Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.

منطق مشتعل!

LOGIC ON FIRE!
(Arabic)

للدكتور ر. ل. هايمرز
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

عظة ألقيت في الكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس
صباح يوم الرب، 11 أكتوبر 2015
A sermon preached at the Baptist Tabernacle of Los Angeles
Lord’s Day Morning, October 11, 2015

"هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ الْخَرُوفِ" (رؤيا 7: 14).


كان د. و. أ. كريزويل هو الراعي العظيم للكنيسة المعمدانية الأولى في دالاس بولاية تكساس. لقد ظل يعظ قرابة ستين عاما. وفي سن الثمانين تنبأ هذا الأب الأشيب من الطائفة المعمدانية الجنوبية عن خراب أمريكا والغرب. قال د. كريزويل،

لقد فقدنا قيمنا الأخلاقية... الحكومة والساسة يسمحون بالقتل والكذب والسرقة كأمور يمكن تبريرها. الأساتذة في جامعاتنا يبررون التسيب الجنسي على أنه تعبير عن الحرية الشخصية. عدد لا يُحصى من الخدام في المنابر يبررون الهجوم على كلمة الله على أنه حرية أكاديمية؛ ونحن نفعل ذلك في جامعاتنا المعمدانية الجنوبية ومعاهد اللاهوت. القذارة والعنف والتسيب الأخلاقي مقبولون في الأغاني والدراما على الراديو والتليفزيون. هذا الجيل والجيل القادم بعده سوف يغرقان في السعي وراء المادة واللذة... العالم الغربي كله يفقد مسيحييه بسرعة 125000 في اليوم (و. أ. كريزويل، دكتوراه، تعاليم الكتاب العظيمة، الجزء الثامن، زندرفان للنشر، 1989، ص 148، 147).

منذ قدم د. كريزويل هذا التقرير المؤسف، بدأ المعمدانيون الجنوبيون رحلة الموت. أعدادهم في تناقص سنوي كبير. في السنة الماضية وحدها، ترك 000,200 معمداني جنوبي كنائسهم بلا عودة. كل عام تغلق أكثر من 1000 كنيسة معمدانية جنوبية أبوابها نهائيا في هذا البلد فقط. في العام الماضي، استعاد المعمدانيون الجنوبيون 800 مرسل من حقول الخدمة حول العالم لأن التقدمات للإرساليات انخفضت بدرجة لا يمكنها أن تعولهم. وكنائسنا المعمدانية الحرة ليست أفضل حالا. قال لي أحد رعاة طائفة جماعة الله إن طائفتهم تتعثر أيضا. أما بقية الطوائف الأخرى فهي أسوأ حالا. بين يدي كتابان يرويان القصة كاملة. أحدهما اسمه التقهقر الإنجيلي العظيم: ستة عوامل ستهوي بالكنيسة في أمريكا (جون س. دكرسون، بيكر للنشر، 2013). والكتاب الثاني بعنوان الكارثة الإنجيلية القادمة (جون هـ. أرمسترونج، المحرر، مودي للنشر، 1996). كل كتاب أقرأه ومقال أضطلع عليه يشير إلى حقيقة أن كنائسنا الإنجيلية في ورطة كبيرة. الشباب الذين نشأوا في الكنائس يتركونها والكنائس لا تستطيع أن تربح شبابا من العالم. قال جون ديكرسون، "نحن أخفقنا في صناعة تلاميذ جدد، وتلاميذنا الموجودون غير مثمرين في حياتهم ولا متجددون في أذهانهم" (ذات المرجع، ص 107، 108). لكنه استطرد مقترحا عدة حلول للمشكلة. أنا جربت كل هذه الحلول وأعلم أنها غير مجدية. لماذا؟ لأنها لا تخاطب جذر المشكلة.

اتخذوني مثالا. وأنا شاب مراهق، كنت ثمرة ناضجة مستعدة للقطف. أردت أن أكون في الكنيسة. أتيت من أسرة مفككة. لم أنشأ مع أبويًّ. كنت حقا أشتاق أنا أكون في كنيسة. لكن كنيسة (البيض) في هنتنجتون بارك، بولاية كاليفورنيا لم تجذبني. لماذا؟ هناك أسباب عديدة – كانت الخدمات تستهدف إرضاء السيدات الجسدانيات في منتصف العمر، وليس المراهقين الخطاة. لم يكترث الناس في الكنيسة بي، حتى الراعي لم يكترث. في النهاية أنا كنت مراهقا لا يملك أموالا وقد أتيت من بيئة سيئة. ثم نأتي إلى الوعظ. كان هناك ثلاثة رعاة بينما كنت في تلك الكنيسة. حاولت جاهدا أن أستمع لعظاتهم ولكنني من المستحيل تذكر أي شيء من عظاتهم! لا شيء نهائيا من عظات اثنين منهم وأشياء ليست على قدر كبير من الأهمية من الثالث. عظاتهم لم تخاطبني، لم تلهمني، لم تحفزني ولم تبكتني على خطيتي.

هذا هو جذر المشكلة – في الوعظ! إن لم يتغير وعظنا، فلا يوجد رجاء – نهائيا – لكنائسنا! لقد قرأت مؤخرا مقالا في عدد فبراير 2014 من مجلة لواء الحق. المقال لجون موري. لقد أورد 7 نقاط عن "الحالة التي نحتاج التحرر منها." أنا أتفق مع كل النقاط التي أوردها، لكني أختلف معه في ترتيبها. لقد أورد "الوعظ القوي" كسابع أمر يحتاج إلى تغيير بحسب قائمته. أنا لا أتفق مع هذا. أنا أظن هذا الأمر الأول. لقد قال إننا لا بد أن نتحرر من "قلة الوعظ الناري." قال، "الوعظ ليس صيحة اليوم." لماذا؟ لأنه ممل. الأمر بهذه البساطة! لقد قال، "هناك مجاعة لسماع كلمات الرب." لماذا توجد مجاعة في السمع؟ لأن الوعظ ممل. الأمر بهذه البساطة. لكن لماذا أصبح وعظ اليوم مملا هكذا؟ هناك عدة أسباب.

أولا، معظم الوعاظ "غير مدعوون" للوعظ. لم نعد حتى نستخدم التعبير "مدعو للوعظ." وكثير من الوعاظ غير مُجددين. والمجددون منهم غير مدعوين للوعظ. لا يوجد تثقل لديهم، لا مخافة، لا مسحة، ولا تحنن على الضالين. أغلبهم لا يعرف الفرق بين التعليم والوعظ! كان د. تيموثي لين راعي كنيستي لسنين عديدة. لقد قال إن مدرس لاهوت قال هذا التعليق، "التعليم والوعظ هما ذات الشيء تماما." قال د. لين، "كمدرس لاهوت، لم يعرف الفرق بين التعليم والوعظ. كيف يعظ تلاميذه إذًأ؟ الإجابة بالقطع ‘لا’" (سر نمو الكنيسة، ص 20).

استمعوا لجون ماك آرثر. هل يعظ؟ استمعوا لجون بايبر. هل يعظ؟ استمعوا لديفيد جيريمايا أو لبول تشابيل أو بيل هايبلز أو ريك وارين، أو تشارلز ستانلي. هل يعظون؟ هل يعلمون حتى ما هو الوعظ؟ البعض منهم رجال صالحين لكنهم لا يعلمون ما هو الوعظ الحقيقي. قال د. مارتن لويد جونز، "ما هو الوعظ؟ منطق على نيران ملتهبة! الوعظ هو اللاهوت من خلال شخص مشتعل" (الوعظ والوعاظ، ص 97). هل الذين ذكرتهم مشتعلون؟ هل حتى سمعوا واعظا مشتعلا؟ الشخص الوحيد على الراديو الذي كان مشتعلا مات منذ ثلاثين عاما! من يعظ مثل أوليفر ب. جرين اليوم؟ نعم، "الوعظ هو اللاهوت من خلال شخص مشتعل" شخص مثل لوثر، شخص مثل هوايتفيلد، شخص مثل هاول هاريس، مثل دانيال رولاند، مثل و. ب. نيكولسون، مثل د. جون سانج، مثل سبرجون، مثل ماك شين، مثل جون كينيك أو جون نوكس.

في نفس مجلة لواء الحق كان هناك مقالا عن جون نوكس (ص 29، 30). قال المقال إن نوكس كان يعظ "بقوة." "كانت العظة تُلقى بقوة برق من السماء." اختتم المقال بالقول، "إن كانت الكنيسة لتشهد إصلاحا آخر في هذه الأيام، لا بد من وجود جيل جديد من الوعاظ المشتعلين... مثل نوكس في القديم، لا بد أن يعلنوا فكر الله الكامل، إذا كان مطلوبا أم لا، دون تقلقل أو تذبذب." قال سبرجون، "إنجيل جون نوكس هو إنجيلي؛ الذي أرعد اسكتلندا لا بد أن يرعد إنجلترا مرة أخرى" (السيرة الذاتية، الجزء الأول، ص 162).

دعونا من هؤلاء الناس الذين يبردوننا بكلماتهم الناعمة. إنهم يُشعروننا بالملل حتى الموت! لا عجب أن شبابنا يكرهون سماعهم! "الوعظ هو اللاهوت من خلال شخص مشتعل!" ممن يخافون؟ فكروا الآن! لا بد أنهم يخافون من شخص ما! من هو؟ أنا أقول لكم ممن يخاف هؤلاء الوعاظ المعاصرون. هم يخافون السيدات الجسدانيات في منتصف العمر الذين يتحكمون في كنائسهم. كيف يتحكمون في الكنائس؟ "إذا وعظت هكذا، لن نعود ثانية!" أنا أعرف كيف يحدث ذلك! لقد حاولن تسيير الأمور هكذا هنا! لكني داومت على الوعظ بالطريقة التي أعظ بها دائما – حتى بقيت أنا! لم يخف جون نوكس من سيدات الخمر – ونحن لا بد ألا نخف من عازفة الأرغن أو مسؤولة مدارس الأحد الجسدانية! لا بد أن نعظ حتى يتركن – ثم بعدها يأتي الشباب! وهذا لن يكون مملا أبدا! هذا سيجذب انتباه الشباب! وفي النهاية سيكون لدينا مجموعة من الشباب المشتعل للرب – مثلما لدينا في هذا الصباح! كفوا عن الخوف من الوعظ مثل جون نوكس!

الوعظ ليس مجرد معلومات! دعونا مما يُسمى "الوعظ التفسيري" الذي يملأ كنائس اليوم. كان د. لويد جونز يعظ عن آية أو آيتين، مثلما كان الإنجيليون القدامى يفعلون. لقد قال، "الواعظ لا يعتلي المنبر كي يعطي معرفة ومعلومات للشعب. لا بد أن يلهمهم ويحمسهم، يشجعهم ويرسلهم ممجدين الروح القدس" (الإنجيليون المتشددون، ص 316).

قال "الدكتور"، "الوعظ لا بد أن يعمل في الناس" (لويد جونز، الوعظ والوعاظ، ص 85). كيف يجب أن يؤثر الوعظ في الناس؟ أولا لا بد أن يغضبهم أو يخيفهم! يغضبهم لأنك تقول لهم إن لهم قلوب دنسة متمردة! يغضبهم لأنك تقول لهم إنهم ليسوا أذكياء كما يظنون عن أنفسهم. هل هم غير مؤمنين لأنهم أذكياء؟ لا يوجد منهم من يعادل د. تشان في ذكائه. لا يوجد منهم من يعادل د. كاجان في ذكائه. لا يوجد منهم من يعادلني في ذكائي بطريقتي الخاصة وأنا أعلم ذلك. لذلك أنا لا أخاف منهم! ظهر رون ريجان على التلفاز الأسبوع الماضي وقال، "أنا رون ريجان، أنا ملحد طوال عمري. وأنا لا أخاف من لهيب جهنم." هل راقص الباليه هذا المريض يظن أنه أذكى من أبيه الرئيس ريجان؟ لن يضيء شمعة لأبيه. قد يضع إصبعه في عين أبيه الميت ولكنه لن يصبح الكاتب أو المتكلم أو القائد الأعظم للعالم الحر في النصف الثاني من القرن العشرين الذي كانه والده! لن يزيد أبدا عن كونه راقص باليه مغمور، يكسب مالا فقط من اسم أبيه المتوفي! لا هم ليسوا غير مؤمنين بسبب ذكائهم! هم غير مؤمنين لأنهم لا يواجهون حقيقة أن لديهم قلب غير مؤمن ملتوي متمرد ضد الله صانعهم! "لا تقل هذا! قد تخيفهم فيرحلون!" قد أخيف أحدهم فيرحل، ولكني أخيف اثنين فينجوا فنصبح متقدمين بواحد! إن كنت لا أعظ هكذا، لن يخلص أحد. في كرازتي لا بد أن أقول لكم إن قلوبكم دنسة، غير طاهرة، ملتوية ومتمردة! نعم لا بد أن أقول لكم إن يسوع المسيح قال إنكم تذهبون إلى الجحيم بسبب خطاياكم. رون ريجان لا يخاف الجحيم لأنه أحمق يظن أنه أذكي من الرب يسوع المسيح ومن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. لا يمكنك مساعدة أحمق مثله. "قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلَهٌ" (مزمور 14: 1). لقد كبر عن أن يكون راقص باليه. هو يربح مالا عن طريق الاستهزاء بإيمان أبيه. يا للحثالة! لقد بدأ يبدو كامرأة عجوز! حثالة!

هناك جحيم ينتظر الذين قلوبهم متمردة ضد الله! قال الرب يسوع المسيح،

"ارْبُطُوا رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَخُذُوهُ وَاطْرَحُوهُ فِي الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ. لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ" (متى 22: 13، 14).

نعم، هناك لهيب الجحيم ينتظر الذين تمردوا بعيدا عن الثقة بالرب يسوع المسيح!

لكن "هُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ" (2بطرس 3: 9). ولهذا أرسل ابنه الوحيد ليموت عن الخطاة، بديلا عنهم، ليموت على الصليب ليدفع ثمن خطيتنا.

وهذا يأتي بنا أخيرا إلى النص. لقد رأى الرسول يوحنا رؤيا عن السماء. وهناك رأى "جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْحَمَلِ... هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتُوا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوهَا فِي دَمِ الْحَمَلِ" (رؤيا 7: 9، 14). هؤلاء الذين في السماء قد تطهروا بدم يسوع، لأن "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يوحنا 1: 7). قال د. أندرو موري (1828- 1917)،

يمكنني أن أموت وأنا في ملء الثقة – لي الحق في السماء... من هم الذين يجدون مكانا أمام عرش الله؟ "لقد غسلوا ثيابهم وبيضوها في دم الحمل"... لا تخدع نفسك بالرجاء في السماء إن لم تكن قد اغتسلت في الدم الثمين. لا تتجرأ أن تواجه الموت دون أن تعرف أن يسوع نفسه قد طهرك بدمه (أندرو موري، دكتوراه في اللاهوت، قوة دم يسوع، CLC للنشر، طبعة 2003، ص 221).

أنا أشجعكم في هذا الصباح أن تضعوا ثقتكم بيسوع. في اللحظة التي تضع ثقتك به وحده فيها، تتطهر تماما بدمه المقدس! حينها تصبح إنسانا حقيقيا! حينها تصبح جنديا للصليب!

استمع لكلمات بعض الذين قبلوا الإيمان مؤخرا في كنيستنا. هؤلاء شباب حقيقيون موجودون هنا في هذا الصباح. توجد شابة كتبت هذه الشهادة،

سألني د. هايمرز، "هلا تثقين بيسوع؟ اركعي وضعي ثقتك به." فعلت ذلك ووضعت ثقتي بيسوع. لقد ارتميت علي يسوع. يسوع يحبني! يسوع يحبني! لم تعد لدي أسئلة ولم يكن لدي احتياج للشعور بالتأكيد... يسوع يحبني! لقد نزف على الصليب ومات من أجلي كي يدفع ثمن العقوبة على خطيتي... محبة مذهلة! أنا أشكر الرب أنه جذبني لابنه الحبيب. أنا أحب يسوع لأنه أحبني أولا.

هذه شهادة أخرى من شاب في سن الجامعة،

في الصباح الذي خلصت فيه، وعظ د. هايمرز عن كيف يعمي إبليس الذين هم بدون المسيح. قال إن إحدى الطرق التي بها يفعل ذلك هو أن يعمل داخل ذهن الخاطي ويجعله يظن أنه لا بد أن يشعر باليقين فيكون لديه ما يقوله للمرشد. فكرت في نفسي، "هذا أنا! هذا تماما ما كنت أفكر به"... كنت أدور في دوائر ولم أرفع عيني إلى المسيح ولا مرة واحدة. وها هي الحياة، تنتظرني ولكني رفضت أنا أغامر بالثقة به... كيف أرفضه مزدريا مرة أخرى؟ كيف أتمسك بخطيتي ولا أنظر إلى يسوع؟ الذي أحبني؟ كم كنت في احتياج إليه ليرفع حمل الخطية عنى. لقد بدت ظلمة قلبي حالكة السواد أمام جمال يسوع وبره... لم أنتظر كي أسمع أكاذيب الشيطان. عرفت أنني أحتاج يسوع حينها. يجب ألا أنتظر! لقد كان الانتظار يعني الاستمرار في القيود والعبودية لإبليس. كان لا بد أن أذهب إلى يسوع للتطهير من الخطية. فذهبت إليه!... سبحا للرب الذي وهب ابنه، يسوع لكي ينقذني ويسامحني على خطيتي بدمه!

وهذه شهادة أخرى. كل هؤلاء شباب حقيقيون. أحدهم نشأ في هذه الكنيسة. والاثنان الآخران في سن الجامعة وقد أتوا بهما لسماع الكرازة بالإنجيل. التالية شهادة شاب لم يكن قد أتى إلى كنيسة من قبل أن نأتي به إلى هنا. لقد قال،

     أنا لم أفكر كثيرا فيما سيصبح عليه العالم منذ سن ثانوي. لقد عشت أيامي تمر يوما تلو الآخر. التخرج ثم العمل ثم تكوين أسرة. كان هذا أفضل مستقبل بالنسبة لي ولكنه لم يعن الكثير. في ذلك الوقت لم تكن لديَّ أي معتقدات دينية – فقط ما كنت أظنه خلقا حميدا. الديانات المختلفة كانت موضوعا شيقا بالنسبة لي أيضا. وكان يسوع مجرد شخصية دينية بالنسبة لي في ذلك الوقت. صلبه كان مجرد كلمات في سرد قصة.
     لكن بعدما سمعت الكرازة بالإنجيل بدأت أفكر من هو يسوع. في طبيعتي الخاطئة، حاولت أن أدرس كيف أخلص عن طريق قراءة الكتاب المقدس ومراقبة من حولي. كل مرة حاولت أن أضع ثقتي بيسوع، أخفقت، والمرات التي ظننت فيها أنني خلصت كانت مجرد محاولاتي لخلاص نفسي. كان يسوع يبدو أبعد كل يوم. وكلما حاولت اللحاق به، زادت المسافة بينه وبيني.
     في 7 يونيو 2015، قال لي د. كاجان ود. هايمرز إنني بعد خاطئ. لقد قيل لي من قبل كم كنت خاطئا لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا. الرب كان موجودا. بدأت خطاياي تشكل ثقلا على قلبي كما لم أشعر بها من قبل، وكرهت نفسي لأني رفضت يسوع مرارا عديدة. لقد فقدت الرجاء في نفسي ولكن في تلك اللحظة، حدثت معجزة. أصبح يسوع حقيقيا! ذبيحة حبه من أجلي كانت كل ما أستطيع التفكير به وأنا أذرف الدموع، وأصلي وأشكره على حبه. لقد ترك نفسه للألم وسفك دمه على الصليب كي يطهرني من خطيتي. إن الحب الذي أغدقه علينا نحن الخطاة مذهل. لا يمكن لأحد أن يفعل هذا سوى يسوع. وكل ما يطلبه في المقابل هو الثقة به. يا لعظم معرفة المسيح. أنا لم أعد وحيدا، لأنه لي لأتكلم معه. أنا لم أعد تائها لأنه يقودني. هو صديقي، إلهي ومخلصي.

والآن يا صديقي، هل تضع ثقتك بيسوع وتتطهر من خطيتك بدمه؟ حين تثق بالمخلص ستستطيع أن ترنم،

اخبرني عن حب المخلص، الذي مات كي يحررني؛
   اخبرني عن دمه الثمين، رجاء الخطاة الوحيد.
كم أحب يسوع، كم أحب يسوع،
   كم أحب يسوع، لأنه أحبني أولا!
("كم أحب يسوع" تأليف فريدريك هوايتفيلد، 1829- 1904).

د. تشان، رجاء قدنا في الصلاة. آمين.


إن كانت هذه العظة قد أثرت فيك، يريد د. هايمرز أن يسمع منك. حين تكتب للدكتور هايمرز، لا بد أن تذكر البلد التي تكتب منها، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. لو كانت هذه العظات سبب بركة لك، ارسل بريدا إلكترونيا للدكتور هايمرز لتخبره، لكن دائما اذكر البلد التي تكتب منها. عنوان البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net (انقر هنا) يمكنك مراسلة د. هايمرز بأي لغة، لكن يُفضل أن تكتب بالإنجليزية إن كان هذا بإمكانك. إن كنت تريد أن تكتب للدكتور هايمرز بالبريد فعنوانه هو، ص. ب. 15308، لوس أنجلوس، كاليفورنيا، 90015. يمكنك أيضا الاتصال به على هاتف رقم 8183520452.

(نهاية العظة)
ييمكنك قراءة عظة د. هايمرز كل أسبوع على الإنترنت على صفحتنا بعنوان
www.rlhsermons.com أو www.realconversion.com.
انقر هنا على "العظات المكتوبة"

يمكنك إرسال البريد الإلكتروني إلى الدكتور هيمرز على: rlhymersjr@sbcglobal.net
- أو أكتب له إلى صندوق بريد 15308، لوس أنجليس، كاليفورنيا 90015.
أو هاتف رقم: 0452-352 (818)

هذه العظات المكتوبة ليس لها حق نشر. يمكنك استخدامها بدون إذن د. هايمرز. لكن كل العظات المرئية
لها حق نشر ولا بد من الاستئذان قبل استخدامها.

القراءة الكتابية قبل العظة: الأخ آبل برودوم: رؤيا 7: 9- 17.
الترنيمة الفردية قبل العظة: الأخ بنيامين كينكاد جريفيث:
"كم أحب يسوع" (تأليف فريدريك هواتفيلد، 1829- 1904).