Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى ١١٦٠٠٠ جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب لأنه يقودهم لموقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٤ لغة لآلاف الناس كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. رجاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

علامات النهاية – منقحة وموسعة

SIGNS OF THE END – UPDATED AND EXPANDED
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الخيمة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 3 يناير/كانون الثاني 2016
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord's Day Morning, January 3, 2016

"ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَمَضَى مِنَ الْهَيْكَلِ فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ لِكَيْ يُرُوهُ أَبْنِيَةَ الْهَيْكَلِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَمَا تَنْظُرُونَ جَمِيعَ هَذِهِ؟ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ! وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" (متى 24: 1- 3).


رجاء، اتركوا كتبكم المقدسة مفتوحة على هذه الصفحة وهي جزء من الموعظة على جبل الزيتون. تنبأ المسيح لتلاميذه بتدمير هيكل أورشليم. قالوا، "متى يكون هذا؟" كان الرد على هذا السؤال ليس مسجلا في متى 24 ولكن المسيح أجاب السؤال والإجابة مسجلة في إنجيل لوقا،

"وَيَقَعُونَ بِالسَّيْفِ وَيُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ وَتَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ الأُمَمِ حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ" (لوقا 21: 24).

"وَيَقَعُونَ بِالسَّيْفِ." هذه كانت نبوة عن حصار أورشليم على يد الحاكم الروماني تيطس سنة 70م. وقد حدث هذا 40 سنة بعدما تنبأ المسيح بحدوثه. ثم "يُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ." قال د. هنري موريس، "هذه النبوة المميزة قيلت قبل إتمامها في سنة 135م. بحوالي قرن من الزمان – حين هُجرت أورشليم تماما بسبب جيوش هارديان في 135م. وتشتت الشعب اليهودي في كل أمم العالم (انظر هنري م. موريس، دكتوراه، الكتاب المقدس الدراسي للدفاعيات، العالمية للنشر، 1995، ص 1122، مذكرة عن لوقا 21: 20، 24).

وبهذا أجاب المسيح على السؤال الأول الذي سألوه، "متى يكون هذا؟" تم خراب الهيكل في 70م. وتشتت الشعب اليهودي في كل أمم العالم في 135م.

لكنهم سألوا سؤالا آخر، "مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" هذا يعني الدهر أو الزمن الذي نعيش فيه، زمن الإيمان المسيحي، هذه الحقبة الزمنية. أنا مقتنع أننا نعيش في نهاية هذا الزمان. نحن نعيش في الأيام الأخيرة – قرب نهاية العالم كما نعرفه.

يوجد ثلاثة أخطاء فيما يخص علامات النهاية. الخطأ الأول هو تحديد تاريخ معين. حين تسمع أحد يحدد تاريخا، تأكد أنه على خطأ. قال المسيح،

"وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ. انْظُرُوا! اسْهَرُوا وَصَلُّوا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ" (مرقس 13: 32، 33).

الخطأ الثاني هو أن نحصر العلامات كلها في الماضي. كثير من الكالفينيين يفعلون ذلك، لكنهم على خطأ. كل ما عليك هو أن تنظر متى 24: 14. حين تقرأ هذه الآية تعرف أنهم على خطأ. إن كانت كل العلامات قد حدثت في الماضي البعيد، في بداية تاريخ المسيحية، يكون عدد 14 غير صحيح!

"وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 14).

لقد نشر التلاميذ الإنجيل في كل الإمبراطورية الرومانية, لكنهم لم ينشروا الإنجيل "فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ" – بالتأكيد لم يكرزوا بالإنجيل في أمريكا الشمالية والجنوبية، واليابان وأستراليا وجزر البحر، وأماكن أخرى. بالتأكيد لم يكرزوا بالإنجيل في "فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ." هذا سوف يتحقق في زماننا نحن فقط. "ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" الإنجيل ينتشر في كل العالم الآن – ولأول مرة في التاريخ. على سبيل المثال، الناس في الأماكن النائية من العالم يقرأون عظاتي على الإنترنت في 33 لغة. على الراديو والأقمار التليفزيونية، والموجات القصيرة، على يد آلاف المرسلين، تتحقق هذه النبوة. "ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى." لذا فالذين يقولون إن كل العلامات قد تمت، هم على خطأ.

الخطأ الثالث هو أن نزج بالعلامات كلها إلى المستقبل إلى سبع سنوات الضيقة. كثير من الناس يفعلون ذلك وبهذا يهملون أهم علامة بحصر كل العلامات في مدة سبع سنوات. لقد أعطى المسيح أيام نوح كعلامة فقال، "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضاً مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ" (متى 24: 37). دون أن تكون من اللاهوتيين، يمكنك أن تعرف أن أيام نوح كانت أكثر من سبعة سنين! يُعلم الكتاب المقدس أن أيام نوح كانت 120 سنة (تكوين 6: 3). كان قبلها أخنوخ يحذر من القضاء (يهوذا 14، 15). أنا مقتنع بأن العالم بدأ يتجه نحو نهاية الأيام أثناء فترة التنوير في القرن الثامن عشر (1730- 1790). وبداية ارتداد نهاية الأيام زادت سرعته في القرن التاسع عشر مع ازدياد نقد الكتاب المقدس، وفيني وداروين. وزادت علامات النهاية وضوحا مع بداية الحرب العالمية الأولى.

إذا، نهاية هذا العالم- الزمان لا يأتي علينا فجأة! إن طبخة إبليس ظلت تحت الطهي لفترة طويلة من الزمان. والآن أوشك القدر أن يغلي بالارتداد في كل أنحاء العالم وآخر أيام هذا النظام العالمي. كما قال ليونارد رافنهيل، "هذه هي الأيام الأخيرة!"

سأل التلاميذ علامة واحدة لمجيئه "وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ" لكن المسيح أعطاهم علامات كثيرة. أنا سأسرد بعض هذه العلامات التي ذكرها المسيح ورسله في ثلاثة مجموعات.

1. أولا، علامات في الكنائس.

كانت هذه أول علامة ذكرها يسوع، في متى 24: 4- 5،

"فَأَجَابَ يَسُوعُ: انْظُرُوا لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ" (متى 24: 4- 5).

هذا يشير بالأساس إلى شياطين يصورون أنفسهم على أنهم المسيح. حذَّر الرسول بولس من "يَسُوعٍ آخَرَ لَمْ نَكْرِزْ بِهِ" (2كورنثوس 11: 4). قال الرسول أيضا،

"وَلَكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحاً: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحاً مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ" (1تيموثاوس 4: 1).

اليوم انتشر تعليم الغنوسية في الكنائس والذي ينادي بأن المسيح روح وليس جسدا حقيقيا بلحم ودم كما علَّم الكتاب المقدس. يقول الكتاب، "وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ" (1يوحنا 4: 3). في كل الترجمات الحديثة لا يوجد إلا ترجمة الملك جيمس هي التي ترجمت هذه الآية صحيحة. الكلمة اليونانية هي“elēluthota” . إنها الزمن التام للفعل الدالة على الحالة الحالية للمسيح (قارن جيميسون، فوست، براون). وكما في الترجمة الصحيحة للملك جيمس، "جَاءَ فِي الْجَسَدِ." جاء في الجسد ويبقى في الجسد، في جسد القيامة من لحم وعظم. بعد قيامته من الأموات، قال يسوع، "الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي" (لوقا 24: 39). وهو لا يزال بلحم وعظم جسد قيامته – في السماء. يقول الكتاب المقدس، "يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ" (عبرانيين 13: 8). فعقيدة اليوم التي تقول إن المسيح روح فقط شيطانية "أَرْوَاحاً مُضِلَّةً" (1تيموثاوس 4: 1)! حتى في كنائسنا المعمدانية كثيرون يظنون أن المسيح روح. لذا هم يؤمنون بشيطان بدل المسيح الحقيقي! تكلم د. مايكل هورتون عن العقيدة الغنوسية بأن المسيح روح في كتابه، مسيحية بلا مسيح (بيكر للنشر، 2008). اقرأوا هذا الكتاب!

مرة أخرى، قال المسيح،

"لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً" (متى 24: 24).

لقد حذَّر الرسول بولس،

"لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ" (2تيموثاوس 4: 3- 4).

أنا مقتنع إننا الآن نحيا في الجزء المبكر من الارتداد، الذي تنبأ عنه بولس الرسول في 2تسالونيكي 2: 3.

سيحدث حينها، كما قال المسيح أيضا،

"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (متى 24: 12).

تنبأ المسيح أنه ستعم الفوضى في الكنائس وأن محبة الأغابي بين أعضاء الكنيسة ستبرد. كثير من الكنائس مقفلة مساء الأحد لغياب الشركة الحقيقية والمحبة المسيحية. لا يحب أعضاء الكنيسة التواجد معا كما كانوا في الكنائس الأولى (راجع أعمال 2: 46- 47). أيضا تنبأ المسيح بأن الصلوات الحارة ستكون قليلة في الأيام الأخيرة (راجع لوقا 18: 1- 8). لا عجب أنه لا يوجد سوى القليل من اجتماعات الصلاة. اجتماع الصلاة في مساء الأربعاء (إن وُجد) تحول إلى اجتماع لدراسة الكتاب به صلاة روتينية أو اثنتين. بالتأكيد هذه من علامات النهاية! "مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ [للصلاة بحرارة] عَلَى الأَرْضِ؟" (لوقا 18: 8). لكن تذكر أن يسوع قال،

"وَمَتَى ابْتَدَأَتْ هَذِهِ تَكُونُ فَانْتَصِبُوا وَارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ لأَنَّ نَجَاتَكُمْ تَقْتَرِبُ" (لوقا 21: 28).

رنموا ترنيمة رقم 3 العدد الثاني!

كان الليل حالكا والخطية تحاربنا؛
   وحِمل الحزن أثقل كاهلنا؛
لكننا الآن نرى علامات مجيئه؛
   أشرقت قلوبنا فينا، وفاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   هو ذاته يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!
("هو آت ثانية" تأليف ميبل جونستون كامب، 1871- 1937).

2. ثانيا، علامات الاضطهاد

قال يسوع،

"حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً" (متى 24: 9- 10).

مرة أخرى قال يسوع،

"وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلَكِنَّ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ" (مرقس 13: 13).

يوجد اضطهاد عظيم الآن في أماكن كثيرة من العالم. انقر هنا لتقرأ عنه www.persecution.com الضغوط تتزايد على المؤمنين الحقيقيين هنا في العالم الغربي. الرعاة الأمناء يُهاجَمون من الذين يتسببون في انقسام الكنائس. يضطهد الآباء أبنائهم بسبب إيمان الأبناء. ومن المذهل ما يفعله بعض الناس بآبائهم المؤمنين الجادين! كثيرون منهم بالفعل محبوسون، متروكون تماما بلا زيارات من أبنائهم الغير مؤمنين. كثير من الرعاة يقولون لي إنهم يظنون أن المؤمنين في أمريكا سيتعرضون لاضطهاد أشد. لكن تذكروا أن يسوع قال،

"طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ النَّاسُ وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَانِ. افْرَحُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ. لأَنَّ آبَاءَهُمْ هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاءِ" (لوقا 6: 22- 23).

إن كنت تظن إني أبالغ في وجهة نظري، استمع إلى التقرير من وكالة أنباء فوكس عن فرانكلين جراهام منذ أيام. فرانكلين جراهام هو ابن الكارز الشهير بيلي جراهام. قالت وكالة أنباء فوكس،

الكارز فرانكلين جراهام يترك الحزب الجمهوري

وكالة أنباء فوكس، 22 ديسمبر، 2015

http://www.foxnews.com/politics/2015/12/22/evangelist-franklin-graham-slams-quits-gop.html?intcmp=hppop

أعلن الكارز فرانكلين جراهام يوم الثلاثاء أنه سيترك الحزب الجمهوري بسبب فاتورة المصروفات المحررة الأسبوع الماضي وقد أسماها "مهدِرة" وأيضا شبه تمويل الحزب للأبوة المخططة بمعسكرات التعذيب النازية.

قال جراهام،

"عيب على الجمهوريين والديمقراطيين تمرير تقرير مالي به هذا الهدر للأموال الأسبوع الماضي. "ولزيادة المأساه يمولون الأبوة المخططة!"

جراهام، وقد انتقد الحزبين السياسيين قبلا، عبر عن خيبة أمله فيهما في تدوينة على الفيسبوك.

كتب جراهام، "بعد سماع ورؤية أصحاب فكرة الأبوة المخططة يتكلمون بلا مبالاة عن بيع أعضاء الأطفال من الأجنة التي تم إجهاضها بلا أي احترام لحياة البشر يذكرني بجوزيف منجل ومعسكرات التعذيب النازية! هذا كان يكفي لإيقاف التمويل فورا. لم يفعل أحد شيئا لتخفيض الميزانية المدونة في 2,000 صفحة والتي وصلت إلى تريليون ومليار دولار."

جراهام، والذي كان مؤيدا للحزب الجمهوري والبيت الأبيض ولدونالد ستمب إذ اعتنق مناداته بمنع المسلمين من الولايات المتحدة قال إنه فقد ثقته في النظام السياسي.

كتب أيضا، "ليس لدي أمل في الحزب الديمقراطي، ولا الحزب الجمهوري ولا أي حزب أن يفعل الصالح لأمريكا."

يا له من تصريح لكارز قائد! رنموا ثانية الترنيمة رقم 3 العدد الثاني!

كان الليل حالكا والخطية تحاربنا؛
   وحِمل الحزن أثقل كاهلنا؛
لكننا الآن نرى علامات مجيئه؛
   أشرقت قلوبنا فينا، وفاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   هو ذاته يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!

3. ثالثا، علامة الكرازة في العالم أجمع.

لاحظ كيف تظهر هذه العلامة المشجعة فجأة، وسط العلامات الرهيبة الأخرى،

"حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ. وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ. وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 9- 10).

إن "بشارة الملكوت" هي "الإنجيل" في مرقس 13: 10 والذي يقول، "وَيَنْبَغِي أَنْ يُكْرَزَ أَوَّلاً بِالإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ" في وسط الارتداد والاضطهاد وبغتة، قال المسيح إن الإنجيل سوف يُكرز به في كل العالم، "ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 14).

يا لها من نبوة! توجد أماكن قليلة جدا في العالم حيث لا تُسمع الكرازة بالإنجيل. من خلال الإنترنت والراديو والتلفزيون بالأقمار ومن خلال آلاف المُرسلين – ينتشر الإنجيل في كل أنحاء العالم في هذا الصباح. يتحقق متى 24: 11- 14 في جيلنا! يا للغرابة، فبينما الكنائس في الغرب تغلق إجتماعات الصلاة والخدمات المسائية، تنطلق الكرازة بالإنجيل في العالم الثالث – في الصين، وجنوب شرق آسيا، وبلدان عديدة في أفريقيا وبين الشعوب المتعددة وفي الهند! الارتداد والنهضة – ينطلقان في نفس الوقت – كما تنبأ يسوع تماما! يا للمفارقة العجيبة! مع ذلك هذا هو تماما ما يحدث، كما تنبأ المسيح تماما!

"وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ. وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ. وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى" (متى 24: 11- 14).

هللويا! يسوع آت! رنموها مرة أخرى!

كان الليل حالكا والخطية تحاربنا؛
   وحِمل الحزن أثقل كاهلنا؛
لكننا الآن نرى علامات مجيئه؛
   أشرقت قلوبنا فينا، وفاض كأس الفرح!
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   هو ذاته يسوع الذي رفضه البشر؛
هو آت ثانية، هو آت ثانية،
   بقوة ومجد عظيم، هو آت ثانية!

هل تعرف المسيح؟ هل تكون مستعدا حين يجيء؟ هل نلت التغيير؟ لن تفيدك إعادة التكريس إن كنت لم تنل التغيير. البعض يقولون إنهم عائدون ثانية للمسيح مثل الابن الضال. لكن الكتاب المقدس لم يقل أبدا إن الابن الضال كان قد نال الخلاص قبلا، ثم ارتد وأعاد تكريسه. كلاّ! الكتاب المقدس يقول بوضوح إنه كان ضالا! أبوه قال هذا!

"لأَنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ. فَابْتَدَأُوا يَفْرَحُونَ" (لوقا 15: 24).

لا بد أن تأتي إلى المسيح مقتنعا بأنك ضال! الغير مقتنع بأنه ضال لن يأتي إلى يسوع، ولن يضع ثقته به، ولن يختبر التغيير الحقيقي، ولن يغتسل في دم المسيح أو يتجدد بقيامته. لا بد أن تعلم أنك ضال قبل أن يمكنك نوال الخلاص!

آه يا رب، كم نصلي أن تأتي إليك نفس ضالة اليوم، تتبكت على الخطية وتضع ثقتها بيسوع المسيح ابنك، بسبب سماع أو قراءة هذه العظة. آمين. انقر هنا لتقرأ "وسيلة النعمة" للكارز العظيم جورج هوايتفيلد (1714- 1770).


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: مرقس 13: 1- 13.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"ليتنا كنا مستعدين" (تأليف لاري نورمان، 1947- 2008).

ملخص العظة

علامات النهاية – منقحة وموسعة

SIGNS OF THE END – UPDATED AND EXPANDED

للدكتور ر. ل. هيمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

"ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَمَضَى مِنَ الْهَيْكَلِ فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ لِكَيْ يُرُوهُ أَبْنِيَةَ الْهَيْكَلِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَمَا تَنْظُرُونَ جَمِيعَ هَذِهِ؟ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ هَهُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ! وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ: قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟" (متى 24: 1- 3).

(لوقا 21: 24؛ مرقس 13: 32، 33؛ متى 24: 14، 37)

1. أولا، علامات في الكنائس، متى 24: 4- 5؛ 2كورنثوس 11: 4؛ 1تيموثاوس 4: 1؛
 1يوحنا 4: 3؛ لوقا 24: 39؛ عبرانيين 13: 8؛ 1تيموثاوس 4: 1؛ متى 24: 24؛
 2تيموثاوس 4: 3- 4؛ 2تسالونيكي 2: 3؛ متى 24: 12؛ أعمال 2: 46- 47؛
 لوقا 18: 1- 8؛ 21: 28.

2. ثانيا، علامات الاضطهاد، متى 24: 9- 10؛ مرقس 13: 13؛ لوقا 6: 22- 23.

3. ثالثا، علامة الكرازة في العالم أجمع، متى 24: 9- 14؛ مرقس 13: 10؛ لوقا 15: 24.