Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى ١١٦٠٠٠ جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب لأنه يقودهم لموقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٤ لغة لآلاف الناس كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. رجاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.


انقذوا الهالكين

RESCUE THE PERISHING
(Arabic)

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
مساء يوم الرب 14 فبراير/شباط، 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Evening, February 14, 2016

"مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32 ترجمة ڤان دايك-سميث).
"مَتَى رَجَعْتَ إلَيَّ يَجِبُ أَنْ تُقَوِّيَ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32 ترجمة الكتاب الشريف).


الترجمة الدولية الحديثة ومعظم الترجمات الحديثة الأخرى تترجمها "مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ". في صباح اليوم قلت لكم إن أحد أساتذة العهد الجديد المشهود لهم لا يتفق مع هذه الترجمات. قلت لكم إن د. ماركوس بوكمول قال، " تعبير ’متى رجعت‘ برغم أن الكثير من المترجمين فضلوه، إلا أنه غير مؤيد في اليونانية" (ماركوس بوكمول، دكتوراه، سمعان بطرس في الكتاب المقدس والذاكرة، بيكر الأكاديمية للنشر، 2012، ص 156). واستطرد ليبين أن الكلمة اليونانية “epistrephō” تعني "تغيرت" في إنجيل لوقا (ذات المرجع). د. بوكمول أستاذ في الدراسات الكتابية والمسيحية المبكرة بجامعة أوكسفورد. هو يشير إلى أن بطرس تغير حين جاز في التبكيت على الخطية وتقابل مع المسيح المقام. هذه كانت قناعتي دائما ولكني سررت أن أستاذا بأكسفورد أيدها! مرة أخرى، ترجمة الملك جيمس صحيحة والترجمات الحديثة خاطئة.

لماذا تخطئ الترجمات الحديثة؟ لأنها لا تفهم "التغيير." يفكرون في التغيير من منطلق "قرار." لكن المترجمين القدامى لترجمة الملك جيمس عرفوا التغيير الحقيقي – لذلك ترجموا “epistrephō” بشكل صحيح – التغيير.

"مَتَى تغيرت ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32).

هذا نص رائع وسأستخلص منه نقطتين.

1. تكلم المسيح عن التغيير الحقيقي الذي سيختبره بطرس.

الجزء الأول من التغيير هو عمل تبكيت روح الله.

"وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ" (يوحنا 16: 8).

قال الكاتب الإنجيلي ويليام جوثري (1620- 1665)،

"عادة، الرب يهيء طريقه في النفس بعمل من الاتضاع وكشف خطية الإنسان وبؤسه له، ويعمل ذلك كي يشتاق الإنسان إلى الطبيب يسوع المسيح" (ويليام جوثري، الاهتمام الأعظم للمؤمن، لواء الحق للنشر، طبعة 1969، ص 193).

هذا ما حدث لبطرس في الليلة التي سبقت صلب المسيح. الكلمات "ومتى تغيرت..." تبين أن بطرس لم يكن قد تغير بعد، بالرغم من أنه كان يتبع المسيح لحوالي ثلاث سنوات. في هذه الليلة التي يسميها البعض "الجمعة العظيمة" جعل الله بطرس يرى أخيرا أنه خاطي متكبر يشعر بالبر الذاتي. لقد كان يدَّعي أنه يحب يسوع من كل قلبه. لكنه أنكر الرب حين اختُبِر. قالت الجارية إنه من أتباع المسيح وأنكر بطرس المسيح. وأتت فتاة أخرى وقالت، "وَهَذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ!" (متى 26: 71). فلعن بطرس وأقسم، "إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ الرَّجُلَ" (26: 72). في الواقع، قال بطرس، "إن كنت أكذب، لتقع عليَّ اللعنة" (توماس هيل).

قال يسوع لبطرس إنه سينكره قبل أن يصيح الديك. وفي التو صاح الديك! "فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً" (لوقا 22: 62). الكلمة اليونانية المترجمة "بكى" تعني "يولول بصوت عال وينتحب" (سترونج). الكلمة اليونانية المترجمة "مرا" هي pikrōs. وهي تعني "بعنف" (سترونج). أنا لا أقول أن كل من يمر باختبار تبكيت على الخطية يولول وينتحب بعنف. لكن عادة نرى دموعا في عيون الذين تحت تبكيت. وفي النهضات القديمة كثيرا ما كان هناك عويل وبكاء شديد من الذين تحت تبكيت. لقد شاهدت أفلاما عن النهضة العظيمة الحادثة في الصين حيث يُرى العشرات من الناس يبكون بكاء مرا تحت التبكيت على الخطية. في نهضة إنجلترا سنة 1823، تكلم ويليام كارفوسو عن الخطاة "يقعون على ركبهم في حزن شديد، ويترجون الله من أجل خلاص نفوسهم" (بول إ. كوك، نار من السماء، ص 87). هذا يحدث كثيرا اليوم في الصين وفي دول أخرى من العالم الثالث، حين يرسل الله نهضة. حتى هنا، في بلدنا المادي الملحد أمريكا، أنا رأيت المئات من الشباب يبكون بشدة تحت التبكيت على الخطية في نهضة في أواخر الستينات من القرن الماضي. وحتى الآن، في كنيستنا، تترقرق العيون بالدموع من الذين يدخلون غرفة المشورة تحت تبكيت على الخطية. أكثر ناس لا نتوقع أن يحدث هذا معهم، الشخصيات الهادئة المنطوية هم أكثر الذين يبكون بمرارة شديدة حين يريهم روح الله خطاياهم. لاحظ – هم لا يشفقون على ذواتهم. إن كنت تشفق على ذاتك، سوف لا تتغير. لا بد أن يكون حزنا على الخطية.

هذا ليس أمرا جديدا. بطرس ليس الوحيد الذي مر بتبكيت قبل التغيير. بولس الرسول أيضا مر بذلك. لقد تبكت بولس بدرجة جعلته يقول،

"وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟" (رومية 7: 24).

التبكيت على الخطية حدث لثلاثة آلاف شخص في يوم الخمسين.

"نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ وَسَأَلُوا بُطْرُسَ وَسَائِرَ الرُّسُلِ: مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟" (أعمال 2: 37).

قال المفسر الشهير متى هنري، "الخطاة، حين تنفتح عيونهم، لا يمكنهم إلا أن يوخزوا في قلوبهم على الخطية... الذين يندمون بحق على خطاياهم ويخجلون منها يخافون من عواقبها، ويوخزون في قلوبهم... ‘كل آرائي عن نفسي خذلتني’" تفسير متى هنري للكتاب المقدس؛ مذكرة عن أعمال 2: 37). يبكي الناس حين يقعون تحت تبكيت من الله. وقفت المرأة الخاطئة خلف يسوع وهي تبكي. "ثُمَّ قَالَ لَهَا: مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ" (لوقا 7: 48).

قديما كان المتغيرون يتوقع أن يأتوا إلى يسوع تحت تبكيت شديد على الخطية. ليس فقط بطرس وبولس، لكن معظم الآخرين أيضا. اقرأ قصة تغيير أغسطينوس. اقرأ قصة تغيير لوثر. اقرأ قصة تغيير يوحنا بنيان، وجورج هوايتفيلد وجون ويسلي وهاريس هاول وسبرجون والشباب في جزيرة لويس في 1949- 52. كلهم على السواء وقعوا تحت تبكيت على الخطية. أنا سمعت فتاة تقول، "أنا كنت مشمئزة من نفسي" قبل أن تضع ثقتها بيسوع.

اسمعوا الآن الخطاب الذي كتبه بيتر بهلر إلى الكونت زنزندورف بخصوص تغيير جون ويسلي.

لقد قام وقال، "لنرنم ترنيمة رقم 456، ’نفسي تسجد أمامك.‘" وأثناء الترنيم كان يمسح دموعه من عينيه مرارا كثيرة، وبعدها مباشرة دعاني إلى غرفته واعترف أنه الآن مقتنع بالحق الذي كنت قد تكلمت معه عنه – الإيمان للخلاص، وأنه لن يجادل بشأنه ولكنه لم ينل هذه النعمة. كيف كان ليقتني إيمانا مثل هذا؟ لم يكن قد أخطأ خطايا بشعة مثل الآخرين. قلت له إن عدم الإيمان بالمخلص خطية تكفي وأوصيته أن يطلب المسيح، حتى يجده. وكنت أريد جدا أن أصلي من أجله وأدعو الفادي أن يرحم هذا الخاطي. بعد الصلاة، قال ويسلي إن عطية الإيمان للخلاص صارت له، وأنه سيكرز بهذا الأمر... ترجيته ألا يفكر بأن نعمة المخلص هي للمستقبل بل أن يؤمن أنها الآن وأنها قريبة منه، وأن قلب يسوع مفتوح ومحبته له عظيمة. بكى بحرقة وطلب مني أن أصلي معه. يمكنني القول إن جون ويسلي خاطئ مسكين مكسور القلب يجوع لبر أفضل مما كان لديه حتى ذاك الآن، بر يسوع المسيح. في المساء وعظ عن 1كورنثوس 1: 23، 24، "نحن نكرز بالمسيح مصلوبا..." لقد كان لديه أكثر من أربعة آلاف مستمع وتكلم بطريقة أدهشت الجميع... كانت أولى كلماته، "أنا أعترف بصدق إني لا أستحق أن أكرز لكم عن يسوع المصلوب." كثيرون أوقظوا بهذه العظة (مقتبس من جون جرينفيلد، حين أتى الروح: النهضة في مورافيا،المطبعة الإستراتيجية، لا يوجد تاريخ، ص 28).

وها هو جون ويسلي يقف والدموع تنهمر على وجنتيه، يعظ عن الخلاص بالمسيح – قبل أن يتغير هو ذاته! بعدها بخمسين سنة، وهو يحتضر، سمعوه يهمس مرارا وتكرارا،

أنا أول الخطاة،
لكن يسوع مات من أجلي.

إنه نفس الاختبار الذي اختبره بطرس ليلة القبض على يسوع. يروي د. توماس هيل هذه القصة،

قال أحد الكتاب القدامى إن بطرس ظل بقية عمره حين يسمع ديكا يصيح، يبكي لأنه يتذكر الليلة التي أنكر فيها ربه (توماس هيل، ماجستير، التفسير التطبيقي للعهد الجديد، كنجزواي للنشر، 1997، ص 286؛ مذكرة عن مرقس 14: 72).

2. تكلم المسيح عما سيعمله بطرس بعد التغيير.

"مَتَى تغيرت ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32).

قال د. ج. فرنون ماك جي، "استطاع بطرس بعد ذلك أن يُثَبِّت إخوته. الرجل الذي يُختبر هو الذي يستطيع بحق أن يساعد الآخرين" (عبر الكتاب المقدس؛ مذكرة عن لوقا 22: 32). الشخص الذي مر بتبكيت على خطية هو الشخص الذي يستطيع أن يساعد الذين يُبكتون على خطية. الشخص الذي نال الخلاص بيسوع يستطيع أن يساعد الآخرين كي يخلصوا بيسوع. الشخص الذي يعرف كم هو ضعيف يستطيع أن يساعد الضعفاء.

أنا أحببت جون ويسلي طوال الوقت. أحد الأسباب إني أحبه هو أنه مثلي، ظن أن بإمكانه تخليص نفسه بالحياة المنضبطة. هذا كان تفكيري تماما في الماضي. لقد قال للمرسل من مورافيا، بيتر بهلر، إنه لا يملك إيمان الخلاص. بهلر قال إن ويسلي كان يظن، "كيف يكون لي هذا الإيمان وأنا لم أخطئ الخطايا البشعة التي أخطأ بها غيري؟" هذا كان حجر العثرة لويسلي، كما كان لي أنا أيضا. قال له بهلر إن عدم الإيمان بيسوع كان خطية تكفي. "بكى بحرقة وطلب مني أن أصلي له." بعد أن نال الخلاص بيسوع، قضى جون ويسلي بقية عمره يساعد الخطاة ويثبت الإخوة. لقد كان يمتطي فرسا مسافة 4500 ميلا كل عام ويكرز عظة أو اثنتين كل يوم، بقية عمره! الترنيمة التي رنمها الأخ جريفيث منذ لحظات قد يكون كتبها ويسلي.

أنقذوا الهالكين، اهتموا بالذين يحتضرون،
   اخطفوهم من الخطية والقبر،
ابكوا على الخاطي، وارفعوا الساقط،
   أخبروهم عن يسوع، الجبار الذي يخلص.
أنقذوا الهالكين، اهتموا بالذين يحتضرون،
   يسوع رحيم، يسوع يخلص.

رنموا القرار معي!

أنقذوا الهالكين، اهتموا بالذين يحتضرون،
   يسوع رحيم، يسوع يخلص.
("أنقذوا الهالكين" تأليف فاني كروسبي، 1820- 1915).

"مَتَى تغيرت ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32).

كيف نحكم إن كان شخص قد تغير بالفعل؟ كيف تعرف إن كان قد نال الخلاص فعلا؟ "مَتَى تغيرت ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ." حين تتغير، يغير المسيح رغباتك. ما كنت تحبه في القديم، سوف تحبه أقل من محبتك للإخوة. سوف تحب الكنيسة من كل قلبك. سوف تحب المؤمنين الحقيقيين من كل نفسك وسترغب أن تعمل كل ما في استطاعتك كي تشددهم وتساعدهم. سوف تصلي من أجلهم وتساعدهم وتحبهم بقلب مثل قلب المسيح. أوضح الرسول يوحنا هذا الأمر جدا. قال،

"نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ" (1يوحنا 3: 14).

توجد طريقة واحدة لمعرفة ما إذا كنت قد تغيرت، هي إن كنت تحب بحق الإخوة والأخوات في الكنيسة، وتعمل كل ما بوسعك لمساعدتهم. انظر لارا وكارين والبنات الجدد كيف يساعدن السيدة هايمرز! لا يمكننا إلا أن نتأكد أنهن تغيرن!

لكن هناك طريقة أخرى لمعرفة ما إذا كنت تغيرت. عُد إلى الكتاب المقدس إلى لوقا 14، صفحة 1096 في كتاب سكوفيلد الدراسي. هناك مثل الوليمة العظيمة. "الرجل" الذي أعد الوليمة هو المسيح. العبد الذي أرسله ليدعو الناس هو المؤمن الحقيقي. انظر إلى يسوع يقول للمؤمن الحقيقي. في عدد 23. قفوا واقرأوا الآية بصوت مرتفع.

"فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا 14: 23).

تفضلوا بالجلوس. ضع خطا تحت الكلمات "اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي" (لوقا 14: 23). هذا ما نفعله كل مساء خميس وسبت وظُهر أحد. نحن نرسل الجميع ليربحوا نفوسا.

ولكني أجد البعض يقفون ويتكلمون مع بعض أو يفعلون أي شيء آخر ليملأوا الوقت، فلا يأتون بأي اسم للمتابعة أو يأتون بأسماء قليلة جدا. ماذا عن الذين لا يأتون بأسماء؟ أحد احتمالين: إما أنهم هالكين أو قد ضعفوا في الإيمان. المؤمن الحقيقي يذهب للبحث عن الهالكين. أما الذي لم ينل الخلاص أو تراجع وضعف فهو يلهو ويضيع الوقت. إن كنت من الذين تراجعوا عن الإيمان، احذر! سوف تفقد بهجة خلاصك إن لم تتب. يسوع يقول لك، "فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى" (رؤيا 2: 5). "اعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى." عد إلى ربح النفوس, هات أسماء جديدة. اعمل الأعمال الأولى كما كنت تفعل في الماضي.

لكن يوجد البعض منكم من لم يفعلوا ذلك أبدا. لم تريدوا أن تفعلوا ذلك أبدا ولا تفعلون. أنتم تتحجرون وتفكرون، "لن يستطيع أبدا أن يجعلني أفعل ذلك!" لماذا؟ لأنه من الواضح أنك لم تنل التغيير. أنت تنتظر أن "نعلمك" نحن كيف تتغير ولكن ليس لديك العزم أن تطيع المسيح. يقول المسيح، "َأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ" ولكنك تقول، "لا! لن أطيع المسيح!" يا مسكين! لن تجد السلام والفرح في يسوع بهذه الطريقة!

يوجد المئات من الشباب الضائعين والذين يشعرون بالوحدة في هذه المدينة العظيمة. إنهم ينتظرون أحدا يشفق عليهم ويهتم بهم ويريهم طريقا أفضل. لكن ليس بإمكانك مساعدتهم إن كنت أنت نفسك هالكا. من أجلهم أترجاك أن تتوب وتضع ثقتك في يسوع. تعال ليسوع بالإيمان. ضع حياتك في عنايته وهو سيخلصك. سيطهرك من الخطية بدمه، وسيرسلك لتأتي بالهالكين وتساعد الإخوة!

"مَتَى تغيرت ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32).

رجاء قفوا ورنموا ترنيمة رقم 6 من كتيب الترانيم.

انصتوا لصوت الراعي،
   في الصحراء المظلمة القاحلة،
ينادي الخراف التي ضلت
   بعيدا عن حظيرة الراعي.
أدخلوهم، أدخلوهم،
    هاتوهم من حقول الخطية؛
أدخلوهم، أدخلوهم،
   هاتوا التائهين إلى يسوع.

سنذهب نساعد هذا الراعي،
   نساعده كي يجد هؤلاء التائهين
من يأتي بالهالكين إلى الحظيرة
   حيث يدفأون من البرد؟
أدخلوهم، أدخلوهم،
    هاتوهم من حقول الخطية؛
أدخلوهم، أدخلوهم،
   هاتوا التائهين إلى يسوع.

في البرية اسمعوا صرخاتهم،
   على الجبال عالية مدوية؛
اسمعوا! السيد يكلمكم،
   "جدوا خرافي حيثما يكونون."
أدخلوهم، أدخلوهم،
    هاتوهم من حقول الخطية؛
أدخلوهم، أدخلوهم،
   هاتوا التائهين إلى يسوع.

د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: لوقا 22: 31- 34.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"انقذوا الهالكين" (تأليف فاني ج. كروسبي، 1820- 1915).

ملخص العظة

انقذوا الهالكين

RESCUE THE PERISHING

بقلم الدكتور ر. ل. هايمرز الإبن
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32 ترجمة ڤان دايك-سميث).
"مَتَى رَجَعْتَ إلَيَّ يَجِبُ أَنْ تُقَوِّيَ إِخْوَتَكَ" (لوقا 22: 32 ترجمة الكتاب الشريف).

1. تكلم المسيح عن التغيير الحقيقي الذي سيختبره بطرس، يوحنا 16: 8؛
متى 26: 71، 72؛ لوقا 22: 62؛ رومية 7: 24؛ أعمال 2: 37؛ لوقا 7: 48؛ 1كورنثوس 1: 23- 24.

2. تكلم المسيح عما سيعمله بطرس بعد التغيير، 1يوحنا 3: 14؛ لوقا 14: 23؛ رؤيا 2: 5.