة كانت في التربة." الذين سقطت البذور بجانب الطريق هم الذين يسمعون الكلمة ثم يخطفها إبليس منهم في الحال. هم يمثلون الذين يأتون إلى الكنيسة عدة مرات، لكنها لا تحرك ساكنا فيهم. النوع الثاني هم الذين سقطت البذور على الأرض المحجرة، وهم من يبدو أنهم استقبلوا الكلمة، لكنهم يسقطون مع أول اختبار من الضيق والاضطهاد. النوع الثالث هم الذين يستقبلون الكلمة بين الأشواك. هم يسمعون الكلمة ويبدون وكأنهم تغيروا. استمعوا إلى لوقا 8: 14،

"وَالَّذِي سَقَطَ بَيْنَ الشَّوْكِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ثُمَّ يَذْهَبُونَ فَيَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ الْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا وَلاَ يُنْضِجُونَ ثَمَراً" (لوقا 8: 14).

كلمة الله تختنق – تختنق بالهموم والغنى وملذات الحياة، ولا تأتي بثمر ينضج؛ لوقا 8: 14. د. ماك آرثر، برغم خطأه فيما يخص دم المسيح إلا أنه أصاب في لوقا 8: 14. لقد قال، "هؤلاء الناس ذوي الرأيين (يعقوب 1: 8) يُستنزفون بالأمور الزمنية الأرضية – وملذات الخطية والشهوات والطموح والعمل والبيوت والسيارات والمراكز والعلاقات والشهرة – كل هذا يخنق بذرة الإنجيل فلا ينضجون ثمرا... هذا هو القلب المنشغل، ‘يَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ الْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا’" (تفسير ماك آرثر للعهد الجديد؛ مذكرة عن لوقا 8: 14).

من السهل معرفة النوع الأول "يَأْتِي الشَّيْطَانُ لِلْوَقْتِ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ الْمَزْرُوعَةَ فِي قُلُوبِهِمْ" (مرقس 4: 15). هم يسمعون بعض العظات ثم لا نراهم بعد ذلك. أيضا من السهل معرفة النوع الثاني. يبدون كأنهم خلصوا ولكن "هُمْ إِلَى حِينٍ. فَبَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ اضْطِهَادٌ ... فَلِلْوَقْتِ يَعْثُرُونَ" مرقس 4: 17).

لكن يعوزنا الوقت كي نميز الذين هم أرض محجرة. في كنائسنا المعمدانية الحديثة، حتى في كنيستنا، نراهم يعترفون بإيمانهم. كثيرا يكون اعتراف يتضمن الصراع والدموع. يعرفون من طفولتهم أو شبابهم أنهم لا بد أن يمروا بصراع قبل المجيء إلى المسيح. يقولون إن لهم قلب جديد ورغبة في خدمة المسيح. لقد خدعوني أنا شخصيا مرارا كثيرة. يبدون وكأنهم مخلصين جدا. يبدون كمؤمنين رائعين، حتى يصبحون بالغين، وحينئذ تبدأ الشروخ التي في شهادتهم أن تظهر. لقد أعطاهم والديهم أموالا وأعطوهم سكنا مجانيا في بيوتهم ومصروفا. بعدها ينتهون من الدراسة، ويمكنهم إيجاد وظيفة ولو ذهبوا إلى الجامعة يمكنهم الحصول على قروض. والآن يبدأون رؤية معاني "الحرية" كما يدعونها. حينئذ فقط تظهر تصدعات خبرتهم المسيحية. قبل ذلك لم يخطر ببالهم أن يؤمنوا بأي شيء لا يوافق عليه والديهم أو راعي كنيستهم. ولكن بعد أن يتأخر الوقت كثيرا، يدرك قادة الكنائس أنهم أخطأوا. لا يمكننا أن نوقفهم الآن لأنهم لا يحتاجون إلى مساعدتنا. بالتدريج يتخلون عن حماسهم ومحبتهم للمسيح إذ "يَرْتَبِكُون بِأَعْمَالِ الْحَيَاةِ" (2تيموثاوس 2: 4). إذا حاول قادة الكنائس أن يأتوا بهم إلى الأمان مرة أخرى، يغضبون ويمتلئون بالمرارة. فيتدخل الشيطان ويبدأ أن يهمس في آذانهم، "لا تسمعوا إليهم! ماذا يعرفون هم؟" وفي النهاية ينجرفون بين يدي إبليس والعالم. يقولون، "أنا لم أترك الكنيسة" وكأن ترك الكنيسة هو الخطية الوحيدة! لكن قلوبهم تركت المسيح بالفعل!

كان عزيا في السادسة عشر من عمره حين سمعنا عنه في الكتاب المقدس. حين كان شابا، "عَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (2أخبار 26: 4). كان النبي زكريا هو راعيه. "فِي أَيَّامِ طَلَبِهِ الرَّبَّ أَنْجَحَهُ اللَّه" (2أخبار 26: 5). ويقول لنا الكتاب، "وَسَاعَدَهُ اللَّهُ... وتَشَدَّدَ جِدّاً" ولكن "لَمَّا تَشَدَّدَ ارْتَفَعَ قَلْبُهُ إِلَى الْهَلاَكِ وَخَانَ الرَّبَّ إِلَهَهُ" (2أخبار 26: 16). حين أصبح قويا، تكبر فضلَّ الطريق! لكن الرب ضرب عزيا بالبرص "وَكَانَ عُزِّيَّا الْمَلِكُ أَبْرَصَ إِلَى يَوْمِ وَفَاتِهِ" (2أخبار 26: 21).

أعطانا الله حياة عزيا مثلا. هو صورة للشاب أو الشابة الذين يسمحون للأشواك أن تنمو وتخنق كلمة الله في قلوبهم. هم يختنقون بالمشاكل والرغبة في الحصول على المزيد من المال أكثر من الاحتياج، والمشاغل التي تدمر النفس وهي مثل السرطان، تقتل الجسد تدريجيا، هذه الأشواك بالتأكيد تقتل ببطء نفوس الناس الذين يسمحون لها بهذا. هل بردت محبتك؟ هل أصبحت دنيويا؟ هل أنت متمرد؟ هل أنت في حالة أسوأ مما كنت من قبل؟ اترك العالم وتحول عن التمرد. عد وتب. لماذا تبقى كما أنت بينما يمكنك أن تحظى بالسلام في يسوع، إن كنت تترك التمرد والكبرياء وتسجد عند قدمي الذي مات كي يخلصك.

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

أعطى يسوع مثل الزارع لكي "نختبر أنفسنا ونكتشف إلى أي مجموعة ننتمي. إن كنت تنتمي لإحدى المجموعات الأولى، لا بد أن تنال التغيير" – أو على الأقل "اذْكُرْ كَيْفَ أَخَذْتَ وَسَمِعْتَ وَاحْفَظْ وَتُبْ" (رؤيا 3: 3). على الأقل أعد تكريس حياتك للمسيح وتب، قبل أن تصبح أرضا شوكية! (ويليام هندركسون، ماجستير في اللاهوت، بشارة لوقا، بيكر للنشر، 1978، ص 429؛ مذكرة عن لوقا 8: 14).

لا بد أن تقول، "يا الله أترك كبريائي وتمردي! طهرني بدم المسيح!"قَلْباً نَقِيّاً اخْلُقْ فِيَّ يَا اللهُ" (مزمور 51: 10).

رجاء قفوا ورنموا ترنيمة رقم 4 من كتيب الترانيم.

"أعطني قلبك،" يقول الآب،
   لا عطية تسره مثل محبتنا؛
يهمس في أذنيك، أينما كنت،
   "ثق بي وأعطني قلبك."
"أعطني قلبك، أعطني قلبك،"
   اسمع الهمس الخافت أينما كنت:
من هذا العالم المظلم يجذبك إليه؛
   قائلا بلطف، "أعطني قلبك."

"أعطني قلبك،" يقول مخلص البشرية،
   يدعوك بالرحمة مرة بعد مرة؛
"اترك خطيتك الآن وابعد عن الشر،
   "ألم أمت من أجلك؟ أعطني قلبك."
"أعطني قلبك، أعطني قلبك،"
   اسمع الهمس الخافت أينما كنت:
من هذا العالم المظلم يجذبك إليه؛
   قائلا بلطف، "أعطني قلبك."

"أعطني قلبك،" يقول الروح القدوس،
   "أعطني كل ما لك؛
النعمة تزداد ومني تأتي
   استسلم تماما وأعطني قلبك."
"أعطني قلبك، أعطني قلبك،"
   اسمع الهمس الخافت أينما كنت:
من هذا العالم المظلم يجذبك إليه؛
   قائلا بلطف، "أعطني قلبك."
("أعطني قلبك" تأليف إليزا إ. هيويت، 1851- 1920).

إن كنت لم تنل الخلاص بعد، أترجاك أن تترك خطيتك وتضع ثقتك بيسوع. هو مات على الصليب ليدفع ثمن خطيتك، وقام من الأموات ليعطيك حياة أبدية. أنا أصلي أن تثق به وتحيا من أجله. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مرقس 4: 13- 20.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"خذ حياتي واجعلها..." (تأليف فرنسيس ر. هافرجال ، 1836- 1879).

ملخص العظة

هل قلبك أرض محجرة؟

IS YOUR HEART THORNY GROUND?

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

(2تيموثاوس 3: 1- 5)

1. أولا، متى قال يسوع إن هذا يحدث؟ متى 24: 3.

2. ثانيا، لماذا قال يسوع إن هذا يحدث؟ متى 24: 10، 11، 12.

3. ثاتثا، من هم "الكثيرين" الذين يبردون؟ لوقا 8: 14؛ يعقوب 1: 8؛
مرقس 4: 15، 17؛ 2 تيموثاوس 2: 4؛ 2 أخبار 26: 4، 5، 16، 21؛
مزمور 51: 10؛ رؤيا 3: 3.