Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


كلمات يسوع السبع الأخيرة على الصليب

THE SEVEN LAST WORDS
OF JESUS ON THE CROSS
(Arabic)

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب 20 مارس/أذار 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, March 20, 2016

"وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ، صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ" (لوقا 23: 33).


الألم الجسدي الذي عاناه يسوع كان قاسيا. بدأ بالجَلد بكرباج والذي تسبب في قشر طبقات من جلده وتحتها على ظهره جروح دامية. كثيرون ماتوا أثناء جَلد مثل هذا. بعدها ضفروا تاجا من شوك وثبتوه في رأسه. الأشواك الحادة قطعت جلد رأسه وسالت الدماء على وجهه. أيضا كانوا يلطمونه على وجهه ويبصقون عليه وينتفون شعر ذقنه بأيديهم. ثم جعلوه يحمل صليبه في شوارع أورشليم، إلى مكان الإعدام في الجلجثة. في النهاية سمروا رجليه بمسامير كبيرة ويديه من عند المعصم وثبتوه في الصليب. يقول الكتاب المقدس:

"كَانَ مَنْظَرُهُ [مظهره] كَذَا مُفْسَدًا [مشوها] أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ [مشوها لأبعد من شبه الإنسان]" (إشعياء 52: 14).

لقد اعتدنا على رؤية ممثلين يمثلون يسوع في أفلام هوليوود والذي لا يفي الآلام المرعبة التي اجتازها يسوع والوحشية التي عومل بها أثناء الصلب حقها. ما نراه في الأفلام لا يُقارن بما اختبره يسوع بالفعل على الصليب. إلى أن ظهر فيلم "آلام المسيح" حتى رأينا ما حدث له بالفعل. لقد كان قمة في البشاعة.

حدثت جروح عميقة في جلد رأسه وسال الدم على وجهه ورقبته. تورمت عيناه حتى كادتا تُقفلان. غالبا انكسر أنفه وعظم وجهه. كانت شفتيه تنزفان من الجروح. كان من الصعب أن تعرفه في هذه الحالة.

مع ذلك هذا هو تماما ما تنبأ به النبي إشعياء عن العبد المتألم، "كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَدًا أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ" (إشعياء 52: 14). كان الاستهزاء والبصق أيضا في نبوات إشعياء: "بَذَلْتُ ظَهْرِي لِلضَّارِبِينَ، وَخَدَّيَّ لِلنَّاتِفِينَ. وَجْهِي لَمْ أَسْتُرْ عَنِ الْعَارِ وَالْبَصْقِ" (إشعياء 50: 6).

وهذا يأتي بنا إلى الصليب. لقد صُلب يسوع هناك وهو ينزف دما. وهو معلق على الصليب قال سبع كلمات قصيرة. أريد أننا نفكر في هذه الكلمات الأخيرة التي قالها يسوع على الصليب.

1. الكلمة الأولى – الغفران.

"وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ، صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ. فَقَالَ يَسُوعُ: يَاأَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ" (لوقا 23: 33- 34).

هذا هو السبب الذي لأجله ذهب يسوع إلى الصليب – ليغفر خطايانا. لقد كان يعلم أنه سيُقتل قبل أن يذهب إلى أورشليم بكثير. يُعلمنا العهد الجديد أنه عمدا سمح بأن يُصلب ليدفع ثمن خطيتك.

"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ" (1بطرس 3: 18).

"الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ" (1كورنثوس 15: 3).

صلى يسوع، "يا أبتاه اغفر لهم،" وهو معلق على الصليب. والرب استجاب هذه الصلاة. كل شخص يضع ثقته في يسوع يُغفر له. موته على الصليب يدفع ثمن العقوبة على الخطية. دمه يغسلك من خطيتك.

2. الكلمة الثانية – الخلاص.

صُلب لصان، واحد عن يمين يسوع والآخر عن يساره.

"وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ [المجرمين] الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا! فَأجَابَ الآخَرُ وَانْتَهَرَهُ قَائِلاً: أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْل، لأَنَّنَا نَنَالُ اسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا، وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ [خطأ]. ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ. 43فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ" (لوقا 23: 39- 43).

تغيير اللص الثاني يبين الأمور الآتية:

1. الخلاص ليس بالمعمودية أو عضوية كنيسة – اللص لم يفعل أي منهما.

2. الخلاص ليس بالشعور الطيب – اللص كانت له مشاعر سيئة فقط – كان مصلوبا ومدانا بالخطية.

3. الخلاص لا يأتي بالتقدم للأمام أو رفع اليد – لقد كانت يداه مسمرتين على صليب وكذا رجلاه.

4. الخلاص لا يأتي بأن "تسأل يسوع أن يدخل قلبك." اللص كان سيندهش لو قال له أحد أن يفعل ذلك!

5. الخلاص لا يأتي بترديد "صلاة الخاطي." اللص لم يردد هذه الصلاة. هو فقط سأل يسوع أن يذكره.

6. الخلاص لا يأتي بتغيير أسلوب حياتك. اللص لم يكن لديه الوقت ليفعل ذلك.


لقد خلص اللص بنفس الطريقة التي يجب أن تخلص بها أنت:

"آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ" (أعمال 16: 31).

آمن بكل قلبك بيسوع، وهو سوف يخلصك بدمه وبره كما خلص اللص المصلوب.

3. الكلمة الثالثة – المحبة.

وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. 26فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ:يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ. ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: هُوَذَا أُمُّكَ. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ (يوحنا 19: 25- 27).

أوصى يسوع يوحنا أن يهتم بأمه. هناك المزيد في الحياة المسيحية بعد أن تنال الخلاص. لا بد أن يُهتم بك. لقد أوصى المسيح بأمه العزيزة إلى يوحنا. وهو يوصي الكنيسة المحلية أن تهتم بك. لا يمكن أن يستمر أحد في الحياة المسيحية دون اهتمام ومحبة الكنيسة المحلية. هذه حقيقة تُنسى كثيرا في يومنا هذا.

"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ" (أعمال 2: 47).

4. الكلمة الرابعة – العذاب.

"وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟ أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" (متى 27: 45- 46).

هذه الصرخة المعذبة التي صرخها يسوع تبين حقيقة الثالوث. الله الآب تحول عن يسوع والله الابن تحمل الخطية على الصليب. يقول الكتاب المقدس،

"لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1تيموثاوس 2: 5).

5. الكلمة الخامسة – الألم.

بَعْدَ هذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ، فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: أَنَا عَطْشَانُ. وَكَانَ إِنَاءٌ مَوْضُوعًا مَمْلُوًّا خَّلاً، فَمَلأُوا إِسْفِنْجَةً مِنَ الْخَلِّ، وَوَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا وَقَدَّمُوهَا إِلَى فَمِهِ" (يوحنا 19: 28- 29).

هذه الآية تبين لنا الألم الرهيب الذي اجتازه يسوع ليدفع ثمن خطيتنا:

"وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا" (إشعياء 53: 5).

6. الكلمة السادسة – الكفارة.

"فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: قَدْ أُكْمِلَ" (يوحنا 19: 30).

معظم ما قلته إلى الآن كان يمكن لقس كاثوليكي أن يقوله. لكن على هذه الكلمة السادسة يرتكز إيمان الإصلاح الإنجيلي، والإيمان المعمداني على مر الزمن. قال يسوع، "قَدْ أُكْمِلَ."

هل كان يسوع على صواب حين قال "قَدْ أُكْمِلَ"؟ الكنيسة الكاثوليكية تقول "لا." يقولون إنه لا بد أن يصلب مجددا ويُقَدَّم ذبيحة في كل قداس. لكن الكتاب المقدس يقول إن هذا خطأ.

"نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً" (عبرانيين 10: 10).

"أَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ"(عبرانيين 10: 14).

"وَكُلُّ كَاهِنٍ يَقُومُ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدِمُ وَيُقَدِّمُ مِرَارًا كَثِيرَةً تِلْكَ الذَّبَائِحَ عَيْنَهَا، الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ الْبَتَّةَ أَنْ تَنْزِعَ الْخَطِيَّةَ. 12وَأَمَّا هذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ اللهِ" (عبرانيين 10: 11- 12).

دفع يسوع ثمن الكفارة عن خطايانا كاملا، مرة وإلى الأبد، على الصليب.

يسوع دفع الكل،
   أنا له مديون؛
الخطية لوثتني،
   وهو طهرني أبيض كالثلج.
("يسوع دفع الكل" تأليف إليشا م. هول، 1820- 1889).

7. الكلمة السابعة – التسليم لله.

"وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ" (لوقا 23: 46).

بيَّن يسوع التزامه التام وتسليمه لله الآب في هذه الجملة الأخيرة قبل موته. كما أشار العظيم سبرجون، هذا يعكس الكلمات الأولى التي قالها يسوع "أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟" (لوقا 2: 49). من البداية إلى النهاية، كان يسوع يعمل مشيئة الله.

أحد قادة المئة القساة الذين سمروا يسوع على الصليب وقف يسمع هذه الكلمات السبع. لقد كان هذا القائد المئة قد رأى الصلب مرارا كثيرة، لكنه لم ير واحدا يموت مثلما مات يسوع، يعظ عظة عظيمة وهو ينزف حياته معلقا.

"فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!"
(لوقا 23: 47).

قائد المئة فكر في الكلام الذي قاله يسوع ثم قال،

"حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ" (مرقس 15: 39).

إنه ابن الله! هو قام – حيا بالجسد – من الأموات. لقد صعد إلى السماء. هو يجلس عن يمين الله "آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ" (أعمال 16: 31).

يظن البعض أن الإيمان بالله كافي، لكنهم مخطئون. لا أحد يخلص بمجرد الإيمان بالله. يسوع نفسه قال، "لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يوحنا 14: 6). قال د. أ. و. توزر، "المسيح ليس أحد الطرق المؤدية إلى الله، ولا هو أفضل طريق من طرق كثيرة؛ إنه الطريق الوحيد" (هذا المؤمن المذهل، ص 135). إن كنت لا تضع ثقتك بيسوع تهلك. مهما كنت "صالحا"، مهما كان عدد المرات التي تذهب فيها للكنيسة أو تقرأ الكتاب المقدس، تهلك إذ لا تضع ثقتك في يسوع. "لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي." يسوع هو الوحيد الذي له دم يستطيع أن يطهرك من خطيتك. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مرقس 15: 24- 34.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"الفادي المبارك" (تأليف أفيس برجسون كريستيانسن، 1895- 1985).

ملخص العظة

كلمات يسوع السبع الأخيرة على الصليب

THE SEVEN LAST WORDS
OF JESUS ON THE CROSS

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ، صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ" (لوقا 23: 33)

(إشعياء 52: 15؛ 50: 6)

1. الكلمة الأولى – الغفران، لوقا 23: 33- 34؛ 1بطرس 3: 18؛ 1كورنثوس 15: 3.

2. الكلمة الثانية – الخلاص. لوقا 23: 39- 43؛ أعمال 16: 31.

3. الكلمة الثالثة – المحبة، يوحنا 19: 25- 27؛ أعمال 2: 47.

4. الكلمة الرابعة – العذاب، متى 27: 45- 46؛ 1تيموثاوس 2: 5.

5. الكلمة الخامسة – الألم، يوحنا 19: 28- 29؛ إشعياء 53: 5.

6. الكلمة السادسة – الكفارة، يوحنا 19: 30؛ عبرانيين 10: 10، 14، 11- 12.

7. الكلمة السابعة – التسليم لله، لوقا 23: 46؛ 2: 49؛ 23: 47؛ مرقس 15: 39؛
أعمال 16: 31؛ يوحنا 14: 6.